في



الأخبار
منوعات
عصير الفواكه يؤذي أسنان الاطفال
عصير الفواكه يؤذي أسنان الاطفال
عصير الفواكه يؤذي أسنان الاطفال


10-02-2014 10:02 AM


عصائر تستخدم الى جانب حليب الأم تحوي كميّات من السكر تفوق بكثير التوصيات العالمية وتسبب في اصابة الاسنان بأمراض مختلفة.

تسوّق على أنها طبيعية

لندن - افادت دراسة بريطانية حديثة أن عشرات الآلاف من الاطفال يعانون من تسوس الأسنان وألقت باللوم على اعتماد الآباء على عصائر الفواكه في تغذية أطفالهم تحت سن الـ3 سنوات.

وحذرت الدراسة من أن العصائر التي تسوّق على أنها طبيعية، ويستخدمها الآباء إلى جانب حليب الأم في السنوات الأولى من عمر الرضيع ظناً منهم أنها صحية، تحوي على كميّات كبيرة من السكر تضاهي تلك التي تحويها الصودا، وهي كمية تفوق بكثير التوصيات العالمية بخصوص كمية الكربوهيدرات التي يُسمح للطفل بتناولها.

وتكمن المشكلة في أن الرضيع يتناول هذه العصائر من خلال زجاجة الرضاعة، وبالتالي فإنه يمضي وقتاً أطول بكثير من ذاك الذي يحتاجه الشخص الأكبر سناً لشرب ذات الكمية بالكأس، لذا فإن أسنان الرضيع تتعرض للسكاكر لزمن طويل وتصاب بالتالي بالتسوس بنسبة كبيرة وتعرضه لامراض كثيرة في اسنانه.

وخلص الإحصاء الذي جرى على أطفال إنكلترا تحت سن الثلاث سنوات، أن واحداً من كل ثمانية أطفال يعاني من تسوسٍ في الأسنان يستلزم علاجاً طبياً، وهي نسبة مرتفعة جداً دعت الباحثين إلى الدعوة لوضع قيود على بيع المنتجات الغنية بالسكر.

واثبتت دراسة قديمة وجود علاقة متينة بين تناول أطعمة غنية بفيتامين "د" ونقص معدل الإصابة بأمراض الأسنان.

وتسبب قلة التعرض لأشعة الشمس وتزايد الاستعانة بكريمات الحماية تناقص فيتامين "د" في كثير من الشعوب، وارتفاع معدلات إصابة الأطفال بتسوس الأسنان.

وأشارت المنظمة الطبية الأميركية ومعهد البحوث القومي إلى أن فيتامين "د" له فوائد في تقليل فرص تسوس الأسنان.

ويعلق د. ميخائيل هوليك أستاذ الطب بجامعة بوسطن على الدراسة قائلاً "نتائج هذه الدراسة جاءت لتعيد تأكيد أهمية فيتامين "د" لصحة أسنان الأطفال، فغالبا من يعانون نقصاً في فيتامين "د" وتأخراً في ظهور الأسنان وتشوهاً بها، بل ومخاطر الإصابة بتسوس الأسنان فيما بعد".

كما ان تناول اللبن يوميا يبعد عنك طبيب الأسنان، هذا ما ينصح به باحثون مختصون وفي دراسة قديمة نشرتها مجلة "الطبيعة والتكنولوجيا الحيوية" مؤخرا.

فقد تمكن العلماء في السويد من تعديل البكتيريا الموجودة في اللبن وراثيا لمنحها القدرة على مهاجمة الجرثوميات المسببة لتعفن وتسوس الأسنان.

ويعمل فريق البحث السويدي على منح بكتيريا العصويات اللبنية الأجسام المضادة لعدد واسع من الميكروبات والعوامل الإمراضية، مثل فيروسات الروتا المسببة للاسهالات الشديدة وهيليكوباكتر المسببة للقرحات الهضمية.

ويرى الخبراء أن البكتيريا المفيدة تمثل علاجات غير مكلفة للدول النامية كما يمكن للمسافرين استخدامها لمنع إصابتهم بالاسهالات مشيرين إلى أن هذه التكنولوجيا الحديثة قد تتوفر خلال سنة واحدة أو سنتين إلا أن الانتقادات المستمرة وعمليات التنظيم الضعيفة للكائنات المعدّلة وراثيا قد تؤخر وصولها للأسواق إلى خمس أو عشر سنوات.

ميدل ايست أونلاين






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 822


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة