الأخبار
أخبار إقليمية
أما آن للسودان أن يطالب الإنجليز بالإعتذار عما إرتكبوه
أما آن للسودان أن يطالب الإنجليز بالإعتذار عما إرتكبوه


في ذكرى معركة كرري
09-23-2014 11:07 AM
كرري تحدث في ذكراها
في ذكرى معركة كرري

أما آن للسودان أن يطالب الإنجليز بالإعتذار عما إرتكبوه
من جرم وإنتهاك لحقوق الإنسان في معركة كرري

بقلم: سليمان ضرار

محمد داود الخليفة
السيد محمد داود الخليفة من القادة السياسيين المتمرسين. وهبه الله قوة في العقل ورجاحة في الرأي وفصاحة في اللسان وشجاعة في البيان مع خبرة اكتسبها عبر تقلده مناصب عديدة وتصريفه مسؤوليات وطنية ضخمة ـ وهو حفيد الخليفة عبدالله خليفة الإمام المهدي الذي حكم البلاد نحواً من ثلاث عشرة سنة. والسيد محمد خريج كلية الزراعة ـ غزير العلم واسع الثقافة تدرج في العمل الحكومي في حقل الزراعة حتى بلغ اسمى المناصب وأرفعها. وفي حقل الزراعة كان ولم يزل رئيساً وقائداً للكثير من الشركات والمؤسسات الخيرية الناجحة المرموقة، وفي حقل السياسة تبوأ مركزاً قيادياً في حزب الأمة وفي النيابة والوزارة حيث كان وزيراً للحكومة المحلية ووزيراً للدفاع، وكان له إسهام بارز في لجنة الاثني عشر التي وفرت الحلول لمشكلة الجنوب قبل إنقلاب مايو الذي قضى على الأخضر واليابس ـ كما في المجال الدولي ـ فقد كان السيد محمد داود الخليفة ممثلاً للأمم المتحدة في منظمة الأغذية والزراعة الدولية ومبعوثاً شخصياً لمديرها العام لدى حكومات الدول العربية. رحمه الله رحمة واسعة فقد كان يناضل من أجل رد الاعتبار لشهداء كرري الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال السودان.

في يوم الجمعة 2 سبتمبر العام 1898م، ومنذ أكثر من مائة عام مضت غزت الجيوش الإنجليزية والمصرية أرض السودان وتوغلت فيه بعد زحف دام قرابة العامين حتى وقفت صبيحة ذلك اليوم المشؤوم في سفوح جبال كرري المطلة على مدينة أم درمان عاصمة الدولة المهدية آنذاك ... وبواخرهم المحملة بالمدافع تمخر عباب النيل .. ودارت المعركة ... ووقف أباؤنا وأجدادنا كالأسود وعلى رأسهم الخليفة عبدالله ـ خليفة المهدي ـ يذودون عن وطنهم ودينهم وأرضهم وعرضهم ـ وهم يتدافعون نحو النصر أو الشهادة دون خوف أو وجل ويتنادون لضم الصفوف في هجومهم على الغزاة ولسان حال كل منهم يقول:
ولست أبالي حين أُقتل مسلماً ــ على أي جنب كان في الله مصرعي
ومدفع المكسيم اللعين الذي كان استخدامه محرماً في الحروب الأوربية ـ جاؤوا به من مصانع الموت والهلاك في أوربا ليجربوه لأول مرة في معركة كرري ـ كان هذا المكسيم اللعين يحصد الأرواح صفاً إثر صف .. والوقت يمضي والآباء والأجداد يتساقطون شهداء مقبلين غير مدبرين مما أرهب الأعداء وأثار دهشتهم حتى قالوا عنهم فيما كتبه السير ونستون تشرشل الذي كان مراسلاً حربياً في تلك المعركة في كتابه "حرب النهر" كتب يقول:ـ
(لو كانت مقومات النصر في ذلك اليوم في معركة كرري ترتكز على الشجاعة والإقدام والثبات والإيمان بالمبدأ والتضحية والفداء، لكانوا هم ـ أي الأنصار ـ المنتصرين ... ولكن لحسن حظنا ـ لم يكن النصر في ذلك اليوم الرهيب لهذه المقومات بل كان لمن يمتلك السلاح الأقوى ومدفع المكسيم ـ وكنا نحن ـ لذا فنحن لم نقهرهم في كرري ولكننا دمرناهم بقوة الحديد والنار) ... وسبق أن قال تشيرشل عن الأنصار في نفس الكتاب إنهم أشجع من مشى على وجه الأرض ... والفضل ما شهدت به الأعداء.
وانجلت المعركة عن استشهاد اثني عشر ألف شهيد وأكثر من ستة عشر الف جريح في أقل من خمس ساعات!!! إن شجاعة الأنصار وثباتهم في كرري أجبرا الإنجليز على احترام السودانيين وحدهم دون باقي الأمم التي استعمروها.
ثم قام بعد ذلك الجنرال كتشنر سردار الجيش المصري وقائد الجيش الغازي باصدار اوامره بقتل جميع الجرحى في أرض المعركة ـ ستة عشر الف جريح ـ قتلاً مباشراً وقد تم ذلك وبدم بارد.!! حتى أن السير ونستون تشرشل الذي سبق ذكره والذي أصبح رئيساً لوزراء بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية ـ كتب في كتابه السابق يصف تلك الفظائع والجرائم اللا إنسانية التي إرتكبها كتشنر بقوله:ـ
(إن النصر في معركة كرري ليتوارى خجلاُ من العار الذي لحق به من جراء جريمة الذبح والقتل اللا إنساني لجميع الجرحى في أرض المعركة الذين فاق عددهم الستة عشر ألف جريح ـ والمسؤول عن ذلك هو كتشنر). إنتهى كلام تشرشل.
والآن ـ فإذا كان اليابانيون يطالبون الأمريكان بالإعتذار لهم عما إرتكبوه من جرائم وظلم ضد حقوق الإنسان الياباني منذ أكثر من ستين عاماً مضت لضربهم هيروشيما وناجازاكي وقتل المئات من الألآف من السكان الأبرياء ـ رجالاً ونساءً وأطفالاً ـ
ويطالب اليهود الألمان بالإعتذار لهم وتعويضهم لما إرتكبته النازية وزعيمها هتلر من فظائع وإبادة جماعية لليهود في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945).
ويطالب البوسنيون في يوغسلافيا السابقة الصرب بالإعتذار لهم وتعويضهم لما إرتكبه الصرب في حق شعب البوسنا من جرائم واغتصاب وإنتهاك لحقوق الإنسان والقتل والمقابر الجماعية للأبرياء خلال الحرب بينهما في السنوات الماضية ..
واليوم يطالب المصريون الإسرائيليين واليهود بالإعتذار لهم وتعويضهم عما فعله الجنود الإسرائيليون بالأسرى المصريين في صحراء سيناء مما يعد إنتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وتقاليد الحروب وحقوق الأسرى ..
وبالأمس إعتذر الرئيس الأمريكي للشعوب الأفريقية عما إرتكبته أمريكا من إنتهاك لحقوق الإنسان في تجارتها للرقيق من أفريقيا في القرن الثامن عشر الميلادي والظلم ……0 والاستعباد الذي حاق بالإنسان الأفريقي على أيديهم بسبب هذه التجارة!!!
فإذا كان كل هؤلاء يطالبون بالإعتذار والتعويض للجرائم اللا إنسانية والإنتهاكات البشعة لحقوق الإنسان التي إرتكبت ضد الأبرياء والأسرى والجرحى ـ نساءً وأطفالاً ـ خلال الحروب التي خاضوها ... فإذا كانت مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم أو مرور الزمن ... أفلا يحق لنا نحن ـ السودانيين ـ أن نرفع الصوت عالياً لنطالب كلاً من بريطانيا ومصر ـ بالإعتذار للسودان لما إرتكبه الجنرال كتشنر باسمهم من فظائع وجرائم وإنتهاك لحقوق الإنسان مما جعل معركة كرري مذبحة بالاستعمال الجائر لمدفع المكسيم المحرم استخدامه في الحروب الأوربية والذي كان يطلق ستمائة رصاصة في الدقيقة الواحدة!! والذي حصد أكثر من اثني عشر ألف شهيد في أقل من خمس ساعات ثم قتل جميع الجرحى الذين فاق عددهم الستة عشر ألف جريح قتلاً عمداً ...
ثم استباحة مدينة أم درمان ـ عاصمة الدولة المهدية ـ التي بلغ سكانها في ذلك الحين حوالى 750 ألف نسمة ـ لمدة ثلاثة أيام للنهب والقتل والسلب وهتك الأعراض والإغتصاب من أفراد الجيش الغازي الذي بلغ عدده أكثر من أربعين ألف مقاتل!!
إن هذا الذي حدث في معركة كرري وما بعدها ليعد أقبح وأبشع جرم يرتكب ضد الإنسان وحقوقه في السودان من أناس جاؤوا لغزوه باسم الحضارة والمدنية التي كانوا يدعونها آنذاك زوراً وبهتاناً ... وهم اليوم يتبجحون بالدفاع عن حقوق الإنسان دون أي حياء أو خجل مما فعلوه بالأمس!!
والمسؤول عن كل ذلك هو كتشنر. كما شهد به ونستون تشرشل ـ وبذا يكون كتشنر مجرم حرب!! أما نحن ... فإننا نضع الأمر كله أمام القانونيين السودانيين والمسؤولية فيه ليبحثوا احدى الطرق للمطالبة بهذا الإعتذار ورد الإعتبار ... ولاسماع صوتنا للعالم كله بالظلم الذي حاق بنا في السودان والجرائم البشعة التي إرتكبت ضد شعبنا وهو يقاتل من أجل حريته واستقلاله وعقيدته في يوم 2 سبتمبر 1898 في معركة كرري.

محمد داود الخليفة
وعلى هامش معركة كرري جرت معركة انتصر فيها السودانيون بقيادة الأمير عثمان دقنه على الجيش الغازي في خور شمبات

معركة خور شمبات

في أثناء ما كانت معركة كرري تدور بين جيش كتشنر وجيش الخليفة عبدالله أرسل الجنرال كتشنر كتيبة الخيالة البريطانية التي تسمى اللانسرز إلى أم درمان محاولاً الوصول إليها واحتلالها قبل أن ينسحب إليها جيش الخليفة. ولكن وللمفاجأة وجدت كتيبة اللانسرز قوات من جيش الخليفة بقيادة الأمير عثمان دقنه تكمن لها في طريقها إلى أم درمان في خور شمبات، وكانت هذه مفاجأة للفرقة البريطانية حيث كان الكمين الذي أعده لها الأمير عثمان دقنه، كمينا نموذجياً لا زال يدرس في أرقى الكليات العسكرية في العالم، وفي ذلك الكمين فقدت قوات كتشنر عدداً مقدراً من جنودها، ونورد هنا وصف المعركة كما كتبها الرائد عصمت زلفو في كتابه (كرري).


وصل الأمير عثمان دقنه أم درمان حيث استقبله الخليفة عبدالله أحسن استقبال وقام الأمير دقنه بإلقاء خطبة نارية على حشود قوات الخليفة.
استعد الخليفة عبدالله للقاء جيش كتشنر في كرري (ونحن ننقل هنا من كتاب كرري لمؤلفه الرائد عصمت زلفو)، وقام بتوزيع المهام على قواده وكانت مهمة الأمير عثمان دقنه التي أوكلها له الخليفة هي حراسة طريق انسحاب جيش المهدية إلى ام درمان وقطع الطريق على جيش كتشنر لو حاول التسلل إلى أم درمان. ولكن الأمير نظّم صفوفه بسرعة وأخذ في استغلال مهمته لأبعد مدى ممكن، على الرغم من أنه أفتقد أحسن معاونيه ولم يبق معه إلا إبراهيم سعيد، فتقدم الأمير دقنه برجاله نحو جبل سركاب واختار بقعة كبيرة من وادي أبوسنط، وهي تبعد قليلاً من النيل، ثم جعل حملة البنادق يصطفون على الضفة الشمالية خارج الوادي وقوفاً، بحيث يبرزون من مسافة بعيدة كهدف سهل. وأمر الباقين بالجلوس على الأرض ووضع كل منهم سيفه وسكينه المعقوفة بالقرب منه. واستمر السكون حتى الساعة الثامنة والنصف حين قطعته ضجة طلائع (ربع التعزيز من جيش المهدية) ثم أسرع الأمير دقنه بإعادة تنظيمهم، ففصل حملة البنادق وضمهم إلى بنادقه في أعلى، وضم حملة السلاح الأبيض إلى رجاله قعوداً على الأرض.
كان الخليفة كثير الإهتمام بالمعركة المرتقبة فتخلى عن موقع رئاسته الأمن وتقدم للإشراف على المعركة، فلما وصل الخليفة مباشرة بربع التعزيز أسرع الأمير دقنه لاستقباله، ونقل الخليفة للأمير دقنه ما شاهده من تقدم فرسان العدو، فعاد الأمير دقنه لتنظيم قواته بترتيب جديد.
كان الجنرال كتشنر سردار الجيش المصري يتوق للوصول إلى أم درمان واحتلالها قبل وصول الخليفة إليها، بل كان مستعداً للمخاطرة، ولقد كان رد السردار للكولونيل مارت قائد الخيالة البريطانيين (تقدم ونظف الطريق من اليسار ـ طريق النيل وابذل كل جهد لمنع العدو من العودة إلى أم درمان). لم يتقدم الكولونيل مارتن نحو النيل لفتح الطريق لتقدم المشاة، ولكنه انحدر بهم شرقاً في اتجاه النهر باتجاه مائل قليلاً لجهة الجنوب، إلى أن حاذى وادي أبوسنط الذي وقف حملة البنادق من الأنصار في أعلاه وبدأوا يطلقون النار على الكتيبة.
كان إبراهيم سعيد هو قائد حملة البنادق من جنود الأمير دقنه، وكانوا يقفون على أقدامهم خارج الوادي، أما داخل الوادي فكانت صفوف حملة السلاح الأبيض. وعندما اكتملت التنظيمات النهائية لكمين فرقة اللانسرز البريطانية وكان أكثر من ألفي مقاتل يجلسون على الأرض وارتفعت أسنة رماحهم إلى أعلى، وقف بعد ذلك الأمير دقنه خطيباً فيهم مذكراً إياهم أن المهم هو إنزال الأعداء من على خيولهم حتى يترجلوا على الأرض، ويمكن بعدها إحداث الخسائر لأنه إذا فقد الأعداء الراكبين خيولهم وترجل فرسانهم، كان من السهل بعد ذلك إبادتهم، ثم أشار الأمير عثمان بيده لحملة البنادق لفتح نيرانهم، فبدأ فرسان العدو يتساقطون واحداٌ بعد الآخر وذلك لأن الهدف كان واضحاً علاوة على قرب المدى للبنادق، ثم أشار بيده إلى حملة البنادق لإيقاف الضرب خشية أن يتقدم العدو مباشرة نحوهم أو يلتف حولهم، وعندما اكتملت صفوف العدو واندفعوا في هجمتهم السريعة امر الأمير دقنه رجاله بالنهوض استعداداً لملاقاتهم فعزز فرسان فرقو اللآنسرز (الرماحة) مهاميزهم في الجياد، واندفعوا نحو الأنصار مشرعين رماحهم الطويلة أمامهم، واضطر صف البنادق من رجال الأمير دقنه إلى التقدم، ومنهم من استلقى على ظهره في الأرض وقد رفع رمحه وسيفه في الهواء لبتر كل من يمر فوقه، ومنهم من وقف مشرعاً سيفه لينزل على أول جسم يصطدم به. وبعد أن تناقصت المسافة الفاصلة بين القوتين جاء الاصطدام المروّع. ثلاثون ثانية وكانت المعركة قد وصلت إلى قمتها، فتعالت أصوات سقوط الحديد على الحديد، وسيوف الأنصار تصطدم مع حراب الرماحة الطويلة، فلم يعد أي مجال لاستخدام البنادق وما ارتفع ساعد استعماري ليصوب بندقيته إلا وبتر وتنزل سيوف الأنصار لتبتر كل ما يقابلها.
دامت المعركة الدموية الهائلة مائة ثانية، ولقد قاتل رجال الأمير دقنه بشجاعة وعزيمة، الأمر الذي مكنّهم من الإمساك بخناق العدو واقتلاع النصر منه، وعاد الأمير دقنه مرة أخرى وسط رجاله ليعيد تنظيمهم بنفس الترتيب السابق، ولكن عندما حاول الكولونيل مارتن الإلتفاف حول جنود الأمير دقنه أسرع الأخير في إعادة مواجهته واستمر اطلاق النار بضع دقائق، ولقد أصبح الحل الوحيد أمام الأمير دقنه هو الالتحام بالعدو بسرعة حتى لا يترك مسافة بعيدة تمكّن العدو من استخدام نيران مدفعيته. وبعد أن ضمن جذب عدوه أعد الأمير دقنه العنصر الأول من المفاجأة ليكون فيه المظهر غير المخبر، أي الظهور بمظهر يختلف عن الحقيقة، ووجد العدو نفسه غارقاً وسط خضم بشري مسلح يزيد على الألفين، أما العنصر الثاني من المفاجأة فهو السرعة، أي سرعة توجيه الضربة القاضية.
لقد كان الأمير دقنه رائعاً سواء في تخطيطه للمعركة أو في إدارتها أثناء اشتعالها، بارعاً في جذب العدو نحوه وإغرائه بالهجوم، وكان كذلك معلماً في توجيه الضربات للخيل وحكيماً في رفضه لمطاردة عدو راكب.
انتهت معركة كرري بانكسار جيش المهدية أمام جحافل المستعمريّن البريطاني والمصري وبعد ان ضرب كل فرد في جيش الخليفة أروع الأمثلة في البطولة والتضحية واحتقار الموت، ولم يكن أمام الخليفة عبدالله إلاّ الانسحاب نحو الغرب والاستعداد مرة أخرى لمواصة النضال لتحرير البلاد واجلاء المستعمر الغاصب عنها.

[email protected]


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 2763

التعليقات
#1113756 [أنقابو]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2014 12:34 PM
الاخوة الاعزاء جميعا، لندع حقيقة المهدية جانبا، فالواقع انها جزء هام من تاريخ السودان بل وكانت التجربة القومية الاولي لظهور السودان بحدوده الحالية. فقد قدرت المشيئة أن تجعل من السودان مكانا وشعبا لبزوغ ونهاية المهدية بالطريقة التي شهدناها وما علينا سوي التسليم بهده الحقيقة. من خلال التعليقات والاراء التي تقال حول المهدية، اجد ان السودانيين لمنقسمين لثلاثة في نظرتهم؛ كثير ينظر للمهدية بفخر ولهم في دلك ما يدعمهم (الغبش اهل الهامش)، بعض من الناس من يسب اليها ويلعنها وكانها لم تكن (الدين جاؤا يتقدمون الانجليز والدين فرحوا باستقبالهم) وبعض منهم من لا تهمه المهدية كانت ام لم تكن (الغير سودانيين من غرب افريقيا والمستقدمين الجدد من جميع دول الجوار غربا ام شرقا). فالسؤال الدي يطرح نفسه وبصدق اي منا يضع نفسه من هده الثلاث فئات


#1113737 [أنقابو]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2014 12:14 PM
الاخوة الاعزاء جميعا، لندع حقيقة المهدية جانبا، فالواقع انها جزء هام من تاريخ السودان بل وكانت التجربة القومية الاولي لظهور السودان بحدوده الحالية. فقد قدرت المشيئة أن تجعل من السودان مكانا وشعبا لبزوغ ونهاية المهدية بالطريقة التي شهدناها وما علينا سوي التسليم بهده الحقيقة. من خلال التعليقات والاراء التي تقال حول المهدية، اجد ان السودانيين لمنقسمين لثلاثة في نظرتهم؛ كثير ينظر للمهدية بفخر ولهم في دلك ما يدعمهم (الغبش اهل الهامش)، بعض من الناس من يسب اليها ويلعنها وكانها لم تكن (الدين جاؤا يتقدمون الانجليز والدين فرحوا باستقبالهم) وبعض منهم من لا تهمه المهدية كانت ام لم تكن (الغير سودانيين من غرب افريقيا والمستقدمين الجدد من جميع دول الجوار غربا ام شرقا). فالسؤال الدي يطرح نفسه وبصدق اي منا يضع نفسه من هده الثلاث فئات


#1113548 [bullet ant]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2014 09:30 AM
اولا بعد تمسيح جعبات حفيد الخليفة الدكتاتور الغبى الذى احكم السيف فى رقاب الشعب السودانى كررى كانت شاهد على غباء الدروايش و تغريدهم خارج سرب العصر اما استعمال المكسيم فهو كاستعمال حربة الانصار كلهم قاتل قاتل عصرى و قاتل عتيد و فى النهاية ينتصر التمدن لانه يسخر امكانيات العصر فى السباق الابدى نحو التفوق
كررى كانت مفتاح السودان نحو التمدن حتى و ان سالت دماء اجدادنا الاغبياء المغرر بهم من معتوه ورث عرش معتوه فلا كانو نامت اعين الاغبياء


#1113463 [الجابري]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2014 08:18 AM
لا تمجدا للإنجليز ولا رفعا لأحد فوق قدره ولكن حسرة على ما فرطنا في حق أنفسنا ... فرغم مرور 58 سنة من خروج الإنجليز من السودان فإن ما قدموه ما زال قائما ولم نصنع بأيدينا السودانية مثلما صنعوا ولا عمرنا الأرض مثلما عمروها وشواهد باقية من آثرهم تحدث عنهم وتبكينا ... بالله هل نستحق أن ننتمي لهذه الأرض الطيبة وافرة العطاء ونحن شعب لم يستطع أن يقدم لنفسه خيرا كما قدمه له من وطئوا أرضه من أقاصي الدنيا وسميناهم المحتل ... وما اسطاع أن يقدم خيرا لنفسه كما قدم لغيره ... ولم يستطع أن يقدم خيرا لنفسه حين قدم أخواننا العرب وغيرهم أيد لنا فامتدت أياد من أيادينا عدوانا وظلما ... والله المستعان ولكل أجل كتاب


#1113319 [وليد النيل]
4.50/5 (2 صوت)

09-24-2014 12:56 AM
واللة المفروض والواجب ان نعتذر نحن للانجليز لانهم قدموا للسودانماعجز عنة السودانيين ونتمني ان يرجع الانجليز مرة اخري ليخرجوا خيرات هذا البلد الغني ويريحونا من حكم بغاث الطير


#1113251 [Jab]
2.50/5 (3 صوت)

09-23-2014 10:13 PM
I want the British back


ردود على Jab
United Kingdom [algnral algali] 09-24-2014 03:28 AM
briitsh back yes man


#1113234 [محن سودانية]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2014 09:41 PM
الجماعة ديل عاوزين يخلقوا ليهم بطولات بألتزييف والكضب, الخليفة التعايشى درويش لا يملك أدنى مؤهل لادارة سوق خردة خليك من معركة ضد الانجليز كل ما أنجزه وخلفه أنه تسبب فى مجاعة سنة ستة التى راح ضحيتها الآلاف وأكثر ما يذكر عنه رسالته للملكة فيكتوريا يخيرها بألاستسلام والزواج منه أو التهديد بغزو بريطانيا.


#1113231 [اصيل]
1.00/5 (1 صوت)

09-23-2014 09:34 PM
بول حصين كررى اشرف من الذين علقوا مستهتريت بثوار كررى . ديل احرار كانوا تاريخ علمونا الدرس وكيف نثور ونتحدى الموت ولكن للاسف ما فهمنا لسة . لسة مندسبن تحت العناقريب كما الفضلوا من كررى .وبعدين الثورة قومية شارك فيها كل السودانبن ما محمد احمد المهدى لوحدة عشان تورث لال المهدى .المهدى مثلة مثل اى مواطن فى احقية الثورة (والله كلام النسوان صاح الرجال ماتوا فى كررى)الفضلو ديل بتكلمو ساكت فالحين فى التعاليق
جدكم التعايشى دة اطلقوا علية 27 وعشرين طلقة الواحدة تكفى لقتل الاسد .يعنى مات متل الشجر واقف من اجل تراب والوطن والشرف ازيكم انتو الواحد منكم امكن تكتلو نهرة فاس .ذى هذا الرجل مفروض الناس تفخر بة لا تستهر بة مهما كانت نسبة الصواب والخطا .ياهو تاريخنا بين الامم


#1113180 [sakit]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 07:41 PM
للأسف العنصرية العفنة عشعشت في العقول و أعمت الناس وبقوا يحكموا بأهواءهم فقط خلوا الناس الرحلوا قبل قرن مضي خلونا في الناس الحاكمين من الاستقلال شكروهم لي ماذا قدموا للسودان هل ارتقوا به هل وصلوا به لمصاف العالمية عقود من الاحقاد و الحروب و العنصرية و الانتقائية اليس هؤلاء من جنسنا انهم اعمامنا و خوالنا وبنو عموموتنا دعونا ان لا ندفن راسنا في الرمال دعونا ننظر لأنفسنا قبل ما ننظر للغير إذا كان الانجليز قتلوا منهم فنحن قتلنا أكثر منهم في الجنوب و الغرب و النيل الازرق اذا كان الخليفة انتهك حرماتنا في مدينة واحدة كما ندعي نحن انتهكنا حرمات الكثير و الكثير في اكثر من ولاية و الجمل ما بشوف عوجة رقبته نحن الآن نحكم علي أمور مختلف عليها و لكن الجيل القادم سوف يحكم علي امور ثابتة و مشاهدة و أكيد هذه الأمور لا تشرف،،،،،،،


#1113110 [ali abbas]
4.50/5 (4 صوت)

09-23-2014 05:10 PM
1/ محمد احمد المهدى لم يكن المهدى المنتظر و ما بنى على باطل فهو باطل
2/ الخليفه عبد الله لم يثبت كالاسد فى المعركه بل فر مع ابناء المهدى و القاده و قتل بعد مطاردته فى ام دبيكرات
3/الخليفه التعايشى مطالب بالاعتزار عن الاتى
7/تقريب اهله فى الحكم
2/ مزبحة المتمه و استباحتها مثلما حدث فى ام درمان فالجزاء من جنس العمل
3/ اغتيال عبد الرحمن النجومى
عندما يعتزرون نطالب الانجليز بالاعتزار
المهديه قامت على الكذب فكان لابد لها ان تواجه هذا المصير فالله يمهل و لا يهمل


ردود على ali abbas
Saudi Arabia [دوساني] 09-24-2014 02:30 PM
محمد احمد المهدي سوداني ثوري قام ضد الظلم والاستبداد
الخليفة مات بطل في معركة امدبيكرات والصور والروايات شاهدة علي ذلك
مذبحة المتمة قامت بعد خيانة العلين بقيادة عبدلله ود سعد للسودانين وكانو يطعمون الانجليز ويخدموهم وهو حيش غازي
عبدالرحمن النجومي مات في معركة توشكي شهيدا

اظنك ليس سودانيا يمكن تكون حلبيا من بواقي الانجليز والمصرين

United Arab Emirates [عاصم] 09-23-2014 11:13 PM
برافو عليك يا علي عباس وليس هذا فحسب بل الاعتذار الى كل القرى و المدن و القبائل التي تاذت من المهدية


#1113057 [الجابري]
4.75/5 (5 صوت)

09-23-2014 03:28 PM
يا زول استغفر ... هم إعتذروا ولا نحنا النعتذر ليهم


#1113056 [الجابري]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2014 03:27 PM
والله نحنا المفروض نعتذر ليهم


#1113006 [abukhaleel]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 02:26 PM
اعتذر وعوض جنوب السودان الاول


#1112987 [ود الفاضل]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 02:10 PM
مهما كانت الاختلافات حول استراتيجية المعركة قبل وقوعها فالنتيجة المشرفة ترغم امثالك وملايين الحاقدين على الخليفة ورجاله تلزمهم بالاعتراف ان الرجال الذين صادموا الاستعمار الانجليزي المصري التركي فى ارض السودان حتى اخرجوه صاغرا ذليلا هم افضل واشجع رجال السودان على الاطلاق وستظل هذه الاوسمة فى تاريخهم حتى قيام الساعة .. كلما كتب كاتب عن المهدية ورجالها ينبري احد المخدوعين الجاهلين بتاريخها ليقلل من قيمتها التي اعترف بها الاعداء . لم يكن للسودان تاريخ بطولي مشرف يفاخر به الامم على مر تاريخه الا تاريخ المهدية ياهذا ارعوي واعرف تاريخ بلادك اذا كنت تشعر بالانتماء للسودان كله وليس لحواكير صغيره فى الشمال او الوسط , ولعلمك وللتاريخ حتى عثمان دقنه هذا البطل الذي له منا التقدير والعرفان بدوره ، لم يؤمن بالمهدية الا بعد نضجت واستوت, فهل تعلم ان عثمان دقنه التقى بالمهدي لاول مرة فى مدينة الرهد بشمال كردفان بعد انتصار المهدي على حاميات الانجليز فى كل غرب السودان واستسلام الابيض والفاشر , والمهدي كان يعد جيشه الكبير لغزو الخرطوم ، فى مدينة الرهد وتحت حرازة البيعة الشهيرة جاء عثمان دقنه من الشرق مبايعا وجاء الشريف يوسف ود الهندي مبايعا وقد توفي الشريف عليه الرحمة فى الرهد وقبره هناك معلوم . وجاء سلاطين باشا الحاكم الانجليزي من دارفور مبايعا ومدعيا الاسلام . وجاء كل الذين تسمع عنهم من شرق وشمال السودان ووسطه الى المهدي فى الرهد مبايعين ، وكان التاريخ يعيد نفسه ، فسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، لم يجد فى قومه مناصرا حتى هاجر الى المدينة المنورة وعندما جاء فى السنة الثامنةمن الهجرة وافتتح مكة المكرمة يرافقه عشرة الاف مقاتل ، عند ذلك بدأ العرب يتوافدون على المدينة المنورة مبايعين ومؤمنين بالرسالة ذلك الموفق تكرر مع المهدي فى مدينة الرهد بشمال كردفان ، رغم الفارق الكبير فى المقارنة بين الرسول الكريم والمهدي ,, ولهذه الاسباب ظلت العلاقة الوجدانية بين التعايشي وناس الشرق والشمال علاقة ملؤها الشكوك وعدم الثقة حتى يومنا هذا ..
الخليفة عبدالله كان رجل دولة بكل المعاني عاش شجاعا شريفا ومات بطلا وهو فى نظر الغرب بطلا يستحق التكريم وللاسف فى نظر امثالك لايسوى شيئا .. رجل حدد حدود السودان الحالية بالسيف والرمح ومات والوطن موحد ومهاب ..
و


ردود على ود الفاضل
United Arab Emirates [عاصم] 09-23-2014 11:18 PM
وين الشبه بين المهدي والرسول صلى الله عليه وسلم يا راجل محمد نبيا ورسولا من الله تعالى و المهدي مدعيا انه المهدي المنتظر فلا تقرب وتشبه كالشيعة تشبيهات في غير مواضعها


#1112982 [بحر مالح]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 01:59 PM
صورة الخليفة عبدالله فى وداعه لجيش حمدان أبو عنجة لمحاربة الأحباش


#1112976 [ماجد]
5.00/5 (8 صوت)

09-23-2014 01:52 PM
غايتو الماتوا في معركة كرري ربنا يرحمهم
لكن لو كان عندهم بعد نظر كان خلوا اﻻنجليز يحتلوا السودان لي هسي ..
اﻻنجليز عمروا البلد بنوا سكك الحديد و الكباري و الترام و مصانع الغزل و النسيج و اسسوا مشروع الجزيرة بينما اتى السوء دانيون ليدمروا كل هذا ببساطة


#1112955 [توتو بن حميده آل حميده]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2014 01:29 PM
الخليفه عبد الله غفر الله له يعتبر سبب رئيسي من أسباب إندثار دولة محمد أحمد عبد الله (هو الذي سمى نفسه المهدي حيث أن هذا الإسم لم يطلقه عليه أبيه بل لأسباب سياسيه تسهل له الفاف الناس حوله ) اقول السبب الرشيسي لإندثار هذه الدوله هو الخليفه عبد الله ود تورشين لأنه أهدر إمكانيات الدوله في أمور لا تفيد إطلاقاً - مثلاً إقترح عليه ملك الحبشه أن يكونا حلفاً إقليمياً لمحاربة التليان والإنجليز وكان بإمكان هذا الحلف لو قام أن يدوخ بريطانيا وغيطاليا ويضع حدا لتخلهما في المنطقه - فماذا كان رد الخليفه على إمبراطور الحبشه ؟ لقد جهز جيشاً جراراً اوكل قيادته لحمدان أبو عنجه لتأديب الحبش الذي عرضوا عليه التحالف ذد العدو المشترك - وأردفه بجيش آخر بقيادة الزاكي طمل فدخل في حروبات لا طائل من ورائها ضد الحبشه مات فيها الالاف من الحبش والسودانيين دون طائل وفقدت الدولتان الكثير من مقدراتهما - لم يقدر الخليفه على إدارة الدوله داخليا فدخل في حروبات داخليه كثيره مات بسببها عشرات الالاف من السودانيين في جميع اصقاع السودان - كما أنه جهز جيشاً آخر ارسله لإحتلال دولة مصر ونشر تعاليم محمد احمد بها ومن هناك يتوغل للجزر البريطانيه لنشر تعاليم محمد احمد بها وجلب الملكه فكتوريا لأمدرمان وختانها وتزويجها من أحد الامراء ان هي آمنت بالدعوه ولكن للاسف هذا الجيش قضى عليه الإنجليز بأكمله قبل أن يجتاز الحدود لداخل مصر. كما أته قام بقتل العديد من الزعماء وشيوخ القبائل مم جر عليه مزيدا من الاعداء ومن أخطائه لكبرى كانت إدارته لمعركة كرري والمعرك التي قبلها ضد الإنجليز حيث أنه لم يستفد من تخطيطات محمد أحمد العسكريه المبهره التي بدأها بمجموعه من الجنود وعدد من الحراب والسيوف وإنتهت بتحرير السودان كله وهزيمة أعظم الجيوش - ولو إتبع الخليفه تكتيكات محمد أحمد بس بتاعة شيكان لكان قضى على جيش كتشنر عن بكرة أبيه في أقل من نصف ساعه وإذا ترك الامر برمته للقائد عثمان دقنه لكان قضى على هذا الجيش قضاء مبرماً حيث ان عثمان دقنه لا يقل براعة عن محمد احمد عبد الله في إدارة المعارك وإذكاء روح الحماس في الجند - ولكن ود تورشين غفر الله له قدم ما يقارب العشرون الفاً من أشجع الرجال كقربان وفئران تجارب لمدافع المسيم التي حصدتهم جميعا في أقل من ساعه - والبطل دقنه في دخل هذه الهزيمه الكبيره حقق إنتصاراً على فرقه من الجند البريطانيه خيث كمن اةقع بهم في كمين قتل فيه المئات منهم قبل أن ينسحب تكتيكياً للشرق.


#1112953 [طراد السلولي]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 01:28 PM
يمكن الاعتذار ولكن بعد ما يتركوا الساسه تناحرهم على كرسي الحكم ف والله لو علموا بثقل الامانه وأن الحكم لله من قبل ومن بعد لاعتذرت جميع الامم منهم ولرزق اهل السودان من بين أيديهم ومن تحت أرجلهم . يارجالا أحتلوا أحسن ما خلق الله من طبيعه وكنوز وسماحه خلق أتقوا الله في أنفسكم وأستغفروا الله يرسل عليكم السماء مدرارا ويمدكم باموال وبنين وجنات وأنهارا . يا اخوان من يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب . كفايه منازعات ودسائس , ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. أستغرب كثير من اهلنا الطيبين من حفظه كتاب الله . بس ما فيه تطبيق . كيف كان السودان وبكم كان سعر الجنيه ؟ و ما هو الوضع الان . حتى ان علي دينار كان يكسوا الكعبه وكانت التكيه السودانيه في الحرمين من خيرات أهل السودان يوم كانت في الجزيره العربيه أيام جوع و قحط. النهايه أحفظوا الله يحفظكم.


#1112932 [Hisho]
3.99/5 (8 صوت)

09-23-2014 01:09 PM
اللورد كتشنر هو مؤسس السودان الحديث بحدوده المعروفة , لقد ساهم الانجليز مساهمة كبيرة جدأ فى اخراج السودان من الحكم المهدوى المتخلف البعيد عن المدنية والنظام الى افاق الدولة الحديثة . ان ما قدمه الانجليز للسودانيين اقيم واهم واكبر من ما قدمته المهدية( ان كان لديها شى قدمته), لقد انشا الانجليز خطوط السكة الحديدية من وادى حلفا الى نيالا , لقد شيد الانجليز المدارس والمستشفيات وشيدوا مستشفى حكومى فى كل مدينة فى السودان بالاضافةالى الشفخانات والنقاط الصحية فى كل قرية فى السودان واسسوا النظام التعليمى واقاموا المدارس واسسوا مشروع الجزيرة ومدوا خطوط الهاتف والتلغراف الى كل اجزاء السودان واسسوا نظام ادارة للدولة لازالت بقاياه الى اليوم رغم الخراب والتشويه , لقد اسسوا النظام العدلى والمحاكم لارسا مفاهيم التقاضى واحترام القانون لقد اسس الانجليز النظام الشرطى , وساهموا مساهمة فعالة فى تطوير حياة السودانببن الاقتصادية فاهتموا بالثروة الحيوانية واسسوا نظام ما يعرف الى اليوم بالمسارات للرحل والرعاة , واستنوا اول قانون لحماية الحياة البرية والغابات 1913 , وشيدوا ميناء بوزنسودان والموانى النهرية فى معظم المدن المطلة على النيل واقاموا هيئة البحوث الزراعية لتطوير الزراعة والمحاصيل .
أن السودان اليوم الذى نحن نعيش فيه هو من صنع الانجليز , لابد ان نشكرهم ونمد لهم يدنا باالتحية والشكر.
أما مايسمون انفسهم باحفاد المهدى او احفاد التعايشى او غيرهم فمن الاجدر ان يجدوا لهم شى اخر فالشعب السودانى اصبح واعى ومدرك للتاريخ اكثر من قبل ويزداد الوعى كل يوم , فلقد ظل هؤلا الناس يعيشون على اكتاف الشعب السودانى زورأ وبهتانأ طوال سنوات مضت فاكتنزوا الثروات ونالوا امتيازات لا حصر لها من وراء سيرة اناس لم يقدموا للسودان والسودانيين شى .
ماذا قدم محمد احمد المهدى او الخليفة عبد الله للسودان حتى نظل نذكرهم الى اليوم ؟؟؟؟؟


ردود على Hisho
United Kingdom [algnral algali] 09-24-2014 03:38 AM
thank you


#1112925 [NANI]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2014 01:04 PM
ده ما رجاله الرجاله في التلفزيون


#1112872 [شهنور]
5.00/5 (4 صوت)

09-23-2014 12:19 PM
اعتذار من مين ياحبيبى من اسسو مشروع الجزيره ؟ ولا من الدمروه؟ والاسسو السكه حديد والاقتصاد ؟ ولا من الدمروه وسرقوه ؟ ثم انت فى شنو والناس فى شنو كررى بتع مين ياعم.


#1112854 [السماك]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2014 11:58 AM
let Sudanese get the apology first from Fellow Sudanese like Al Turabi and Al Basheer


ردود على السماك
[سودانية] 09-23-2014 02:35 PM
والله الابولوجى من الخواجات اسهل ياالسماك لكن من الترابى وبشه فى المشمش


#1112804 [زهجان من الضبان]
4.47/5 (9 صوت)

09-23-2014 11:12 AM
يعتذروا ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المعركة كانت دواس عديييل كده و سوء ادارة من الخليفة
لولا غباء الخليفة و اصراره وضع القوة الضاربة المتمثلة بالملازمين و اسلحتهم النارية في يد ابنه الفاشل عثمان شيخ الدين لتغير سير المعركة كما كان رفضه لفكره الهجوم الليلي لعبقري الحرب عثمان دقنة سببا آخر للهزيمة و ايمانه بالخرافات ايضا من اسباب الخليفة
هذه المعركة كانت علامة فارقة لتحول السودان من الهمجية و البربرية و التخلف و التمكين الى رحاب الدولة المدنية الحديثة التي انهارت حاليا بنفس الاسباب السابقة
اتمنى ان تكون هناك كرري اخرى
و يا ليت ناس الراكوبة ينشروا تعليقي هذا


ردود على زهجان من الضبان
[سودانية] 09-23-2014 12:45 PM
والله انت زول نصيحة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة