الأخبار
منوعات
عروبي" وصل: الممثل لؤي محترم.. أسعدتنى تجربتي في جامعة الدول العربية"
عروبي" وصل: الممثل لؤي محترم.. أسعدتنى تجربتي في جامعة الدول العربية"
عروبي


08-01-2014 10:29 PM

حاوره: مصعب الهادي

يكتب القصص الكوميدية، يجيد المحاكاة، لكنه بدأ هذه الأمور هاوياً قبل أن تنقلب عليه احترافاً، ما إن حط على أرض الوطن قادما من مغتربه بالإمارات حتى اصطادته العديد من الفرق والجماعات الكوميدية، حتى يضيف ويضفي عليها أسلوبه المختلف، وكان يرنو إلى أرضية تمكنه من العبور إلى الجمهور السوداني بالداخل، بينما في الخارج (لا يحتاج) حيث بلغت شهرته كل الدول العربية، فهو أول سوداني يشارك في بطولة مسلسل عربي مع الفنان القدير "خالد صالح". إنه الممثل السوداني الشاب (لؤي محترم) وله من اسمه نصيب كبير، فحين جلسنا إليه في هذه الدردشة (العيدية) لمسنا فيه ذلك، ونأمل أن تستمتعوا معنا بها..

نود أن نعرف أكثر عن لؤي؟

أنا "لؤي عبد المعطي حسن عرمان"، و(محترم) لقب أطلقه عليّ خالي "حسن حمزة" حين كان يناديني محترم يا محترم، ومنه ذاع بين الشباب وانتشر حتى أصبح لقباً يلازمني.

لقب رائع.. لكن حدثنا عن بداياتك؟

كانت بالإمارات، ونلت الجائزة الأولى للمسرح المدرسي بأبوظبي، ثم حضرت إلى السودان للدراسة الجامعية، وكونت مع آخرين رابطة طلاب الشهادة العربية فكانت النواة التي انطلقت منها وقدمتني إلى المسرح السوداني.

هل تذكر أول عمل قدمته في السودان؟

بالطبع، وهل ينسى هذا؟.. لقد كان مسرحية (عروبي وصل) كطلاب للشهادة العربية وهي من تأليفي وإخراجي، قدمناها بعدة مسارح.

فصِّل لنا أكثر؟

كنا نقدم عروضا في جامعة السودان، وأصر الأستاذ "محمد صديق" بعد العرض أن أعمل مع فرقة (تيراب الكوميديا) فعملت فترة وانتقلت بعدها إلى فرقة (تاتوية) مع حدباي وأبكرونا ومختار بخيت، تلك الفترة مثلت محفزا كبيراً لأن أقدم لونية جديدة ومختلفة وهي تقليد الفنانين العرب والأجانب.

حين يقولون لك "شهادة عربية".. أتعتبر ذلك خصماً عليك؟

أبداً، فأنا لم انقطع عن السودان، صحيح امتحنت في الخارج، لكني كنت دائم الحضور في كل إجازة، وكنت أذهب إلى الشمالية أزرع وألقح النخل، ياخي أنا حلبت الناقة.!!

حدثنا عن تجربتك في (جامعة الدول العربية)؟

أسعدتني جداً، وكانت عبر رسالة في (فيس بوك) أهملتها باعتبارها مقلبا من أحد الأصدقاء تحت اسم شركة مصرية، ولم اهتم بها كثيرا، بعدها بـ(15 يوما) جاءت ذات الرسالة بأسلوب منمق وترويسة جميلة، فشعرت أنهم جادين، وأرسلت لهم رقم هاتفي، فاتصلوا بي فوراً وبالفعل ذهبت إلى مصر واستقبلوني استقبالاً جميلاً (شالوني في عيونهم عدييل)، وكنت فخوراً كوني أول سوداني يأخذ دور البطولة.

وكيف كان شعورك وأنت تقف أمام الكاميرا والعملاق "خالد صالح"؟

عادى جداً، ويرجع ذلك إلى نشأتي في خشبات المسارح والتواصل المباشر مع الجمهور، وهذا أفادني في كثير من المواقف.

رمضان والعيد بين السودان والإمارات.. ثمة فروق؟

فرق كبير، بالنسبة لي يبدأ اليوم الرمضاني بعد الإفطار مباشرة، بالتجهيز للبروفات أو المشاركات المسرحية أو تقديم اسكتشات رمضانية. أما في العيد فالفرق أكبر، فهنا تجد الأهل والضيوف والتلاحم والتراحم، فساعة في بلدي ولا سنتين غربة.

رسالة لمن توجهها؟

إلى شباب بلدي أقول.. الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فيا إخوتي أنتم القوة الضاربة في حركة البناء، يجب علينا أن نبذل مزيداً من الجهد من أجل السودان.

حدثنا عن مشاركاتك الخارجية؟

شاركت في جنوب أفريقيا، قطر، البحرين وفي الإمارات بمسرح استاندر كوميدي.

هل قدمت لك عروض أخرى؟

نعم، قدمت لي العديد من العروض، لكن بعضها سيكون خصماً عليّ خاصة وأنني لعبت دور البطولة في ( 136 مشهدا)، عروض مثل هذه إذا قبلتها ستكون خصما علي بالتأكيد.

وجديدك في عالم الدراما؟

انتهيت لتوي من تصوير فيلم محطة القطار (Train station) مع الرائع "محمود السرّاج" صورناه ما بين 40 دولة مع 40 مخرج، ويريدون أن يدخلوا به موسوعة (جينيس) للأرقام القياسية من حيث عدد المخرجين وعدد البلدان التي صور بها، وموضوع الفيلم يدور حول أنه لا حدود لعطاء الإنسان، كما أنتجت ثلاث أغانٍ، واحدة تناقش موضوع الأيدز، وأخرى عن المخدرات وأخيرة عن المشردين وسيتم تصويرها في شكل (كليبات) خلال الفترة القادمة.

أنت بعيد عن السياسة؟

بالعكس قدمت من قبل برنامج (زاوية مشاترة)، وطالما أن الفنان يُقدم عمله بأسلوب مُحترم ويعالج من خلاله واقعاً ماثلاً، فإنه لا يخشى شيئاً.

اليوم التالي






تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3189

التعليقات
#1069948 [رانيا]
1.00/5 (2 صوت)

08-02-2014 02:38 PM
ربنا يوفقك . أنا لي عتب عليك وهو في مشهد " الترباس " في المسلسل .. لمن الباب كان مقفول بالترباس وكلهم بيقولوا إيه الحصل وإتضح إنه إنت الفتحت الباب وتعابيرهم بعدها إنه إبن السودانية " مغفل " والمشهد التاني حكاية النوم وعدم الإهتمام .. هم محروقين وإنت نايم على نفسك دائما عشان يأكدوا شخصية إبن السودانية " الخمول " !!! ما تقول ده سيناريو مكتوب وما عارفة إيه لأنه في ممثلتين لبنانيات رفضن دور بطولة لأفلام تجسد " رخص " المرأة اللبنانية وقالوها "اللبنانيي منا آليلة حيا أو عاطلي " بمعنى الست اللبنانية ليست قليلة حياء أو سيئة السمعة كما يحلو للإعلام المصري أن يصورها !!
عزيزي إنت كنت نجم في المسلسل وكان بإمكانك أن تستغل الفرصة وتظهر السودانيين بمظر لائق أكثر من كده .. ما نقول لو لكن من الآن فصاعدا أكر للنقطة دي .

تقبل نقدي وتحياتي ..



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة