الأخبار
أخبار إقليمية
تهنئة البشير للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك
تهنئة البشير للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك


07-28-2014 01:54 PM

الخرطوم (سونا) - هنأ المشير عمر البشير رئيس الجمهورية الشعب السوداني بحلول عيد الفطر المبارك وأعرب عن أمله في أن تكون المناسبة فاتحة خير للمسلمين في مشارق الارض ومغاربها ، ودعا في كلمة وجهها اليوم الي الامة السودانية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، الامة الاسلامية الي التضامن والتكاتف لمواجهة التحديات الماثلة والعمل علي تقوية الروابط الفكرية والروحية بين كل المسلمين في كافة انحاء العالم ، وفيما يلي تنشر سونا نص الكلمة :-

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وتنال الفضائل والبركات، والصلاة والسلام على صاحب المكرمات، والمبعوث الى العالمين بالرحمات..
المواطنون الاعزاء ...
السلام عليكم ورحمة الله...
يسعدني أن اخاطب اهلنا في السودان كافة، وقد هل علينا عيد الفطر المبارك، العيد الذي يطرب له الصغار، ويسعد به الكبار، ونحمد الله أن وفقنا الى صوم رمضان وقضاء ايامه ولياليه تعبدا ونسكا. ويجيء اليوم مسك ختام لشهر علت فيه الروحانيات وخاض الناس في ميدانه سباق الخيرات ونهل المسلمون فيه من المنابع الإيمانية ونالوا من فضائله الرائعة ما يتزودون به في حياتهم، صفاء للنفوس وتنقية للقلوب من ران وأثقال اللهاث اليومي وراء اليوميات ودوامة العراك المستمر مع متاعب ومصاعب ضغوطات الحياة. ورمضان شهر يضيء أمامنا ليبصرنا بمعاني الصبر وقوة التحمل ويعلمنا اليقين وقوة الإرادة ومغالبة المتاعب والمشقات. وفوق ذلك، هو شهر التضامن والتعاون وانتشار أعمال الخير والعطاء وسانحة تاريخية يتعلم خلالها الناس التدبير الرشيد والتكافل. ويجسد الشعب السوداني على الدوام عبر الافطارات الجماعية في الطرقات والساحات وعبر برامج التواصل والراعي والرعية، قيم التكافل والجود والعطاء..
المواطنون الكرماء..
أتانا العيد الذي يتجدد كل عام بالبشر والسرور ليمثل لنا مناسبة غالية ينبغي أن يسعى فيها الجميع الى التصافي من الكدر والتصافح مع الآخرين، ونزغ الأضغان ومناهضتها، وأن يحل التآلف مكان التشاكس والتسالم بدل الخصام والتماسك محل التنازع، وأن يسعى الجميع إلى الترفع عن الصراعات المقيتة التي انشبت مخالبها في أوصال هذا العصر الذي ينخر فيه " القاسية قلوبهم" لينهدم بناء التعايش والسلام بين البشر، يأمرون الناس بالسوء ويبذرون الشر ويحاربون اي مساع للخير والوئام.
العيد مناسبة عظيمة لتجديد الأواصر والتراحم بين الأهل والأقرباء، وتقوية الروابط الفكرية والروحية بين المسلمين كافة في مشارق الأرض ومغاربها . وإنه ليحزنني أن يأتي عيد الفطر هذا العام واخوتنا شعب فلسطين في غزة يعانون من قساوة وفجور دولة الكيان الصهيوني ومن الظلم الفاحش والطغيان السافر والصمت الذي يثير الدهشة والاستغراب، عن قتل الأطفال والعجزة والمرضى في المستشفيات والمراسلين الصحفيين. وانه ليحزنني ايضا ما يحدث لإخوتنا المسلمين في الروهنجا في اقليم أراكان ببورما. إن الاهتمام بما يجري في البلدان الإسلامية من أحداث ومآس من صميم عقيدتنا وأساس مبادئنا التي أوصانا بها رسولنا الكريم المصطفى المختار..
العيد أيها المواطنون الاعزاء .. تذكير بحق الضعفاء والمساكين والعاجزين، أن تشملهم الفرحة بزكاة الفطر التي استنها رسولنا الكريم ومضى عليها العلماء والفقهاء يعلنون عنها ختام رمضان كل عام ..
العيد مناسبة نسعى فيها بين الجيران ونعينهم على حوائجهم، نكمل نقصانهم، نفرج كروبهم، نُسعد البؤساء منهم، ومن أحب الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على قلب المسلم ، وفق وصايا المصطفى عليه الصلاة والسلام، خاصة إن كان يتيما أو منكوبا أو محزونا أو مديونا .
في العيد تتقارب القلوب على الود وتتآلف، تتحالف على الخير ولا تتنافر، تلتقي في شعور مشترك يشمل كل صائم وقائم أنجز رمضانه، وينتظر الجائزة التي تتناقلها ملائكة الرحمن التي تتلقى هذا الصباح، صباح العيد، الناس في الطرقات .
المواطنون الكرماء ....
لقد أطلقنا دعوه صادقة للحوار الوطني بين أبناء الوطن كافة قطعنا فيها أشواطا مقدرة عقدنا لها خلال شهر رمضان جلسات عديدة، راوح فيها المتحاورون مع الأجواء الرمضانية، وبذلوا الجهد الفكري والعصف الذهني، للوصول إلى خلاصة اتفاق يجمع السودانيين أحزابا وتنظيمات سياسية ومجتمعية نحو وئام وطني شامل وجامع .
ندعو الله العلي القدير أن يُفضي بجهودنا التي نروم بها السلام والاستقرار والتنمية والإعمار لبلدنا، أن تكون في ميزان اجتهادنا لصالح وفائدة هذا السودان الوطن الغالي والذي ندعو جميع أبنائه أن يتعهدوه بالعمل والإنتاج فهما الأمل المرتجى وغاية المبتغى.
وتحية لمن يحرسون الثغور ويدافعون عن أرض وحمى الوطن، من القوات المسلحة وقوات الأمن المنتشرة في ربوع السودان، صحاريه وجباله ووديانه، وللشرطة الحارسة والمتيقظة والكاشفة لأي جريمة، والحامية لأمان واطمئنان المواطنين .
ودعاؤنا إلى الله تعالى أن يبارك لكم جميعا أهل السودان ويتقبل أعمالكم وينعم عليكم ويوفقكم إلى حفظ منجزات الشهر الفضيل لبلوغ رمضان العام المقبل .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .... وعيد مبارك وسعيد ... وكل عام وأنتم بخير وعافية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ع ح


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 2790

التعليقات
#1068427 [عدس]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2014 05:36 PM
وإنه ليحزنني أن يأتي عيد الفطر هذا العام واخوتنا شعب فلسطين في غزة يعانون من قساوة وفجور دولة الكيان الصهيوني ومن الظلم الفاحش والطغيان السافر والصمت الذي يثير الدهشة والاستغراب، عن قتل الأطفال والعجزة والمرضى في المستشفيات والمراسلين الصحفيين. وانه ليحزنني ايضا ما يحدث لإخوتنا المسلمين في الروهنجا في اقليم أراكان ببورما. إن الاهتمام بما يجري في البلدان الإسلامية من أحداث ومآس من صميم عقيدتنا وأساس مب>>>>........
=========
إن شاء الله دائما حزين لعنة الله عليك ....أحزن علي شعبك أولا..... لا بارك الله فيك ولا في حماس ولا في فلسطين


#1067810 [مدحت عروة]
4.50/5 (2 صوت)

07-29-2014 11:13 AM
والله قبل غزة وفلسطين ياتى ابناء دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق بل ياتى ابناء السودان!!!
السودان وشعبه ياتى اولا امنهم واستقرارهم وسعادتهم قبل اى انسان آخر فى الكون!!!!!


#1067785 [الطيب]
5.00/5 (1 صوت)

07-29-2014 10:37 AM
0
لعنة الله عليك ايها المجرم ، ايها الفاجر ، ايها الفاجر

لعنة الله عليكم جميعآ يا من تسلطتم علي رقابنا وازقتونا الويل وضيعتم الوطن

لعنة الله عليكم يالصوص

لعنة الله عليك ايها الرئيس التعيس


#1067698 [ابوالقاسم]
2.00/5 (1 صوت)

07-29-2014 03:36 AM
فاكرين اللصوص ديل كانو بيقلو شنو اول ما جو؟
ناكل مما نزع ونلبس مما نصع.

والله يا جماعة الناس ديل ما اولاد عرب ولا قبائل ابداً، نفس اللصوصية والدناءة الموجودة فى الدول الافريقية الحقيرة.


#1067635 [ابونور]
5.00/5 (3 صوت)

07-28-2014 11:07 PM
الله لا يبارك فيك يابشة ياجربوع يا جربان بعد الجرائم والمجازر التى ارتكبتها فى دافور وجبال النوبة والنيل الازرق وبعين قوية تتحدث عن مجازر غزة من قبل اليهودخاف الله مافى فرق بينك وبين اليهود بل هم اشد رحمة منك ياسفاح


#1067631 [نص صديري]
0.00/5 (0 صوت)

07-28-2014 11:05 PM
طبعا المنبوذ سيحاول عبر سدنته الاعلاميين الايام القادمة اخراج قضية تشغل الناس عن عدم دعوته مع الرؤساء الافارقة لواشنطن وقد حنس الرئيس المصري تحنيس ان يستره بزيارة


#1067625 [ود نفاش]
5.00/5 (1 صوت)

07-28-2014 10:43 PM
وتحية لمن يحرسون الثغور ويدافعون عن أرض وحمى الوطن، من القوات المسلحة وقوات الأمن المنتشرة في


وين تهنئة الجنجويد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يبدو لى ان الريس يخاطب مواطن الخليج وليس المواطن السودانى

ثم كسوة العيد برعاية الخطوط القطرية وده نوع من الشحده باسم المواطن اما كان اجدر لهم ان يرفعوا الجبايات بمناسبة العيد ولا نحتاج للشحدة باسمنا

ترى كيف عيد اطفال دارفور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1067596 [جدو]
2.50/5 (2 صوت)

07-28-2014 08:37 PM
كالعاده لم يتطرق ابدا للمعاناه المواطين من غلاء الاسعار الفاحش كانه الامر لا يهمه بدا للاسف


#1067580 [عصمتووف]
1.00/5 (1 صوت)

07-28-2014 07:42 PM
مرفوضة


#1067570 [atif]
3.00/5 (2 صوت)

07-28-2014 06:46 PM
التصافي من الكدر


#1067564 [Rebel]
3.88/5 (4 صوت)

07-28-2014 06:28 PM
* اول مره اسمع بى لص عينه قويه و حقار زى اللص ده: يعنى إسرق اهل البيت ورا و قدام, و إعدمهم "طافى النار", و بعدين إظهر ليهم عيان بيان, و إقوم إهنيهم و إبارك ليهم كمان!! زى ده سمعتو بيه؟؟!!


#1067559 [لتسألن]
3.25/5 (4 صوت)

07-28-2014 05:58 PM
*أعاد الله علينا العيد، و قد أراحنا منك يا رعديد.


#1067542 [آمال]
3.25/5 (3 صوت)

07-28-2014 05:04 PM
بس ما تكون في أخطاء في خطابه ده زي خطاب الوثبة


#1067523 [الدوساني]
4.69/5 (9 صوت)

07-28-2014 03:49 PM
يا جماعة الزول القرأ التهنئة اعلاه يورينا قال البشير شنو فيها؟؟؟؟؟؟؟؟ لو كانت هذه التهنئة من نتنياهو لقرأتها


#1067510 [sasa]
4.75/5 (6 صوت)

07-28-2014 03:22 PM
لا اقبل منك معايدة واريد ان اعرف انا واختى وبناتها اين دفنتم زوج اختى الذى اعدمتموه مع الـ 28 ضابط



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة