في


الأخبار
أخبار السودان
أحلام الغرب المتوحش
أحلام الغرب المتوحش
 أحلام الغرب المتوحش


10-28-2014 02:11 AM
الصادق الفقيه

كاتب وأكاديمي سوداني


تَمر علينا هذه الأيام الكثير من الأحداث المثيرة والخطيرة التي تشتت التركيز وتبعثر الاهتمام، وتجعل العقل مغتربا مضطربا غير قادر على متابعة ما يستحق منها القراءة المتأنية الواعية لتأثيراتها، والدراسة المتقصدة والمستشرفة لمآلاتها.

فيسرب مع الفيض المتدفق من الأخبار المتوترة والمتواترة ما قد يكون له انتقاص جائر لحقوقنا، وتأثير مباشر وآني على وجودنا، أو أبعاد عميقة الغور في بنية معارفنا، التي تتشكل بها مفاهيمنا الحاضرة، وتتأطر بها سلوكياتنا المستقبلية.

وتجارب الأمم التاريخية تشي بالكثير مما يمكن أن يؤخذ كأمثلة ناضحة ناصحة، وتبذل أدلة معينة على استقراء وقائع ماثلة، تحدث بلسان الراهن، وتثقل الأسماع بضجيج الخلاف المتصاعد في عالمنا، وتَطرح للنظر الدروس والعبر.

مملكة شمال السودان
لقد مر بنا، دون انتباه يذكر، ما تناقلته الأخبار مؤخرا من قصة رجل أميركي محِب لبناته الثلاث، يعلن على الملأ تأسيس "مملكة" بمكان ما بأفريقيا لكي تصبح واحدة منهن أميرة عليها، وما أفريقيا هنا إلا قطعة أرض بشمال السودان وقع عليها هذا الاختيار المثير للدهشة.

إنه السيد جيرمي هيتون، المفتون بتاريخ الكشوف الجغرافية والفتوحات الجديدة، والمجدد للحلم الأميركي، وحكايات التوسع الفردي، ووضع اليد على أراضي الغير باعتبارها فضاء لا يملكه إلا من يجده. رغم أن المكتشف، هذه المرة، لا يركب "حنطورا" يسابق الريح، ولا ينتهر خيولا تنهب سهول البراري الممتدة في الغرب المتوحش (Wild West)، ولا يناوشه رعاة بقر فتوات، ولا هنود حمر أشقياء يصرعهم الشر الأبيض داخل حدود الحلم الجديد.

وقد لا نعيب على السيد هيتون سعيه لتحقيق رغبة ابنته الصغيرة، التي راودتها أحلام الإمارة في مملكة جديدة خضراء سعيدة، حتى لو بدت هذه المملكة لحظة وجودها صحراء قاحلة في شمال السودان، ولا يمكن إخضاع جرأته لمحاسبة الضمير الإنساني والأخلاقي، أو تجريمه بالحكم القانوني.
فالتجربة التاريخية الأميركية لا تجرم قضم البراري المقفرة والسيطرة عليها. وهذا وعد الحب، الذي إن صدق لا يعرف الحدود والقيود، ولا يأبه للمواضعات القانونية والترتيبات السيادية. ويبدو فعلا أن هيتون رجل محِب لابنته إيميلي، وحريص على تحقيق أحلامها الغضة في أن تصبح أميرة، ويصبح هو بالضرورة ملكا متوجا على مملكة مجهولة النسب. فقد توفر له العِلْم، والعَلَم، والرغبة، والعزيمة، والجرأة على ارتياد المجهول.

لهذا، لم يأل هيتون جهدا إلا بذله، طلبا واستشارة ومناورة، ولم يدخر سبيلا يبلغه هذا المقصد إلا استوفاه، سفرا ومغامرة ومخاطرة، متسلحا بِعِلْمٍ من ذخيرة التاريخ وحضور أسطورة الجغرافيا، ومتشحا بِعَلَمٍ من نسج خيال الأميرة الحالمة، حتى يرى حلمها النور.

وبهذا، تكون هذه المملكة الجديدة أول تجربة إنسانية، تخترع فيها الأميرة الملك والمملكة، وترسم العلم قبل الحدود، ويَنْشَط السعي للاعتراف بها قبل التمكن منها وترتيب سكْناها. إن كل ما قام به والد إيميلي أنه سافر من فيرجينيا إلى الشرق هذه المرة، إلى شمال السودان، مصطحبا علما أزرق بنجيمات متلألئة حول قرص دائرة كبيرة، ممنيا نفسه بالإعلان عن تأسيس دولة جديدة، هي "مملكة شمال السودان"، كما أسماها، التي تعرف عند أهلها باسم "بئر طويلة"، وذلك بهدف تحقيق حلم طفلة تحتفل بعيد ميلادها السابع.

الاعتراف المستحيل
وتشهد الوقائع أن الرجل جاد في طلبه، متفان في مسعاه، وله بَعض عِلمٍ عن تداخل الحقائق السيادية والإدارية بين الدولتين الشقيقتين: مصر والسودان، وأن ما هو قائم من نزاع حول منطقة حلايب يخلق هذا التأرجح والتبادل في تبعية هذه القطعة من الأرض بالذات.

فالمنطقة هي جزء أصيل من السودان، وتقدر مساحتها بـ800 ميل مربع أو ما يعادل 1287.5 كيلومترا مربعا. وهذا ما دفع هيتون إلى أن يتقدم بطلبات رسمية لكلا الدولتين، مع تأكيده أنه لم يتلق ردا حتى الآن، ولا يعقل أن يحصل عليه. إذ لا اعتراف يمكن أن ينعقد لهذه المملكة الحلم دون مباركة الخرطوم، على افتراض أنها قطعة أرض ضمن حدود دولة ذات سيادة، هي السودان.

وتماثل جدية هيتون صرامة ابنته، التي ذكر في تصريح له يوم الأربعاء 16 يوليو/تموز 2014 لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أنها سألته بـ"لهجة جادة عما إذا كان من الممكن أن تصبح أميرة يوما ما". وقال إنه مصمم على أن تعرف هي وبقية أطفاله أنه "مستعد للذهاب إلى آخر العالم من أجلهم.. باعتباري أبا، أدركت أنها كانت جادة في طلبها، وبحثت في المناطق التي لا يدعي أحد ملكيته لها، وكان من حسن حظي أن اكتشفت هذه المنطقة".

وكان قد زار هذه المنطقة قبل شهر من تصريحه هذا، أي في السادس عشر من يونيو/حزيران الماضي، وقام بغرس العلم، الذي صممته ابنته، مصرا على أن ادعاءه ملكيتها أمر شرعي، وسيسعى لكسب تأييد الاتحاد الأفريقي له في هذا الشأن، حتى تتهيأ الظروف الملائمة لزيارة الأميرة الصغيرة، التي ما برحت ترتدي تاجها الملكي، وتقول إنه "من الرائع جدا" أن تكون أميرة على أحدث دولة في العالم.

الأساطير المؤسِسَة للاحتلال


إن هيتون يدرك الحقائق الماثلة، ولا يتصرف على ضوئها، ويعلم مواضعات الجغرافية الجديدة للعالم، ويتغافل عن فروضها، غير أنه يدافع عن تصرفه هذا بحكم التاريخ وأن العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، تمت المطالبة بها عن طريق عمل بسيط مثل غرس العلم. بل كانت هناك حروب وإبادة وَسَمَتْ كل التجربة الأميركية.

ورغم ذلك، فمن غير المرجح أن يصبح ملكا على أرض غيره، حتى ولو كان اختلاف حالته يتمثل في قرار مَبْنِي على مبدأ الحب، وأن خطط تنمية المملكة جاهزة بعد أن أصدرت الأميرة أوامرها السامية بأن يصبح مكان حلمها مركزا للزراعة، غير عابئة بأن "بئر طويلة" أرض يباب قفرة جرداء، وبعيدة جدا عن نيل الحياة.

إن هذه القصة فريدة من نوعها، ولكنها قابلة للتصديق إذا قرِئت على نحو يستصحب الأساطير المؤسِسَة للولايات المتحدة الأميركية، وكيف استولى المطرودون من أوروبا على البراري الغربية، التي كان يظن أن الكشوف الجغرافية أوجدتها، واغتصبوها وسيطروا عليها باسم التنوير والتحديث، في تجاهل تام لوجود القاطنين الأصليين، فأبادوا منهم من أبادوا، وقتلوا من قتلوا، وهمشوا من بقي على قيد الحياة.

وما قصة السكان الأصليين من هنود حمر وإسكيمو في أميركا الشمالية والجنوبية، وما يماثلها من قصة الأبورجينز في أستراليا، التي جاؤوها من جنوب شرقي آسيا وسبقوا البيض عليها بأكثر من خمسين ألف عام، إلا نماذج شاخصة لحالات الاغتصاب والإلغاء والإقصاء والتهميش.

ومثلهم، ادعى هيتون ملكيته قطعة أرض جديدة في شمال السودان، لا لِحَقٍ إلا لأن ابنته ترغب في أن تصبح أميرة، وتحلم بما حلمت به كريمات المهاجرين الأوائل للأراضي الجديدة في الغرب المتوحش، أو البراري الممتدة على مدى الاستطاعة والقهر والصولجان، زحفا في سهول الميسيسبي والميسوري وأكلاهوما وكلورادو، إلى غراندكانيان وكاليفورنيا، وقفزا إلى ألاسكا، وإبحارا إلى جزر هاواي.

تلك الرحلة الجامحة التي تتبعها "آرون بويد ووكر"، من جامعة ماساتشوستس، فيما أسماه بتطور الخيال في العلاقة بين الغرب الأميركي والحدود الغربية خلال القرن الماضي، الذي بدأ مع فريدريك جاكسون تيرنر، وانتهت مع ما يسمى بتاريخ الغرب الجديد، وعزاه إلى دخول "الحدود" في صناعة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية، والتي شجع عليها التحضر المتزايد للغرب الأميركي، ونشوء الضواحي الفسيحة، والميل الواضح في العديد من المدن الشرقية في الثمانينيات من القرن الماضي لمحاولة إعادة إدراج المساحات الحضرية كفضاء يماثل البراري القديمة.

في البدء كانت فيرجينيا
لقد أدخل الغرب الأميركي الحدود الغربية في المخيال الثقافي العالمي، وفي سياق إنتاج الفضاء العام، والتعرف عليهما كمنتجات لخطاب المكان والممارسة الاجتماعية، وذلك بدعم من عدد كبير من وسائل الإعلام.

ويبدو جليا أن فكرة الحدود استمرت في التصورات الفنية الأميركية كفضاء "خيالي"، يتألف من الأوهام والتوقعات، والقصص والأساطير، والتمثيل البصري، وجعلت علاقتها بالغرب الأميركي عاطفية، ليست مصطنعة ولا تعسفية، كما نعتقد نحن.

لذا، فإن التمييز بين الغرب والحدود ليس مطابقا تماما لذلك الذي بين التاريخ والأسطورة، أو مماثلا للفارق بين الواقع والخيال، ولكنه بعض من كليهما، أو هو حفنة من الأحلام والتراب.

ومثلما بدأت الحدود الأميركية من عند مدينة جيمستاون بفرجينيا في عام 1607، أثناء الهجمة الأولى للاستيطان الأوروبي الذي اتجه منها إلى الغرب، يجيء السيد جيرمي هيتون من فيرجينيا ذاتها باتجاه الشرق. ولكن لا ندري من سيأتي معه إلى المملكة المزعومة، فقد كانت للمجموعات الفرنسية والإسبانية والهولندية والألمانية أنماط مختلفة من التوسع والاستيطان في أميركا، تشكلت على ضوئها طبائع المجتمعات الجديدة، التي ظلت مستقرة لفترات طويلة، إلا أن الإنجليز تميزوا عن الآخرين بسرعة القفز إلى البراري الغربية.


وقد كانوا في السودان، وربما نحن اليوم أمام مشهد آخر من سلوك قديم يتجدد ويعيدنا إلى حقبة القفز على خرائط الواقع، وإلغاء قسمة وستفاليا، وحدود لوزان، أو نحن أمام مشهد آخر يعبد الطريق أمام "أحلام الحدود الوردية"، والمناطق الجغرافية الوهمية، استعادة لقصة براري الغرب الأميركي المتوحش.

الخطر والإثارة
إن الذين يعشقون أفلام رعاة البقر "الكابوي" يعرفون أن "جون واين"، يريد منا أن نصدق أن الغرب الأميركي في النصف الأخير من القرن التاسع عشر كان في زمن الخطر الكبير والإثارة الماتعة.

فقد مثل البطل الشرير في سرقة البنوك مع "بيلي كيد"، وكان المحارب الصارم في تبادل إطلاق النار مع الهنود الحمر المجرمين، ولكنه شريف طيب القلب مع الضعفاء، الذين يتنازلون عن حقوقهم طوعا، ويعطون عن يدٍ وهم صاغرون.

وبطبيعة الحال، كان الهنود الحمر، الذين هم بلا روح، كما تصفهم الرواية الشعبية الأميركية، التي عززها مثال "جون واين"، في معركة دائمة ضد البيض الأخيار، ويبذلون قصارى جهدهم لكبح المد القاسي للاستيطان الأوربي والتوسع الأنجلوساكسوني، الذي طمس الحقائق الأساسية للأرض، وغطى على ما أرتكِبَ من فظائع لفرض السيطرة وتثبيت الاحتلال.

ورغم أن جون واين الحقيقي موجود فقط في أذهان منتجي الأفلام، والروائيين في هوليود، فإن الخط الفاصل بين الذي كان بطلا والذي كان شريرا يعَد من أكبر المفاهيم الخاطئة عن الغرب القديم، وعن قصة الهنود الحمر، الذين يستند رأي معظم الناس عنهم على أساطير نشأت في المسلسلات والأفلام المنْتَجَة في خمسينيات القرن الماضي. ومع مرور الوقت، غيرت هذه الأفلام الذاكرة الجماعية الشعبية عن هذه الحقبة الفريدة من التاريخ في الولايات المتحدة الأميركية.

وهكذا، جرى ترويض العقل، كما جرى ترويض البر الغربي في العالم القديم، أو كما يقول الكاتب المعروف "غريغ لانغلي" في كتابه "حفنة الأحلام"، الصادر عام 1996، إن جميع الصور الأسطورية التي تم إنشاؤها في أميركا، من العصابات المفرغة، وتجار وول ستريت الذين لا رحمة في قلوبهم، وصفارات الإنذار المزعجة في هوليود، والمحققين الصحفيين المشاغبين، هي امتداد لأسطورة الغرب الأميركي التي أَسَرَتْ الخيال في جميع أنحاء العالم.. ويراد لها أن تأسِر الآن قطعة عزيزة من أرض السودان.

المصدر : الجزيرة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3239

التعليقات
#1136961 [إبراهيم]
1.00/5 (1 صوت)

10-29-2014 03:24 AM
هذه القصة المكررة ، تبين ثقافة الدكتور الصادق الفكي "الفقيه " السينمائة ، وتعلقه بأفلام " الويسترن " مع أن سينما الجامعة " النيلين" لم تكن تعرض مثل هذه النوعية من الأفلام .فما الجديد ؟ ، جدود الصادق الفكي عندما دخلوا السودان بسيوفهم ، اعملوا السيوف في وجوه النوبة ، مما اضطر النوبة لقددة عيونهم، وما زالت دولتهم تطارد " الأبروجينال " في جبالهم وكهوفهم لإبادتهم ولأقامة دولة خالية من اية تنوع إثني . لقد أصبح السودان "نو مان لاند ". فأهلا بكل محتل ومكتسف .


#1136595 [ساهر]
1.00/5 (1 صوت)

10-28-2014 02:28 PM
التحية للسيد/ الصادق الفقيه في مهجره الجديد الأردن. الحقيقة أن مملكة شمال السودان الواقعة في منطقة (بير طويل) التي إدعاها المعتوه الأمريكي جيرما أو جيرمي / جيرمه هيتون نالت حظها من النقد ولفت الانتباه إليها من كثير من الأقلام السودانية ومنهم على سبيل المثال الكاتب الصحفي الساخر الفاتح جبرا، ولكنها حتى الآن لم تنل حظاً وافراً من البحث على ضوء القانون الدولي....

لقد اعتمد هذا المعتوه- ذكر ذلك بنفسه- في بحثه حول العالم عن مملكة يقيم عليها مملكته وينصب عليها ابنته أميرة وشخصه ملكاً، على المصطلح اللاتيني القانوني “Terra nullius” ويعني حسب التعريف القانوني: الأرض التي لا تخضع لملكية أحد أو (الأرض الهاملة) بمفهومنا السوداني أو (الطَلْق) وهذا المصطلح مستخدم في القانون الدولي لوصف المنطقة "التي لم تخضع أبداً لسيادة أي دولة، أو الأرض التي لم تتخلى عن سيادتها في السابق تصريحاً أو تلمحياً أي سلطة. ويمضى التعريف قائلاً: ويجوز حيازة الأرض التي لا تخضع لملكية أحد وفرض السيادة عليها عن طريق الاحتلال، رغم أن الاحتلال قد يُعد خرقاً للقانون أو المعاهدات الدولية" أ. هـ

لم نسمع ولم نقرأ حتى الآن أي رأي قانوني سوداني حول هذه القصة التي يستهونها بعضنا. مع العلم أن تعريف الأرض (الطَلْق)، لا ينطبق على منطقة (بير طويل) لأنها واقعة جنوب خط عرض 22 الفاصل بين مصر والسودان وبعيدة جداً عن مثلث حلايب المتنازع عليه بل هي تقع على بعد 400 أو ربما 350 كلم شرق مدينة حلفا القديمة.

الرجل دخل السودان من مصر بعلم ومباركة الحكومة المصرية، التي منحته كافة التسهيلات الممكنة نكاية بالسودان وإحراجاً له.

بقى أن أضيف، أنه يتوجب على الحكومة السودانية نشر قوات كثيقة من الهجانة على الحدود الفاصلة بيننا ومصر، فهي على الأقل تستطيع ضبط تجارة السلاح والبشر وحماية الحدود من المتسللين أمثال جريمي هذا الذي لم يزل يعتقد بمبدأ (حدقيتك) التي كنا نمارسه عندما كنا أطفالاً وذلك بالإستيلاء على أي شيء سواء كان كرة أو لعبة أو أي شيء فمن يستولي عليه فهو حقه..... إنها فعلاً أحلام غرب متوحش!!


#1136360 [A BU ALI ALI]
3.00/5 (2 صوت)

10-28-2014 09:30 AM
خلي يعمل مملكة بنته في الخرطوم على الاقل يعمرها لنا وممكن الناس العطالة تجد لها عمل في تشييد مملكة الاحلام - عالم فارغ


#1136357 [الراصد]
3.00/5 (7 صوت)

10-28-2014 09:25 AM
يالصادق بخيت الفكي :
استغربت كثيرا منك هذه الجرأة في تغيير جلدك في محاولة للظهور علي المسرح ككاتب غير الرجل الذ عرفناه في السودان فأنت هذه المرة (الصادق الفقيه ) وأيضا (كاتب وأكاديمي سوداني)!

سبحان الله

تريد ان تعرض بضاعتك الكاسدة ك(صادق ) وانت حقيقة كاذب جديد لأنك :
1- انت قريب الرئيس البشير ومن حوش بانقا الذين يقيمون بالجزيرة في منطقة (صراصر).
2- ولأنك من السلالة الملكية الفاجرة اصبحت أول مستشار صحفي بالقصر منذ قيام الانقاذ والي عام 1995 .هكذا فجأة من موظف فاشل بالاذاعة السودانية الي هيكل السودان تقف علي باب الرئيس .
2-عينت نفسك بوزارة الخارجية في درجة مستشار وأخترت بريطانيا لتعمل فيها كملحق أعلامي
3- لم يعجبك الغلاء في لندن فطلبت من قريبك الرئيس نقلك الي واشنطن رغم وجود ملحق اعلامي فيها هو ابوبكر الشنقيطي فأرسلوه عشان خاطرك للخرطوم
4-وعشان خاطرك عينا زوجتك اميرة الفاضل وزيرة وتقلبت في اي منصب قيادي الي أن زهجت
5-أنت أول سوداني يتم تعيينه في وظيفة بالاردن بوساطة هاتفية مباشرة من عمر البشير
6- أشتريت دكتوراه وأصبحت الدكتور جون أن يرمش لك طرف علما بأنك فشلت في الحصول علي الماجستر عندما بعثوك الي أمريكا قبل الانقاذ
7- انت في هذا المقال تعطي القارئ فكرة كاملة عن طريقتك في الكتابة فتروي قصة سخرت منها حتي وزارة الخارجية ببيان موجود في النت وضحك كل العالم علي هذا الامريكي الخيالي ,تفعل ذلك ولا تروي قصص الاراضي السودانية التي تنازل عنها قريبك من فصل ثلث السودان (الجنوب) وحلايب وشلاتين والفشقة وكل الاراضي المجاور لافريقيا الوسطي بل وحتي تشاد التي تدير معسكرات لاجئين في اراضي سودانية .
8-منزلك الذي اشتريته وتركته مؤجرا في فيرجينيا وشقة القاهرة وشقة دبي وشقة لندن كلها معروفة وتجارتك انت وأخوك مكشوفة أما مافعلته اميرة الفاضل بفلوس الوزارة وصندوق الزكاة فهو امر مرصود علي دائرة المليم ايهالفاسد

ياأيها الكوز الغواصة من ايام الجامعة يوم الحساب يقترب كل صباح ....انت مكشوف تماما ونحن نرصدك انت وغيرك من الكيزان حتي ولو ربيت شعر خنافس ..ألعب غيرها


ردود على الراصد
Saudi Arabia [الرفاعي] 10-28-2014 05:49 PM
أيها الراصد: ماذا جرى لك؟؟؟
لماذا تكتب معلومات كلها مغلوطة.
حتى وإن كنت تحمل حقداً وضغينة على أحد، يجب عليك أن تكون صادقاً فيما تورده من معلومات.
الصادق بخيت الفكي عبدالله (أب كراعاً بره) من حلة عبدالرحمن. جده الفكي عبدالله رجل صالح كانت له خلوة يعلم فيها القرآن في حلة عبدالرحمن. وكان رجل تقي ورع. وبعد وفاته تم دفنه وظهرت له كرامة ، فتم إقامة قبة على ضريحه قائمة حتى اليوم.
وللعلم فإن الصادق لا يمت لعمر البشير بأي صلة. حيث أن البشير بديري دهمشي جعلي. أما الصادق فقد قدم جده من العيلفون وهم ينحدرون من سلالة الشيخ إدريس ود الأرباب. والعلاقة التي تربطه بالبشير هي علاقة زمالة وصداقة جمعت بينه وأحد إشقاء البشير وأظن أيضاً البشير الغربة أثناء دراساته العليا بأمريكا قبل إنقلاب الإنقاذ.
وللعلم أيضاً فإن الصادق لم يكن في يوم من الأيام منتمياً لجماعة الأخوان المسلمين ، بل يعرف عنه أن له ميولاً شيوعية.
والصادق حصل على الدكتوراة بتوفيق الله ثم بجهده. لما تبخس الناس أشياءهم .
وزوجته أميرة الفاضل زميلته هي قيادية ومؤهلة للوزارة.
أنا لا أدافع عن الصادق ولا عن أميرة الفاضل ، ولكن أردت أن أوضح أن المعلومات التى أوردتها - أيها الراصد - فيها نفث من الشيطان. فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وأرجع إلي ربك تائبا منيبا بدل الإفتراء على خلق الله.
هدانا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.
والسلام على من اتبع الهدي

Saudi Arabia [شاهر حق] 10-28-2014 02:53 PM
رد على (الراصد)
سبحان الله من راصد الركوبة فقد أخطأ في مسألة واحدة من تسعة أوجه ونال أربع ثمب آب على ما أفتراه من كذب في حق الصادق بخيت الفكي.

لقد غير الصادق اسم جده من (الفكي) إلى (الفقيه) منذ زمن طويل قبل مجئ الانقاذ، وهذا حق أصيل له، لا ينبغي لأحد أن يتدخل فيه، أو ينتقده، بل حتى لو غير أحدنا دينه وليس اسمه فهذا حقه.
1- الصادق بخيب الفكي ليس قريب الرئيس البشير لا من قريب ولا من بعيد، ولا هو من منطقة صراصر بل هو من منطقة (حلة عبد الرحمن- غرب المسلمية) وهي مسماة على جده.
2- نعم أصبح مستشاراً بالقصر لكفاءته النادرة وإجادته للغة الإنجليزية، كما أن الإنقاذ لم تقم في عام 1995م كما ذكرت.
2- مكرر- لم يعين نفسه بوزارة الخارجية، ولو كان الصادق يملك حق تعيين نفسه لعينها رئيساً على جمهورية السودان.
3- لندن لم يتركها بمحض إرادته ولا نسبة للغلاء، ولكن شملته حركة التنقلات العادية بوزارة الخارجية.
4- أمير الفاضل (كادر) أخواني وهي دفعة الصادق، وهي سيدة مثقفة ومؤهلة لذا تلقدت عدة مناصب.
5- تم تعيينه في الأردن مستشاراً بديوان ولي العهد نسبة لكفاءته ولا لأي سبب آخر.
6- ليس لدي ما يثبت أن شهادة الدكتوراة التي يحملها الصادق مشتراة، ولكنه على أي حال رجل يفيض علماً وثقافة، وحتى قبل نيله لهذه الشهادة، فهو أن تحدث أجاد، وأن كتب أبدع، فهو رجل موسوعي (قرأ كل مكتبة المسلمية الثانوية العامة بشهادة المرحوم الأستاذ حمد الشيخ عبد الباقي) وكان يراسل عدد من المجلات الصينية والألمانية.
7- إن كتب الصادق في هذه القضية فقد سبقه أخوة له آخرون فلا تثريب عليه، ولا يعيبه أمر الكتابة في الشأن ولا ينتقصه.
8- الصادق رجل عف اليد واللسان، وما حصل عليه من أموال وما اشتراه من منازل فهي من حلال كسبه ومُر عرقه، فلا تثريب عليه.

أخيراً، الصادق ليس بغواصة ولا يحزنون فهو أخواني مكشوف وعلني ولا يعيبه هذا الانتماء السياسي، لأنه يملك كامل الحق والحرية في الإنتماء إلى أي جهة يرغب.

أنا درست مع الصادق بخيت وزاملته ولم أره منذ زمن طويل ولكنها شهادتي لله والتاريخ.


#1136281 [ناصح]
3.00/5 (2 صوت)

10-28-2014 08:10 AM
الاخ الصادق بخيت (او الصادق الفقيه)
دا كلام زول مرطب و زوجته وزيرة
ضيعت وقتنا في الفارغة


#1136234 [Makurio]
3.00/5 (2 صوت)

10-28-2014 06:50 AM
تشوف الفيل و تطعن في ظله، المحتلة اراض سودانية مصر


ردود على Makurio
Saudi Arabia [قيردون] 10-28-2014 09:46 AM
هي الناس لا بترحم ولا تخلّي رحمة ربنا تنزل خلوهم يجوا ويعمّروا الأرض اليباب دي.. بس تكون في اتفاقيات موضوعة ومتفق عليها بأن الارض لكم اقطنوها وعمروها وما في باطنها لنا ولكم..وهم نفسهم أثبتوا بأن هذه المنطقة وما جاورهامن أول المناطق للتواجد البشري والاهم أن مناطقهم الحالية مرشحة من اوائل المناطق الآيلة للاندثار والغرق بسبب التغيرات المناخية.. عشان كده بيفتشواللبدايل وعشان كمان هم ناس بيفكّروا كويس ما مشكلة يكونوا جيرانا وزي ما قالوا اللي يجاور السعيد يسعد.. ونحنا جاورنا المصريين غير التعاسة لقينا شنو؟.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة