الأخبار
أخبار إقليمية
أوراق أخطر ضابط مباحث جنائية.. أطول ضابط عمراً في كرسي رئاسة المباحث.. وكان شاهد عيان على أخطر وأعقد الجرائم الشهيرة التي هزت السودان.



أوراق اللواء عابدين - الحلقة الثانية
09-28-2014 11:48 PM
توثيق: حنان بدوي
أنا اللواء حقوقي عابدين الطاهر انتسبت إلى الشرطة السودانية لفترة امتدت لـ(34) عاماً تقريباً عن رغبة أكيدة ، وانفقت معظم سني خدمتي بالمباحث (قلب الشرطة النابض) كما يقولون ، وتنقلت في أقسام المباحث المختلفة. قادتني أقداري لأكون محققاً وشاهدًا في أخطر الجرائم التي وقعت بالسودان في غضون السنوات الأخيرة. وهأنذا أروي لكم تجربتي عبر صحيفة (التيار) هي شهادتي للتاريخ..
*اخترت الشرطة لأن الضباط (قليلون) في العائلة وهي الأقرب لاهتماماتي
*الجرعة التدريبية العالية أكثر مايميز كلية الشرطة وقتها
*التدريب العسكري يجب أن يكون متوازناً مع الأكاديمي أو أكثر
*استيقاظي قبل الوقت المحدد ساعدني في المذاكرة وتخرجي ضمن العشرة الأوائل
*من كثرة الجري أول يوم في الكلية زميلي عوض الكريم زاغ ومشى درس طيران
*قلت للتعلمجي مابعرف أركب خيل قال لي: اسكت في عربي من شمبات مابعرف
*من أقوال التعلمجية التي لا أنساها (جاسوس المسلمين يعدم ولو على حق)
*التعلمجية يكرهون الناس الحمر ولهم طرائف كثيرة معهم
كل من يأكل برتقالة أو منقة من جنينة الكلية يذهب للكركون
*ماعانيناه من تعب كان نتاجه تخرجنا بكم هائل من الثقافات
نواصل ما انقطع من حديث مع اللواء عابدين الطاهر:
دخلت كلية الشرطة في يناير 1977 لأني وجدتها أقصر الطرق، ومهنة كانت جديدة على الأسرة، فالضباط في العائلة يعدوا على أصابع اليد، وفضلت كلية الشرطة على الكلية الحربية بالرغم من أن التقديم كان مفتوحاً للكلية الحربية، لأنها كانت الأقرب لاهتماماتي .
كانت بداية المعاينات في كمندانية بحري، فأول معاينة بدأت بقياس الطول بعد ذلك مقابلة اللجنة ثم أسئلة عن الموطن والمنشأ، وواضح أنهم يريدون أن يعرفوا الشخص بتكلم كيف، ويستطيعوا أن يقرأوا شخصيته، بعد ذلك مشيت المعاينة الثانية، ودخلت الامتحان والامتحان كان يتكون من ثلاث مواد، معلومات عامة ولغة إنجليزية وامتحان ذكاء تحريري، فالمعاينة الأولى أجراها لنا كمندان بحري في وقتها حسن علي الجيلي وظهرت أسماءنا، بعد ذلك تم استدعاؤنا للكشف الطبي، ذهبنا وأجريناه في القمسيون في وزارة الصحة، ومرينا فيه ، وبعد فترة استدعونا لمقابلة القائد وهو مدير عام الشرطة الفريق عبدالله حسن سالم ومدير الأمن، وهو تابع للداخلية، لأن هناك ناس يتم اختيارهم للأمن، فقابلت القائد وكانت الأسئلة عادية فطلب مني أن أتكلم عن موطني شمبات باللغة الإنجليزية، ولماذا تريد أن تدخل كلية الشرطة، فقلت لهم: إنها رغبتي، وسألوني مرة أخرى، تدخل الشرطة ولَّا الأمن، فقلت أحسن أقول الحاجة البعرفها فقلت لهم: الشرطة وبعد ذلك اكتشفت المقصود بالأمن هو أن يتم اختيارك ضابط أمن .
أول يوم دخلنا كلية الشرطة نحمل حقائبنا وشعرنا كان كثيفاً، لأن تربية الشعر كانت موضة في ذلك الوقت وحلقوا لينا شعرنا كلنا وأصبح شكلنا واحد وماتفرزنا إلا بعد ماشعرنا بدأ ينمو خلال فترة الحبس الأولى والبالغة أربعون يوماً.
وفي باب الكلية قابلنا المقدم أمين قريش رحمه الله وهو أحد ضباط الكلية و كان ضخم الجسم و مخيف وذو صوت جهوري، وكان يصيح (اجرى أنت اجري أنت ماشى على راحتك ليه ) وتعلمجية كثيرون منتشرون في ساحة الكلية ومافي طريقة غير أن الزول يقوم جاري وكان ذلك يوم الجري العالمي، ثم أوقفونا صف طويل بعد دقائق (ندهو) أسماءنا والمخزن كان على مسافة بعيدة من مكان وقوفنا، يقول ليك: اجري، تصل المخزن يسلموك حاجة واحدة مثلاً ملاية تجيبها تضعها محل واقف وترجع، وهكذا كل زول أعطوه ملاية وتانى يبدأوا (يندهو) من الأول تمشي المخزن الثاني جري، فاليوم كله عديناه جري يسلموك كباية تجيبها تختها مع المرتبة، فصرفوا لينا الحاجات كلها وبقت حاجة كبيرة جداً، وأذكر كان قريب مني زميلي عوض الكريم في بحري العليا، قال لي: الشغلة دي ما نافعة معاي، وأنا عايز أزوغ، قلت ليهو: يازول ماتزوغ أنا بسألوني منك بقولوا لي: الزول المعاك ده مشى وين؟ فإذا مشيت سأنادي على الزول الواقف داك، المهم غفلني وزاغ وترك (بقجته) فيها الملايات والمرتبة والكبايات وأشياء أخرى، وفعلاً سألوني منه وقلت ليهم: ماشفته، وفي النهاية أتضح أن عوض الكريم مشى وماجا، ودرس طيران خارج السودان وأصبح طياراً، أسأل الله أن يعطيه الصحة والعافية، والتعلمجية دائماً بقولوا لينا ماتضيِّعوا أنفسكم زى زميلكم الطالب المشى يدرس طب، وهم بفتكروا الواحد يكون ضابطاً أفضل من أن يكون طبيباً.
استمرينا في الانضباط العالي وكان البرنامج صعب جدًا بالذات في الفترة الأولى التي كان يسمونها فترة الحبس الأولى أو تغيير الشخصية وكانت مدتها 40 يوماً، فكانت حاجة جديدة بالنسبة لي، وكنت في غاية الانبساط رغم التعب والإرهاق والضغط، كنت أحس فعلاً بأننى سأستفيد من الناحية الصحية والأكاديمية، 40 يوماً لم نخرج من الكلية، فصفارة الصحيان كانت في الرابعة صباحاً وفي الساعة الخامسة والربع يبدأ النشاط الصباحي جري وطوابير وتعليم المشي العسكري خطوة خطوة، مع أن الملكية يفتكرون أن المشي العسكري شئ ساهل، فأول خطوة تطلع بالشمال معتدل مارش، أول شئ تطلع بالرجل الشمال وعندها خطوة معينة واليدين تكون (مفرودات) بطريقة معينة مثل الحركة البطيئة، بعلِّموك الحكاية زي الزول البعلموه المشي جديد، فهذه الحكاية استمرت 40 يوماً، بعدها يعلِّموك خلف دور كيف ويمين دور كيف وشمال دور، وبعد شوية التحية والوقفة كيف وهي لها برنامج، وبعد أسبوعين شعرت أن رجلاي تؤلمانني بشدة، لأنهم يقولون لك (دق الواطة) يا طالب بنهرة
عالية، وكنا نلبس الباتات فأحدثت لنا ألماً شديداً.
الدراسة في كلية الشرطة كانت سنتين 24 شهرًا ليست كالسنة الدراسية العادية في المدارس، فالمواد التي كنا ندرسها كانت كثيرة عبارة عن قوانين ومواد اجتماعية وتعريف عن الطب الشرعي وأشغال الشرطة العملية، والوقت كان لا يكفي لمذاكرة هذه المواد، لأن معظم الوقت كان مليئاً بالنشاط الرياضي والعسكري ودراسة القوانين والفروسية والسباحة والكورسات المصاحبة، لذلك كنت أصحو قبل الوقت المحدد الرابعة صباحاً، حيث كنت استيقظ قبله بساعة حتى أجد وقتاً لمراجعة مادرسناه نهاراً، وأيضاً لخلو أحواض الغسيل والحمامات في تلك الساعة الباكرة، واظبت على هذه الطريقة طوال العامين وكان نتاجها تخرجي ضمن العشرة الأوائل.
الجرعة التدريبية العالية أكثر مايميز كلية الشرطة في ذلك الوقت، فكانوا يعلِّمون الطلاب قيادة السيارات ومعالجة الأعطال البسيطة في كورس النقل الميكانيكي والإلمام بأعمال الجندي في كورس يسمى كورس النفر، وكذلك أعمال الشاويش النبطشي وكورس الضابط المناوب، وكانوا يوزعوننا في كل ولايات السودان، فالتدريب كان نظري وعملي، فكنا نذهب المشرحة و نعمل محاكم صورية لكي يعرف الواحد كيف يقدم البلاغ في المحكمة، ولم تكن هناك نيابة في ذلك الوقت، فالشرطة كانت تمثل الاتهام، وعموماً الواحد بتخرَّج من كلية الشرطة مكتمل علمياً وعملياً .
هذه الفترة كانت مليئة بالنشاطات، فهناك النشاط العسكري ويحتوي على الطوابير والبيادة، إضافة للدراسة الأكاديمية والمحاضرات ثم الدروس الأولية عن السلاح وكيفية استخدام السلاح ونقاط الاحتراز والأسلحة التي كنا نتدرب عليها هي: البندقية والمسدس في الفترة الأولى، والمحاضرات تبدأ الساعة التاسعة والنصف وتنتهي الساعة الواحدة، بعدها نرجع الثكنات وفي الساعة الثالثة يبدأ طابور العصر، وقبل المغرب نرجع السكنات وفي الساعة التاسعة يبدأ تمام الليل، وكانت هناك امتحانات فترة في منتصف السنتين وامتحان نهائي للتخرج وكان هناك نشاط رياضي في الفترة الصباحية جمباز سويدي و(عقلة) وهي عبارة عن كتلة يحملها 10 أشخاص أشبه برياضة حمل الأثقال .
حصة الفروسية كانت من أجمل الحصص والنشاطات، وأحسست بأنني تعلمت حاجة جديدة ومفيدة، ومن القصص الطريفة جدًا ونحن في أول يوم جئنا للفروسية كنا في شكل (بلتونات) أي مجموعات كل (بلتون) تمر عليه حصة الفروسية، فأول حصة كانت عن أجزاء الحصان وهذه من الأشياء المضحكة جدًا والتي تلتها عن مقدمة الحصان ورأس الحصان وكلها أجزاء مرتبطة بالفروسية، فأول ماجاء التعلمجي عمنا دقنا متعه الله بالصحة والعافية، قال: الذي يعرف يركب خيل يقيف بي جاي، فأنا كنت لا أعرف فخرجوا من بيننا ثلاثة وأثناء مروره علينا سألني أنت من وين؟ فقلت له: من شمبات فقال لي: ياعربي اطلع بي جاي وكان مصرًا على أنني أعرف ركوب الخيل، وأنا حقيقة لا أعرف وقال لي: ياعربي اسكت ساي في عربي من شمبات ما بعرف يركب الحصان فاتشجعت وطلعت مع الناس الذين يعرفون ركوب الخيل وركبنا أول ناس، وطبعاً في الأول بركبوك الحصان بدون سرج وكانت تجربة صعبة جدًا بالنسبة لي، الحصين جرت بينا و(كنا مندهشين) ومن النكت اللذيذة عم دقنا كان بقول للزول البخاف شديد: كلم الحصان في أذانه وقول ليهو عمي الحصان ماترميني.
نفس البرنامج كان بالنسبة للسباحة قالوا البعرف سباحة يطلع بره، أنا شخصياً كنت أعرف السباحة وطلعت مع الناس السباحين، فالحوض كان يحجزوه لفترة بسيطة لذلك يريدون أن يركِّزوا على الناس المابعرفوا، وأذكر بعض الزملاء كانوا يدعون معرفة السباحة في حين أننا متأكدين من عدم معرفتهم، لها ومرات نضطر نخبر التعلمجي بأن فلاناً لايعرف السباحة وواقف معانا، والسباحة هي شغلة عسكرية تقوم على خطوات. 1- استعد الشخص يقيف مع طرف الحوض ويتحرك تحت قليلاً. 2- يفرد يديه بطريقة معينة. 3- يدخل الماء.
فواحد من أخوانا لا يعرف السباحة التعلمجى قرأ عليه نفس البرنامج وعندما جاء للخطوة الثالثة والأخيرة وهي من المفترض أن يدخل الماء إلا أنه ظل واقفاً في مكانه ولم يستطع النزول في الماء فجاء تعلمجي ودفره من وراء في الموية وفي الحتة الغريقة فأخذ يصيح العصاية وهذه العصاية يعطوها للغريق لينقذ بها حياته، فالأغرب أننا تعلمنا السباحة في الشتاء في حوض جامعة الخرطوم.

كنا نتناول وجبة الفطور في حوالي الساعة الثامنة والنصف، وكان هناك نشاط نهاري وعصري وإدارة داخلية يوقفوا الناس إلى قريب الصباح، وعموماً الإرهاق كان شديداً لكن كان هناك ميز وتغذية جيدة، والنشاط استمر 40 يوماً وبعدها بدينا نعرف أننا صرنا عساكراً.
هناك اختلاف بين الشرطة في أيامنا والآن، فبالرغم من كلية الشرطة أصبحت كلية جامعية وتخرِّج بدرجة البكالوريوس لكن ضابط الشرطة في رائي له مواصفات معينة ومنهج معين، فإذا أردنا أن نبقى على الجرعة الأكاديمية فلابد أن تكون الجرعة العسكرية، أما متوازية أو أكثر على أن يكون هناك تدريب ميداني عسكري لأن ضابط الشرطة يختلف عن القانوني العادي والمحامي والقاضي ووكيل النيابة، فهذه مهن تختلف عن مهنة ضابط الشرطة، فضابط الشرطة لديه عمل يوكل إليه يتعلق بحماية الأرواح والممتلكات، وهذا يتطلب شخصية من نوعية معينة، لذلك لابد من الاستيفاء الجيد لضابط الشرطة على أساس أن يتخرج ضابط قوي يعتمد عليه، فكل الدول التي تعطي البكالوريوس تفرز مساحة واسعة للتدريب العسكري، وكل التعب الذي عانيناه كان نتاجه تخريج ضباط شرطة بكم هائل من الثقافات رسخوها في أذهاننا .
السنتان في كلية الشرطة مليئتان بالمواقف، فالكلية لصعوبتها وبرنامجها الضاغط جعلتنا نقول نقتل الهم بالفرح، وأنا كنت بحب أشاغل الناس وأخلعهم، لأن الكلية كانت بالليل موحشة جداً، فالنظام أصلاً تطفأ الأنوار في وقت معين لينام الكل، وعندما تأتي الامتحانات مع ضغط الطوابير نضطر للمذاكرة رغم الزحمة لكي نحصل على نتيجة جيدة في التخرج، وفي الفترة القريبة للامتحانات نذهب لنذاكر في القاعات، وأذكر واحد من المواقف كنا ساكنين في عنابر طويلة جداً الكهرباء فيها موصلة بطريقة عجيبة جداً الأنوار تولع من جهة وممكن تطفي من الجهة الأخرى بابين طبعاً وعنبر طويل جدًا، فالشخص ممكن يولع النور من هنا ولو جاء شخص بالباب التاني ممكن يطفي النور، ونحن في أثناء ما بنذاكر عبدالحكم زميلنا طبق كتبه ومشى، وفي الحقيقة أنا لم أراه لكن زميلي إبراهيم قال لي: عبدالحكم قال لي أنا ماشي السكن حقو نمشي نخوِّفو، خليناه طلع ولمينا كتبنا وطلعنا وراهو، أعطيناه مسافة لكن جرينا قبله، فالعنبر طويل جدًا، ونظامه السرير وراه ستارة والستارة وراها شماعة لتعليق الملابس وكل صايد يحتوي على سرير هنا وهناك جرينا قبله، أنا دخلت وقفت وراء سريره والستارة أمامي وإبراهيم واقف في الباب الثاني على أساس أنه لما يدخل يفتح الأنوار والعنبر طويل وسريره كان في وسط العنبر، وأنا واقف وراء الستارة وفعلاً هو جاء وكان خايف فدخل وكان بغني بصوت عالي وولع النور ومواصل يغني، إبراهيم بهناك طفى النور وهو قريب من السرير، أنا سامعو وكان بقول بسم الله وكررها عدة مرات، ولما جاء بالقرب من السرير كان لازم يصل السرير ليضع حاجياته في الدولاب، لأن الدولاب قريب من السرير وكان بغيِّر في جلابيته فوضع يده على الستارة ووجد وجهي فانخلع خلعة شديدة جداً وقال: لا إله إلا الله وحتى لا تكون الخلعة أشد أنا جيت طالع وفي طلعتي لابد أن اتخطى السرير الذي أمامي فقفزت وبقيت شايل معاي الستارة كلها، وأنا طالع فقال لا حول ولا قوة وسقط مغمياً من شدة الخلعة.
من المواقف أيضاً كانت هناك حديقة في الكلية مزروعة منقة وجوافة وبرتقال الطلاب ممنوعون من دخولها ولو قبضوا أي طالب يسلموه الكركون.
هناك أيضاً مواقف مع التعلمجية فأحياناً يقولوا كلام حسب فهمهم فأذكر أحد التعلمجية كان يدرسنا في الدرس الأول لنقاط الاحتراز للطبنجة، فقال: ياطلبة خلوا بالكم من النقاط دي فإذا ماخليتوا بالكم منها الواحد يشيل السلاح ده الطلقة تخرج صغيرة بي هنا وتطلع كبيرة بهناك وبعد ده لو جابوا لقمان الحكيم ما يصلي، فطبعاً لقمان ليس طبيباً ولا أحد يستطيع أن يضحك لأنك لو ضحكت يأخذوك طابور ذنب، فكنا نقبل أي كلام يقولوه. ومن أقوالهم المشهورة (جاسوس المسلمين يعدم ولو على حق)، وعموماً التعلمجية لايحبون الناس الحمر وكانوا يعذبوهم، وطبعاً يوم الأحد المسيحيون بعطوهم إذن لكي يذهبوا للكنيسة، فواحد من الناس الحمر قابله أحد التعلمجية المشهورين توفي رحمه الله حائماً في شوارع الخرطوم ، فسأله: لماذا لم تذهب للكنيسة اليوم وهو أصلاً لم يكن مسيحياً على أساس لونه أحمر أخذ إجازة مع المسيحيين فأجابه: أنا مريض اليوم فقال له: كافر وكمان عاصي.


التيار


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 5405

التعليقات
#1117667 [احمد ابو القاسم]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2014 02:45 PM
عابدين الطاهر!!!!!!
عابدين الطاهر!!!!!!
عابدين الطاهر!!!!!!

تاجر مخدرات وحرامي مستتر
وقواد كبير لايشق له غبار في عالم التعرصه
صديق وشريك خضر الحاج محمد الديموقراطي بتاع مدني ودى براها كفايه
ولمزيد من المعلومات عن عابدين الطاهر اخطر ضابط مباجث في السودان
روحوا اتونسوا مع خضر الديموقراطي ودردقوهو لامن يحكى ليكم عن عابدين الطاهر ستسمعون عجبا!!!!!


#1117646 [sudan]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2014 02:25 PM
انا ما قريت المقال وعارف عنو حاجه وحده بس انو هو العمل وهمة حزام الامان وركب خازوق جديد فى البلد وفتح باب جديد لنهب اموال الناس بحجة حمايه الناس ..و هى الحكومه بتقتل فى الناس يكل الطرق ابتداء من القنص الذى شاهده كل الناس بام اعينهم وبقتل الاخلاق والقيم وبتسفيه الدين بالكذب باسمه وبمعاقبة الضعيف فى ابسط الاشياء و بمكافءة القتله والحراميه بالترقيه والتحفيز و بقصف السودانيبين فى دارفور وتدمير ممتلكات الشعب السودانى وقتل الوطنيه فى النفوس


#1117574 [سالم عبد الله]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2014 01:07 PM
ده عسكري **** قذر , واحد فاشل ماعارف مدينو مساحة قدر دي لييييييي


زيو و بقية أخوانو والسبقوه فاشلين حرامية لصوص قتلة


#1117341 [أبو زهانه.]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2014 09:55 AM
تحيه عسكريه لسعادة اللواء
زكريات وطرائف جميله وسوف
تظل عالقه بالذاكره مدي الحياه سريعا
جيب فردة رباط البوت اليمين ،،،ولا تثير ولا،،،تثتثار
ياملكيه ويا،،،خرتة الملكيه العسكريه عالم جميييييييييييييل.


#1117332 [ظلال النخيل]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2014 09:46 AM
عابدين الطاهر القاتل قاتل فتى الجريف وقاتل المتظاهرين...
والله لقاء صحفي بايخ زي بياخة عابدين الطاهر اللي عايزين تخلقوا منه بطل ...علمنا انه فتح مكتب محاماة فخم أي الحكومة فتحت ليه وبحاول يجمع عدد من المحامين المشهورين عشان يشتغلوا معاه ...
برضوا حتتحاكم أمام محكمة الشعب


#1117326 [ود بحري]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2014 09:34 AM
قلت لينا التعلمجية دائماً بقولوا لينا ماتضيِّعوا أنفسكم زى زميلكم الطالب المشى يدرس طب،هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.كشحوها منكم ولا شنو هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه.


#1117297 [Mohamed Ali]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2014 09:08 AM
ماذا يهمنا هذا التحقيق..
هو كوز وهو الوحيد وباقي دفعته الذين ظلوا إلى آخر لحظة في الخرطوم.

35 عاما ولم ينقل للعمل خارج الخرطوم؟؟؟؟
نرجو من الراكوبة عدم نشر هذا الكلام غير المفيد


ردود على Mohamed Ali
Qatar [محمد الطيب] 09-29-2014 10:02 AM
لا ترمي الناس بالباطل
الراجل من افضل الشرطيين في المنطقة الافريقيه في مجال البحث الجنائي تدرب علي يديه اكفاء الضباط السودانيين
عمل باقاليم السودان المختلف وقبل عودته الاخيره للخرطوم ورئاسته للمرور كان في كسلا وقبلها في دارفور


#1117243 [ضحى خالد]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2014 08:22 AM
ركيك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة