الأخبار
منوعات
* غسيل الكلى البيروتوني * الإرضاع والحمل * المكسرات والكولسترول
* غسيل الكلى البيروتوني * الإرضاع والحمل * المكسرات والكولسترول
* غسيل الكلى البيروتوني * الإرضاع والحمل * المكسرات والكولسترول


استشارات
10-08-2014 09:50 AM
استشارات
الرياض: د. حسن محمد صندقجي

* غسيل الكلى البيروتوني

* ما هو غسيل الكلى البيروتوني وكيف يحدث؟

عادل ج - الرياض.

- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول احتياج شقيقك إلى غسيل الكلى بعد إصابته بالفشل الكلوي وطرح الطبيب هذه الوسيلة لإجراء غسيل الكلى له. وبداية، فإن غسيل الكلى البريتوني هو علاج يُستخدم لتنظيف الدم من السوائل والفضلات الزائدة التي تتراكم في الجسم عند توقف عمل الكليتين، أي حصول الفشل الكلوي. ولاحظ معي أن إجراء غسيل الكلى بهذه الطريقة يتطلب تثبيت القسطرة الخاصة بذلك والقيام بالعناية بهذه القسطرة.

ويجري تركيب القسطرة الخاصة بإدخال أنبوب قسطرة عبر عضلات البطن، حيث يوضع أحد الطرفين في الحيز البريتوني. وللتوضيح، فإن الحيز البريتوني هو المساحة الفارغة التي تحيط بأعضاء البطن. أما الطرف الآخر للأنبوب فيبرز من البطن بنحو 6 بوصات. وبعد التثبيت، يجري وضع ضمادة كبيرة فوق موضع القسطرة لحماية هذا الموضع وللمساعدة على التئام منطقة الفتحة ومنع إصابتها بأي عدوى ميكروبية.

وسوف يجري تغيير الضمادة بعد نحو 5 أيام من إجراء عملية التثبيت. وبعد أسبوعين، ولإعطاء فرصة لالتئام المنطقة، يُمكن استخدام القسطرة للبدء بعملية الغسيل الكلوي البيروتوني. وخلال هذه الفترة، إذا كان الشخص بحاجة إلى غسيل كلى، يجري إجراء غسيل الكلى بالطريق المعتاد والمعروف بالطريق الدموي. وهناك طريقتان لإجراء الغسيل الكلوي البريتوني، الطريق الأول هو الغسيل المستمر المتنقل، والطريق الثاني الغسيل الكلوي البريتوني الدوري المستمر.

وفكرة الغسيل البريتوني تعتمد على وضع سائل مائي خاص في التجويف البريتوني للبطن وذلك لمدة معينة، وخلال هذه المدة تتجمع المواد الكيماوية الضارة في هذا السائل، ثم يجري سحب السائل وتفريغ التجويف البريتوني من ذلك السائل الممتلئ بالمواد التي يجب إخراجها من الجسم. وتستغرق مرحلة ملء التجويف البريتوني بالسائل نحو ربع ساعة، ومرحلة إبقاء السائل في التجويف البريتوني نحو 5 ساعات، ومرحلة التفريغ والسحب نحو 20 دقيقة. ويجري تكرار إجراء هذا الأمر عدة مرات في اليوم، غالبا 4 مرات.

* الإرضاع والحمل

* هل بإمكان الحامل بطفلها الثاني أن تُرضع طفلها الأول؟

أم خالد- الطائف.

- هذا ملخص رسالتك التي وردت كتعليق على استشارة سابقة حول هذا الأمر. وكما سبق القول في تلك الاستشارة، فإن قيام المرأة بإرضاع الطفل ليس وسيلة مضمونة لمنع الحمل، والمرضعة يُمكن أن تحمل إذا ما توفرت فرص إتمام ذلك. والمرأة المرضعة إذا حملت، من الممكن جدا أن يستمر لديها إدرار حليب الثدي، وبكمية قد تكفي لإرضاع طفلها الوليد، أي أن تكون حاملا بالطفل الثاني وفي الوقت نفسه تُرضع طفلها الأول.

هذا من جانب، ومن جانب آخر له علاقة بسلامة صحة الأم، الحمل والإرضاع هو شيء آمن، ويتطلب من الأم أن تهتم بتغذيتها وراحتها النفسية والبدنية ومتابعتها للحمل لدى الطبيبة المختصة بمتابعة الحالة الصحية للحوامل. وإذا ما أفادت تقارير الطبيب أن الحمل مستقر، فإن تأثيرات الإرضاع ربما لا تتسبب بأي أذى على الحمل أو الحامل. والتأثيرات المقصودة هي الانقباضات الضعيفة في الرحم والمرافقة لعملية الإرضاع. والمهم هو أيضا استشارة طبيب الأطفال حول مدى احتياج الطفل إلى رضاعة صناعية حينما لا تكون صحة الأم أو تغذيتها كافية لتوفير الحليب الطبيعي.

* المكسرات والكولسترول

* هل تناول المكسرات يتسبب برفع الكولسترول؟

صالح ك – السعودية - هذا ملخص رسالتك والتي ذكرت فيها مناقشتك مع أحد زملائك حول المكسرات والتساؤلات حول احتمال تسبب تناولها بارتفاع الكولسترول.

وبداية، فإنه لا يُوجد كولسترول في أي منتج نباتي على الإطلاق. أي لا يُوجد كولسترول في الخضار أو الفواكه أو البذور أو الحبوب أو الزيوت النباتية الطبيعي. أي أن المكسرات والزيوت النباتية الطبيعية جميعها لا تحتوي على الكولسترول. الكولسترول مادة تُوجد في المنتجات الحيوانية، أي اللحوم والشحوم الحيوانية والسمن الحيواني والزبدة والبيض والأسماك والمنتجات البحرية ومشتقات الألبان بأنواعها. ووجود الكولسترول في تلك المنتجات الحيوانية يختلف من منتج إلى آخر.

وعودة إلى المكسرات، فإنها ثمار غذائية مفيدة جدا لصحة الإنسان، والنصيحة الطبية أن يحرص المرء على تناول نحو ما يملأ الكف منها يوميا. وهذا لا يتسبب بالسمنة إذا ما خفف الإنسان تناول أطعمة أخرى لا ضرورة لها. وغالبية الدهون الموجودة في المكسرات هي دهون غير مشبعة، بخلاف الدهون الحيوانية التي غالبيتها دهون مشبعة. والمكسرات فائدتها هي في خفض الكولسترول، وليس صحيحا أن تناولها يتسبب برفع الكولسترول. والمكسرات وسيلة لخفض الكولسترول لثلاثة أسباب، غناها بالدهون غير المشبعة وغناها بالألياف وتوفر مواد ستانول فيها. ولاحظ معي أن مواد ستانول هي الرديف الكيميائي في المنتجات النباتية لمادة الكولسترول الموجودة في المنتجات الحيوانية. وبخلاف الكولسترول الذي تمتصه الأمعاء، لا تستطيع أمعاء الإنسان امتصاص مواد ستانول.

الشرق الاوسط


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 879

التعليقات
#1466963 [زايد]
0.00/5 (0 صوت)

05-26-2016 04:44 PM
سؤال .. احد من الإخوة عرضوا عليه تركيب غسيل للكلى من خلال البطن ، لماذا ، لان الأوعية الدموية للأسف الشديد ضعيفه وكثرة الانسداد .. وعليه فان هذه العملية للغسيل متعبة لأهل المريض .. هل بالإمكان إيجاد طرق اخرى بدلا من البطن ؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة