الأخبار
أخبار سياسية
واشنطن: أكراد العراق يسعون إلى الحصول على أسلحة أميركية لمواجهة الإسلاميين
واشنطن: أكراد العراق يسعون إلى الحصول على أسلحة أميركية لمواجهة الإسلاميين
واشنطن: أكراد العراق يسعون إلى الحصول على أسلحة أميركية لمواجهة الإسلاميين


08-02-2014 03:05 AM
قال مسؤولون أميركيون وأكراد إن إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي، يلح على الحكومة الأميركية من أجل الحصول على أسلحة متقدمة، يقول إن القوات الكردية تحتاج إليها لدحر المقاتلين الإسلاميين الذين يهددون الإقليم.

وقال مسؤول كردي إن هذا الطلب نوقش أثناء زيارة وفد كردي إلى واشنطن أوائل يوليو (تموز). وقال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تدرس سبل تعزيز دفاعات الإقليم.

ويقول الأكراد إن المساندة الأميركية حيوية لمساعدة قوات البشمركة في صد مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي يستلهم نهج القاعدة، واستولى على مساحات شاسعة من الأراضي العراقية في هجوم خاطف خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتشمل الإمدادات العسكرية المطلوبة دبابات، ومعدات قنص، ومركبات أفراد مدرعة، ومدافع، وذخائر، ودروعا، وخوذات، وشاحنات وقود، وعربات إسعاف. ويقول مسؤولون أميركيون إنهم يدرسون سبل مساعدة الأكراد على الدفاع عن أنفسهم، ولكن تقديم أسلحة لحكومة إقليم كردستان بنفس الطريقة التي تسلح بها واشنطن الحكومة المركزية في بغداد، أمر غير مرجح على ما يبدو.

ودخل رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، مرارا في خلافات مع قادة إقليم كردستان بشأن الميزانية والأراضي والنفط. وقد يكون تقديم أسلحة أميركية لقوات إقليم سابقة مثيرة للقلق؛ إذ ستأتي على حساب حكومة حليفة لواشنطن.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية (اشترط عدم نشر اسمه): «تقديم مساندة أمنية عبر برنامجي المبيعات العسكرية الخارجية والتمويل العسكري الخارجي، يجب أن يكون بالتنسيق مع سلطات الحكومة المركزية في العراق وأي مكان آخر»، وقال المسؤول: «قدمنا بعض الدعم المباشر في الماضي للقوات الكردية بالتنسيق مع الحكومة المركزية»، حسبما نقلت «رويترز».

وأضاف: «بالنظر إلى الخطر الذي يواجهه العراق من تنظيم (الدولة الإسلامية) ستواصل الولايات المتحدة العمل مع بغداد وأربيل، عاصمة إقليم كردستان، لتعزيز التعاون على المستوى الأمني وفي قضايا أخرى».

ويعكس الحذر الأميركي الوضع الدقيق الذي تواجهه واشنطن بينما تسعى لمساعدة العراق على تجنب خطر الانهيار بعد أقل من ثلاث سنوات على إنهاء الحرب الأميركية هناك. وعلى مدار الأسابيع التي تلت هجوم المتشددين الإسلاميين الذي كشف ضعف الجيش العراقي، وأثار سنوات من الخلافات الطائفية، هرول المسؤولون الأميركيون لتوحيد صف الشيعة والسنة والأكراد لمواجهة المتشددين. وفي الوقت نفسه تعزز الطموح الكردي الذي دام لفترة طويلة للاستقلال بالأداء القوي لقوات البشمركة ضد المتشددين الإسلاميين والمكاسب الإقليمية الكردية وحقيقة أن المالكي فقد التأييد في واشنطن.

وخلال زيارة الوفد الكردي إلى واشنطن طلب مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، من برلمان الإقليم الترتيب لإجراء استفتاء على استقلال الإقليم.

وقالت الحكومة الأميركية التي أرسلت مئات الجنود إلى العراق الشهر الماضي لحماية دبلوماسييها وتحليل القدرات العسكرية العراقية، إنها تدرس الإجراءات العسكرية التي قد تتخذها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». وفي إطار استجابتها أنشأ جنود أميركيون مركزا مشتركا للعمليات في أربيل لتقييم قدرات قوات البشمركة.

ويقول مسؤولون أكراد إن طلبهم الحصول على أسلحة، الذي ناقشوه أيضا مع أعضاء في الكونغرس الأميركي، ليس جديدا، وأشاروا إلى تايوان التي تعدها الصين إقليما تابعا لها لكنها تشتري أسلحة من الولايات المتحدة.

وتقدم الولايات المتحدة أحيانا مساندة عسكرية عبر قنوات غير عسكرية، وقدم برنامج تابع لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي أي إيه) تدريبا وأسلحة لجماعات مختارة تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد. وتبدو المبيعات العسكرية الرسمية إلى كردستان مستحيلة، لكن يقول مسؤولون أميركيون إنهم يبحثون عن سبل أخرى لتقوية الأكراد عسكريا بالتزامن مع بغداد.

لكن إذا سعت الولايات المتحدة لتقديم أسلحة للأكراد عبر بغداد، فسوف يتعين عليها التغلب على التشكك الكردي العميق اتجاه الحكومة المركزية، وتخوض بغداد وحكومة منطقة كردستان نزاعا حول السيطرة على مبيعات نفط كردستان.

وقال مسؤول كردي (طلب ألا ينشر اسمه) إنه «جرى إبلاغ الأكراد بأنهم سوف يتلقون بعض المعدات التي تركها الجيش الأميركي عندما انسحب من العراق عام 2011، لكن المالكي لم يقدمها لهم، ولم يرد الجيش العراقي على طلبات للتعقيب».

ومنذ عام 2003 أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 25 مليار دولار على تدريب ورفع كفاءة الجيش الوطني العراقي، ولم يذهب إلا القليل جدا من التدريب والمعدات وغالبيتها غير مميتة إلى قوات البشمركة.

وحصلت البشمركة على مدار سنوات على أسلحة روسية الصنع، ومنها دبابات، وعدد قليل من طائرات الهليكوبتر التي تستخدم في مهام الإنقاذ، وحصلوا أيضا على بعض الأسلحة الشهر الماضي عندما سيطروا على منشآت تخلى عنها جنود عراقيون في كركوك.

الشرق الاوسط


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 643


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة