الأخبار
أخبار إقليمية
خريطة مصرية تتضمن حلايب تثير حربا إعلامية بين الصحافة المصرية والسودانية
خريطة مصرية تتضمن حلايب تثير حربا إعلامية بين الصحافة المصرية والسودانية



الصحف العربية تكتب
10-21-2014 09:56 AM

سودانيون يعتبرون انتقاد البشير بتلك الطريقة استفزازا تجاوزا حدود اللياقة

الخرطوم: أحمد يونس

شنت أجهزة إعلام مصرية حملة عنيفة ضد الرئيس السوداني عمر البشير استبقت بها زيارته للقاهرة السبت الماضي، استندت على إصراره على سودانية المثلث المتنازع عليه بين مصر والسودان المعروف بمثلث «حلايب»، والتي وردت في حواره مع «الشرق الأوسط».

وتواصلت الحملة أثناء الزيارة، بل بلغت حد الاستخفاف، خاصة ما ذهب إليه إعلامي مصري في برنامج تلفزيوني، سخر فيه من قبول الرئيس البشير الخضوع لقواعد البروتوكول الرئاسي المصري الذي لا يشترط علم الدولة المضيفة، وعقد جلسة المباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحت خريطة مصر وهي تتضمن المنطقة المتنازعة «حلايب» باعتبارها مصرية.

واعتبر الإعلامي في ذلك رسالة من القيادة المصرية للقيادة السودانية بأن موضوع حلايب غير قابل للنقاش مصريا، بل وبلغ الأمر أن زعم أديب أن الرئيس السيسي، ورجال مراسمه لن يقبلوا الجلوس في الخرطوم وخلفيتهم خريطة سودانية تتضمن حلايب باعتبارها منطقة سودانية.

واحتفت مواقع التواصل الاجتماعي السودانية المعارضة بالفيديو الذي يسخر من ما اعتبرته تهاونا رئاسيا بصورة السودان في أجهزة الإعلام المصرية، وتعبيرا عن ضعف الرئاسة السودانية أمام نظيرتها المصرية من جهة، ومن جهة أخرى تنازلا عن «سودانية حلايب».

وفي طائرة عودته من القاهرة قال الرئيس البشير لعدد من الصحافيين، ردا على تلك الحملة الإعلامية، إن الرئيس السيسي اعتذر له عما سماه «بعض التفلتات» التي حدثت من إعلاميين مصريين خلال الفترة الماضية، وأضاف: «الأمس تحدثت بعض وسائل الإعلام المصرية، عن أن الجانب المصري تعمد وضع خريطة تشير إلى وجود مثلث حلايب داخل الأراضي المصرية، وعلمت أن الخريطة المذكورة موجودة في مكانها منذ أن تم إنشاء قصر الاتحادية».

وجدد البشير مقولته السابقة قائلا: «هم يقولون: إن حلايب مصرية، ونحن نقول ونصر على سودانية حلايب، لكننا لن نحترب عليها، وإذا نجحنا في تفعيل برنامج التعاون المشترك وأنجزنا ما اتفقنا عليه، فستزول الحدود تلقائيا، ولن يحدث خلاف حولها». وحسب محللين فإن ما قاله الرئيس البشير وبتلك السرعة يعبر بشكل ما، عن أثر وتأثير الحملة التي قادتها ضد زيارته أجهزة إعلام مصرية، وهو ما حدا بصحافيين سودانيين لاستنكار الحملة، واعتبارها ضد السودان وليس ضد الرئيس البشير شخصيا، واستفزازا لمعظم السودانيين، بلغت حد وصفهم لأجهزة الإعلام المصرية بأنها تجاوزت حدود اللياقة في التعامل مع الشأن السوداني.

ولم تقتصر عملية استهجان ما ورد في الإعلام المصري عند حدود الإعلاميين، فوزير الاستثمار والأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان مصطفى عثمان إسماعيل، وصف الانتقادات التي طالت الرئيس البشير، من وسائل الإعلام المصرية، بأن بعضها تجاوز حدود اللياقة في التعامل مع الرئيس السوداني، وأشار إلى أن احترام شخوص رؤساء الدول جزء من الأمانة الإعلامية.

الرئيس البشير وحكومته من جهتهم، يفرضون قيودا مشددة على حرية الإعلام، ويضعون قيودا مشددة تحت لافتة «الخطوط الحمراء»، ومهددات الأمن القومي، وهو الأمر الذي جدد تعزيزه في تصريحاته للصحافيين الذين رافقوه في عودته من القاهرة، قال: «فيما يتعلق بقضية الحريات مثلا نريد أن نتحاور بدءا على القضية المذكورة ونتفاكر حول مفهوم الحريات، ونتفق على ما يحفظ الأمن القومي وعلى الخطوط الحمراء».

وبهذا فإن كثيرين يعتقدون أن الحملة التي واجهها هناك في القاهرة جزء من حصاد الزرع هنا في الخرطوم، وأن تقييد وتوجيه الإعلام المصري هو سبب الحملة، وأن القضايا الخلافية المصرية السودانية وعلى رأسها النزاع الحدودي على حلايب تحول لـ«حرب إعلامية» لا تستهدف الطرفين بل تستهدف المواطنين في كلا البلدين، فحين تتحدث القيادة السودانية عن سودانية حلايب فإنها توجه رسالة للمواطن السوداني، ومثلها تفعل القيادة المصرية وإن كان بجدية وعملية أكثر مما هي عليه عند الجانب السوداني. بيد أن الأسئلة التي أثارها إعلاميون مصريون تظل مثيرة، وتطرح هي نفسها أسئلة جديدة من قبيل هل كان صدفة، أم أنها رسالة «حصيفة» وجهتها مصر للسودان، دون أن تفتح فمها بكلمة، فأبقت ملف حلايب مطويا..؟!

الشرق الاوسط


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5392

التعليقات
#1131572 [على]
1.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 07:20 PM
خريطة قديمة ومكتوب عليها القطر المصرى وليس جمهورية مصر لكن الجهل شيمة ذلك المذيع ولا غرابة فى ذلك كل التعليقات معقولة ماعداالذى كتب سودانى لكن عاقل لا اعتقد انه سودانى من بداية كتابته ومافى سودانى بيشتم نفسه دا واحد من اولاد بمبا المعفنين


ردود على على
Saudi Arabia [هجو] 10-22-2014 07:03 AM
اتفق معك اخ علي من يعلق تحت توقيع (سوداني عاقل)ده ابن رقاصه ..لو لم تكن استباحه القاهره لجنود نابليون لما خرج لعالم الوجود ..وله حق يخجل يكتب جنيسيه ..لن يجد من بد للتخفي حتي يبث حقده علي وطن لحم اكتافه منو


#1131495 [sudaniasil]
1.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 05:21 PM
نرجو إيقاف المصريين عند هذا الحد حتى لا يتكرر ملف النعوش الطائرة من العراق

ولا يكون يكون ملف النعوش الطائرة من السودان

http://almomenoon1.0wn0.com/t2433-topic#3507


#1131448 [سنوات الضياع]
3.50/5 (4 صوت)

10-21-2014 04:34 PM
يا حليلك يا عبود كانت ملكة بريطانيا العظمى بتنحنى ليك .... مش زى المرمطون ده... مسح بكرامتنا الارض ولسه قاعد ... عديم الاحساس ...


ردود على سنوات الضياع
United Kingdom [الحجاج بن يوسف] 10-22-2014 12:02 AM
ومن الذي سمح للمصريين باغراق دنقلا - اليس عبود... قال عبود قال


#1131387 [nagatabuzaid]
1.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 03:13 PM
الكان السبب مين فى هذه المهاذل تركتم اساس المشكلة وبقيتوا فى مصر والمصريين ؟ ادفروا بص الثورة خلوه يقوم يكسج يمسح وبعدين شوفوا الباقى


ردود على nagatabuzaid
Saudi Arabia [عماد عثمان - جدة] 10-22-2014 09:11 AM
الجهل مصيبة ... العاقل يتناسى كل شيئ عندما يتعلق الأمر بكرامة البلد.


#1131335 [هناء عبدالعزيز]
3.00/5 (4 صوت)

10-21-2014 02:14 PM
سقوط مصر والسيسي في هاوية الجهل الدبلوماسي والافلاس السياسي


يبدو ان الإخوة في مصر يحكمون بقانون الفراعنة وكاننا في عهد تحتمس او اخناتون والشيء الذي يجهله كافة المصريين والساسة والنخب والطاقم الرئاسي بالذات انهم يتخبطون في السياسة واجزم انهم في سنة أولي سياسة واجزم اكثر ان السيسي ليس برجل دولة سياسة وانه منقاد وراء زمرة ستؤدي الي تحقيره دبلوماسيا والشيء الأهم نسي السيسي انه لا يزال المشير وحاكم عسكري ويتصور البدلة الزرقاء التي يرتديها بأنها بزة عسكرية تعلو النايشين فيها كتفيه
لا ندري اهو الغرور ام الكبرياء ام النقص المركب في السياسة ام الجهل الاعمي في الحكم وفن ادارة شؤؤن البلاد؟؟؟
لقد لفت المذيع عمرو أنظار المصريين والعالم الي اخفاق سافر وخرق متعمد ولئيم لجميع الاعراف الدولية والدبلوماسية والبروتوكولات المتبعة في استقبال الرسميين وليس الرؤساء فقط
المذيع ليس جاهلا ولكنه تعمد الجهل حتي لا يضع الحكومة المصرية والسيسي بالذات في خانة الجهلاء الغير ملمين بامور السياسة والاعراف الدبلوماسية حيث بدا تعليقه وتركيزه علي حلايب وشلاتين متجاهلا شيئا مهما وهو الخريطة التي يتفاخر بها ليست مودعة في اروقة الامم المتحدة بشكل رسمي وبروتوكولي ولم تودع في قسم الحدود والخرائط في موسوعة طول وحدود الأعضاء في الامم المتحدة ولم تأخذ رقما تسلسليا لتحرر وتضاف الي أطلس أعضاء الجمعية العمومية للأمم المتحدة وهي الجهة المخولة لقبول تسجيل الحدود والخريطة لأي دولة واعتمادها رسميا في أطلسها
اعتقد المعذيع المعلق ان وضع منطقتي حلايب وشلاتين علي خريطة مصر انه حق لإثبات أنهما مصريتان متناسيا ان القضية مسجلة في الامم المتحدة ومجلس الامن منذ العام 1958 وتجدد سنويا لعدم رد مصر رسميا علي مذكرة القضية إنما طلبت التأجيل لحين التسوية الودية بين البلدين وإيداع محضر التسوية والصلح ليتم قفل ملف القضية او أخذ القرار الرسمي فيهاًً مما يعني ان كل ما تفعله مصر نفخ في كير الحداد وان وجود خريطتين في بعض في خلفية اللقاء المصري السوداني إنما ينم عن جهل سياسي وعقم دبلوماسي وافلاس بروتوكولي لا يقوم به صبية في أولي ابتدائي وان اعتبر المذيع او اي مصري ان هذا التصرف اهانة للبشير فهو مخطئ ولا يفقه في السياسة شيء وان اعتقد هذا السيسي ايضا فهو لا يرقي الي درجة رئيس طابية وليس كدولة مثل مصر بين الدول وتاريخها وعمرها الكوني
ان كل ما يعتقد الان وينظر اليه وهو حقيقة ان مصر اهانت لنفسها بخرقها الاعراف الدولية وتجاهلها للعرف الدبلوماسي والبروتوكولات الدبلوماسية المتبعة فالإهانات لمصر رئيسا وحكومة وساسة ونخب سياسية واعلام وشعب لان هذا التصرف الصبياني إنما يدل علي جهل دولة في المقام الاول واستخفاف رئيس بنفسه ثانيا اذا كان يعتقد انه استخف بالرئيس السوداني فهو لا يفقه في الرئاسة وإدارة شؤؤن بلاده شيء وأهان نفسه ثالثا قبل ان يهين الرئيس السودان ولو اعتقد كل شعب مصر ورئيسه ان هذه اهانة للسودان والسودان فانهم في غاية الغباء والافلاس الاخلاقي
هنا أنا لا أدافع عن شخص البشير وإنما هيبة ريس دولة السودان بدون مسمي او إشارة فليكن من يكن المهم المنصب الذي أهين كما يعتقد المصريين وتناسوا ان الرئيس السودان مدرك لكل ما حدث وكذلك النخب السودانية والساسة والشعب لما جري ويحفظ ذلك لحينه ويسري الجميع ان ما حدث لن يفوت هكذا ولو بعد الف عام
الرئيس السودان كان بامكانه ان يخرج فورا ويعود ادراجه ويحق له ذلك وليته فعلها فماذا كان يكون وضع مصر بأسرها وماذا كان سيقول السيسي؟؟
ولكن الرئيس السودان لا يريد خرق العرف الدبلوماسي والنهج البروتوكولي ويخرج ومن يعتقد من المصريين واولهم السيسي وثانيهم المذيع عمرو ان الرئيس السودان جبن او خاف وبلع الاهانه فيهو واهم ولكنه وجميع أعضاء الوفد لقنوا مصر بأسرها درسا في الأخلاق سوف لن ينسي في تاريخ السياسة وفي سجل الزيارات حيث انهم لم يعيروا ما حدث اهتمام وكان شيئا لم يحدث ولم يعلق احد ولكنهم لا اعتقد سيقفون في هذا الحد. فالمثل السوداني يقول الجايات اكتر من الراحيات وحتما سيزور الرئيس السيسي السودان او اي وفود وزارية وسنري ماذا سيحدث ؟؟. والاهم من ذلك والذي لا يعيه الإخوة في مصر ان السوداني والشعب السوداني لا يهين ضيفا في بيته لانه تحقيرا لنفسه اولا وانتقاص من شانه وشان ضيفه لا يقبلها السوداني علي نفسه ناهيك ضيفه الذي تجاه إكرامه لا يتورع ان يذبح له احد فلذات أكباده ان كان ذلك مقاما للإكرام وهذا ما يجهله المصريين ويفتقدونه
السوداني لا يقول لك أكلت ولا تنام خفيف ونار بيته سوف تتقد ان دخلت عليه في تباشير فجر اليوم التالي او في احلك الليالي ولا يعم تنام طون ان يكرمك ويقضي وأحب الضيافة نحوك ومن معك ان تجاوز العدد الف وكان معدم
فان ما تصرف به الرئيس والوفد تجاه الحدث هو اكرام لمصر في المقام الاول وللشعب المصري ثانيا ومن ثم للسيسي في عقر داره رغم انفه وهالة الفراعنة التي يتشحها ويلبسها قناعا من التكبر والخيلاء ولكنه في الحقيقة عبط وجهل مدقع وفهم في الحضيض

كل ما هو ان حكاية الخريطة التي تحدث عنها المذيع كوم وحكاية الهبل السياسي والجهل الدبلوماسي والخواء الرئاسي باهمال وعدم ذرع علم الدولة المستضافة كوم كبير؟؟؟؟ وراءه تسعون مليون استفهام بعدد سكان مصر لو يدركون هول الفعلة والتصرف الاخرق الذي إنما ينمو عن ان القسم الذي يشرف علي المراسم في رئاسة الجمهورية تديره شلة من البلطجبه وليس موظفين تدربو علي العمل البروتوكولي وفن واحكام عمل المراسم وهي علم بحاله قبل ان تكون مرءاة تعكس وجه البلد في نخبه القائمين علي استقبال ضيوف بلدهم
العرف والبروتوكول يحكم ويحتم علي مؤسسة الرئاسة او الجهة المستقبلة وعلي رأسها وزارة الخارجية ان تتحقق من ان البروتوكلات الدبلوماسية والاعراف الطولية متبعة
والمتعارف عليه بروتوكوليا انه قبل زيارة اي رئيس دولة مرتقب لدولة وبعدة ايام يقوم قسم المراسم بإعدادات واستعدادات واسعة علي المستوي الرئاسي والوزاري والامني للتحضير للزيارة وعمل المسحح الأمني وتحديد المسار للاستقبال والوداع والبدائل الأمنية والاحتياطية وخطط الطواريء اذا ما حدث تهجم او عرقلة للكونفوي الرئاسي والخ
واهم شئ تحديد مكان إقامة الوفود وكل مستلزمات الضيافة وللإشراف الأمني والبروتوكولي وتجهيز وسائط النقل سواء كانت جماعية وفردية والتاكد من وضع إعلام الدولة الزائرة
لذا ما حدث في زيارة الرئيس السوداني متعمد ومخطط له مسبق وبإصرار من جميع مفاصل الدولة سواء الأمنية او الإدارية او الوزارية او الرئاسية وديوان المراسم ووزارة الخارجية وهو مقصود ووجه كإهانة وتقليل شان الرئيس الزائر ولكنه في الحقيقة اهانة للدولة المضيفة نفسها في المقام الاول وفعلا سقط الساسة والحاكمين في فخ نصبه له أناس يريدون الاساءة لمصر في المقام الاول والاستهانة والاستخفاف بالرئيس السيسي في المقام الثاني وهذا نقص لهيبته وتقليل لشأنه وليس علوا به بل استحمار واستحقار له كونه لا يفقه في السياسية ولا بروتوكولاتها
ولكن أعيب علي الرئيس السيسي انه ابن مؤسسة عسكرية عريقة وعلي الأقل كان يجب ان يتعلم من أدبياته العسكرية ان علم الزائر يقدم علي علم المضيف ولا شك انه عندما كان يذهب لزيارة قيادة من القيادات لسلاح من مكونات المؤسسة العسكرية وخاصة للرتب العليا من لواء فما فوق يستخدم سيارة وحدته وعليها علمان... علم الوحدة او السلاح الذي ينتسب له وعلم الرتبة التي علي كتفيه هذا هو البروتوكول العسكري فما بال البروتوكول السياسي والعرف الدبلوماسي ونظام المراسم الدولية ان يهتم بعلم الدولة الزائرة اولا ومن ثم الدولة المضيافة وغالبا من يقوم كل رئيس بالوقوف تحت علم الدولة حيث يقوم الزائر بالوقوف تحت علم الدولة التي يزورها ويلقي التحية وكذلك المضيف ومن ثم يتبادل الزائران الأماكن كل تحت علمه...
هذا هو العرف والسلوك والأدب والاخلاق الدبلوماسية والاعراف السياسية والبروتوكولات المتبعة ...
ولكنها مصر والمصريين ،، خالف تعرف
فأقول لكل من في مصر من القاعدة حتي القمة فلقد سقطتم في الهاوية
فالأهانة مردودة عليكم وإذا الدولة السودانية لم ترد اعتبارها واعتبار شعبها وأرضها المغتصبة. !! ساعتها لكل حادث حديث والحكومة التي يمثلها البشير ليس علي رأسها ريشة وسوف تتم المحاسبة علي هذا الخذلان والإذلال للدولة والشعب اذا ما سكتت عن كل الذي حدث
ولا يهمنا احد إنما كرامة بلد وشعب وليس شخص اعتباري
اما قضية حلايب وشلاتين فهذه حكاية اخري المنازلة فيها في اروقة الضاء الدولي
وما ضاع حق وراءه مطالب فالشعب السوداني صبور ولكنه غيور علي ارضه وعرضه وماله وللصبر حدود يا مصر

خضر عمر ابراهيم
بريطانيا
باحث وناشط سياسي وحقوقي

[email protected]


#1131262 [زول اصيل]
1.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 12:58 PM
من قال لك ان ملف حلايب سيكون مطويا هذا حلم يداعب الفراعنة يجب ان يتعلموا يوما ما سيكون في السودان مثل عبدالله خليل رحمه حينها سيعرف المصريون من هم السودانيون حقا ونحن لا نريد حريات اربع ولا خمسة هذه مضيعة للوقت لا يمكن لمصري ان يتملك في السودان وهم يعرفون ذلك جيدا وكما قال الشاعر قديما " وطن الجدود نفديهو بالارواح نزود وطني """


#1131261 [أبوقنبور]
1.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 12:58 PM
بصراحة الوجود المصري غير مرحب به في السودان من السواد الأعظم من الشعب السوداني، وهذا هو الموقف الشعبي من العلاقة مع مصر، وفي رأي أن ذلك يعود أساساً للطريقة التي يتعامل بها المصريون مع السودانيين حيث فيها كثير من التعالي والإزدراء والتحقير.
لا ألوم أي سوداني يسخر من البشير أو يصوره بأبشع صورة لما اقترفته يداه من فظائع وجرائم، ولكن لن نقبل أن يصدر ذلك من الإعلام المصري أو أي فرد مصري، لن قبله إطلاقاً ونستنكره لدرجة العداء السافر.
إذا استمر المصريون وإعلامهم في هذا النهج فلن يجدوا من يضمن أمنهم وسلامتهم إذا هبطوا من عليائهم في أرض السودان.


ردود على أبوقنبور
Saudi Arabia [Haj Salih] 10-21-2014 02:35 PM
كلام جميل .. غالبية الشعب السوداني لا يحبون الشعب المصري ..


#1131247 [sasa]
1.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 12:39 PM
رغم اختلافنا الجذرى الى حد كنس ومسح النظام الحالى من الخارطة السياسية السودانية ..... لكن لا لا لا لا ولن نتنازل عن 0,0000001 ملميتر من ارضنا فى حلايب او سواها لاى دولة كانت وبالاخص الدولة التى تسمى بمصر والحريات الاربعة او الاربعيييين نرفضها لانها مدخلا لاحتلال بلادنا بواسطة المصريين ( اكثر من 90 مليون ارنب حامل وفى طور الولادة) .... ياعمر البشير اترك ذكرى تمدحك وتترحم عليك بها الاجيال القادمة باسترداد حلايب او غير ذلك وبواسطة المنظمات الدولية والمستندات الرسمية .... ان المصريين اعدائنا الطبعيييين ياابناء وطنى
ان المصريين اعدائنا الطبعيييين ياابناء وطنى

ان المصريين اعدائنا الطبعيييين ياابناء وطنى
ان المصريين اعدائنا الطبعيييين ياابناء وطنى
ان المصريين اعدائنا الطبعيييين ياابناء وطنى
ان المصريين اعدائنا الطبعيييين ياابناء وطنى
ان المصريين اعدائنا الطبعيييين ياابناء وطنى
ان المصريين اعدائنا الطبعيييين ياابناء وطنى


#1131194 [Moss Side]
2.00/5 (4 صوت)

10-21-2014 11:57 AM
الرد على هذه الخزعبلات ان سد النهضه قائم ونحن كسودانيين نؤيد قيامه بشده لانه يتيح فرصة اعادة تقسيم المياه بصورة اعدل من الذي تتضمنه اتفاقية مياه النيل ( وطبعا عمليا حتكون هذه الاتفاقيه غير قابلة للتطبيق ) والتي لا تقل استفزازا عن ما ذكر في المقال اعلاه


#1131110 [كمال حامد]
2.00/5 (3 صوت)

10-21-2014 11:03 AM
الخارطة التاريخية تدل على الحدود في حقبة زمنية محددة ولا يمكن أن تستخدم لتأكيد حقوق السيادة في سنة 2014م ، فالخارطة التي كانت فوق سيادة الرئيسين السيسي وعمر البشير تشير مثلا إلى تبعية مثلث سارا للسودان بينما هو اليوم جزء من ليبيا فهل يعني ذلك أن للسودان أن يطالب بمثلث سارا ؟ لا ، فقد سقط حق السودان فيه بظهور خرائط جديدة ومعاهدات حدود جديدة وترسيم جديد للحدود .

أذهب مثلا لهذا الرابط التابع لوكالة الاستخبارات الأمريكية : كتاب معلومات العالم (World Facts Book)

https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/su.html

ستجد آخر نسخة معتمدة عالميا لخارطة السودان واحكم بنفسك.

أدخل مثلا في هذا الرابط التابع لوزارة الخارجية البريطانية وبه خارطة مصر حسبما هي معتمدة لديهم اليوم في سنة 2014م:

https://www.gov.uk/foreign-travel-advice/egypt

واحكم بنفسك.

ومن نفس الموقع التابع لوزراة الخارجية البريطانية أدخل هذه الصفحة وبها خارطة السودان المعتمدة لديهم

https://www.gov.uk/foreign-travel-advice/sudan

واحكم بنفسك.

يا كارهي البشير والإنقاذ ، أنتم أحرار فيما تكرهون وتحبون ، ولكن لم أتصور أن الكره يمكن أن يصل لدرجة عمى البصيرة فيكون كل هذا الفرح والنشوة بسبب خارطة تاريخية ، حسبنا الله ونعم الوكيل


#1131105 [الكجور الأسود]
1.00/5 (2 صوت)

10-21-2014 11:00 AM
وفي طائرة عودته من القاهرة قال الرئيس البشير لعدد من الصحافيين، ردا على تلك الحملة الإعلامية، إن الرئيس السيسي اعتذر له عما سماه «بعض التفلتات» التي حدثت من إعلاميين مصريين خلال الفترة الماضية، وأضاف: «الأمس تحدثت بعض وسائل الإعلام المصرية، عن أن الجانب المصري تعمد وضع خريطة تشير إلى وجود مثلث حلايب داخل الأراضي المصرية، وعلمت أن الخريطة المذكورة موجودة في مكانها منذ أن تم إنشاء قصر الاتحادية».

ـــــــــــــ
برنامج" حتى تكتمل الصورة" الذي يقدمه الإعلامي القدير/الطاهر حسن التوم،بثت يوم أمس الأثنين الموافق20/أكتوبر/2014م حوالي أربعة صور فوتوغرافية لنفس المكان الذي تم إستضافة البشير فيه ،فشاهدت بنفسي أن نفس الكرس الذي جلس عليه البشير كان قد جلس عليه من قبل رؤساء عديدون منهم الرئيس الفلسطيني والإيراني وغيره كما أن نفس الكرسي الذي جلس عليه السيسي كان قد جلس عليه الرئيسين المخلوعين محمد مرسي وحسني مبارك .وكان الشي الوحيد الذي ظل كما هو في الصور الأربعة هي الخريطة المعلقة على الحائط والعلم المصري الوحيد إذ لم يظهر مع الرئيس الإيراني العلم الإيراني ولا مع الرئيس الفلسطيني العلم الفلسطيني ،وقد أعجبني في الحلقة إستضافة صحفية مصرية"محجبة" مع أنني لست من الإخوان.
ـــــــــــــ
وقال أيه عاملين فيها أذكياء وعملوا مقلب في الرئيس السوداني البشير،هم فاكرين إنو السودانيين ديل زي زمان؟سودان اليوم أصبحت فيه ست الشاي تحمل شهادة البكالوريوس والمطربة شهادة الدكتوراة ووزراؤه بروفيسورات في جامعات مرموقة وفي كل حي من أحيائه تقريباً يوجد هناك خريج إما من كلية الطب أو الهندسة وغيرهما وحتى إن بقي عاطلا العمل فإن تعليمه يجعله قادراً على إدارك ما يجري حوله.قولوا ليهم الزمن تغيير يا أحبابنا يا ولاد النيل.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.25/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة