الأخبار
أخبار إقليمية
النور أحمد النور ..!!
النور أحمد النور ..!!
النور أحمد النور ..!!


10-25-2014 10:17 PM
الطاهر ساتي

:: بالصحافة، في عهد شراكتها الذكية التي جمعت كل ألوان الطيف الفكري والسياسي، تعرًفت على الأخ الأستاذ النور أحمد النور..كان يرأس قسم أخبارها، ثم أدار تحريرها، ثم ترقى إلى رئيس تحريرها، ثم غادرها ( مُكرها)..فالخمس سنوات تكفي لتقييم زميل المهنة، وخلالها لم نعهد على الأخ النور أحمد النور إلا تقصي الحقائق قبل نشرها.. وبهذا التميُز كان يُرهق الأخ النور الزملاء في أقسام الأخبار والتحقيقيات، وكثيراً ما كان يرفض نشر أخبارهم وتحقيقاتهم لحين إعدادها بما تؤكد قوة مصادرها وإكتمال معلوماتها ..!!

:: ولهذا، أي لأن الأخ النور أحمد النور مشهود له في الوسط الصحفي بالحرص على صحة المعلومات وبتحري المصداقية في رصد الأخبار قبل نشرها، تفاجأت بنفي الخبر الذي تسبب في ( إعتقاله).. نعم، إعتقال الصحفي - بالحق أو بالباطل - يُعد من متاعب المهنة التي لا مفر منها في هذا الزمان، ولكن المؤلم لأي صحفي هو ( نفي معلومته)، وهذا ما نعاتب عليه أنفسنا ثم نعتذر عنه حين نُخطئ في (الرصد والنشر)، و بالتأكيد لم نرضاه للأخ النور أحمد النور حين أخطأ في رصد ونشر خبر تم نفيه في ذات ليلة توزيعها عبر الخدمة الهاتفية (سودانيوز)..!!

:: ولكن يبقى السؤال، ما حجم هذا الخطأ الذي إستدعى إعتقال الأخ النور عبر أجهزة - ليست شرطية ولا ذات صلة بنيابة الصحافة - مساء الخميس ؟.. فالخبر الذي تم نفيه بعد ساعة من توزيعه عبر تلك خدمة الهاتف النقال أشار إلى دمج شركات الكهرباء بقرار رئاسي بعد تقارير عن تردي الخدمة بسبب قصور هذه الشركات، أو هكذا أصل الخبر وهو (غير صحيح)..نعم لم يصدر أي قرار رئاسي بدمج الشركات وإعادة الهيئة، ودائما ما يتم نشر القرار الرئاسي عبر وكالة سونا الرسمية، ولكن هل خطورة هذا الخبر - على أمن البلاد - بحجم يستدعي عدم الإكتفاء بالنفي أو فتح بلاغ في نيابة الصحافة..؟؟

:: فالمؤلم، على الصحافة السودانية كلها وليس على نفس الأخ النور، هو بعد هذا الإعتقال هناك وسائل أخرى سوف تواصل العقاب في ذات القضية وغيرها من قضايا الصحفيين.. أي ما أن يخرج الأخ النور من المعتقل باذن الله، قد يجد بلاغاً بنيابة الصحافة والمطبوعات، وربماً شكوى بمجلس الصحافة والمطبوعات، وربما بلاغ آخر بنيابة المعلوماتية، وهكذا.. فالخطأ واحد، ولكن العقوبات ووسائلها ( متعددة)..وهذا ما تُعاني منه الصحف وكل الصحفيين، وليس النور أحمد النور وحده.. والمهم، ليس هناك أي مبرر لهذا الإعتقال، ولم يتم إلغاء قانون الصحافة ولا نيابة الصحافة ولا ( محكمة الصحافة)..!!

:: وإن كانت هناك جهة أضرها النشر الخاطئ لخبر غير صحيح، فتلك هي النيابة والمحكمة، وعبرهما يجب أن تأخذ العدالة مجراها..فالساسة يتحدثون عن الحوار الوطني و التغيير نحو الأفضل بقوانين وممارسة راشدة تقبل الآخر وتحتكم فيه الخلافات و الأخطاء إلى الدستور والقوانين والمحاكم، ولكن الواقع يُشير إلى غير ذلك، وهذا الحدث نموذجاً.. ليس من العدل أن يُعاقب المرء بالإعتقال ثم يُحاكم (لاحقاً)، ومع ذلك إحتكاما لسياسة الأمر الواقع نطالب باطلاق سراح الأخ النور أحمد النور ثم (حاكموه بالمحاكم)..!!



[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3367

التعليقات
#1134861 [عبدو]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 09:19 AM
شركات الكهرباء دي شنو ؟؟؟ حكومية !!
من متين كان في شركات للكهرباء عشان يدمجوها


#1134811 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 08:35 AM
هذه هي اساليب و وسائل حزب المؤتمر الحاكم .. الحزب الرائد - الذي يعلم العالم كله و ليس اهل السودان - الديمقراطية و الحكم الراشد! الحزب الذي يحترم الدستور فقط في موضوع موعد الانتخابات المخجوجة ... الحزب الذي يرشح رئيسا كسيحا بليدا معزولا و مطلوبا للعدالة و يقدمه على انه الخيار الوحيد و الامل المرتجى لاخراج السودان من الوهدة التي ادخلها فيه هذا الرئيس نفسه!


#1134778 [ابو مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 07:45 AM
ي ساتى البلد دى بقت ما حقتنا حقت الأمنجية والجنجويد (منو القال ليك فى هيبة للقضاء فى السودان) ومنو القال ليك في هيبة للشرطة بل منو القال ليك فى هيبة للقوات المسلحة ، الأمنجية وحدهم هم أصحاب القرار فى هذا البلد ، فهم أعوان الديكتاتور وهم أبعد القوات النظامية عن الأعمال المناطة بهم حقاً ، فلنسألهم كم عدد السودانيين الذين ذهبوا إلى إسرائيل ؟ لن تجد إجابة إلا نوع من المغالطات ، كم عدد الأثيوبيين والارتيريين فى السودان ؟ ومن منهم يعمل فى استخبارات بلاده لن تجد منهم إجابة ، مالذى يدور فى كواليس ودهاليز الأمن والاستخبارات فى أقرب الدول إلينا وماذا يعدون من الخطط ضد بلادنا ، والله لن تجد إجابة ، تخصص هؤلاء فى النيل من المواطنين العزل (أحداث سبتمبر خير دليل) رحم الله الشاعر الذى قال: اسد على وفى الحروب نعامة فتخاء تنفر من صفير الصافر


#1134754 [درب الأربعين]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2014 07:01 AM
الأخ الطاهر ساتي، لم يتم نفي الخبر بعد ساعة، بل بعد 3 ساعات. الخبر وصل الي المشتركين في خدمة رسائل سونا في الجوال الساعة 9:47 مساءاً، وتم نفيه 1:05 صباحاً.
وإذا أخذنا بحسن النية وبالواقع، اي مراسل لا يمكن ان يفوت خبر كهذا وقول رسلو الي صحيفته في تمام الساعة 11 مساءاً. وذهب الي النوم في تمام الساعة 12. وتم نفي الخبر في تمام الساعة 1:05 صباحاً. إذاً من المسؤل؟!!!!

الأستاذ النور أحمد النور، صحفي نزيه ووطني وديمقراطي. وكانت جريدة الصحافة، إبان رئاسته لتحريرها مزدهرة ومهنية ومنبراً لكل السودانيين.
وأرجو من الذين يقومون بالتعليق علي الأحداث بدون علم او دراية او متابعة وربما بخبث، ان يتثبتوا أولاً ويتأكدوا من معلوماتهم.
النور لم يكن رئيساً لتحرير الصحافة إبان أحداث سبتمبر، بل تم طرده قبل ذلك منها لمهنيته وتبرم السلطة وأذنابها من السياسية التحريرية لجريدة الصحافة ومن كتابها الأجلاء في صفحة الرأي، وعلي رأسهم بروفسور الطيب زين العابدين ودكتور صديق تاور كافي والأستاذ محمد عيسي عليو والأستاذ عبدالله ادم خاطر وغيرهم من الوطنيين المخلصين.

من كتب(تبت يد المخربين) هو رئيس تحرير الصحافة عبد المحمود الكرنكي، الذي جلب لتدمير الصحافة وتشتيت كوادرها وعلي رأسهم الوطني المخلص الأستاذ حيدر المكاشفي وآخرين.

أما خبر شركات الكهرباء الذي ادعي اتحاد الصحفيين التابع للنظام ان النور قام بفبركته ليس صحيحاً، فقد نشرت الخبر وكالة سونا الحكومية عبر رسائلها القصيرة يوم 22 أكتوبر 2014 في تمام الساعة 9:47 دقيقة وهذا نص الرسالة (قرار رئاسي بدمج شركات الكهرباء وتاسيس الهيئة القومية). ثم نفت الرسالة الأولي برسالة ثانية بعد أكثر من ثلاثة ساعات تقريباً وتحديداً في تمام الساعة 1:05 صباحاً، وهذا نصها(مصدر مطلع: لم يصدر قرار بشأن دمج شركات الكهرباء).
وأعتقد ان الخبر لم يظهر في صحف اليوم التالي لانه تم توجيهها بعدم تناول الخبر وكأن شيئاً لم يكن.
وهنا تتبادر عدة أسئلة، هل يعقل أن تنقل وكالة أنباء رسمية خبر بهذا الشكل من مراسل صحيفة؟!!! وإذا لم تكن تلقت الخبر من مصدر صانع قرار هل تستطيع ان تنشره؟! ولماذا تأخر نفي الخبر لثلاث ساعات،؟!! إذا لم يكن هناك شئ يدور خلف الكواليس! أدي أخيراً إلي نفي الخبر والتبرؤ منه!!

لا شك ان اعتقال الأستاذ النور، ليس له علاقة بخبر كهذا، ولكن هي تصفية حسابات قديمة متجددة. مبنية علي تناول النور المهني للأحداث وتحليلها، وصموده في وجه الفئة الظالمة الباغية.
أطلقوا سراح الأستاذ النور أحمد النور... الحرية للنور. وتباً لإتحاد يصنع المبررات لإعتقال عضويته!!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة