الأخبار
أخبار إقليمية
السيسي والبشير.. عدوان أم صديقان؟
السيسي والبشير.. عدوان أم صديقان؟


10-23-2014 04:40 PM
العرب
قال موقع «ميدل إيست آي» البريطاني: إن العلاقة الجديدة بين الرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي والسوداني عمر البشير يمكن وصفها إلى حد ما بالعلاقة الغريبة؛ إذ أصبح البلدان المتجاوران ذوا العلاقات التاريخية منذ العصور القديمة على خلاف بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، لكن في الوقت نفسه ظهرت دلائل تشير إلى أن كلا من السيسي والبشير يستخدمان بعضهما البعض لا كتساب شرعية دولية لحكمهما. وأضاف الموقع في تقرير له: رغم بوادر التحالف الجديد بين مصر والسودان إلا أن كلا البلدين قد دخلا في حرب إقليمية بالوكالة لدعم وتسليح أطراف متنازعة ولاسيَّما في ليبيا، مشيراً إلى أن نظام البشير يدعم المتمردين الإسلاميين في ليبيا وسيناء، بينما يواصل السيسي حملته القمعية ضد الإسلاميين منذ توليه السلطة بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي.
ونقل الموقع عن المحلل السياسي السوداني علي عبدالرحمن، قوله: «هناك توترات سياسية بين الرئيسين، لكن العلاقة بين السودان ومصر أكبر بكثير من نزاع سياسي بين حاكمين». وتساءل الموقع: هل يمكن تشكيل روابط جديدة بين بلدين مختلفين أيديولوجياً؟ وما المكاسب الجديدة التي ستعود عليهما من وراء ذلك؟ وتابع: السودان دولة معزولة على نحو متزايد، وتكافح لاكتساب علاقات جديدة على الساحة الدولية، وتعاني من سوء إدارة وفساد وصراعات وانقسامات داخلية، ونتيجة لذلك يسعى البشير لإضفاء شرعية على حكومته والهيمنة على السلطة بشكل أكبر، ويحرص- رغم الخلاف الفكري- على الدخول في تحالف مع مصر يساعده حتى حلول موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في السودان أو فراره خارج الدولة والهروب من مذكرة الاعتقال الدولية.
أما في مصر- والقول للموقع- فقد تعهد السيسي بالقضاء على الإخوان المسلمين بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، ويدعي الوقوف بجانب جميع الديانات وحماية مصر من القوى الإسلامية السياسية، ويحلم بأن يصبح لاعبا قويا ومؤثرا في المنطقة وأن يحظى هو الآخر بشرعية دولية أكبر. ويشير الموقع إلى أن وقوف السيسي بجانب إسرائيل خلال الحرب الأخيرة ضد غزة، وتعرضه لانتقادات من قبل بعض الدول الإسلامية لوقوفه ضد حماس، فضلا عن معاداته للميليشيات الإسلامية في ليبيا كل ذلك يجعل من التحالف بين مصر والسودان يبدو أمرا غريبا في هذا التوقيت.
ويضيف: في ليبيا اتهمت السودان بدعم المتمردين الإسلاميين الذين يقاتلون قوات الجيش الليبي، وانتشرت أيضا مزاعم حول قيام مصر بإرسال طائرات لقصف هؤلاء الإسلاميين، رغم ذلك قال البشير خلال اجتماعه مع السيسي في القاهرة: إنه سيقدم الدعم والمساعدة لمصر في محاربة الإرهاب ووقف تدفق الأسلحة إلى المتمردين الإسلاميين في سيناء وليبيا. هناك علاقة جيدة بين مصر وإسرائيل والأخيرة لم تؤكد أو تنفي الأنباء حول قصف طائراتها لمصنع أسلحة في الخرطوم في يوليو من العام الماضي، وكانت قد قصفت من قبل قافلة تقل أسلحة إلى حماس عبر سيناء. وختم الموقع تقريره بالقول: يبدو أن الزعيمين يستخدمان بعضهما البعض لإضفاء شرعية على حكمهما، وتعزيز قوتهما، فمصر التي تستشعر ضعف الخرطوم تحاول التفاوض على الأرض وكسب تأييد ضد سد النهضة الإثيوبي، وعلى المسائل الأمنية. ويواجه الزعيم المصري بعض المعارضة الداخلية فضلا عن الانتقادات الدولية لذا يستخدم الخرطوم كاستعراض للقوة وإثبات أن لديه النفوذ الأقوى في المنطقة وأنه يقوم ببناء تحالف ضد «الإرهاب».

العرب


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2719

التعليقات
#1133839 [حسن - الخليج]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2014 02:56 PM
يا مهندس صديق لك الف تحيه علي التحليل و الموضوعية في التناول و ارجو ان تواصل لنا تحليلك الواقعي جدا كما ارجو ان اتمكن من التواصل معاك فارجو ان تمدنا بصفحتك او اي مقال تقوم بنشره للمتابعه و لك التحية مجددا
كما نرجو ان لا تلتفت لاشباه المتعلمين من امثال ود الدمازين


#1133660 [مأمون المأمون]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2014 08:52 AM
علاقة تحكمها مقولة المتنبى:
و من نكد الدنيا على الحر أن يرى عدواً له ما من صداقته بد


#1133524 [أبوقنبور]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2014 12:19 AM
يجمعهما: أنهما ديكتاتوران عسكريان انقلبا على سلطة مدنية ديموقراطيةويواجهان تحديات كبيرة في الداخل.
يفرقهما: أن البشير من أخوان الشياطين والسيسي هو الشيطان نفسه.


#1133469 [خالد حسن]
3.00/5 (2 صوت)

10-23-2014 10:17 PM
الاثنين عسكريين
والعسكري من التجارب لايصلح للحكم مهما تدثر بالمدنيه والديمقراطيه
لان العقليه العسكريه عقليه متحجره ولاتؤمن بالرأي الآخر .. بل بعقيدة الاوامر ولا أُريكم الا ما آري


#1133344 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
5.00/5 (1 صوت)

10-23-2014 06:56 PM
السيسي والبشير.. عدوان أم صديقان؟
هذا السؤال طرح كعنوان للموضوع أعلاه
إلا أنى رأيت أن أجيب عليه بفهمى الخاص والذى أراه أكثر جرأة
فالإجابة على هذا السؤال هى ( أنهما عدوان مع وقف التنفيذ ) فى إنتظار أن يصفى البشير مجلسه من جماعة الأخوان كما صفى جعفر النميرى قيادات الشيوعيين المدنية والعسكرية فى محاكمات الشجرة الأمر الذى مهد لدخول الأخوان فى حكومة النميرى بعد الصمالحة 1976م ، فى إنتظار أن يصفى البشير كل جماعة الأخوان المسلمين تمهيدا لدخول عناصر قومية عربية معتدلة وسطية سنية تكون مقبولة لمصر ودول مجلس التعاون الخليجى وهذا هو السيناريو المتوقع والأكثر قبولا لأن قبول البشير بواسطة مصر فى ظل حكومة أخوانية فى السودان سيكون من الأمور المرفوضة وغير المقبولة لمصر ودول الخليج
وقد بدأ التمهيد لهذا السيناريو من قمة الأعلام حين أستبعد مدير التلفزيون وجىء بالسمؤال خلف الله وهذه بداية الغيث
البشير والسيسي بتكوينهما الحالى أقرب للأعداء منهما للأصدقاء ، فالعداوة قد تكون طارئة تحدث فى فترة زمنية قصيرة وقد تحتاج لفترة زمنية ليست بالطويلة للتخلص من أثار الكراهية لو أبدى الطرف الأخر حسن النوايا ، أما الصداقة فأمرها مختلف وتحتاج لفترة زمنية طويلة لتترسخ ويثبت فيها كل طرف للطرف الأخر عن حسن نيته وطيب نفسه وحين تحدث الصداقة وتتطور للحب يصعب التخلص منها ، فمهما فعل صديقك وحبيبك من أخطاء تجد له الأعذار والمبررات ، وهذا ما لم يحدث ولن يحدث قريبا بين الرجلين ( السيسي البشير )
لكن يمكن أن نقول أن الرجلين مأزومين داخليا وخارجيا وكليهما فى حاجة للأخر وأن كان فى دواخله يحمل له الكره ويتمنى زواله
والشخص المأزوم يمكن أن يتقبل الأخر لفك أزمته وضائقته حتى لو كان الطرف الأخر ليس فى مكان الصديق
ميز الله الإنسان عن بقية مخلوقاته بالعقل نحب بقلوبنا ونكره بعقولنا
ماحدث بين السيسي والبشير أمر غير طبيعى وماليس طبيعى فيه أن تجد رجلان يتعانقان وأحدهم تحتل جيوشه جيوش الأخر ويتعانقان وهذا أعلن للملأ انه من جماعة الأخوان المسلمين التى يصنفها السيسي كجماعة أرهابية - فكيف تعانق من أحتل أرضك ؟ وكيف تعانق من قمت بتصنيفه أرهابيا ؟
هل وعد السيسي البشير بسحب جنوده من حلايب ؟ أم وعد البشير السيسي بالدخول الى جواره فى شن حرب على جماعة الأخوان ؟
وإلا ففيم العناق والتقارب والتصافى ؟ أم هي السياسة وما قاله فيها نزار قبانى فى مرثيته لزوجته بلقيس
قد تفاجأون كثيرا بلقطات على اليوتيوب مخالفة لطبيعة الحيوان
كأن تشاهد كلبه ترضع من ثديها قطه وتمسح على شعرها وتعتنى بتربيتها
أو قطة تتولى تربية ورعاية فار صغير مات أمه جراء البراميل المتفجرة التى يلقيها بشار على شعبه وحيوانات بلاده
تحدث كثيرا مثل هذه المناظر الخارقة للعادة
كأن تشاهد اللبوة أنثى الأسد والتى تفوقه شراسة تعتنى بتربية غزال حديث الولادة وترضعه من ثديها وتداعبه بلطف
إلا أن كل هذا لايلغى العداوة بين الكلاب والقطط ، القط والفار ، الأسد والغزال وهكذا
ماحدث بين البشير والسيسى حدث خارق للعادة أفضل المتفائلين لم يكن يتوقعه
هو إنقلاب كبير داخل حكومة الأنقاذ كانت ضربة البداية له زيارة الفريق أول مهندس عبد الرحيم محمد حسين كاتم أسرار عمر البشير
وبدأ الترتيب لهذه الحالة فعليا بإبعاد السفير كمال حسن على من سفارتنا فى القاهرة لأنه كوز منظم وإستبداله بشخص عادى من خارج جماعة الأخوان المسلمين هو السفير عبد المحمود عبد الحليم وهذا الرجل أعرفه وقد أجتمعت به أكثر من مرة فى منزل إبن عمنا السفير عمر يس ، فقد كانت تلك الفترة مع بداية الأنقاذ وقد لا يصدق كل من يقرأ هذا المقال أن سفيرنا فى مصر ومندوبنا فى جامعة الدول العربية الحالى السفير عبد المحمود عبد الحليم أحيل للصالح العام ، وكان عاطل عن العمل لأن السفير وسواق القطار حين يحالا للصالح العالم لا يجدان فرصتهما لعمل أخر حيث فى القطاع الخاص لن تجد من يملك سلك دبلوماسي أو سكة حديد ليستوعبك معه
كان السفير عمر يس سفيرا بالخارجية فى تلك الفترة مفرغ بالكامل لإدارة مكتب الشيخ حسن عبد الله الترابى ذاك المكتب اللغز الخطير والذى عرف في العام 1991 بالمؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضم ممثلين من 45 دولة عربية وإسلامية ( كلها عناصر متطرفة ومتخاصمة مع أنظمتها ) ، حين إجتمعوا فى الخرطوم وتم انتخاب حسن التربى الأمين العام لهذا المؤتمر وهذا المؤتمر الخطير هو بداية الشقاق بيننا وبين أخوتنا العرب فى مصر ودول الخليج – خلاصة الموضوع – تمكن السفير عمر يس أن يعيد السفير عبد المحمود عبد الحليم للعمل بالخارجية وقد وجد فيه جماعة المؤتمر الوطنى الرجل المطيع المنفذ للأوامر والمقبول خارجيا – فحين رفضت مصر السيسي السفير بقاء كمال حسن على ( منفذ جريمة قتل طلاب الخدمة المدنية بمعسكر العيلفون ووزير دولة حاليا بالرعاية الأجتماعية مسئول عن كل بنت تولد سليمة دعوها تبقى سليمة – وهذه من سخريات القدر أن تنحدر من سفارة السودان فى القاهرة لتكون محافظا على بظر وشفري البنات – ولله فى خلقه شئون ) المهم طردت مصر السيسي كمال حسن على ورفضت قبول مرشحين اثنين ووافقت على المرشح الثالث السفير عبد المحمود عبد الحليم لأنه لا أخوانى لا يهش ولا ينش – فقد نفذ برنامج زيارة ناجح بكل المقاييس المصرية أخذت فيه مصر كل مطلوباتها دون ان تقدم أى شىء للسودان
مصر تعانى من مشكلات حرب داخلية فى سينا وفى كل بقاع مصر الوادى من ابى سنبل واسوان الى الأسكندرية بالأضافة لحرب تشتعل على حدودها الغربية بين جماعة الأخوان الليبية وقوات اللواء خليفه حفتر ، وحيث أن السودان قاسم مشترك فى كل تلك الحروب ، حيث تداولت الأخبار نقل السودان لمعينات عسكرية من جند وسلاح لثوار ليبيا من الأسلاميين ودعمه بالسلاح للإسلاميين المصرين فى سينا ومصر الوادى
ولهذه الأسباب كان لا بد من الزيارة فكانت بينما كان الكثير من الأسلاميون يمنون أنفسهم بنجاح جماعتهم فى ليبيا وسقوط قوات خليفة حفتر ودخول قوات ( دامس – دولة الأسلام بمصر والسودان ) فى حرب طاحنة ضد حكومة السيسي على طول حدود مصر الغربية تؤدى لعودة حكم جماعة الأخوان لمصر
ولكن زيارة البشير للسعودية عجلت بزيارته لمصر
فكل دعم وتسليح يقدم لمصر فى حربها ضد جماعة الأخوان الأرهابية هو من المال الخليجى خاصة المال والتسليح السعودى الأماراتى المعلن ودعم كويتى خجول غير معلن
فى مقابل دعم بالمال والسلاح القطرى الايرانى التركى للجماعة فى ليبيا وسينا ومصر الوادى كانت ارض السودان تمثل محطته الأولى ثم يوزع على النقاط الثلاثة
كثرة الضغوط على السودان خاصة الإقتصادية منها جعلت حكومة الأنقاذ تغير خطتها وفض شراكتها مع جماعتها ووضع يدها فى يد المشير السيسي العدو رقم (1) لجماعة الأخوان بكل المنطقة
لذا السؤال يجب أن لا يقدم بصيغة : هل السيسي والبشير عدوان أم صديقان ؟
ولكن على صيغة من الكاسب ومن الخاسر فى مسرحية لقاء السيسي البشير
فالسيسي وجه الزيارة للبشير وهو مكره وضد أرادته الحكومية والشعبية والبشير قبلها وهو مكره ودون رغبته والأرادة الحزبية للغالبية بحزبه حزب المؤتمر الوطنى
يتعانقان وكل منهما يتمنى أن تمكنه قواه من خنق الأخر ليموت بين يديه
لكن من ناحية حساب الربح والخسارة فالسيسي هو الكاسب فى هذه الزيارة ولا نقول عنها التقارب لأن التقارب بين النظامين بعيد وبعيد جدا والتقارب بين الشعبين ابعد والجندى المصرى يدنث أرضنا فى حلايب والشلاتين ، الأمر الذى زاد من كره الشعب السودانى للبشير وإعتباره رئيس غير أمين على حماية أراضيه
ولأن السيسي أزمته مع جماعة الأخوان المسلمين المصنفة فى مصر كجماعة أرهابية كبيرة وتحيط به مشكلات أمنية وحروب أرهابية تقودها الجماعة فى سينا ومصر الوادى من جنوبه لشماله حيث بالأمس كانت تفجيرات على بوابة جامعة القاهرة بالأضافة لحرب السيسيى المفروضة عليه فى ليبيا حتى لا يتمدد اخوان ليبيا ويقفوا على بوابته الغربية
الأمر الغير متوقع كانت الزيارة الخاسرة التى قام بها البشير
كل السيناريوهات المتوقعة كانت تقول أن حكومة البشير مستعينة بالمال والسلاح الأيرانى التركى ستدعم جماعة الأخوان فى ليبيا ومصر سينا ومصر الوادى لإحداث إنقلاب فى مصر يعيد جماعة الأخوان المسلمين للسيطرة على هلال يبدأ من اليمن مرورا بالصومال فالسودان وليبيا ومصر وتونس وتحقيق أحلام الأسلاميين فى عودة دولة الخلافة ، وكانوا يرون فى دعم أخوان ليبيا للوصول للحكم وهزيمة قوات خليفة حفتر مع تدخل ايران فى اليمن ليسيطر الحوثيون على أراضى جديدة يمنية يكون معسكر أيران تركيا قطر أخوان مصر أخوان ليبيا مع أخوان السودان يشكل هلال وطوق يحيط بدول مجلس التعاون الخليجى السنية المعتدلة خاصة تلك التى دعمت السيسي بالمال حتى وقف على قدميه
البشير والذى يذكرنى كثيرا بمصارع أمريكى يسميه المعلق السعودى ابرهيم الراشد بـ ( الرجل الذى لا يمكن أن تتوقع ماذا سيفعل ) The man, who you can not expect what he will do فاجأ الكل وغسل يديه وتبرأ من الجماعة التى جاءت به من العدم لحكم السودان ليكرر المشهد السابق الذى فعله جعفر نميرى حين أنقلب على الشيوعين وأعدم قادتهم من رجال الصف الأول مدنيين وعسكريين ..
يمكننا القول بأن مياه كثيرة تجرى حاليا تحت جسر الحركات الإسلامية وليست الحركة الأسلامية
ونتوقع بعد نهاية جلسات المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطنى بنهاية يوم السبت القادم أن تبدأ هذه المياه فى الظهور فوق الجسر ، فما حدث ليس بالأمر الهين ومهما حاول أناس كثيرون من جماعة الأخوان المسلمين تقديمه كحدث عادى إلا أنه ضربة قاسمة لحركة الأخوان المسلمين فى السودان والمنطقة العربية والأفريقية والعالم ، فتمكن السعودية من الضغط على البشير وتحييده ليحول مثلث السعودية مصر الأمارات لمربع السعودية السودان مصر الأمارات يعتبر نصرا كبيرا لشعب السودان لا نجد لها أى تفسير سوى إستجابة السماء لدعاء أهل السودان الذى يعتبر فى نفس الوقت هزيمة كارثية لتنظيم الجماعة فى المنطقة والعالم


ردود على المهندس سلمان إسماعيل بخيت على
United Arab Emirates [ود الدمازين] 10-24-2014 11:25 AM
يا زول دا رد والا رواية؟. ارحمنا شوية من الجعجة واللي حنسمعها لآخر العمر،،،،،اول مرة أشوف تعقيب أطول بعشرة مرات من الموضوع الصغير



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة