في



الأخبار
أخبار السودان
البشير لدورة «رئاسية» جديدة!.. اضحكتمونا فعلاً.!
البشير لدورة «رئاسية» جديدة!.. اضحكتمونا فعلاً.!
البشير لدورة  «رئاسية» جديدة!.. اضحكتمونا فعلاً.!


10-23-2014 03:18 AM
محمد خروب

قبل عام ونصف وتحديداً في العشرين من آذار من عام 2013، اكد الرئيس السوداني عمر البشير، عدم تمسكه بالترشح لمنصب الرئاسة (ستجري في نيسان 2015)، قائلاً بالحرف وفي مقابلة مع صحيفة الشرق القطرية رداً على سؤال حول هذه المسألة «لا.. كفاية، نحن امضينا (كم) وعشرين سنة، وهي اكثر من كافية في ظروف السودان، وان السودانيين يريدون دماءً جديدةً ودفعة جديدة كي تُواصل المسيرة»..

ما الذي تغيّر اذاً في هذه القناعة وذلك الوعد المتكئ على تفسيرات، بدت في حينه وكأنها معقولة وكافية، وتعكس «قناعة» الرجل الذي جاء الى موقعه عبر انقلاب عسكري في الثلاثين من حزيران 1989، بأن الوقت قد حان للرحيل، قبل ان تغرق البلاد وتُشلّها الأزمات والحروب والفوضى؟

ليس ثمة ما يشير الى حدوث «شيء» دراماتيكي في السودان، أجبر الرئيس الذي اطلق على انقلابه العسكري، بالتعاون مع صاحب العمامة الملتحي حسن الترابي «ثورة الانقاذ»، بل ان المسرحية التي قام بها مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم، بدت خالية من الإثارة ومرتبكة وغير مقنعة لأحد، وثمة ما يدعو للشفقة اكثر مما يستدعي السخرية، عندما أخبرنا ابراهيم الغندور مستشار البشير ان الرئيس (لم يحضر الاقتراع السرّي لمجلس شورى الحزب لاختيار مرشح من بين خمسة اصطفاهم للمنافسة) انما اراد بعدم حضوره «التأكيد» على ان الامر متروك للقيادات لتختار من تريد!

اضحكتمونا فعلاً..
وكأن لا أحد يذكر وعد الرئيس «القاطع» بعدم الترشح وحاجة السودان الى دماء جديدة، وان هذه القيادات لا ترى تفاصيل المشهد السوداني الدموي والمأزوم والمثقل بالمشكلات والحرائق واهتراء نسيجه الاجتماعي وانهيار «الحوار الوطني» الذي كان دعا اليه البشير نفسه ثم ما لبث ان غيّر التسمية، ليغدو «حواراً مجتمعياً» بعد ان أغلقت المعارضة الابواب في وجه دعوته واعتبرتها مناورة لشراء الوقت وترحيلاً للأزمات واستمراراً لنهج الاستئثار والإقصاء الذي كرّسه، منذ جاء على ظهر دبابة حتى اندلاع التمرد في دارفور وبدء العد العكسي لانفصال الجنوب الذي اراد هو والأب الروحي لثورة الانقاذ حسن الترابي، فرض قوانين الشريعة الاسلامية عليه وأسلمة المجتمع السوداني والتحالف مع الحركات الاصولية في المنطقة العربية، وسط إفقار السودانيين وارتفاع الاسعار والبطالة والتضخم وسوء العلاقات مع الجيران (عرباً وافارقة) وتزايد عزلته شخصيا ونظامه، الذي لم يتردد كثيرون في وصفه بالفاشل.

وإذا كان الجنرال البشير قد نجح في كسر طوق العزلة والقيام بزيارة الى مصر، اعتبرتها اوساط عديدة بأنها لم تأت من موقع «ندّي»، بل من خلال تنازلات قدمتها الخرطوم في موضوعات عديدة، تبدأ بمنطقتي حلايب وشلاتين ولا تنتهي بالاصطفاف الى جانب مصر-او الحياد-في مسألة سد النهضة الاثيوبي، حيث وقفت الخرطوم الى جانب اثيوبيا في الخلاف بين القاهرة وادريس ابابا، فإن تركيز التصريحات على انها زيارة «ناجحة» وانها لم تتعرض للقضايا الخلافية، يعكس حجم المأزق الذي باتت عليه الخرطوم في علاقاتها الاقليمية، وبخاصة بعد ان لم يعد قرارها باغلاق المراكز الثقافية الايرانية في السودان، بأي فائدة تذكر من قبل بعض العواصم الاقليمية، التي كانت «تتهم» البشير بالوقوف الى جانب ايران ومساندة «مشروعها» الاقليمي.

تراجع البشير عن وعوده بعدم الترشح، والتي اخذت بُعداً «جدّياً» لدى بعض المتابعين للشأن السوداني وبخاصة بعد «انقلاب القصر» الذي قاده ضد اقرب اصدقائه وحلفائه (غازي العتباني) والإتيان بجنرال في الجيش الى جانبه، قيل في حينه ان الرجل يريد الاطمئنان الى ان الرئيس الجديد لن يتخلى عنه ولن يسارع الى تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، ليس مفاجئاً (التراجع)، وهو كان اصلاً بذل وعوداً مشابهة، لكنه تراجع عنها ولم يكن السودان قد وصل الى وضعه البائس الراهن على مختلف الصعد، كما كان يفعل جنرال «عربي» آخر اسمه علي عبدالله صالح، عندما كان يُقْسِم انه لن يترشح، ثم لا يلبث ان يرضخ لرغبة «الجماهير» وضغوط حزبه (اسم حزبه وحزب حسني مبارك.. المؤتمر ايضا).

ثمة ما يدعو للغضب في هذا المشهد العربي، الذي يزداد بؤساً وتردياً، وسط انظمة تعيش معظمها ازمات بنيوية عمييقة وتفتقد الى ابسط انواع الشرعية، يحاصرها الرفض الجماهيري ويُثقل عليه الفساد والشللية وتزايد المديونية ونضوب الخزائن، في وقت ترتفع اصواتها باتهام قوى المعارضة، بأسوأ انواع الاتهامات، حدود العمالة لاسرائيل، على نحو ما فعله البشير في اتهامه للصادق المهدي بأن الاتفاق الذي وقعّه مع الجبهة الثورة المتمردة في دارفور انما تم بوساطة.. صهيونية.
فوز البشير-إذا ما واصل الترشح-في نيسان القريب وارد، ويكفيه انه سيكون فوز بطعم الهزيمة، وخصوصا ان لا احد في المعارضة التي اعلنت مقاطعتها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، يستجيب لدعواته بالحوار، غير شريكه القديم/ الجديد حسن الترابي الذي فقد هو الاخر كل..صدقيته.
kharroub@jpf.com.jo

الرأي






تعليقات 49 | إهداء 0 | زيارات 11573

التعليقات
#1134241 [حافظ الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 09:50 AM
يا كمال عن أي انتفاضة تتحدث
مظاهرات سبتمبر2013 لا تسمى انتفاضة و هي محدودة جدا
ثم
لا تكرروا مسألة القمع هذه كحجة
اذا الشعب انتفض فعلا فلن يوقفه قمع
بل لن يجرؤ أحد على قمعه
لكن
الحقيقة أن الشعب لم ينتفض
و المذهل
أنه رغم الضائقة المعيشية لا يرى فيكم بديلا يرتجى
الشعب يرى و يسمع و يحس و يفهم
يرجوا و يأمل أن ينصلح حال هؤلاء
و يستبشر بالاصلاح و الحوار و مساعي وقف الاحتراب
الشعب لم يصل مرحلة اليأس


#1134113 [أم شلوخ]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2014 05:21 AM
أيها الشعب السودانى الجبان ما عليك سوى أن تصدق نبؤة بلة الغايب و تنتظر لحدت 2030.


#1134073 [ملتوف يزيل الكيزان]
1.00/5 (1 صوت)

10-25-2014 02:13 AM
الوطن ينزلق من بين ايدينا ، و لازلنا نتكلم!
ناس الانقاذ زي حرامية الملوص ، يا تلعب معاهم و يخرتوك يا تقيف تتفرج و ينشلوك وذا اردت الابتعاد عنهم يلحقوك و يدقوك و يشيلو قروشك. بالمنابة العميد الدقوهو الجنجويد و حلقوهو بالموس الميت ، جروحو برت واللا لسه؟
على كل من عنده ذرة وطنية العمل اليوم وليس غدا لتكوين خلية مقاومة بحيه.


#1133988 [منورى]
5.00/5 (3 صوت)

10-24-2014 09:47 PM
مقال فى منتهى الدقة والصدق للوضع المأزوم فى السودان ويكشف كل النقاط التى تتمحور حولها المأساة السودانية التى تسبب فيها نظام المتأسلمين الفاسد, كل الشكر للاخ محمد خروب لاحساسه التضامنى المرهف لنبض المواطن السودانى فى محنته التى تزال تؤرق حياته فى كل يوم.


#1133892 [koko]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2014 04:52 PM
لك كل الشكر على الموضوع القيم ووعد البشير بلا شك وعد مكذوب ومامواثيقه الا الاباطيل.


#1133676 [الغلبان المقهور]
4.00/5 (1 صوت)

10-24-2014 09:23 AM
الأستاذ محمد خروب
إذا كنت مصدق أن هذا الكذاب سيتخلى عن الحكم
فأنت واحد من إثنين إما
أن تكون رجل طيب القلب لدرجة السذاجة
او ان تكون غير ملم بطبيعة هذا الرجل الكذاب الأشر


#1133620 [الغلبان]
3.75/5 (3 صوت)

10-24-2014 07:43 AM
احكموا ساكت ما عندكم حاجة غير تحكموا اللهم لا تحكمني في امر اثنين من المسلمين


#1133356 [على]
4.50/5 (4 صوت)

10-23-2014 07:02 PM
عادى هناك امثلة عربية كثيرة اليمن ومصر عندما ذكر رئيسها الحالى انه لم يترشح وترشح لماذا لم تكتب فقط نحن السودانيين الذين سنغير


ردود على على
Sudan [hamid] 10-24-2014 07:35 AM
grow up


#1133319 [حافظ الشيخ]
3.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 06:10 PM
السياسة هي علم المتغيرات كما الاقتصاد
و بالتالي ما كان يصح اليوم في ظل معطيات اليوم ليس بالضرورة أن يصح غداً في ظل معطيات جديدة
و ادارة الدولة تحتاج الى براغماتية مطلوبة
تحتاج الى الموازنة و الاتزان
تحتاج الى الدراسة بعيدة النظر
و بالتالي فان اقامة الدنيا و عدم اقعادها على قول الرئيس بأنه لن يرشح نفسه بعد عامين
هذه نيته - و لكنه جندي في حزب مؤسسي - رأى من الأصلح ترشيحه لفترة أخرى
هذه رؤية الحزب
و هذه تهم الحزب وحده
انتو مالكم
شوفو أحزابكم وين و تعالوا رشحوا من ترشحوا
هذا كلام عجيب
بدل أن تهتموا باختيارات الآخرين - اهتموا باختياراتكم - ان كانت عندكم اختيارات
هناك مثل خليجي( اللي ما يطول العنب حامضاً عنو يقول)
ثم من هذا الكاتب الذي تهللون له
مأزوم مثلكم
حائر
الشعب ليس جبان
لو اقتنع بكم أفضل من البشير لانقلب عليه في انتفاضة تجبره على التسليم لرأي الشعب
ان سلمنا جدلاً أن البشير سيئ و الشعب لا يريده
فان الشعب واقع حاله (في هذه الحالة) يقول - و من البديل!!!!!!!!!!!!!!!!
لا تهينوا الشعب أكثر من ذلك
الشعب صاحب القرار
و حتى اشعار آخر- ان وجد - حالياً يفضل الموجود على هوام الثورية و البقرية و الحمارية و المتردية و النطيحة و ما أكل السبع


ردود على حافظ الشيخ
Saudi Arabia [عصام الجابري] 10-25-2014 12:47 AM
و لكنه جندي في حزب (مؤسسي)
(( مؤسسي )) .. عجيب !!!!!!!!!!!!!!!!
كان يجب ان تدرك وانت تتحدث عن البرغماتية وتعرف علم المتغيرات إن الاحزاب الشمولية ضد المؤسسية في كل العالم وعلى مدى التاريخ ،

البديل يا سيدي .. ليس بشخص ..
البديل (نظام) ، (طريقة تداول للسلطة ) .. البديل للشمولية وعدم المؤسسية و وتسلّط الحزب الواحد

البديل الواضح : الديمقراطية والمؤسسية ودولة القانون .

Saudi Arabia [Abumohamed] 10-24-2014 03:17 PM
(هذه رؤية الحزب
و هذه تهم الحزب وحده
انتو مالكم)


الدولة مثل طائرة مختطفة و الشعب هم الركاب و الحزب هو الخاطف


ان تحدث الخاطفون عن سلامة الطائرة و الركاب فهم كاذبون
وان تحدثوا بان هدفهم اقامة الشرع فهم كاذبون
وان تحدثوا بشعارات الديمقراطية فهم كاذبون
وان خاطبوا اهل الارض و السماء بان المختطفين ينتمون اليهم فهم كاذبون

السودان راح في خبر كان

[عبدالله الخطيب] 10-24-2014 09:43 AM
الاخ حافظ الشيخ

القضية ليست قضية مستجدات سياسية وانه جندي في الحزب والحزب من يقرر هذا الحزب مجرد مطبخ يطبخ قوانين وسياسيات ومعلوم انو الطبيخ بطيعتو عندو زمن محدد.

يا أخي الدستور ذات نفسو (تطبيخ نفاشا) لا يتيح لأي رئيس أكثر من دورتين وقيل أن أدبيات حزب المؤتمر بتقول نفس الحكاية دروتين فقط.

تحياتي

[كمال الدين مصطفى محمد] 10-23-2014 08:57 PM
اقتباس : " لو اقتنع بكم افضل من البشير لانقلب عليه في انتفاضة تجبره على التسليم براي الشعب "
يا حافظ الشيخ الشعب انتفض في ثورة عارمة في سبتمبر الماضي ليس في العاصمة الخرطوم فحسب بل في كل مدن السودان .. خرجوا في مدني والابيض وسنار ونيالا وكسلا والقضارف .. بل خرجوا في اريافه .. ولكن النظام الذي تدافع عنه قتلهم ورماهم ارضا بالرصاص الحي وهم عزل ..خرجوا في مظاهرات سلمية ولكن قابلتم سلميتهم بالرصاص الحي وقتلتوهم ..كانوا يهتفون وينادون باسقاط النظام .. هل هناك رفض اكثر من ذلك ..هل قبل النظام براي الشعب الذي خرج في كل مدن السودان واريافه ..؟!!!!!!!!!


#1133300 [آمال]
5.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 05:47 PM
زيادة فترة حكمه ما هي الا زيادة لذنوبه ﻷنه وصل البلد لحالة لا تحسد عليها و علاقاتنا مع دول الجوار و العالم كله ساءت كتير بس هو عايز يتمسك بكرسي الحكم بأي طريقة رغم انه مطلوب من الجنائية بسبب جرائم الحرب اللي ارتكبها و سمعته سيئة جدا و معروف لدى القاصي و الجاني بإجرامه


#1133249 [ابو مصطفى]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 04:47 PM
أخ خروب تحياتى لك وللمقال الرصين الذى خطه يراعك ، ولكن الرد عليه يكمن فى سبب أو سببين دعت جماعة الاسلام السياسى إلى إعادة انتخاب رئيس الحزب، وهى خلو الحزب الحاكم من أى شخصية يمكن أن يسند إليها منصب الرئيس، والسبب الأخر هو عدم مقبولية الحزب الحاكم والتى أصبحت ظاهرة للعيان منذ أحداث سبتمبر فى العام الماضى ، فهذه الأحداث كشفت الستار عن الوجه القمئ جداً للحزب الحاكم ، فهم من غير السلطة لا يساوون أى شئ بل وأبعد من ذلك لن يكون هنالك حزب باسم المؤتمر الوطنى ، فكل المنتمين إلى هذا الحزب جاء انضمامهم عن حاجة وليس عن قناعة ، فالوظائف والامتيازات جميعها لا تعطى إلا للمنتمين لهذا الحزب، فحين زوال هذه السلطة لن يجد البشير إلا عجائز وكراكيب المؤتمر الوطنى من أمثال نافع وغيره.


#1133244 [شراره]
1.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 04:31 PM
السلام عليكم أهل المنبر
اود ان أشير إلي حقيقه أن العالم أصبح تحكمه أجهزة المخابرات والسودان إكتوي بنار المخابرات العالميه والإقليميه في جميع الحقب حتي في الحقبة
التي إعقبت نظام البشير حينها جاء النظام الإسلامي في إنقلاب الإنقاذ وهذه التسمية قصد منها صد قوة أصبحت تهدم الوجود الإسلامي السياسي حينها تحرك الأسلاميين لنجدة بعضهما وأصبحت الخرطوم قلب مخابرات الإسلاميين علنآ بفتح الديار للإسلاميين وأصبح السودان بوضع هجوم بعد ان كانت تتلاعب به المخابرات وأرسل عدة رسائل لهزه الأجهزه ومازال
بعدها تطورت الإمور فأصبح السودان عقلآ يدير مخابرات الإسلاميين بما فيهم المخرج الكبير الترابي لذلك لم تقرر بعد هذه الجماعه والحركة الإسلاميه في السودان تخليها عن البشير وكل ما يتم الإتفاق عليه داخلها يتم تنفيذه في المؤتمر الوطني تقاسم أدوار البشير وأعوانه يوفرون الحمايه لهم عن طريق الجيش والمؤتمر الوطني يقوم بمهامه السياسيه وبناء الحزب والحركه الإسلاميه دورها معروف .
وكل من يريد أن يحكم السودان من غير أن يشرك الإسلاميين سيفشل عن طريق إنقلاب او ثورة شعبيه واي طريق من هذه الطرق سيشعل السودان والمنطقة وهذا أصبح هدف لجهات لها مصالح في المنطقه إذن علي المعارضه ان تعرف حجمها وحجم البشير ونظامه.


ردود على شراره
United Arab Emirates [شكيتكم على الله يا الكيزان] 10-24-2014 01:20 PM
حجم لبشير ونظامه معروفان للقاصي والداني المسألة ومافيها انهم يحكمون بالقبضة الأمنية لو عندك كلام تاني لمو عليك بلا تنظيم بلا وسخ


#1133241 [همت]
5.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 04:29 PM
البشير وزمرته حالفين "طلاق" أن لا يدعوا البلد إلا جثة هامدة يا أستاذ حسن خروب


#1133079 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 01:06 PM
نعم ان يزلزل كل النفعيين والطبالين وكل الانتهازيين وكل من يدعون الوطنية ويتعاملون مع الاجنبي وكل من يدعون الاسلام ويسرقون قوت الشعب باسم الاسلام والافاقين وكل من لايستطيع ان يفرق بين النظام والوطن وكل اعداء الوطن وينصر كل اعداء النظام ويهزم كل من تسبب في تاخير الوطن من الاستقلال الى الان باسم الجهوية وباسم البلد بلدنا ونحن اسيادة وكل عبدة ديناصورات الظائفية والرجعية


#1133055 [د.ابو علي]
5.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 12:38 PM
مقال شافي
لك التحية والاحترام استاذ خروب
كتبت ما يجيش بدواخلنا
لك التحية


#1132962 [عبدالعزيزمبارك محمد]
5.00/5 (4 صوت)

10-23-2014 11:07 AM
البشير يريد ان يضحى بالشعب السودانى لعدم ذهابه للمحكمة الجنائية


#1132955 [الوضع معقد]
4.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 10:58 AM
مقالاتتاريخ النشر: الثلاثاء 2014-03-18
الشيخ والجنرال إذ يتحالفان.. مجدداً!
محمد خروب

اربعة عشر عاماً، فصلت بين قرار الجنرال عمر البشير طرد شريك الانقلاب الذي يوشك على الاحتفال بيوبيله الفضي (أهو فضي حقاً؟) في 30 حزيران القريب (حصل في العام 1989) الشيخ حسن الترابي، ويوم السبت الماضي 15/3 عندما استقبله بالاحضان وعلى مدخل قصره دون بروتوكول او محاولة للانتقاص من قدره واهانته، على النحو الذي فعله في الشهر الاخير من العام 1999 متهما اياه ومجموعة من مريديه ومحازبيه بمحاولة الانقلاب عليه مُطْلِقًاً على الشيخ ومجموعته لقب «الديسمبريين» ما شكلت لعنة على المرشد الروحي للجنرال، عندما اسبغ على «انقلابه» صفة «الاسلامي» وناور كعادته امام القوى السياسية السودانية التي رفضت عودة العسكر الى صدارة المشهد وخصوصاً في الانقلاب على حكومة منتخبة يرأسها صهر الترابي، الصادق المهدي..
هل قلنا الصادق المهدي؟
نعم، فالرجل الذي اجبرته ثورة الانقاذ (هكذا سمّاها الجنرال والشيخ) على الذهاب إلى صحراء السياسة تماماً كما باقي الشخصيات السياسية والحزبية والنقابية وما تبقى من مؤسسات المجتمع المدني، واعملت فيها تنكيلاً وقمعاً وزجاً في المعتقلات والسجون وغرف التعذيب المسماة «غرف الاشباح»، بدا (المهدي) متشككاً في الدوافع التي حدت بالبشير كي «يتصالح» مع الترابي، وهما اللذان كالا لبعضهما البعض اتهامات واوصاف يعفّ المرء من اعادة التذكير بها، فاذا بهما وقد ضاقت بهم السبل يهرعان للعناق وتبادل التربيت والابتسامات، على نحو اثار الشبهة والشكوك، اكثر مما شكلت اشارة على انهما يريدان تلاوة فعل الندامة ويعيدان قراءة تجربة مريرة وفاشلة استمرت لربع قرن من الزمان، لم يحصد السودانيون منها سوى الجوع والمرض والبطالة وسفك الدماء واختفاء خريطة «سودان الاستقلال» الذي اقسم الشيخ ومريده او الجنرال واستاذه المحافظة على وحدة اراضيه وحل مشكلات شعبه وتحسين مستوى معيشة وضرب العابثين والفاسدين والسرّاق, فاذا بهما يصحران البلد ويجوفانه ويقسّمانه بل ويذهبان بعيداً في شططهما ويُقسمان (...) على تطبيق الشريعة الاسلامية في جنوب السودان المسيحي الوثني, الذي لم يعرف الاسلام ولم يسمع به, وفي بلد يحتاج شعبه الى حكم رشيد واصلاح شامل وديمقراطية ووقف الحروب الاهلية وعدم المضي قدماً في قتل المزيد من السودانيين, تحت ذرائع ومسميات متهافتة ترطن بالاسلام. بل لجأ الحليفان وخصوصاً الجنرال الذي لا يتوقف عن حمل عصا الماريشالية والتلويح بها في رقصاته أمام الجماهير, التي يجري جلبها بالقوة، الى العزف على وتر النزعات العنصرية, على النحو الذي حدث وما يزال في دارفور ضد السودانيين «السود»، وهم مسلمون بالمناسبة..
ماذا قال الصادق المهدي؟
أمسك العصا من منتصفها كعادته، لكنه بدا وكأن في فمه ماء، ولا يريد «بقّ» البحصة في هذه اللحظة, ولذلك ذهب الى مربع الحياد والحذر «... إن البشير والترابي اذا اجتمعا للعودة الى المربع الاول الذي اذاق السودانيين, عشر سنوات من التمكين والاقصاء والقهر, فسنعارضهما, واذا كان (اتحادهما) لمصلحة الاجندة الوطنية فنرحب به ونعتبره جزءاً من ترميم الجسم الوطني المطلوب».. انتهى الاقتباس.
قال الرجل كل شيء ولم يقل شيئاً, فهما وقد التقيا فإنما كي يتحالفا ضد الاخرين كما فعلا طوال عشر سنوات (1989–1999) أو كي يوفر الترابي سُلّماً للجنرال كي ينزل عن الشجرة العالية التي صعد اليها ولم يجد وسيلة للهبوط, بعد أن رفضت قوى المعارضة دعوته للحوار وطالبت بحكومة انتقالية واجراء انتخابات مبكرة, وهو ما رفضه الجنرال الذي كان بذل وعداً بأنه لن ينافس على مقعد رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولايته الراهنة, ثم قام بعملية «تطهير» داخل حزبه (المؤتمر الوطني) تخلص فيها من الحرس القديم، ومقدماً على رموزه شخصيات عسكرية، ذات نفوذ في المؤسسة العسكرية قيل في حينه يريد الاطمئنان الى ان رفاق السلاح (...) لن «يبيعونه» للمحكمة الجنائية الدولية التي تلاحقه بتهم عديدة.
اين من هنا؟
من يعود الى تصريحات رئيس حزب المؤتمر الشعبي (حسن الترابي) التي سبقت مصالحته الاخيرة مع الجنرال، يلحظ في غير عناء ان الترابي اعلنه»ربيعاً سودانياً عارماً على شريكه السابق وأن احتمال المصالحة معه، تقترب من الصفر، وان لا سبيل الا اطاحته وكنس حكمه وحل حزبه..
لم يتغير الترابي، فهو كان مراوغاً وثعلباً ومواظباً على النطنطة من اقصى اليمين الى اقصى اليسار، تارة يذهب الى جوبا (قبل استقلال جنوب السودان)، وطوراً يتحالف مع الحزب الشيوعي، ثم لا يلبث ان ينقلب على الجميع، شخصية تكاد تتطابق مع شخصية شريكه، ولهذا كان العداء بينهما سريعاً كما ان المصالحة واردة، الا انهما لا يكنان وداً لبعضهما البعض، وما تحالفهما الراهن سوى تحالف الضعفاء او تحالف المحتاجين اكثر منه تحالفاً مبدئياً او قراراً بالاعتذار من السودانيين..
توقعوا الأسوأ..إذاً.
kharroub@jpf.com.jo


التعليقات (واحد كوز) !!!!!
عبدالرحمن الثلاثاء 18 مارس 2014
عمر البشير أسس أول دولة تطبق شريعة الله في الاقتصاد والاجتماع والسياسة. هذه الحقيقة دفعت أعداء الاسلام وهم (اليهود واسرائيل وامريكا واوروبا) للتآمر مع الجنوبيين وتدريبهم وتزويدهم بالسلاح والمال الى أن فصلوه. رغم هذه المؤامرات ما يزال السودان قلعة تستعصي على الماكرين.

المصدر:
http://www.alrai.com/article/637708.html


#1132924 [شاكر هريدى ود بمبه]
4.00/5 (11 صوت)

10-23-2014 10:32 AM
الشعب السودانى منتظر أن تحصل معجزه ,, مثلا أن يصاب البشير بجلطه في المخ أو ذبحه صدريه ,, توديهو الآخره ,, خلاص الشعب نسى النضال وصار زى قطيع النعاج ,, يساق إلى مصيره ,, مستكين !!!


ردود على شاكر هريدى ود بمبه
Saudi Arabia [ابو طارق] 10-23-2014 05:08 PM
نحن قطيع انت حماااااار ود بمبه انتم الشراكسه عندما تتركونا حالنا يصلح


#1132918 [الليل]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 10:29 AM
الامل اصبح علي الشعب الذي انتظر طويلا وزادت المده تاني 5سنه ان لم تكن اكثر علي الحصار وزيادة الاسعار وتقليم اظفار البلاد وتفشي ظاهرة القبلية.ثم علي المعارضه ان تغير من سلوكها وتلم شملها وتتوحد .


#1132909 [حسكنيت]
2.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 10:20 AM
من أقوالهم :
ندور المهدي( له الرحمة): البشير لن يترشح لرئاسة ثانية وعلى الحزب البحث عن بديل (ديسمبر 2012)
ساطور :أكد رئيس القطاع السياسي في الحزب الحاكم الحاج آدم يوسف أن الرئيس عمر البشير لن يكون هو المرشح في الانتخابات المقبلة،(11/12/2013)
الخرطوم في 21 فبراير 2011 — صرح ربيع عبد العاطي المسؤول الرفيع بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان يوم الاثنين ان الرئيس عمر حسن البشير لن يسعى لترشيح نفسه ثانية في انتخابات الرئاسة ضمن حزمة اصلاحات لارساء الديمقراطية في البلاد.....أمانة الشباب في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، عبدالمنعم السني، قد سبق عبدالعاطي وقال السبت أن الرئيس عمر البشير لن يترشح لدورة رئاسية جديدة، بنهاية دورته الحالية في العام 2015م
في حوار مع صحيفة «الشرق» القطرية في مايو (أيار) 2011، سئل البشير عن كلامه الذي كان يردده منذ ذلك الوقت عن أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية في 2015، فقال: «في الانتخابات القادمة أكون قد أكملت 26 عاما في الرئاسة، والعمر سيكون 71 عاما، والعمر في فترة الحكم وخصوصا في حكم الإنقاذ السنة (فيه) ليست بسنة، فحجم التحديات والمشكلات التي واجهناها كبيرة». ثم أضاف: «إن 26 سنة في الحكم هي أكثر مما يجب سواء بالنسبة للشخص أو بالنسبة للشعب السوداني».
عندما قال الرئيس البشير إنه زاهد في السلطة، وإنه لن يترشح مرة أخرى لرئاسة الجمهورية ممثلاً للمؤتمر الوطني، يقول عن ذلك الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية والقيادي بالمؤتمر الوطني، إن البشير كان صادقاً فيما يقول وكان جاداً ولم يقصد المناورة السياسية ولا المساومة،( أغسطس 2014)
كمال حسن على : الرئيس البشير لن يترشح لرئاسة الجمهورية ( يوليو 2012)


#1132880 [سعيد لورد]
5.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 09:44 AM
اقتباس:
" منذ جاء على ظهر دبابة حتى اندلاع التمرد في دارفور وبدء العد العكسي لانفصال الجنوب الذي اراد هو والأب الروحي لثورة الانقاذ حسن الترابي، فرض قوانين الشريعة الاسلامية عليه وأسلمة المجتمع السوداني "
ياليتهم فرضوا قوانين الشريعة الإسلامية بيد أنهم فرضوا قوانين عصابات المافيا.
عبارة أسلمة المجتمع السوداني ليست في محلها فالمجتمع السوداني ظلَّ مسلماًمنذ أمد بعيد إلا أنَّ الطغمة المتأسلمة بقيادة زعيمهم المرابي هي من سعت جاهدة لإخراج الشعب السوداني من الإسلام و كفرانه بكل الديانات.
لأن جماعة الأخوان ليست إسلامية بل هي إرهابية بكل ما تحمل الكلمة من معنى.


#1132875 [shah]
5.00/5 (5 صوت)

10-23-2014 09:40 AM
حقا يا لبؤس ما يسمى بالحركة الإسلامية حين لا يكون فيها من هو أجدر من هذا السفاح لترشيحه للرئاسة.


#1132860 [Awad]
4.99/5 (7 صوت)

10-23-2014 09:26 AM
شكرا أستاذ/ محمد خروب فقد أوصفت الحالة البشيرية بدقة وصدقت أنه سيترشح للأنتخابات ويعلن فوزه ولكنه فوز بطعم الهزيمى ألا أن يريد الله أمرا لهذا الشعب الغلبان بقيام ثورة فتنتهى الحركة الألامية نهائيا فى السودان.


#1132853 [فتوح]
3.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 09:21 AM
أنت شربان خروب مخمر والله شنو .... أنت دخلك شنو يترسح رئيس والله غفير... أنت أصلك شنو لا أعرف والا كان الرد غير ذلك .... برضو السيسى باشا قال لن أترشح رئيسا للجمهورية ولكن فعلها .... هل أضحك هذا كذلك .... وبعدين الشعب السودانى يعلم مائة من أمثالك ويعرف جيدا ما المطلوب منه .... شوف ليك ناس ما فاهمة السياسة شايطة وين زى أخواننا المصريين تدخل فى شئونهم


ردود على فتوح
Yemen [شاهد اثبات] 10-24-2014 05:57 AM
image
مقالات ممتازة يا محمد الخروب وهذا الكاركتير فصل الخطاب للنظام الداعشي في السودان الذى يريد الغرب المشين والمازوم صهيونيا والذى ازاح دكتور جون قرنق الوحدوي له الاستمرار في قتل الناس والفساد مع هذه الحثالة الحاكمة
ثوةالشعوب المسلحة بوعي حقيقي هي ادات التغير القادمة

Saudi Arabia [Abumohamed] 10-23-2014 06:21 PM
لقد منع البشير الناس من حق التعبير فلا تجعل نفسك قيما على حرية الاخرين.

حبذا لو فندت المقال و جئت الينا بما يصرفنا عن قراءة مقالات الكاتب

شكرا للسيد محمد خروب فكلامك في الصميم ولا يتضايق منه الا المنتسبون الى الحزب الازمة, كما ان لديهم هيئة نسميها (الدجاج الالكتروني) مهمتها هي ترك المواضيع المهمة و اشغال الكتاب و القراء بشتائم و توافه الكلام ... ليس في عقولهم ما يفيدنا بشيء فلا تأسف على شلة فاسدة و مفسدة اضاعت الوطن ولا تزال تغالط انها تحسن صنعا.

و الشكر للراكوبة لنقل المقال.

Qatar [حافظ الشيخ] 10-23-2014 06:17 PM
لا تأبه لتعقيبات المأزومين
مناضلي الكيبورد
الشعب يعرف متى و على من ينتفض
هؤلاء يهينون في الشعب الذي يتحدثون باسمه
ثم لا يعرفون لغة السياسة
و تبدل المواقف في السياسة أمر طبيعي بل مطلوب في ألف باء السياسة
و لا يسمى كذباً- بل ترجيح موقف في ظل ظروف داخلية و خارجية معينة
هؤلاء
هؤلاء
لا تحزن من قولهم
لا يستحقون أن تحزن من قولهم
نعم لا يستحقون
قل سلاما

United Arab Emirates [الوضع معقد] 10-23-2014 12:14 PM
دستور... «حلال»!*محمد خروب
الراي-التاسع من تموز هذا العام، تمايز تماماً عن مثله في العام الفارط, عندما تم فيه اشهار الدولة المستقلة التي احتلت المقعد 194 في الجمعية العامة للأمم المتحدة, نقصد بذلك النتيجة التي آل اليها الاستفتاء الذي جرى بموجب اتفاقية نيفاشا في العام 2005 بين حكومة السودان بزعامة المشير عمر حسن البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان برئاسة جون قرنق, وكانت مهلة «السماح» لها ست سنوات، يجري بعدها استفتاء بين اهالي الجنوب يقررون فيه ما اذا كانوا يرغبون في البقاء داخل دولة الوحدة (السودان بصيغته الجغرافية الممتدة منذ استقلاله في العام 1956) أم يختارون بناء دولة مستقلة لهم, وجاء خيارهم واضحاً لجهة الانفصال، ما اعتبره كثيرون فشلاً صافياً لثورة الانقاذ (1989) ونتيجة حتمية لسياسات التمييز والاذلال والغطرسة, المصحوبة بقمع وبطش وسفك الدماء وتهميش فظيع لجزء منتج وحيوي من السودان هو جنوبه, لكن البشير واصل سياساته ذاتها ولم يستخلص الدروس والعبر خلال العام الذي انقضى على اقتطاع الجنوب بكل عوائده النفطية ومجاله الجغرافي ومكانة السودان, دع عنك مقارفات سيلفاكير ميارديت الذي غدا بعد عام من الاستقلال، مجرد نسخة مشوهة لابطال الاستقلال الافارقة, الذين تحولوا الى مستبدين وفاسدين واحاطوا أنفسهم ببطانة اكثر فساداً وأقل كفاءة وانتاجية, ما حوّل الدولة الوليدة الى مساحة جغرافية تعجّ بالفقراء والجوعى والهائمين على وجوههم بلا مأوى, بعد أن صدّقوا وعود ميارديت وقادة الاحزاب الجنوبية، بأنهم سيجدون سكنهم في وطنهم المستقل والرواتب في انتظارهم وخصوصاً الديمقراطية والكرامة)..
ما علينا
الرئيس البشير الذي تتواصل الاحتجاجات ضد سياسات حكومته الاقتصادية وتبدي «المعارضات» السودانية المتصدعة بعضا من القوة ورباطة الجأش في مواجهة الحكومات وقوات الأمن بعد ان تصدّر طلبة الجامعات المشهد وخرجوا إلى الشوارع بصدورهم العارية احتجاجاً على سياسة التقشف التي انتهجها الرئيس.. خرج على شعبه (المشير البشير) ببشرى (..) جديدة لا تتعلق بمطالبهم او تستجيب ولو جزئياً لهمومهم التي تعبر عن حال الفقر واليأس والبطالة المتصاعدة التي يعيشونها بل استمرار لما دأب عليه من «قرارات» أو مفاجآت منذ أن عرفه السودانيون وشريكه في انقلاب الثلاثين من حزيران 1989 حسن الترابي، والخطاب الإسلامي الدعوي والتعبوي الذي تبنيّاه قبل أن تُفرّق بينهم السبل والغايات والمكاسب والتحالف والأحلام..
البشير يعد السودانيين بدستور جديد سيكون إسلامياً مائة بالمائة، لماذا؟ يجيب المشير فوراً: ليكون مثالاً للدول المجاورة التي شهدت فوز أحزاب دينية بالسلطة بعد انتفاضات شعبية (كذا)...
النموذج الذي يقصده الرئيس السوداني هو نسخة الدستور الإسلامي المائة بالمائة التي يريد تقديمه للدول المجاورة.
فهل سألته الدول المجاورة عن دستور كهذا؟
ثم هل الشعب السوداني يخرج إلى الشوارع محتجاً من أجل دستور جديد سواء كان إسلامياً صافياً أم أقل صفاء؟ وما هي الشعارات التي يرفعها؟ أليست كلها تنادي بالخبز والعمل والحرية..
الدستور الحلال مائة بالمائة، لا يمثل أولوية لدى السودانيين .... أنهم يريدون الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد، وتداول السلطة سلمياً ودائما وأبدا.. الدولة المدنية.
kharroub@jpf.com.jo

المصدر:

http://rasseen.com/art.php?id=01653132ca00f51f6bf1eb2aad275b1b0711ed25

United Arab Emirates [الوضع معقد] 10-23-2014 12:07 PM
مقالاتتاريخ النشر: الخميس 2011-02-10
«إنقاذ» السودان.. بـ «تفتيته»!
(((فالاطمئنان الى الوعود الاميركية لن يأتي لصاحبه الا بالخيبة والهزيمة, بل ما فائدة أن يكسب المرء «اميركا» ويخسر بلاده وشعبه؟! )))

محمد خروب

اجتاحتني رغبة عارمة وأنا استمع لتصريحات الرئيس السوداني (الشمالي) كما تنبغي الاشارة اليه بعد التاسع من شباط, الجنرال عمر حسن البشير يقول فيها انه يقبل نتائج استفتاء التاسع من يناير/ كانون الثاني بـ «صدر رحب».. أقول الرغبة التي اجتاحتني هي العودة الى البيان رقم «1» الذي اصدره زعيما الانقلاب, الذي وصف بثورة الانقاذ العقيد البشير والشيخ حسن الترابي, الذي كان نزيل السجن وقتذاك, في اتفاق مسبق مع البشير لابعاد الصبغة «الاسلامية» عن انقلابه وقتذاك), في الثلاثين من حزيران 1989 ومتابعة البيانات والتصريحات والقرارات والخطط التي عكفت «الثورة» على تطبيقها, كي تصحح المسارات «الخاطئة» التي سارت عليها الحكومات السودانية المتعاقبة, وخصوصاً بعد اطاحة الديكتاتور جعفر النميري على يد الجيش في نيسان 1985, ووفاء المشير عبدالرحمن سوار الذهب بوعده تسليم السلطة الى المدنيين, بعد انتخابات برلمانية حرة ونزيهة, جاءت بحزب الامة وزعيمه الصادق المهدي الى السلطة, لكن العسكر ما لبثوا ان خرجوا من الثكنات بأمر من البشير فأحبط التحول الديمقراطي الذي بدأ بعد انتهاء الحقبة «المايوية» أي انقلاب جعفر النميري الذي واصل الحكم سبعة عشر عاما (ايار 1968 الى نيسان 1985) وبدأت حقبة «الانقاذ» التي ما تزال مستمرة رغم كل ما الحقته بالسودان والحياة السياسية والحزبية والوحدة الجغرافية والنسيج الاجتماعي المختلف الاعراق والثقافات, من هزات وتداعيات وتجويف, لم يكن الاستفتاء الاخير سوى احد تجلياتها الصارخة, فيما الارتدادات ستتواصل) كذلك لا يمكن وقف التصدعات والانهيارات التي ستأخذ في «مرحلة ما بعد الانفصال» ابعادا اخرى اكثر دراماتيكية وسخونة بل «وانقلابية» من تلك التي سادت طوال حقبة «الانقاذ» المتواصلة فصولا عاصفة منذ عقدين ونيف, فيما يصّر رئيسها الذي بات وحيداً ومعزولاً سياسياً, الاتكاء على نتائج الانتخابات الاخيرة (التي قاطعتها احزاب المعارضة الرئيسية) وقول الجنرال البشير: انه حصل على ثقة الشعب فيها (...). «ادبيات» الانقاذ في سنواتها الاولى بل وحتى عشر سنوات (1999) عندما حدث «الطّلاق» بين زعيمي الثورة (...) باقصاء «الشيخ» وخروجه مع جماعة «الديسمبريين» الى صحراء السياسة والسجون، لا تشي بان «الجنوب» كان «ساقطا» من حسابات الثوار او ان احدا من الانقاذيين كان يسمح لنفسه مجرد التفكير بانفصال الجنوب او حتى السماح بفكرة الاستفتاء، ناهيك عن مواصلة سياسات التمييز بل الازدراء تجاه «الجنوبيين» الذين كانوا مختبراً لسياسات الأسلمة وتطبيق الشريعة وميدان تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية, وعدم السماح لهم بالاستفادة من ثرواتهم الطبيعية وفي مقدمتها «النفط», الذي كان أحد الاسباب القوية في الحملات العسكرية التي لا تتوقف والرامية الى كسر شوكة الجيش الشعبي, بما هو الذراع العسكرية للحركة الشعبية لتحرير السودان وإلحاق الهزيمة بها وشطبها من المشهد الجنوبي, أو في أحسن الظروف إجبارها على القبول بالتسوية التي يطرحها نظام الانقاذ.. ما يعني أن قول الجنرال البشير بأن انفصال الجنوب ليس كارثة وأنه فرصة لثورة «ثانية», يستبطن إصراراً من الرجل على أنه لم يرتكب خطأ أو يحصد فشلاً يستوجب الاعتذار والاستقالة, وترك المنصب لمن يستطيع قيادة الشمال (غير المستقر وغير المؤكد أنه سيحافظ على مساحته التي تبقت بعد انفصال الجنوب), ومصارحة السودانيين بأن ثورة الانقاذ قد حاولت وبذلت جهودها على أكثر من صعيد اقتصادي واجتماعي وسياسي وتنموي وحزبي, ولم تتوقف مساعيها لجذب الجنوبيين الى خيار الوحدة حتى بعد التوقيع على اتفاقية نيفاشا قبل ست سنوات, لكنها تعترف أنها فشلت وأنها تسلّمت سوداناً موحداً, لكنها تُسلّمه الان مختلفاً ومرشحاً لمزيد من التصدع والتفتيت, اذا لم يتم استدراك الامور, وهذه مهمة نحسب أن «الانقاذ» ليس مؤهلاً لها, لهذا ننسحب من المشهد.. لن تجد من يقول ذلك, بل إن «المكافآت» في الطريق, وأولها ما قالت هيلاري كلينتون بصريح العبارة «... سنُكافئ الحكومة السودانية على تعاونها بشطب السودان عن لائحة الدول المتهمة بالارهاب».. فيما مضى رئيسها اوباما أبعد من ذلك في خطبة وعظ بلبوس قيمي مزيّف ومفتعل لكنه مثقل بالايحاءات «.. بالنسبة الى من يفون بالتزاماتهم سيكون هناك فرصة لمزيد من الازدهار والعلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة».. اذا كان هذا هو المراد فإنه «كلامياً» قد تحقق, لكن وقائع الايام المصرية والتونسية, تمنح من يريد الاتعاظ واستخلاص الدروس والعبر, فرصة لاعادة قراءة المشهد بابعاده المختلفة, فالاطمئنان الى الوعود الاميركية لن يأتي لصاحبه الا بالخيبة والهزيمة, بل ما فائدة أن يكسب المرء «اميركا» ويخسر بلاده وشعبه؟! Kharroub@jpf.com.jo

المصدر:

http://t2mo.com/article/66541.html

_________________________
امثالك يافتوح لايحق لهم الكلام باسم الشعب السوداني

لان من الواضح انو الكاتب ملم بمشاكل السودان اكتر منك واعقل منك بل ويستحق الجنسية السودانية بعد اسقاط النظام فهو اولي بها من ان تعطي لمتخرفي كرة القدم

_______________________
أسكت يافتوح جيبتو لينا المغص

United Arab Emirates [الوضع معقد] 10-23-2014 11:33 AM
مقالاتتاريخ النشر: الاثنين 2005-07-11
العرب إذ يغيبون عن «يوم» السودان الجديد!!
محمد خروب

غيابان لافتان تم تسجيلهما خلال حفل التوقيع على اتفاق السلام السوداني بين الشمال والجنوب الذي تم يوم اول من امس 9/7 بعد ستة اشهر على توقيع اتفاق نيروبي في 9/1/2005 بين حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يتزعمه جون قرنق ديمافيور (كما سمى نفسه خلال ادائه اليمين الدستورية كنائب اول لرئيس الجمهورية في السودان). الغائبان هم القادة العرب والمعارضة السودانية.. واذ يمكن تبرير الاسباب التي حدت باطياف المعارضة واحزابها الكثيرة لان تغيب عن حدث مهم بل تاريخي كهذا ما كان أحد يعتقد انه سيتم في الصورة والشكل والمضامين السياسية التي انطوى عليها فان سببا واحداً مقنعاً لا يمكن قبوله لتبرير غياب القادة العرب عن مناسبة تاريخية كهذه تدشن لمرحلة جديدة في السودان هي انتقالية بكل المقاييس تمتد لست سنوات مقبلات يمكن ان تفضي الى قيام سودان جديد ديمقراطي ومختلف عن تلك «السودانات» التي قامت منذ الاستقلال في العام 1956 حتى الآن وهي لم تشهد «سودانا» هادئا او خاليا من الانقلابات والحروب الاهلية والانشقاقات الحزبية والديكتاتوريات العسكرية التي تأتي بخطاب وتسقط بممارسات مختلفة منذ نصف قرن.. غياب المعارضة ورموزها مثل حسن الترابي (المؤتمر الشعبي) والصادق المهدي (الأمة) ومحمد عثمان الميرغني (الاتحادي) ومحمد ابراهيم نقد (الحزب الشيوعي) يمكن تفهمها في ظل عدم وضوح الصورة والاحتمالات المفتوحة التي يمكن أن تتبلور او تتجسد على الارض بعد ان يبدأ ميدانيا تطبيق الدستور المؤقت الذي تم توقيعه على هامش احتفال التنصيب والذي ستلغى بموجبه حال الطوارىء التي اعلنها الرئيس عمر البشير عندما قام بثورته (الانقاذ) في 30 حزيران 1989 ناهيك عن اطلاق سراح السجناء السياسيين. أما غياب القادة العرب فلا يمكن تفسيره إلا في اطار حال انعدام الفعل والتأثير والعزلة التي باتت تستشعرها معظم الأنظمة العربية وحال الارتباك والقلق التي تعتريها ما بعيد الى الاذهان ذلك الغياب «المدوي والفاقع» الذي أشر على افلاس حقيقي عندما غاب معظم القادة العرب عن قمة اميركا الجنوبية - الدول العربية الذي عقد في برازيليا قبل شهرين وكان صدمة وصلت حد الصفعة وخيبة الامل لدى المنظمين واولهم الرئيس البرازيلي لولادي سيلفا الذي كان يعول بل يراهن على احتمال بعث نوع من «التحالف» والتنسيق والتعاون في اقل درجاته في الملفات التجارية والسياسية والاقتصادية. لكن السودان بالفعل حال مختلفة لان المرحلة الانتقالية الذي بدأ العد العكسي لسنواتها الست، هي مرحلة خطرة ومفصلية بقدر ما هي باعثة الأمل والتفاؤل بعد ان وضعت الحرب المكلفة اوزارها وهي التي كلفت السودانيين اكثر من مليوني قتيل ناهيك عن مآسي التهجير والجوع والضياع وغياب التنمية وتفشي الامراض والأوبئة. بعد السنوات الست التي ستمضي في سرعة قياسية (رغم ان تعاقب الليل والنهار سيكون كما هي سنوات عمر البشرية في عاديتها ورتابتها وايقاعها المرتبط بقوانين طبيعية دقيقة) في بعديها السياسي والحزبي بمعنى مستوى وطبيعة العلاقات التي ستنشأ بين «الترويكا» الحاكمة بل وفي شكل ادق بين رئيس الجمهورية (الشمالي) ونائبه (الجنوبي) والمردود الذي سيقرر بموجبه الجنوبيون «وحدهم» هل سيستمرون في اطار السودان الجديد الذي جربوه ست سنوات أم سيقررون الانفصال، بمعنى تقسيم السودان الى دولتين شمالية وجنوبية بافتراض أن مسألتي التمرد في الغرب السوداني (دار فور) والشرق السوداني ستجدان حلا سلميا والذي رأى جون قرنق قبل ان يقسم اليمين الدستورية ان السلام لن يكون تاماً طالما بقيت حرب في دار فور وفي شرق السودان ثم استطرد قائلا: ادعو كل السودانيين الى المصالحة لنتصالح جميعاً. أليس غريبا ان يحضر رؤساء جنوب افريقيا وافريقيا الوسط وجيبوتي والسنغال واوغندا واثيوبيا ناهيك عن كوفي انان ونائب وزيرة الخارجية الاميركية روبرت زوليك فيما يغيب كل الزعماء العرب (إلا اذا اقنعنا انفسنا بان جيبوتي عضو في الجامعة العربية التي لا يعني حضور أمينها العام عمرو موسى شيئا في مسألة التمثيل على مستوى الرئاسة)؟؟ ربما يكون الجواب نعم، ليس غريبا لان الذين حضروا يدركون حجم البعد السوداني في «الجيوبولتيك» الافريقي وتداعيات التطورات السودانية وارتدادات ازماتها وحروبها ليس فقط على الدول المجاورة بل وعلى افريقيا كلها ورأينا كيف «تمددت» الحرب الاهلية الى دول الجوار وانعكست على علاقات الخرطوم (والحركة الشعبية بقيادة قرنق) بها تأزما وانفراجا وحروبا وتدخلات واحتضان معارضة ورفض معارضة اخرى.. وكانت دائرة من الازمات والحروب التي تلد ازمات وحروب غيرها ولنا فيما حدث في دار فور وما يحدث الآن.. المثال الابرز. الحال ان الانظمة العربية سجلت هزيمة سياسية ودبلوماسية مدوية بحق نفسها تضاف الى سلسلة الهزائم والاخفاقات التي سجلتها «ضد نفسها» طوال العقود الماضية والكرة الآن في ملعب الشمال السوداني الذي يستطيع ان يبرهن على تمسكه بوحدة بلاده واصراره على بناء سودان تعددي ديمقراطي حقيقي والاحتكام الى صناديق الاقتراع والحوار لحل الخلافات وسيادة القانون على الجميع في الحكم كما في المعارضة دون ان نهمل مسؤولية قرنق واهل الجنوب وكذلك المعارضة بهذا الشكل او ذاك. kharroub@jpf.com.jo


http://m1.jordantimes.com/article/30967.html

United Arab Emirates [الوضع معقد] 10-23-2014 11:08 AM
ان لم تفهم فالزم الصمت

الكاتب اردني وليس مصري

يبدو انك منتفع لديك عقدة اللون وهذا هو قمة الجهل

للكاتب مقالات كثيرة ضد هذا نظام المؤتمر اللاوطني السوداني الفاسد دافع فيها عن الشعب السوداني
وانت لاتستطيع ان تكتب سطرا واحدا مفيدا

أمثالك هم أعوان النظام في هدم العلاقات الطيبة مع دول العالم كافة والبقاء في قلب الحركات الاسلامية الطائشة والترنح في الانفاق المظلمة والسباحة عكس التيار حتي يدركهم الغرق

Sudan [سوداني وبس] 10-23-2014 10:21 AM
لا يااخ فتوح له الحق في الكلام وكلامه صحيح اما حكاية دخله شنو في السودان ممكن يكون صحيح لو ان الحركة الاسلامية تهتم بالسودان الحركة اصلا لا دخل لها بالسودان ولا تضعه في مقدمة اجندتها والدليل كلام سعاد الفاتح في البرلمان بان تحول اغاثات السيول لقطاع غزة وكأن اهلنا المساكين ضحايا السيول والامطار ليسوا بحاجة لها نحن اي انسان يخلصنا من هذا المازق مرحب به سوداني ولا غيره وبعدين اضحكتني بقولك ان السوداني يعلم امثاله . ده كان زمان ايام اكتوبر والانتفاضة اما سوداني اليوم مابيعرف اي حاجة وطير ساكت والدليل وجود هؤلاء طوال هذه المدة . يا ناس ما تنخدعوا في انفسكم والمصيبة انه نحن شايفين نفسنا انضج من كل هذه الشعوب . لا والله نحن فعلا اثبتنا نفسنا اي كلام بكل ماتحمل الكلمة من معاني .في الاخر يبدو انك انت اللي شربان خروب مخمر .


#1132836 [داوودي]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 09:15 AM
البشير اصلا عاوز يثبت ( ضلال ) بله الغايب القال البشير حيستمر في حكم البلد 31 سنه

اتوقع جماعتو قالو ليه يا بركة ( دخول الحمام ما زي خروجه ) .


#1132831 [abdelrahim]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 09:14 AM
25 سنة أنا قبله كضبت عليكم أترك ذلك لخيال القارئ


#1132818 [انا هو]
5.00/5 (5 صوت)

10-23-2014 09:07 AM
ياجماعة
حصل يوم انا كذبت عليكم ؟؟؟؟
حصل يوم قلت ليكم حاجة كذب .؟؟؟


ردود على انا هو
United States [ود كركوج] 10-24-2014 01:51 PM
لا لا لا لا
حاشاك الكذب ياعشا البيتات وغتاي قدح الشهداء!


#1132814 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 09:06 AM
انت مالك ومال السودان


ردود على سوداني
Sudan [شليل] 10-23-2014 01:21 PM
عندما يذهب هذا التعيس إلى عواصم العالمين يتسول بإسمنا ؟؟ عندما تأتي الجموع الغفيرة من أنحاء المعمورة لتحمي الشعب من الجلاد !! عندما يهاجر الآلاف إلى بلدان الناس بحثاً عن كرامة عيش يحق له التحدث عن السودان لأننا بلد يحكمنا هذا العي منذ ربع قرن

Sudan [سوداني وبس] 10-23-2014 10:22 AM
ماله ونص .

Saudi Arabia [محمد عبد الرحمن] 10-23-2014 10:05 AM
الحق يقال في كل زمان و في كل مكان يا من تسمي نفسك سوداني.
فالكاتب قال الحق نسأل الله ان يكتب له ذلك في ميزان حسناته.
كما نسأله ان يزلزل الارض تحت اقدام عمر حسن بشير الكذاب و كل المنافقين و المتواطئين معه من داخل و خارج السودان و ان يسلط عليهم جنودا من عنده عاجلا


#1132787 [aldufar]
5.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 08:54 AM
لعنة الله البشير وزمرته الفاشية التي هلكت البلاد والعباد وادخلتها في نفق مظلم بواسطة هؤلاء الفاسدين حكومة المؤتمر الوثني اللاوطني .


سبب دمار السوداه الحكومة الحالية ، وقد الحقت الدمار الشامل للوطن ومواطنيه .

والشعب السوداني يدرك بانه يحكم بمجموعة من المفسدين والجهلاء وفاقدي التربية والدليل هو دمار لكل شيء الاقتصاد السياسية الخارجية الحصار الاقتصادي حتى من الدول العربية والعالمية ، تدمير التعليم والمشاريع الكبرى في البلاد والآن البلد لا مسئول فيه البتة حتى العدل فسد والمدير فسد والمعلم فسد والتاجر فسد والطالبة فسدوا بسبب ظلم الحاكم والوزراء لانهم اصلا فاسدين والدليل يا شعبي بلد تتجازبه الحروب والعنصرية البغيضة.

لية يا البشير هل تلك كانت رسالتكم تدمير السودان وتقسيمه لشمال وجنوب ؟

انت مسئول امام الله ومن معك تجاه ما يحدث الآن في االوطن العزيز والشعب المسكين .

كل الدول من حولنا مستقرة نوعا لماذا نحن الشعب السوداني ؟ ظللنا نعاني كل الحقب من الحاكم ومن معه من المفسدين سمان كاصحاب المعابد لكن دوام الحال من الحال؟

اين تذهبوا من الله غدا تقبرون كالكلاب .


#1132778 [ابو السمح]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 08:51 AM
و المضحك المبكي ان اثنين من المرشحين للرئاسة من أصل خمسة صوتوا لصالح البشير
لتستمر المهزلة و ضياع السودان الذي يراه كل صاحب بصيرة


#1132771 [فارس عبدالرحمن]
4.50/5 (7 صوت)

10-23-2014 08:47 AM
من اتى للحكم على ظهر دبابه لن يذهب الا تحت مجنزرات دبابه


#1132746 [زول وطني غيور]
4.00/5 (4 صوت)

10-23-2014 08:27 AM
لك الشكر والتقدير أستاذ/ محمد خروب ، الرئيس أو الزعيم في العالم العربي يموت وهو ممسك بالسلطة ولا يتركها إلا وهو محمول على نعش !!


#1132745 [ahmed]
4.50/5 (2 صوت)

10-23-2014 08:27 AM
يحكمنااكبر كذاب


#1132732 [الكردفاني العدييييييييييييييل]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 08:19 AM
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....
اللهم عليك .... بعصابات الارجاس .... اقطعهم .... تك .....


#1132730 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 08:19 AM
لك التحية
الشعب السوداني باذن الله قادر على رميه في مزبلة التاريخ كما فعل مع غيره من الطغاة..


#1132722 [AburishA]
4.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 08:14 AM
اقتباس («لا.. كفاية، نحن امضينا (كم) وعشرين سنة، وهي اكثر من كافية في ظروف السودان، وان السودانيين يريدون دماءً جديدةً ودفعة جديدة كي تُواصل المسيرة»..

** يا محمد خروب: مخطئٌ من ظن يوما ان للثعلب دينا..


#1132717 [أبوقنبور]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 08:11 AM
خمسة سنوات أخرى من العزلة والفشل والانهيار السياسي والاقتصادي.
مشكلة السودان أن رئيسه الجديد القديم مرفوض داخلياً وإقليمياً ودولياً ومجرم هارب مطلوب للعدالة الدولية بسبب جرائمه البشعة الفظيعة وسياساته المتطرفة غباءً وعنجهية، من قبيل الأمم المتحدة تحت جزمتي بعد أن وضع الشعب كله تحت جزمته لربع قرن.
في وضع كهذا فإن البشير ليحافظ على قبول معقول فإنه لا بد أن يقدم السودان بلداً وشعباً عربوناً لصداقاته الهامشية الجديدة، فالدول تتصارع على مصالح شعوبها وتقدم الغالي والنفيس من أجل رفاهية شعوبها، بينما البشير وعصابته يتصارعون على مصالحهم الشخصية ويقدمون الغالي والنفيس من أرض وموارد وشعب السودان لشراء رضا بلدان مثل مصر والسعودية ودول الخليج وأمريكا والدول الغربية.
البشير الذي قال إن الأمم المتحدة ودولها الـ 193 تجت جزمته، هو في الواقع تحت جزمة كل دول العالم وتحت جزم ومراكيب الشعب السوداني، ولن يسمح له الشعب بتقديم المزيد من أراضي وموارد السودان قرباناً لصداقات نظامه مع الدول.
إن السكوت على هذه المهازل جريمة بشعة ووصمة عار في جبين كل سوداني خائف مرتعد ومرتعش من بطش النظام، لقد بلغ السيل الزبى ، فلماذا نتغنى بالمكارم والشجاعة والجسارة ونحن لسنا أهلها؟ أم أننا نغني للتونسيين والمصريين والشعوب الحرة؟


#1132700 [ذات المأكمة]
5.00/5 (3 صوت)

10-23-2014 08:00 AM
يا أستاذ خروب
صباحك خير..
إنت زعلان ومحموق وموجع وقاعد تضحك من نفسك إنك صدقت (في يوم) أنو الجماعة ديل ممكن يقولو كلمة - ولو واحدة صادقة، ولو مرة وآحدة-.
يا اسناذ أنسى ضيقك مغ النكته دي؛

قيل انه ذات مرة سألت معلمة رياض أطغال احد تلاميذيها النجباء السؤال التالي:

س: المعلمة: قل لي يا صغيري، اللي يكذب على الناس، ربنا وين يوديه؟؟

ج: التلميذ: طبعا ربنا يوديه (المؤتمر الوطني) يا أستاذة.


#1132699 [gasim]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 07:59 AM
ما اعلان البشير عدم ترشحة للانتخابات الرئاسية والذى اعلن عنه قبل عام ونصف الا مؤامرة لتخدير الاحزاب من الاستعداد ، لان المؤتمر الوطنى بات على قناعة انه اذا ترشح شخص غير البشير سيكون هنالك تنافس بين شخصيات كبرى فى الحزب وستكنون هنالك تصفية حسابات ربما لايحمد عقباها خصوصا ان الصف التانى فى الحزب خلافاته باتت تطفح للسطح وظهر ذلك جليا فى اكثر من مناسبة لذلك درءا للمخاطر والتفافا حول السلطة اثرت هذة الثعابين ان تجعل البشير مرشحا رئاسيا يتشبثون به الى ان ياتى فرج قريب


#1132690 [فرح ود تكتوك]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 07:52 AM
اقتباس ( غير شريكه القديم/ الجديد حسن الترابي الذي فقد هو الاخر كل..صدقيته.
) .

يا استاذ يا محترم محمد خروب ، الاثنان أصلآ ما كان عندهم صدقية فى يوم من الأيام ليفتقدوها الآن . نظام الانقاذ قد بنى وأسس على كذبة .


#1132685 [الكاره المفسدين]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 07:47 AM
الحل يا رجالات الجيش الوطنيين
نتمنى أن يكون مجموعة من الضباط (عاملة إنقاذية) و تعمل خير
بس بعدها بعام تسلمها لمدنيين على أن تصادر كل أموال المفسدين وأهلهم و نسابتهم و أصهارهم


#1132664 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 07:15 AM
وأخجلونا نحن أمام العالم،،


#1132652 [ابومرام]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2014 06:59 AM
البشير يكذب خمسة وعشرين سنة عادي مافي مشكلة هذا كله لله لا للسلطة ولا للجاه


#1132649 [نيض التعب]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 06:55 AM
يا أستاذ الهروب .. هذا الأفاك الكذّاب الحقير (خرّب) السودان وما زال يرغب في النزيد من التهريب .. هذا إبتلاء من الله سبخانه وتعالى لنا كسوادنة ، ونحن راضون بهذا الإيتلاء إلي أن يقضي الخالق أمراً كان مفعولاً .. لعنة الله عليه في الدارين الكذّاب الأشر.


#1132647 [Ehab]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 06:47 AM
البشير منذ أن سرق السلطه وهو يكذب ... كذب على شعبه 12 سنه مدعياً أنه لا ينتمي لي أي حزب فاذا به في المفاصله التي حدثت بينه والترابي يعلنها على الملاء أنهم كانوا على اتفاق ( اذهب إلي القصر وانا إلي كوبر) أضف علي ذالك الطلاقات التي أقسم بها والوعود بي القضاء على أي تمرد في كل عام وهو المتمرد على كل ما هو سليم والسبب الأساسي في كل مشكلات السودان ... تعودنا على كذب الرجل لم ياتي بي جديد غير حبة فهلوه صاحبة الكذبه الأخيره


#1132626 [Sam]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 05:38 AM
البشير استعد للترشح منذ مده لفتره 25 قادمه بان زرع ركبتين تايوانيه مع صواميلا البلاتينيه و حنجره سعوديه فرنسيه و مستعد للهياط والوقوف امام المايكرفون لمده 20 ساعه من غير توقف في سابقه تخطت ازمان الفراعنه عن بكره ابيهم و امهم كمان فحسبنا الله و نعم الوكيل


#1132624 [شاهد اثبات]
4.50/5 (2 صوت)

10-23-2014 05:24 AM
هناك طريقتين للتغير في العالم في القرن21
1- طريقة الدول الغربية وامريكا التدوال السلمي للسلطة وفقا للديمقراطية الليبرالية والنظام والقانون والمحكمةالدستورية العليا
2- الطريقة الصينية التغير وهي لتجدد والاخلاف the updatingكل خمسة سنوات -من الراس لي الساس-من حقبة دينق زيان مين..وضرب القديم بيد من حديد ولم تنجو منه حتى ارملة ماو وعصابة الاربعة والليلة في الصين مسؤل شعره ابيض مافي.. والرئيس عمره لا يتخطى 50 سنة
****
ناس قريعتي راحت في المؤتمر الوطني في المعارضة كمان...لافين صينية واقفين محطة 1964 وهبي هبي يا اكتوبر..هس تمخض البعير الانقاذي بعد نيفاشا 9 سنة وولد لينا فار مطارد دوليا ونظام اخوان مسلمين منتهى الصلاحية وعمليا في ميدان رابعة العدوية2013 والسودان البلد الوحيد الفيه بدائل سياسية وفكرية الان في المنطقة ومنذ الاستقلال 1956 وما محتاج يدخل في دوامة موت لنظام العربي القديم ونحن بنقدم ليهم مخارج نيفاشية تستصحب السيستمين الصيني والامريكي ولا حياء لمن تنادي...
تعديلات جوهرية بقرارات جمهورية ثم انتخابات على الطريقةالامريكية ..ويتغيرالسودان والى الابد ودون اضرار تذكر ..والمؤتمر "المهبب" والمعارضة "المازومة" كل في فلك يسبحون والشعب يبحث عن طريق ثالث محترم فعلا.. وقد تجاوز البنا والبعجن في الطين..
****

يبدأ الإصلاح بالمحكمة الدستورية العليا

المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046

الثوابت الوطنية الحقيقية
-1الديمقراطية "التمثيل النسبى"والتعددية الحزبية
-2بناء القوات النظامية على أسس وطنية كم كانت فى السابق
-3 استقلال القضاء وحرية الإعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة"التلفزيون-الراديو –الصحف"
4-احترام علاقات الجوار العربي والأفريقي
5-احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
********
خارطة الطريق 2014
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور -
المؤسسات الدستورية وإعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الآمن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الإسلامي في بلد المنشأ مصر يجب ان نعود إلى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الأشخاص لن يجدي ولكن تغيير الأوضاع يجب ان يتم كالأتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لأهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة ألان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي أزمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الأمني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجهيزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الإقليمي اللامركزي القديم -خمسة أقاليم- بأسس جديدة
5-إجراء انتخابات إقليمية بأسرع وقت وإلغاء المستوى ألولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه "عبر المشورة الشعبية والاستفتاء..
6-إجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رأسية مسك ختام لتجربة آن لها أن تترجل...


#1132621 [علي حامد]
4.75/5 (5 صوت)

10-23-2014 05:09 AM
الأستاذ محمد خروب

لك أطيب التحية و خالص التقدير

هذا أعمق وأصدق وأصوب مقال قرأته لأي كاتب غير الكتاب السودانيين المكتوين بجمر جرائم ومهازل البشير وشلته المجرمة .

ويؤكد عمق إهتمامك بالشأن السوداني ووضوح رؤيتك له على حقيقته و فهمك القويم لحقائقه ، وفوق كل ذلك ، يؤكد تفاعلك معه بكل صدق وإخلاص .

لك أجزل الشكر وفائق الإحترام .

الإخوة قراء الراكوبة : هلا عرفتونا أكثر ب محمد خروب ؟ نحن في الجانب الآخر من الكرة الأرضية .


ردود على علي حامد
United States [أم شلوخ] 10-25-2014 05:27 AM
عليكم الله خلو الانكراشة دى الكاتب كتب شنو غير الواقع العارفنو شفع الروضة، بدل تبحتو ورا خروب ابحتو ورا الثورة و حلونا من المصيبة دى الماشة من 26 سنة ل 31 سنة.

United Arab Emirates [المنصور] 10-23-2014 01:09 PM
أجمل تعليق.


#1132619 [ashafokhalo]
4.85/5 (7 صوت)

10-23-2014 05:02 AM
لقد سجل التاريخ البشير كاكبر كزاب في التاريخ


ردود على ashafokhalo
[أبوقرجة] 10-23-2014 08:25 AM
كذاب وليس (كزاب) ساعدونا باللغه العربية الصحيحه

United Arab Emirates [حسن جحا من كوستى] 10-23-2014 06:10 AM
كزاب ؟؟ والله انت ساقط فى اى شئ وتستاهل يحكمك ناس العريان ومش البشير وبالله عامل معارض وانت لسع مطلوب فى الروضة؟؟



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة