الأخبار
أخبار إقليمية
الانقاذ وصناعة الكذب والأصنام
الانقاذ وصناعة الكذب والأصنام
الانقاذ وصناعة الكذب والأصنام


09-29-2014 12:26 PM
أحمد الملك

الوثيقة التي تسربت عن محضر اجتماع لقيادات المؤتمر الوطني الامنية والعسكرية توضح بجلاء حقيقة النظام الانقاذي القائم على الكذب والخداع والذي لا يملك اية استراتيجية للغد سوى محاولة خداع الناس وكسب الوقت، من خلال الدعوات الكاذبة للحوار وإيهام الناس بأنه بصدد تقديم تنازلات حقيقية.
وفي هذه المرحلة يريد النظام فقط كسب بعض الوقت للوصول الى الانتخابات، أما مرحلة ما بعد الانتخابات (فلكل مقام مقال) في الظروف العادية واعتمادا على مقاييس الرأي لو وجدت أنظمة ديمقراطية كثيرة في العالم حججا مثل تلك التي تتوفر للنظام السوداني، لما ترددت في تأجيل الانتخابات. حتى يتوفر لها مزيد من الوقت لتنفيذ برامجها التي وعدت بها ناخبيها.
الانقاذ لم تعد ناخبيها بشئ، ببساطة لأنه لا يوجد ناخب. يوجد مجموعة من المنتفعين والمرتشين ستنقلهم أجهزة الحزب الى لجان الانتخابات، وتكمل الباقي (من جيبها) الحقيقة انها لن تكمل شيئا الاصوات موجودة في الصناديق منذ آخر (انتخابات) كلما سيقومون به من جهد هو (خج) الصناديق لتختلط الاصوات المزيفة بالاصوات المرتشية وكفى الله (المؤمنين) شر الانتخابات!
ستقوم أجهزة كذبها المسماة أجهزة اعلام، بتصوير هؤلاء المنتفعين وهم يهللون ويكبرون بجانب الصناديق، الاصبع يكاد يصل السماء والجيب ملئ بأوراق العملة والبطاقات المزورة لزوم التصويت والتمكين الأبدي.
الشارع معبأ تماما ضد النظام، النظام مكشوف تماما أمام الكل: مجموعة من اللصوص والقتلة والمفسدين. النظام يعيش في رعب مقيم من الشارع، مجرد ذكر كلمة سبتمبر تجعلهم يشهرون أسلحتهم ويستدعون ميليشياتهم وقواتهم الخاصة. فيبادر بإعتقال الناس حتى قبل أن يتحركوا من بيوتهم، يبادر بإضعاف شبكة الانترنت ومراقبة التليفونات وبرامج الاتصالات ومحاولة تعطيلها لمنع اية تنسيق يتوقعه بين المواطنين. هؤلاء الذين يموت النظام رعبا منهم، هم الناخب الذي لا يخشاه النظام! فحين يأتي دور الانتخابات (النزيهة) يخرج المواطن من اللعبة، تلك لعبة اخرى لها حسابات مختلفة.
الوثيقة تكشف أو في الحقيقة تؤكد كل استراتيجيات النظام المعروفة. تجسسه على الجميع، مواطنون وأجانب! قمة الغباء أن تعتقد أنك الذكي الوحيد في العالم وتستطيع اللعب على كل الحبال. زواج متعة مع الشيعة وأيضا مع السنة! يحارب ضد الدواعش في العراق، ومعهم في ليبيا! يعطي الامريكان كل المعلومات (حتى لو بالقطارة او الكذب كما تشير الوثيقة ) وباليد الاخرى يعطي السلاح لكل داعشي في العالم. ثم يظن نفسه أذكى الجميع، بينما هو مكشوف للكل ومحاضر هذا الاجتماع معروفة للجميع، الحكومة الليبية تقول منذ اسابيع نفس كلام الوثيقة، وأهل الخليج الذين أعادوا طائرة رئيسهم المتخفية في رحلتها الى طهران يعرفون كل شئ منذ شهور طويلة قبل إنكشاف الوثيقة.
في استقبال الرئيس السيسي عند زيارته القصيرة للخرطوم، فرشوا كل ابسطتهم الحمراء وانحنوا أمامه مثل عبدة النار، وفي اللحظة نفسها أخرجوا مظاهراتهم في بعض الشوارع البعيدة تندد بزيارة السيسي، حتى لا يأخذ القطريون في (خاطرهم) من حرارة استقبال السيسي (وكله بتمنه)! يخادعون الجميع ولا يخدعون الا أنفسهم!
منذ أكذوبة اذهب الى القصر راقصا ومهرجا، ومسلسل صناعة الكذب والاصنام لا يتوقف، اصنام حتى في مجال الفن والأدب، مجرد أصنام تخدم سرا (وأحيانا جهرا) في خط النظام وتزعم لنفسها الوقوف الى جانب الشعب وتطلعاته، لكنها سرعان ما تنكشف في أول إختبار حقيقي.

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2343

التعليقات
#1117767 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2014 05:06 PM
الشعب السودانى شعب يعشق الفشل والفاشلين ومن هنايدارالسوان باطفة الفشل افشل تكن رئيساافشل تكن والى افشل تنصب انجح تشرد فالنجاح غير مرحبابه فى بلادى فبلادى محسوده وحسادهااجاويدهاوهم الساسه وفى الختام نحناالسودان مابنستاهلو لانوضيعناو


#1117701 [أنا]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2014 03:30 PM
ولا يتركوا وسيلة إلا واستغلوها للمكر والخبث
ومن ذلك نجنيد البغايا لاختراق السفارات..
ثم يشرعوا أصابعهم للأعلى..هاتفين الله أكبر


#1117600 [ام ايمن]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2014 01:48 PM
احسنت .........................................


#1117595 [يحي ادم محمد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

09-29-2014 01:44 PM
والله فعلا كاذبين



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (6 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة