في



الأخبار
أخبار السودان
السودان أبعد قيادات إسلامية مصرية بعد لقاء السيسي والبشير في الخرطوم
السودان أبعد قيادات إسلامية مصرية بعد لقاء السيسي والبشير في الخرطوم



07-20-2014 03:14 AM
القاهرة – أحمد رحيم

طردت السلطات السودانية قيادات في جماعات إسلامية مصرية بعد زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للخرطوم الشهر الماضي ولقائه الرئيس عمر البشير.

وفر عشرات من قيادات الصفين الأول والثاني لـ «الجماعة الإسلامية» وجماعة «الجهاد» إلى الخارج بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 تموز (يوليو) من العام 2013، وأوقفت السلطات المصرية آخرين، أبرزهم مصطفى حمزة رئيس الجناح العسكري لـ «الجماعة الإسلامية» ومحمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري. وتوزعت وجهة الفارين إلى دول عدة، أهمها قطر وتركيا والسودان، ودول أوروبية، اتخذت كمحطة انتظار للسفر غالباً إلى الدوحة أو أنقرة.

ومن أبرز القيادات التي استقرت في السودان بعد عزل مرسي بأسابيع زعيم «الجماعة الإسلامية» رفاعي طه الذي أطلق من السجن خلال فترة حكم مرسي، بعدما سلمته السلطات السورية إلى القاهرة خلال فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك. كما سافر القيادي في جماعة «الجهاد» محمد شوقي الإسلامبولي، شقيق خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس الراحل أنور السادات، إلى السودان بعد سقوط حكم مرسي.

وقالت مصادر على صلة وثيقة بالجماعات الإسلامية لـ «الحياة» إن رفاعي طه ومحمد الإسلامبولي وأكثر من 10 من قيادات الجماعات المصرية تركوا السودان، إلى وجهات أخرى، رفضت تلك المصادر تحديدها.

وأضافت المصادر: «رفاعي طه والإسلامبولي وغيرهم، غادروا مصر إلى السودان بطريق غير شرعي بعد عزل مرسي، وظلوا متوارين عن أعين الأمن السوداني، لكن بعد فترة كُشف النقاب عن وجودهم، وباتوا يقيمون في السودان بعلم السلطات فيها».

ولقادة الجماعة الإسلامية تحديداً علاقات ممتدة مع النظام السوداني، خصوصاً في فترة التسعينات.

وزار السيسي السودان بعد مشاركته في القمة الأفريقية في غينيا أواخر شهر حزيران (يونيو) الماضي، وتلقى البشير قبل يومين دعوة من الرئيس المصري لزيارة القاهرة.

وأوضحت المصادر لـ «الحياة» أن قيادات الجماعات الإسلامية المصرية «تلقت إشارات» من السلطات السودانية، دفعتها إلى الفرار من الأراضي السودانية، لكنها لم تشأ كشف طبيعة تلك «الإشارات»، ولا وجهة السفر الجديد. وقالت: «بعد زيارة السيسي كان التضييق متوقعاً، لكنه أتى بسرعة غير متوقعة... هم غادروا بعد زيارة السيسي بأيام»، مضيفة: «نعتقد أن بعض الضغوط مورست على السودان أو أرادت الحكومة تقديم بادرة حسن نية للسيسي. النتيجة أن بعض التصرفات حدثت وسببت حرجاً للأخوة، ما اضطرهم إلى المغادرة». وقالت: «لم نشأ تكرار تجربة مصطفى حمزة في التسعينات. كان موجوداً في السودان ومورست ضغوط على الخرطوم فتم القبض عليه وتسليمه إلى القاهرة. من دون ذكر تفاصيل، استشعرنا بأن هذه التجربة يُمكن بل كادت أن تتكرر».

لكن قيادات في الجماعة الإسلامية منهم عضو مجلس الشورى صفوت عبدالغني ألقي القبض عليهم قبل أيام من قبل قوات الجيش لدى محاولتهم الفرار إلى السودان، متسللين عبر الدروب الصحراوية على الحدود، ما أوحى بأن السودان ما زال وجهة آمنة لقيادات الجماعات الإسلامية المُطاردين في مصر.

غير أن المصادر اعتبرت أن توجه صفوت عبدالغني ورفاقه إلى السودان كان بمثابة «ضيق أفق». وقالت: «هم انزعجوا بعد القبض على قيادات سياسية في «تحالف دعم الشرعية» (المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي) ومداهمة منازل آخرين، فكان تقديرهم أن الفرار إلى السودان ومنه إلى وجهة أخرى، أفضل من البقاء في مصر». وأضافت المصادر: «تركيا وقطر ما زالتا دولتين آمنتين. لا صحة لما يتردد عن أن الدوحة عدلت سياساتها في ما يخص استضافة قيادات الجماعات الإسلامية المصرية».

دار الحياة






تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5914

التعليقات
#1062241 [سيمو]
3.00/5 (2 صوت)

07-20-2014 09:46 PM
أحسن غادروا والله الجماعة ديل يبيعوهم ضحى،، مش هم أيضا حاولوا بيع أسامة بن لادن إلى السعودية وأمريكا ولما رفضتا لحسوا أمواله وطردوه لأفغانستان؟ وصف الإنقاذيين قبل أن يذهب بأنهم خليط من الفساد والجريمة.


#1061977 [abubaker]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 01:24 PM
هل لهم خيار غير استبعاد أمثالهم


#1061890 [محمود الطيب]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 12:04 PM
!!!!!!


#1061689 [بت ملوك النيل]
1.00/5 (1 صوت)

07-20-2014 08:55 AM
ما قولتو نوبه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

احييك يا السيسى


#1061673 [radona]
3.00/5 (3 صوت)

07-20-2014 08:23 AM
ليس فقط طرد جماعة الاخوان المسلمين بل وقف جميع التعامل مع التنظيمات المشابهة في ليبيا ونيجيريا وتنظيم القاعدة لانها تنظيمات ارهابية
كما يجب ان يتم مراجعة العلاقات مع ايران وحماس بصورة فورية
كما يجب تطبيع العلاقات مع امريكا واروبا والسعودية ومصر والامارات والكويت بما ان علاقة هذه الدول ازلية مع السودان ومنتجة
هل سمعتم في يوم ان ايران قدمت اغاثة في سيول وفيضانات ولا جفاف وتصحر ولكن بمراجعة الاصدقاء وقت الضيق ستجد السعودية والامارات ومصر والكويت عربيا وامريكا والدول الاوربية عالميا
اما مايدور حاليا فهو هوس ديني وتقمص صفة الدولة الرسالية التي السودان غير مؤهل لها سياسيا واقتصاديا فلماذا لا نكون دولة اسلامية وسطية مثل السعودية ودول الخليج



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة