الأخبار
أخبار إقليمية
شاهد الفيديو: البروفيسور عبدالوهاب بوب يتحدث عن البرنامج الاقتصادي الخماسي لحكومة البشير
شاهد الفيديو: البروفيسور عبدالوهاب بوب يتحدث عن البرنامج الاقتصادي الخماسي لحكومة البشير


علق على تصريحات وزير المالية الأسبق عبد الرحيم حمدي
08-26-2014 11:10 PM
شاهد فيديو للبروفيسير عبدالوهاب بوب يتحدث فيه عن رؤيته للبرنامج الخماسي التي تعتزم الحكومة تطبيقه لحل الضائقة الأقتصادية التي تعم البلاد فماذا قال:


الأبناء والأشقاء الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في لقاء تليفزيوني لا أعرف إن كان سيذاع أم لا، تم سؤالي عن رأيي عن البرنامج الخماسي.
كانت اجابتي أن البرنامج الربع قرني والثلاثي والخماسي وإذا كان هناك أي أرقام، هي كلها خطط علي ورق. تضعها الجهات المختصة وتظل في الأضابير ولا تنزل إلي أرض الواقع.
المصيبة في تنزيلها إلي واقع يسوده الفوضي الاقتصادية والادارية التي يتسيدها جهاز تنفيذي لا تحكمه سلطة ولا قوانين وإنما تعدي علي المال العام وانعدام للشفافية وفساد مطلق راسه عديل.
إذا قلنا أنها أخطاء يمكن معالجتها فهذا لابد من أن ينبع من قاعدة مبادئ، هل هذا كان متوفر منذ ضربة البداية؟؟
إلي مهندس الاقتصاد السوداني الذي أنكر صلته بسياسات التحرير المزعومة انت ما قلت السودان ده يطلعوا السنكيت والفليتو منه والباقي يجدعوه بره؟؟ أليست هذه كلماتك قبل عقدين من زمن أغبر؟؟
بعد أن شبعت أصبحت تلعن أبو أسياد حزبك الذي اتي بك من العدم.
نحن الآن ننتظر ماذا سيفعل بك جماعتك، هل سيجففونك كما سبقك الكثيرين أم هم مشغولين بانقاذ رقبتهم؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل...
طيب شوية ولاء عرفانا بآلاف الجمائل ومليارات الدولارات التي انتفخت بها جيوبك وأسست الشركات وبيوت الصرافة وحتي محطات الاذاعة وكم بنك كده علشان يعيشوا الأولاد في بحبوحة ويركبوا المرسيدس والكامري وإن تنازلوا فارهات ما بعد الليلي علوي.
يا أبو (الاقتصاد) لا مجال للتملص لأنها سيك فيك معلق فيك.
تم تخريب قانون تسجيل الشركات الذي اجيز في السودان سنة 1925 وكانت كل شركة علي أرض السودان ملزمة بتقديم حساباتها بواسطة محاسب قانوني باعتبار أنها جزء من اقتصاد الأمة تشتغل بموارد البلد وعليها إلتزامات وواجبات. اليوم وزير الصناعة لغرض أو آخر غير قادر علي معرفة ماذا يدور في إحدي أكبر الشركات المنتجة في السودان وكل أجهزة الدولة متحيرة في ما هو العمل. في سودان الأمس حتي التجار كانوا ملزمين بتقديم حسابات وكان هنالك ما عرف بالاستاذ وهو دفتر حسابات الأستاذ.
ما قدمته ليس اقتصادا حرا ولم يكن تحرير اقتصادي ولا تطبيقا لآلية السوق. إنه كان تمكينا وإعادة نقل الثروة من الشعب السوداني إلي جماعتك.
النتيجة كانت واضحة من قولة (تيت) أن تخرجوا الشعب السوداني من السوق وتستولوا علي الثروة القومية كلها ولكن كل هذا الدهاء والتخطيط والتنفيذ لم يضع في الاعتبار النتيجة الحتمية وهي أن الشعب السوداني لن يقبل بحرمانه من فوائض انتاجه الاقتصادي ولن يقبل أن يعيش في حرمان وعبودية. بل سيتوقف عن الانتاج وعلي وعلي أعدائي وسينتظر يوم الحساب وهو آت لا محالة.
الانكار اليوم لن ينفع والشهود بالملايين ورب العالمين في منصب العدل
فهل أنت جاهز؟؟
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
بروفيسور بوب

.

من صفحة جكسا لرصد الانتهاكات، وصفحة أستاذ الاقتصاد بجامعة النيلين بروفيسور عصام بوب


تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 9152

التعليقات
#1091189 [بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب]
5.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 10:31 PM
الأشقاء الأفاضل
تاساتم عليكم ورحمة الله
شكرا جزيلا علي تعليقاتكم جميعا، السالبة والايجابية
الحقيقة انني لم أتناول كل الجوانب الاقتصادية
ولذلك فإن النقد الذي وجه لحديثي من شخصية لا تكشف عن من هي غير موضوعي في التعليق
هذا لا ينفي أن كل حديثه يحتوي علي نقاط صحيحة ولكني في شريط محدد لا يمكنني إلا الحديث عن السؤال الذي وجه لي وهو البرنامج الخماسي.
أرجوكم أن تروا الجوانب الايجابية في حديثي وعلي الأقل أنني داخل السودان وأدرس طلابي ومعرض لكل شيئ لا يحميني إلا رب العالمين.
اسمي معروف ومكاني عملي وسكني واضحين للجميع ويكفي أنني اليوم وبعد ما كتبته وتحدثت به من رأي تعرضت إلي الكثير من الذي لا أريد سرده
لكم خير التحية والسلام
وألف شكر لمن رأي وعلق وسامح الله من افتري


ردود على بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
[Quickly] 08-28-2014 09:36 AM
بروفسير/ عصام بوب كلمة حق يجب ان تقال ,,, نكبُر لك انك من القلة القليلة الموجودة داخل البلد والتى لاتخشى قولة الحق وتصدح به في وجه الموتمر الوثني الفاسد
في الوقت الذي آثر فيه الكثيرين من ذوي الشأن في نفس اختصاصك الصمت والتبلم مما يحصل في البلد من تدمير ممنهج لأقتصاد السودان واقول ممنهج اي مع سبق الاصرار والترصد لصالح الحزب الحاكم فالمؤتمر الوثني يملك من الاصول والارصدة السائلة بالخارج مايفوق ديون السودان منذ الاستقلال؟؟!!!!

و نشكر لك كذلك المداخلة ومشاركة الرآي مع القراء وهذا انما ينم عن شخصية متواضعة وذو صدر رحب واريحية انت من القلة القليلة التى تفعل ذلك ايضاّ فلك منا كل الاحترام والتقدير
وانا اتابع مقالاتك ذلك ايضا ضمن اهتماماتي والتى تجذبني دائماّ هي المواضيع والمقالات المتعلقة بالمشكلة الاقتصادية بالرغم من ان دراستى في الهندسة المدنية الا اننا لسنا بعيدين عنها ودرسنا مادة الاقتصاد الهندسي في الجامعة والجدوى الاقتصادية للمشاريع ولا اخفي تعلقي بهذة المادة منذ ان كنت بالجامعة الى اليوم
تركت السودان في 2002 لأقيم في السعودية اعمل الآن في شركة مقاولات تعتبر الاكبر بالمملكة والآن ادير قسم والحمدلله ,,,, في مجال عملي خالطت وعاشرت اكثرمن 15 جنسية منها سبعة جنسيات اروبية وحقيقة في السفر سبعة فوائد واكثر
ومنها ان لاتخسر احداّ ابداّ مهما كان حتى لو يهودي وعيش في سلام مع من حولك وما حتخسر شئ
واهم شئ كذلك توسع مداركك وتعرف انت واقف بالظبط وين من الامم الآخرى ومهم ان تعرف رآي الآخرين فيك وكيف يقيموك و ينظرون اليك

ارجوان لايكون قد حز في نفسك تعليقات القراء ومن ضمنهم انا
نحن اعتدنا احياناّ ان نعلق بلغة عامية ومبسطة حتى تصل الفكرة لأكبر قدر ممكن السواد الاعظم من شعبنا ونعلق بأسلوب لاذع لأن الذين يقومون على امر هذا البلد جلدهم تخن شديد خلاس !,,, عسى ولعل يحسو ويفهموا وان كنا لا نأمَل في ذلك كثيراّ ونعلق بأختصار اغلب اغلب الوقت في الفسحات القصيرة المتاحة اثناء العمل المزحوم اوالبيت
النقطة ووين ؟ كلام كله جميل ومنطقي,,,لكن فلنعتبر السودان دا عبارة عن مشروع كبير لكنه فاشل وفشل لأن من يديرونه لايتصفون بالنزاهة,,, السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة متلازمان كما تعلم ان صحت السياسة صح الاقتصاد
هنالك اعطاب بالغة قي المنظومة السياسية في البلد تخبط وعشوائية السياسات وفساد طال كل شئ,,, كل شئ بمعنى الكلمة!
ويجب ان تحل المشكلة من جذورها بأزالة هذة المنظومة بالكامل واقامة دولة يحكمها الدساتير والقانون والمؤسسات حتى تدور عجلة الاقتصاد بصورة طبيعية وصحيحة وانت سيد العارفين هذا فيما يخص تعليقى السابق
صدقني لا اجيد الاطالة اكثر من ذلك ولذلك اخترت هذا الاسم الحركي

نتمنى ان تطعن في الفيل دون تردد او مجاملة لأحد وليتك تلتحق بالجبهة الثورية يابروف فأمثالك يعتدبهم ولايفرط فيهم ويحتاجة السودان الجديد القادم بأذن الله
تحيــــاتي ومؤدتي,,,

Saudi Arabia [مشاهد] 08-28-2014 02:25 AM
المعلقون 23 شخص 85% منهم"لايكشفون عن شخصياتهم" وحتى ال 15% الاخرىي ربما لاتفيد اسمائهم المطلقة في التعليق على القضايا الجوهرية فماذا يضير ذلك الحقائق الموضوعية ، خاصة وان الدكتور عصام يتفق على صحة النقاط المثارة، فما هو الامر غير الموضوعي في التعليق عن شخصيته ن هذا "البورد المفتوح" يتبادل المعلون اقسى انواع التعليقات ويتبادلون الرد دون التركيز على who is he/she فالمهم جوهر الاشياء فالتعليقات تعبر عن اراء ، وتمثل راياً عاما ليس بالضرورة ان يذكر فيه اسم المعلق اليس الامر يشبه بحثاً ميدانيا يبحث فيه عن رؤية ولايهمك فيه اسماء المستجيبن، الاتفيد الاراء الايجابية والسلبية، البسيطة والعميقة المطروحة لمزيد من البحث والدراسة، فكلنا نتعلم في " مدرسة الشارع السوداني"


#1091054 [مشاهد]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 06:20 PM
1)المستمع لهذا الشريط يستنتج شي اساسي ، مما أورده الدكتور عصام بوب في مقدمات حديثة ثم في خاتمته ، الى جانب الحجج التي قدمها ويريد بها تاكيد رؤيته بأن اقتصاد السودان لامخرج له غير حكومة تكنوقراط، وبذلك نقوم بتوديع محاسبة فساد اهل الانقاذ ، ومخارجتهم من ازمتهم السياسية والاقتصادية ، ويشترط فيمن يتولون هذه الحكومة اشخاص ليس لهم انتماء حزبي او توجه سياسيي بالرغم من تجربتنا الطويلة مع امثال هؤلاء التكنوقراط ، اعتباراً من سرالختم الخليفة، مروراً بكافة البروفسرات وأساتذة الجامعات والمعاهد العليا من التكنوقراط الذي جاءت بهم مايو، مروراً بمجموعة الفترة الانتقالية من المدنيين والعسكريين من التكنوقراط ، ويضاف الى ذلك مثل هذه الحكومات التي تم تجريبها في كثير من دول المنطقة حولنا في مصر وتونس ، وغيرها فما كان الامر غير الفشل الزريع ، ليس لانهم غير اكفاء اكاديمياً ولكن ببساط لانه لايوجد في هذا الكون فصل بين السياسة والاقتصاد ، يمكن اقامة علاقات في الحكومة او الدولة على مثيل " مالله لله، ومالقيصر لقيصر" ولكنك لاتستطيع ان تفصل السلطة السياسية عن الاقتصادية. وذلك يبدو واضحاً في حديث الدكتور عصام ، فالأزمة ليس هي فقط ادارة الاقتصاد ولكن الازمة هي في حرية القرار ألاقتصادي، سواء على مستوى ك المركزي او السياسات الاقتثادية، الى جانب المشكلة الاساسية والمتمثلة في ان هناك طبقة بعينها هي التي تستأثر بكل شئ وتحرم 95% من الشعب من حقوقه، فالمعاشيين الذين اشار اليهم الدكتور عصام، وبانهم اصبحوا يموتون من الجوع، ولم يفعلوا شي لاستقلالية الاقتصاد حين كانوا في موقع اتخاذ القرار، وهو حديث ينم عن فقدان طبقة العاملين لحقوقهم التي اسسوها منذ ايام المقاومة الاولي للاستعمار والتي بدأت في عاصمة الحديد والنار، واليوم يموت هؤلاء بسبب سياسات حكومة الجبهة القومية الاسلامية، التي قضت على الارث النقابي المطلبي في البلاد.

2)هناك امور استراتيجية تناسها - ان لم يكن قد نساها- الدكتور عصام، وهي ان البرنامج الاستراتيجي للراسمال الطفيلي الاسلموي قد اجازته طغمة الاسلاميين بمجرد اعتلائها للسلطة، " البرنامج الثلاثي للإنقاذ الاقتصادي 1990-1993"، وهو البرنامج الذي لازال يرتكزون اليه في رسم وصياغة برامجهم وقراراتهم الاقتصادية، فهو البرنامج الذي تم تنفيذه بالحرف الواحد، فقد هاجم هذا البرنامج مؤسسات الدولة ، والتي كانت حتى وقت تنفيذه تغذي الميزانية العامة للدولة بحوالي 54% من نفقاتها، وسميت زوراً وبهتاناً ومنذ ايام المخلوع نميري" بالمؤسسات الخاسرة"، فقد اتجه هذا البرنامج الى اختيار منهج بيع اصول هذه ألمؤسسات بوصفه الطريق الرئيسي للخصخصة، بالرغم من ان هناك الكثير من السياسات التي كان يمكن اتباعها قي اطار سياسات هذه الخصخصة، الا أن الطفيلية الاسلاموية لم تجد ما يلتقى وهواها سوى البيع ، والذي هو آخر حلقات الكي في تطبيقات سياسات الخصخصة والتي يقصد بها تحسين فعالية ادارة الاقتصاد وهو ماينادي به الكتور ، فما ادت هذه السياسات في أي دولة ليس لتحسين مستوى العرض والطب كما يقول الدكتور بوب ، ولكن الى المزيد من الفقر حتى بلغ عدد الفقراء على مستوى العالم 300 مليون شخص ، والاعداد آخذة في الزيادة بسبب هذه السياسات، والتي زادت الى ذلك الفساد وحالة السودان واضحة، وماقام به مدراء البنوك في امريكا تحت هذه السياسات يدركهه القاصي والداني.
3)وبالنسبة للسياسات الاقتصادية الجديدة والقائمة على اساس الزيادات والذي تسميه الحكومة وكذلك راسمو هذه السياسات في صندوق النقد الدولي بالدعم، فقد كنت اتوقع ان يكون الدكتور بوب يكون من المتابعين لتقارير بعثات صندوق النقد الدولي ليريح نفسه من التفكير في امر حكومة التكنوقراط، ففي يوليو الماضي(الشهر الماضي 2014م) اصدرت بعثة الصندوق تقريرها عن الوضع الاقتصادي في السودان في اطار المادة الرابعة. وقد طرحت هذه البعثة البرنامج الذي سيقوم بتنفيذه فريق الصندوق ، ويتوجب على الحكومة ان تردد فقط مايصدر من قرارات وحتى لانتجنى على احد، او أن يوصف هذا الحديث في صيغة المبالغة فالقارئ الفطن له ان يقراء بالصفحات(36-45) من ذلك التقرير صيغة الفاعل حيث تشير هذه الصفحات عبارات من مثيل:
-Our new policy framework is being put in place …etc
-We intend to continue our fiscal adjustment efforts under the SMP(Staff Monitoring Program"…etc
-We will continue preparing a restructuring plan for Omdurman National Bank"ا
وهكذ من اشياء ستقوم بها هذه البعثة ، وردت في ذلك التقرير المنشور بالرابط
https://www.imf.org/external/pubs/ft/scr/2014/cr14203.pdf

4)الشاهد ان الاشياء التي لم يذكرها وزير المالية ولكنه سيطبقها كما جاءت بذلك البرنامج كثيرة ، ولكن من أبرزها:-
-خفض الاجور لتصل الى مايعادل 4,1% من الناتج المحلي ، علما بأنها الان تمثل 4.3% من الناتج المحلي بالرغم من انها لاتسد حالياً رمق إنسان ، ثم يتواصل التخفيض حتى تصل الى 3,3% من الناتج المحلي في عام 2018م فهذا هو اساس البرنامج الخماسي الجديد والذي لانريده ان يتنزل الى ارض الواقع. خفض الاجور يعني زيادة البطالة، المزيد من التشريد ،عن طريق الخصخصة ، وليس بالضرورة عن طريق الصالح العام.ويعني المزيد من الافقار والاملاق ، ووضع اناس كثيرون في دائة الفقر المدقمع.
- خفض اعفاءات ضريبة القيمة المضافة ( وهو الامر المضحك المبكي ، فمن المستفيد من هذه الاعفاءات سواء هؤلاء الجبهجية) فاذا كان المقصود الكهرباء ، والمياه ، فالدفع المقدم مقصلة نصبها البنك الدولي لفقراء السودان فالكيلومترات المخفضة لايعلم المواطن المسكين مدى صحة حسابها ، بالإضافة الى الدفع الاجبار للمياه.
-زيادة الرسووم الجمركية، أي زيادة اسعار السلع المستوردة، وفي مقدمتها القمح والذي زادت واردات السودان منه من 1,130 مليون طن في عام 2008 الى مايزيد عن 2 مليون طن في عام 2012م ومن المتوقع زيادة كمية الواردات منه في ظل اعوجاج السياسات الزراعية وزيادة اعداد السكان، وارتفاع معدلات الهجرة من الريف الى المدينة بسبب التدمير الاقتصادي لبني الانتاج وانتشار الحروب في تلك المواقع ، يضاف الى ذلك القائمة المطولة من المستوردات مثال: الادوية ، والسكر، ومشتقات البترول ، ومنتجات الالبان ، وغيرها والتي اتخذت مسارات الزيادة خلال مختلف السنوات . وذلك بجانب سياسة تحرير اسعار الصرف والتوسع الافقي في الضرائب والرسوم بمختلف اشكالها.التي ينادي بها الصندوق ( التقرير ص37، 42) والتي ستضاعف من زيادة هذه الاسعار ، وبالتالي زيادة معدلات التضخم.
هذه الزيادات يلتف حولها تقرير الصندوق بالقول خفض الاعفاءات الجمركية، فالصندوق يود ان يوهمنا بان مستوى الزيادة في الرسوم الجمركية هو عبارة عن اعفاءات ( مستحقة الرقع من جانب الدولة مثلها مثل الدعم ) علما بانه قد تم زيادة هذه الرسوم بمانسبته 40% قي سبتمبر 2013م.
-الاستمرار في برامج الخصخصة واتاحة المزيد من الفرص للقطاع الخاص( وكان حرياً بصندوق النقد الدولي ان يكون اكثر شجاعة ويشير الى احتكار الاسلاميين واشايعهم للانشطة الاقتصادية بالبلاد ، وافقارهم للشعب السوداني والانعكاسات السياسية ، ناهيك عن الاجتماعية ومراكمة الطفيلية للثروة وثرائهم الفاحش على حساب السواد الاعظم من السودانيين. ولكنه يصمت حيال ذلك)
- تحسين وزيادة فعالية تحصل الايرادات( العمى) بدلاً من هكذا حديث كان لابد من وضع الدولة امام مسئولياتها في في شحن حرب على الفساد بدلاً من مقاتلتها للمواطنيين في دارفور، وجنوبي النيل الازرق وكرفان. وكان عى التقريرادانتها لغضها الطرف عن الممارسة الواسعة لمسئوليها باختلاف مواقعها لهذا الداء الذي اصبح حتى اطفال الروضة يعلمون من هم الذين يمارسونه، ولكن صندوق النقد الدولي لايعلم عن ذلك،ولايتطرق اليه من قريب او بعيد فما يتم انما هو اساس الخصخصة، فلا يوجد مايسمى بالفساد في قاموس بعثات هذا الصندوق.
-بالطبع لاينسى هذا التقرير زيادة اسعار المحروقات والي يسميها " خفض الدعم" ولكنه في موقع آخر من التقرير يعزف التقريرلحناً مغايراً يقدم مقارنة بين أسعار المشتقات البيرولية ماقبل الزيادة وما بعدها ولايبني هذه المقارنة على اساس مستوى الدعم الذي تم تخفيضه ، ولكن على اساس اسعارهذه السلع.
5) من الاشياء الملفتة للنظر في هذا التقرير :- انه يرتعد من ثورة الجماهير، ويشير الى ماحدث في سبتمبر2013م ، ويصفه بانه الخطر الاساسي الذي تقف امام تنفيذ هذا البرنامج،في ظل امكانية تكرار ماحدث في حالة الزيادات السابقة، فالصندوق يصف حكومة السودان بانها تعمل في وضع سياسي هش، وان هذه التطبيقات من المتوقع ان تواجه باحتجاجات جماهيرية، ثم يعرج التقرير على الانتخابات المتوقعة في 2015م ، ويصفها انها تزيد من المخاطر السياسية في البلاد وتعقد من تنفيذ السياسات الاقتصادية
forthcoming presidential elections in 2015 is already fueling political uncertainty, and
complicating the economic policy-making process(Page1)
6)الحل الوحيد يادكتور عصام في قيم مؤتمر اقتصادي-ليس في ظل قوانين وسياسات هذه الحكومة ، فلافصل بين السياسة والاقتصاد، ولذلك لابد ان يعقد هذا المؤتمر –ليس تحت مظلة هذا النظام- وعلى اساس قضايا محددة :- دور الدولة في ادارة الاقتصاد- مكافحة الفقر- العمل والهجرة- الاستثمار الاجنبي . ولن يفلح شخص او مجموعة من التكنوقراط في علاج مشاكل السودان الاقتصادية، فلابد من شريحة واسعة يضمها هذا المؤتمر من احزاب سياسية، نقابات ، شخصيات وطنين


#1091051 [walaaldaleen]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 06:15 PM
تحيا الزلنطحية والسطحية وكان الله في عونك يا سودان انت فعلا في درك سحيق


#1090957 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 03:30 PM
25 سنة وهم يرفعون الدعم المزعوم عن السلعة و يضعون الخطط الوهمية للتخفيف من آثار رفع الدعم و معالجة النتائج السلبية لإرتفاع الأسعار و الحال نفس الحال و الأسعار ترتفع كل يوم و برامجهم الإسعافية الثلاثية و الرباعية والخمسية أيضا مستمرة وينتج الجديد منها كل يوم و الشعب المسكين يدور في عجلة مفرغة بين رفع الدعم و الأسعار و فراغ الخطط الوهمية للإنقاذ و درأ آثار قرارات رفع الدعم و ما يسمونه بتسميات خداعة لا ترى طريقها للطبيق لأنها أصلا غير قابلة للتطبيق و من وضعها يعرف و العجلة تدور و زير مالية جديد يفعل ما فعله سابقه فما الجديد غير رفع أسعار جديد و غلاء قادم و الشعب أكثر أفقرا و حرمانا وكل عام و أسعاركم نار !!!


#1090917 [حسكنيت]
5.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 02:44 PM
حليل دفتر الأستاذ ، ديل من زمان شالو التاء من الدفتر وختوها بعد الراء ، والدفرة غير دفتر الأستاذ شملت كل الأساتذة ، جامعى ، إبتدائى ، مشارك ، محامى ، دكتور، صحفى ...( المرق ، مرق ..والما مرق بيته إتحرق) والبسوى النار اليرجى نجاضو


#1090891 [العنطـــــــــــــــــــــج]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 02:23 PM
ابشر يا خال!


#1090856 [مهما طال لا بد؟]
5.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 01:44 PM
إن من أشد الأمور حرمةً، وأسرعها عقوبة، وأعجلها مقتًا عند الله وعند المؤمنين, ومن أشد ما يُؤثِّر في النفس، ويذهب إنسانيتها، ويحيل قلب صاحبها من اللحم والدم إلى أن يصير كالحجارة أو أشد قسوة، هو ذلك الداء الخطير والشر المستطير الذي انتشر في الوقت الحاضر انتشارًا ينذر بالخطر، وبانتقام الجبار جل جلاله, ألا وهو الظلم.
فقد تفشى الظلم في مجتمعاتنا ليس على مستوى الأفراد فحسب, بل حتى على مستوى الأقارب والأرحام والأصهار، بل وحتى على مستوى المجتمعات والشعوب والدول، نسأل الله السلامة والعافية.
الظلم مرتعه وخيم، وعاقبته سيئة، وجزاء صاحبه النار، ولو بغى جبل على جبل لدُكّ الباغي منهما.
الظلم منبع الرذائل، ومصدر الشرور، وهو انحراف عن العدالة، ومتى فشا وشاع في أمةٍ أهلكها، وإذا حل في قريةٍ أو مدينةٍ دمّرها.
لقد حرم الله تعالى الظلم، حرمه سبحانه على نفسه وعلى عباده، وتوعد - عز وجل - الظالمين بعذاب أليم في الدارين، وذلك لما له من عواقب وخيمة على الأفراد وعلى المجتمعات. قال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث القدسي: قال الله تعالى: ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا)). وأخبر -عز وجل - أن من الناس من هو كثير الظلم لنفسه ولغيره فقال سبحانه: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [(34) سورة إبراهيم] وقال جل وعز: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [(72) سورة الأحزاب].
أيها المسلمون: إن الله تعالى توعد الظالمين بعذاب أليم في الدارين وهذا هو عزاء المظلومين، فكل من ظُلم عزاؤه في وعيد الله - عز وجل - بالظلمة.
أما في الدنيا فإن الظالم لا يُفلح في دنياه، من سلك طريق الظلم فإن بابه في النهاية مغلق، قال الله تعالى: {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [(21) سورة الأنعام].
وقد يحرم الظالم من هداية التوفيق أيضاً قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [(51) سورة المائدة]، وقال تعالى: {فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [(41) سورة المؤمنون].
الظلم سبب مصائب الدنيا من أوجاع وأسقام وفقر وذهاب الأولاد والأموال والقتل والتعذيب وغلاء الأسعار وغيرها. إن ما تعانيه الأمة اليوم هو بسبب وجود الظلم، بما كسبت أيدي الناس، يقول الله - جل وعلا -: {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [(47) سورة الطور]، دون ذلك أي قبل موتهم عقوبة شاملة للقرى الظالمة، عقوبة شاملة للمدن الظالمة، عقوبة شاملة للمجتمعات الظالمة.
إذا انتشر الظلم في مجتمع، وجاهر أهله به، وصار الصبغة العامة لهذا المجتمع هو الظلم، فقد يعجل الله لهم العقوبة الشاملة، التي لا يكاد يسلم منها أحد، بل تعم الصالح والطالح.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: "إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة المسلمة إذا كانت ظالمة".
إهلاك الله تعالى للظالمين في الدنيا وما أعده لهم من النكال والعذاب في الآخرة قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [(102) سورة هود]. لقد ذكر لنا ربنا - تبارك وتعالى - ما فعله بالقرى الظالمة فقال سبحانه: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آَخَرِينَ} [(11) سورة الأنبياء]، وقال - عز وجل-: {فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ} [(45) سورة الحج]. ويقول - جل وعلا-: {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا * فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا} [(9) سورة الطلاق]. هذه بعض العقوبات الدنيوية.
أما في الآخرة: فقد توعد الله الظالمين باللعنة وأليم العقاب فقال - جل وعلا -: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [(18) سورة هود]، وقال تعالى: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} [(29) سورة الكهف]، وقال سبحانه: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [(52) سورة غافر] ثم إن هذا الظالم، لن يكون له يوم القيامة نصير ولا شفيع ولا حميم، يحرم الظلمة من شفاعة إمام المرسلين، وشفاعة من يأذن الله لهم في الشفاعة لعباده كما قال تعالى: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [(18) سورة غافر]، ويقول - عز وجل - {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [(270) سورة البقرة].
ومما يصيب الظلمة يوم القيامة أيضاً الحسرة والندم، فكل ظالم سيندم هناك ولات ساعة مندم {وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [(54) سورة يونس] وقال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [( 27- 29) سورة الفرقان].
وبعد هذا المشوار، وبعد كل هذا سيُنكس الظلمة في نار جهنم، وتكون هي نهايتهم، فبئست النهاية، وساءت الخاتمة قال الله تعالى: {وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ} [(42) سورة سبأ]، فعاقبة الظالمين جهنم، لا يموتون فيها ولا يحيون. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة))، فقال رجل: وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله؟ فقال: ((وإن كان قضيباً من أراك)) [رواه مسلم].


#1090799 [ركابي]
5.00/5 (3 صوت)

08-27-2014 12:57 PM
المشكلة ما بس اقتصاد السودان الوقع بردولوب ده كمان دخلونا في ديون ما ليها اول ولا اخر ......في دولة في الدنيا تدمر الزراعة وتحث مواطنيها علي التنقيب عن الذهب!!!!
غايتو في اخر النفق المظلم في بصيص من نور يتمثل في وجود اهل علم ووطنية امثال البروف عصام بوب ..دمتم اوفياء للوطن


#1090798 [المر]
5.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 12:57 PM
بعض ناس المؤتمر الوطني كان يقول هي لله ولاكن في نفس الوقت الذي يقولوا فيه هي لله هم وازيالهم كانوا يسرقوا ويسفوا الي ان اصيبوا بامراض حمانا الله منها ، وربنا قال ولو أن اهل القري امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء ولاكن هؤلاء نسوا الله فانساهم واصابهم بكل مكروه والي الان مازال البعض منهم يسرقوا وحتي المعروف منهم قضاياهم يطاولوا فيها ويتستروا علي بعض والان نسأل الله ان يزالوا من كراسيهم ليحلوا مكانهم من هم اكفأ منهم


#1090789 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 12:50 PM
نفسي بس اعرف الكيزان ديل العملوهو في بلدنا ده بلادة وعدم كفاءة ام عن قصد !!

نحتاج لامثال البروف عصام بوب وغيرهم من من يملكون العلم ومعاهو الاخلاق وحب الوطن في فترة ما بعد زوال الغمة لاصلاح اقتصادنا...مهمة صعبة صعبة شديد لكن ما مستحيلة


#1090774 [قرفان]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 12:36 PM
تانى خطه اسعافيه وخطه خمسيه وخطه ثلاثيه ونفره خضراوين المشاريع الفضلت للعب دا كلو


#1090769 [رمضان كريم]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 12:33 PM
ماذا قالت هليري كلينتون في مذكراتها للتاريخ


#1090705 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 11:47 AM
عبدالرحيم حمدى ابن الحركة الاسلامية ، لعن أبو المؤتمر الوطنى ، اللى هو ( الحركة الاسلامية السودانية ، وعلى راسها عمر البشير ) . ولا يختلف معه معظم السودانيين ، لأن المؤتمر الوطنى يستحق اللعن فى الصلوات الخمسة مع نوافلها يوميآ الى أن يغربوا عن وجوهنا .

تم طرد دكتور غازى صلاح الدين عتبانى لتقديمه مذكرة لرئيس الجمهورية ، ليوصل رايه ، متخطية بعض قنوات الحزب .. فما مصير دكتور عبدالرحيم حمدى ، الذى لعن أبو المؤتمر الوطنى . هل سيحاسبوه عاجلآ ؟ ، أم سينتظرون مجىء موسى هلال الى الخرطوم ، ليحاسبوهما معآ ؟ . فى اعتقادى سيتم محاسبتهما عند احمد ابراهيم الطاهر بموجب فقه السترة ، وفقه التمكين ، لأن موسى ود هلال ، احمق ، ومش زى غازى ود العتبانى سيسكت ويبلع الإهانة . موسى ود هلال سيكشف كثيرآ من فضائحهم ، إذا تجرأوا لمحاسبته علنآ .


#1090680 [radona]
5.00/5 (2 صوت)

08-27-2014 11:32 AM
ما لاشك فيه ان ساعة الحساب اقتربت اكثر من اي وقت مضى مع انني تنبيه الفاسدين بذلك ولكن بعضنا مثل البرفيسور بوب يستبد به الغضب ويبشر اولئك باقتراب الوقت المعلوم حيث من المؤكد ان الكثيرين سيتأهبون للهرب او الاحتماء بالجنسية الاخرى التي يحملها بجانب الجنسية السودان دعوهم في غمرتهم يعمهون مع حوار الوثبة والبرنامج الخماسي ومفوضية الاصم والصلف والغررور بقوات الدعم السريع والمخبؤ من المليشيات لمواجهة ارادة الشعب على نهج ما حصل مع ثوار سبتمبر التى قدم فيها الشعب السوداني مقدم المهر مئات الشهداء الذين قتلوا بدم بارد ولم توجه حتى الان تهمة لاي من القتلة.
الشعب السوداني سينتفض رغما مما يعده النظام من قوات دعم سريع وخلافها ورغم التهديد والوعيد التي لم تعد تخيف دجاجة على ارض السودان .. انهاثورة الجياع والمرضى ضحايا الفساد فقط في انتظار من يشعل الشرارة مع توافر الارادة الجامحة واللامحدودة
لا تبنهوهم دعوهم في غفلتهم وصلافتهم وجبروتهم يعمهون والحكمة ضالة المؤمن واقضوا حوائجكم بالسر والكتمان خصوصا مع هؤلاء


#1090674 [sadigma nfso]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 11:29 AM
كلامك ده كويس يا استاذ بس كنا دايرين فيهو رؤيه اقتصاديه عشان ما اكون عادي وكده زي الجماعه بتاعين السوق ديل


#1090654 [محمد احمد على العاقب]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 11:14 AM
لا حل الا بحل الكيزان وكل من شاكلتهم عن سماءنا يا دكتور بوب


#1090576 [حرية]
5.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 10:24 AM
كل من قال كلمة حق في وجه حكومة المؤتمر الواطي ربنا يجزيه ألف خير يا رب تقبل منا


#1090556 [عبدالله عبدالقيوم]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 10:08 AM
اكيد اللحنة المناط بها اختيار من تتوفر فية هذه الصفات لابد ان تكون برئاسة القرضاوي وعضوية باقي اعضاء التنظيم العالمي للاخوان الشياطين الذين دمروا بلدنا.لان كل الطراطير بما فيهم البشير الحقير يتامرون بامرهذا التنظيم العصابي.


#1090542 [ود كرار]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 09:56 AM
ديل اصبح كذبهم ونفاقهم واضح وبين لكل الناس هم الان يكذبوا ويصدقوا كذبهم ليقنعوا انفسهم ومن تبعهم بان كل شى لله اسرق اقتل انهب انصب واهو كله لله...عصابة استباحة السودان ارضا وشعبا والان وبعدان وصلوا الى طريق مغلق ومحكم السداد بفطنة وذكاء الشعب السودانى يريدوا ان يتنكروا وكل واحد يريد ان يخلى مسؤليتة وهم المنظرين والمخططين ومن كبارهم الذين علموا الصغار منهم السحر فهل ينفع الانكار بعد خراب سوبا...


#1090452 [طالب علم]
5.00/5 (2 صوت)

08-27-2014 09:12 AM
والله هذا الرجل من القلة القليلة من الاكاديميين الذين ظلوا يصدحون بالحق طيلة فترة حكم الانقاذ الاعوج
عاشرته بجامعة النيلين فوجدته مثالا للوطنية والتجرد بحق وحقيق
هو ليس من الذين يعارضون الحكومة بدافع الحصول على السلطة انما يعارض لأن له رؤية لخدمة الوطن لاتتفق مع (خرمجة) وفساد من هم في السلطة
رجل معافى من امراض الجهوية والقبلية
ينظر من فوق جدا او من بعيد لتشمل نظرته الواقع الى ابعد حد
لك التحية بروفيسور بوب
ونرجو أن يأتي هذا اليوم قريبا
اليوم الذي نراك فيه ممن يخططون وينفذون
بدلا عن نوع حمدي المتخلف
ومن لف لفه من المتهجمين على العلم ،الذين ليس لديهم قدرة على الابداع والابتكار
بل هم يحفظون كالحيران
ويرقصون كالدروايش
ويقتاتون من فته (المسيد)
وينتهي بهم الامر دجالين ونصابين ومحتالين
يستولون على مال السذج


#1090449 [Quickly]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 09:10 AM
اصبح الاقتصاد البرازيلي من اقوى الاقتصاديات في العالم ويرجع الفضل فيه للرئيس ديسلفا الذي كان من اسرة فقيرة لم اكمل سوى المرحلة الابتدائية الصف السادس بس وهو الوحيد الذي فعل ذلك من بين اخوته التسعة واشتغل (بتاع ورنيش)كمان يابروف !!,,,,,, فعل ذلك فقط بخبرتة في الحياه وحنكتة وبحكمتة وبعقله الذي يوزن بلد
اللصوص ديل يمشوا ينقلعوا والباقي هيين واظن كل الناس عارفين كويس العلة ويين بالظبط
اذا كان في نظام ديمقراطي ما كان دا حال البلد لأنو اي حكومة تفشل في حل مشاكل البلد تحاسب و تسقط الحكومة من رئيسها الى غفيرها من داخل البرلمان
لو كان في ديمقراطية في البلد ماكان الفساد انتشر بالصورة دي ولصوص المؤتمر الوثني امنو المحاسبة والعقاب عشان كدا سرحوا ومرحوا في جنينة وغفيرها نايم
ماخلوا حاجة حتى الشهادات العلمية الرفيعة لم تسلم من السرقة
برنامج خماسي ثلاثي عشاري طبق,,, ولم يطبق!!
كلو ضحك على الدقون افهموا ياناس!

لن يستقيم الظل والعود اعوج
لن يستقيم الظل والعود اعوج
,,,,,,,,,,الظل والعود اعوج
,,,,,,,,,, ,,, والعود اعوج
,,,, ,,,,,,,والبشير اعوج


#1090377 [المتغرب الأبدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 08:17 AM
للسف الفيديو لا يعمل ..
هل يمكن رفعه مرة أخرى ؟؟


#1090322 [الجقرم]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 07:31 AM
اها وبعدين!!!
ح نقعد نتفرج فيهم وهم بيدمروا بلدنا؟؟
لمتين لمتين يا شباب؟؟؟
المعارضة دى اقنعوا منها وخليكم مع الله والمؤتمر السودانى بقيادة البطل ابراهيم الشيخ


#1090312 [عثمان عوض الكريم عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 07:25 AM
والله كتر خيرك كتير يابوب على كلامك دا


#1090309 [الحريه قبل الخبز احيانا]
3.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 07:20 AM
التحيه والتجله لهذا العالم القدير الذي يقول قولة الحق ولايهاب شىئاوياليت البقيه يتبعون منهجه وانا شخصيا احترمه ويجب ان يكون علي راس اي لجنه اقتصاديه
فنيه لمحو اثار الهمجيه الاقتصاديه الكيزانيه


#1090278 [EzzSudan]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2014 06:47 AM
Ya Jachsa keep on, we need such videos.


#1090224 [طبيب مغترب من 18 سنة]
4.00/5 (1 صوت)

08-27-2014 03:32 AM
مهما امتد الليل وزاد سواده فلا بد من صبح يبدد هذا الظلام
هذه هي سنة الحياة .. فلا بد لليل ان ينجلي

مهما تترسنوا بالسلاح والأمن ومهما شغلوا الناس بالمحن
فلا بد من نهاية تصيبهم في مقتل ،،، وسيخرجون الشعب من محنته


#1090157 [Ali]
0.00/5 (0 صوت)

08-26-2014 11:42 PM
UN حذرت الإمارات العربية المتحدة ومصر حول الغارات الجوية في ليبيا.ما هي الخطوة التالية ضد تحرك الإمارات العربية المتحدة ومصر "دور قطر في ليبيا عبر السودان"


#1090152 [كابيتانو]
4.32/5 (6 صوت)

08-26-2014 11:28 PM
دا كلو غير مهم بلا ثلاثي بلا سنوي بلا قرني
دا كلام كلو كشا مشا .....
ديل بقو يكضبو من غير يعاينو في شكل الكذبة ( قابلة للتصديق وله كلام ساي )
زمان كانو بعملو حساب الكذبة ويدرسوها تمام ) لكن لانو الشعب ميت ... ميت



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.97/10 (9 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة