في



الأخبار
أخبار السودان
قنبلة موقوتة: الشماسة.. فحص لحالة متفاقمة
قنبلة موقوتة: الشماسة.. فحص لحالة متفاقمة
قنبلة موقوتة: الشماسة.. فحص لحالة متفاقمة


08-08-2014 11:58 PM

الشماسة إصطلاح محلي (شعبي) يطلق على الذين لا مأوى لهم، ويتخذون من الشوارع ومجاري الصرف الصحي والعمارات تحت التشييد مساكن يأوون إليها ليلا، بينما يجوبون الأسواق والأزقة والأحياء نهاراً بحثاً عن (فتات، وفضلات طعام يقتاتون بها.

ليس حصرياً على السودان وحده، فقد صار (الشماسة) ظاهرة كونية عمت كل دول العالم والمجتمعات كافة، حتى استعصت على العلاج، حتى الدول الطبري ذات الإمكانيات العالية والاقتصادات القوية مثل الولايات المتحدة الأميركية لا تخلو من هذه الفئات.

(1)

وفي السودان، ظل كيان الشماسة قائماً رغم المعالجات القائمة بإيجاد دور رعاية لهم، وفي هذا الصدد التقينا بالمدير العام لمنظمة غوث لضحايا الحروب والنزاعات المسلحة بالسودان أبوبكر حامد التوم، الذي ابتدر حديثه، قائلا: حقيقة ظاهرة الشماسة تنامت مع الحرب في بعض مناطق السودان خاصة منطقة دارفور، حيث هجر المواطنون قراهم نتيجة الاعتداءات عليهم من المجموعات المتفلتة، وأصبحت المعسكرات لا تفي بالغرض المطلوب، لذلك تبدأ هجرتهم لهذه المعسكرات والدخول إلى عواصم المدن بحثا عن الأمان وتطول إقامتهم، حيث لايجدون ظلا يستظلون به، ويجدون في الأسواق مأوى لهم بالتقاط بقايا الطعام.

(2)

ويستمد (الشماسة) الجريمة ممن هم أكبر منهم سناً، حيث يتعلمون شرب الموبقات من سلسيون وخمور بلدية في بعض الأحيان، وارتكاب جرائم السرقات، فهم قنبلة موقوتة ومشروع لمعتاد إجرام إذا لم يجدوا العناية اللازمة التي تقيهم من الانزلاق في عالم الجريمة. وأكد أبوبكر حامد بأنهم في منظمة غوث يقدمون الدعم لضحايا الحروب في المناطق المختلفة، وطافوا معظم الولايات، وأقاموا مجتمعات علاجية بالتعاون مع الناشطين في المجال الطوعي. وأكد استعدادهم للتعاون مع كافة الجهات التي تعمل في مجال الخدمات الإنسانية.


اليوم التالي






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 4895

التعليقات
#1075544 [عكاشه]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2014 01:44 PM
من حولهم الي شماسة حتي يكون قنبلة. هم اطفال فقدوا الاسرة والمسكن


#1074867 [عثمان]
2.52/5 (21 صوت)

08-09-2014 06:24 PM
قادرين على حلهاانشاء الله


ردود على عثمان
Sweden [متابع] 08-09-2014 10:41 PM
ومن الذى قال لك أنها ظاهرة كونية, أنها سودانية فى المكان الاول وهؤلاء يعتبروا أطفال ولكن لا ينظر اليهم كأطفال للتهرب من المسؤولية نحوهم وهم أصبحوا للسلطات و المجتمع غير مرئيين, ورغم أن هنالك منظمات مساعدات دولية على استعداد لرعايتهم ومساعدتهم الا أن الحكومة ترفض السماح لهم بذلك, لذا فسيظل هؤلاء الاطفال ضحايا الظلم و العنصرية.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة