الأخبار
أخبار إقليمية
بالصور: الحاج يوسف.. شارع الردمية شيء ما يحدث هناك!!
بالصور: الحاج يوسف.. شارع الردمية شيء ما يحدث هناك!!
بالصور: الحاج يوسف.. شارع الردمية شيء ما يحدث هناك!!


08-02-2014 01:39 PM
تحقيق وتصوير: عباس عزت

حتى الآن ما زالت شوارع محلية شرق النيل كما عهدناها دائما على مر السنوات حقلا خصبا لتجارب المهندسين والإداريين والمقاولين ففي كل يوم تجرى عشرات الحفريات وتمتد دون أن نجد لهذا الطوفان من نهاية.. شركات عديدة تبعث بعمالها وآلياتها إلى أية جهة في المحلية لتبدأ بعمليات حفر الشوارع والأرصفة وباختصار تحولت تلك الشوارع إلى مجموعة من العوائق وأكوام من التراب وخنادق مكشوفة تصطاد المكفوفين وكبار السن.. حفريات تجرى دون تنسيق ودون نظر إلى مصلحة المواطن وحتى إلى خزينة الدولة.. شوارع عديدة تم حفرها وسفلتتها ثم أعيد حفرها ثانية وثالثة!! ترى لماذا يتم حفر شارع أكثر من مرة ومن المستفيد؟ هل هو المقاول أم هي الدائرة صاحبة هذه الحفرية أم أنه هدف إنساني يسعى إلى تأمين العمل لعشرات العاطلين عن العمل؟؟.
image
ويواجه سكان شارع (الردمية) صعوبة في التنقل، خصوصاً بعد الحفريات التي تزامنت مع فصل الخريف، ما أدى إلى انهيار الحفريات وانسداد القنوات الأسمنتية التي تمددت داخل الحفريات بالطمي والنفايات وتحطم بعضها قبل أن يتم إنزالها داخل الحفريات التي أعدت لهذا الغرض مما جعلها تشكل عائقا أمام حركة المواطنين..
image
وخلال جولة في مناطق الحفريات في شارع الردمية التقيت بعض المواطنين وقفت عبرها على مختلف الآراء حول ظاهرة الحفريات.. صاحب محل تجاري- فضل حجب اسمه- خوفا من غضبة المحلية- حسب قوله، عبّر عن انزعاجه مما يشاهده يومياً في الشارع، قائلاً: لا أعرف ماذا أقول ومن أين أبدأ فهل يعقل أن تستمر الأعمال لـ (6) شهور والمواطنون وأصحاب المحال محاصرون فيما يعمل المقاول بأعصاب باردة, وأضاف: نحن لسنا ضد تطوير الشوارع وإعمارها ولكن ما نشاهده ليس إعمارا وإنما دمارا، فبعد قلع الرصيف والشارع يترك الموضوع، ولا نرى عاملا واحدا يعمل في المكان وتساءل متى تشعر الحكومة بنا ومتى يحس المسؤولون بأن المواطنين بدأوا يشعرون بالملل؟؟..
سعد أحمد على صاحب بقالة قال: نحن كما ترى نجلس هنا طوال اليوم ولا نستطيع العمل إطلاقا بسبب هذه الحفريات التي استمرت معاناتها أكثر من 6 شهور تناوبت خلالها العمل في الحفريات أكثر من شركة.. سمعنا (جعجعتها ولم نر طحينها)، وأضاف: المشكلة لا تقتصر على توقف العمل فحسب بل تتعدى ذلك إلى خطورة الكباري المؤقتة التي وضعتها الشركة لعبور المصرف على أهالي الحي.. وخصوصا الأطفال.. فهذه المعابر مصنوعة من الصاج الخفيف ولا تصلح إطلاقا لأي شيء قضلا عن تحملها وزن إنسان، ثم أردف قائلا بغضب: تخيل.. أهالي الحي هم من يدفع قيمة إيجار العبارات المؤقتة, إذ ألزمتهم المحلية بدفع مبلغ 15 جنيها في اليوم مقابل بقاء العبارة أمام المنزل أو المحل التجاري حتى يتمكنوا من عبور الحفريات خروجا ودخولا إلى منازلهم وناشد المسؤولين في محلية شرق النيل الإسراع في تنفيذ المشاريع المتلكئة في شارع الردمية.
image
وأثناء جولتي في موقع الحفريات لفتت نظري جمهرة من المواطنين يتحلقون حول حفار ضخم كان قد سقط داخل المصرف قبل أربعة أيام كما علمت من الشيخ إمام رحمة الله الإمام الذي قال: (نحن من المكتوين بنار الشؤون الهندسية.. لا مسؤول ولا مسؤولية.. ولا راعٍ يرعي الرعية.. والله على ما أقول شهيد), وذكر أن سبب انهيار جنبات المصرف يعود إلى هذا الحفار القابع داخل المصرف بلا حول ولا قوة والذي تسبب في كسر الخط الرئيس لشبكة المياه مما أدى إلى تدفق المياه في المصرف حتى امتلأ مما أدى إلى انهيار التربة حول المصرف وسقوط الحفار.. وذكر أنه قام بتنبيه سائق الحفار بوجود خط مياه رئيس في هذه المنطقة ولكن السائق لم يعره اهتماما ما أدى إلى كسر خط المياه الذي تسبب في امتلأ المصرف بالمياه وانقطاعها عن الحي ومضى ليقول: استمر العطل لـ (4) أيام تجرعنا خلالها مرارة العطش بعدما انقطعت بنا كل السبل للحصول على كوب مياه نظيفة أو غير نظيفة وبعد تلك المعاناة خرج علينا مسؤولو الشركة قائلين إن الأمر قد انتهى وتم إصلاح العطل ووعدوا بعدم تكراره لنفاجأ بعد مضي ساعات بانقطاع المياه مرة أخرى وعقب استفسارنا علمنا أن الانفجار حدث في ذات الخط وبنفس المكان الذي تم إصلاحه من قبل وهو ما يعني أن العطل لم يتم إصلاحه من الأساس ويفسر أن ما حدث هو إهدار للمال العام بحيث يتم صرف مبالغ مالية ضخمة على عطل يتكرر يوميا.
ويضيف الحاج عبد الرحمن (معاشى): ما أتمناه أن يفكر المسؤولون في حالنا وحال أطفالنا وأن يلتزموا بالوقت ويلزموا الشركات المنفذة للمشاريع بالسقف الزمني ولا يمنحوا وقتا إضافيا على حساب إغلاق محالنا وقطع أرزاقنا.
وطالب المسؤولين في محلية شرق النيل بتكثيف الضغط على المقاولين للإسراع في إنجاز المشاريع في المحلية خاصة في شارع الردمية.. مسستغربا صمتهم الذي شبهه بــ (صمت القبور)، وقال: إن الحكومة المحلية نائمة وصامتة إزاء كل ما يحصل، فهي لا تحرك ساكنا تجاه معاناة المواطنين من الشركة المنفذة للمشروع التي دمرت شارع الردمية, مضيفا: "الناس في دول العالم تستنشق العطور فيما يستنشق أهالي الحاج يوسف الطين المتعفن".
وتابع : في زمن النظام السابق كان مثل هذا العمل ينجز في وقت قصير جدا لا يتجاوز الخمسة عشر يوما، أما الآن فالشارع الواحد يبقى فيه المقاول أو الشركة شهرا أو شهرين وربما أكثر، عازياً السبب إلى ضعف المتابعة والرقابة.
وذكر (الحاج) المسؤولين بأن دعوات الناس ضدهم لن تذهب سدى فهي تصعد إلى رب لا يظلم عنده أحد.. وأبدى مواطنون تصادف وجودهم في المكان امتعاضهم من حالة هذا الشارع, مطالبين بمحاسبة معتمد شرق النيل, على هذا التقصير, متسائلين عن مئات الملايين التي تصرف لتحسين حالة المدينة, بينما الواقع في تراجع، وأكدوا ضرورة مراقبة العمل ومحاسبة المقصرين، والإسراع في تنفيذ تلك المشاريع لأن تأخيرها يؤثر على دخولهم اليومية.
image
ويقول إبراهيم أحمد إبراهيم (مهندس مدني): لقد ساهمت أخطاء هندسية في فترات متعاقبة ومتكررة وما زالت في أحداث المشكلات التي نعاني منها الآن والتي كلفت الخزينة العامة مليارات الجنيهات استعداداً لفصل الخريف من شراء آليات ثقيلة ومعدات والصرف على الوقود واستحقاق العاملين وهلمجرا، وتتمثل تلك الأخطاء الهندسية في الآتي:
معظم المهندسين ومخططي المدن والمساكن لم يضعوا في الاعتبار الجوانب العلمية لأهمية انحدار الأرض، لذا كان من الضروري إبعاد المخططات السكنية من مواقع الوديان والخيران ومجاري المياه السطحية، دون النظر إلى كمية المياه في هذه السنة أو السنة المقبلة.
ثانيا: مخططو المدن والمساكن لم يضعوا في الاعتبار أيضا مستوى الأرض والتي توضح مدى ارتفاع وانخفاض الأرض في منطقة معينة ويظهر ذلك جليا في بعض مواقع الطرق المسفلتة والمياه الراكدة حول الطريق مما تسبب في انجراف الطريق المسفلت من الجهتين، ويقول: إن أسباب مشكلة مصرف شارع الردمية تعود إلى البدايات, حيث تم وضع المواسير في المصرف بطريقة خاطئة منذ البداية وكان من المفترض – حسب المهندس – أن توضع تربة خرصانية قبل وضع المواسير حتى نضمن عدم انسدادها بفعل الرواسب الطينية, ثم يتم وضع تربة رملية بعد وضع المواسير، وأضاف: المياه متوقفة عن الحركة داخل المصرف، ويجب رفع هذه المواسير لترميمها أو إعادة تركيبها بطريقة صحيحة، حتى يبتعد الصرف عن المنطقة التي أصبحت تعوم على بركة مياه تهدد البيوت وشارع الأسفلت.
مشيرا إلى عدم صلاحية هذه المواسير التي جلبت إلى هذا الغرض، لرداءة صنعها وتكسرها حتى قبل أن يتم إنزالها داخل المصرف, الأمر الذي لا يدع مجالا للشك في عدم صلاحية المواسير وثبت أيضاً عدم قابلية تلك المواسير لأي ضغط عالٍ فلا يجوز استخدامها في الخطوط الناقلة والخطوط تحت الضغط، ويرجع ذلك إلى التصميم والتنفيذ الخاطئ بسبب فساد مالي وإداري بين المقاولين ووحدات المحلية.. ويقول أحد العمال المشاركين في أعمال الصيانة، والذي رفض ذكر اسمه: إن المواسير عبارة عن قوالب من الرمل وقليل من الأسمنت بدون سيخ تسليح- كما ترى، وعملية التركيب ليست بالمواصفات المعلن عنها، وأن هناك تقصيرا من الشركة المسؤولة عن عملية تمديد المواسير لعدم التزامها بالجدول الزمني لتنفيذ المشروع..
ويقول د. مهندس تاج السر فضل المولى: إن الأحياء تفتقر إلى شبكات التصريف السطحي لتصريف المياه, ما يعني أن الولاية تفتقر إلى الخرائط الكنتورية للأحياء لدراسة ارتفاع الحي وكيفية تصريف المياه حتى وصولها إلى الإنهار, وواصل حديثه قائلا: كانت الأحياء في حاجة إلى مصارف رئيسة مربوطة بأخرى فرعية وفق الدراسات الكنتورية.
ورغم أهمية وخدمية هذا المشروع، إلا أن العمل فيه لم يكتمل حتى الآن، رغم طول المدة التي تجاوزت الفترة الزمنية المحددة له.. لتصبح اليوم عملية استكماله حلما وأملا يتطلع إلى تحقيقه سكان وأهالي شارع الردمية.
ما هي الأسباب والمسببات التي أدت إلى عرقلة وعدم اكتمال المشروع؟ ومن المسؤول عن هذا التوقف؟ وما دور الجهات الرقابية في ولاية الخرطوم؟ أسئلة كثيرة تدور حول هذا الموضوع، فما الذي يحدث في شارع الردمية؟؟.


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 11621

التعليقات
#1070540 [علاءالدين بابكر]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2014 02:30 PM
لنا رب يعلم خائنة الاعين وماتخفى الصدور . اذا اجتهد اولى الامر فى امر الخريف فسيرى الله عملهم ورسوله والمؤمنون والا فسيروا هم عواقب افعالهم في ماولاهم الله من شؤون العباد. فليرضوا الله في كل امورهم وسيرضى عليهم ربنا كل الدنيا


ردود على علاءالدين بابكر
United Arab Emirates [ود الباشا] 08-03-2014 04:18 PM
ديل لو بعرفوا ربنا والرسول كان دا حال البلد


#1070371 [صابر مصبر]
5.00/5 (2 صوت)

08-03-2014 10:19 AM
شارع الردمية من بدايته إلي نهايته ربما لايتعدي العشرون (20 كيلو) فإذا قلنا في اليوم الواحد يتم الانتهاء من كيلو واحد بس ..مفروض خلال شهر يتم تسليم الشارع والنفرض بأن هذه الشركة تعبانة وكحيانة في كل كيلو اسبووووووووع فمن الطبيعي ان ينتهي العمل خلال 5 شهور ولكن بكل اسف سوف يستغرق العمل في هذا الشارع اكثر من ذلك ربما يصل الي السنة وشارع واحد ليس ببعيد لأن المحلية هي التي تقوم بهذا العمل عبر اليتها المتهالكة وليست شركة خاصة بالمقاولات والطرق والله يكون في عون الموطن البسيط مع خريف هذا العام في ظل أنعدام التصريف للمياه


#1070261 [صادميم]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2014 07:38 AM
المتعافي عندما كان والياً على الخرطوم قال ان مهندسي الولاية غير موؤهلين فقامت الدنيا و لم تقعد عليه و هاهي الصور و الخريف و الطرق و الجسور المنشأة تثبت كلامه.


#1070234 [aupahmad]
0.00/5 (0 صوت)

08-03-2014 05:57 AM
المشكلة شرق النيل مظلومة فى المعتمدين معتمد دى اسمو منو غائب تمام حضور بس فى الاحياء النموزجية الردمية مااظن فيها مسئول عشان تكون نموذجية \


#1070212 [ودالباشا]
5.00/5 (1 صوت)

08-03-2014 04:30 AM
بالله دا شغل شركات بها مهندسين ومقاولين ياخى دا شغل حتى لو من العمال نعيبهم على هذا العمل دا اهدار للوقت ولهط وسرقة حا تتقدم كيف البلد الناس ماشين بسرعة الصاروح للامام ونحنا بنفس السرعة فى الاتجاة المعاكس انظروا كيف كانت عواصم بعض الدول من حولنا فى الستينات مقارنة بالخرطوم فى ذالك الزمن والله الواحد لم يصدق عيناه هم يبنوا اوطانهم ونحنا اى انظمتنا تدمر


#1070156 [نص صديري]
4.50/5 (2 صوت)

08-02-2014 11:44 PM
الشوارع والكباري اكبر ماسورتين في تاريخ السودان وتتفاخر بهم الانقاذ على الصحفيين نشر اسماء الشركات ورؤساؤها فقط نشر الاسماء حتى يعرف الناس من ينهبون فلوسهم


#1070113 [المقدوم مسلم]
5.00/5 (2 صوت)

08-02-2014 10:29 PM
القصة لهط فى لهط يا ناس ..يعنى ناس المحلية ما شايفين بى عيونهم الحاصل ...الفساد ..الفساد ..اللهط والاكل بالحراب ..ربنا ينتقم منهم جميعا ..القصة واضحة زى الشمس وما دايرة درس عصر ..


#1070071 [SESE]
5.00/5 (2 صوت)

08-02-2014 08:35 PM
معظم المهندسين ومخططي المدن والمساكن لم يضعوا في الاعتبار الجوانب العلمية لأهمية انحدار الأرض، لذا كان من الضروري إبعاد المخططات السكنية من مواقع الوديان والخيران ومجاري المياه السطحية، دون النظر إلى كمية المياه في هذه السنة أو السنة المقبلة.

هذا الكلام وما تحته يضع كفاءة المهندس السوداني تحت التساؤل اذ كيف لمنهدس ا يتجاهل طبوغرافية الارض التي يعمل عليها وما قيمة عمل المساحين الذين معه لمساعدته في تحديد نقاط الارتفاع والانخفاض في الأرض قبل اقامة اي منشأة عليها....؟

في فترة الثامانيات كان احد معارفي يقوم ببناء عمارة وهي من عصارة جهده في الغربة لمدة 15 سنة كلها فلوس حلال في حلال عرق جبين وخدمة يمين جمعها الفلس فوق الفلس تحت ظروف الغربة القاسية التي لا يعرفها إلا من عانى منها. الرجل قام بتسليم المشروع لأحد المهندسين ووتحت تصرفه مبالغ مالية مقدرة وقبل ذلك وضع فيه الثقة العمياء اعتمادا على كفاءة وقدرات المهندس في تنفيذ العمل بصورة احترافية توفر له المال والوقت ولكن عندما عاد صاحبنا ووقف على سير العمل وجد ان نصف المواد قام المهندس العبقري (بكبها) في بلكونات طائرة عند في بوابة الحوش اما الأعمدة الاساسية فمازالت عند مستوى الركب ووقف العمل عند هذا الحد في انتظار المزيد من المواد فما كان من صاحبنا إلا ان قال للمهندس (يا اخي اقول ليك اسقف لحد هنا) وقد اعماه الزعل من تصرف المهندس......

السؤال الذي يطرح نفسه وبناء على مشاهداتي ورأي الخاص ان مصيبتنها قد خرجت من كفاءاتنا المتخلفة بمعنى انهم يحملون شهادات ودرجات علمية ولكنهم بعيدين كل البعد عن التصرف المتحضر وفقا للزمن الحاضر وكل تظرياتهم بالية وغير قابلة للتطبيق. وعلى وزن ذلك تابعوا بأنفسكم اي مقابلة تلفزيونية مع مستشار او خبير وطني او دكتور واستمعوا الى ماذا يقول وقارنوه بما تقوله الكفاءات من الدول الاخرى والتي في مستواه في اجهزة الاعلام العربية او العالمية ولا حظوا الفرق الكبير بين تفكير الانسان التحضر في العالم المجاور لنا ومستوى تفكير كفاءآتنا.........

في السبعينات انعقد مؤتمر لوزراء التخطيط في شمال ووسط افريقيا بالخرطوم وكان من بين الوزراء وزير التخطيط الاثيوبي وعلى الهواء مباشرة في التلفزيون القى الرجل بسؤال كالقنبلة متسائلا اذا كانت في السودان وزارة للتخطيط ووزير التخطيط وناس يخططوا وإلا لكان السودان وخاصة العاصمة الخرطوم لا تقل مستوى عن لندن او على الاقل نيروبي في كينيا المجاورة ناهيك عن اديس زهرة افريقيا الجميلة في ذلك الوقت ويبدوا انه كان يتباهى بها عندما تطرق لذكر الخرطوم ملقيا باللوم على وزير التخطيط ووزارته.......

التعليم يجب ان يربط بالتحضر وهناك فرق كبير بين المتعلم المتخلف والمتعلم المتحضر لذلك تقوم الدول بارسال خريجيها بعد الدراسة الجامعية والحصول على درجة البكالوريوس الى الدول المتقدمة حيث ينالوا شئ من الفكر المتحضر الذي يساعدهم في تنفيذ الاعمال اليقومون بها بداية من حيث انتهى الآخرون........


#1070064 [كجججججج]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2014 08:17 PM
مجهود ممتاذ


#1070051 [moiez]
5.00/5 (5 صوت)

08-02-2014 07:18 PM
انا من سكان المنطقه دي ... والمشكله م في الردمية بس في كل منطقه نفس الحال في شارع واحد كان في مشروع بتاع انارة ( تم تركيب وخلع الاعمده في فترة شهر اكثر من 3 مرات ) دا كلو بتحسب للشركه الماخده العطاه يعني يركب بي قروش ويخلع بي قروش في الاخر اكتشفنا انو الشركه الماخده العطاة تابعه لي نسيب واحد من الحكومه وموضوع الفساد الاداري دا م جديد عليهم بس انتو بتمسكو الموضوع من فوق يعني لو بحثتو ح تلقو الاف المشاريع الفاسده دي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة