الأخبار
أخبار السودان
الجبهة السودانية للتغيير : تقرير صحفي عن ندوة لندن
الجبهة السودانية للتغيير : تقرير صحفي عن ندوة لندن
 الجبهة السودانية للتغيير  :  تقرير صحفي عن ندوة لندن


10-20-2014 08:29 PM
تقرير صحفي عن ندوة لندن
في ندوة شهدتها قطاعات كبيرة من ممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية والمستقلين وأفراد الجالية السودانية ببريطانيا احتفلت الجبهة السودانية للتغيير يوم السبت الموافق ١٨ أكتوبر٢٠١٤م بمدينة لندن بالذكرى الـ ٥٠ لثورة أكتوبر المجيدة. وإحياء ووفاء لذكرى شهداء الحرية والديمقراطية في كل ربوع الوطن. وبمناسبة مرور أربع سنوات على تاسيسها. وتدشين كتابها (نحو التحول الديمقراطي وإعادة تشكيل الدولة السودانية).
وفي مستهل الندوة تداخلت الأستاذة مريم أطرون عضوة الجبهة السودانية للتغيير من فرعية النيل الأزرق وتناولت في كلمة مؤثرة أوضاع وأحوال النازحين بمعسكرات النزوح، وخصصت الجزء الأكبر من كلمتها لمعاناة المرأة: وما تواجهه من مشاكل يندي لها كل جبين حر، وأفردت مساحة كبيرة من حديثها عن جرائم الإغتصاب الممنهج الذي يقع عليها لإذلالها وكسر إرادتها، وطالبت جماهير الشعب السوداني والمجتمع الدولي أن يتدخل لإنقاذها بموجب حق التدخل الدولي الإنساني، وإرغام السلطة بأن تسمح لمنظمات الغوث الإنساني بأن تقدم الغذاء والدواء والكساء للنازحات والنازحين.
خاطب الحضور من الخرطوم الأمين العام للجبهة السودانية للتغيير الأستاذ على العبيد. تناول الوضع السياسي الراهن بالشرح والتحليل وأزمات النظام المحلية والدولية وعزلته الخانقة التي يعانيها نتيجة لسياساته المدمرة التي أوصلت البلاد إلى مرحلة الإنغلاق السياسي والانهيار الاقتصادي والمعاناة الحياتية والمعيشية اليومية التي يعانيها المواطنين في أمنهم وصحتهم وتعليمهم. وأكد خط الجبهة الثابت من النظام ملخصا ذلك في اللاءات الثلاث لا حوار ولا تفاوض ولا استسلام، إنما معركتنا مستمرة ضده حتى إسقاطه وإقامة الدولة الديمقراطية على أساس المواطنة المتساوية.
أعقب ذلك كلمة رئيس الجبهة السودانية للتغيير د. أحمد عباس أبو شام الذي تناول جذور الأزمة السودانية منطلقا من أربعة محاور أسياسية: وحدة القوى الديمقراطية. موقف الجبهة السودانية من الحوار. إستراتيجية إسقاط النظام. إستعراض محاور كتاب الجبهة باعتباره وثيقة سياسية توضح خطها في مخاطبة جذور الأزمة السودانية ووضع الحلول والمعالجات لها.
فيما يتعلق بوحدة القوى الديمقراطية قال:
البداية يجب أن نعرف القوى الديمقراطية من وجهة نظر الجبهة السودانية للتغيير تعريفا واضحا ونافيا لكل خلط والتباس، فالقوة الديمقراطية هي كل حزب أو كيان أو جماعات منظمة أو أفراد تؤمن بالتغيير وتدعو إلى إسقاط النظام الشمولي الحالي لخلق المناخ السياسي الذي ينتهي إلى إقامة دولة ديمقراطية ليبرالية تعددية تفصل بين الدين والدولة لتعزز مكانة المواطنة المتساوية بين جميع فئات الشعب السوداني دونما تمييز بسبب الدين أو اللون أو العرق. وتناول ضعف القوى الديمقراطية في سرد نقدي واقعي تناول الماضي والحاضر وقدم المقترحات للبحث عن حلول تؤدي إلى الوحدة الحقيقية للقوى الديمقراطية.
• وفي موقف الجبهة من الحوار:
• إن الحوار الذى تدعيه السلطة ما هو الا مسرحية عبثية تلجأ اليها كلما استحكمت ازماتها بغرض فك العزلة عنها.
• إن الحوار الذى تعنيه السلطة ما هو الا مسألة تكتيكية الغرض منها كسب الوقت الى حين اجراء انتخابات صورية زائفة تمد من عمر النظام.
• إن الحوار الذى ترمى اليه السلطة ما هو الا محاولة اخرى للمزيد من اشعال الخلافات بين القوى السياسية المعارضة (الامة، الشعبى وخروجهما من قوى الاجماع، الصراعات داخل قوى الاجماع حول الحوار وليس اسقاط النظام، دعاوى تصدع وتفكك الدولة الاسلامية فى السودان، خطاب البشير الأخير نسف وفضح زيف كل هذه الدعاوى).

وفي إستراتيجية إسقاط النظام قال:
• من يعتقد أن هذا النظام يمكن أن يمنح الديمقراطية والحريات للأحزاب السياسية أو يتحاور معها من أجل إقامة دولة ديمقراطية إما أن يكون ساذجا أو متهافتا سياسيا.
وأضح إجراءات الحوار التي تعارفت عليها التجربة العالمية وذكر منها:
1ـ الحوار يرتبط إرتباطا عضويا بالمراحل الإنتقالية في أنظمة الحكم.
2ـ الدخول في الحوار الوطني يتطلب التوافق الكامل بأن النظام الحاكم لم يعد يتسق مع رغبات ومصالح المواطنين.
3ـ إعلان مباديء أو اطار عام يبدأ من تفكيك وإزالة الوضع القاتم ويتحدث عن الملامح الهيكلية والموضوعية للدولة ومؤسساتها والسعي الى إقامة نظام ديمقراطي يعززه حكم القانون وتحكمه مؤسسات منتخبة، ووضع أسس على صياغة دستور ديمقراطي وفق قاعدة العقد الاجتماعي يبنى على حقوق المواطنة وصيانة حقوق الإنسان والتنمية المتوازنة. هذا يقتضي إرادة سياسية من قبل السلطة الحاكمة لإزالة النظام القائم. إن عمر البشير لا يملك إرادة دي كليرك كما أن الصادق المهدي ليس مانديلا.
إستراتيجية إسقاط النظام:
* بالرغم من أن الظروف الحالية تشبه الظروف التي سبقت ثورة أكتوبر وانتفاضة أبريل، إلا أن طبيعة النظام تختلف عن طبيعة نظامي عبود ونميري.
* وضع الحركة الجماهيرية (غياب التنظيمات النقابية)، يستوجب إعادة استراتيجية العمل المعارض.
* ضرورة قيام تنظيمات نقابية موازية لتنظيمات النقابية للسلطة. حيث فشلنا طوال هذه السنين باسترجاع النقابات في ظل القوانين الموجودة، التزوير، الفساد...إلخ، مما خلق حالة من الإحباط وسط جماهير النقابات (المحامين مثالا).
* التجربة الإيجابية لنقابة أساتذة جامعة الخرطوم والأطباء.
* التجربة العالمية في قيام نقابات موازية (فرنسا، إيطاليا، دول أمريكا اللاتينية).
* ما عادت دعاوى المحافظة على وحدة الحركة النقابية مقنعة ومجدية على ضوء التجربة الواقعية والتاريخية.
* تنظيم الحركة الجماهيرية على مستوى الأحياء والمدن.
* دراسة كيفية مواجهة عنف السلطة.
* ضرورة التنسيق مع القوى الثورية المسلحة في الريف والأقاليم
* وضوح الرؤى السياسية كالموقف من الحوار والانتخابات.
* تجارب المعارضة التي غبشت وعي الجماهير.
فيما يتعلق بكتاب الجبهة السودانية للتغييرالذي قدم رؤيتها السياسية لتشخيص جذور الأزمة السودانية ومحاولة وضع الحلول والمعالجات لها. تقدم رئيس الجبهة بالشكر لكل الذين ساهموا في إعداد هذه الوثيقة السياسية واعتبرها مشروع سياسي مهم قابل من أن يستوعب كل جهد يمكنه أن يساهم في حلول أزمات السودان الشائكة والمعقدة وهو كتاب مفتوح لا يدعي من صاغوه بأنه يحمل رؤية متكاملة لا تقبل المراجعة والتصويب فالانهيار الذي أصاب الدولة يصعب معرفته ودقائق أسراره ونتائجه إلا عقب سقوط هذا النظام.
وعقب ذلك تداخل عدد من الحضور وعقبوا على ما تم طرحه في الندوة حيث أمن معظم المتحدثين على أن الطريق إلى إقامة الدولة الديمقراطية التي تجعل من المواطنة هي الأساس، لابد من أن يمر على انقاض هذا النظام ومساءلة ومحاسبة كل رموزه وتقديمهم إلى محاكمات كما أمن البعض على محور المرأة الذي ورد بالكتاب وأعتبر أن القضايا التي طرحها هي قضايا أساسية يجب التصدي لها. وكان محور الفيدرالية من الموضوعات التي تم النقاش المستفيض حولها. وغيرها من قضايا وأزمات السودان المعقدة والمتشعبة.






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1648

التعليقات
#1130899 [ملتوف يزيل الكيزان]
3.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 06:19 AM
لمن يتابع مداخلات القراء، ارى ان تشطب هذه الفقرة "القوة الديمقراطية هي كل حزب أو كيان أو جماعات منظمة أو أفراد تؤمن بالتغيير وتدعو إلى إسقاط النظام الشمولي الحالي " وتبدل بالاتي:-"القوة الديمقراطية هي كل الافراد الذين يؤمنوا و يدعوا لاسقاط النظام الشمولي الحالي"
ثانيا تحويل هذا التجمع لتنظيم بوضع لوائح و اشتراكات و اشتراطات تضبط نشاطات التنظيم .
اما في الوضع الحالي ، فالوطن الان ينزلق من بين ايدينا ، فلا وقت للجدل . فانبدأ العمل. اجمعوا التبرعات و الاشتراكات لدعم تسليح ابطال الداخل.
فنحن نواجه الكذب، استهبال ، تقتيل ، قطع ارزاق ، اقتصابات ، نهب المال العام ، دعارة ، لواط ، حرق القرى و مساكن المساكين ، حرق اشجار و مزروعات اهلنا الطيبين عشان يموتو بالجوع و المرض و يتبادو زي الهنود الحمر . التعليم لاولاد الاغنياء فقط ، العلاج للقادرين بالخارج ، السكان عايشين على تحويلات ابنائهم المغتربين. مافي وظائف بالبلد . كل هذا اسمة المشروع االاسلامي الحضاري.مافي انتاج لا زراعي لا صناعي كما كان قبل الانقاذ. يعني ارتكاب كل الكبائر باسم الله! هذا هو دينهم الجديد ، دين الترابي صاحب السفلي. ما فيهم راجل واحد.
على الشباب بالداخل تكوين خلايا المقاومة المسلحة.
على الشباب المغترب تمويل السلاح و العتاد لابطال الداخل.
على الحركات المسلحة تسريب مقاتليهم لداخل العاصمة. سيجدون الحاضنة القوية من احرار العاصمة ومن ابناء اقاليمهم بصفة خاصه. سكان العاصمة هم ابناء الاقاليم جاءت بهم الظروف الاقتصادية السيئة.
وثورة حتى النصر، لحرق بيوت الكيزان و كلاب الامن بالاحياء.
القوة الديمقراطية هي كل حزب أو كيان أو جماعات منظمة أو أفراد تؤمن بالتغيير وتدعو إلى إسقاط النظام الشمولي الحالي


#1130759 [ahmedali]
4.00/5 (3 صوت)

10-20-2014 09:34 PM
لقد سئمنا المؤتمرات والكلام الكثير والنظام المجرم لازال قائما ومضي عليه اكثر من نصف قرن
ونحن لازلنا نتحاور ونضع في البرامج التي لاتطبق ونجمع في التبرعات التي تصرف في المؤتمرات التي لم تستطيع ان تحرك الجماهير لدك عروش الكيزان المجرمين

الي متي هذا التنظير والكلام الكثير مللنا من الانتظار

علي كل الاحزاب والتنظيمات التي التقت علي القاسم المشترك "أسقاط ألنظام ألدموي في ألسودان"
سرعة التحرك في توجيه كوادرهم والتنسيق وتوجيه الدعم

وان يعلم الجميع ان الثورة تحتاج منا لتضحية

لن ننعم بالحرية والديمقراطية والسلام بدون اسقاط نظام الظلم نظام الكيزان ولن يكون هناك سودان ننعم فيه بالمساواة والعدالة طالما استمر الكيزان جاثمين علي صدورنا

فلنهب جميعا يا اخوتي كل حسب استطاعته وقدرته للمساهمة في اشعال الثورة المنتصرة ابدا باذن الله



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة