الأخبار
أخبار السياسة الدولية
الوثيقة الامنية للمؤتمر الوطني تداعياتها ومصداقيتها !
الوثيقة الامنية للمؤتمر الوطني تداعياتها ومصداقيتها !
الوثيقة الامنية للمؤتمر الوطني تداعياتها ومصداقيتها !


10-27-2014 04:57 AM
خضر عابدين على

في اعتقاد الكثيرين من تناولوا امر الوثيقة وما جاء في تفاصيلها من قضايا محلية واقليمية سياسية ، تنفي عن نفسها اي مجال للتشكيك في صحتها ، والاسماء الواردة تحمل نفس الصفات الوظيفية التي عرف بها المذكورين ، كما المواضيع السياسية تماثل الواقع الحالي للاوضاع الانية ، هذا من جانب ،اما المهم انها تطابق اخلاقيات ونفسيات زمرة اهل الاسلام السياسي وتلك هي اخلاقهم وانماط تفكيرهم في اهتماماتهم ومشاغلهم اليومية ومهدداتها الامنية والسياسية التي تشكل لهم الخطر الدائم ، بدءا من الادانات الدولية خاصة في مجالات حقوق الانسان ، والاراء السالبة من بعض دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية وحلفائها تجاه الحكومة السودانية ، وذات العلاقات المشبوهه مع ايران ، والاخوان المسلمون في مصر ،وبوكو حرام ، والقوى الظلامية. كما مواقف قوى المعارضة الداخلية سواء كانت مسلحة او سلمية التي استطاعت ان تشكل هاجس لهم ، مع تعثر وثبة البشير وفضح زيفها وهى وثبة كذوبة .

اذا ما هى العلاقة بين ما تضمنتة الوثيقة الامنية السياسية, وخطاب البشير الاخير ، وارائه الحاسمة بخصوص التفاوض مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال ؟ان اغلب الظن هوالتهافت وراء التفاوض من الفرقاء مع غياب الفعل السياسي المهدد للمؤتمر الوطني ،علي كافة الاصعده واهمها الالتحام المباشر للحركة الشعبية كمؤسسة مع جماهيرها بالداخل ، والعمل المشترك مع تحالف قوى الاجماع الوطني المعارض ، وعدم الاتساق بين العمل السياسي والعسكرى ، وفتورالعلاقات داخل مكونات الجبهة الثورية ، وعدم استغلال التدهور في علاقات المؤتمر الوطني علي الصعيدين الداخلي و الاقليمي لمصلحة مشروع التغيير ، جل تلك الامور يستفيد منها المؤتمر الوطني ليطوعها سياسيا واعلاميا ليضمن بقائه في السلطة .

اما تناول اجتماع اللجنة الامنية للاحداث داخل مفاصل الحركة الشعبية والحركات المسلحة بدار فور ،كنقاط اساسية و مهمة كمؤسسة تدير شئون الحكم خاصة فقرة الاختراق الامني الكبير لدرجة معرفة امزجة وتفاصيل العلاقات الشخصية لقادة المعارضة !وذلك يبرهن مدي جدية النظام في ادارة معاركه السياسية واختراقه لخصومه السياسيين .

ان معرفة المؤتمر الوطني لما يدور بداخل الحركة الشعبية وعلاقات قادتها مع جماهير الحزب، جلي من خلال ما تصدره القيادة من قرارات وفرمانات تعيين اللجان المختلفة والتي ليست لها اي مردود سياسي حقيقي يهدد بقائه كحزب حاكم ، او يشكل راى عام يوحد صف الشعب السوداني ،والامثلة منها اللجنة العليا للاعداد للمؤتمر العام ، وقرار دعم المعهد القيادي لتدريب الكادر والخطة الاعلامية بكاودا والتي لم تري النور بعد ، واللجنة الخاصة بالحوار مع الاحزاب الاخري وهي للجنة اممية عضويتها في استراليا ولندن والقاهرة ومدن اخرى بعيدة , اما عمل للجنة حصر العضوية شئ اخر ،و بيت القصيد هو دستور)الحاكمية) الفاسد والمرفوض من جميع العضوية بما فيهم عضوية اللجنة الفنية المختصة بوضعه وصياغته ( نفس اللجنة تنفي وضعها لدستور2013). ولقد انبثقت منها اللجنة المعنية بمراجعة الدستورواستلام الطعون و الغرض منها ان تتسلم الاراء والمقترحات للمعالجة والمراجعة لتقريب اوجه النظر المختلفة للوصول لنقطة التقاء في النقاط الخلافية ،ولكن لم تخيب القيادة ظن الكثيرين في مقصدها من انشاء تلك اللجنة وهوالهروب الي الامام وعدم التراجع المنطقي .

ونتسائل هل من اختصاص مفوضية حقوق الانسان وحماية المراة والطفل ان تحقق في انتهاكات القيادة في انتزاعها حق التعبيروالمشاركة في اتخاذ القرارالسياسي والمطالبة بالشفافية ؟ مع العلم بان القيادة تتعمد ان تشكك في مصداقيتها بافعالها ،كل ذلك جعل البشير يطلق العنان لتصريحاته النافية والجازمة بما يحلم به من الديمومة في الحكم , والسبب السياسة المنتهجة من القيادة .وسياسة الفوضى الخلاقة التي اتاحت الاختراقات علي الصعيدين السياسي والامنى ، واخطر ما جاء في الوثيقة هو تاكيد الاختراق ،و ما يجعلنا نتسائل هل ربما تم شراء ذمم البعض من عضوية الحركة الشعبية ؟ ان تاكد ذلك،لابد انه وسط المقربون للقيادة بمختلف مستوياتهم التنظيمية ! وهم بالضرورة اصحاب القرار في الشئون السياسية والعسكرية يعلمون ببواطن الامور ، فهل يجب البحث عن هؤلاء العملاء داخل (كابن) القيادة الحالية ؟ انها اسئلة ضرورية لتفادي كارثة الانهيار الشامل ، ولانها مسئولية القيادة الثلاثية التي انتهجت سياسية الاحتكار المفضى الي ندرة القرار السياسي الصحيح ، وقيل اذا اردت ان تعرف معدن الرجال فاختبرهم بتسليمهم السلطة !

هكذا تتجه الامور الى نهايات منطقية بالنسبة للحركة الشعبية لتحرير السودان جراء سياسات متطرفة ودستور الحاكمية ،الذي لا يليق بمؤسسة حزبية عظيمة بحجم الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان ان تعمل به ، انه دستورلا يلبي تطلعات عضويتها، ويكرث للشمولية الحزبية ،ونهايته تشتيت عضوية الحزب ، ويبعد الاصدقاء والحلفاء والداعمين ، يجب الغاء هذا الدستور فورا , والغاء كافة ما ترتب عليه من قرارات ، وطرح دستور جديد يعيد للحزب كرامته واحترامه لعضويته، ومنفستو يؤسس لمشروع سياسي وطني يعيد الامل للشعب السوداني ، وبرنامج يملا الفضاء السياسي زخما وبريقا ، ويلملم شمل اعضاء الحزب بروح ثورية جديدة تكون المحرك الاساسي لتحقيق حلم اقتلاع النظام .
وشكرا،،،

[email protected]









تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2008

التعليقات
#1135813 [kosty]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2014 12:07 PM
اولا يجب تغيير اسم الحركه الشعبية لانه عاطفيا غير مستحب للشعب السوداني لانه مرتبط بحركه جنوب السودان والذي هو واقعيا مرتبط بكوارث حصلت للمواطنين وبالذات عقب وفات جون قرنق وماصاحبته من احداث اتجاه المواطنين. اذا فئات الشعب المختلفه ليس لها ميول عاطفيه اتجاه هذا الحزب لذا سوف يظل غير مرغوب. فاذا اردتم الاجتهاد يجب ان يبني حزب بمسمي اخر وان يكون مرتبط بطموح البلد وتنميته ومواطنيه وان تطرح بحوث من اكادميين لكل المعضلات في شتي المجالات وان يكونوا معترف بهم وذووا سيرة حسنة وان يكونوا منطقيين في اطروحاتهم ونهجهم الجديد..والا سوف تظل الحركه الشعبية كما كانت لاتتقدم قيد انملة... لان النتيجة طيلة هذه السنيين لم تتقدم او تنجزب الحركة الشعبية الا للقليل, ويجب تغيير الشعارات المملة والتي لم تاْتي بجديد غير السب للموْتمر الوطني باستمرار والتي تدل علي فعل العاجزين عن التمام. وايضا يجب تغيير القيادات والتي في راْي لاتغير في واقع السودان شئ لانها ارتبطت بقتل وتشريد مثلما يفعل الموْتمر الوطني.. فنحن لا نريد طلاب سلطة ودكتاتويات جديد علي اشلاء الوطن. نحن نريد وطن حديد بافكار وروْي جديدة وعقول نيرة تبني الوطن بارادتها وهمها هو الوقود الذي يحركها.. وفي راْي مثلما فشل الموْتمر الوطني طيلة هذه المدة الطويلة سيفشل عرمان ومن حوله من الاحزاب العجوزة والتي جربت الحكم منذ الاستقلال وفشلت وسف تظل لانها لم تطور نفسها منذ اكثر من 50 عاما وهي علي نهجها الدكتاتوري وليس الديمقراطي لانها قياداتها هي نفسها منذ الاستقلال فباسلوبها هذا سوف لا تغيير في الواقع شيئا..نحن نريد اختصاصيين الكل في مجاله يبني ويفكر ويضع الخطط لنبني سودانا جديدا حديثا (سودان دولة عظمي) يبني نفسه باهله ويفيد من حوله..فترنا خلاص من ناس قرعتي راحت من والتظير الغير مدي..الشعب يا قادة او يا سادة لقد وعي كثيرا مماتتصورون ليس هو الشعب الجاهل الذي تتصورون(لتلحسوا)عقولهم وجاء الوعي من كثرة تناقضكم وعدم مقدرتكم وعجزكم واكثر من ذلك بالمهددات التي تحيق به والكل يخشي من تفتت الوطن بعد ان كان الكل يحب الكل. فوا اسفاه علي من وليناهم امر قيادتنا ووا اسفاه ممانره من القدمين..فالي متي تعودوا الي رشدكم وتنهتهوا عن انانيتكم وتبسكم بجلباب الحاكمية والتي انتم ليس موْهلين لها.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة