الأخبار
أخبار إقليمية
الخارجية السودانية من المحجوب الي كرتي..اللهم اني لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه
الخارجية السودانية من المحجوب الي كرتي..اللهم اني لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه
الخارجية السودانية من المحجوب الي كرتي..اللهم اني لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه


08-23-2014 04:18 PM
المثني ابراهيم بحر


الانقلابيون عادة لا يحتاجون الي التأييد والمساندة الشرعية لخوفهم من تبعات فعلتهم النكراء ,وعندما سطت عصابة الاتقاذ علي الحكم اعلن المرحوم ابراهيم شمس الدين بأن قطار الشريعة قد انظلق لمن شاء ان يركب ....! وكان القطار بدون كمساري....! فركبه شياطين الجن والانس واللصوص وطلاب المال والجاه والنفوذ الذين يعتقدون بأن السلطة هي اقرب الطرق الي الثراء والرفاهية والحياة الناعمة والرخية يحلقون فوق ابراجها ويتزاحمون عند ابوابها , وكان هدف عصبة الجبهة الاسلامية سحب البساط من تحت اقدام الاحزاب التقليدية بتوسيع دائرة الفساد والمصالح الخاصة (مشروع التمكين ) ولم يكن ذلك يحتاج للمؤهلات العلمية والخبرة العملية, وليس المطلوب سواء الطاعة العمياء في المنشط والمكره, فمن كانت هجرته الي تجارة يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الي ما هاجر اليه , وانما الاعمال بالنيات كما جاء في الحديث الشريف, واستولت عصابة الجبهة الاسلامية علي السلطة, واحيلت فواتير التمكين الي الشعوب السودانية المغلوب علي امرها .

تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بشدة مع الفواجعة المأساوية التي حدثت في الهند, وهي احدي المحن السودانية التي تكشف لنا بجلاء امر هذه العصبة الحاكمة التي ابتلانا بها المولي عز وجل ولكن صبرا جميلا والله المستعان, وما يؤسف له انها وقعت خارج فضائنا السوداني , بمعني ان فضيحتنا تناقلتها كل الالسن في تلك البلاد التي حدثت فيها المأساة, وتحكي المأساة الاليمة عن قصة الطالب السوداني الذي يدرس في احدي الجامعات الهندية بمدينة حيدر اباد تعرض لحادث حركة اليم ونقل علي اثرهاها للمستشفي وتم بتر رجله ولكنه توفي بعد ذلك متأثرا بجراحه , ولكن مع ذلك طلبت ادارة المستشفي مبلغ 12000 دولار كرسوم للعملية الجراحية وقامت بحجز الجثمان في مقابل دفع المبلغ كاملا , فالمبلغ كبير وفوق امكانات الطلاب السودانيين الذين يدرسون هناك, ولا تستطيع اسرة الطالب المفجوعة في فلذة كبدها توفير المبلغ بهذه السرعة ومن ثم ارساله من السودان الي الهند, وكان كل هم الطلاب السودانيين زملاء الفقيد توفير المبلغ حتي يتمكنوا من استلام الجثمان لان اكرام الميت دفنه كما يحثنا ديننا الكريم , فما كان من الطلاب الا وان اتصلوا بالسفارة السودانية , ولكن الكارثة المحزنة كانت في رد السفارة علي لسان السفير (خلوه براهم حيدفنوه) وسط دهشة الطلاب زملاء الفقيد ,فما كان منهم بعد ذلك الا وان نظموا اجتماعا عاجلا جمعوا علي اثره التبرعات علي نطاق واسع من زملاء الفقيد من كل الجنسيات الاخري وتكفل احد رجال البر والاعمال الخيرية من دولة عربية بمتبقي المبلغ, وتم دفع الرسوم بعد ذلك دفن الجثمان في نفس اليوم .

موقف مخزي ومأساوي يضاف الي سجل العصابة الحاكمة ش , ولكن ما هو دور وزارة الخارجية عبر سفاراتها في الخارج تجاه شعوبها في تلك الدول ؟ فالهدف الاول هو خدمة مواطنيها ثم تأتي بعد ذلك الاهداف الاخري , فلوكان الطالب المتوفي ينتمي للنظام الحاكم لتمت تسوية الامور في اقصي سرعة ممكنة ولتم دفع المبلغ بكل سهولة ويسر لانه نظام عنصري وفاشي يتعامل بمنطق التحيزات الايدلوجية, فعندما ذهب وزير المالية الاسبق علي محمود الي الولايات المتحدة بغرض علاج ابنه تكفلت السفارة بدفع التكاليف وكان المبلغ اضعاف الذي طلبته ادارة المستشفي في مدينة حيدر اباد , اضافة الي ان هناك المئات من الطلاب الذين يدرسون خارج السودان من القلة المتنفذة ومحاسيبها تتكفل العصبة الحاكمة بدفع رسومهم الدراسية بمبالغ مهولة في ماليزيا تحديدا وعدة دول اخري, ولكن لماذا حلال علي بن علي محمود وغيره من القلة التنفذة ومحاسيبها وحرام علي هذا الطالب المسكين , فوزارة الخارجية فقدت بريقها السابق واصبح حالها يغني عن السؤال , وفي هبة سبتمبر في العام الماضي تظاهر السودانيون في احتجاجات سلمية امام مبني السفارة السودانية في السويد فماكان من القائم باعمال السفارة الا وأن اشار الي عضوه الذكري ومشيرا في ذات الوقت بيده الي المحتجين السودانيين متوعدا اياهم , وكان من بينهم جنسيات اجنبية في مشهد وجد صدي استنكار واسع ادهش الاجانب قبل السودانيين , والكثير من افراد جهاز الامن يتم توظيفهم في الخارجية واصبحت سفارات السودان عبارة عن واجهات امنية لهذا النظام الفاشي .......
كان البريطانيون يفاخرون بانهم خلفوا افضل خدمة مدنية خارج بريطانيا في السودان , وقد استفادت من ذلك دول الخليج العربي من الخبرة السودانية في بناء بنيتها التحتية , فالخدمة المدنية فارفت عهدها الزاهي لانفاذ مشروع التمكين بعد ان جرت عملية احلال وابدال واسعة, وكان ولا يزال المتنفذين والوزراء من خارج عصابة الانقاذ يديرهم شباب في عمر اولادهم , فمن الطبيعي ان تتأثر وزارة الخارجية وتفقد بريقها , فهي التي كان ينتمي لها نجوم سامقة ويقف علي سدتها اعلام بارزة وقيادات ذات كفاءة عالية من امثال المحجوب ومنصور خالد ومبارك زروق واحمد خير المحامي والقائمة تطول , وتحولت وزارة الخارجية في عهد الانقاذ الي ضيعة لعديمي الكفاءات وقدامي المحاربين من هذه العصبة الفاسدة وانتمي اليها منيتشبهون بالمناضلين الحقيقيين, وتوظف اشخاص بلا اي كفاءات ومن المحجوب الي علي كرتي الذي لا يعرف كيف يفرق بين العمل الدبلوماسي والعمل في الدفاع الشعبي , وخير دليل علي ما اقول ان وزارة الخارجية قبل بضعة اشهر نظمت كورس في اللغة الانجليزية لمنتسبيها ويا سبحان الله فهل يستقيم هذا الامر ؟ لان احد اهم الشروط للتوظيف في الخارجية اجادة اللغة الانجليزية بدرجة ممتازة جدا , ويعود السبب الي ان حكومة السودان قدمت خطاب الي البنك الدولي ولكن المدهش ان الخطاب تم ارجاعه لعدم وضوحه لركاكة معانيه , وطلبت ادارة البنك الدولي بأعادة صياغته من جديد, وكانت وزارة الخارجية هي من قامت بصياغة هذا الخطاب, مما دفع الخارجية لان تنظم كورس لمنتسبيها في اللغة الانجليزية, فهذا هو حال وزارة الخارجية السودانية اصبح حالها يغني عن السؤال بفضل هذا النظام الاسوأ في تاريخ السودان الحديث والقديم من حيث تسخير الدولة لمصلحة الذات والمحاسيب بما يتناقض مع مصلحة هذا الشعب المغلوب علي امره.

كل الذي اشرنا اليه يرجع للفساد الذي هو من طبيعة الانظمة الشمولية والفاشية لان الغاية عندها تبرر الوسيلة بحكم توجهاتها الاحادية, وقد كان التقصير جريمة كبري اجبرت توني بلير رئيس الوزراء الاسبق البريطاني علي الاستقالة بسبب فضيحة نثريات النواب واستقال معه الوزراء المعنيون والنواب الذين استفادوا من تلك النثريات وهي لا تزيد في اقصاها عن 500 دولار , اما في دولة الفساد فحدث ولا حرج , فقد اسفر التحقيق في قضية عمارة الشرطة عن اتهامات تتعلق باستقلال النفوذ, وانتهي ذلك الامر بالتسوية ونقل المدير الي منصب اكثر اهمية , وتقوم التسويات في حكومة الانقاذ علي ان( المال تلتو ولا كتلتو) وخير دليل علي ذلك في قضية مكتب والي الخرطوم(فقه التحلل) كدليل يغني عن المجادلات ,ولكن ذلك يعتبر مدخلا للفساد والافلات من العقاب ولكن الرأسمالية الطفيلية المرتبطة عضويا بهذا النظام من شعاراتها ( بارك الله في من نفع واستنفع)...........
لا تكلفنا الحروبات شيئا بالرغم من تكلفتها العالية قياسا بالفساد الذي اصبح سمة تميز عصابة الانقاذ, فالحروبات التي اثقلت كاهل الدولةالسودانية اصبحت شماعة بدعوي ان تكلف ماديا , وتستهلك جل اقتصاد السودان ولكن المشكلة الكبري ليست في الحرب وانما في الفساد , فقد كان الشعب السوداني يتوقع عوائد افضل ومردودا ايجابيا من البترول والسلام ولكن النتيجة ظهرت في دبي و ماليزيا ونشأت منشية جديدة في كوالالامبور وكافوري في دبي, وفي فنزويلا يعيش 60% من المواطنين تحت خط الفقر بالرغم من ان فنزويلا من كبار المنتجين والمؤسسين لنادي الاوبك والامور اسوأ حالا في نيجيريا والجزائر وايران, وعندما جاء العرب فاتحين الي العراق شاهدوا النار تشتعل ليل نهار , فقد كان البترول يتفجر كالينابيع في منطقة تكريت, وكان السومريون والاشوريون يستعملون النفط كمادة لاصقة في المباني, واتضح بعد سقوط صدام ان 25% من الشعب العراقي كان يعيش تحت خط الفقر , وشاهدنا علي الفضائيات بعد سقوط عهد صدام اكواخ الصفيح والكرتون بأطراف المدن ولم يدخل العراقيون عصر الفضاء والموبايل الا بعد سقوط صدام حسين, وكان العراقيون من ضحايا زوارق المهربين في البحر المتوسط والمحيط الهندي هربا الي اوربا واستراليا وبحثا عن واقع افضل واتضح ان ايرادات البترول كانت تصب في حجر صدام حسين يخصص منها ما يشاء لميزانية الدولة, فماذا كان يتوقع الشعب السوداني من عصابة الجبهة الاسلامية لدولة غائصة في الفساد حتي اخمص اذنيها بشهادة المجتمع الدولي و تقرير المراجع العام, فالانقاذ اكثر قابلية للفساد لان العدالة في منظورها صدقة يتفضل بها الاغنياء علي الفقراء, وتجاوزت ديون السودان المائة مليار لسبب المغامرات السياسية وتمويل سياسات التمكين ولا نعرف كم استدانت الانقاذ من الصين بضمان البترول فقد ينضب البترول وتبقي الديون ! وقد تتكشف بدائل اخري ويصبح البترول من حكايات الزمن الغابر.

السودان من اغني الدول في العالم لولا الاحادية والمغامرات السياسية , وليس للمواطن السوداني المقيم الان في السودان اي مخرج او مهرب من البطالة والدخل المحدود والضرائب الباهظة, فقد اصبحنا حقولا للتجارب وفيرانا للمختبرات, فالشعب السوداني يتحمل اعباء لا مثيل لها في كل العالم , فقبل حوالي اسبوع طلب ثلاثة سودانيين من المشاركين في بطولة الشطرنج بالنرويج اللجوء السياسي , خلال البطولة التي انتهت قبل ايام قليلة وكانت فضيحة مدوية تناقلتها كل وسائل الاعلام العالمية وسمع بها كل العالم واصبحت فضيحتنا بجلاجل, وهي رسالة واضحة الي هذا النظام الفاشي الذي يقهر شعبه . فالشعب المصري في عهد نظام مبارك وبالرغم من انه نظام بوليسي متسلط لم نسمع ان احدا من مواطنيه قد طالب باللجوء السياسي بهذه الطريقة المهينة , وعندما كنت ادرس اللغة الفرنسية بالمعهد الفرنسي كانت هناك كورسات تشجيعية وتحفيزية للمتوفقين الي فرنسا ولكنها توقفت بسبب ان الدارسين السودانيين يتحينون فرصة الذهاب الي فرنسا عبر هذه الكورسات ومن ثم يلجئون بالفرار بلا عودة داخل فرنسا مما دفع بأدارة المعهد في فرنسا بأن توقف هذه الكورسات للسودانيين , فالحركة الاسلامية هي الداء العضال الذي اصاب السودان واقعده عن دوره كأكبر الدول في افريقيا واغناها بالموارد وهي الخطر الحقيقي الذي يتهدد وحدة السودان..................
حاليا لا توجد اي حلول لشفاء الدولة السودانية الا بأجتثاث الفساد والفساد مرهون بذهاب عصبة الانقاذ التي تستمد بقائها في السلطة من الفساد ,وبالتالي هذا النظام ليست لديه اي نية لمحاربة الفساد والا كان قد اعترف به , فقد جاء في في وسائل الاعلام ان ان رئيس الجمهورية تحدي جميع الاحزاب اواي جهة خارجية ان تثبت له وجود فساد مؤسسي في السودان(الانتباهة11مارس 2010) , مما يؤكد بانه لا توجد اي نية لمحاربة الفساد حتي يستطيع النظام الحاكم ان يقنع المواطن المغلوب علي امره , فقد شكلت الانقاذ الكثير من المؤسسات لمحاربة الفساد ابتداء بلجنة مكافحة الثراء الحرام ونهاية بتشكيل نيابة الثراء الحرام , وشكلت ايضا من قبل هيئة من نواب البرلمان لمحاربة الفساد ولكن النتيجة صفر كبير ........! ولا نجتاج الي قانون جديد لاجتثاث الفساد لان في القانون الجنائي ما يكفي لاجتثاث الفساد ,ولكن المشكلة في القضاء فهو كالمضغة التي في الجسد اذا فسدت فسد الجسد كله, و تشرشل عندما كثر الحديث عن الفساد في مؤسسات الدولة فقد تساءل؟ هل القضاء البريطاني بخير ؟ فبريطانيا بخير طالما ظل القضاء البريطاني بخير , لان القضاء هو الحارس الامين علي الحقوق العامة والخاصة, وكيف تكون الديمقراطية بلا خدمة مدنية محايدة وجيش قومي وفضاء مستقل , ويفترض ان تتحقق المؤسسة وحكم القانون قبل اجراء الانتخابات المزعومة , ولكن للشعب السوداني رب يحميه لانه يمهل ولا يهمل وان شاء الله صبح المحاسبة قريب .




[email protected]


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 4993

التعليقات
#1088171 [مراجع]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 09:33 PM
اللهم نسالك رد القضاء


#1088068 [حسن خيرى]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 07:22 PM
لا حول ولا قوة الا بالله ........يا KAKAN] اشرح كيف انا .... المسؤول عندما يتمتع بامكانيات استثنائيه في اى من المجالات هذا لا يعنى الشعب شئ ... لا يوجد شعب في الدنيا يمجد الافراد مثلنا نحن ... فالترقد الناس حيثما شاءت وانا حر الارادة حر الرأى .... سوف ياتى زمن يبكى فيه احفادنا على كرتى وسيقولون عنه ما لم يقله مالك في الخمر ... هى عادة ولن نترك سنة استنها اباءنا الاولون ... البكاء على ما مضى والتفاخر السمج بكل ما هو قديمز


#1087963 [akram sindi]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 04:57 PM
Coming back to the issue raised by our friend Muthni on the sad state of affairs in MFA, let me add that part of the grievances regarding promotions and even the post s diplomats are designated for are the direct responsibility of the former undersecretary, one of the weakest in recent years( indeed he just a puppet) only capable of signing documents prepared by the likes of Ahmed Yousif and and company...he has now been rewarded for his bizzare silence and fear of standing up to those thugs but he opted to keep his mouth shut...I find it strange that diplomats that got promoted to the rank of ambassador in 2010 again be promoted to group 2 in 2013 whereas those who earned the title in 2007 still llanguish in group 3 waiting for mercy by Ali Karti , or to be exact the approval of Amira Gurnas...regarding the comparison between Almahjoub and the popular defence militia leader( now minister of foreign affairs) I say there is no way to compare arose to a rotten onion !!!!!any way Sudanese would love to dwell on past glory , but this will lead us no where...we are waiting for Adil Sharfi, munadil akhir zaman, to bring the lost glory to Sudanese diplomacy when he is appointed by Aggar, the new FM of the new Sudan in 2025...wa mooti ya zaraffa...


#1087877 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 03:13 PM
اقتباس من كلامك يالمثنى



(((اعلن المرحوم ابراهيم شمس الدين )))

هذا ليس بمرحوم هذا هالك عجل الله بفنائه وهلاكه واماته شر ميته ليطيل اعمار من كان سيبيدهم هو ... انسيتم الضباط الذين اعدموا فى رمضان 1990 على ما اذكر ناس محمد عثمان كرار !!! وبقية القصة معروفة


#1087698 [حسن خيرى]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 12:15 PM
ياosama dai elnaiem ما قلنا حاجه كلامك صاااح الراحل المحجوب كان بيتكلم لغات وخطيب و مفوه و شاعر وكنا في زمنو احسن من يجيد الخطابه والمراسلات ............. بس البلد استفادت شنو؟؟؟؟؟؟ الله يديك العافيه يا عبيد الله كلامك ميه الميه والله مش عشان ايدت كلامى عشان البلد فعلا ما جاها الزول الراجل الصح البيشتغل بما يرضى الله.


ردود على حسن خيرى
[KAKAN] 08-24-2014 01:36 PM
الناس مرقدها النهود وانت مرقدك الخوي
محمد احمد المحجوب
المرحوم وردي غني اغنية خالدة يانسمة جاية من البلد نتقولي لي ايام زمان مابرجعن
والزمن الجميل عتقد ان كاتب المقال لم يسمع بهذه الاغنية الخالدة ويحلم بعودة الزمن الجميل وهذا هو المستحيل نحن خلاص غرقنا غرقنا ومش هناك من ينقذنا
الحسنة الوحيدة في الخارجية السودانية بعد الاطاحة بالسفير المحترم عادل شرفي هي وجود بنت قرناص بها اللهم امنحها الصحة والعافية وطيب خاطرها واجعل حياتها بهجة وكفاحا ومسرة


#1087632 [akram sindi]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 11:26 AM
Ya Sayed
you should not harbour more illusions about jutice being done to honest and patriotic diplomats like your goodself and believe me it is an insult if you get promoted by Ali karti because I believe even the miracle child'' Altifl Almujizza'' Mustafa Osman was relatively more objective and fair compared to Karti. Just ihtasib as the keizan say and pray that this cancer is removed once and for all by Allah...
It is clear you are one of those who were promoted over last year thanks to the nefarious designs and conspiracies of the then director of the Cabinet of .
the Minister , the current Ambassador to Abu Dhabi The ministry is now run by his wife as far promotions and transfers are concerned.


ردود على akram sindi
Zambia [سيد] 08-24-2014 01:44 PM
اكرم شكرا على التعليق وصدقني ان ما زول في وزارتكم دي لكن لي اصدقاء ومعارف فيها و اسرارها مكشوفة وريحتها مالية الوطا. بل انا مع نصرة المظلومين ويبدوا انك واحد منهم .وعلمي ان الوزارة مهمشة وما في زول سائل فيها وفي حقوق منسوبيها بل ما زول بطالب بحقوقها اصلاً . ومن الامثلة التي يتناولها منسوبيها هي ان رصفائهم بالوزارات الأخرى متقدمين كثيرا عليهم في موضوع الترقيات لتجد ان شخص دفعتك في وزارة اخري بالدرجة الخاصة الاولي او الخاصة او الاولى بينما تظل انت في الخارجية في الثالثة او الثانية حتى تنزل المعاش. و هناك الكثير من المواقف الحرجة التي تتمخض عن ذلك . ذكر لي احد أصدقائي عن صديق له بالخارجية انه كان في وفد خارجي يتكون من ثلاثة وعندما كان هو بالخدمة المدنية كان العضويين الاخرين طلاب بالجامعة وقد التحقوا بالخدمة في وزاراتهم بعدة بقرابة السبعة سنوات .وسرعان ما تدرجوا في الخدمة حتى وصلوا للدرجة الخاصة والاولى وظل هو في الثالثة رغم انه اكثر تأهيلا وخبرة منهم. ذكر صديقي عن صديقه هذا انه عندما صعدوا الى الطائرة ذهب هو الى مقعده بالدرجة الاقتصادية بينما رفيقاه حلا بالدرجة الاولي .وعندما وصلوا الى مطار ترانزيت انزوى هو في كرسي الانتظار العادي بينما رفيقاه تمت استضافتهما في مضيفة الخطوط لركاب الدرجة الاولى . وعندما وصل الى مدينة المؤتمر نزل في فندق متواضع بحسب نثرية الاقامة الممنوحة له ( لحامل الدرجة الثالثة ) بينما رفيقاه نزلا بفندق افضل بحكم نثرية الاقامة لا صحاب الدرجات العليا. والمضحك المبكي هو الذى قام بإعداد كافة الاوراق بل كان هو الذي يتحدث بموقف السودان ( بعد استئذان رئيس الوفد طبعا )وقام لاحقا بإعداد التقرير الختامي للمهمة .ويا لها من ذلة وحسرة عليه.
وهكذا عندما تري التراجع في مردود علاقات السودان الخارجية كما تراه في معالجة حادثة الطالب المرحوم بالهند فان الامر لا يثير الدهشة والاستغراب لان المؤهلين من الوزارة قد تم هضم حقوقهم ووضعهم في الرف وحرمانهم من الترقيات فاصبحوا يتوارون خجلا من نظرائهم في الوزارات الأخرى اذ لا بواكٍ عليهم. هل يعي و يحس وزير الخارجية ووكيلها بمثل هذه التظلمات وان كانت الاجابة بنعم ( ولا اظنها ) فما هي المعالجات التي تمت لإحقاق الحق ؟


#1087599 [حسن خيرى]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 10:59 AM
ود دانكوج وصفتنى بالغبى .... لا سامحك الله.


ردود على حسن خيرى
Saudi Arabia [osama dai elnaiem] 08-24-2014 01:33 PM
أخي الحبيب حسن--- رجاء سامحه عشان ادب ( الراكوبة) وقد احسن اهلها اختيار الاسم وهي ديوان او مجلس كما عندكم في البندر ونحن في ام دم حاج حمد او في القويسي او في كاودا او في الجنينة اردمتااو ف سنجة الحبيبة تعودنا علي الجلوس مع كبارنا في الراكوبة ولها احترام وطقوس غير مكتوبة كما الدستور الانجليزي اعراف تمشي علي الارض منها رحابة الصدر وحسن اللفظ والعفو عند المقدرة ولمة الاهل --- سامحه جزاك الله ولاهل الراكوبة التحية والتقدير لاختيار الاسم لانه يعلمنا جميعا ادب الحوار وديمقراطية ( الراكوبة) واثلث طلبي لك اخي الكريم ان تعفو عمن ظلمك ولك تحياتي .


#1087529 [الثائر حتى النصر]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 10:04 AM
من الأفضل أن يكون العنوان لهذا المقال من المحجوب الي الدرك , هذا زمانك يا مهازل.


#1087368 [حسن خيرى]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 08:00 AM
يا ود دانكوج مش احسن ليك تورينى وتنورنى بدل الاساءه ... هسه تحملت زنب لن اغفره لك ابدا والله ..................... ويالله ورينى لمن نقيف قدام الله عنترياتنا وحماقتنا دى بتنفع في شنو.


#1087272 [دبلوماسي]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2014 02:47 AM
يا جماعة نسالكم سؤال برئ هو هل روميو وجوليت أصحاب القصة المشهورة هم إنجليز ولا إيطاليين ولا سودانيين؟؟؟؟؟؟


#1087176 [الباسوداني]
5.00/5 (4 صوت)

08-23-2014 09:59 PM
هي الخارجية براها...من المحجوب الي كرتي

تعالو نقارن هؤلاء الاقزام بالعمالقة

1. رئاسة الجمهورية من الازهري الي البشير
2. السودان من مليون ميل الي ؟؟؟
3. الغناء من مني الخير الي ندي القلعة
4.

الرجاء المشاركة


#1087159 [سيد]
0.00/5 (0 صوت)

08-23-2014 08:57 PM
استبشر الدبلوماسيون خيراً في الوزير على كرتي عند توليه منصب وزير الخارجية في أن يحسن اوضاعهم ويرد حقوق الذين ظلموا من الكوادر المؤهلة وخاصة من غير المعينين سياسيا وذلك في موضوعات الترقيات والتنقلات. لكن يبدوا ان توسمهم و عشمهم لم يكن في محله بل على النقيض فقد قام الوزير وخلال سني عمله بترقية منسوبي حزبه وخاصة الذين كانوا قريبين منه مثل مدراء المكاتب الذين عملوا معه وقام بنقلهم الى سفارات وفقا لاختياراتهم. ولم تكن تلك الترقيات والتنقلات قائمة على مؤهلات اؤلئك النفر اذ ان المعلوم في الترقيات بالخدمة المدنية تخضع لعمل لجان الترقيات التي يشكلها عادة وكلاء الوزارات لتقوم بالنظر في ملفات كافة المتنافسين للترقية و من ثم رفع توصياتها للوكيل للموافقة عليها ورفعها للوزير من باب العلم فيما ان كانت له بعض الملاحظات الطفيفة عليها.
لذلك عندما تتحدث عن ضعف كوادر وزارة الخارجية تنبه الى ان هناك نوعان من الكوادر اؤلئك المقربون من الوزير ووزراء الدولة ولك ان تشك في مقدراتهم ولكنهم حظوا بالعناية وكرم القيادة والآخرين هم الوطنيون الصابرون وهم مؤهلون لكنهم غير محظيون .ذكر لي صديق له معرفة ببعض الدبلوماسيين في الخارجية ان العام الماضي تمت ترقية العديد من الكوادر الدبلوماسية بما فيهم حرم الوزير السفيرة في ايطالياالى درجات ارفع بينما السفراء المؤهلين لم يطالهم الكشف .نظير ذلك فقد وجد صغار الدبلوماسيين فرصة للترقي واصبحوا سفراء بل في الدرجات الاعلى واضحوا فوق رؤوس من سبقوهم بالعلم والتجربة في الوزارة الشيء الذى ادي الى اهتزاز العلاقة الراسية والافقية واضعف اداء الوزارة بشكل واضح.
المبكي في الامر ان مسئولي وزارة الخارجية على علم بما اشرنا اليه لكنهم لم يعبئوا بالإصلاح ففي هذا الوضع قلما تجد مصلح. نسألهم ان يردوا للسفراء والدبلوماسيين المؤهلين حقوقهم فهي امانة ورد الامانة شرف لا يدانيه صنيع و لا يقوم به الا ذو حظ عظيم


ردود على سيد
Sudan [nagatabuzaid] 08-23-2014 10:19 PM
ده يا سيد قالوا اسمه التمكين وقد طال تمكينهم كل الوزارات لكن وزارة الخارجية اكثر حساسية لانها تعكس صورتنا فى الخارج والتى اصبحت وسخااااااااااانة وتبدلت الصورة وبقيت العفريتة


#1087097 [ود نفاش]
5.00/5 (1 صوت)

08-23-2014 06:55 PM
المصيبة الكبيرة انهم يصدقون انفسهم انهم على الحق تسمع اعلامهم تعتقد انك خارج السودان
انهم مشولون بكنس المال والمنافسة فى السكن فى كافورى والنساء فقد غشاهم ابليس وصدقوه

المصيبة فى رجال الدين الذين يفتون فى اكل الضفادع

شئ مضحك

ان تولى مث كرتى منصب وزير الخارجية لهو استفزاز لتاريخ هذا البلد


#1087068 [حسن خيرى]
3.00/5 (2 صوت)

08-23-2014 05:36 PM
يعنى المحجوب عمل شنو ؟؟؟ ديل فاااااسدين فساد واااضح ما داير فهلوه بس ما وريتنا في مقالك ده كلو المحجوب عمل شنو؟؟؟؟ بعدين انت مبسوط من الحاصل في العراق اللخو شيعيى ؟؟؟؟؟ السودان ده من ما خلقوه فاااااشل و ما تقعد تقارن لينا ساى الناس ديل كعبيييين والقبليهم كعبين وما حصل مرت على السودان حكومه فيها فايده ... يقول ليك الازهرى مات وما عنده ولا قرش ياخى الازهرى كان شغال امين مخزن الرؤساء انجازاتهم لا تقاس فقط بالامانة...... وان كانت مهمة... السودان يا شباب بلد فاشل لان الانسان الموجود في هذه المنطقه انسان فاشل ولا يقبل النجاح عندو حساسية مع الحاجات الكويسه والرفاهية وحساسيه مبالغه مع الاخر وان كان ابن عمه او اخوه........


ردود على حسن خيرى
Saudi Arabia [osama dai elnaiem] 08-24-2014 11:22 AM
ومن خطب المحجوب التي ما زالت ترن في اذني (ستعمل حكومتي علي محاربة الدجل والشعوذة وبناء مستشفي للامراض الصدرية بسوبا) وفي الامم المتحدة اختير المحجوب متحدثا رسميا للعرب والافارقة لما يتمتع به من فصاحة لسان باللغتين العربية والانجليزية وهو القائل ( الديمقراطية لا تاتي الا بمزيد من الديمقراطية) رحم الله ابا سامي فقد جادل بالقلم واللسان وعلمنا الديمقراطية ومجادلة الاخر بادب الحوار وحسن القول و يكفيه فخرا انه جعل من الخرطوم عاصمة اللاءات الثلاث وصالح بين عدوين عبد الناصر والملك فيصل عليه رحمة الله وفي سماحة رد ما عرض عليه من مكافات و مساعدات --- المحجوب كان امة وانصحك اخي الكريم الي الرجوع في تؤدة الي صحف الخرطوم خلال الاعوام 1956-1971 وستفيض عينيك بالدمع فرحا لتاريخ كنا نتمتع به.

Saudi Arabia [عبيد الله] 08-24-2014 11:03 AM
الزول ده كلامو صاااااااااااااااااااااااااااح . ماذا فعل ازهري والمحجوب للسودان . والله نميري ده عنده انجازات قاعدة للان . هم كانو أمينين بس لكن ماعملو للبلد انجازات كبيرة ليه ؟؟؟؟ مش عارف .وزي ماقال السودان ده لسع الراجل البصلحو ماجا . الراجل الراضع لبن أمه زي مهاتير محمد او مانديلا أو تيتو لسع ماجا . الله يعجل به . قولو يارب .

[ود دانكوج] 08-23-2014 10:44 PM
غبي و لم تقرأ التاربخ

United Kingdom [جاوس] 08-23-2014 08:24 PM
لمست فيني طرف حساس ... هل يقاس الانجاز بالامانه ... انا شخصيا عرفت الشعب انتهي لمن عملوا حفل استقبال للراعي الامين بتاع الغنم . بس الامانه اساس وليست انجاز اما انسان السودان فاشل كفرد لا اما كجماعه ومجتمع اعتقد نعم ..فشل الانسان يقاس بعدم قدرته علي النجاح ولانتاج اما فشل الامه يقاس في يومنا هذا بعده امور اهمها اهتمامها بأجيالها ونحن من هنا فاشلون . دوله فاشله انسان ناجح متلازمه معقده كعقده تقدم الدوله السودانيه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة