الأخبار
أخبار السودان
الجزيرة - سمسار بدرجة مدير عام لوزارة المالية
الجزيرة - سمسار بدرجة مدير عام لوزارة المالية


09-12-2014 08:53 AM
عادل سعد

مزيدآ من التخبط والإنحطاط الذي ضرب بلادنا رحمها الله جل وعلي حيث لا ندري أين سيسكنها طالماإستوردت حثالة البشر من السماسرة ومعدومي الضمير والفاسدين من كل حدب وصوب من الرجرجة والرعاع وفاقدي الهوية والسند و عديمي الوظائف ( عطالة المؤتمر الوطني ) من الممثلين الآئي يتبرعون بزيارة مناطق العمليات من أجل المجاملة والرفاهية و( الشوفونية ) لأجل أن يتبوأوا مناصبآ هم أقل قامة من أن يكونوا ( خفراء ) عليها . ولكن مشيئة الله وسخرية القدر جعلتهم من أولئك المتبوئين لها ليكشفهم عالم الغيب والشهادة ويكشف زيف مؤهلاتهم المزورة وقلة حيلتهم وعدم موهبتهم إلا في المداهنة والنفاق وحياكة المؤامرات .من أمثال( القرين) و( عبدالباقي نورالدائم) من الخالدين أبدآ ..

فسبحان الله الذي لا يبطل الحق ولا يحق الباطل فهم من فشل إلي فشل أكبر في شتي مواقعهم التي إنتزعوها زورآ وبهتانآوإقتدارآ . لا كفاءةً ترجي منهم ولا إبتكارآ يشهد لهم ولا عفة تصفهم ... فاؤلئك هم( آل البيت ) فلاصوت يعلو علي صوتهم ولا .... فهم أهل التمكين والتكمين وأولي الأرجل العرجاء والأعين الحولاء والآذان الصماء والألسن الخرساء فإن نطقت لاتنطق إل زورآ وبهتانآ..... وما أكثر من أشباه المسيخ الدجال وعبدة الشيطان في أيامنا هذه .. برغم أننا نعرف من خلال ما تعلمناه إنه واحدآ ولكن كل شي في عهد الإنقاذ أصبح ممكنآ طالما ( رائحة المسك موجودة في مقابر الموتي ) ولكم التشبيه بما شئتم أعزتي ...
فتلك هي الجزيرة وتلك هي وثبتها العرجاء الخرساء التي وقعت عليها لعنة الأنبياء بأن يأتي يوم فيحكمنا فيها بعض من الكائنات التي لا تستطيع تشبيهها إلا بـ( مجموعة الأفاعي) ( المصيبة العنة)أو(الطامة الكبري) فالله غالب علي أمره . والله المستعان .
بعد أن كانت جزيرة الخير .. أصبحت جزيرة ( الشيطان) فولاتها الثلاثة ( مجازآ) كل منهم بارز عضلاته كما أنه ذاهب إلي تحرير ( غزة ) أو إلي ( توحيد جنوبنا الحبيب) أو إلي (مصالحة أخوتنا المعاليا والرزيقات )أوألي ( معاجة قضاياالنيل الأزرق ) أو حل مشكلة ( دارفور وجنوب كردفان ).

ولكن للأسف الشديد ثلاثتهم يبرز عضلاته و ويصدر تعليماته الربانية للآخر بمبدأ ( أنا أعز منك مالآ و.... ) فأصبحوا يتطاحنونويتناطحون كالبعير بعضهم البعض (أزهري خلف الله) وزير الزراعة الذي يعد نفسه للإنتخابات وبحركة دؤوبة برغم أنف الوالي الحقيقي (محمديوسف) و وزير التخطيط العمراني ( غلام أسامة عبدالله ) إبان كان ( حتة وزير دولة لاراح ولا جاء)في وزارة السدود فهو أيضآ من سخرية القدر يريد أن يركب ماكنة إنه كان وزيرآ وبـ(الخرطوم كمان)والما عاجبه يغرق ولا يحرق ,, فاصبح مهوسآويحس بالدونية تجاه الآخرين من رصفائه( فهو مرض العظمة الزائفة) مع العلم بانه كان عبارة عن ( مرمطون ومراسلة )بلبس وزير فقط ليس إلا لذلك الأسامة عبدالله . حيث أن كلاهم يجب أن يقتلوا رميآ بالرصاص وفي ميدان عام لماأقترفاه من جرم في البلد في إنشاء سد مروي الأكذوبة و معقل فساد السودان الذي أثقل البلاد بمديونيات لا طائل لها . فالمحاسبة والعقاب آت لا محال وإني أراه قريبأ.

والغريب في الأمر أن الوالي الحقيقي ( محمديوسف ) يري ويسمع وكأنه في مقاعد المتفرجين أصبحت تملأ عليه قرارات ( أزهري) و (الصادق المعتوه) فلا حول له ولا قوة ...
وأما الغرابة في الأمر أن يتعاقدوا مع مدير عام لوزارة المالية بمبلغ ( ثلاثون مليونآجنيهآ شهريآ) ويا ليته مؤهلآ أو ذات أدني خبرة أو خبيرآ وطنيآ ... بل هو أفشل من مشي علي وجه البسيطة حيث كان يعمل محاسبآ في إدارة إستثمارب شئون المغتربينومع من ؟؟؟ ( مع ( كرار التهامي ) !!!! ياللحسرة وإبان عمله كان يعمل سمسارآ لإحدي شركات غسيل الأموال الجنوب إفريقية ( باسفيك بريز )حيث الكل يعلم بذلك عندماسافرا لعقد إتفاقيات هو وعبد الباقي نور الدائم لكل من إسبانيا و جنوب إفريقيافي العام 2008 إبان حكومة الفريق (عبدالرحمن سرالختم) ولكن سرعان ما كشف لجهاز الأمن والمخابرات أن تلك الشركةهي شركة غسيل أموال و(يهودية) فعندهاأوقف الفريق عبدالحمن سر الختم تلك التفاهمات والصفقات في التو. ولكنهم في النهاية أخذوا عمولات سمسرتهم ( الأمين القرين و عبد الباقي نورالدائم ) وها هم الآن المدراء العاميين لوزارتي المالية والتخطيط العمراني .. (فبأي آلاء ربكما تكذبان)...

وآخر ما توصل له (الأمين القرين وعبد الباقي نور الدائم) بعد إجتهادَأ قنعوا الوالي ( والي الغفلة) وحكومته أن المخرج الوحيد من الأزمة والضائقة المالية التي تمر بهاالولاية هي بيع كافة أصول الولاية من الأراضي و المؤوسسات الحكومية بشارع النيل بما فيها منازل وزارة الري . وقد وافق السيد الوالي المبجل وأعضاء حكومته الإثنان... والله المستعان وحاتكون العمولات ومدفوعات السمسرة المرة دي بالدولار ...
فإعلموا إخوتي إلي أي مدي سحيق وإلي أي مرحلة من النتانة وعدم الضمير من مانحن وصلنا إليه قتبآ لهذه الوثبة وتبآ لاؤلئك التمكينين وتبآ للإنقاذ في القبل المية . فالعبرة بالخواتيم وجرد الحساب قريب وآت بإذن الواحد الأحد.؟؟؟

[email protected]






تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5269

التعليقات
#1104004 [عادل أحمد]
2.00/5 (1 صوت)

09-13-2014 04:21 AM
إذا كانت ستباع ليقام عليها ساحات عامة و منتزهات و مرافق سياحية فما المشكلة؟؟؟ إدارة الحج تقوم علي اجمل موقع علي شاطئ النيل...


#1103777 [ودالجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2014 05:39 PM
صدقت وإصبت كبد الحقيقة ياعادل سعد فهؤلاء اللاوطنيين المارقين ما هم الا سماسره فقط وماذا بعد بيع المرافق الحكومية بولاية الجزيرة والى اى شىء سيجأون الى بيعه بعد أن تنفد الاموال التى بيعت بها هل يترى سيبعون شعب الولاية فى سوق النخاسه وما ودمدنى الجديدة ببعيده فقد تم بيع 3000 قطعة سكنية لشركة سوقطره وباقل من سعر السوق لتعيد طرحها للبيع باسعار فاحشة لايستطيعها الا منسوبى المؤتمر الوثنى والسؤال يا والى الولاية ويا وزير التخطيط وياباقى منظومة مسئوولى الاراضى وأعضاء المجلس التشريعى الذين لا لهم صوت ولا غيره ولاحوله لهم ولا قوه فى التصدى للدفاع عن حقوق المواطن والاسر فى السكن فقد إتسعت دائرة المستأجرين كأنهم غرباء فى وطنهم وأصبحوا تحت رحمة مقالاة أصحاب العقارات الذين لا رحمة لهم وإصبحث الأسر فى المنزل الواحد مثنى وثلاث ورباع وهلم جرا بسبب إعتماد الحكومة سياسة بيع الاراضى بدلا من إعتماد توزيعها عبر برامج الخطط الاسكانية اوقفوا بيع الاراضى الحكومية أرحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء


#1103730 [مالك الحزين جدا جدا]
3.00/5 (1 صوت)

09-12-2014 04:20 PM
السؤال : طيب إنتوا المواطنين الشرقاء حتعملوا شنو ؟؟ حتقيفوا متفرجين كده والحراميه يلغفوا ,,, ولاحتوقفوا العبث ده بإى طريقه ,, حتى لو بحشد السارع في مظاهرات عاره !!!



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة