الأخبار
أخبار إقليمية
قصة أمريكية - سودانية كرّمها أوباما
 قصة أمريكية - سودانية كرّمها أوباما


07-26-2014 04:16 AM
خالد التيجاني النور

في الأسبوع الماضي لم تكد تظهر صورة فتاة أمريكية من أصول سودانية بجانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهي تتجاذب معه أطراف الحديث على مائدة في البيت الأبيض حتى ملأت الدنيا وشغلت الناس من رواد مواقع التواصل الاجتماعي, لا سيما تلك التي يغشاها السودانيين, وبلغ من فرط الإعجاب والفخر بهذا المشهد أن تبرع البعض بنشر معلومات مغلوطة عن صاحبة الصورة التي انتشرت انتشار النار في الهشيم , نسبت لها اسماً غير اسمها الحقيقي وصفة ليست لها وحتى دواعي وجودها بجانب الرئيس أوباما أخترعت له الأسافير أسباباً مختلقة.

شكّل ظهور صاحبة الصور إلى جانب الرئيس أوباما مفاجأة من العيار الثقيل للذين يعرفونها عندما رأوها منشورة في صفحتها على الفيسبوك دون تعليق يوضح مناسبة الصورة, حتى أن بعضهم تكهن قائلاً إنها ربما تكون مصنوعة من بنات أفكار "الفوتشوب" برنامج تصميم الصور الشهير, وأعرب الكثيرون عن دهشتهم عن أسباب وجودها بجوار أشهر شخصية عالمية في مركز صناعة القرار الأمريكي. فما هي حقيقة قصتها؟.

عندما رأيت آلاء عبد الله الصادق بجانب الرئيس أوباما في الصورة المنشورة على صفحتها على الفيسبوك لم استغرب ذلك من واقع معرفتي اللصيقة بشخصيتها الطموحة والوثّابة, وإن كنت شغوفاً بمعرفة ملابسات الحدث الذي أوصلها إلى البيت الأبيض, حتى جاءتني رسالة في بريدي الإلكتروني من والدها, أخي وصديقي العزيز عبد الله الصادق الذي توطدّت علاقاتنا الشخصية والأسرية على مدار أكثر من ثلاثة عقود منذ أيام الدراسة بجامعة الخرطوم في النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي, وحملت الرسالة مقطع فيديو وتفاصيل القصة التي تفك شفرة الصورة الأكثر شهرة هذه الأيام في مواقع التواصل الاجتماعي.


ربما لم يكن يدر بخلد آلاء أنها ستدخل البيت الأبيض وتلتقى بالرئيس أوباما الذي شاركت في إدارة الانتخابات التي قادته إلى الرئاسة في العام 2008 في دورته الأولى عندما عملت "قاضيا انتخابياً" في إحدى لجان الاقتراع في الجزء الجنوبي من مدينة شيكاغو في الانتخابات الرئاسية الساخنة التي تنافس فيها أوباما وجون مكين, عندما دلفت إلى لجنة الاقتراع بصحبة والدها ورأيتها تشارك في إدارة العملية الانتخابية وهي إبنة ستة عشر عاماً في إطار برنامج تدريبي يشرك تلاميذ المدارس الثانوية, أدركت مغزى مقولة وزيرة الخارجية الأمريكية الاسبق مادلين أولبرايت في مذكراتها "القوة والجبروت" التي نعت فيها على الذين يظنون في هذه المنطقة من العالم أن الديمقراطية مثل قرص البنادول يبتلعه المرء عند شعوره بالصداع ليصبح معافاً, فالديمقراطية ثقافة وممارسة قبل ان تكون نظاماً سياسياً فوقياً, يحتاج للتعلم والتنشئة والصبر والدربة عليه.

لم تظفر آلاء بهذا الاعتراف والتكريم غير المسبوق من نوعه, لأي من بني وطنها الأم السودان, من قبل مؤسسة الرئاسة الأمريكية من فراغ هكذا خبط عشواء أو من باب المجاملة الجوفاء, بل تتويجاً لقصة نجاح صنعته أسرتها الصغيرة من خلال مسيرة عشرين عاماً من المثابرة والعمل الدوؤب لتنشئة أطفالها الأربع لينالوا أفضل حظ من التعليم والتأهيل الأكاديمي والمشاركة الفعّالة في المجتمع الأمريكي الذي اختاروا الإندماج فيه منذ أن قرّر رب الأسرة الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في العام 1993, حيث كان الوالد عبد الله الصادق المتخرج من كلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم منتصف ثمانينات القرن الماضي يعمل قبل مغادرته السودان في الوحدة التنفيذية لمشاريع إعادة التعمير التي كان يمولها البنك الدولي. ولدت آلاء وشقيقتها دعاء بالخرطوم وانتقلتا مع والدتهما السيدة حنان أحمد حاج ليلتئم شمل الاسرة في الولايات المتحدة عام 1994.

في منتصف شهر مايو الماضي احتفلت الاسرة بتخرج الإبنة الكبرى آلاء في جامعة ييل المرموقة, إحدى أبرز المؤسسات الأكاديمية الأمريكية العريقة, بحصولها على درجتين متميزتين في مساقين مزودجين, بكلاريوس العلوم في تطور الأحياء الجزيئية والخلوية, وبكلاريوس في العلوم السياسية ( الأمن الصحي العالمي), وكانت آلاء قد حصلت على نتيجة شديدة التميز في نهاية المرحلة الثانوية أهلتها لتنال مرتبة الطالب المتفوق في المدرسة العالمية بمنطقة "بريدج فيو" في الجزء الجنوبي من شيكاغو, ويقول والدها أنها تلقت عروضاً للقبول من عدد من الجامعات الأمريكية المرموقة من بينها ستامفورد, جورج تاون, كورنيل, برنستون, ولكنها فضلت جامعة ييل العريقة ومن أشهر خريجيها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون, وكانت تعد نفسها بادئ الأمر لدراسة الطب, ولكنها غير رأيها لاحقاً لتتجه لدراسة السياسة والاقتصاد.

وبينما كانت آلاء في غمرة أفراح التخرج تلقت من المسؤول المختص في عمادة الطلاب بجامعة ييل اتصالاً حيث نقل إليها أن البيت الأبيض طلب ترشيح شخصية من الطلبة النوابغ والمتميزيين أكاديمياً والناشطين مجتمعياً من المسلمين للمشاركة في الإفطار الرمضاني السنوي الذي يقيمه الرئيس أوباما للمرة السادسة, هي سنواته في البيت الأبيض, ويدعو له نخبة من الرموز المرموقة في مجتمع الأمريكيين المسلمين, وكانت المفاجأة السعيدة أن رشّحت عمادة الطلاب آلاء للانضمام إلى هذه النخبة المختارة.


لم يأت اختيار آلاء من قبل عمادة الطلاب من بين العديد من الطلاب والطاليات من فراغ, بل كان اختياراً موضوعياً نتاج سيرة سنواتها المتميزة في جامعة ييل ليس بمعايير التفوق الأكاديمي فحسب بل من واقع نشاطها العام ونفعها للمجتمع الممتد في داخل أساور الجامعة وخارجها, حيث سجلت حضوراً فاعلاً إبان دراستها الجامعية في كلا الأنشطة الجامعية والعامة, فقد كانت عضواً في المجلس الاستشاري الطلابي بمكتب العميد, مثلت الطلاب في برنامج تنافسي في اللجنة العلمية لإعادة هيكلة برامج العلوم والتفكّر الكمي, كما تم اختيارها في برنامج تنافسي بواسطة شعبة الرياضيات لتقييم تدريس وبحوث الطلاب المتخرجين, كما عملت مساعد باحث في كلية الطب بجامعة ييل وشاركت في بحوث متعلقة بالجهاز العصبي.

وتضمنت أدوار آلاء القيادية في الوسط الطلابي بجامعة ييل من خلال مشاركتها في تأسيس منظمة لطلاب وخريجي الجامعة, وعضويتها في المجلس المؤسس, بهدف ربط الطلاب والخريجين لتطوير القدرات القيادية, كما انتخبت في مجلس الطلاب بالجامعة لتمثّل رأيهم في قضايات تمتد من المساعدات المالية, والعناية الصحية, والشؤون الأكاديمية. كما شغلت منصب أمين المال في تحالف النساء السود بجامعة ييل, كما رأست مجموعة حوار الأديان بين الطلاب في جامعة ييل.
بيد أن نشاط آلاء لم ينحصر داخل أسوار جامعة ييل, وابتدرت تحولاً مهماً في سيرتها حين قررت ألا تنسى وطنها الأم وأن تجعل له نصيباً ترد به بعض الجميل مما تعلمته وصقلته من تجارب ومعرفة في الولايات المتحدة البلد الذي نشأت وترعرت فيه ونهلت من معين فرصه المفتوحة أمام الميع لتحقق أحلامهم, وهكذا أسست آلاء مع مجموعة من زملائها السودانيين في يناير عام 2013 منظمة غير ربحية أطلقوا عليها اسم "المستقبل" بهدف الإسهام في تطوير القدرات الأكاديمية والمهنية للشباب السوداني في الوطن الأم, بالاستفادة من خبرت وتجارب رصفائهم من السودانيين ذوي التميز المهني الذين نشأوا في أمريكا وبريطانيا حيث عملت المنظمة على تأسيس شبكة تواصل لربط هذه المجموعة مع الفريق العامل في إدارة نشاط "المستقبل" داخل المؤسسات التعليمية السودانية, وتضمن عمل المجموعة جمع التبرعات والتوعية بدورها بالتواصل مع كبريات المؤسسات الاقتصادية ومع الشخصيات المؤثرة.وعملت المنظمة على تطوير برنامج استراتيجي لبرامج التدريب والدراسات العليا, وعملت المجموعة على تنفيذ هذه البرامج من خلال أنشطة متعددة في الجامعات السودانية خلال العام المنصرم.
كما أسست آلاء أيضاً منظمة غير ربحية بإسم "طلاب بلا حدود", تهدف للإسهام في تقديم خدمات صحية ولمياه الشرب في شرق إفريقيا, كما ابتدرت مشروعاً لفرض رسوم على السجائر لتمويل المعدات الضرورية لمعالجة أمراض القلب.


كل هذا الحضور البارز لشخصية آلاء المبادرة في الأنشطة الأكاديمية والمجتمعية هو الذي قاد لترشحها عمادة الطلاب بجامعة ييل للبيت الأبيض لينظر في أمر اختيارها للمشاركة في الإفطار الرئاسي الرمضاني السنوي, وفي الخطوة التالية للترشيح أجرى معها مندوب من الأبيض مقابلة في شهر يونيو المنصرم حول سيرتها الذاتية وليخلص إلى توجيه الدعوة لها رسمياً ضمن الحضور المختار بعناية لتكون من بين أبرز ممثلي المجتمع المسلم في الولايات المتحدة.

تقول آلاء إنها عندما دلفت إلى قاعة الطعام لشهود الإفطار الذي دعاها له الرئيس أوباما في يوم الاثنين 17 رمضان لم تكن تعلم أن الرقم الذي أعطي لها ليدلها على مكان جلوسها سيحمل لها مفاجأة كبرى, لقد جاء مقعدها إلى جوار الرئيس أوباما على يساره مباشرة في طاولة تضم عددا من المدعوين, ولتجد نفسها على مدى ساعتين تنعم بصحبة الشخصية الأكثر الأهمية في العالم التي يحلم كبار قادة الدول بالحصول على فرصة الجلوس إليه وإدارة حوار معه, ويبدو أن المواطنة الأمريكية من أصل سوداني آلاء ذات الاثنتين وعشرين ربيعاً تصرفت مع الوضع على الرغم من صغر سنها مع الموقف, الذي يتهيبه الكثيرون, بقدر كبير من الثبات والأريحية والتعامل بصورة طبيعية دعت مضيفها الرئيس أوباما إلى التعليق على ذلك قائلاً لها "تعجبني ثقتك بنفسك".

وكشفت آلاء ل"إيلاف" عن مجمل الحوار الذي دار بين الرئيس أوباما وبينها خلال تلك الساعتين الذهبيتين في حياتها, وقالت إنه تطرق لموضوعات متعددة من بينها الشؤون التي تشغل اهتمام جيلها من الشباب ومدى الاختلاف بينه والجيل الأكبر في النظرة للحياة, وإلى أي مدى يجد الجيل الجديد الفرص أمامه متاحة للارتقاء في السُلم الاجتماعي, وعن طرائق تفكير الشباب والتفاعل بينهم والإندماج بينهم كمواطنين من خلفيات متعددة, وعن المفاهيم الجديدة في أوساط الشباب. وتحدثا كذلك عن مجالات دراستها الأكاديمية وأنشطتها المجتمعية, وعن مستقبل التكنلوجيا في دراسة علم الأحياء.
ولم يخلو تجاذب الحديث بينهما عن شؤون وقضايا السياسة مستطلعاً رأيها عن سياسة إدارته في الساحة الأمريكية, وسألها الرئيس اوباما عن رأيها في إتجاهات الصراع السني الشيعي في العالم الإسلامي, ونفت آلاء أن يكون ما دار من حوار بينهما تطرق لأمور في السياسة السودانية, ولفتت إلى أنه اقتصر على جوانب اجتماعية تتعلق بأسرتها, وطلب منها أن تنقل تحياته لجدتيها في السودان.

ولعل انتماء الرئيس أوباما إلى مدينة شيكاغو وهي المدينة نفسها التي نشأت وترعرعت فيها آلاء أضاف شئ من الإلفة على نقاشهما وهما يتقاسمان ذكريات النشأة في تلك "المدينة العظيمة" على حد وصف أوباما لها في خطابه الرمضاني هو يعلق ضاحكاً أن هذه الإضافة ليست من ضمن الخطاب الرسمي.
وأفرد الرئيس أوباما فقرة مطولّة في ذلك الخطاب للحديث عن ثلاثة نماذج لمواطنين أمريكيين مسلمين تقديراً لجهودهم في مكافحة عدم تكافوء الفرص, وجهودهم الحثيثة لتمكين مواكنيهم من الوصول إلى فرص سواء عن طريق التعليم, الصحة, الأمن الغذائي, أو تنمية الشباب المواجهين بمخاطر.

ومن بين النماذج الثلاثة المختارة لمجتمع الأمريكيين المسلمين الذين "بذلوا جهوداً عظيمة لتقوية نسيج الولايات المتحدة ونهضتها" حسب تعبيره, تحدث الرئيس أوباما عن المواطنة الأمريكية من اصل سوداني آلاء عبد الله الصادق باعتبارها نموذجاً لجيلها واستعداده لمواصلة تلك الرسالة, متحدثاً عن والديها المهاجرين من السودان والذين عملوا بكل اجتهاد لضمان أفضل تعليم لها, وتحدث عن شعور القلق الذي انتاب آلاء وهي مقبلة على الدراسة الجامعية وكيف تستطيع الحصول على الفرص التي تؤهلها لها قدراتها, وتمكنت بفضل من عون منظمة غير ربحية تساعد الشباب للحصول على فرصة للدراسة في جامعة ييل, التي وصفها مازحاً بأنها جيدة جداً, في إشارة لروح التنافس بينها وجامعة فارهارد التي ارتادها, وقال إن آلاء بعد تخرجها انخرطت في العمل في مجال التمويل, وأنها تعمل على تطوير منهج في التمويل لإلهام طلاب المدارس الثانوية المسلمين, لا سيما الفتيات للحصول على فرصل للتعليم في مجالات مهنية كالعلوم, التكنولوجيا, الهندسة وفي الرياضيات.

واعرب أوباما عن تقديره تلك الجهود قائلاً إنها ساعدت الآخرين لتجاوز الحواجز ودفع قوى عدم التكافؤ إلى الوراء بما يتيح الفرص لجيل جديد لتشارك في الحلم الأمريكي. قائلاً إن كل ما يحتاجه الجيل الصاعد هو إدراك أن هناك من يعتني بهم ويهتم لأمرهم, ويثق فيهم, وأضاف الرئيس أوباما أنه ما كان ليكون في مقامه هذا لولا أن فئة قليلة من الناس "أمي, وجدي وجدتي, وأساتذتي المخلصين" أخذوا وقتهم وبذلوا جهداً ليستثمروا فيّ.

وتقول آلاء إنها تحس بالفخر كونها نالت شرف تمثيل وطنها الأم السودان, وباعتبارها المرأة السودانية الوحيدة التي حظيت بذلك. بينما أعرب والدها عن سعادته بالتقدير الذي نالته ابنته مشيراً إلى أنه اجتهد ووالداتها على تمكينها وإخوتها من الحصول على أفضل ما توفره إيجابيات الحضارة الغربية, والإلتزام في الوقت نفسه بالقيم الإسلامية, لافتاً إلى أن آلاء تجيد اللغة العربية, وتحفظ ثلاثة عشر جزءاً من القرآن الكريم, وحصلت على إجازة في تدريس التجويد.

وكشف عبد الله الصادق أن الخلط الذي رافق تناقل أخبار مغلوطة في وسائل الاتصال الألكتروني بشأن تكريم آلاء, دعا مواطنه السوداني محمد عبد الفضيل الكارس المقيم في الولايات المتحدة وزوجته للاتصال به والاعتذار عن الخلط الذي لم يكن لهما يد فيه, والذي قاد لأن ينسب الأمر لإبنتهم ولاء التي تدرس في السنة الثانية بجامعة هارفارد, وبروح التسامح السودانية اعتبر كلا الرجلين نفسيها أباً للبنتين.
والطريف في الأمر أن ذلك الخلط قاد أيضاً لتنافس مناطقي بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي كل يريد أن ينسبها لمنطقته, والواقع أن والد آلاء عبد الله الصادق ينتمي لمجنية الباوقة بولاية نهر النيل, ووالدتها السيدة حنان أحمد حاج من حلفا, أشكيت القرية 13.

إيلاف


تعليقات 50 | إهداء 2 | زيارات 29355

التعليقات
#1067286 [أحمد عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2014 11:12 PM
بارك الله فيكي يا بنتنا و موفقة دايما يا رب


#1067284 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2014 11:07 PM
بجد شرفتنا البت دي ربنا يحفظها و مزيد من النجاح و التفوق ليها يا رب


#1067067 [منو العوض]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2014 02:33 PM
رئيس السودان يرقص مع البنات في الحفله ماردكم !!!!!!!!


#1066828 [المتغربة]
0.00/5 (0 صوت)

07-27-2014 05:01 AM
http://www.youtube.com/watch?v=nKE93aSntNs
هنا الرابط اللي بيتكلم فيه الرئيس أوباما في الإفطار السنوي وذكر اسم الاء
I hope it work for you


#1066761 [مواطن]
1.00/5 (1 صوت)

07-27-2014 12:45 AM
أوباما الكذاب المنافق يفطر مع المسلمين في الولايات المتحدة في شهر رمضان ويقتل المسلمين في العراق وليبيا وأفغانستان بالطائرات بدون طيار .. ولكن الأيام دول ... انتبهوا لهذا الصهيوني !


ردود على مواطن
United States [مواطن] 07-28-2014 03:18 AM
أي استلاب أيها المباشر الذي يعلق لأول مرة في الراكوبة؟ ... من قال لك أن السودان ليس في تفكيري ؟ أوباما وكل الرؤساء الأمريكان صهاينة يسيرهم اللوبي الصهيوني لمصلحته ومنظمة ايباك
وهذه هي الحقيقة .. كل الرؤساء الأمريكان دمى في يد الصهيونية كما بعض أو جل الرؤساء العرب والمسلمين ومنهم عمر البشير دمى في يد الولايات المتحدة وهذا هو النظام العالمى الماسوني في شكله الهرمي .. أنظر لفئة الواحد دولار تجد شكل الهرم وفي أعلاه عين انسان ومكتوب تحته النظام العالمي الجديد ...

[مباشر] 07-27-2014 05:02 PM
العراق ليبيا افغانستان الولايات المتحدة ........ اين موقع السودان في عقلك وقلبك يا مواطن هههههههه شفتوا حجم الاستلاب ... على كل حال لك الله يا سودان


#1066712 [Khaled ahmed]
3.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 10:57 PM
اولا أحب أوجه حديثي الي مدير او المسؤول عن مضابط الحوار ان يحرص علي ان ترتقي بالحوار ونلتزم بالموضوعية وتبتعد عن المهاترات وهذه المسؤولية تتجلي في استبعاد بغاث المشاركين أمثال الذي يكني نفسه rebel والذي حتي لا يملك الشجاعة للظهور باسمه الحقيقي والكلام موجه أيضاً الي الأخ خالد حسن لنبتعد عن شخصنة المواضيع ولنركز علي مناقشة الأفكار لا الأفراد.. وحني نوضح الأمور فنا فلم أتطرق بحديثي الي الأخت الكريمة آلاء او والديها بل انا أكن لهم كل احترام وتقدير واحيى فيهم روح الكفاح والطموح والمثابرة وهي بالفعل مثال مشرف ..ولكني كنت اعني انه تم إعطاء الموضوع حجم اكبر من حجمه ووضعه في غير موضعه الصحيح . وللجميع أقول انا ضد النظام الحاكم في السودان ولكني أيضاً مواطن سوداني أكن لوطني كل الحب والإخلاص والتقدير وأقول لمحدودي الفهم ان هناك فرق بين الوطن والحكومة وبين المواطنة والعمالة ويا أيها المتأمركون مالكم كيف تحكمون.


ردود على Khaled ahmed
Sweden [عباس] 07-27-2014 09:14 PM
لعل الأخوة عندهم حق فى ردودهم على الاخ خالد , أخبروه بموضوع المقال و الإحتفاء بشابة سودانية متميزة تم إختيارها من بين الملايين للإفطار السنوى الذى يقيمه البيت الابيض , ليس هناك أى سبب لإقحام غزة و إسرائيل فى هذا المجال ,

داير تعلق على غزة و فلسطين أكتب كما تشاء فى أمكنة أخرى عن اخبار أحداث غزة (وهى كثيرة هنا بالراكوبة) لكن ليس هنا , لأن هذا المقال مفصل و مخصص لشئ غير سياسى يخص شخصية سودانية مٌثابرة طموحة قوية تدعو للفخر و الإعتزاز ..

ثم ثانياً أحداث غزة و القتل و الدمار الذى لحق بها السبب فيه هو حماس التى بدأت و أمطرت المدن و القرى الإسرائيلية بالصواريخ و القذائف , و كان رد الفعل ان ردت اسرائيل على هذه الصواريخ الفلسطينية , أى دولة ذات سيادة ستقوم بالرد على من هاجم أراضيها (ماعدا دولة كيزان الخرطوم الذين يصمتون) ..

على الشعب الفلسطينى محاسبة قادة حماس الذين أدخلوه فى حرب خاسرة أكبر من حجمهم , مفتكرين بصواريخهم الورقية دى يمكنهم هزيمة اقوى جيش فى الشرق الاوسط , رعونة و هبالة ..
وماذا جنت حماس اليوم من إطلاق الصواريخ ؟ سوى قتل شعبها و تدمير بيوتهم و مؤسساتهم ..

Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 12:39 PM
الاخ خالد احمد مع التحية.. حبينا نقل تعليقكم الاساسي وتعليقات القراء لتكتمل الصورة..وشكرا..

التوقيع:
مدير عام مكتب الخدمات المجانية ورئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب

[Khaled Ahmed]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 09:14 AM
تحياتي وتقديري للاخت آلاء ولوالديها وتمنياتي لها بالتوفيق في مشوار حياتها الأكاديمي والعملي. وأحب هنا ان أضع تعليق الا وهو انها نالت هذا الشرف والفخر كمواطنة أمريكية وليست سودانية بغض النظر عن أصولها . ثم ماذا يكون أوباما هذا غبر رئيس اكبر دولة داعمة للكيان الصهيوني والتي حاليا وانا اكتب هذه السطور ترتكب ابشع المجازر بحق أطفال ونساء وشعب غزة. وسؤال يتبادر للذهن لو قدر لالاء في يوم من الأيام ان تتبوأ منصب مرموق في حكومة الولايات المتحدة الامريكية هل سوف تتذكر وطنها الأصل السودان وهي حتي في حوارها مع أوباما علي مائدة الإفطار لم تتطرق لأي شئ بهذا الخصوص ،. يعني في الختام أي عائد او مكسب سوف يعود علي آلاء وأسرتها الكريمة ولا دخل للسودان به ولنا في أوباما نفسه مثال حي فهو من أصل أفريقي مسلم ولكن اول شئ صرح به في دعايته الانتخابية هو ان أمن الدولة العبرية يأتي في مقدمة أوليات برنامجه الرئاسي.
*************************************************************

[الراجل] 07-27-2014 03:14 AM
متخلف يا khaled وما عندى غير كده

United States [مواطن] 07-27-2014 12:38 AM
أحييك ...

[Rebel] 07-26-2014 03:21 PM
* جاتك داهيه تلفك انت و حماس و غزه. مهووس!.

[خالد حسن] 07-26-2014 03:14 PM
اي شي حاشرين ليه فيه غزه بتاعتكم ده
انت عميانين منها ولاماعرفين الدرب
اي مغفل عامل فيها عندو ضمير وقلق علي البحصل في غزه مايوجع راسنا هنديك غزه يمشي يموت فطيس فيها
بلاغزه بلابطيخ بلاقضيه فلسطينيه بلاضياع زمن .. عالم مغفله

[اسامة] 07-26-2014 01:24 PM
يا اخي الكريم خالد نحن مالنا ومال اسرائيل وفلسطين ؟ صدق المثل ( باب النجار مخلع ) .
السفاح الهارب وعصابته نهبوا البلد وجوعوا الشعب وشردوه وعذبوا واغتصبوا اولادنا وبناتنا ، ماذا قدمت لنا فسطين وإسرائيل ؟

[الحكيم] 07-26-2014 12:48 PM
يا أخ لم تتطرق للحديث عن السودان لتفادى الحرج, فالسودان يحكمه نظام ديكتاتورى ومصنف لدى الادارة الامريكية كدولة راعية للارهاب وهذه الشابة لم تدعى لافطار البيت الابيض لمناقشة أمور سياسية بل ما حققته من انجازات أكاديمية وأنشطتها فى المجتمع المدنى وسيرة نجاحها فى استغلال كل الفرص والامكانيات المتاحة لعمل شئ ايجابى لها ولاسرتها وللمجتع وهى تمد يد العون أيضا لموطنها الاصلى السودان ولم تنساه, أما اوباما وسياساته فهذا أمر يخص الناخب الامريكى الذى انتخبه لدورتين متفقا مع سياساته أيا كانت وهذه هى لعبة الديمقراطية.

[عبدالله الشيخ] 07-26-2014 12:30 PM
أعوذ بالله من الحسد و من الحاسدين ..
و ماذا يضير لو (نها نالت هذا الشرف والفخر كمواطنة أمريكية وليست سودانية ) ؟؟
و شنو ال دَخَل الكيان الصهيوني وشعب غزة هنا ؟؟
الموضوع عن فتاة سودانية طموحة و عن نجاحاتها الأكاديمية و الإجتماعية التى أهلتها لتكون من ضمن المدعوين للإفطار السنوى بالبيت الأبيض , وليس عن الصهيونية و الإمبريالية العالمية و الغرب الكافر شماعاتكم الأبدية دائماً التى تعلقون عليها فشلكم و تخلفكم و عدم نجاحكم ..

دى عالم شنودى ؟؟ غير تبخيس نجاحات الآخرين و غير الغيرة السوداء و الحسد ماعندها حاجة !!


#1066704 [جهجه التساب]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 10:44 PM
حتى في دي (( تنافس مناطقي )) كل يريد أن ينسبها لمنطقته ؟؟؟؟
تباً للجهوية وللمناطقيه وللقبلية وللعنصرية .
آلاء فتاة سودانية الأصل الاّ انها الآن ((أمريكية)) هكذا تعامل معها الرئيس اوباما بأنها فتاة امريكية مسلمة
ونلاحظ انه لم يتحّدث معها عن السودان باعتبار أنها امريكية ، ليس هناك .. دي سوداني ودي جامايكية او ذاك من نيوجرسي وتلك من تكساس
الكل (امريكي) لدى الرئيس وأمام القضاء وفي دور السنما والخدمة المدنية والجامعات .

المشّوق و المشّرق في الحكاية ليس نبوغ آلاء و كفاح اسرتها وفطورها بالبيت الابيض ،
المشّوق و (العبرة) في الحكاية ، تلك الطريقة (الشفافة والمتحضرة) التي تّم بها إختيار الطالبة آلاء من خلال نشاط هذه الفتاة المتميزة .

ليتنا نفهم ... ليتنا
كم نحن بحاجة من السنوات الضوئية لإستيعاب هذا ؟؟؟


أخيرا .. لا يسعنا الاّ و أن نهتف (أمريكا قد دنا عذابها) بس ما تنسى تشيل معاك (عُكاز) وتنقز .


ردود على جهجه التساب
Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 12:21 PM
لك التحية.. زي ما قالوا جبت الموضوع من الاخر.. كلامك صحيح وواقعي.. مشكلتنا بنفكر تفكير محلي (بحت) وبنعممه على (العالم).. قلنا ليهم في امريكا لو وجدت عشرة امريكان في مكان واحد.. تجد كل واحد ينحدر من اثنية مختلفة..الا انه (امريكي) وهذا هو التنوع والتعدد الذي تحتفي به امريكا..
لك خالص المودة...


#1066701 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 10:33 PM
الخريج او الطالب في هذا الزمن الاغبر راس ماله ضربة ب خرطوش اسود او عكاز او جنزير او ساطور او بمبان اورصاصة طائيشة نعم التكريم وهو التقدير من كبارات رجال الدولة نحن في المغزي هل يستطع البشير يوما ان يدعوا لمائدتة مسكين لافطار رمضان هل حذا حذو اوباما لافطار جماعي بالقصر الجمهوري او بيت الضيافة وهو الصادع راسنا بالاسلام والشريعة ورمضان والكرم هل فعلها طيلة ال25 عاما كل زياراته /م لافراد في مجتمع لايستحقون انهم اغنياء وبرامجة ليس للفقراء
طاطئ راسك ي بشير اوباما الكافر افضل منك ومنكم عمملها ولميعملها زعيم او امير مسلم


ردود على عصمتووف
[AL KIRAN] 07-27-2014 07:11 AM
That's .. Arab way From > long time till now > no different at all > no way to be humans > and nothing to be reaches to their lives more than so, pride and crowing with their selves only... I'm Arabian > bullshit man


#1066694 [nagatabuzaid]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 10:18 PM
النبوغ يعجب والنجاح يشرف ويرفع الراس ولكن كثير من التعليقات مليئة بالحسد والغيرة والهضربة والله انها مفخرة لا نعرف والديها وان كان يشرفنا ذلك فقد انجبوا من جعلتنا نفرح ونفتخر جميعا اعيذك ابنتنا النابغة وكل نابغة ومتفوق من ابنائنا وبناتنا من الحاسدين بقوله تعالى : ( قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسد اذا حسد ) صدق الله العظيم


ردود على nagatabuzaid
Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 11:18 AM
لك التحية بت ابزيد..وعيد مبارك علينا وعليكم..
البعض قد لا يعرف او لا يفهم معنى او ماهيّة او معايير الشخص (النابغ) في الولايات المتحدة الامريكية.. ان المعايير في امريكا وفي كل شيء ليست خبط عشواء... علما بأن التفوق والنبوغ في امريكا يبدو كالصناعة من اكتشاف وتنمية للمواهب وتبنّي وتهيئة ظروف ورعاية تامة.. كما ان عادة الافطار السنوي للمسلمين هي احتراما واحتفاء بالتنوع والتعدد.. انت عارفة يا بت ابزيد بعضنا يقيس الامور (بالفهم المحلي الصِرف)خالص المودة


#1066684 [Salah E l Hassan]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 09:56 PM
نجاح الاء و ظهورها مع الرئس اوباما بأختصار شديد هو انها عاشت فى مجتمع راقى يتم تقييم الانسان فيه بنجاحه و ادائه و مدى تفوقه فى عمله بعيدا عن لونه و قبيلته او انتمائه الدينى او العقايدى و دون خلط بين الدين و السياسة ..!!!!!!!


ردود على Salah E l Hassan
Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 11:39 AM
كلامك صحيح اح الحسن.. لو قلنا كده يقولوا ديل متأمركين.. عايزين الف سنة لنصل لهذا الفهم..
خالص المودة..

[AL KIRAN] 07-27-2014 07:58 AM
That's .. causes Sudan several motives :

failure > retardation > mental retardation > absence > darkness > fossilization > undeveloped > .... > .... > .... > .... > ....>>> for no end at all


#1066663 [طارق الباز]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 09:16 PM
الفرق بينا وبين الامريكان انو نحنا بنكرم الشخص حسب انتمائو السياسى او حسب حجم الواسطة العندو, والامريكان بكرموا الانسان حسب مؤهلاتو بغض النظر عن لونو جنسو دينو ولا انتمائو السياسى, ومع ذلك نقول عليهم كفار.


#1066658 [الزول المنسي]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 08:52 PM
بالاك الله في والديها


#1066645 [مرفعين]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 08:17 PM
ياطلاب
وخصوصا طلاب الهامش
فيكم واحد مميز (مهما كان مميز) بحلم أنو في يوم ادارة الجامعة تقول ليه في دعوة من الرئيس ليك وتقعد جنبو يتونس معاك
طبعا لو حصل دا ، ما عليك الا انك تصحا من النوم وقول اللهم اجعله خير!
عرفتو الفرق بين امريكا
وبقية حثالات العالم


#1066644 [Abdoosh]
2.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 08:16 PM
عندما دلفت إلى لجنة الاقتراع بصحبة والدها ورأيتها تشارك في إدارة العملية الانتخابية وهي إبنة ستة عشر عاماً في إطار برنامج تدريبي يشرك تلاميذ المدارس الثانوية, أدركت مغزى مقولة وزيرة الخارجية الأمريكية الاسبق مادلين أولبرايت في مذكراتها "القوة والجبروت" التي نعت فيها على الذين يظنون في هذه المنطقة من العالم أن الديمقراطية مثل قرص البنادول يبتلعه المرء عند شعوره بالصداع ليصبح معافاً, فالديمقراطية ثقافة وممارسة قبل ان تكون نظاماً سياسياً فوقياً, يحتاج للتعلم والتنشئة والصبر والدربة عليه.


ردود على Abdoosh
Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 11:34 AM
فالديمقراطية ثقافة وممارسة قبل ان تكون نظاماً سياسياً فوقياً

*** شفت الكلام ده كيف يا اخ عبدوش... حقا ان الديمقراطية ثقافة وممارسة.. ان هذه الجزئية هل التعليق الشامل لكل الموضوع..
* اسمك يذكرني احد المشاركين الافاضل في موقع سودان نت في بداية العام الالفين..
خالص المودة..


#1066621 [جحا]
2.25/5 (3 صوت)

07-26-2014 07:12 PM
كل المقالة الادبية هذه لتميع دفعتك
يا اخى اختصر ولكن مقال ممل وخرج عن الموضوعية
فان نجحت فالتهنئة لها ولاسرتها ولامريكا ولحلفا

هل تعرف محجوب عبيد؟؟؟؟؟ صورتة موجوده لمحطة الفضاء الامريكية
عارف عمل شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صحح نظرية رياضية لانطلاق مركبة الفضاء ابولو .هل تعرفوه ؟؟؟؟؟
هذه البت فخر لاهلها
وبالله لما تحب ان تمدح فاختصر وكفى


ردود على جحا
Sudan [Hanabeeroo] 07-27-2014 12:09 PM
جحا طول عمره زول فكاهي ومسامح لكن المرة دي طلع حقود حسود جحودوعدو للنجاح. أعوذ بالله

Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 11:26 AM
لك التحية اخ جحا..ان القصور في التوثيق لعلمائنا الاجلاء الذين تعرفهم.. لا يمنع من الاحتفاء بآلاء
التي حاول الكاتب لفت النظر والتوثيق الابتدائي لها.. نأمل مشكورا تزويدنا بنبذة توثيقية عن الراحل المقيم البروف محجوب عبيد.. لانه وكما ذكرت قد لا يعرف الكثير عنه شيئا.. وبذلك تكون مساهمتك عملية ومفيده.. خالص المودة...

Sudan [جحا] 07-27-2014 12:04 AM
والله ما حساده وقد اثلجة صدرى ولكن قفز فى ذهنى عباقرة السودان لماذا لا نوثق بهم وانا اعرف الكثير
ولكن نحن ليس مثل المصريين يحتفون حت ىبالفاشلين اما نحن فلا املك التسويق والاحتفاء بمثل هذه الحالة
واكيد هنالك الاف حتى داخل السدان بدل ما قنواتنا تكون كلها غناء هابط وبرامج ممجوجه لماذا لانوثق لمثل هؤلائ حتى نحفز الشباب للعلم ولنا فى دول الخليج كثر وهل تعلمون ان الذى قام بتصميم رمى الحجارة فى منى سودانى والذى قام بتصميم مدرج الصفى والمروة سودانى من النيل الابيض من يعرف هؤلائ؟؟؟؟؟
ومن الذين رحلوا هم كثيرون يجب ان نوثق لهم فى مناهج الدراسة من مرحلة الاساس بطريقة تجعلهم فى ذاكرة الامة فنح لانملك سينما ولا درامة
يحكى الاديب الراحل الطيب صالح ان سفير افريقى ركب الاوتبيس مع المواطنين فساله احد الركاب المصريين
الاخ شغال هنا قال نعم فقال له بتعرف شوقى فقال لا ولكن شوقى ده شغال شنو فقال المصرى ما اعرفش ولنه مصرى.هكذا الاعلام رسخ فى عقل هذا الرجل البسيط اعلام بلاده
هل اجبتك؟؟؟؟؟؟؟؟

Sudan [nagatabuzaid] 07-26-2014 09:43 PM
انت عجيب يا جحا محجوب عبيد والاء وغيرهم من النوابغ يشرفوننا والحسادةتطير


#1066603 [ساهر]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 06:42 PM
آلا صورة مشرفة ومشرقة لبلدها الأم السودان، وهي لم تحتل هذه المكانة إلا لأن والديها أوصياها بما ينفعها وأدباها وعلماها وأرشداها فأحسنا تأديبها وتعليمها وإرشادها، ولأنها أيضاً كانت في المقابل بارة بهم. وهذه العلاقة الإسلامية السامية المتبادلة بين الآباء والأبناء (حق الأبناء على الآباء وحق الآباء على الأبناء) هي ما أسماه الرئيس أوباما في كلمته - التي تفضل دكتور هاشم بتزويدنا بها هنا- بمصطلح (الاستثمار)، وهو بالطبع تعبير يؤكد مادية المجتمع الأمريكي.

- أفضل ما قاله أوباما- شكراً أيضاً لدكتور هشام- في كلمته هو استشهاده بالحديث الشريف (كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه).
- السياسة كانت حاضرة بالطبع، نعيب عليه في كلمته تأييده لإسرائيل في حقها في الدفاع عن نفسها، وإدانته لصواريخ حماس العشوائية، دون أن يدين القصف الإسرائيلي البربري لغزة. (الكيل بمكيالين).
- أود من الأخوة خالد التيجاني النور، ودكتور هشام (اعتقد أنه مقيم بأمريكا) وغيرهما من السودانيين بأمريكا أن يوضحوا لنا أين هو هذا الحلم الأمريكي الذي يُبشر به أوباما؟؟ من كافة النواحي (اقتصادية سياسية، عسكرية)، من منظور وعلى خلفية التدخلات الأمريكية السافرة في دول العالم الثالث وامتصاص خيراتها التي تريد أن تبني بها هذا الحلم المزعوم.
- باستثناء بوارق النجاح القليلة هذه، يعيش معظم الشباب السودانيين هناك (كما رأينا وسمعنا) في ضنك وفقر شديدين، إلا أنهم بذكائهم استطاعوا جذب جميلات السودان إلى شراك وأحابيل الحلم الأمريكي الذي يدغدغ مخيلاتهن، فتزوجوهن على سنة الله ورسوله وعلى فرضية هذا الإغراء المُتخيل، ولكنهن اكتشفن بعد الزواج أن هذا الحلم الأمريكي والرفاهية الأمريكية غير موجودة إلى في السينماء فقط!!!!! وأن مجرد التفكير في العودة إلى السودان يستلزم التقتير لمدة عام كامل لتوفير ثمن تذكرة السفر حتى تستطيع الزوجة الحالمة بالحلم الأمريكي العودة إلي السودان. دهــ ما حلم، بل دهـــ أب كبًاس (نايت مير).


ردود على ساهر
Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 06:42 PM
لك الشكر اخ ساهر على التوضيح والعصف الذهني.. واعتقد ان ذلك شيء ممتاز لانه يساعد اما في تأكيد معلومة أو نفيها بالبراهين والحجج.. ووالله ماضاقت بلاد بأهلها ولكن اخلاق الرجال تضيق.. وخاصة شخصي الضعيف من جيل تشرب من قصيدة يوسف مصطفى التني.. أحن اليك يا عبري حنينا ماج في صدري.. جيل بلدتي بلدتي بهجة النظر..جيل ريرة والجفيل.. بابنوسة ومحمد قول..

** ان الابيات التي اوردتها رغم منطقيتها.. وقد مارسناها قسرا واضطرارا..الا ان عقلنا الباطن ظل يرفضها وان تظاهرنا بغير ذلك.. وهي:
وإذا البلاد تغيرت عن حالها.. فدع المقام وبادر التحويلا
ليس المقام عليك فرضاً واجباً.. في بلدة تدع العزيز ذليلاً.

شكرا على ال brain storming
اللهم أصلح حال بلادنا وزينها في أعيننا وأغننا عمن سواها. آمين.
خالص المودة..

Saudi Arabia [ساهر] 07-27-2014 02:53 PM
رد على AburishA:

كل سنة وأنت طيب وعيد سعيد والعفو العافية.

كلامك صاح والله. دي ما فيها شك أبداً، ولكنني أحياناً أحاول أن أثير موجة (عصف ذهني) فاتقمص آراء لأناس نسمعهم يقولنها في المجالس ولكن ليس لديهم أدوات أو معينات لعكسها فأحاول عكسها نيابة عنهم. وهذا بالطبع يناقض مقولة (التعليقات تمثل وجهة نظر صاحبها، أو الصحيفة غير مسئولة غن تعليقات القراء التي تمثل وجهة نظر صاحبها). معظم البلاد أصبحت أفضل من السودان.

وما هي إلا بلدة مثل بلدتي\ خيارهما ما كان عوناً على الدهر

وإذا البلاد تغيرت عن حالها\ فدع المقام وبادر التحويلا
ليس المقام عليك فرضاً واجباً\ في بلدة تدع العزيز ذليلاً.

اللهم أصلح حال بلادنا وزينها في أعيننا وأغننا عمن سواها. آمين.

Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 01:00 PM
اخ ساهر .. عيد مبارك علينا وعليك.. والعقو والعافية...

((باستثناء بوارق النجاح القليلة هذه، يعيش معظم الشباب السودانيين هناك (كما رأينا وسمعنا) في ضنك وفقر شديدين، إلا أنهم بذكائهم استطاعوا جذب جميلات السودان إلى شراك وأحابيل الحلم الأمريكي الذي يدغدغ مخيلاتهن، فتزوجوهن على سنة الله ورسوله وعلى فرضية هذا الإغراء المُتخيل، ولكنهن اكتشفن بعد الزواج أن هذا الحلم الأمريكي والرفاهية الأمريكية غير موجودة إلى في السينماء فقط!!!!! وأن مجرد التفكير في العودة إلى السودان يستلزم التقتير لمدة عام كامل لتوفير ثمن تذكرة السفر حتى تستطيع الزوجة الحالمة بالحلم الأمريكي العودة إلي السودان. دهــ ما حلم، بل دهـــ أب كبًاس (نايت مير).))

** اختلف معك هنا.. كلامك ده غير صحيح على الاطلاق يا ساهر..وكلامك ده هو زاتو اب كباس..
الشغل راقد.. والويلفير موجود..والخدمات الانسانية متوفرة.. انت شطانك ده فكوه قبل يوم العيد!! في الحقيقة شفنا ونعرف من رفضت العودة الى السودان حتى (اجازة)!! ياخي في السودان شوال الويكة الناشفة بتلاتة مليون وكسر... معقول زول يرفض لاس فيقاس.. وكاليفورنيا..وهولي وود وفرجينيا..خالص المودة


#1066582 [ابو مركوب]
3.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 06:17 PM
ما اجتمع رجل وامراه الا وكان الشيطان ثالثهما


ردود على ابو مركوب
Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 06:53 PM
اخ ابو مركوب حاولت ان اجد علاقة بين تعليقك والموضوع..الا انه بكل اسف وجدت تعليقك خارج الشبكة تماما.. وحتى الصورة المنشورة ليس لها علاقة بتعليقك.. ياخي حشر الاحاديث الشريقة او الاثار او الحكم في مواضع ليست مواضعها يضر كثيرا.. ونخشى ان يصبح الانسان كالاحمق..
^^ قالوا تصرف الاحمق في قرارة نفسو عايز ينفعك.. لكن بتصرفه الاحمق يضرك ****

Sudan [Hanabeeroo] 07-27-2014 12:12 PM
مركوب اسم على مسمى

Sudan [nagatabuzaid] 07-26-2014 09:47 PM
اعوذ بالله منك منتهى القذارة والنتانة هى تحفظ القران وحاصلة على اجازة فى التجويد انت حافظ شنو ؟


#1066561 [قرضمة]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 05:24 PM
رائعة يا الاء و قمة الروعة انك ملتزمة بالحجاب في واشنطن تعالي شوفي البنات في الخرطوم لابسات كيف
ربنا يحفظك


#1066551 [ابومحمد]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 05:07 PM
ربنا يحفظها ووالديها الذين قدموا لها كل العون وهذا توفيق لكل مجتهد ....


#1066542 [إبراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 04:51 PM
مقال رائع ومداخلات متباينة . هذه حالة من حالات النجاح الكثيرة لأسر سودانية وجاليات اخرى مهاجرة للغرب . وهناك نماذج أخرى في أوربا . يكمن أن نقول إن هذه الأسرة حققت " الحلم الأمريكي ". ومن الجانب الآخر هناك أسر كثيرة فشل ابناؤوها في تحقيق " الحلم الأمريكي " وذابوا في الضياع الأمريكي ، أسر كثيرة لعنت اليوم الذي جعلهم يهاجرون للغرب ، هذا الغرب الذي يعطي باليمين ويأخذ بالشمال .ما أقوله ليس تثبيط للهمم، وأسرة المحتفى بها خير مثال للنجاح . فكما هناك نجاح مشرف ، هناك فشل ذريع.


#1066527 [علي احمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 04:29 PM
هل هذه الونسة شرعية، خاصة وان هي حافظة لأجزاء من القرآن، سؤال لخيشنا الكبير عبد الحي.
ثانيا هل يجوز ان تخالط العباسية المسلمة أوباما الاسود الكافر، سؤال نوجهه الي ابو العرب
الطيب مصطفي


#1066526 [ِAburishA]
2.75/5 (3 صوت)

07-26-2014 04:28 PM
ليس مثيرا للاهتمام لقاءها بأوباما.. بقدر ما هو تميزها العلمي وطموحها ونشاطها الاجتماعي المكثف الذي أهلها لذلك.. وذلك بغض النظر عن الديانة او الخلفية الاثنية.. بقدر ما هو إحتفاء بالتعدد والتنوع الذي تفاخر به امريكا العالم.. وما هذا الافطار السنوي الا جزءا من ذلك الاحتفاء..

** ليس مثيرا للاهتمام لقاءها بأوباما.. وقبل ايام كان اوباما نفسه يتجول في الشوارع والحدائق دون (حراسات وبروتوكولات).. بل قابل الكثير جدا من المواطنيين العاديين وتبادل معهم الحديث.. والصور التذكارية وكثير منهم بين مصدق ومكذب..
** كم هي رائعة تلك المواضيع التي تطرق لها الرئيس أوباما مع آلاء.. وما أعظم تلك الاهتمامات (العامة) وليست (خاصة) التي تطرقا اليها..العميقة في معناها.. التي تعني جيلا / وطنا / مستقبلا..
ياجماعة شوفو نوعية الاسئلة؟؟
** نعم قد يكون لنا في السودان مليون آلاء.. ولكن هل هناك تكافؤالفرص؟ هل تهيأت نفس الظروف.. هل توفرت الامكانيات؟ نعم في آخر احصائية هناك قرابة المائة بائعة شاي في ولاية الخرطوم من تحمل مؤهلا فوق الجامعي.. واكثر من اربعمائة من يحملن البكالوريوس في شتى التخصصات.. والدبلوم حدث ولا حرج..

** ياجماعة دا لو في السودان اول شيء بنسأل هي من وين!! وقبيلتها شنو؟ وخشم بيتهم ياتو!! وقريبة منو!!
******* شكرا لك آلاء.. شكرا لك اوباما *******


#1066507 [مجروس ق ش م]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 03:36 PM
نسال الله ان يحفظها هي وأخواتها السودانيات في جميع انحاء العالم وبعد ان نتخلص من اشراقة ونعمات واخوات نسيبه الجاهﻻت ونرجعهن الي التكل للعواسه والكنس تعوود اﻻء ورفيقاتها ليقدن السودان الي عالم التقدم


#1066505 [kamaleddin]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 03:35 PM
آلاء هذه والدتها السيده حنان احمد حاج الحلفاويه من القريه 13 حلفا الجدبده - إشكيت - هى شقيقة المرحومه حرم مولانا المرحوم الشيخ حسن طنون الداعيه الإسلامى الشهير و خالة مولاناالأستاذ محمد حسن طنون رئيس جمعية القرآن الكريم ...


ردود على kamaleddin
[kamaleddin] 07-26-2014 10:49 PM
الأخ ود نفاش تحيه ...و الله لم أهدف اللا لتعريف آلاء أكثر و سرنى تحيتك لآل طنون و هذا بالضبط ما قصدته و شكرا

Sudan [nagatabuzaid] 07-26-2014 09:55 PM
الاء المتميزة لا يهمها انها بت اخت من ولا عمهامن هى ظهرت على اساس انها سودانية ونحن فرحنا بها ولها على اساس انها سودانية فلا تحجمها فى نطاق ضيق وكاتب المقال عندما ذكر منطقتى الاب والام اراد توضيح ما حدث من لبث الاء بت السودان

Sudan [ود نفاش] 07-26-2014 08:18 PM
لم تضيف شئ
نحن لانريد قبيلتها ولكن نريد ان نعرف نبوغها وعلمها وليست هى الوحيدة هناك سودانيين كثر منهم المهندس محى الدين مهندس خريج معهدو الاتصالات السلكية والاسلكية سابقا والذ قام بتعديل الانتينا للموبايل وتم تكريمه فى اميركا وقد اتى بالخبر ةعثمان ميرغنى
فخناك كثر من ابناء بلدى شواذ فى مجالاتهم ولكن نحن لانتابعهم مثل المصريين
فرنجوا ان نهتم بعمائنا فهل كرمنا دزالنزير دفع الله الذى اكتش علاج للابقار وسميه باسمه نزيراشن
وكم وكم ولاكننا نهتم من هو من قبيلتنا او دفعتنا
والتحية لاسرة ال طنون


#1066480 [حامد]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 02:52 PM
اربتا عروس ولدي


#1066445 [ساهر]
3.50/5 (3 صوت)

07-26-2014 01:58 PM
ألاء صورة مشرفة ومشرقة لبلدها الأم السودان، وهي لم تحتل هذه المكانة إلا لأن والديها أوصياها بما ينفعها وأدباها وعلماها وأرشداها فأحسنا تأديبها وتعليمها وإرشادها، ولأنها أيضاً كانت في المقابل بارة بهم. وهذه العلاقة الإسلامية السامية المتبادلة بين الآباء والأبناء (حق الأبناء على الآباء وحق الآباء على الأبناء) هي ما أسماه الرئيس أوباما في كلمته - التي تفضل دكتور هاشم بتزويدنا بها هنا- بمصطلح (الاستثمار)، وهو بالطبع تعبير يؤكد مادية المجتمع الأمريكي.

- أفضل ما قاله أوباما- شكراً أيضاً لدكتور هشام- في كلمته هو استشهاده بالحديث الشريف (كان الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه).
- السياسة كانت حاضرة بالطبع، نعيب عليه في كلمته تأييده لإسرائيل في حقها في الدفاع عن نفسها، وإدانته لصواريخ حماس العشوائية، دون أن يدين القصف الإسرائيلي البربري لغزة. (الكيل بمكيالين).
- أود من الأخوة خالد التيجاني النور، ودكتور هشام (اعتقد أنه مقيم بأمريكا) وغيرهما من السودانيين بأمريكا أن يوضحوا لنا أين هو هذا الحلم الأمريكي الذي يُبشر به أوباما؟؟ من كافة النواحي (اقتصادية سياسية، عسكرية)، من منظور وعلى خلفية التدخلات الأمريكية السافرة في دول العالم الثالث وامتصاص خيراتها التي تريد أن تبني بها هذا الحلم المزعوم.
- باستثناء بوارق النجاح القليلة هذه، يعيش معظم الشباب السودانيين هناك (كما رأينا وسمعنا) في ضنك وفقر شديدين، إلا أنهم بذكائهم استطاعوا جذب جميلات السودان إلى شراك وأحابيل الحلم الأمريكي الذي يدغدغ مخيلاتهن، فتزوجوهن على سنة الله ورسوله وعلى فرضية هذا الإغراء المُتخيل، ولكنهن اكتشفن بعد الزواج أن هذا الحلم الأمريكي والرفاهية الأمريكية غير موجودة إلى في السينماء فقط!!!!! وأن مجرد التفكير في العودة إلى السودان يستلزم التغتير لمدة عام كامل لتوفير ثمن تذكرة السفر حتى تستطيع الزوجة الحالمة بالحلم الأمريكي العودة إلي السودان. دهــ ما حلم، بل دهـــ أب كبًاس (نايت مير).


ردود على ساهر
Saudi Arabia [نادوس] 07-26-2014 11:04 PM
سيد ساهر .. دام الاسف والسهر برضو .

من تتحدث عنهم شوية عواطلية وفاقد تربوي .
السيد اوباما مثال على الحلم الامريكي ، الطالبة النابغة المجتهدة والناشطة والمسلمة (الآء) مثال على الحلم الامريكي .
بل الافطار الذي اقامه الرئيس الامريكي في البيت الابيض يمثّل الحلم الامريكي .
وعلى قيادة هذا البلد (الحّر) بديمقراطيته .. للعالم .

[إسماعيل آدم محمد زين] 07-26-2014 07:43 PM
ياخي ساهر، هذا هو الحلم الأمريكي يتجسد في أروع صوره،شاب إفريقي يصبح رئيساً لأقوي بلد و يجد كل الفرص في الدراسة و التعليم و الترقي في الحياة السياسية ! ما هو مصيره تري لو عاش في إدغال كينيا أو السودان ؟ حتي لو أصبح جبهة إسلامية ما حا يدوهو فرصة ليصبح الأمين العام لهذا الحزب التافه !و يكفي إقصاء الشفيع و تصعيد غازي ! و هنالك قصص أُخري للعنصرية الإسلامية- و لعلك ملأت أورنيك مطلوب فيه أن تحدد قبيلتك !قمة التخلف !
و شابة سودانية شاطرة تجد طريقها لأفضل جامعة و تتخرج بإمتياز ! تُري ما هو مصيرها لو عاشت هنا؟ كان عملتو فيها ما تعمله الخلافة الإسلامية ىلآن في نساء الموصل أو ما فعلتموه في مريم العزراء و التي قابلها البابا في معبده ! و ستسمع بها قديسة قريباً !
كم من الشباب الأذكياء تركوا الدراسة لعجزهم عن دفع الرسوم ؟
هل تريد حلماً أكبر من هذا؟

Saudi Arabia [ساهر] 07-26-2014 07:28 PM
التقتير وليس التغتير. نأسف لهذا الخطأ.


#1066441 [بت حبوبتها]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 01:51 PM
موفقة دايمآ يا آلاء بإذن الله, مع خالص التقدير لك ولوالديك ولحبوباتك وأساتذتك كونهم السبب بعد ربنا سبحانه وتعالى في أن تكوني كما أنت اليوم


#1066433 [رانيا]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 01:38 PM
ماشاءالله ربنا يوفقها ويوصلها لمراكز مرموقة .


ردود على رانيا
[AL KIRAN] 07-27-2014 08:04 PM
Not more than that {Mam} RaniA, you should leave some for other your same sex girls > because she in a good situation right now > she in a nice status above-mentioned > she in a center position and you can see > she in a power seat you can't imagine,, Aeed sAeed... [Rania]


#1066430 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 01:35 PM
اهدى هذا المقال وقصة نجاح الابنة آلاء الله يديها العافية ويوفقها الحافظة ل 13 جزء من القرآن وتعلم التجويد والتى استفادت من الحضارة الغربية دون ان تتخلى عن عقيدتها للجماعات الاسلاموية وعلى راسها داعش وبوكو حرام هذه الحركات العواليق الدلاهات الما بيعرفوا اسلام ولا حضارة انسانية وهم اكبر مشوه للاسلام هم ومن شايعهم وتفرع منهم!!!!
اقسم بالله وان صايم انه هذه الجماعات لا تستحق الحياة ومفروض ان تباد عن بكرة ابيها وبمجهود شعبى ورسمى لانهم اكبر عملاء لاعداء الاسلام ما شايفنهم كيف اشداء على المسلمين وامام اسرائيل مثل العاهرات؟؟؟؟؟؟


#1066428 [عبد الحميد السوداني]
4.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 01:33 PM
ياسودانيون يا وهم ومع احترامنا لهذه البنت ، اوباما يوجه رسالة خطيرة اليكم ، جبتولي كل امراض الدنيا ،،،،،، اوباما مخطط حروب الجيل الرابع لتقسيم السودان يرسل رسالة لشعب السودان ان الموجة الثانية من موجات الجيل الرابع ضد شعب السودان سوف تكون الاعنف ففي الموجة الاولى تم فصل جنوب السودان وقتل اكثر من ثلاثة مليون سوداني ،،،، الان اوباما يرسل رسالة لشعب السودان بمزيدا من الدماء وفصل غرب السودان ،،،،،،،،،،،،،،وعلى جميع الشعب السوداني معارضة وحكومة التصدي للموجة الثانية من موجات حروب الجيل الرابع وافشال مخطط اوباما وقطر وتركيا لحرق السودان ووقف القتال فورا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد


ردود على عبد الحميد السوداني
Sudan [ِAburishA] 07-27-2014 11:53 AM
هيع هيع هييييييع..اسمك عبدالحميد (السوداني)..
رسالتك بديتها بـ (ياسودانيون) يا وهم... يعني خربتها يا عبده مرة واحد,,,
*صحي الجواب يكفيك عنوانه .... هيع هيع هاااااااع..اللهم اني صايم اخر يوم..

Sudan [nagatabuzaid] 07-26-2014 10:01 PM
اما انك عبقرينوا تمام كلام الطير فى الباقير تريد ان تلهىنا عن الفرحة ببت السودان المتميزة اوباما كان يريد ولا ما يريد بتنا فرحتنا كدى ارجع اقراء المقال تانى


#1066408 [hero]
4.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 01:06 PM
رمضان كريم
ولك التحية والد ووالدة الشرف النبيل والتربية والتقوى
دعوة الى بنات السودان هذا هو نصر الله المثابرة والمبدا
ولكن لﻻسف ما ينكس الراس وما يدمى القلب ان التربية فى
السودان التى ضاعت وبنات فى ادراج الريح مش فى مهب الريح
ﻻن حوداث السودانيات ويوميا من نسمع ونرى من مخدرات ودعاره
ووسخ والملف المؤلم من دعارة السودانيات فى دبي
شوف الفرق بين السودانية اﻻء حفظها الله وواليها وبين ما ينسب
جوازهم للسودان وهن حرام يكونوا من السودان من خريجات رموا
انفسهن فى براثن الرزيلة فازلهن الله
بينما نرى اﻻء حافظة القرآن اكرمها الله
احسنوا التربية بنى السودان واﻻ سوف نضيع أجيال ومستقبل السودان


#1066402 [حمزة]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 12:59 PM
الشكر لك دكتور خالد على إيراد هذا الحدث الفريد ,
و التحية و التقدير للاخت آلاء ولوالديها مع أطيب التمنيات لها بالتوفيق و النجاح في مشوار حياتها الأكاديمي والعملي و الإجتماعى ..

فعلاً الديمقراطية ثقافة وممارسة قبل ان تكون نظاماً سياسياً , و هى ليست للمزايدة والمضاربة و رفع الصوت كأننا فى دلالة فى ميدان عام ,
فلنتعلم من الآخرين حتى يصل شعب بلدى للممارسة الحقيقية للديمقراطية ؟؟


#1066390 [عبود الجمر]
3.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 12:49 PM
في السودان مع نائب مدير مدير مكتب وكيل وزارة التعليم مابتقعد هيييييييي دنيا


#1066388 [مشاهد من بعيد]
5.00/5 (3 صوت)

07-26-2014 12:47 PM
المشير مستعد يفرتق أبو السودان ل500 دولة إذا سُمح له بالجلوس فى مكان هذه البنت النبيهة للحوار مع أوباما .


#1066364 [اننا ضل دليب!!!]
0.00/5 (0 صوت)

07-26-2014 12:21 PM
اصبحنا نحتفي بالسلام علي الملوك والامراء وندق الطبول علي كل تحية!!!فولاء المسلمة وغزة مشهد لملايين المسلمين!!!!


ردود على اننا ضل دليب!!!
Saudi Arabia [رمضان] 07-26-2014 11:17 PM
انظر للدجال خالد مشعل من فندق 7 نجوم بقطر (يحرّش) المقاتلين و يتاجر باطفال ونساء غزة
فليذهب ليقاتل معهم حتى يعرف طعم الموت ويرى ماذا فعلت كلماته وشروطه التعجيزية وتنظيره بالناس .
هؤلاء باعوا قضيتهم بثمن بخس ، تعالوا لدول المهجر والإغتراب و شوفوا كيف يعيش الفلسطيني و وشوف رأيه في السودان والسودانيين
كفاية (غفلة) و (سذاجة) و (تغييب) .

اتركونا من غزة ، لدينا مليون غزة ومليون (محرقة) يا سيدي !!!

United Kingdom [خالد حسن] 07-26-2014 03:01 PM
بلاغزه بلابطيخ ده شنو التعليق المتخلف ده كرهتونا غزه وفلسطين
اي حاجه حاشرين لينا السجم ديل فيها
اها نوقف حياتنا عشان غزه ولانقعد ننحب
هنديك غزه امشي اتسلل وموت فطيس فيها
غزه وفلسطين بتاعتك دي شلناها من راسنا


#1066353 [كرزاي]
1.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 12:09 PM
يا اخوانا ديل الجيل الجديد امريكي بنكهه سودانيه لاتستطيع تكلمه ولاتمنعه من الخروج من البيت هو حر لو دخل البيت مع جاميكي صديق لها تسكت ممنوع الكلام تسكت نحن السودانيه دي لو طلعت القمر تسوي لينا الشاي ويجوزها ولد عمها ما تمشي تقابل الكفار هذه ليس مفخره


ردود على كرزاي
Sudan [الراجل] 07-27-2014 03:05 AM
متخلف ورجعى

Saudi Arabia [مسعود] 07-26-2014 11:20 PM
بالفعل كـ (رزاّي) .

Sudan [nagatabuzaid] 07-26-2014 10:07 PM
اتلهى جاتك نيلة تسكت حسك حاقد حاسد وحافظة 13 جزء من القران حاشاها تدخل البيت مع جامايكى يبدو ان عند ك عقدة جعلتك تحقد على المراءة ها مفخرة لن تصلها ليس لانها قابلت اوباما ولكن لانها متفوقة ومكرمة من عند الله ان شاء الله

United Kingdom [خالد حسن] 07-26-2014 03:08 PM
وده متخلف تاني كمان
انت قايل بلدك اتقسمت وفقرانا وحاكمها طرطور ليه؟ ماعشان افكارك دي وطريقة تفكيرك دي
المرأة السودانية علي مدي التاريخ كانت فخرا للسودان من الكنداكات لي مهيره لفاطنه احمد ابراهيم اول امرأه تدخل البرلمان في المنطقه ولن تكون الأ اخر ماتبهرنا به المرأه السودانيه
لكن نوعك ده داير يحصرها في التُكُل ( المطبخ)
التحية للمرأه السودانيه التي ما إن وجدت فرصه للتعليم الا واظهرت نبوغا وتفوقا علي الرجل


#1066334 [africa]
2.25/5 (3 صوت)

07-26-2014 11:51 AM
شكرا دكتور خالد التجاني على التوضيح وكثير من مرتادي المواقع الاسفيرية وكتابها يقعون في أخطاء فادحة قبل الاستوثاق من المعلومات التي يتناولونها في كتاباتهم ولا أستثني نفسي من ذلك فقد كنت اظن أن كرومة هو الفنان السوداني المدفون في أريتريا وعلمت بعد التحقق أن عميد فن الغناء السوداني الحاج محمد أحمد سرور هو المعني رحمهما الله رحمة واسعة.
قبل فترة قرأت مقالا جاء فيه أن مولانا أبيل الير خريج جامعة هارفرد والصحيح أنه خريج جامعة ييل التي حصل منها على درجة الماجستير في القانون وهكذا، ربما بقليل من التحقق والبحث نتفادى هذه الأخطاء، لا أدري إن كان الأخ الكارس هو شقيق زميل دراسة في خورطقت الثانوية حتى عام 1975 اشتهر باسم الكارس من ام درمان انقطعت اخباره منذ أن فارقنا عام 1975
ينبغي أن تنهض فضائياتنا وإعلاميينا المراسلين للفضائيات العالمية والعربية المختلفة إلى إبراز هذه النجاحات المبهرة التي تحققها أسر سودانية وابناؤنا من أجيال تغريبة بني شقيش (وفق تعبير الدكتور محمد عثمان الجعلي في كتابه رحيل النوار خلسة) من ملايين السودانيين الذين ضربوا في مشارق الأرض ومغاربها بفعل احباطات الداخل المعلومة عندكم مع خالص تحياتي لك


#1066322 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 11:33 AM
نعم انها الديمقراطية ايمانا وممارسة
نعم انها العلاقات الامريكية السودانية والصداقة العميقة التي تربط بين الشعبين
فقد ظلت امريكا تقدم الكثير للسودان عند المحن ومنها الاغاثات ايام التصحر والجفاف والسيول والفيضانات وعند الحروب الاهلية وامريكا هي من اكتشف البترول بالسودان الذي اضاعه واهدر امواله فيما بعد باتجاههم الى الصين ولم يستفد السودان شيئا من هذا البترول حتى تم فقدانه تماما
ولا ننسى ان امريكا ظلت تبعث بالمبعوثين لتقديم النصح والحكمة للانظمة الحاكمة للسودان التي لم تكن لديها الارادة الديمقراطية والحكم الرشيد
وهاهي امريكا في شخص رئيسها تكرم فتاة سودانية
يجب ان تعود العلاقات الامريكية السودانية باسرع ما يكون ويجب ازالة كل العقبات والمتاريس التي تحول دون عودة الصداقة والتعاون السوداني الامريكي نعم يجب ازالة هذه الاسباب باسرع مايمكن عاش السودان وامريكا في صداقة وسلام واحترام نعم للديمقراطية الممارسة


#1066297 [ابو البنات]
1.76/5 (9 صوت)

07-26-2014 10:56 AM
صدقوني كل تعليقاتكم وتوقعاتكم عكسي انا تماما لماذا تفرحون او هي تفرح بجلوسها مع اوباما بل العكس تماماالمفروض اوباما يفرح و يتشرف بان جلس معها


ردود على ابو البنات
Saudi Arabia [wadalsourah] 07-26-2014 11:24 PM
فخر لها ولاوباما ولهذا البلد (الّحر) الذي يقود العالم بهكذا أفعال .

[Rebel] 07-26-2014 03:17 PM
* شئ عادى يا "ابو البنات", مش كده؟ و المفروض اوباما ذاتو كان يجلس معاها فى بيتهم مش فى البيت الأبيض, عشان هى بت سودانيه مسلمه و "جعليه حره" و من دولة الخلافه الراشده "السودانيه" العظمى, مش ده رايك و لا شنو؟
* خلاص يا "ابو البنات", ما تخلى اوباما يجلس مع بنات "ابو البنات" فى بيتكم!!.
* متل الوهم و الهوس و النفخهه الفاضيه دى, يا هو ذاتو الضيع السودان ياخى.
* على الطلاق يا ابو البنات, البت دى كان إتكسرت قعدت فى السودان زيك كده, كانت الليله تهضرب ليل نهار بى متل كلامك المهبب ده.
* و ألآ دى غيره ساكت منك "يا ابو البنات"؟ و ألآ حسد كمان؟ وألآ نقول شنو يا ربى يا سيدى! وهم يعني!؟

United Arab Emirates [جفال الجلابى] 07-26-2014 01:41 PM
خالف تعرف !!!!!!!!!!!!!!! دى ما لقاها بشبش ولا الجماعة الساكنها قبل 60 سنة يايابا

Saudi Arabia [mohammadsaad] 07-26-2014 12:49 PM
رحم الله امري عرف قدر نفسه؟؟؟؟؟

Germany [Sudan.com] 07-26-2014 12:19 PM
يا خي رئيسك ما بقدر يقابل اوباما.


#1066275 [salah aldeen]
4.66/5 (6 صوت)

07-26-2014 10:31 AM
كثير من السودانيين يخرجوا من السودان ينجحوا نجاح باهر في جميع المجالات وهنالك امثلة كثيرة وهذا يدل دلالة واضحة ان اصلنا طيب ولكن بئتنا بيئة خانقة لا تساعد على الحياة الكريمة.


#1066257 [الصاد ق]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 09:53 AM
اعنقد انه شى عادى فى بلد ديمقراطى وليس لانها سودانيه حيث انها ترعرعت منذ طفولتها عمر سنتين فى مدارس امريكية ولا تنسب كفاءتها للسودان .


#1066255 [عبدالواحد المستغرب آشد الاستغراب!!]
4.50/5 (5 صوت)

07-26-2014 09:46 AM
عشان الحمير ديل يعرفوا إن الديمقراطيه هى التى تصنع الانسان وأن الديكتاتوريه وخاصة الاسلاميه المستبده هى التى تقعد بالانسان!!وهذه الفتاة لو كانت درسة فى السودان وتخرجت من جامعاتها لكان مصيرها الشارع او كانت ستنضم بإرادتها الحره او مكرهه الى كتائب الحراميه واللصوص والفاجرات من إخوات نسيبه لتتكسب بإحدى الشهادتين الشهاده الجامعيه او (الشهاده) التى خلقت بها وميزتها كأنثى !!.


#1066251 [سيف الدين خواجة]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 09:30 AM
ليتهم يا استاذ خالد يهس فيهم شعرة كبير الظن اذا قراوا هذا تهكموا وقالوا (بت قليلة ادب الي اخر القائمة ) هذا هو الفرق بين روح الوطن وروح الجن البتي تتملكنا ومن يصبر علي خلق وطن الكل يريد ان يحدث كل علي يديه هذا درس ابرز الغائبين قياداتنا ....


#1066244 [Khaled ahmed]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 09:14 AM
تحياتي وتقديري للاخت آلاء ولوالديها وتمنياتي لها بالتوفيق في مشوار حياتها الأكاديمي والعملي. وأحب هنا ان أضع تعليق الا وهو انها نالت هذا الشرف والفخر كمواطنة أمريكية وليست سودانية بغض النظر عن أصولها . ثم ماذا يكون أوباما هذا غبر رئيس اكبر دولة داعمة للكيان الصهيوني والتي حاليا وانا اكتب هذه السطور ترتكب ابشع المجازر بحق أطفال ونساء وشعب غزة. وسؤال يتبادر للذهن لو قدر لالاء في يوم من الأيام ان تتبوأ منصب مرموق في حكومة الولايات المتحدة الامريكية هل سوف تتذكر وطنها الأصل السودان وهي حتي في حوارها مع أوباما علي مائدة الإفطار لم تتطرق لأي شئ بهذا الخصوص ،. يعني في الختام أي عائد او مكسب سوف يعود علي آلاء وأسرتها الكريمة ولا دخل للسودان به ولنا في أوباما نفسه مثال حي فهو من أصل أفريقي مسلم ولكن اول شئ صرح به في دعايته الانتخابية هو ان أمن الدولة العبرية يأتي في مقدمة أوليات برنامجه الرئاسي.


ردود على Khaled ahmed
Sudan [الراجل] 07-27-2014 03:14 AM
متخلف يا khaled وما عندى غير كده

United States [مواطن] 07-27-2014 12:38 AM
أحييك ...

[Rebel] 07-26-2014 03:21 PM
* جاتك داهيه تلفك انت و حماس و غزه. مهووس!.

United Kingdom [خالد حسن] 07-26-2014 03:14 PM
اي شي حاشرين ليه فيه غزه بتاعتكم ده
انت عميانين منها ولاماعرفين الدرب
اي مغفل عامل فيها عندو ضمير وقلق علي البحصل في غزه مايوجع راسنا هنديك غزه يمشي يموت فطيس فيها
بلاغزه بلابطيخ بلاقضيه فلسطينيه بلاضياع زمن .. عالم مغفله

Korea Republic of [اسامة] 07-26-2014 01:24 PM
يا اخي الكريم خالد نحن مالنا ومال اسرائيل وفلسطين ؟ صدق المثل ( باب النجار مخلع ) .
السفاح الهارب وعصابته نهبوا البلد وجوعوا الشعب وشردوه وعذبوا واغتصبوا اولادنا وبناتنا ، ماذا قدمت لنا فسطين وإسرائيل ؟

Sweden [الحكيم] 07-26-2014 12:48 PM
يا أخ لم تتطرق للحديث عن السودان لتفادى الحرج, فالسودان يحكمه نظام ديكتاتورى ومصنف لدى الادارة الامريكية كدولة راعية للارهاب وهذه الشابة لم تدعى لافطار البيت الابيض لمناقشة أمور سياسية بل ما حققته من انجازات أكاديمية وأنشطتها فى المجتمع المدنى وسيرة نجاحها فى استغلال كل الفرص والامكانيات المتاحة لعمل شئ ايجابى لها ولاسرتها وللمجتع وهى تمد يد العون أيضا لموطنها الاصلى السودان ولم تنساه, أما اوباما وسياساته فهذا أمر يخص الناخب الامريكى الذى انتخبه لدورتين متفقا مع سياساته أيا كانت وهذه هى لعبة الديمقراطية.

Sweden [عبدالله الشيخ] 07-26-2014 12:30 PM
أعوذ بالله من الحسد و من الحاسدين ..
و ماذا يضير لو (نها نالت هذا الشرف والفخر كمواطنة أمريكية وليست سودانية ) ؟؟
و شنو ال دَخَل الكيان الصهيوني وشعب غزة هنا ؟؟
الموضوع عن فتاة سودانية طموحة و عن نجاحاتها الأكاديمية و الإجتماعية التى أهلتها لتكون من ضمن المدعوين للإفطار السنوى بالبيت الأبيض , وليس عن الصهيونية و الإمبريالية العالمية و الغرب الكافر شماعاتكم الأبدية دائماً التى تعلقون عليها فشلكم و تخلفكم و عدم نجاحكم ..

دى عالم شنودى ؟؟ غير تبخيس نجاحات الآخرين و غير الغيرة السوداء و الحسد ماعندها حاجة !!
أعوذ بالله .


#1066232 [وليد مأمون]
5.00/5 (2 صوت)

07-26-2014 08:30 AM
بيل كلينتون خريج جامعة جورج تاون وليس ييل. أرجع إلى سيرته الذاتية المبذولة في شبكة الإنترنت، قبل كتابة الموضوع.


ردود على وليد مأمون
[إسماعيل آدم محمد زين] 07-26-2014 07:59 PM
بيل كلينتون خريج جامعة أركانسو كما جاء في مذكراته ! قبل ذلك فقد قضي عامين بجامعة أُكسفور و ذلك تحفيزاً له - لعبقريته !و هنالك برنامج معروف يرسل فيه العباقرة الأمريكان قبيل الدراسة الجامعية لقضاء فترات تتراوح بين 1، 2 ، إلي 3 سنوات و حالياً يوجد عدد من هؤلاء في حكومة أوباما

Saudi Arabia [اب شلاضيم] 07-26-2014 12:16 PM
ههه
يا الفخور من كوريا
لا - النشيد الوطني السوداني

United States [أبو سودان] 07-26-2014 10:37 AM
العزيز وليد مأمون
كلامك صحيح كلينتون درس في جورج تاون، بالمناسبة تخصصو كان في العلاقات الدولية والكلام دا سنة 1968.. لكن حبيت أقول ليك الكاتب أيضاً كلامو صاح وياريت إنت ذاتك تراجع معلوماتك، لأنو بيل كلينتون درس القانون في ييل سنة 1973 كما قام بتدريس القانون قبل أن يتم إختياره مدعياً عاماً لولاية إركنساس في نهاية العام 76..
تحياتي
مع خالص الود

Korea Republic of [الفخور بابنتنا آلاء] 07-26-2014 09:40 AM
يا وليد يا ويلااااد ، الموضوع عن آلاء وليس كلنتون
أعوذ بالله من الحسد - للاسف الشديد الشعب السوداني لم يتعلم لا في المدارس ولا في المنازل حب الوطن ،
انا متأكد تماماً بانك ما حافظ النشيد السوداني الوطني .


#1066230 [محمد عبد الله]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 08:23 AM
رفعتي راسنا الى الامام ومذيدا من التفوق


#1066225 [الهلباوي]
5.00/5 (5 صوت)

07-26-2014 08:07 AM
جيبو البت دي راجعة
خلوها تحكمنا
احتمال الحال ينصلح


ردود على الهلباوي
[احمد] 07-27-2014 03:05 PM
يا الهلباوى والله انت احسن واحد جبتها من الاخر لكن فكرك بترضى بكرسى بشه؟

United Kingdom [خالد حسن] 07-26-2014 03:49 PM
Barracuda
المجتمع عشان ينصلح لابد من القياده الصحيحه والسليمه والحكيمه والنزيهه والعادله والصالحه
الانجليز عندهم مثل بستعملوا داخل مؤسساتهم وشركاتهم ومدارسهم
Lead by example
تقود من؟ تقود الناس التحت اشرافك ليصبحوا مثلك وهذا يفرض عليك سلوك معين وقويم لتكون قدوة. اذا لابد من وجود القياده الحسنه لينصلح حال الناس
يعني انت كرئيس ماممكن تكون فاسد وتتوقع شعبك يبقي نزيه ولاظالم وشعبك عادل
الموظف اذا لقي رئيسه مرتشي ليه هو مايرتشي ؟ واذا المرتشي الدوله مابتحاسبو ده بخليه يتمادي
واذا البنهب اموال الدوله يحاسب بالتحلل بقليل ممانهب والوالي يعفي عنه ووزير العدل يعفي عنه ده مابشجع آخرين؟
المشكله من رأس الهرم وليس من قاعدته كما تحاول عبثا تبرير فساد الحاكمين والقائمين علي الامر وزج ( إن الله لايغير مابقوم حتي يغيروا مابأنفسهم) دون فهم لمعني الايه ولاتفسيرها
فالفساد وضيق العيش الذي نعيشه أسه من النظام والله لن يغيير هذا الحال حتي نغير النظام .. والا قل لي لمايتبدل حال دول عند تغيير انظمتها من أسوأ الي الافضل؟
بعدين امريكا والغرب ماربنا نزلهم من السماء كده دول مؤسسات ولكن المؤسسات بنوها بنضالاتهم وكفاحهم وثوراتهم ودمهم
واحمد زويل راجل جبان لانه ماداير يتحمل المسئوليه واي وطن يرفض ابناءه تحمل مسئولياتهم والتضحيه في بذر بذور دولة المؤسسات هم فاشلون وسيظل الوطن فاشلا لانه حينها سيكون المتعلمون تركوا الباب علي مصراعيه للفاشلين والعسكر ليقودوا الوطن لحتفه
حتي ولو وصلوا من العلم مالم يصل له ابناء الغرب .. زي ناس زويل ديل بفضلوا رغد العيش وعدم وجع الدماغ علي التضحيه من اجل وطنهم او ان ينتظروا ان ينزل عليهم الله شعبا من السماء في رقي الشعب الامريكي ليحكموه

[Rebel] 07-26-2014 03:48 PM
* يا الهلباوى خاف الله فى البت و فى اهلها التعبو عليها ياخى. ربنا اكرمها و خارجها فى دولة "الإمبرياليه الصهيونيه", داير انت تجيبها لى بلد الهوس ده تانى؟ يعنى طوالى ناس السفاره إتابعوها لحدى ما إسلموها لى ناس الأمن و النظام العام و الشرطه الشعبيه؟ و بدل صورتها مع اوباما نشوفها فى فيديو مع ابو كرباج داك؟
* مش كان احسن تقول البت دى نوسطها عشان تشوف طريقه مخارجه لى "بشبش ابو ركبه" من حكاية لاهاى دى. بينى و بينك الأبالسه المجرمين هسه اكونوا فكروا إفكوا على كرتى عكس الهوا!.

Qatar [الضعيف] 07-26-2014 03:21 PM
يا الهلباوي إنت بتحلم مع ناس داعش والإسلاميين..

Czech Republic [Alzceeky] 07-26-2014 11:36 AM
100 %

United Arab Emirates [barracuda] 07-26-2014 11:04 AM
د. احمد زويل علق قائلاً ان وجود احمد زويل بمصر لا يعني تطور مصر لما تعانيه من تسوس المجتمع المصري بالبيروقراطية والفشل ، وعليه ينطبق الأمر على السودان ولو أتى اوباما نفسه ستجده بعد سنة منتظر الركشة . التقدم والرقي مسئولية جماعية وليس فردية ، نحن محتاجين تغيير انفسنا في المقام الأول عندما نراقب انفسنا ولا نقبل الغلط ، يعني لو الموظفين المرتشيين امتنعوا عن فبول الرشوة وأدوا عملهم بما تفرضه عليهم امانة العمل ألا نتقدم بهذا وتتحسن نوعية الخدمة المقدمة ، إذا رمينا جانبا العنجهية العصبية المبنية على اللون والعنصر ألا نتقدم ، إذا قدم كل سارق إلى المحاكمة السريعة والعادلة ألا نتقدم ، يا أخي العزيز لابد وان يكون هنالك Full Commitment to our responsibilities>


#1066223 [kamal]
5.00/5 (1 صوت)

07-26-2014 07:54 AM
آلاء الله على العباد كثيرة XXX واجلهن نجابة الابناء


ربنا يستر عليهم ووفقهم كلهم ..


#1066182 [موسكو]
4.97/5 (10 صوت)

07-26-2014 04:58 AM
هذه الصورة مادبة افطار رمضانية يقيمها الرئيس الامريكى دوريا كل عام - الصورة التقطت هذا الشهر
ضمن صور كثيرة اخرى عن الحفل - وكتب البيت الابيض فى نشرته الصحفية التى عممها مع الصور انها صور
محفل افطار اقامه الرئيس الامريكى لممثلين عن المسلمين الامريكيين وغير الامريكيين بمناسبة رمضان - وبالمناسبة شاهدت من ضمن الصور صورة لفتاة باكستانية تجلس جوار اوباما فى نفس مكان الاء فى الصورة المنشورة
ضمن المقال اعلاه - يعنى اى واحد فى الحفل باستطاعته الجلوس بجانب الرئيس الامريكى لالتقاط صورة تذكارية وتبادل السلام والامنيات ثم الذهاب ليجلس مكانه شخص اخر - هذا للتوضيح للتوثيق فقط - اشياء اعتيادية لاتهولوا الامور الناس اصبحت واعية تعرف كل ما يدور فى العالم ياجماعة -


ردود على موسكو
[هجو نصر] 07-26-2014 12:22 PM
يا موسكو اقرا كلام اوباما كما اورده د. هشام وما تتكلم ساكت البت دي ذكرها اوباما ضمن ثلاثة اشخاص متميزين من بين كافة المدعوين

Australia [زول ساكت] 07-26-2014 09:21 AM
لو دققت النظر ستلاحظ "بطاقة اسماء / ارقام" موضوعة امام كل ضيف, بحيث لا يمكنك الجلوس الا في المكان المخصص لك. لا ادعي رؤية الاسماء المكتوب في البطاقة, لكني اعلم جيدا (عن تجربة) ان ذلك تقليد متبع في عزومات العشاء الرسمية, خاصة في الثقافات الانجليزية.

Saudi Arabia [اسد البرارى] 07-26-2014 08:52 AM
موسكو ولا كافورى ولا نافع على نافع ... (( لم تكن تعلم أن الرقم الذي أعطي لها ليدلها على مكان جلوسها سيحمل لها مفاجأة كبرى, لقد جاء مقعدها إلى جوار الرئيس أوباما على يساره مباشرة في طاولة تضم عددا من المدعوين )) الكلام ده ما واضح ياغبى (( اللهم انى صائم))

Saudi Arabia [السفير] 07-26-2014 07:27 AM
والله يا موسكو المقال الطويل دا كلو يطلع فشوش ...شكيت محنك خلى الناس تاخد راحتها ههههههه

Sudan [د. هشام] 07-26-2014 07:07 AM
?? !!
Obama’s Remarks at Annual
White House Iftar
15 July 2014
THE WHITE HOUSE
Office of the Press Secretary
Washington, D.C.
July 14, 2014
REMARKS BY THE PRESIDENT AT THE ANNUAL IFTAR DINNER
East Room
9:03 P.M. EDT
THE PRESIDENT: Good evening everyone and welcome to the White House. Every year, our Iftar is a chance to join in fellowship with friends, old and new, and to celebrate the incredible diversity of our great nation. And I want to recognize members of our diplomatic corps who are here -- and it’s wonderful to have you back -- as well as members of Congress who are joining us here tonight. We have leaders from my administration. And most importantly, we welcome Muslim Americans from across the country. So I want to thank you all for being here -- Ramadan Kareem. It’s late. You’re hungry. I will be brief (Laughter).
Tonight, we honor the traditions of one of the world’s great faiths. For Muslims, Ramadan is a time to reflect and to remember that discipline and devotion is the essence of a life of faith. And for all of us, whatever our faiths, Ramadan is a reminder of just how much we share. The values of peace and charity, the importance of family and community -- these are universal values. The command to love one another, to uphold justice, and to care for the least among us -- these are common threads in our faith traditions.
Tonight we reaffirm a simple truth. Fundamental to the character of our country is our freedom of religion -- the right to practice our faith as we choose, to change our faith if we choose, or to practice no faith at all and to do all this free from fear of. All of us are deserving of an equal opportunity to thrive -- no matter who we are, what we look like, what we believe, or how we pray. And all of us have an obligation to do our part -- to help others overcome barriers, to reverse the injustice of inequality and to help more of our fellow citizens share in the promise of America.
In Islam, there is a hadith that says God helps the servant as long as the servant helps his brother. In other words, we’re summoned to serve and lift up one another, and that’s the lesson of several of our guests here tonight.
I’m just going to mention a couple. Kelly Carlisle served our country in the Navy. And more recently, she founded Acta Non Verba -- deeds, not words. And in a tough part of Oakland, California, she started an urban farm where local children can grow and sell fresh food, which Michelle would appreciate very much (Laughter.) Then, Kelly deposits 100 percent of the profits they earn into individual savings accounts for those children, because studies show that a child with a savings account is more likely to attend college. So thanks to Kelly, these boys and girls are not only learning the value of hard work at an early age, they’re changing how they think about themselves and opening their minds to what’s possible in their lives. So we want to thank Kelly for that great work (Applause).
Growing up in Pakistan, Muhammad Chaudhry and his family -- part of the Ahmadiyya Muslim community -- were mistreated because of their beliefs. They immigrated to America, and in California, Muhammad saw world-changing technologies being launched in the same neighborhoods where too many students struggled just to stay in school. Today, he runs a foundation that works with schools, parents and local IT startups to better prepare students to embrace science and math. And they’ve started turning the tables -- thanks to Muhammad’s foundation, so many of these students are now taking classes that put them on track for college. So we want to thank Muhammad for being such a great example (Applause)
And you see the kind of impact Muhammad’s work can have -- how each generation can help bring along the next -- in young people like Aala Mohamed. Aala’s family immigrated to the United States from Sudan. Both her parents worked several jobs in order to send her to a good high school in Chicago, a great town. I added that. That’s not in the remarks (Laughter) but, according to Aala, applying for college was a depressing time, because she didn’t know what opportunities were out there and she didn’t know how her family would pay for her college.
But with the help of a nonprofit that focuses on young people like her, she set her sights high. She earned admission to Yale, which I understand is quite good (Laughter). She graduated with a double major. Today she works in finance, and now she’s paying it forward by developing a curriculum to inspire Muslim high school students, especially girls, to pursue careers in science, technology, engineering and math. So we want to thank Aala for that (Applause).
So these three individuals are just an example of the wonderful work that is done. You’ve made it your mission, each in your own way, to help others overcome barriers and to push back on those forces of inequality and to help the next generation share in the American Dream. These folks realize that sometimes all a young person needs is knowing that somebody cares about them and believes in them. I know I’m only here because a few people -- my mother and my grandparents and dedicated teachers -- took time to invest in me.
And so, we’ve got to do everything in our power -- as a nation and as individuals -- to make sure more Americans have the opportunity to move ahead and move up, whether it’s good wages that reward hard work, good jobs that help provide for a career and a family, or the education that allows every child to realize his potential or her God-given potential. And that’s my mission as President. I want to thank all of those here tonight who in their respective communities try to do the same thing.
And, finally, tonight reminds us of our responsibilities to each other beyond our borders, as well as within. Even as we celebrate all that we have in common, we know that in too many corners of the world we see violence and terror of those who would destroy rather than build. These are particularly difficult times in the Middle East. In Syria, the Assad regime continues its brutality against the Syrian people, and so we continue to help Syrians stand up to Assad and deal with the humanitarian crisis and push back against extremists. In Iraq, where ISIL’s attacks on civilians and destruction of religious sites seek to inflame sectarian tensions, we continue to call for a new government that can unite Iraqis and show all communities in Iraq that they can advance their aspirations through the political process.
Separately, the pictures we are seeing in Gaza and Israel are heart wrenching. People here in the United States care deeply about what’s happening there, and I know there are strong views, as well as differences, about how we should move forward, which is part of American democracy. We welcome that debate. That makes us stronger.
Our goal has been and continues to be peace and security for both Israelis and Palestinians. And I will say very clearly, no country can accept rocket fired indiscriminately at citizens. And so, we’ve been very clear that Israel has the right to defend itself against what I consider to be inexcusable attacks from Hamas. At the same time, on top of the humanitarian crisis in Gaza that we’ve worked long and hard to alleviate, the death and injury of Palestinian civilians is a tragedy, which is why we’ve emphasized the need to protect civilians, regardless of who they are or where they live.
I believe further escalation benefits no one, least of all the Israeli and the Palestinian people. So we’re going to continue doing everything we can to facilitate a return to the 2012 cease-fire. We are encouraged that Egypt has made a proposal to accomplish this goal, which we hope can restore the calm that we’ve been seeking. More broadly, however, the situation in Gaza reminds us again that the status quo is unsustainable and that the only path to true security is a just and lasting peace between Israelis and Palestinians, where differences are resolved peacefully and in ways that respect the dignity of all people.
Here at home, even as we’re vigilant in ensuring our security, we have to continue to remain true to our highest ideals. In the United States of America, there is no place for false divisions between races and religions. We are all Americans, equal in rights and dignity, and no one should ever be targeted or disparaged because of their faith. And that, too, is what makes us stronger.
So tonight, as we gather to celebrate Ramadan, let’s renew our obligations to one another. Like Kelly and Muhammad and Aala, let’s help lift up our neighbors so more people share in the American Dream. Let’s commit ourselves -- as nations and as individuals -- to pursue the peace we seek in our world. And let’s remember whatever our faith, we are servants of God, summoned to care for our brothers and sisters. So God bless you all, God bless America, and may you and your families have a blessed Ramadan.
That went a little longer than I expected, but please get back to the soup, which I understand is quite good. Thank you (Applause).


#1066180 [المنجلك]
4.63/5 (9 صوت)

07-26-2014 04:58 AM
يا كيزان يا مجانيين شوفوا العلمانية كل شخص يتصرف بحرية لا تتعدي حرية الاخرين تبدوا الفتاة بملبس محافظ يتماشي مع عاداتنا وتقاليدنا ويبدو اوباما لا يجد قيوداً في الافطار مع المسلمين


ردود على المنجلك
United Kingdom [خالد حسن] 07-26-2014 03:53 PM
المشكله البجم ديل مابفهموا علي قلوبهم أغفالها او كأنهم كالأنعام تحمل اسفارا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (6 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة