الأخبار
أخبار سياسية
الحصاحيصا .. قصة أكبر مقبرة للمبيدات في أفريقيا !!
الحصاحيصا .. قصة أكبر مقبرة للمبيدات في أفريقيا !!


الموت بالمبيدات قضية الساعة
09-20-2014 11:07 AM
قصة أكبر مقبرة للمبيدات في أفريقيا !! .. يتطلب التخلص من المبيدات الفاسدة إجراءات تتم في الخارج وتبلغ تكلفة إبادة الطن الواحد 20 ألف دولار.


() وفيات السرطان بالحصاحيصا تتجاوز 80%!
() السلطات تتكتم على حقيقة المخزون من المبيدات!
() الحصاحيصا بعد شيرنوبل السوفيتية وبوبال الهندية!

الجريدة: تقرير: حسن وراق

أثار تصريح مدير إدارة المبيدات والسميات في جامعة الجزيرة حول اختفاء مئات الآلاف من الأطنان من المبيدات بمشروع الجزيرة في ظروف غامضة حالة من الذعر الخوف خاصة وأن اختفاء هذه المبيدات حدث إما بتوزيعها أو بيعها للمزارعين أو بدفنها في الأرض وفي كلا الحالات يظل الخطر قائماً بانتشار السرطانات بين المواطنين وأضاف المدير بأن هنالك 345 مخزن للمبيد بمشروع الجزيرة ويتطلب التخلص من المبيدات الفاسدة إجراءات تتم في الخارج وتبلغ تكلفة إبادة الطن الواحد في التسعينات حوالي 4 ألف دولار، أما الآن فتكلفة التخلص من الطن تبلغ 20 ألف دولار. لتوضيح خطورة الأمر فقد جاء في تقرير الأمم المتحدة للتنمية في أغسطس 1992 ما يلي: (لقد بلغت كميات المبيدات التالفة الموجودة داخل القارة الأفريقية حداً خطيراً حيث قدرت ما بين 20000 الى 60000 طن متري يوجد منها ما يزيد على الألف طن دون حساب ما يقرب من 500 طن دفنت في ما يعرف بمقبرة مبيدات الحصاحيصا على بعد كيلومتر ونصف غرب النيل الأزرق) ولتسليط الضو على خطورة اختفاء هذه المبيدات رغم تكتم إدارة المبيدات والقائمين على أكبر مخازن مبيدات في الجزيرة بالحصاحيصا تقديم أي معلومة عن حجم المخزون ونسبة التالف من المبيدات ولكننا استطعنا الحصول على بعض المعلومات القيمة وبعض التفاصيل حول مقبرة الحصاحيصا للمبيدات الكارثة التي تهدد حياة مواطني الجزيرة والحصاحيصا خاصة.
هذا التقرير يعكس مدى خطورة الوضع البيئي الذي يهدد حياة وأرواح المواطنين والكائنات الحية الأخرى في الحصاحيصا المدينة الثانية بولاية الجزيرة. عند صدور التقرير الأمم المتحدة للتنمية في أغسطس 1992 تفاعلت معه العديد من جمعيات حماية البيئة العالمية وبعض الجمعيات المحلية والتي بذلت جهداً كبيراً في التخفيف من حدة تنامي الخطر إلا أن الوضع البيئي لا يزال ينذر بالعديد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين إذ أن الخطر لا يزال قائماً والسلطات لم تحرك ساكناً لاحتواء الوضع الذي بدا يأخذ عدة أشكال أكثر تعقيداً على صحة المواطنين والبيئة. وزاد الطين بِلة، اختفاء المبيدات مؤخراً من مخازن مشروع الجزيرة. من الدراسات الجديرة بالاطلاع لاحتوائها على معلومات حديثة وقيمة أصدرها مكتب البحوث والمعلومات بتحالف مزارعي الجزيرة والمناقل، بعنوان التلوث البيئي والأخطار الصحية الناتجة عن الاستخدام غير السليم للمبيدات بمشروع الجزيرة والمناقل، الدراسة جاءت رد عملي وعلمي على تقرير لجنة تاج السر الذي لم يتطرق مطلقا للعامل البيئي بالجزيرة، احتوت الدراسة على مؤشرات تصبح خارطة طريق من أجل إصحاح البيئة بمناطق مشروع الجزيرة.
بداية الكارثة:
من موقع مخازن المبيدات التابع لمشروع الجزيرة وعند محطة قرشي 4 كيلومتر شمال الحصاحيصا وفي العام 1987 انطلقت الكارثة الكبرى لأكبر تلوث بيئي عرفه السودان والقارة الأفريقية. كميات كبيرة من براميل المبيدات السامة والتي حُرِّم استعمالها نظراً لخطورتها على الكائنات الحية والإنسان على وجه الخصوص وهذه المواد السامة تحتوي على مادتي DDT والإندوسلفان (دايانا) التي دار حولها جدل عالمي بتحريمهما لاحتوائهما على ترسبات مسرطنة في الدم.التخزين الخاطئ في العراء مباشرة ولفترات طويل أدى الى تأثر البراميل التي تحتوي على هذه المبيدات القاتلة بالتعرض لحرارة الشمس ومياه الأمطار مما أدى الى تآكل البراميل بفعل الصدأ لتتم عملية تسرب كميات كبيرة من هذه المبيدات على الأرض مباشرة. وعندما صدرت التوجيهات بحظر استخدام هذه العينة من المبيدات لجأت إدارة المخازن الى التصرف ببيع البراميل بعد إفراغها من المبيد وذلك بسكبه على الأرض مباشرة وعندما فاحت الروائح المنبعثة وأصبح من المتعذر احتمال ذلك لجأت إدارة المشروع الى القيام بطمر المبيد المتجمع على سطح الأرض بالتراب سطحياً واستخدام القطن والبذرة لامتصاص المواد السائلة وهكذا قامت إدارة مشروع الجزيرة بارتكاب أكبر جرم بحق مواطني الحصاحيصا الذين تضرروا كثيراً شأنهم كمواطني شيرنوبل السوفيتية بعد كارثة المفاعل النووي ومواطني بوبال الهندية التي مات العديد منهم إثر تسرب الغازات السامة، حيث يقضي المتسببون في هذه الكوارث عقوبة السجن لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية بعد أن تم تعويض أسر الضحايا وهنا لا يزال من تسببوا في كارثة مبيدات الحصاحيصا لم تطالهم يد القانون ولم تقم السلطات بتقديم أي تعويض لازم للمتضررين وللمدينة المنكوبة.
عوامل الكارثة:
إن الإجراء الذي قامت به إدارة مشروع الجزيرة من طمر سطحي لهذه المبيدات هو أخطر جانب في هذه الدايلما التي تشغل المهتمين بقضايا البيئة والتي لن تنتهي آثارها قريباُ. إن عملية التخلص من المبيدات التي تتسرب الى سطح الأرض ليس بالأمر البسيط وذلك على حسب ما ينصح به خبراء الوقاية والذين يرون أنه يجب اقتلاع التربة الملوثة بأعماق معينة وبعثرتها عن طريق الجو في منطقة صحراوية غير مأهولة بالسكان بعدد محدود من الكيلوجرامات في الكيلومتر المربع.المنطقة التي تسربت فيها المبيدات تقدر عمق المياه الجوفية فيها بحوالي 9 أمتار حيث بلغت درجة تشبع الأرض بالسميات قمتها من 90 الى 100% على حسب ما جاء في تقارير الأتيام المختصة والتي زارت المنطقة وآخرها منظمة أوكسفام العالمية. الى جانب التلوث الذي أصاب المياه الجوفية، هنالك الدور الذي لعبته الرياح في نقل ذرات هذه المواد السامة الى مناطق أبعد. لقد لعبت مياه الأمطار أخطر الأدوار وذلك بجرف التربة الملوثة عبر الخيران ومجاري الأمطار الى النيل الأزرق والذي لا يبعد أكثر من واحد ونصف كيلو متر مروراً بعدد من الأحياء السكنية. هنالك عامل آخر أثر على حيوانات المنطقة وذلك من جراء استخدام البذرة الملوثة كعلف واستخدام جزء منها كمحروقات ووقود لكثير من المصانع المجاورة والتي بدورها ساعدت في انبعاث الغازات السامة.
آثار الكارثة:
عند ازدياد شكاوى المواطنين قامت العديد من الجمعيات بزيارة المنطقة وقد جاءت الإفادات التي تم جمعها من سكان الموقع الأكثر تضرراً ملخصة في كتاب الأستاذ أحمد محمد سعد (أطلال من الرماد أم العودة الى الغابة) حيث جاء ما يلي:"منذ وصولنا بدأنا نشتم روائح غريبة وقبيحة قادمة من جهة المقبرة وحظيرة الأسمدة والمبيدات وبعد فترة من الزمن بدأنا نشعر بضيق في التنفس وفقدان الشهية في الأكل - نأكل تأدية واجب - ثم بدأنا نشعر بفتور ووجدنا الحركة صعبة وقد زادت الأعراض عند النساء والأطفال ثم ظهرت حساسية الجلد والعيون وتوفي ما لا يقل عن ستة أطفال بالتسمم الحاد، يظهر على الطفل تشنج ينتهي بالموت وتوفيت فتاة عمرها 18 عاماً بالسرطان " وقد سجلت العديد من حالات نفوق الحيوانات وبدأت تسجل مستشفى الحصاحيصا العديد من الحالات المستعصية على العلاج والتي تنتهي بالوفاة وأصبح السكوت على هذا الأمر غير محتمل فبدأت السلطات في التدخل لاحتواء الأمر حتى لا يزيد من الحملة المعادية على النظام والذي ظل معزولاً داخلياً وخارجياً.
حماقة النظام ومكابرته وقتها أسهمت في مضاعفة الآثار الخطيرة والمتزايدة لهذه الكارثة. لم تقم الحكومة بالإعلان لهذه الكارثة بالقدر الذي يدفع بالمتطوعين والمانحين من تشكيل حملة عالمية لإنقاذ أهل الحصاحيصا من هذه الكارثة والتي ما زالوا يدفعون ثمناً لها أرواحهم وصحتهم وأجيالهم القادمة. من ضمن الممارسات الخاطئة تعاملت الحكومة مع هذه القضية من منظور حماية النظام على حساب حماية البيئة، حيث قامت بمنع العديد من المنظمات العالمية من الاقتراب من الموقع وصادرت سجلات من تم إيقافهم ولم يسلم من ذلك حتى طلاب الجامعات (طالبات كلية الأحفاد الجامعية اللائي تعرضن للتوقيف والتحقيق من قبل السلطات الأمنية بالحصاحيصا) الذين توافدوا على المنطقة لتجميع البيانات والإفادات التي قد تكون معيناً لدرء آثار هذه الكارثة. قامت إدارة المشروع في إعادة مسلسل المعالجات الخاطئة حيث تم استقطاب دعم بواسطة بعض الهيئات الأممية لتتم (بعزقة) الدعم المالي في بناء سور وبطريقة غير علمية وأقل ما يمكن وصفه بالبدائي على حسب ما جاء في تقرير د. عيسى محمد عبداللطيف من متحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم حول معالجات مشكلة مبيدات الحصاحيصا المقدم لجهات عديدة من ضمنها المجلس الوطني الانتقالي وذلك بتاريخ 11/11/1995.
بدأ يتضاعف تركيز التشبع في المياه الجوفية لتبدأ مراحل الموت البطئ لمواطني المدينة من جراء تلوث مياه المدينة والمنطقة الشمالية على وجه الخصوص حيث تم رصد سبع حالات وفاة بالسرطان في شهر رمضان المنصرم وحده بالإضافة الى الحالات الأخرى غير المعلنة وتزايد حالات الفشل الكلوي والإصابة بسرطان الثدي وحالات الإجهاض المتكررة والمفاهيم الخاطئة حول السرطان المرض الفتاك جعلت الكثيرين يخفونه ليكابدوا في صمت ومعاناة. بعد انقضاء عقدين من الزمان على حدوث هذه الكارثة إلا أن مقبرة المبيدات ما تزال نشطة وترسل في تحذيرات الخطر وعند قيامي بالتقاط هذه الصور من موقع المقبرة لهذا التقرير بدأت شخصياً أشعر بحالات من هرش في جميع أنحاء جسمي وشعور بالغثيان واحمرار في العين وضيق في التنفس على الرغم من أني لم أمكث سوى بضع دقائق. التقيت بالعامل عبدالله أحمد والذي يقيم ويعمل حمالاً في المخازن والذي أفاد بأن المقبرة التي تبلغ مساحته 50×30 متر بعمق 3 أمتار كل الذين عملوا في تفريغ البراميل داخلها أصيبوا بأمراض خبيثة غير معروفة وتوفاهم الله جميعاً أكثر من 12 شخص ما زال ذويهم يقيمون بكمبو العمال بالحصاحيصا.
وأخيراً .. !!
ما يزال الخطر قائم وآن الأوان أن تطلق الحكومة نداء استغاثة للعالم من حولنا لإزالة الضرر الكبير الذي يتعرض له المواطنون في الجزيرة وفي الحصاحيصا على وجه الخصوص بالإضافة الى التحقيق الجنائي بصورة جادة لمعرفة كميات المبيدات المختفية وأين وكيف اختفت ومن الذي قام بتسريبها لأن عمل كهذا أخطر من الحرابة إنه طاعون يفتك بالجميع يجب على الحكومة وأجهزتها الأمنية كشف الحقيقة كاملة بأسرع وقت وتقديم الجناة للمحاكمة العادلة.
الجريدة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4551

التعليقات
#1110613 [بازوكا]
4.00/5 (1 صوت)

09-20-2014 11:03 PM
احيانا تجد كميه كبيره جدا من الأسماك النافقه على شاطئ النيل - اعتقد ان الحكومه تفعل اشياء غريبه - و يبدو ان هناك نفايات في الشماليه لا حد يعرف عنها شي - المفروض أهالي الناس المريضه بالسرطان يتحدوا و يتحركوا ضد الحكومه. - الشي المؤسف لا توجد ايه دراسات او إحصاءات عن المرض في البلاد - مفروض تقوم دراسه عن عدد الحالات بالسودان و إعمار المرضى و عدد اللذين ماتوا بهذا المرض و اكتر منطقه يتواجد فيها المرض. الدراسه هذه مهمه جدا لكن للاسف وزاره الصحه نايمه و المنظمات الخيريه نايمه و الطلاب الجامعيين نائمين - بالمناسبة ده ممكن يكون مشروع تخرج للطلاب


#1110358 [Z-File]
4.50/5 (4 صوت)

09-20-2014 03:05 PM
ما لا يعرفه الكاتب الكريم ان المدعو علي الحاج صاحب القصر العشوائي والذي ارتبطت حياته بالمانيا وبينما هو يتجول في مدنها استوقفه منظر غريب رأي كمية من براميل المبيدات تتمدد علي ارض بمساحة شاسعة لما سأل عن تلك البراميل عرف انها منتهية الصلاحية والحكومة الالمانية تطالب هذه الشركة بالتخلص منها باحدي الحسنيين اما بترحيلها خارج البلاد او انهاء مفعولها باضافة مواد كيميائية حتي تتفاعل وتصبح مادة اخري غبر ضارة للبشر الحل الاخير باهظ الثمن فاتي علي الحاج وقدم لهم الحل الاول وهو نقلها الي بلده (السودان) المضباف لكل مخلفات العالم فلم تصدق الشركة وتكفلت له بنقلها الي داخل البلاد كما تعلمون علي الحاج القيادي الانقاذي الكبير وبقية العصابة سنوا قانونا جديدا يسمع بتخصيص واحلال وقاية النباتات الحكومية في مشروع الجزيرة بشركات مملوكة للمواطنيين، بعد ان سجل شركته واستقبل شحنة المبيد قام بتحزينها في الحصاحيصا المفاجة كانت ظهور امراض وحساسيات لم تحدث من قبل فامر الحاج بدفنها داخل الارض قال الشاهد كل الثعابين والفيران والعقارب خرجت من تحت الارض اما في حالة اغماء او في حالة احتضار.. استمر المشروع لمدة عامين بدون رش المبيدات ورغم ذلك كانوا يخصموا من الموارعين مستحقات شركة علي الحاج للمبيدات..


#1110349 [ماجد]
4.50/5 (2 صوت)

09-20-2014 02:47 PM
انا واثق لو عملوا دراسة طبية جادة لوجدوا ان السودان به اكبر نسبة اصابة بالسرطان في العالم .. زيارة بسيطة لمستشفى الذرة ستجدوا اﻻف المنتظرين للجرعة الكيميائية غير من يفضلون العﻻج بالخارج

و معظم السرطانات سرطان حنجرة او ثدي او رئة ..
هل من نصائح من اطباء تعليقات الراكوبة او تفسير


#1110279 [Mohammed]
5.00/5 (1 صوت)

09-20-2014 01:17 PM
نهر النيل
عاشق السودان
*************

هذه كارثة خطيرة جداً تنذر بمصيبة مُدمرة ولابد من التحرك السريع في طلب العون الخارجي لتدارك الكارثة قبل فوات الاوان وانوه انه لايجب الاعتماد على حكومة اللصوص لان صحة البيئة وصحة المواطن لاتهمهم لذلك وجب على كل سوداني متخصص او له صلة بالموضوع ان يساهم في نشره وحث المنظمات الدولية ذات الصلة بالتدخل السريع لمحاصرة الكارثة الخطيرة والتي لاتقل خطورةً من كارثة شرنوبل إذا لم يتم تداركها حيث ان التلوث من هذه المواد السامة والقاتلة قد يؤدي بحياة مئآت الآلاف من سكان المنطقة .
لعنة الله على الانقاذ وعلى عديمي الضمير الذين تسببوا في هذه الكارثة المخيفة.


#1110245 [زول اصيل]
5.00/5 (2 صوت)

09-20-2014 12:47 PM
الله يكون في عون اهل الجزيرة على الاقل كان عملوا صبيات اسنتية قوية ووضعوا فيها المبيدات واغلقوها بالاسمنت ويكون في الصحراء الكبرى بعيدا جدا عن السكان لكن بعد الفاس وقع في الراس ما في حل مفيد الان سوى تهجير سكان الحصاحيصا الى مناطق اخرى هذا مجرد راي فقط


#1110180 [ودالمناقل]
4.00/5 (1 صوت)

09-20-2014 11:44 AM
يا جماعة ما الحصاحيصا براها .. نحن هنا في المناقل السرطان بقى زي الوباء الشهرين الفاتو بس ماتو اكتر من 5 اشخاص بالسرطان دة في حي واحد بس وفي كم واحد من راجل لي مرة ظهرت ليهم سرطانات ونسال الله العافية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة