الأخبار
أخبار إقليمية
حسبو : مشروع الحوار الجاري الآن يمثل طرحا استراتيجيا وليس عملا تكتيكيا
حسبو : مشروع الحوار الجاري الآن يمثل طرحا استراتيجيا وليس عملا تكتيكيا


09-12-2014 07:51 PM
الخرطوم (سونا ) -وصف حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني مشروع الحوار الجاري الآن بأنه يمثل طرحا استراتيجيا نابعا من القناعة وليس عملا تكتيكيا وانه الوسيلة الأنجع لجمع الصف الوطني ومناهضة الكراهية وإنهاء النزاعات والحرب بما يتم التوصل اليه من تراض بين القوى المختلفة في الحكومة والمعارضة يقوم على المرتكزات والثوابت الوطنية .
ووجه لدى مخاطبته أعمال الجلسة الافتتاحية لأعمال مؤتمر قطاع الفكر والثقافة وشؤون المجتمع بالمركز العام للحزب اليوم المنعقد تحت شعار ( نحو إصلاح اجتماعي فكري لاستكمال النهضة ) وجه القائمين على أمر القطاع وعضويته بالعمل من اجل إحداث حراك فكري وثقافي واجتماعي واسع من اجل تعزيز ثقافة الولاء للوطن والوحدة والدعوة لمعالجة سلبيات تجربة الحكم اللامركزي وعدم الاستنصار بالأجنبي واعتبار ذلك خيانة وطنية عظمى .
واستعرض رئيس القطاع السياسي نائب رئيس الجمهورية ملامح وثيقة الإصلاح والتطوير التي طرحها المؤتمر الوطني التي أكد أنها تهدف لترسيخ القيم والمفاهيم التي يؤمن بها الحزب في الحياة العامة بقصد إصلاحها وتطويرها وتنميتها استنادا على القيم الربانية وما صلح من التجارب الإنسانية.
وأشار إلى ما يواجه المشروع من تحديات لتحقيق الإصلاح المنشود على مستوى الحزب والعمل السياسي العام بالبلاد وتحقيق تماسك المجتمع وإيقاف الحروب والنزاعات ومعالجة آثارها بجانب إصلاح هياكل الدولة وتقوية أجهزتها وضمان إدارة التنوع والاستفادة من النهضة المعلوماتية وجهود البحث العلمي في إدارة الاقتصاد ورفع القدرات الإنتاجية .
وأكد حسبو أن عملية الإصلاح المطروحة والماضية لم تأت من منطلق ضعف وإنما تهدف لتجويد الأداء على مستوى الحزب والدولة، مشيرا إلى أن عملية الإصلاح بالحزب تقوم على تحقيق ممارسة حقيقية للشورى على مختلف مستويات وهياكل المؤتمر الوطني، مشيرا إلي ما تم من تعديلات على النظام الأساسي للحزب وما وضع من لوائح لضبط الأداء ومعايير لاختيار القيادات على مختلف المستويات.
وقال إن أمر الحزب ومشروعه لا يقوم على أشخاص بل على الطاعة والإمرة والجماعة. ونوه إلى أن صمود تجربة الإنقاذ طوال العقدين ونصف العقد من عمرها رغم المؤامرات والتحديات لم يأت لما لنا من إمكانيات مادية بل بقوة الإيمان والعمل الجاد من اجل إنزال وربط قيم السماء بالأرض.


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1102

التعليقات
#1104982 [مسطول]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2014 09:29 AM
والله الدقن الزي حواجب المرة دي من ما اشوفة في زول اعرف انه منافق


#1104497 [ابو ركبه]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 06:33 PM
انتم لا تعرفون التكتيك انتم تعرفون الكذب والدهنسه والنهب والفساد والقتل .


#1104168 [Babiker Shakkak]
1.00/5 (1 صوت)

09-13-2014 11:01 AM
هذا كلام لا يقدم و لا يؤخر طالما الحقيقة الماثلة هى هذا النظام جاء على ظهر دبابة ولا يذهب إلا بالدبابة التى جاءت به.


#1104162 [اسماعيل الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 10:58 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه


#1104005 [سودانى شديد]
0.00/5 (0 صوت)

09-13-2014 05:27 AM
يا كابتن حسبو .. انتوا شوية حرامية مأجورين و مرتزقة جابتكم المافيا الدولية لتنفيذ أجندات معينة و هى (المافيا) التى إختارت لكم الحكم عن طريق (التأصيل) تحت شعار (لا لدنيا قد عملنا) فى دولة تحرك شعبها العواطف الدينية و الإجتماعية حتى أكسبته بنية نفسية هشة جدا مما سهل لكم خداعه و سرقته. عشان كده يا كابتن سيبنا من قصة الحزب و القطاع السياسى و مؤتمرات و أوهام زى دى. بعدين تعال هنا!!! إستكمال نهضة شنو بالليل ده!! يعنى إنتوا أساسا بديتوا نهضة و هسع جايين تتموها؟؟ أبو الكلب!! آمنا بالمكنات ذاتها .. إقتباس ((ملامح) وثيقة الإصلاح والتطوير التي طرحها المؤتمر الوطني التي أكد أنها تهدف لترسيخ القيم والمفاهيم التي يؤمن بها الحزب في الحياة العامة بقصد إصلاحها وتطويرها وتنميتها استنادا على القيم الربانية وما صلح من التجارب الإنسانية.)) أولا دى ما ملامح ده ملاااااااح ويكة لايوووووووووق!! أسه يا كابتن حسبو بعدما تنتهى من الهبلسة دى و تنزل من المنصة ما قاعد تجيك آكولة من الكضب و الدراب الفكيته ده!!! .. إقتباس ((وقال إن أمر الحزب ومشروعه لا يقوم على أشخاص بل على الطاعة والإمرة والجماعة. ونوه إلى أن صمود تجربة الإنقاذ طوال العقدين ونصف العقد من عمرها رغم المؤامرات والتحديات لم يأت لما لنا من إمكانيات مادية بل بقوة الإيمان والعمل الجاد من اجل إنزال وربط قيم السماء بالأرض)) و الله بالجد غلبنى التعليق على الحتة الأخيرة دى!!!!! قال ربط قيم السماء بالأرض قال!!!


#1103910 [بومدين]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2014 11:07 PM
السودان : مشروع الحوار الجامع وسيناريو إعادة بناء التحالفات

August 9, 2014
محجوب محمد صالح

[email protected]

هذا الموقف الأخير دفع بالسؤال الملح حول ( الهدف من الحوار ) إلى مقدمة المشهد السياسي .. فما من أحد يرفض مبدأ الحوار الوطني الذي يمكن أن يصل بالناس إلى توافق ، ولكن لكي يكون ذلك الحوار جادًا ومفيدًا ومنتجً لا بد من أن يتوفر الجو الحر المحايد لإدارة ذلك الحوار ، ( وهو العنصر الذي ما زال مفقودًا ) وإذا ما احتاج أيّ طرف إلى إقناع بضرورة توفير تلك البيئة فإن رئيس حزب الأمة لا يحتاج من يذكره بهذه الحقيقة أكثر من الأسابيع الأربعة التي قضاها في محبسه بعد انطلاق مبادرة الحوار.


التجمع الذي كان المؤتمر الشعبي جزءًا منه يتألف من ثمانية عشر تنظيمًا سياسيًا كان في مقدمتها ثلاثة تنظيمات خرجت من رحم الإنقاذ (المؤتمر الشعبي ، الإصلاح الآن ومنبر السام العادل ) وكل هذه التنظيمات ظلت تتحاور على مدى أسابيع للوصول إلى رؤية مشتركة حول الحوار ، وعندما اعتبرت أنها توصلت إلى مطالب معقولة رأت في ذلك إعلانًا عن مولد تحالف جديد تحت مسمى ( تحالف القوى الوطنية ) الذي يطالب بفترة انتقالية مداها عامان تتولى السلطة خلالها حكومة قومية تشرف على الحوار وعلى تنفيذ مخرجاته وتحدد إجراءات الانتخابات القادمة وموعدها ، وعقدت مؤتمرً صحافيًا لإعلان موقفها هذا ، لكن المؤتمر الشعبي باعد بينه وبين هذا المؤتمر الصحافي وهذا التحالف وهذا الاتفاق معلنًا أنه ليس جزءًا منه ولا يقبل مشروعه المقترح .

ويدعو إلى التفاوض دون مستحقات ، وأن تطرح كل هذه المستحقات داخل أجندة الحوار الذي ينخرط فيه الجميع دون حديث عن تهيئة البيئة المطلوبة لإنجاح الحوار ، وهو موقف انفرد به الحزب بين كل أحزاب السودان المؤيدة للحوار والمقاطعة له ، ما يعزز شكوك البعض بأن الحزب لا يريد من الحوار سوى توحيد المؤتمر الوطني والشعبي وعودة الإنقاذ بوجه جديد ، ولعل هذا هو ما قصده رئيس حزب الأمة عندما تحدث عن خيارين أمام الحكومة : إما وحدة قومية أو توحيد الإسامين الإخوانيين .


المؤتمر الشعبي حزب يحسب مواقفه جيدًا ورئيسه له خبرة واسعة في التحالفات والمناورات وتوقيتها ، ولا يتخذ موقفا ليس وراءه هدف محدد يسعى لبلوغه والمرونة التي ظل يتعامل بها مع مشروع الحوار ، والدعم الذي يقدمه مشروع الحزب الحاكم لا بد أن يكون موقفًا مدروسًا لهدف محدد ، وهو هدف لا يشاركه فيه إنقاذيون آخرون كانوا جزءً من المؤتمر الوطني منذ المفاصلة ثم فارقوه لأسباب متباينة مثل حركة الإصلاح الآن ومنبر السلام العادل ، الـذين كانا وما زالا جزءً من تحالف الأحزاب الداعية للحوار ، والذي طرح مشروعه بالأمس ، ولذلك فهو هدف ينفرد به المؤتمر الشعبي حتى وسط الإسلاميين الداعمين للحوار ، وقد فارق من أجله قوى الإجماع الوطني وهو يمثل - أيضًا - نقطة خافية بن الشعبي وحزب الأمة ولذلك يستنتج المراقبون أن هذا الموقف المنفرد للشعبي هو بداية تحالف جديد ( شعبي / وطني ) إن لم يكن إرهاصًا لإندماج قادم .


حزب الأمة من جانبه يسعى لإقامة تحالف واسع عبر مشروعه الذي طرحه مؤخرًا والذي يريد ( تقنين ) إجراءات الحوار عبر مجلس للسلام ينشأ بالقانون وقانون يحكم إجراءات الحوار ، وهو يريد لهذا التحالف أن يبدأ بضمان مشاركة حملة السلاح في أي حوار وطني إذا أريد مخرجات الحوار أن توقف الحرب ، ولذلك بادر بعقد اتفاق مع الجبهة الثورية من خلال محادثات أجراها معها في باريس وكان رئيس الحزب على وشك السفر للعاصمة الفرنسية لتوقيع الاتفاق عندما وصلته ( نصيحة ) في رسالة مباشرة بتأجيل هذه الرحلة والتوقيع .. حتى لا يحدث شرخًا جديدًا في علاقة الحزب مع الحكومة يؤثر سلبًا على مشروع الحوار ، والحكومة ما زالت ترجو أن تقنعه بالمشاركة في الحوار دون شروط .
نحن - إذن - في مرحلة إعادة بناء التحالفات السياسية وكل طرف يريد أن يستقوى بمجموعة ويحدث كل ذلك دون أن تتصارع في الساحة رؤى وتصورات محددة تتبلور في مشروعات إعادة بناء الدولة على أسس جديدة تعالج جذور المشكلة ، ما سينحرف بالحوار إلى ساحة المناورات والتحالفات الموقوتة ولا تمانع الحكومة في ذلك بينما تواصل هي إكمال استعداداتها لانتخابات العام القادم التي أجازت منفردة قانونها وشكلت مفوضيتها وحددت جدولها الزمني وحسمت نتائجها سلفً !! .


#1103885 [الدفاع المدني]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2014 10:24 PM
كلام سمح وجميل , ولكنه أماني غير مقنعة ولا مقبولة ؟ ببساطة لأنكم في سدة الحكم لمدة ربع قرن فلا يليق أن تبيعوننا الوهم بعد كل هذه المدة !! فلو قلت هذا الكلام في اليوم الأول من انقلابكم المشؤوم لقلنا ننتظر ثم نحكم عليه أما وأنكم بعد كل هذه المدة تحدثوننا بخططكم, فهذا شيئ غير مقبول بالمرة, لقد فاتكم القطار رجاءاً سلموا الراية لغيركم . فإن الدنيا حلوةٌ خضرة وها أنتم استخلفتم فيها وقد رأينا ما فعلتم بانسان السودان وارضه وعلاقاته مع بيئته وجيرانه من فساد وافساد , فارجو أن تسلموا الراية لغيركم طوعاً قبل أن تُنتزع منكم كرهاًحتى يمكننا جمعياً ادراك ما يمكن ادراكه واصلاح الاعطاب التي ألمت بنا .
نتمنى يا سيادة النائب أن تفكونا من مؤتمراتكم الترفيهية هذه فأي فكر و أي ثقافة وأي مجتمع تبقى لنا حتى تعقدون له جلسة ومؤتمر؟ . أما قولك أن الحوار مع الطرف الآخر ليس عن ضعف ؟ فإن لم يكن كذلك , فهو على الأقل نتاج فشل ذريع في إدارة الدولة والمجتمع ، فالبلاد قُسمت والحروب ازهقت الارواح والغلاء حطم الناس واليأس تملّك قطاع كبير منهم فهاجر من هاجر وحمل السلاح مغاضباً من حمل واتنحر من انتحر , ألا يكفي هذا؟ قال ضعف قال !!! ارحلوا ينوبكم ثواب فقد شبعنا خطب ووعود.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة