الأخبار
أخبار إقليمية
الحركه الاسلاميه السودانيه تعدد الشعارات..ضعف الفكره
الحركه الاسلاميه السودانيه تعدد الشعارات..ضعف الفكره
الحركه الاسلاميه السودانيه تعدد الشعارات..ضعف الفكره


10-20-2014 02:39 AM
عبد الله موسى

بعد سقوط الخلافه الاسلاميه بتركياظهرت الى الوجود فكرة خلق مركز اسلامي جديد تشرف عليه الاستخبارات الانجليزيه وسط العالم العربي بمصر وخاصة بعد انتشار موجات المطالبه بالاستقلال التى كان يقودها حزب الوفد المصري وبعض الاحزاب والحركات اليساريه علما بأن تيار الاستقواء بتركيا لاسلاميه كان حاضرا بقوه في الاوساط المصريه وفي مقدمتها الحزب الوطني المصري الذي اسسه مصطفى كامل ومحمد فريد وكان يدعو الى سلطنه مصريه تتبع لتركيا باعتبارها دولة الخلافه انذاك
وصحيح ان موجات السخط والثورات ضد الحكم التركي كانت منتشره في العالم العربي من الثوره المهديه بالسودان الى ثورات العراق وسوريا وجبل لبنان وغيرها

الا ان فكرة دولة الخلافه الاسلاميه التى تجمع المسلمين تحت لواء واحد كان لها بعض البريق ولهذا عندما بدأ الاستاذ حسن البنا المدرس بمدينة الاسماعيليه دعوته لقيام حركه للاخوان المسلمين عام 1928 وجدت صدى طيبا وسط عامة الناس اولا باعتبارها فضفاضة الطرح بدون تعقيدات دينيه وفلسفيه اذ كانت تعتمد الى الدعوه الى اقامة شعائر الدين والالتزام بقيمه وممارسة النشاطات الاجتماعيه والرياضيه وكانت الجماعه تعتمد على الادعيه المأثوره لحسن البنا ومحاضراته فكان ظاهرها مجرد دعوه سلفيه سلميه غير معقده

ومن هنا كانت عوامل انتشارها وايضا مكامن ضعفها اذ وجدت نفسها تدريجيا منساقه الى خط الملك وحاشيته والسفاره البريطانيه وعملاءها اذ اقنع الانجليز الملك فاروق بمحاولة اعلان نفسه خليفة للمسلمين وقد استعان بالاخوان في مسعاه على النحو الذي فصله حسن البنا في كتابه(مذكرات الدعوه والداعيه) اذ سير الاخوان مواكب المبايعه للملك فاروق رافعين المصاحف
وصحيح ان تلك المحاوله فشلت بفضل قوة تأثير الوفد على الشارع المصري والتى انتهت باجتماع عاصف بين البنا ومصطفى النحاس حيث قرعه الاخير بشده الا ان تلك الايام انتهت بدخول الاخوان في الحلف الذي يقوده الملك ضد الوفد والذي تميز بسلسلة من الصراعات والاغتيالات انتهت باغتيال الزعيم الوفدي الوطني محمد فهمي النقراشي باشا وتوجت باغتيال البنا نفسه
وبالرغم من بعض الاجتهادات من قبل د عبدالقادر عوده في الجوانب القانونيه وبعض الكتيبات الدعويه فلم يكن للجماعه كتابات جاده في مجال التنظير يمكن ان يضعها في خانة الفرق الاسلاميه ذات المناهج الفكريه المعروفه ولاتحتسب كتابات سيد قطب بحسبانها تعود الى اجتهاداته الشخصيه وصارت فيمابعد مرجعية لتيار القطبيين الذي انتج الجماعات الاسلاميه المتطرفه التى كفرت المجتمع كله استنادا لكتاب قطب الشهير (جاهلية القرن العشرين)وللامانه فان لبعض اعضاء الجماعه كالسيد سابق والقرضاوي ومحمد قطب وغيرهم بعض الكتابات ولكنها تندرج تحت الخط الاسلامي العام اكثر من اعتبارها منهجا للجماعه
وقد ظل هذا ديدن الحركه ولم تتطور بالرغم من انها انشأت مركزا عالميا لها مما فاغم خلافاتها الفكريه والسياسيه فانتشرت الانشقاقات بين صفوفها وتبعثرت الى حركات مازالت تتكاثر تكاثرا اميبيا ولم يساهم مركزها المصري في معركة التنوير وقد ظهر هذا عندما بزغ فجرهم الى العلن بعد الثوره المصريه الاخيره وفازو برئاسة الجمهوريه وبالرغم من كل ذلك فشلو في تقديم برنامج مقنع للشعب المصري وخابو تماما في تقديم رؤيه تتماشى وقضايا العصر

واما في السودان فلم تتمكن الجماعه من تقديم اي جديد طوال نشاطها السياسي والدعوي منذ ايام وطالب الله والرشيد الطاهر الى د الحبروغيرهم حتى انشق عنها د الترابي وتفرد بافكاره الخاصه تاركا اسم الجماعه ومحاولا تقديم رؤية عصريه لفهمه للدين عبر محاضراته وندواته وكتبه ونشاطه السياسي وقد حاول الترابي التعامل مع قضايا العصر من تاييده للحريات العامه وحقوق المراه والفن والادب وعدم تقيده بالاسلام التقليدي بمذاهبه الاربعه واجتهاده في عصرنة الفكره الاسلاميه وهي كلها امور تحسب لصالحه على المستوى النظري ولكن وكما قال استاذنا الخاتم عدلان ان الاسلاميون يقولون الشيئ وضده فان تجربة مشاركة الترابي مع نظام النميري وتأييده لتجربة قو ا نين سبتمبر 1983 بكل ماصاحبها من جرائم وخزعبلات شكلت ارتدادا عن كثير من مفاهيمه التى اعلنها في كتبه ثم جاءت طامته الكبرى عندما رعى انقلاب البشير في يونيو 1989 وهنا غاب تماما كلامه عن الديمقراطيه وحقوق الانسان وتلاميذه يعذبون المناضلين في دهاليز بيوت الاشباح ويحولون حرب الجنوب الى حرب دينيه حيث عادت خزعبلات ايام النميري الى الوجود من الاستعانه بالجن المسلم وكلام الحيوانات والرؤى المناميه وزواج الحور العين الخ الخ فشاهدنا نظاما قمعيا لامثيل له ازدهرت خلاله العنصريه وتقسيم الناس على اسس قبليه وجهويه فزادت رقعة الحرب الاهليه الى كل بقاع بلادنا وعندما اختلف مع البشير كان اس الخلاف هو محاولته احكام السيطره على العسكر ووضعهم تحت جناحه الا انهم غدرو به والقو به الى صفوف المعارضه ولدهشة من لايعرفون الاسلاميين سارع الشيخ الى اخذ (عدته) من النظام واعلنهم خارجين عن الاسلام مما جعل قتلاهم جيفا وليسو شهداء وفقدت المجاهدات صفات الحور واصبح الشيخ وحزبه الشعبي من الد اعداء الانقاذ

واخيرا وبعد تغير الاوضاع اقليميا بعد سقوط نظام الاخوان بمصر وانقلاب دول البترودولار عليهم وخشية الشيخ من انقلاب العسكر عليه وعلى الحركه الاسلاميه سارع الى العوده الى تلاميذه القدامى تحت شعارات الحوار ناسيا كل تاريخه العدائي لهم ومعيدا لهم (عدته) الاسلاميه بلا خجل او تردد لان الامر في النهايه امر مصالح دنيويه وليس امر فكر ودين
ولهذا فقد شاهدنا وعبر اربعة عقود من تاريخ الحركه الاسلاميه طيفا واسعا من شعارات الاسلام ومسمياته المختلفه من جبهة الميثاق الى الاتجاه الاسلامي الى الجبهه الاسلاميه القوميه الى المؤتمر الوطني ثم المؤتمر الشعبي ثم الحركه الاسلاميه وشعارات هي لله ثم الجهاد ثم الهجره الى الله واخيرا الاسلام السوداني

اسماء كثيره وشعارات متعدده وفكر فقير واشخاص لايتغيرون ولاتتغير مصالحهم وتكالبهم على الدنيا وملذاتها
وحقيقة فانني اعتبر الحركه الاسلاميه خير نموذج لفساد وفشل دعوة الاحزاب الدينيه وسقوط فكرة الدوله الدينيه فالاسلام مثله مثل اي دين دعوه اصلاحيه تتوجه مباشرة الى الفرد لتغييره وتحسين تعامله مع الناس ومجتمعهم ولهذا فالحساب فردي (( وكلهم اتيه يوم القيامىة فردا)) وفي الحديث (كل شاة معلقه بعصيتها))فانت يوم القيامه سوف تسأل عما اقترفت يداك من ذنوب ومافوته عن نفسك من عمل الخير
وهذا هو دور الدين الذي ظل وسيظل يؤديه حتى يرث الله الارض ومن عليها

والدوله الدينيه ليست دولة للدين وانما هي دولة يصنعها البشر وفق مصالحهم الارضيه ثم يسبغون عليها من صفات القداسه حتى يمر من خلالها برنامجهم المغلف بثوب الدين والدين بريء منهم
والدليل انه ومنذ وفاة الحبيب المصطفى عليه افضل الصلوات واتم التسليم ووالمسلمون اقامو مختلف الدول والانظمه الحاكمه من امويين وفاطميين وعباسيين واتراك وسلاجقة ومماليك ووووو غيرهم بل وتضاربو بالسيوف ومات مئات الالوف في حروباتهم الاهليه وصدقت فيهم مقولة سيدنا عمر بن عبدالعزيز(ان هذه الامه لم تختلف على ربها ولاعلى كتابها ولا على نبيها ولكنها تضاربت بالسيوف من اجل الدرهم والدينار))

ولهذا فان الاديان تركت مسائل الحكم والاداره على حسب المصالح المرسله للبشر ولكي تتخيل ذلك تصور لو ان الاسلام قد فصل رؤية في شؤون الحكم وادارة الدول ومر على تلك الصيغة اربعة عشره قرنا كيف كنا سنتصرف؟؟؟؟؟؟؟ وأقرا ذلك مع عجزنا الان في الرد على جواري داعش واغتيالاتها باسم الاسلام
ولو كانت مثل تلك الصيغة متوفره لما اختلف الصحابة حولها قبل ان يوارى جثمان نبينا الطاهر الثرى ولهذا اهتم الدين بالكليات وترك باقى الامر للناس تحت الشعار النبوي ((انتم ادرى بشؤون دنياكم))

ونقول لمن يحتجون ببعض الاحكام في القران المدني ان طبيعة وضع نبي الهدى(ص)عندما قدم المدينه تطلبت بعض الاجتهادات وفق ظروف ذلك الزمان فنزلت بعض الاحكام مستجيبة لذلك واما في عصرنا الراهن فقد اختلف الوضع كثيرا واضحت فكرة الحفاظ على قدسية الدين من عبث السياسيين مهمة جدا والا قل لي اين نحن الان من دين السلفيين ومن دين الصوفيين وفهم السنه ودين الشيعه وفكر داعش والقاعده والاخوان وووووو اليس كل ذلك مجرد اجتهادات بشريه وضعها اناس مثلنا ثم اسبغو عليها من قداسة الدين فأين الاسلام من كل ذلك؟؟؟

ان خمسة وعشرون عاما من حكم الحركه الاسلاميه للسودان انتجت خرابا لم تشهده بلادنا حتى تحت سنابك خيول الانكشاريه التركيه حيث دمر الاقتصاد وضاعت مصالح الناس وغابت كل القيم التى دعا اليها الدين وصارت الدوله نموذجا للفشل وتدني الاخلاق وتحاربنا قبائل وجهويات نقتل بعضنا ونشرد بعضنا حتى اصبح المهاجرون من سعير بلادنا اكثر من المتبقين
نحن الان لانريد حكم الجماعات الاسلاميه ايا كانت شعاراتها واسماؤها بل نريد دولة مدنية ديمقراطية نعيش فيها على قدم المساواه محترمين تعددنا الثقافي والاثني والديني حيث تزدهر ادياننا في قلوب العابدين مضيئة لياليهم بالذكر والدعاءونصنع حاضرنا ونخطط لمستقبلنا باعتبارنا صانعيه والمصححين لاخطاءه على حسب تجربتنا الانسانيه وخبراتنا بشؤون حياتنا فهكذا فعل باقي عباد الله في كل دول العالم المتحضر بعد حقب من سيطرة الكنيسه ومحاكمها التفتيشيه فتركو ما لله لله وما لقيصر لقيصر فطورو وتطورو
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4193

التعليقات
#1130645 [moiez]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 07:13 PM
الشعب السوداني لو عندو قليل من الوعي م كان ديل بحكمونا اسبوع للاسف الشعب (جاهل)


#1130478 [جيفارا]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 02:23 PM
الدين مصدر الهام وقوة دافعة للشعوب ولكن في معظم الاحيان ان الدين أفيون للشعوب وذلك عندما يوطد الدين اقدامه ويقوى عوده وتستلوى الطغمة الانتهازية على النظام السياسي للدين الجديد على غرار المملكة الاموية والمملكة العباسية... أو عندما تركب السلطة السياسية القائمة على الموجة الدينية الجديدة كما هو الحال في الامبراطورية الرومانية التي تبنت المسيحية بعد تحويرها واقلمتها من مظاهرها اليهودية.. وفي الحالتين يقوم الحايزون على الدين الجديد باعادة خلقه عن طريق توظيف مفكرين ليعيدو صياغة خارطة الطريق لاتباع الدين الجديد.. فالاسلام والمسيحية اليوم عبارة عن اضافات تراكمية عبر قرون من الكتابات التي لاتنعزل من السياقات الزمانية التي وردت فيها ولاتنعزل ايضا من المصالح السياسية والاقتصادية والقومية والاجتماعية للقائمين على الامر او المسيطرين على الوضع.. ولكن المشكلة في اضفاء القدسية على الاتجاهات الفكرية والسلوكية ونسبتها الى الارادة اللاهية.. لاحكام السيطرة على الاتباع ومنعهم من التشكيك والتمحيص ثم الاصلاح مما يعني منازعة السلطة الروحية الابوية والسلطة الزمانية... كانت الدولة الاموية اخطر مطبخ لاعادة انتاج الاسلام وفي عصرها تم جمع معظم الاحاديث لتكون مصدر تشريعا ثانيا بعد القران يتيح هذا المصدر الجديد للقائمين على الامر ادخال الافكار التي تجعل الدين يتناسب مع التطلعات القومية والمصالح السياسية والاجتماعية .. لقد تمكن الامويين من نزع شرعية استيلاء اّل البيت على الامر.. على طريق عدم اعتماد كل الاحاديث التي تعطي الحق لاّل البيت او حتي تمتدحهم ...أمعنو حتى في عدم قبول الرواية من ال البيت .. اضافة الي ذلك عملو على تصحيح الاحاديث التي توصي المسلمين على الاذعان والخضوع وعدم الثورة على الحاكم .. هذا ما كان في العصر الاول اذا فكيف يصلح المتأخرون الذين يستندون الى ألمتقدمين... وكيف يمكن لجماعات سلفيةلاتؤمن باّلية التطور.. تضرب بكل التجارب الانسانية التقدمية عرض الحائض.. وتختزل التاريخ في شخص النبي محمد واتباعه كما هو الحال في جماعة الاخوان المسلمين والوهابيين وباقي الحركات الاسلامية الاخري.. وغاية امانيها هي اعادة انتاج ماضي كان عبارة عن حلقة في سلسلة المسيرة البشرية التقدمية الهادرة.. كيف يمكنها ان تبني تجربة حضارية انسانية.. تؤمّن لاتباعها العيش الكريم وتعيش في سلام مع الجوار ومع العالم... أما اّن ان للصحوة العقلانية تثور.. اليس حق لنا نشكك في كل ما تقدم الذي افرز هذا الواقع المرضي..


#1130468 [متأمل]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 02:10 PM
هو موش ضعف الفكره .. هو من الاساس فكره زااااتو مافي


#1130286 [ملتوف يزيل الكيزان]
3.00/5 (2 صوت)

10-20-2014 11:16 AM
كميات كبيرة من التنظير والتحليلات من جميع الجهات تتفحص الشأن السوداني.نقول للحادبين بالجد على الوطن: راح زمن الكلام والان جاء زمان الجد. الذي يريد ان يكتب فاليكتب عن المقاومة المسلحة. يستعرض امكانياتها و المناسب للتطبيق من تجارب الشعوب الاخري. و كيف نبتكر طريقتنا الخاصة. كيفية التنظيم و التدريب و التسليح. كيف يمكن للمقاومة بالداخل ان تمول بتبرعات واشتراكات جموع الشباب المنتشرين في دول المهجر. كيف تتم الاتصالات و تعبئة كل الجهود ، كل شئ من اجل المعركة و لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.
. المحرش مابيقاتل. نحن سنتحرك بدون اشارة من الاحزاب و بدون وصاية سواء كانت اقليمية او عالمية.
عندما نتحرك كالزلزال سنكتسح كل الوسخ الانقاذي الاخواني الشيطاني الاسلامي و سنعلقهم باعمدة النور وبالرصاص سيكون القصاص كلهم و من شايعهم.
علي الشباب ان يعرفو حقيقة ان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة. على الشباب تكوين خلايا المقاومة المسلحة بالملتوف و اي سلاح اضافي ، لحرق بيوت الكيزان و كلاب الامن قبل الزحف لوسط الخرطوم.
الجديد في الموقف:الجنجويد حول العاصمة: لارهاب الشباب الثوري بالتقتيل و الاغتصابات،زي الجاري يوميا بدارفور. وعملو بيان بالعمل عندما قبضو ضابط عظيم برتبت عقيد ، جلدوهو زي بنات النظام العام و عذبوهو وبكوهو و رقصوهو رقصة العروس.


#1130259 [عثمان خالد]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 11:03 AM
شكرا علي المقال ولكني اختلف معك في ان الخلافة قد سفطت منذ سقوط الدولة العثمانية وانتهاء الخلافة العثمانية علي يد اتاتورك عا 1923..... اعتقد ان اول من دق اسفين علي الخلافة هو الخليفة معاوبة ابو سفيان عندما حول الخلافة الي ملك يتوارثه ابناءه من بعده....فكان الحكم بد السيف ......" هذا ومن ابي فهذا....الم يكن انتخاب ابنه يزيد بالاكراه وحد السيف؟


#1130171 [مبارك]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 10:06 AM
شكرا سيد موسى عبد الله ليتنا نطبق الدين اﻻسلامى الحنيف كما جاء به هادى البشرية عليه افضل الصلاة وازكى التسليم وهو محجة بيضاء ﻻ يزيغ عنها اﻻ هالك واﻻجته.اد يكون فى امر المعاش ومتطلبات الحياة اليومية أما اﻻصول والثوابت واﻻدلة القطعية ستظل الى ان يرث الله اﻻرض ومن عليها . فلا مجال للدجل والشعوذة والخداع مت قبل طلاب السلطة وتجار الدين


ردود على مبارك
Sudan [Hisho] 10-20-2014 11:33 PM
ماهى هذه المحجة البيضاء التى لا يزيغ عنها الا هالك ؟؟ هلا تقضلت وشرحت لنا ما معناها حتى تعم الفائدة , ان كل الكلمات التى تستعمل فى الدين هى غامضة ولا تجد لها تفسير او معنى منطقى , ما هى الادلة القطعية التى ستظل ثابتة الى ان يرث الله الارض هل هى الاحاديث التى جمعها البخارى بعد 230 سنة من وفاة الرسول , ام ثوابت الرق وغزو الاخرين وسبى نسائهم ام اضطهاد المرأة ناقصة العقل ام الجزية التى يدفعها غير المسلمين .
مرحلة التقديس المطلق مرحلة تجاوزها الانسان المعاصر ولقد سبقنا اليها الغربيين منذ مئات السنين عند تعاملوا مع الدين تعامل المنطق والعقل ولم يجدوا فيه ما يتماشى مع العقل البشرى السليم , وهاهم الان يجنون ثمرة انعتاقهم العقلى من الخرافات والخزعبلات ويعيشون الحياة الانسانية كما يجب ان يعيشها الانسان العاقل المنعتق من البهائمية تجدها ظاهرة فى التقدم التكنلوجى والحياة المرفهة الكريمة والارث الانسانى الذى يحترم حقوق الانسان ويصون كرامته , اما اصحاب الثوابت التى ستبقى الى الابد سيظلون اسيرين ماضى لا علاقة له باليوم ويلبسون واقع حياتهم بلباس من الزيف وخداع النفس او بالاحرى عدم الشجاعة على مواجهة الحقائق , ماذ سيجنى الانسان من تدينه وتمسكه بثوابت لا تستقيم مع العقل السليم ولا تمت الى العصر بصلة البتة , ستخلق انسان متناقض مع نفسه ووافعه ومتنازع بين الخوف من المواجهة مع النفس ومع حياة اليوم , فتجده يؤدى الفروض المطلوبة دينيأ وفى نفس الوقت فاسد ويسرق المال العام , لم يردعه تدينه لان فكرة الدين لديه نفسها فكرة هلامية لا يعرف ماذا يفعل اتجاها ولا صدى لها فى دواخل نفسه , ولكن يؤدى فروضها لان عقله مسجون ومستعبد لها , هلا حمل صحيح البخارى وتامل فيه الاحاديث ستجد ان بعضها تشمئز منه النفس ولا تتقبله , ولكن لا احد يجرؤ على قول هذا .. فهم اسرى ومستعبدين .

United Arab Emirates [قاسم] 10-20-2014 11:22 AM
(ليتنا نطبق الدين اﻻسلامى الحنيف كما جاء به هادى البشرية عليه افضل الصلاة وازكى التسليم وهو محجة بيضاء ﻻ يزيغ عنها اﻻ هالك) أهم حاجة نفعل تماما كما فعل الرسول (ص) : الغزوات ، الجهاد ، الغنائم ، السبايا ، الجزية ، بيع الرقيق كما حدث مع رقيق بني قريظة ... الواحد يذكروه بما حدث يقوم يشتم و يلعن ... إياك أن تقول إن داعش لا تطبق المحجة البيضاء ! قل نستلهم و لا تقل كما جاء .


#1130016 [بت البلد]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 07:59 AM
انتو الناس ديل مالن بصلوا وخاتين جزمن قدامن ؟؟؟؟؟!!!!


ردود على بت البلد
Saudi Arabia [ِِAbu S hihab] 10-20-2014 08:25 PM
يخىي الظروف ما معروفة يمكن تجيب ليها جكة(هروب).


#1129951 [بازوكا]
1.00/5 (1 صوت)

10-20-2014 03:33 AM
درس في فرنسا قانون. ثم ياتي بتطبيق قانون النظام العام و هدفه اذلال المراه - يجبر النساء بعدم لبس البنطلون و المشي من دون طرحه و يقوم جلدهن و لم ياتي بايه قانون لحمايه المرأه. مثال (لا يوجد قانون التحرش ضد المرأه -لا يوجد قانون العنف ضد المرأه )) و هل يوجد انسان عاقل في الدنيا يدرس قانون في اوربا اللذي يبيح الزنا و شرب الخمر ثم ياتي الى السودان و يطالب بالشريعه - يمكن للإنسان المسلم الذهاب الى اوربا لتعليم الطب مثلاً لكن ما ممكن تدرس قانون يتعارض مع قوانينا الاسلاميه // اذا كان الترابي متخصص في مجال القانون. لماذا لم يستفد منه السودان في قضيه أبيي مثلا عندما استعان السودان بمحامي اجنبي كلف السودان ملايين الدولارات - لماذا لا يستفيد السودان من الترابي المتخصص في القانون في قضيه حلايب ؟ الترابي لا يفقه في القانون شيئا و لا يفقه في الشريعه شيئا و هو صفر على الشمال
## لم يطرد الترابي من القصر بواسطه العسكر و إنما طرد بواسطه تلاميزه. و انت تعلم من اللذي كتب المزكره ( مزكره رمضان ) و تعلم من اللذي وقع عليها و عددهم 12 شخص كلهم تلاميز الترابي و لا يوجد في وسطهم عسكريا واحداً /فلماذا تقولون ان العسكر قام بإقصاء الترابي ؟ تخدعون من ؟ - كاتب المقال فاتت عليه اشياء كثيره // ان انقلاب 89 انقلاب مدني خالص و ليس انقلاب عسكري ،و ان الترابي قام بحل ثوره الأنقاز في بدايه التسعينات و تم طرد الضباط خارج السودان و البعض تم قتله و من يومها أصبحت السلطه خالصه عند المدنيين ،، عندما كان الترابي في المعارضه و يقود المظاهرات : كان يهتف يسقط العسكر : في حين السلطه في يد تلاميز الترابي و ليس العسكر


ردود على بازوكا
Sudan [ashafokhalo] 10-20-2014 02:24 PM
يا بزوكا الترابي ح يسختك - انت نسيت انوا القرود في احراش الجنوب كسحتلهم الالغام؟ والله نسيت انوا الشهيد لمان يسقط ريحه المسك تملا الغابه ويوم داك واحد منهم قال انو راي الرسول في المنام ماسك ايد علي عثمان ونافع - ديل ناس يروبو المويه فاختاهم قبل ما يسختوك هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

European Union [شفقان] 10-20-2014 04:35 AM
باذوكا الفذلوكة على من تتلمزت أنت؟ مش مهم خالص؛ أتفق معك فقط في كراهيتي لهذا المخنث نعم المخنث وهذا وصف ليس من إنتاجي ولا إبتكاري وإنما أكرر كالببغاء ما قيل في وصف هذا المسخ البشري، الذي يؤم هنا مجموعة من المنافقين السودانيين الذين غرّقوا حجر البلد، في تلفزيون حكومة الإنقاذ ( ومتى كان لأمثال هؤلاء أن ينقذوا أو أن يفعلوا خيراً) الذي قام بعرض فيديو جُمِّعت فيه لقطات من ميوعة وأنثوية هذا وطبعاً برضاء وإستحسان "تلاميزه" ومن أراد أن يتحقق من هذا عليه البحث في أرشيف التلفزيون "الله أكبر" يا الفاتح أرجوك ياخي نزِّل الشريط على اليوتيوب أو لو كان أي شخص آخر يستطيع فعل هذا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة