الأخبار
أخبار سياسية
أوباما: سنواصل ضرباتنا في العراق
أوباما: سنواصل ضرباتنا في العراق


08-29-2014 06:26 AM
أبوظبي - سكاي نيوز عربية
أكد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الخميس، أن الأولوية هي ضمان دحر التقدم الذي أحرزه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، مشددا على تواصل الضربات الجوية الأميركية في العراق.

وحذر أوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض من التكهنات بأنه على وشك اتخاذ قرار لتوسيع نطاق الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية إلى ما هو أبعد من الأهداف التي يتم قصفها بالفعل في العراق خلال الهجمات الجوية الأميركية.

وأوضح أوباما أنه طلب من المسؤولين إعداد مجموعة من الخيارات العسكرية الأميركية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، لكنه أوضح أن استراتيجيته لا تزال قيد التطوير.

وقال الرئيس الأميركي: "لا أرغب في وضع العربة أمام الحصان. ليست لدينا استراتيجية بعد. نحتاج إلى خطة واضحة"، واعدا بالتشاور مع الكونغرس في هذا الشأن.

واعتبر من جهة أخرى أنه ليس على الولايات المتحدة أن تختار بين نظام الرئيس بشار الأسد وتنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف.

دعم المعارضة السورية

وتبدو إدارة أوباما التي تتحدث منذ أيام عدة عن احتمال توجيه ضربات جوية في سوريا في موقف حرج وخصوصا أن واشنطن ودمشق ستكونان في هذه الحال في مواجهة عدو مشترك.

وأضاف أوباما: "نواصل دعم المعارضة المعتدلة لأن علينا أن نؤمن للناس في سوريا بديلا عن الأسد أو الدولة الإسلامية"، مكررا أن الرئيس السوري فقد "أي شرعية" على الساحة الدولية.

وقال أيضا "لا أرى أي سيناريو يكون فيه الأسد قادرا في شكل أو في آخر على جلب السلام في المنطقة أو السعي إلى اتفاق".

وشن الجيش الأميركي نحو 100 غارة جوية في شمال العراق منذ 8 أغسطس، وأتاحت هذه الضربات للجيش العراقي والقوات الكردية استعادة السيطرة على سد الموصل الاستراتيجي الذي كان في أيدي مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويرى الجنرال مارتن ديمبسي قائد الجيوش الأميركية أنه يمكن "هزيمة" المقاتلين المتطرفين شرط أن يتم استهدافهم في سوريا أيضا.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 878

التعليقات
#1092230 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2014 11:23 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
احتراق طائرة امريكية وفقدان الطيار اثناء تدريباتها لقصف بغداد
يا غارة الله جدي السير مسرعة
نشر البنتاغون اليوم خبر مفاده ما يلي :
لايزال البنتاغون يبحث عن طيار امريكي احترقت طائرته من نوع F-15C من جناح المقاتلات 104، ماساشوستس يوم أمس في ولاية فرجينيا وهو يتدرب على مجسمات تشبه مدينة بغداد وحزامها لكيفية قصفها في حالة وصول الثوار اليها
طائرة امريكية حربية تحترق ويفقد طيارها داخل الولايات المتحدة الامريكية كانت تتدرب لقصف بغداد لمنع وصول الثوار الى بغداد لتحريرها من دنس الاحتلال الامريكي الصهيوني الفارسي، اذا كل هذا السعار الذي نسمعه منذ اسابيع وقد ازداد هذه الايام عن محاربة داعش هي في الحقيقة محاربة العراقيين الشرفاء النجباء المقاومين الثوار بوجه من احتل العراق ودمره وليس لمحاربة داعش، اما داعش هذه فهي حجة كسابقاتها من اسلحة الدمار الشامل وتعاون النظام الوطني مع القاعدة والارهاب واخرها تغير النظام الى نظام ديمقراطي بمقاييس امريكية، حتى بدأنا نسمع من
امريكا واعوانها بأن داعش ستنتقل الى شوارع الغرب وستهاجم العواصم العالمية في عقر دارها مثلما اتهموا النظام الوطني بأنه يمتلك صواريخ تدمر لندن في 45 دقيقة وغيرها كثير من الاكاذيب.
ولكن الظاهر لم تكتفي ولن تكتفي هذه الدولة المارقة وها هي تحشد لحلف شر اخر من اجل ضرب العراق ومنع تحريره من قبل اهله النجباء، وهي مستعدة لجلب كل شياطين الارض لهذا الهدف حتى ايران الشر التي يدعون بأنهم على خلاف معها وهي من تدعم الارهاب اصبحت شريك رئيسي مع الشيطان الاكبر في محاربة داعش في العراق، اما الاكثر سخرية وعجبا عندما تصرح الولايات المتحدة ان داعش العراق خطر و داعش سورية لا يشكل خطر، كل هذا وغيره كثير ما هو الا رفسة المحتضر بعد ان ايقنوا ان الثوار اصبحوا قريبين من تحقيق الهدف الاكبر بتحرير بغداد ومنها كل العراق لهذا استدعى
هذا الامر الجلل اعلان تحالف للقتال في العراق، من حقنا ان نسال اين موافقة الكونغرس على دخول ادارة اوباما في حرب جديدة واي شرعيه دولية منحت لأمريكا لكي تضرب متى ما تشاء، ام لها تخويل مفتوح مدى الحياة للنيل من العراق اذا كان خارج سيطرة قوى الشر العالمية.
نعود الى حادثة احتراق الطائرة، علينا ملاحظة احتراق وليس تحطم بسبب خلل فني واختفاء جثة الطيار حتى الان، لنقول انها غارة الله سبحانه وتعالى فهو ناصرنا الوحيد بعد ان تكالبت كل قوى الشر علينا اذا لم يكونوا مشاركين فهم ساكتين وغاضين الطرف وهنا اخص الانظمة العربية، اظن اننا لاحظنا ومنذ اسابيع ومع بدء موضوع استهداف المسيحيين والأزديين وبدء التهويل والتضخيم والكذب لهذه الحوادث من اجل تبرير مقاتلة ما يسمى داعش وهو مدخل خبيث لمحاربة الثورة العراقية الكبرى حصل تغيير كبير في التغطية الاعلامية وخاصة العربية منها، اذ اصبحت تردد فقط اسم
داعش ومحاربة داعش وتتسابق في نشر الاخبار والتقارير والافلام عن جرائم داعش الصحيح والكاذب منها، وقد اختفت كل التسميات الاخرى من الفصائل العراقية المسلحة بل لم نسمع باي خبر عنها ولا اصبحنا نسمع عن الثورة العراقية مطلقا، بل امتنعوا عن الاتصال او اجراء مقابلات مع الشخصيات العراقية المقاومة و فهل كل هذا حصل فجأة ام هي التوجيهات الامريكية والعصى التي دائما ما تلوح بها لعملائها الصغار.
اذا اصبح من الواضح ان كل السعار الحالي والاستعداد لتكوين حلف جديد لمحاربة الارهاب في العراق ما هو الا خطط لضرب الثوار لمنعهم من تحرير بغداد، واراد الله سبحانه وتعالى ان يفضحهم بإسقاط هذه الطائرة التي كانت تتدرب امثال غيرها الكثير لضرب بغداد، بالإضافة الى غض الطرف الامريكي لما تقوم به ايران من تدخل عسكري سافر في العراق بكل جهدها العسكري البري والجوي والمليشياوي لهذا صرحت بريطانيا وفرنسا نيابة عن امريكا ان لا مانع من التعاون مع ايران في محاربة داعش وهي تعلم علم اليقين ان ايران لا تحارب داعش بل تحارب الثوار لنفس الهدف منعهم من
تحرير بغداد.
في الختام نقول ستستمر غارات الله وضرباته لحلف الشر العالمي ولا ننسى كيف انطلق صاروخ من منظومة صواريخ اسرائيلي كانت تتدرب في الكيان الصهيوني لاغتيال الرئيس القائد المجاهد صدام حسين ولكن غارة الله ضربتهم وادت الى مقتل المجموعة العسكرية والغاء العملية. وسينصر الله الحق على الباطل كله ووعده الحق سبحانه.
وصدق الله وهو اصدق القائلين في القران الكريم بقوله :
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًاۚإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ


#1092165 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

08-29-2014 09:34 AM
بغداد ستتحرر قريبا وما هذه الا فرفرة مذبوح ما تسميه( دولة العراق الاسلامية )يا اوباما؛ بل هي المقاومة والثورة العراقية المسلحة التي أطاحت بـأحلامكم المريضة في اقامة امبراطورية عالمية تديرها الولايات المتحدة والصهيونية العالمية .. والله أكبر وليخسأ الخاسئون .. التحية لعزت ابراهيم الدوري قائد المقاومة والجهاد في العراق ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة