الأخبار
أخبار إقليمية
قانون مشروع الجزيرة هل يذهب اليوم الي المزبلة ؟؟
قانون مشروع الجزيرة هل يذهب اليوم الي المزبلة ؟؟
قانون مشروع الجزيرة هل يذهب اليوم الي المزبلة ؟؟


09-29-2014 07:12 PM
حسن وراق

() ستصل اليوم الي ولاية الجزيرة لجنة برلمانية برئاسة حبيب مختوم رئيس اللجنة الزراعية بالبرلمان لبحث عملية البدء في إجراءات تعديل قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005 وستلتقي اللجنة بجميع الاطراف ذات الصلة الي جانب قيادات حكومة الولاية والمجلس التشريعي الولائي واتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل الي جانب مدير عام المشروع وسكرتارية تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل وقيادات وزارة الري لمعرفة مقترحاتهم لتعديل القانون والتي ستعرض علي الدورة البرلمانية القادمة .

() اذا اردت ان تقتل موضوعا كون له لجنة وها هو مشروع الجزيرة (روحو روح كلب) كونت له العديد من اللجان لقتله وفي عهد الانقاذ فقط عدد من اللجان بدأ بلجنة تاج السر الاولي ولجنة الكندي ولجنة البروف عبدالله عبدالسلام ولجنة تاج السر الاخيرة وكل هذه اللجان حكومية لم تستطع تفطيس المشروع و اليوم ستصل لجنة الطبيب البيطري حبيب مختوم (ابن أخت الدكتور علي الحاج ) الوالي السابق لجنوب كردفان حيث مؤسسة جبال النوبة وهو صاحب الرأي القائل بالتخلي عن زراعة القمح وإحلال الارز بدلا عنه وهو الذي وعد بتكوين لجنة تحقيق حول المبيدات لقفل الملف .

() قضية قانون مشروع الجزيرة لا يمكن ان تستوعبها لجنة (اليوم الواحد) التي تريد ان تلتقي بكل هذه الاطراف هذا غير ان رئيس اللجنة لا يعرف عن مشروع الجزيرة القدر الذي يمكنه انجاز المهمة علي الوجه المطلوب و حتي يتمكن رئيس اللجنة من القيام بمهمته يستوجب عليه التعرف علي كل ما كتب عن قضية المشروع خاصة تقريري لجنة البروف عبدالله عبدالسلام ولجنة دكتور تاج السر باعتبارهما تقررين مرجعيين الي جانب الوثيقة القيمة المكملة التي اصدرها تحالف مزارعي الجزيرة و المناقل حول نقد لجنة تاج السر .

() قانون مشروع الجزيرة لعام 2005 أصبح معلوما لدي تلاميذ الاساس بأنه قانون دمر المشروع يكفي انه منذ تطبيقه و حتى الآن ( تسعة أعوام) لم يحقق هدف واحد غير تدمير المشروع . الغاء القانون ضرورة لا يختلف حولها إلا اتحاد المزارعين لأنهم الجهة الوحيدة التي استفادت منه ويكفي فقط أن كل شركات الخدمات المتكاملة بالمشروع يمتلكها قيادات الاتحاد الذين احكموا السيطرة علي مجلس الادارة بالأغلبية الميكانيكية و شكلوا امبراطورية متحالفة مع شركات و بيوتات تجارية تعمل في المدخلات الفاسدة و الاتحاد معروف بيده (اللاحقة ) في افساد اللجان والجهات الحكومية بالرشاء والابتزاز .

() نرحب باللجنة البرلمانية و رئيسها حبيب مختوم الصافي ونهمس في أذنه ان قانون مشروع الجزيرة قضية لن تستطع أي لجنة قتلها مهما كانت صلاحياتها وفي هذا الدأب فشلت الدولة عبر الشريف بدر وكمال النقر و سمساعة ليسقطوا في نظر أكثر من 7 مليون مواطن في الجزيرة ويعتبرونهم مثل (مجرمي حرب). حتي لا تدخلوا التاريخ من بوابته السوداء فإننا جميعا تنتظر ما ستسفر عنه لجنتكم الموقرة .
يا كمال النقر .. وديتوها ويييين!!

hasanwaraga@hotmail.com





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1269

التعليقات
#1118246 [زول اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2014 10:20 AM
كان مشروع الجزيرة العمود الفقري للسودان مافي بترول ولا غيره بس القطن والفول والذرة والسودان من الدول المؤسسسة لشركة الاقطان العالمية والتي انهارت بعد اهيار الشركة السودانية ولهفها مافي دولة في العالم تقدم مرافق مشاريعها الى المواطنين كتعويض زي ما فعل رئيسنا البشير يجب ارجاع الهيكل الاداري لمشروع الجزيرة من الخفير والباشمفتش والباشخفير والعمال وتنظيف الشوارع وعودة المفتشيين والاخصائيين الحشريين وغيرهم ويكون المشروع ادارة مستقلة عن الدولة حتى لا تبيعه للصين او قطر


#1118243 [أرجو القراءة بتأن_مشروع الجزيرة]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2014 10:18 AM
معلوم بالضرورة أهمية هذا المشروع الأسطورة/ العملاق كما سيرته. فكان الذهب الأبيض و الفول السوداني و القمح و الذرة المروي المميز و كانت الجزيرة خضراء بحق و كانت كل البنية التحتية لهذا المشروع مصممة علي نمط هندسي و نظام تشغيل دقيق و مستوعب للمزارع و الخفير و المهندس الزراعي.
و كان للبحوث الزراعية الدور الرائد في تطوير التقنيات الزراعية الهادفة لرفع الإنتاجية و إستنباط أصناف محصولية عالية الإنتاجية و الجودة فكانت:
1. الهندسة الزراعية: تقوم بدورها في عمليات تحضير الأراضي و في زمانها الموصي به (أين هي الآن)؟؟؟
2. قناطر الخفراء و مكاتب المفتشين: بحكم نشأتي في مشروع الجزيرة بعضها اليوم لا أثر له و لن يدلك علي موقعه إلا شاهد علي هذا الدمار و ما تبقي من مباني فهي خراب بلا أبواب أو شبابيك أو سقف يغطيها.
3. الموظفون: تم تسريحهم و إخفاء وجودهم ليبقي من يبلع و يبني العمارات (راجعوا أعضاء مجلس إدارة مشروع الجزيرة و دورهم) هل هي الإجتماعات لتمجيد الإنقاذ و المدح لكوادر الإنقاذ للحصول علي العلاوات و الحوافز و أكل الكوكتيلات و الطيبات أم إتحاد المزارعين الذي جثم كالصنم علي صدور الفلاحين.
4. قنوات الري و الري: حقيقة يعرفها المزارع في الغيط و تعرفها العامة عبر الصحافة النزيهة أما الراديو و التلفزيون فلن ننتظر تقاريرهم فهي واجهة الإنقاذ و تقاريرهم غير معتمدة لأنها لا تمثل الواقع في شيء.
5. الدورة الزرعية: أسست البحوث الزارعية منذ 1902 أكثر من مائة عام و هي تنتج التقنيات المختلفة لرفع الإنتاجية و إستنباط الأصناف و مكافحة الآفات و غيرها فكانت الدورة الزراعية الخماسية آخرها و التي تعني (20% من مساحة المشروع ذرة مروي، و مثلها فول سوداني و مثلها قمح و مثلها قطن و مثلها بور) و هو ترتيب يعالج كل مكونات الحياة اليومية فالذرة و القمح غلتان لحياة المواطن الريفي و الحضري و الفول السوداني يدخل في كثير من الإستخدامات أهمها الزيوت التي أصبحت معجزة قفة الملاح و يوفر أمباز درجة أولي للحيوان (له أثره علي إنتاج اللحوم و الألبان) و كذلك التبن الناتج يمثل علف ممتاز للحيوان الزراعي أما القطن و ما أدراك ما هو فكان القطن المعروف و الذي تميز في العالم أجمع من حيث الجودة و منه تنتج البذرة للعام القادم و يعصر لإنتاج الزيوت و يوفر أمباز جيد و ترعي الحيوانات متبقي المحصول داخل المزرعة كعلف جيد أيضاً، أما اليوم و في رمشة عين تم إدخال القطن المحور و أصبحت التصريحات تتضارب عن إستخدام البذرة للزيوت و الأمباز و رعي النبات المتبقي و ذلك بين وزير البيئة و حماية المستهلك و وزارة الصناعة و وزارة الزراعة فالكل يحذر علي هواهـ، ثم البور حيث يمثل مرعي للحيوان و يجنب المزارعين و المربين ندرة المرعي و الصراعات. أما قانون اليوم (قانون 2005) من نجر هذا القانون؟؟؟ نعم هو نجر بحت لا يرقي لمستوي علمي أو أنه أستنتج عن فكر نير، و هل الغرض منه فعلاً تدمير المشروع أما الذين خطوه كانوا في غيبوبة؟؟؟ يجب البحث عنهم و عقابهم؟؟؟ اليوم كل التلاتات أو القصادات في الغالب مزروعة و الكل يزرع ما يحلو له فالدورة الزراعية صممت علي أسس كثيرة منها علي الأقل الإحتياجات المائية لمحاصيل الدورة الزراعية و التي بالضرورة معلومة للمزارع و الخفير فالذرة تاريخ زراعتة و عمره و حوجته للماء في الفترات المختلفة ليست كما هي للفول السوداني أو القطن أو غيره و هو ما يسهل توفيرها حسب النمرة المعنية و حتي مكافحة الآفات كانت أسهل خاصة في حالة إستخدام الطيران لرش آفات القطن و غيرهـ كثير و هو ناتج البحوث الزراعية و لكن بجرة قلم كما يقال صدر قانون 2005 فدمر هذا الأسطورة الخضراء طبيب بشري تعينه الإنقاذ وزير زراعة . شخصي الضعيف ليس من من يحكي لهم فيكتبوا و لكنني ولدت و ما زلت أعيش بالمشروع و أعمل بالزراعة و درسة الزراعة في جامعة الخرطوم فالنشأة و التعليم و العمل كله زراعة في زراعة. فاليوم تجد الغيط عبارة عن كشكول ففي النمرة الواحدة تجد قطن محور و عدسية و ذرة و بور و ..... كله فوضي في فوضي. هو التدمير بعينه، عقول خربه. من فعل هذا؟؟؟ أتفق مع من يتسائل ((( من أين أتي هؤلاء؟؟؟)))


#1118169 [سرور]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2014 09:13 AM
مجلس الإدارة اصبح تحت سيطرة تكتل اتحاد المزارعين الذى يقف مع قانون 2005 لانه يخدم مصالحهم كافراد ولا يخدم المزارعيين ولاالإقتصاد.بقية اعضاء المجلس من التكنوقراط امثال مامون ضو البيت والدخيرى (مدير البحوث) يخدمون مصالح الشركة التجارية الوسطى التى يعملون بها. الدخيرى لا يعلم شى عن الزراعة عموما وبالطبع لايعلم شيئا عن مشروع الجزيرة و هو الذى فشل كوزير للزراعة فى احدى ولايات دارفور فكيف له ان يعرف مصلحة مشروع الجزيرة و يشارك فى مجلس ادارته ؟؟؟ وبعدين الدخيرى زول مبرمج بالفطرة القبلية ان يقدم ما يستطيعه عبر السلطة الإقليمية لدارفور والموتمر الوطنى لخدمة اهل دارفور واقليمها ولن يفعل صالحا لغير دارفور واهلها ان استطاع وهو مبرمج لتمكين ذوى العرق غير العربى. بقية التكنوقراط من المالية والرى ووزارة الزراعة الجزيرة الأعضاء بالمجلس كورال خاوى منقاد للتكتل بقوة الشكيمة والإيد الطويلة ودونكم عبدالله محمد عثمان وزير الزراعة السابق بولاية الجزيرة، عضو المجلس، والذى وقف ضد اضافة عضوية النقر فى المجلس فما كان من التكتل الا وان اوعزو باقالته من الوزارة فاقيل منها وبالتالى ارتاحو منه.وسمساعة متعاقد معه من قبل مجلس الإدارة والإتحاد يعنى كومبارس فقط. وبالتالى كان اللجنة ماشة تاخد راى مجلس الإدارة او مدير المشروع او تكنوقراط الرى والمالية ووزارة الزراعة ولاية الجزيرة واطاتنا اصبحت !!!اللجنة وانتم كاعلاميون تعلمون ان هنالك وطنيون من ابناء الجزيرة غيورون عليها عالمون ببواطن الامور علما وتجربة وخبرة ونقاء ولايخافون فى قول الحق لومة لائم او منتفع، على اللجنة ان تستعين بهم وتسمع لهم وهم كثر.


ردود على سرور
Sudan [عبدالسميع أ محمد] 09-30-2014 10:30 AM
عفيت منك يا ود المقنعة. والله مادام البلد فيها ناس زيكم معناها خيرها جاى قدام. أضف الى مداخلتك ان ازهرى خلف الله، وزير الزراعة الحالى بولاية الجزيرة، سبق ان أقاله رئيس مجلس ادارة المشروع السابق، الشريف بدر من مجلس الإدارة، و ردا على ذلك استقال كوزير من وزارة الزراعة. يعنى ضايق قرصة الدبيب وما بقدر يهابش مجلس الإدارة مرة اخرى لان الشريف كان راح فالأعضاء الأخرون من تكتل المزارعين داخل المجلس قاعدييييييييييييين !! طيب العمل كيف ؟؟؟ غير اولاد الجزيرة الذين اشرت اليهم حال المشروع ما بنصلح.والله لا دخيرى لا ضوالبيت ما بصلحوا المشروع، ولو ما مسكوه اهلو النضاف ما تقوم ليهو قايمة بعد ده.


#1117927 [ابومروه]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2014 10:20 PM
مشروع الجزيره خرج و لم و لن يعود


#1117881 [رياض]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2014 08:40 PM
عزيزنا حسن وراق ليست لجنة ولا غيرها ولو اجتمعت كل كلاب الإنقاذ لا ولن يقدمو لمشروع الجزيرة شي والعبد الفقير لله من الذين عملو بالغيط وعملت بأكبر قسم ري بالجزيرة واعلم كل الفروع والمواجر والترع ونعلم تمام العلم ان وصية الإنجليز عندما خرجوا من السودان ان لايسيسو مشروع الجزيرة اي لا تتدخل الحكومة في تسييس المشروع وان لايقحم الجيش في السياسة وبكل أسف البلاد يدار من الفاقد التربوي من الجيش وأين الرجاء منهم قضية مشروع الجزيرة حلها لا تحتاج الي لجانات وغيرها عودوا الي اصحاب العقول النيرة من خريجي كلية غردون ان كانو هنالك احياء فهم ادري لأنهم ورثوا الانضباط والعمل الجاد من الإنجليز الا رحم الله المهندس صديق النور ابن الكوة الرعيل الاول للري وهو من خريجي غردون ويعرفونه ري القرشي والمناقل جيدا لحنكته ودرايته بالعمل ولي الشرف بأنني كنت من احد تلامذته


#1117857 [د الزهجان]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2014 07:45 PM
الشريف بدر كان مشارك وليس لاعب اساسي في تدمبر المشروع

اللعيبة الاساس هم العصبة . البشير وعلي عثمان اما هولا ادوات تنفيز مثل الطورية

والكوريقh



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة