الأخبار
أخبار إقليمية
خالد حسن عباس : كيف لا يشيع الأزهري شعبياً ووالدي ظل يبكي الأزهري منذ ليلة الأمس.. إننا لانستطيع السيطرة على أسرنا فكيف نسيطر على الشعب
خالد حسن عباس : كيف لا يشيع الأزهري شعبياً ووالدي ظل يبكي الأزهري منذ ليلة الأمس.. إننا لانستطيع السيطرة على أسرنا فكيف نسيطر على الشعب
خالد حسن عباس : كيف لا يشيع الأزهري شعبياً ووالدي ظل يبكي الأزهري منذ ليلة الأمس.. إننا لانستطيع السيطرة على أسرنا فكيف نسيطر على الشعب


الزعيم الأزهري.. تفاصيل الساعات الأخيرة
08-30-2014 11:51 PM
الحلقة الأخيرة

الأشقاء في الحزب الاتحادي الديمقراطي بجميع تياراته يختلفون في كل شيء إلا الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري، فهو عندهم رقم فاض وملأ كل الخانات العددية وجلس على قلوبهم وتربع حباً وعشقاً وهياماً . ولعل ما يؤكد روايتي اللافتات المرفوعة في دور أحزابهم كلها تحمل صورة الزعيم الأزهري ثم إن أدبيات أحزابهم لا زالت تحمل في متنها الأنشودة التي ظلت شعاراً لطلاب الحزب بالجامعات وقطاعات شبابه حيث يردد الأشقاء بمختلف تياراتهم : (نور تبعثر في وجوه أشقتي رسم الملامح ثم قال : يا أيها الآتون من جينات إسماعيل إن كان إسماعيل قد مات فإن القضية لم تمت). فالحب للأزهري عندهم يشبه اجتياح الأشواق للعاشقين في الثلث الأخير من الليل .
نعم إسماعيل قد مات وبقيت القضية ولكن كثيراً من هؤلاء الأشقاء تغيب عنهم حقيقة موت الأزهري رغم مرور 45 عاماً على مقتله وكل الاجتهادات التي سودت صفحات الكتب والصحف إلا إنها لم تصل إلى الحقيقة .. من خلال هذا التحقيق الاستقصائي اجتهدنا أن نصل إلى حقيقة كيف مات الأزهري عبر استعراض آخر أيام الزعيم إسماعيل الأزهري .

تحقيق : علي الدالي

لم يقوَ الزعيم الأزهري في السيطرة على نوبة الحزن الشديد التي زلزلت كيانه بعد رحيل شقيقه علي الأزهري وأخذ يبكي بكاءً شديداً حتى أغمى عليه في مقابر البكري وسط دهشة وذهول جميع المشيعين، استنجد أحدهم بمن كانوا بالخلف لإحضار الإسعاف، وهرول بعض الشباب إلى خارج المقابر وأحضروا الإسعاف ـ الذي ظل قابعاً خلف غرفة الأزهري حتى لحظة رحيله المر ـ حيث نقل الأزهري إلى مستشفى الخرطوم الجنوبي.
طلب مرفوض
يخبرني كمال الزين عن طلب كان قد تقدمت به أسرة الزعيم الأزهري للسلطات تطلب فيه السماح لها بسفر الزعيم للخارج بغرض علاجه لكن سلطات الانقلاب رفضت الطلب ونشرت تصريحات عبر وسائل الإعلام بأن الحكومة قررت إحضار (10) أطباء مصريين لمتابعة حالة الأزهري إلا أنها لم تفعل حتى لحظة رحيل الأزهري ويحمل كمال الزين تأخر حالة الأزهري الصحية لسلطات الانقلاب التي قال إنها ماطلت وسوفت في موضوع علاج الأزهري بالخارج أو إحضار الأطباء بالداخل.
ويروي الصحفي المرموق محمد سعيد محمد الحسن في مقالته الموسومة (42عاماً على رحيل إسماعيل الأزهري):"وبفعل الإجهاد البالغ وضيق التنفس استدعي الدكتور صديق أحمد إسماعيل الذي طلب نقله للقسم الجنوبي بمستشفى الخرطوم حيث وضع في خيمة الأوكسجين وظل الأطباء يتناوبون على رعايته، وكانت هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها لنوبة قلبية وطلبت أسرته نقله إلى القاهرة أو لندن، فأبلغت أن مسؤولاً كبيراً ليس اللواء جعفر نميري طلب أن يعامل كغيره من المرضى في المستشفى، وكانت حالته تتأرجح بين التحسن والتراجع ).
ويشير الزين إلى بعض الشخصيات والرموز التي كانت ترقد طريحة الفراش في المستشفى اثناء وجود الأزهري مثل اختصاصي الطب النفسي الأشهر في السودان البروفيسور التجاني الماحي ووالدة الدكتورة هاجر فريجون والشاعر والإعلامي ذائع الصيت حسين عثمان منصور، ويذكر الزين أن حسين منصور كان يمد الأزهري ببعض قصائده عبر السستر (خلود) وكان التجاني الماحي يتفقد صديقه الأزهري من وقت لآخر رغم أنه كان يغالب المرض .
بعد أيام انتكست حالة الزعيم الصحية وتأخرت للحد الذي أخرجوا بناته وشقيقته مكارم من غرفته وقالت لي مكارم إنه وفي تلك الأثناء كان يوجد معه التجاني الماحي وهو الذي قام بتلقنيه الشهادة في آخر لحظة من عمره ويبقى أن التجاني الماحي هو آخر شخص رأه الزعيم الأزهري في هذه الدنيا قبل أن يفارق الحياة إلى الأبد .
لحظات حزينة
وفي عصر الثلاثاء 26 أغسطس 1969م حدثت نوبة ، ونفدت أنبوبة الأكسجين وأحضرت أخرى واتضح أنها فارغة وبذل الأطباء جهودهم، ورفع الأزهري أصبعه دلالة على أنه يتلو الشهادة وعندما أكملها استرخت يده وملامحه وخمد نفسه وأغمض عينيه. وتحكي مكارم عن تلك اللحظات الحزينة وكيف خيم الحزن على كل المرضى في الحجرات المجاورة ومرافقيهم بعد أن دوى الصراخ والبكاء والعويل من ناحية غرفة الأزهري.
وقالت مكارم إنهم سمحوا لها بالدخول إلى الغرفة قبل دقائق من وفاته لكنها ذهبت إلى غرفة والدة الدكتورة هاجر فريجون وكانت حينها في لحظة لا وعي ولما سمعت الصيحات تأكدت من مفارقة شقيقها للحياة، فسارعت إلى الغرفة وبينما هي في السلم تريد النزول إلى غرفة الأزهري قابلها علي بشير أبو لاكوعة وهو يبكي بحرقة شديدة فوصلت إلى قناعة أنها لحظات الفراق . دخلت إلى الغرفة وحاولت تناول كل الأدوية التي كانت تُعطى للزعيم دفعة واحدة إلا أن الحاضرين قاموا بمنعها .
يقول لي كمال الزين : استفزني الخبر الذي أذيع عبر الإذاعة السودانية بشأن وفاة الأزهري حيث أذيع الخبر عن وفاة المدرس إسماعيل الأزهري .. فستأجرت عربة تاكسي ومايكرفون وطفت بها شوارع بحري وأم درمان أمجد الأزهري وأبلغ الناس بوفاته.
وفي مدخل كبري النيل الأزرق استوقفني شرطي الحراسة واستفسرني عما أقول وقلت له إني أذيع للناس نبأ وفاة الزعيم الأزهري فما كان من الشرطي إلا أن اخلى سبيلي وسط مغالبة دموعه ولم يسألني عن التصديق .
فواقعة إذاعة نبأ الوفاة أثارت جدلاً كثيفاً وسط قطاعات المجتمع آنذاك ودار خلاف كبير حولها حتى داخل أروقة النظام نفسه وروى عبد الله علي إبراهيم عن مذكرات محجوب عثمان وكان وقت الحادثة وزيراً للإرشاد القومي فقد كتب أنه جاءه نعيٌ (سخيف) كما وصفه فرفضه وكتب نعياً حقيقياً للرجل وألغى النعي الأول لكن النعي الذي سطره محجوب عثمان لم ير النور مطلقاً وأذيع بدلا عنه البيان المذل.
ويرجح الدكتور عبد الله علي إبراهيم أن لنائب رئيس مجلس الانقلاب بابكر يد في تلك المسألة ويشير إلى الكراهية الشديدة بين بابكر عوض الله والزعيم الأزهري وهي أشد من التي كانت بين الأزهري والشيوعيين وقال إن بابكر كان في موقع النفوذ وكان يحمل بغضاً لأناس كثيرين بينهم الأزهري وسر الختم الخليفة الذي رشح لقيادة الحكم الانتقالية لما بعد ثورة أكتوبر وقُبل ترشيحه رشح بابكر ولم بُقبل ونفذ بابكر تطهيراً على ما لايقل عن أربعة عشر قاضياً من الدرجة الأولى وقضاة محكمة عليا بجرة قلم ،ويضيف إلى تلك الواقعة اللواء محمد عثمان الأزهري ابن أخ الزعيم الأزهري واقعة أن الرئيس أزهري كان قد استقبل بابكر عوض الله في محطة القطار بالخرطوم حينما عُين رئيساً لمجلس النواب في حكومة الأزهري الانتقالية الأولى، لكن بابكر عوض الله ناصبه العداء فيما بعد لأنه يظن أن الأزهري هو المسؤول عن حل الحزب الشيوعي، وما تبعه من خطوات وأبرزها رفض الحكومة تنفيذ قرار المحكمة العليا ببطلان قرار الحل.
ولكن الصحيح أن البرلمان هو الذي حل الحزب والأزهري لم يكن عضواً في البرلمان ولكنه كان رئيساً لمجلس السيادة الذي يضم خمسة أعضاء وصلاحيات الأزهري كانت تنحصر فقط في قبول قرار المحكمة أو رفضه للقرار. وأضاف في حديثه لي أن كل الأحزاب تقريباً كانت مؤيدة لقرار حل الحزب الشيوعي. وذكر لي الزين أن سلطات الانقلاب اعتقلت بعضاً من شباب الحزب الاتحادي بينهم طه حسن طه وقبلهم اعتقل علي بشير أبو لاكوعة وغيرهم.
انقسام رجال السلطة حول التشييع
أثار تشييع الأزهري في موكب جماهيري جدلاً كثيفاً وسط قيادات الانقلاب التي انقسمت بين مؤيد ورافض للتشييع بتلك الطريقة خوفاً من انفلات الحشود التي يتوقع أن تسير في ركاب الموكب الجنائزي.
ويروى منصور خالد الذي تقلد مناصب رفيعة في الدولة إبان حكم الرئيس جعفر نميري بينها وزير خارجية وتربية وتعليم ومساعد للرئيس قبل أن يتناصبا العداء في سني حكم نميري الأخيرة في أحد مؤلفاته أن خلافاً دار بين قيادات مجلس الانقلاب حول تشييع الأزهري تشيعاً شعبياً.
وذكر منصور واقعة الخطبة العصماء التي قدمها خالد حسن عباس المؤيد لتشييع الأزهري، وقال خالد كيف لا يشيع الأزهري شعبياً، وإن والده ظل يبكي الازهري منذ ليلة الامس وحتى الآن ومعه عدد من أفراد الأسرة وقال:" إننا لا نستطيع السيطرة على عواطف ومشاعر أسرنا فكيف بمقدورنا أن نسيطر على عواطف جماهير الشعب السوداني"..وأيد حديثه وزير الداخلية حينئذ الرائد فاروق عثمان حمد الله.
ونقل لي ابن أخ الزعيم الأزهري اللواء المتقاعد محمد عثمان الأزهري إن شقيق الزعيم دوليب الأزهري أبلغه ذات مرة أنه ذهب هو ومحمد الأزهري (الكبير ) إلى منزل حمدالله في 19 أغسطس 1969م وأبلغاه بنبأ رحيل شقيق الزعيم الأزهري (علي الأزهري) فعزاهما في الحال وخرج معهما (بملابس البيت) وامتطى عربتهما واصطحبهما إلى سجن كوبر وسجل على دفتر الأحوال (يطلق سراح الزعيم الأزهري لتقبل العزاء في وفاة شقيقه). المهم أن مجلس قيادة الانقلاب لم يجد مخرجاً من هذه الورطة غير السماح للجماهير بتشييع الأزهري كما تريد .
وقال لي كمال الزين إن سلطات الانقلاب قامت بإغلاق جميع الكباري والمعابر المؤدية إلى مدينة أمدرمان ومنعت الحشود الضخمة القادمة من الأقاليم عبر اللواري والبكاسي وعلى أسطح البصات من دخول أم درمان واحتجزتها عند المداخل.
وشوهد بعض أعضاء مجلس الانقلاب يحلقون بطائرة هليكوبتر فوق الحشود الضخمة التي سدت الأفق وضاقت بها شوارع وأزقة مدينة أم درمان في مشهد وموكب مهيب لم تشهده البلاد قط وإلى يومنا هذا .
وروت مكارم الأزهري أن بعض المسؤولين حاولوا استلام الجثمان من المستشفى لكن قيادات الحزب ورموز المجتمع تصدوا لهم وروي أن شيخ الطريقة السمانية الشيخ قريب الله غضب غضباً شديداً ـ وليس من عادته الغضب ـ من تصرف السلطات ـ وحذر الوفد من استلام الجثمان وقال لهم إن الأزهري ولي من أولياء الله الصالحين.

التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4889

التعليقات
#1094019 [ZA HAGAN]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2014 08:16 PM
He died as human . but still lives as a legend , God bless his soul . he is the founder of our freedom .


#1093892 [أبو محمد الجابري]
5.00/5 (1 صوت)

08-31-2014 04:05 PM
رحم الله الأزهري القائد الوطني العظيم ورافع علم الاستقلال رحمة واسعة
وأقول تعقيبا على ما ورد في المقال:

- أؤكد - بناء على مصادر سماعية من أقارب لصيقين بالأزهري - كراهية بابكر عوض الله العمياء للأزهري وحتى بعد وفاته رغم أن الأزهري هو الذي سانده ليكون رئيسا لمجلس النواب بناء على ترشيح زعيم وطني واتحادي عريق في الأبيض هو المرحوم الشيخ محمد بخيت حبة وكان الأزهري قد استشاره لفض نزاع بين اثنين من قيادات الحزب البارزة على الترشح للمنصب بما كان ينذر بحدوث شرخ في وحدة الحزب وجاءه النصح بتوجيه القياديين الاثنين "أبويا" بعدم الترشح ودعم بابكر وقد كان.

- أشك كثيرا في رواية ع ع إبراهيم بشأن تغيير البيان الذي كتبه المرحوم محجوب عثمان وزير الاعلام آنذاك .. وهكذا دأب الشيوعيين دائما يتملصون من الشينة المنكورة وأمثلة ذلك تملصهم من مسئولية مجزرة بيت الضيافة في يوليو 71 ومسئولية الجزيرة أبا ومسئولية التأميم والمصادرة وغيرها .. وليس ثم إلا هم من شجع وحض أو قرر في كل ذلك. وعبدالله على إبراهيم رغم مفارقته لهم أو مفارقتهم له ما زالت فيه من سجاياهم السيئة الكثير رغم ادعائه الحيادية والبحث المستقل ... من ذا الذي كان يقوى والشيوعيون في عز سيطرتهم الأولي على المنافذ الحيوية لمايو وخاصة الإعلام الذي يعولون عليه كثيرا .. من ذا الذي يقوى آنذاك على تغيير بيان الوزير الموجه إلى إحدى الوحدات التابعة له: الإذاعة .. وإن كان ذلك قد حدث يا عبدالله فما ذا فعل الوزير ردا على ذلك؟ .. هل "رفت" مدير الإذاعة؟ هل حاسبه بمجلس تأديب ستكون أوراقه ووثائقه باقية في ملفات العاملين بالإذاعة؟ وأين تلك الأوراق "المستندات" أيها الباحث الهمام؟ أم هل استقال الوزير من منصبه إذا كان كلامه لمرؤوسيه يخضع للتعديل و التبديل وهو "مريس ومتيس"؟ أم هل صمت و"سردب" الوزير محجوب على مخالفة أحد مرؤوسيه له وهو رجل نعرف أنه كان قويا فيما يعتقده.. وهل كان محجوب ضعيفا إلى هذا الحد بحيث لا يتخذ أيا من القرارات الآنفة و"يصهين" فقط؟ هل تملك لنا إجابات يا بروف ع ع إبراهيم؟ .. الحقيقة: أن رأي محجوب في الأزهري كان هو رأي الشيوعيون عامة بلا مراء وهم قوم منظمون فلا مشاحة من أن نقول أن البيان كان تعبيرا عن رأي الحزب لا محجوب وحده: الأزهري "قيادة رجعية وبس" إضافة إلى أنهم لم ينسوا له موقفه المرجح لحل الحزب الشيوعي والذي كان في خلفية مشاركتهم في الانقلاب ..

- سمعت ممن شارك في التشييع أنه قد شارك فيه "الشجعان" فقط و"شجعان الرجال قلائل" ثم بعد ذلك بزمن زعم كل من هب ودب أنه شارك في التشييع .... وكان للسيد محمد عثمان - رغم اختلافنا السياس الكبير معه - موقف وخطبة قوية في مقابر البكري بأمدرمان خارجا عن مألوف السادة المراغنة وما يزال نصها محفوظا ... علما بأنه ليس من سكان أمدرمان كما زعم الزاعمون بإغلاق الكباري وكان هو أولى من غيره بكثير بالإيقاف والمنع ....

- معلوم أن منصور خالد دخل وزارة مايو بعد وفاة الأزهري بفترة وتحديدا عقب اندحار إنقلاب 71 وأغلب الظن أن روايته للموقف داخل قيادة مايو كان سماعية فهو لم يكن مشاركا في قيادتها آنذاك ... وربما كانت الرواية صحيحة نقلا لا حضورا والله أعلم

- عجبت للتعبير الذي ورد في المقال (..وشوهد بعض أعضاء مجلس الانقلاب يحلقون بطائرة هليكوبتر فوق الحشود الضخمة...) فكيف يشاهد من هو في داخل هليوكوبتر طائرة في السماء؟ والله لئن كانت زرقاء اليمامة ما عدت!
- أشك في أن يكون من بين المراد استجلابهم من الخارج من يضارع البروف صديق أحمد اسمعيل علما ومعرفة وتجربة بطب القلب وهو لمن لا يعرف من قرابات الأزهري الوثيقة .. ولكن قدر الله نفذ والأيام والانفاس معدودة ولا حول ولا قوة إلا بالله

ولتبق ذكرى الأزهري المعلم تلهم المناضلين من أجل الحرية في كل زمان .... والسلام


#1093715 [Salah E l Hassan]
5.00/5 (1 صوت)

08-31-2014 12:51 PM
رحم الله الزعيم الازهري رحمة واسعة و اسكنه مع الصديقين و الشهداء ..بكل اسف نحن شعب لا نحترم و لا نمجد الا جلادينه و متعود علي البكاء على الاطلال و البكاء على الماضى لا نحترم عظماؤنا و هم على قيد الحياة بل نبكى عليهم عند رحيلهم عن الدنيا نعشق الديمقراطية و نساهم كلنا على اجهاضها هكذا نحن و لذا عاقبنا الله بما يسمى المؤتمر الوطنى ..!!!!!!!


#1093633 [القريش]
5.00/5 (2 صوت)

08-31-2014 11:52 AM
اللهم اغفر له وارحمه يارب!


#1093499 [Awad]
5.00/5 (3 صوت)

08-31-2014 09:49 AM
رحم الله الزعيم الأزهرى وأسكنه فسيح جناته.الأزهرى مات عفيفا ولا يملك شيئا وكان طاهر اليد واللسان وبشوشا ولم يقذف أحد حتى مع خصومه السياسيين فوالله أنه من الصالحين.


#1093442 [جركان فاضى]
5.00/5 (3 صوت)

08-31-2014 09:16 AM
من فى السودان من لايحب الازهرى...انا لست وطنى اتحادى ولكنى اموت فى حب الازهرى ...جاء بارادة الشعب لانه ضحى من اجل الشعب...وبعدين شوف من خلف الزعيم الازهرى؟ خلفه طيش حنتوب الذى ادخل على الشعب كل الاخلاق الرذيلة...ازهرى استاذ جامعى وابن عالم فى عالم...والنميرى عامل سفتو الكبيرة شراب خمور وصعلوك ...ومن ديك وحلت بالسودان لعنة الازهرى....الا رحم الله الزعيم المناضل الخلوق العالم اسماعيل الازهرى واسكنه الله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء
وتعال شوفنا يا الازهرى اليوم...فلو رأيتنا لبكيت ما لم تبكى ابدا فى حياتك


#1093379 [nizar]
4.00/5 (4 صوت)

08-31-2014 08:37 AM
رحم الله الزعيم الوطني اسماعيل الازهري .. ذلك الرجل الذي احب السودان ورحم الله السودان الذي احب الازهري .. هل ياتري سيأتي يوم نري فيه رجالا" فى السودان مثل الازهري ؟ لا اعتقد ذلك فلا حول ولا قوة الا بالله .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة