الأخبار
أخبار إقليمية
وزيرالدولة بالمالية: (ما عندي علم بزيادة المحروقات)
وزيرالدولة بالمالية: (ما عندي علم بزيادة المحروقات)
وزيرالدولة بالمالية: (ما عندي علم بزيادة المحروقات)


07-22-2014 11:54 AM
البرلمان: سارة تاج السر
أكد وزير الدولة بوزارة المالية عبد الرحمن ضرار، عدم علمه بأي تجاه لرفع الدعم عن المحروقات نهاية العام الجاري وفقاً لتصريحات منسوبة لرئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني وقال الوزير: "ما عندي علم بكلام زي دا اسألو ناس الوطني" وكشف ضرار في تصريحات محدودة أمس بالبرلمان، عن إجراءات وترتيبات لاستقرار سعر الدولار متزامنة مع خفض مؤشرات السلع بالأسواق، وأشار الى أن الدولار يشهد تراجعاً يومياً مقابل الجنيه السوداني وتوقع استمرار هبوطه تدريجياً في الأيام المقبلة. ونفى الوزير علمه بأي تجاه لرفع الدعم عن المحروقات نهاية العام الجاري وقال: "ما عندي علاقة بكلام المؤتمر الوطني وهم قالوا لمنو" وأضاف: " ما عندي علم بكلام زي دا"، وكررها أكثر من مرة. ووجه ضرار انتقاداً مبطناً للصحف وطالبها بالتمييز ما بين نقد الحكومة ومصلحة المجتمع واتهم الصحف بالتسبب في ارتفاع الدولار بالأخبار السلبية التي تنشرها في هذا الصدد.

الجريدة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4507

التعليقات
#1064646 [زول زهجان]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2014 06:36 PM
الموصلات زادوها قبل أكثر من أسبوع من غير زيادة للمحروقات ، ولمن سالنا قالوا ديل نقابة الحافلات ، وهل زيادة الموصلات من اختصاص نقابة الحافلات أم أنهم سمحوا لهم حتى يشيلوا وش القباحة ولا يحصل ما حصل في سبتمبر الماضي


#1063853 [الحازمي]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 05:37 PM
"ما عندي علم بكلام زي دا اسألو ناس الوطني"
و انت مامن ناس الوطني
لعنة الله عليكم أجمعين


#1063823 [زول والله بيعرف التعليم احسن م الوزيره]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 04:50 PM
بالله يا جماعه دا كلام زول على مستوى وزير وعليه مسؤوليه وان كانت محدوده تجاه اقتصاد بلد بحالو؟
* ايه ما عندى علم؟ امّال العلم عند منو ان ما كان عندك انت ووزيرك اللى مفروض يكون هو وانت تكونوا اهل الحل والعقد فى كل ما مفروض اتخاذه من قرارات متعلقه بكل بوصه من المساحة ألأقتصاديه ويفترض ان يكون صادر من عندكم انتو مجتمعين:: الوزير + وزراء الدوله+ الوكيل وكل مساعدينو..
* بالله موش هرجله يا وزير الدوله انكم شغالين زى ما بتقول" بتتخذو فى اجراءات وبتعملو فى ترتيبات لأستقرار سعر الدولار متزامنة مع خفض مؤشرات السلع بالأسواق ... الى آخر كلامك عن تراجع الدولار وتوقعات حصرتك عن هبوطه تدريجيا" طيب هو القرارات الأقنصاديه دى مسؤوولية منو يا همام؟ هو ايه الهرجله دى..
* بالله دا موش استخفاف بالعقول ان سيادتو يقول "هم ناس المؤطمر الوطنى قالو الكلام دا لمنو؟ يا سلام قالوه للبكايات النواحات على حال البلد وعلى يخافهم ووزارة الماليه اللى قعدتو على راسها بعد رحيل الدهاقنه اللى كانو يشار اليهم بالبنان و يعمل ليهم رجال المال وألأقتصاد العلميين الف حساب !!هل عندك خبره او سمعه او جرأه تقدم عشان تشغل منصب مدير بنك التنميه ألأفريقى؟
* وكمان اتهم سيادتو الصحف بانهم هم السبب فى ارتفاع الدولار !! عينو فى الفيل وفى منو البيتسبب فى رفع سعر الدولار ويطعن فى ظل الفيل!!
* بدل كلام هايف زى دا يا ايها ألأبن الصغير اللى لسّ ناقصاك التجربه والخبره..موش احسن كان تصمت وترفض التصريح وترجع للوزير ولباقى اخوانك فى الوزاره وتناقشوا الموضوع من كل جوانبه ويطلع الخبر مكتمل ولا يثير بلبله وهرجله فى البلد وسمعتهاألأقتصاديه اللى راحت فى خبر كان!!
* اها نهاية الكلام .. الوزير عارف موضوع رفع الدعم عن الجازولين ( والوابور جاز) ولآ كمان كالزوخ المخدوع آخر من يعلم!! ان صحت روايه الرفع دى وانت ماك عارف القعدلها شنو..وانت لا سلطة لك ولا راى .. قعدتك دى يعنى فى شنو! .. ضرر ولآ ضرار؟


#1063798 [ود عز]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 04:07 PM
الدولار نازل بسبب قلة الطلب فى رمضان و متوقع ارتفاعه بعد العيد مع زيادة الطلب عليه و عودة الحركة التجارية الى حالتها الطبيعية اما توقع وزير المالية فهو للاستهلاك الاعلامى


#1063750 [Wronged]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 03:19 PM
ههههههههههه والله ديل حيرونا مالوا الوزير دا كان في غوانتنامو ولا مع هل الكهف ؟؟؟؟
عليك شوف بياخة . الناس ديل غلبهم اليسوو وعنادتهم ما عيزين يتنازلوا من الحكم .


#1063742 [من البداوة إلى الحضور]
5.00/5 (1 صوت)

07-22-2014 03:13 PM
01- جميل و رائع جدّاً ... أن أكّد وزير الدولة بوزارة الماليّة ... عبد الرحمن ضرار ... ( عدم علمه بأيّ اتجاه لرفع الدعم عن المحروقات ... نهاية العام الجاري ... وفقاً لتصريحات منسوبة لرئيس القطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني ... والأجمل و الأروع من ذلك .. هو أن كشف ضرار في تصريحات محدودة أمس بالبرلمان... عن إجراءات وترتيبات ... لاستقرار سعر الدولار ... متزامنة مع خفض مُؤشّرات السلع بالأسواق ... وأشار إلى أنّ الدولار ... يشهد تراجعاً يوميّاً مُقابل الجنيه السوداني ... ثمّ توقّع استمرار هبوطه تدريجيّاً في الأيّام المقبلة ) ... جزاك الله خيراً كثيراً يا شيخنا ... لقد زرعت الأمل في نفوسنا ... برغم إحباطنا ... ولو إلى حين غروبكم عن وجهنا ... وجلاء كيانكم عن بلدنا ... ؟؟؟

02- لكن هلاّ أتحفتنا وأطلعتنا ونوّرتنا يا شيخنا ... عبد الرحمن ضرار ... عن ماهيّة وطبيعة ومُكوّنات ... تلك الإجراءات والترتيبات .. الكفيلة بإستقرار سعر الدولار ... والعملات الأجنبيّات ... مُقابل الجنيهات السودانيّات ... وماهي القيمة التي تريدون للجنيه السوداني الكريم ... أن يرتفع إليها ... ثمّ يستقر عندها ... مُقابل الدولار الأميريكي مثلاً ... وعلى أيّ أساس ... وكيف السبيل إلى ذلك ... طالما أنّ الإرادة قد توفّرت لفلاسفتكم ... فبإمكاننا أن نقول ... إن جاز التعبير ... يا هؤلاء إن أردّتمّ إصلاحاً إدرايّاً وسياسيّاً وإقتصاديّاً وإجتماعيّاً وبيئويّاً ... ولو أنّكم أردتم أن تمنحوا حقّ الحياة لبعضكم البعض وأن تتعايشوا تعايشاً سلميّاً ... هنا في السودان الواحد ... وهناك مع العالم ... لأفلحتم ... ؟؟؟

03- لكن الجدير بالإضافة هنا ... إذا كانت هنالك ... وحدة كونفدراليّة ... شرق-أوسطيّة ... مُرتقبة ... ( تقوم بهندستها الولايات المُتّحدة الأميريكيّة ... التي تحكم العالم ... هي وحلفاؤها ... مُنذ أن حسموا الحروب العالميّة ... بالقنابل النوويّة ... لصالحهم ... وحتّى الآن ... أو فلنقل ... حتّى إشعارٍ آخر ) ... فالأسهل والأفضل والأجدى... هو أن نسعى ... معاً ... إلى أن يعادل الجنيه السوداني ... كلّاً من الجنيه السعودي ... والريال القطري ... أي أن يعادل الدولار الأميريكي 3.75 جنيه سوداني ... ثمّ نسعى ونخطّط ونعمل ... معاً ... على أن يستقر الأمر على ذلك ... وإن اضطررنا ... إلى أن نكلّف المملكة العربيّة السعوديّة ... ( ذات الإدارة القويّة ... المحسّنة بالإنتخابات الطبيعيّة ... المُتجدّدة أتوماتيكيّاً .... الحكيمة الكريمة الغنيّة السخيّة الأمينة المأمونة ) ... بطباعة الجنيهات السودانيّة ... مُقابل تغطية ذهبيّة أو دولاريّة ... كلّما أردنا أن نطبع الجنيهات السودانيّة ... وقد يكون ذلك إستعداداً أتوماتيكيّاً ... أو تدشيناً مرحليّاً وتدريجيّاً ... للكونفدراليّة الشرق- أوسطيّة ... الجدوائيّة الذكيّة ... فوق أنّ ذلك يجنب الشعب السوداني ... ويلات ومآلات طباعة العملات ... بواسطة أنظمة الإنقلابات ... العسكريّات الأمنجيّات الشرطيّات ... المُؤدلجات على نهب الثروات وطباعة العملات والمبالغة في إذلال رعيّة الدولة الإخوانيّة أو مواطن الدولة المدنيّة ... بالجبايات والإستدانات ... لتمويل حروبات ... البقاء على كراسي السلطات الثوريّات أو الجهاديّات ... ولتمويل بناء شاهقات القيادات ... الإسكانيّات والإستثماريّات ... الشخصيّات والكيانيّات ... ؟؟؟

04- الإضافة الأخرى ... هي أن نعمل معاً ... على محاربة الحروب ... وهذا يعني محاربة الأرستقراطيّات ... ومحاربة الإنقلابات ... ومحاربة التمرّدات ... ومحاربة تبديل الكيانات ... ومحاربة تبديل صناديق الإقتراعات ... ومحاربة العبث بالمشاريع الإنتاجيّات ... ومحاربة العبث بالمُقوّمات الإنتاجيّات ...المعروفات لدى أهل الإختصاصات ... وهذه الأشياء ... كما قال الفيلسوف نقد الدين ... رحمه الله ... لا تحتاج إلى مُؤتمرات دستوريّات ... وشروط مُسبقات وترتيبات إستباقيّات لتلك المُؤتمرات الدستوريّات ... إنّما تحتاج إلى إرادة قويّة ... وقرارات ... جمهوريّة ... من أيّ رئيس عسكري ... وجد نفسه مورّطاً في السلطة ... من أيّة جهة سياسيّة ... يستطيع أن ينتعد عن فلسفة صناعة الكيانات السياسيّة الشموليّة ... وأن يطلّقها إن كانت موجودة ... تطوف من حوله ... من أجل مصالحها ... ومصالح ماسونيّاتها ... أو على الأقل مصالح كياناتها ... ليس إلاّ ... وتحول بينه وبين ما ينفع كلّ الناس ... وتطرد من حوله ... الذين يحملون الإشراقات ... بما ينفع النّاس ... لوجه الله ... بمعنى الكلمة ... وما أكثرهم ... في هذا البلد المُؤمن الطيّب ... ؟؟

05- وبالمناسبة ... المؤمن مستعد أن يبذل جهداً كبيراً ولا يبتغي إلاّ وجه الله عز وجل ... ولمزيد من الفائدة أرجو أن أنقل ما يلي ... آخر حديث: يقول عليه الصلاة والسلام:
((رِباطُ يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سَوْط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والرَّوْحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها))
[أخرجه البخاري ومسلم عن سهل بن سعد]
أي لا يوجد إنسان ليس له أعمال يومية, نشاط يومي, كل هذه النشاطات مؤدّاها كسب الرزق, تحقيق المصالح, لكن لا يوجد أروع من إنسان يتحرك لوجه الله, فالإنسان عندما يتحرك حركة لا يبتغي بها إلاّ وجه الله, ولا تتعلق بمصالحه أبداً، قال: هذه الروحة والغدوة خير من الدنيا وما فيها، لأنّ الدنيا تزول, أنظر إلى الذي يبذل جهداً لوجه الله ـ النسبة قليلة جداً ـ؛ هنالك شخص لا يتحرك حركة إلا بعمولة, إلا بربح, إلا بأجر, أما المؤمن فمستعد أن يبذل جهداً كبيراً, ولا يبتغي إلا وجه الله عز وجل, بينما أهل الدنيا لا يتحرك حركة إلا بأجر, ولو كلمة تكلمها... و من يعمل لوجه الله عز وجل يكافئه الله بالجنة : أهل الدنيا يحبط الله أعمالهم, العمل العظيم يطلب عليه أجراً, لم يعد له قيمة, إذا قال ملك ـ ولله المثل الأعلى ـ لأستاذ ابنه: أعطِ ابني دروساً, وأنا أحاسبك, كان الملك يريد أن يعطيه بيتاً, وسيارة ـ القصة قديمة فالأستاذ كان يأخذ على الساعة في ذلك الوقت عشر ليرات ـ عندما انتهى من إعطاء ابن الملك خمسة دروس, قال له: أريد الأجرة, فأعطاه خمسين ليرة؛ الملك كان يريد أن يعطيه بيتاً, وسيارة, قال: لا تطلب منه, أنا أحاسبك؛ فعندما يطلب الإنسان من العبد أجرة انتهى, أما عندما يطلب من الله الأجر فيعطيه الجنة.
فهناك أعمال كثيرة عندما تطلب أجراً عليها انتهى العمل, أنا التقيت مع أناس كثيرين يبذلون جهداً كبيراً, و عندما يحاول إنسان أن يقدم لهم شيئاً يقولون له: لا تخرب علينا عملنا, يريدون العمل لوجه الله خالصاً.
هناك قصة قلتها لكم سابقاً: لي قريبة؛ لها تعويض بسيط, أقل من الوكالة, وهي مقعدة, عملت محاولة يائسة, قلت لموظف: هل من الممكن أن تأتي إلى البيت, قلت له: معي سيارة, قال: لا, أنا آتي لوحدي؛ عندما قال: سآتي لوحدي, قلت: معنى هذا أنه لن يأتي ـ نوع من أنواع التملص ـ, والله انتظرت, دق الباب: جاء, ومعه الحقيبة, ومعه الجداول, أين الحجة؟ وقعت, وقبضت المبلغ, قال: أريد أن أصلي العصر, بعد أن انتهى من صلاته قلت له: سيدي الدنيا رمضان هل من الممكن أن أوصلك؟ قال: لا, لاتخرب علي عملي, ولم يرض أن أوصله، قال لي: العمل لوجه الله؛ أنا آتي أبتغي به وجه الله, ليس مكلفاً أن يخرج من بيته بعد الدوام, ويحمل الدفاتر, ويأتي, فالعمل عند الله عز وجل يساوي الجبال ... الإيمان ... ومن باب أولى الإسلام ... ليس موضوع عبادات شعائرية, الموضوع معاملات راقية جداً, المعاملات تقربك من الله عز وجل... ؟؟؟

06- المفكّر السياسي الإقتصادي ... السيّد الإمام الصادق المهدي ... الغنيان السخي ... قد إستنّ سنّة العمل ... بدون مُرتّب ... كرئيس مجلس وزراء في برلمان مُنتخب ... إنتخابات لا علاقة لها بفلسفة تبديل صناديق الإقتراعات ... ولكنّ فلاسفة الإغتيالات ... والإختراقات الماسونيّات ... قد دبّروا له مكيدة التعويضات ... عِوضاّ عن أن يتأسّوا به ... ويستنّون بسنّته السياسيّة الإقتصاديّة الحميدة ... خاصّة عندما قرّروا تقصير الظل الإداري ... عبر تقسيم السودان ... إلى 25 حكومة ولائيّة ... زائداً الحكومة المركزيّة ... زائداً الولايات القبليّة الجديدة ... لماذا لا يعملون بدون مرتّبات ... طالما أنّهم قالوا ... مافي عمدة بلا طين ... ثمّ باعوا الأطيان ... وتنازلوا عن أطراف السودان ... مُقابل الدولارات ... إلى أن بقي لهم مثلّث حمدي ... القابل للنقصان ... والإختزال ... إلى المنطقة المحيطة بالعاصمة القوميّة ... التي يقوم بإحتلالها ... بغرض تأمينها ... ومنعهم من بيعها ... العميد حميدتي ... أو كما قال ... إلى حين تسليمها إلى إبن عمّه موسى هلال ... والذين معه ... من أجل محاربة الحرب ... أو كما قال ... الشيخ البرلمانبي ... موسى هلال ... الما دجّال ... خرّيج مدرسة وادي سيّدنا الثانويّة العليا ... على الأقل ... والمحسّن بالإنتخاب الطبيعيّة ... يعني غنيان و سخي وتريان ... ما ديراوي ولا جوعان ... ولن يبخل على السودان ... بما ينفع أهل السودان ... وينفع كُلّ الناس ... وليس فقط ما ينفع الإخوان ... وشركاء الإخوان ... ؟؟؟


07- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟


#1063698 [Abu]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 02:16 PM
More and more deceptions and sure hogwash! Indeed no end to this useless debating. Those people are really a punch of eccentrics, impossible to be repeat it again! One of a kind!!


#1063688 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

07-22-2014 02:08 PM
و الله كان جنيهك بعتمد على اخبار الصحف في قيمته يبقى شوف ليك شيتاً آخر إتوزر عليه آههههههه .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
5.00/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة