الأخبار
أخبار السودان
في مناسبة ذكرى ميلاد عبد الخالق محجوب السابعة وثمانين
في مناسبة ذكرى ميلاد عبد الخالق محجوب السابعة وثمانين


بعض الوعي: دليله وبرهانه
09-21-2014 05:19 PM
عبد الله علي إبراهيم

لو امتد العمر بأستاذنا عبد الخالق محجوب المولود في 22 سبتمبر 1927 لكان بلغ اليوم السابع والثمانين ربيعا. واشتهرت كلمته "بعض الوعي" في الجيل العاقب. وكان قالها في يوم الهول ومثار النقع فوق الرؤوس بعد كسرة انقلاب 19 يوليو 1971. فاستجوبه القتلة الذين بلا أعراف: "ماذا قدمت للسودان؟" قال: "بعض الوعي." وهناك بالطبع من لا يري في أستاذنا الوعي الذي رآه لنفسه بل ربما رآه ممن أضل وأفسد. وهذا خلاف شرعي لن تخف غلؤاه إلا إذا توافرت لنا حيثيات نقيم عليها البرهان على صدق زعم الرجل. ووجدت هذه الحيثيات في مؤسسة المكتبة الثقافية السياسية، مملوكة للحزب الشيوعي أو لبعض أعضائه، التي كانت بعض أدوات حركته الشيوعية السياسة الاجتماعية. وهي حيثيات تضعنا أمام تحليل كمي ل"بعض الوعي" طالما كان التحليل النوعي (هل كان الوعي الذي زعمه الرجل لنفسه صالحاً أم طالحاً؟) مما يثير الجدل والخلاف..

تربصت حلال السنوات الماضية بكل ما ينشر عن المكتبة الثفافية الشيوعية. وأكثر ما وجدته منه جاء بمثابة نعي لمن تولوا أمرها في مختلف المدن كتبه بعض قادة الفكر عندنا من عارفي فضل تلك المكتبات عليهم. فظهر مثل هذا النعي العرفاني لكل من المراحيم صديق محمد البشير صاحب مكتبة "الجماهير" بالفاشر، ويونس الدسوقي صاحب مكتبة "الفكر" بكوستي و"أفريقيا" بأم درمان. كما تذاكر أبناء الخرطوم بحري بمنبر السودانيزأونلاين المرحوم محمد الحسن شرف الدين صاحب المكتبة الوطنية بسوق بحري القديم الذي كان يبدأ بالبوستة القديمة إلى مدرسة الراهبات. وتذكر الدكتور حسن موسى رفيقنا عبد الله محمد بابكر صاحب كشك للصحف بسوق الأبيض. كما صدر كتاب من قريب عن المرحوم الجزولي سعيد صاحب المكتبة الشعبية بأروما. وذكرت في مقالة لي مرة مكتبة "المواطن" بحي السجانة لصاحبها بابكر محمد علي بوب.

كتب عبد الله آدم خاطر وعالم عباس في نعي صديق محمد البشير صاحب مكتبة "الجماهير" بالفاشر كلمات مشرقة عن جمال شخصه وأريحيته وأثره الثقافي على المدينة. كتب خاطر(الصحافة 5-9-2009) كلمة مؤثرة عن فضل الرجل ومكتبته على ولعه هو بالمعرفة وأيلولته كاتباً راتباً محسناً. كما أحصى الشاعر المطبوع عالم عباس دائرة المعارف التي جاء بها صديق إلى الفاشر من دور النشر العربية. فكان يجلب (الآداب) البيروتية ومطبوعات دار الآداب، وصحف ومجلات (الحياة)، و(السفير)، و(الصياد)، و(الهلال)، و(المصور)، و(آخر ساعة)، ودواوين نزار قباني، ومؤلفات كولن ويلسون، وروايات ألبير كامو، وإحسان عبد القدوس، ويوسف السباعي وغيرها كثير. كما كتب مكي أبو قرجة كلمة مؤثرة عن رفيقنا المرحوم يونس الدسوقي يعدد حماسته لتسليك الطلاب في محبة القراءة وسبله الأريحية الذكية في ذلك.

أما التشكيلي البارع حسن موسي فنسب بعض الفضل في تزكية بصيرته اللونية إلى كشك رفيقنا عبد الله محمد بابكر بسوق الأبيض. وكان عبد الله يبيع الصحف والمطبوعات الثورية السوفيتية والصينية معًا. وكان الكشك المتواضع مكانًا سحريًا لحسن يشتري منه مجلة “الصين المصورة” وكتب الدعاية السياسية المزينة بالرسومات الجميلة بقرش واحد مرة في الشهر. وكان عبد الله أحيانًا يمنحك “هوادة” بعض المطبوعات الإضافية لأنه توسم فيك مناضلا ثوريًا تحت الوعد. واستحصل حسن من إدامة النظر في تصاوير هذه المجلات تقنيات جديدة في صناعة التصاوير ما كان ليتوصل إليها لو بقي في حدود تجاريب رسامي مكتب النشر الذي كان يصدر مجلة الصبيان وكتب المكتبة المدرسية الأخرى.

وجاء ذكر رفيقنا محمد الحسن شرف الدين ومكتبته "الوطنية" بسوق بحري في بوست بالسودانيزأونلاين( يونيو 26، 2014). ووصفه أحدهم بالبوست بأنه "الشايقى الكان شيوعى وبلبس جلاليب ناصعة البياض ويلف العمة بطريقة مميزة، وكانت السيجارة لا تفارق فمه؟". وهذه الفنجرة أيضاً مما جاءت في وصف المرحوم صديق البشير الفاشري.،
كتب الأكاديمي عبد الرحمن إبراهيم يعرف بالشايقي الشيوعي. وقال إن مكتبته كانت موئلاً للكتب الاشتراكية و الروسية و عيون الأدب الروسي. وتعرف عبد الرحمن بالمكتبة لأول مرة على (بستان الكرز) و (الخال فانيا) لتشيكوف من كتب كان كومها أمام منزله في المزاد ليشيل منها من يريد. ورأى عبد الرحمن أول ما رأى كتب ماوتسى تونج، وكيم إيل سونق.والمنشق اليوغسلافى ميلوفين جلاس، وكتابات ميخائيل ليرمنتوف، وديستوفسكي، ومكسيم جوركى، وتشيكوف، وأشعار بوشكين بها. وقال إن الرجل فتح عيوننا على أبعاد من الفكر ما كان يمكن أن نعرفها إلا بفضله. وزاد بأنه وسع المدارك بتزويدنا بما يعين على النظر الناقد حتى للماركسية. فقد حوت المكتبة أيضاً مؤلفات لبعثيين وأخوان مسلمين وكتب عن الصراع الصيني السوفيتي، والوجودية: و"ياخي المكتبة دي كان فيها كنوز من المعرفة . . . ودا مش بس وسع مداركنا لكين خلانا ننقد فكريا ونناقش ونفند الماركسية والبعثية وفكر الأخوان المسلمين بجرأة. لأنه كان فيها مؤلفات حول الصراع الصينى الروسى، ونقد الأفكار الماركسية والوجودية ونقد فكر الأخوان فى إطاره التاريخى، وكان فيها جدل اليساريين مع البعثيين فى لبنان وسوريا والعراق". وتمتعت بحري بأكثر من مكتبة يسارية فذكر أحدهم في البوست كشكاً ثقافياً لمن يدعى جابر كثير التهذيب في الركن الشمالي الغربي للمجلس الريفي في بحري: "الراجل ده ساهم في إثراء الثقافة بشكل كبير لأنه كان بجيب المجلات اللبنانية زي الآداب و الصياد و كانت مجلات محترمة و كذلك صباح الخير وروز اليوسف."

ووقفت من جهتي على خطر المكتبة الثقافية الشيوعية في موضعين. أما الموضع الأول فهو بعد قراءتي لكتاب "الجزولي سعيد: سيرة عامل سوداني." والجزولي مناضل معروف ومؤسس "المكتبة الشعبية" بأروما بشرق السودان. أما الموضع الثاني فهو عندما وقفت على مساعي السفارة الأمريكية لشراء مكتبة "المواطن" بحي السجانة لصاحبها الرفيق بابكر محمد على بوب.

فتح الجزولي مكتبته في مكان غير متوقع في شرق السودان هو أروما التي قال زعيم مسيري محنوق من قريب أن صفوة الخرطوم لا تفرق بينها وبين "روما". وتعطي ربك العجب إن علمت أن كان لها فرع في بلدة وقر الأدروبات. فتأمل. وبلغ توزيع جريدة الميدان فيها 100 نسخة عام 1955. ومن أطرف ما قرأت في الكتاب عن الجزولي أنه بلغ الحزب الشيوعي أن أحدهم يصدر باسمه منشورات في بلدة ما دون أن يكون هو نفسه شيوعياً. فأتصل فيه الجزولي ليراجعه في الأمر. فقال الشيوعي من منازلهم: ما أنا بقرأ الميدان! وكانت المكتبة مشتركة بصورة مباشرة في الصحف والجرائد المصرية وتتلقى 20 نسخة من كل مطبوع لا تنتظر الجاري. وبلغ من شغف الناس بالاطلاع أن صار تعطل وصول الصحف إلى أروما خبراً تنقله الصحف نفسها.
كانت المكتبة هي المحطة التي قرر الجزولي منها بناء الحزب الشيوعي والحركة الجماهيرية حين تكلف بقيادة العمل السياسي في قلب مشروع القاش. وكانت للمكتبة وظيفتان. الأولى بؤرة لنشر الوعي السياسي عامة والثوري خاصة. أما الوظيفة الثانية فكانت مقابلة منصرفات الحزب لرواتب 3 متفرغين وغيرها. وأظهر الجزولي مهارة في إدارة المكتبة ومسك دفاترها مما استثمره الحزب لاحقاً حين جعله المسؤول المالي المركزي في السبعينات. وشهد الحزب انضباطاً مالياً في عهده لم يشهده من قبل. ونفذ الجزولي من المكتبة لبناء الحزب بكوادر بجاوية محلية، ثم انتقل بهم إلى تكوين اتحاد مزارعي القاش وسط مصاعب لا حد لها، ثم مؤتمر البجا في 1958.

من جهة أخرى قامت دلائل قوية على سعي دقيق موصول للسفارة الأمريكية بالخرطوم لمحاربة الشيوعيين إما بتجفيف منابع فكرهم أو يتنشئة منابر مضادة لهم. وقد عرضت لذلك في كتابي عن منصور خالد (تحت النشر) ولا نريد اجتراره. ومما قصدت السفارة تجفيفه كان مكتبة "المواطن" بالسجانة لصاحبها بابكر محمد علي (بوب) فقد حدثني عليم عن محاولة الإمريكان الاستيلاء بصورة حبية على تلك المكتبة. وكان أسس المكتبة المرحوم بابكر بوب في الخمسينات الأولى من القرن الماضي. وكان بوب، الذي لم يكمل المرحلة الأولية من التعليم ليعين والده في تربية إخوانه، وقتها عاملاً وعضواً بالحزب الشيوعي. وكان متطلعاً مشغولاً بالمعرفة. وكانت المكتبة جزءاً من حيله لنشر الفكرة الشيوعية وتمديد نفوذ الحزب. وكانت كما أراد. فقد كانت مدرجاً يعلو نشاط الشيوعيين بالسجانة منه ويهبط.

وانتبه أحد أبناء الحي ممن عملوا بالسفارة الأمريكية إلى منزلة وخطر المكتبة. فجاء في عام 1958 إلى علبوب (أو علي بوب، في نطق المحدثين. وأهلنا بالبار وجلاس والقلعة يقولون عنهم في حالة الجمع ب"العلابيب")، الوالد الذي كان يدير المكتبة. وقال له إن السفارة على إستعداد لشراء كل الكتب الماركسية منه وأن تملأ له أرففها بكتب مكتب النشر التابع لوزارة المعارف السودانية وكتب عربية أخرى مجاناً. وأغرى العرض والد بوب وقبله في نفسه وسعى لإقناع ابنه بذلك. ولم يقبل بابكر بالطبع وغضب واحتد مع والده واستغرقهما شئ من الوقت للصلح بعد أن طرد الوالد، مكرهاً لا بطلاً، فكرة قلب المكتبة رأساً على عقب. وأبلغ علبوب الشاب برفضه عرض السفارة الذي نقله إليهم. وبناء عليه يصح القول إنه كانت للسفارة الأمريكية خطة لتجفيف موارد الشيوعيين الفكرية. فليس معقولاً تصور أن شاب السجانة قد بادر بعرضه بدون أمر من أولي أمره أو بدون موافقتهم.
ربما تواضع أستاذنا كثيراً حين قال إن ما قدمه للسودان هو "بعض الوعي". فالعينة التي وقفنا عليها لقياس بذل الرجل كمياً للسودان، بشهادة عدول، برهان على صدقيته. فلقد ألقى في بحيرة السودان حجراً انداحت دوائره فلمست شغاف أجيال سودانية جددت معارفها، وصقلت ذوقها، وطبعتها على السماحة وإرادة التغيير. ولم يكن للرجل أن يبلغ أي شيء من هذا بغير "الفناجرة" من أمثال صديق، والدسوقي، وشرف الدين، وعبد الله، وبابكر علبوب، والجزولي سعيد الذين لبوا نداء هذا الفتي الذي لم يكد يتخطي سن العشرين بقليل وأختار حرب تحرير الكادحين السودانيين.

[email protected]








تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3976

التعليقات
#1112546 [قرفان من الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2014 10:46 PM
(( فتأمل )) اها يا ملاسي يا بتاع سودانيز قبضنا ليك البروف بالثابتة يمكن تفش الشعوعيين شوية


#1112542 [سكران لط]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2014 10:33 PM
(( واستحصل حسن من إدامة النظر في تصاوير هذه المجلات تقنيات جديدة في صناعة التصاوير ما كان ليتوصل إليها لو بقي في حدود تجاريب رسامي مكتب النشر الذي كان يصدر مجلة الصبيان وكتب المكتبة المدرسية الأخرى.))
هههها ها ياخ المثقـ فاتية ديل عندهم مغارز يشتموك بالفصيح لامن ما تعرف حاجة ولا تلقي كلمة فضلوها في القاموس ترد بها


#1112348 [على]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2014 05:08 PM
هؤلاء انارو السودان وجاء المغبور نميرى واظلم السودان بقتل الشرفاء امثال عبد الخالق ورفاقه ومحمود محمد طه رحمهم الله


#1112274 [عتمني]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2014 03:19 PM
عبد الخالق عليه رحمة الله لم يكن راضيا من حماقة العسكر(انقلاب 19 يوليو) وهى نفس الحماقه التى انهت حياته (نميرى)...العسكر الذين استولوا على الحكم هم المقدم ابو شيبه الرائد هاشم العطاء والعميد عبد المنعم الهاموش ولم يكونوا على وفاق مع قيادة الحزب السياسيه فى هذا الانقلاب


#1111917 [تج تج]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2014 08:47 AM
عبدالخالق عبقري السياسية السودانية ونهر معرفة انتهل منه اجيال لكنهم ابو الا ان يجففوا هذا المنبع ولكن يظل ماقدمه حاضرا في غصبا عنهم


#1111778 [Abubakr Khalaf Alla]
5.00/5 (1 صوت)

09-22-2014 06:52 AM
له الرحمة بقدر ماقدم ولازلنا نؤمن على مادعى له من حقوق للفقراء فى العلاج والتعليم والعيش الكريم ولقد برهن الاسلاميون على صحة كلامه عمليا بأنتمائهم الطفيلى وسرقة ثروات البلاد دون واعز وقد صار شعار شعبنا اليوم اكثر وضوحا والتصاقا بما صاغه عبد الخالق (مرقنا مرقنا ضد الناس السرقو عرقنا).


#1111733 [قاسم]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2014 05:15 AM
خاتي اللوم سمح الخلقة و الأخلاق .... قال لنميري و هو مكتوف اليدين عندما سأله : ماذا قدمت للشعب السوداني ؟ أجابه : الوعي ، الوعي ما استطعت .... من قبسه استنرنا و شفنا الكون بي شوفن جلي .... زي ما قال القدال ... من إشراقات حزبه محجوب شريف و حميد و قصيدته (هاشم الأخضر ضراعو) و القدال و وردي و مصطفى سيداحمد و آلاف المبدعين الزاهدين الذين تجدهم عند الفزع و تفتقدهم عند الطمع .... صدق حميد حين قال لقاسم أمين : كتلوك الناس القصر ... لا زال القصّر كثيرين ، قليلا قليلا سينتشر الوعي ... سلام يا طيب الذكر سلام.


#1111643 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2014 12:07 AM
لو قدم الشيوعيين للسودان نموذج "كيف تعمل للوطن أو الحزب دون أن تتعيش أو تسترزق أو تتعيش على ذلك" لكفاهم ذلك .. وقد فعلوا
أما الوعي ... فالعافية درجات ... ولا أظن أن حالنا وحال مثقفينا الآن يدخل في أي باب من أبواب الوعي


#1111586 [مواطن]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2014 09:36 PM
عبد الخالق محجوب ومحمود محمد طه, أعظم شخصيتين فى تاريخ السودان, ولن يتكررا ولن يأتى مثلهم أبدا, لهم الرحمة.


#1111531 [اوهاج]
5.00/5 (1 صوت)

09-21-2014 07:51 PM
وفى كسلا كانت مكنبة الفكر الجديد لكباشى الامين سالنا مرة المناضل سيد نيلاى شنو اللماك على الشيوعيين ديل ؟قال انا كنت بعارض الانجليز وبطالب بحقوق العمال قبضوا على دخلت المعتقل لقيت الجزولى سعيد سلنى الجابك هنا شنو ؟ لما حكيت ليه قام من مكانه يا زول انت ما بتاعنا ومن يومها بقيت بتاعهم وبقى بتاعنى والحمد الله


#1111475 [خالد حسن]
4.38/5 (4 صوت)

09-21-2014 05:51 PM
ابشيبا خالد فينا في دماءنا في امانينا
شهيد الغدر محجوبنا ماهاب الموت الغاشم
وين المفر يامجرم وقت الحصار والزنقه
لقد نشر الحزب الشيوعي كثير من الوعي ورفع من مستوي الوطنيه وحب الوطن بماينشره في ادبياته واشعاره وغنائه
والفضل يرجع للرعيل الاول بمافيهم الراحل عبدالخالق ورفاقه


#1111474 [مؤتمر وطني قال]
4.57/5 (5 صوت)

09-21-2014 05:45 PM
اللهم أرحمهم رحمة واسعة بالجد ما قدموه من الوعي للسودان لم يقدمه أحد بكل وطنية و نكران ذات و ماتوا ولم يركبو الفارهات و لم يمتلكو العقارات و المليار ات و لم يتزوجو بثلاث أو أربع بل ماتو فقراء و ما إبراهيم نقد عننا ببعيد و قد كان نائب لأربع مرات ................................ الخ و الكلام كتير يا البشير


#1111470 [دردوق]
5.00/5 (3 صوت)

09-21-2014 05:37 PM
ربنا ارحمه و اجعله مع الصديقين



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة