الأخبار
أخبار إقليمية
ظاهرة الصيوانات الدبلماسية
ظاهرة الصيوانات الدبلماسية



11-01-2014 08:14 AM
حسين محى الدين عثمان

تناقلت شبكة التواصل الاجتماعى الواتس آب منذ فترة مقطعا لفيديو صور فى بلد العجايب السودان ،و كان المقطع لأحد السفراء الذين يأكلون فى كل المائد، حيث اظهر مقطع الفيديو صيوانا كبيرا يعج بالمدعويين من اصحاب الجلاليب الناصعة البياض و الدقون المظهرية و غرر الصلاة التى تكشف عن تدين كاذب و الابدان المكتظة بالشحوم . و الصيوان تزينة الموائد الممتلئة بأطايب المأكولات و فى منتصفة صاحب الدعوة يتلقى التهانى و الابتسامات الصفراء من زوارة احتفالا بحدث مهما فى حياتة .
و مثلما نقلت لنا الاخبار صيوانات و موائد الفرح من الذين استوزروا مؤخرا فقد نقلت ايضا صيوانات البكاء على الوزارات المؤودة . غير ان العدوى يبدوا انها انتقلت الى السفراء الذين تم احلالهم او تعينهم حديثا ، و جلبت نفس السعادة العارمة لبعضهم و عبروا عن ذلك بالصيوانات المجهبزة . و كما تعلمون اعزائى ليس كل السفارات تجلب القبطة و الاحتفالات البذخية ، انما سفارات معينة كتلك التى تقع فى البلدان الخليجية و الاوربية حيث تعتبر من المحطات التى تجلب الاستفادة من الوظيفة فى الهبر و اللغف اللامحدود .و حسب المصادر أن سفيرنا الهمام كان يعمل فى احدى السفارات الافريقية و كان يعد ذلك غضبا علية ، الا انة لم يركن لليأس حيث عمل جاهدا للخروج من ذلك الابتلاء لمحطات اكثرا وعدا .

و لتحقيق مآربة لم يدع سفيرنا الهمام اى مناسبة و الا جاء الى الخرطوم و منها يمم شطرة الى دار المؤتمر الوطنى قبل الخارجية ليقدم فروض الطاعة و يريق ما استطاع الية سبيلا من ماء وجهة لكى يحظى بوعد بالنقل الى احدى محطات الهبر و اللغف . و يفيد العارفين انة اى السفير الهمام ، لم يعرف الحياء قلبة و لم ترى العزة عينية و لا يستحى أن يفعل اى شىء ليتقرب من هدفة . وفى حالة صاحبنا لم يتوقف الامر عند التصريح بمناسبة او دونها لتقديم فروض الولاء للرئيس و النافذين ، انما كانت تغرق هداياة العابرة للقارات كل من يشتم بحاستة السابعة قدرتة على تحقيق مآربة.

و تعد الوظيفة الحكومية بشكل عام ، و تلك التى تجلب الرفاهية و الحياة الرغدة بشكل اكثر تحديدا ، عند الاسلاميين و الانتهازيين مثل الغنيمة و مكان للهبر أو التسلق الى اعلى مراتب اللغف و الهبر المجانى . و من ثم فان الاحتفال بها بنحر الذبائح و ضرب الصيوانات المكندشة و استحضار الموائد البذخية هو لضمان البقاء بها اطول فترة ممكنة و ما سوف تجلبة من فوائد مادية مستقبلا . و هذة الاحتفالات المجنونة بالوظيفة عرف لم يألفة المجتمع السودانى و لم تألفة دوائر الخدمة المدنية ، لان الذى يتم تعينة فى اى وظيفة يعلم انة مستحق لها عن جدارة .

و اصبحت الدولة كمسرح العبث ، فكان التسابق لتسلق المواقع التنفيذية و اللهث خلف الوزارات الواعدة و المصالح و الشركات الحكومية ذات العائد المجزى والتى تتيح التمتع بالامتيازات الحكومية و السفريات الخارجية هو مكان الصراع الخفى , الذى خلق صراع المصالح و مراكز القوى و الذى تحول فى النهاية الى صراع قبلى . و فى هذا الصدد يحكى ان احد المتنفذين طلب من ابن شقيقتة الذى كان يدرس فى احدى جامعات شرق اوربا بسرعة العودة و عندما اخبرة ابن شقيقتة بأنة لم يتخرج بعد، فما كان منة الا ان بادرة ماذا تريد بها ، اى الشهادة الجامعية ، أليست للتوظيف و قد وجدنا لك الوظيفة المعتبرة و ما عليك بالباقى سوف تتولى الجامعات السودانية القيام بالمطلوب , و اخرين خفوا مسرعين للعودة تاركين تكملة دراساتهم العليا و أخرين لم ينتظروا اخطار ارباب اعمالهم فى دول الاغتراب للحاق المولد مثل شقيق البشير و المتعافى.

منذ أن اختطفت جماعة الاسلام السياسى السلطة ، بدات هجرات الاسلاميين الى الداخل لملء الفراغات الكبيرة التى خلفها الذين يمموا خارج حدود الوطن أتقا للقمع و التنكيل الذى مارستة سلطة الاسلام السياسى ضد الذين يخالفونها فى الراى . و كذالك ضحايا سياسة التشريد و التمكين و مذابح الخدمة المدنية من الذين تعرضوا للفصل الجماعى و ضاقت بهم سبل العيش الكريم لهم و لاسرهم فكان لابد من هجرة الوطن الى مكان ارحب . و عندما انتهجت سلطة الاسلام السياسى سياسة التمكين ، كان الشرط الوحيد هو الانتماء لتنظيم الاخوان المسلمين اولا ثم القدرة على القيام بادوار معينة لصالح حكومة الاسلام السياسى ثانيا من امثال العناصر التى تبيع و تشترى فى كل حكومة .

و صنفت منظمة الشفافية الدولية السودان من اكثر الدول فسادا فى العالم و لم يتبواء السودان موقع الاسواء فقط ، انما تزيل اقطار يصعب ان تطلق عليها دول . و تلك الاقطار التى نسبقه او تلية تعتبر مؤسسة الدولة فيها غير مستقرة او حتى معدومة مثل العراق و ليبيا و الصومال و افغانستان ، نتيجة للحروب الاهلية و الصراعات المسلحة لسنوات طوال . هذا الوضع يكشف لنا مدى الدمار و الانحطاط الذى وصلتة الدولة السودانية فى عهد الاسلام السياسى .

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 6338

التعليقات
#1139800 [ود العمدة]
3.00/5 (1 صوت)

11-02-2014 09:18 AM
لو سمحت يا حسين محي الدين ارجو ان تفرق بين هاء الضمير في آخرالكلمة و التاء المربوطة توجد بعض الاخطاء لكن. هذا الزمن الاغبر الذي جعل السفير الازرق بتغزل في وزيرة الخاريجية المورتنانية ما تريد من هولاء ؟؟؟؟؟


ردود على ود العمدة
United States [حسين محى الدين عثمان] 11-02-2014 12:28 PM
الأخ. ود العمدة. شكرا على التنبيه ، أنا بكتب من كى بود key board أصلا إنجليزي و بضرب فى الحروف زى نقيد الديك للحب ، أسف للتشبيه . ليس المشكلة فى التفريق بينهما


#1139323 [Ema]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 03:40 PM
الخارجية من زمن منصور خالد كانت السفارات السمحة فيها لى الناس البتملقوهو وقراب ليه وكان يتقربوا يقبلوا قدميه منصور خاااااالد الواحد ده إلهية بقى أسطورة كان برضو بى نفس الطريقة الا السفراء كانو راقيين شويه حفلاتهم مقبولة يا فى حدائق المنازل او فى الفنادق


#1139258 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 01:55 PM
الوطن ينزلق من بين ايدينا.
انا بقول ليك الكلام الجد و ما انا في الحديث هازل.
وحاتك ما كذبت في شئ و حات روحي اهو الحاصل.

البشير قال بالواضح انا جيت بالبندقية وما حاتنازل من الحكم الا بالبندقية.
على الشباب اشعال حرب عصابات المدن . وتثقيف نفسهم بالاطلاح على الكتابات عن حرب العصابات. وتكوين خلايا المقاومة باحياء. على المغتربين دعم ابطال الداخل.على الحركات المسلحة تسريب عناصرها لداخل العاصمة. و ثورة حتى النصر.


#1139148 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 11:48 AM
هات لينا اسمه


ردود على عصمتووف
Norway [ahmed] 11-02-2014 02:18 AM
هناك في دولة بلغاريا في شرق اوربا كان يوجد طالب اسمه حسين فضيل وتخرج من جامعة في بلغاريا ثم مباشرة عين مسئول تجاري في السفارة السودانية وذلك لتاثير اسرته واقرباه في الحكومه و بعد تلاث سنين من تعينه هرب الي امريكا وحتي لم يسلم حتي مكتبه وبعدها علمنا انه اختلس مبالغ لايقل عن ال 20 مليون كان المفترض ان يشتري به اسحله وقطع خيار اسحة لضرب اهلنا في جبال النوبة ودارفور وكان ذلك بتعاونه مع -خوش و هو كان معه في صوفيا بلغاريا في ذاك الوقت وبمساعدة السفير -عبد الله الازرق سابقا و القنصلة هويد -...حمدنا الله انو هرب به الي امريكيا من انو يشتري به اسلحه.. وهذا شئ مدبر بينهم لكي يقتسموه فيما بعد-اعني المبلغ 20 مل-...هذا اعلاه يعيش الان بحق المساكين الغلابة الذين لا يجدون حق العلاج في امريكا اودولة خليجيه؟


#1139137 [ام كرتبو]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 11:31 AM
س


#1139129 [أبوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 11:16 AM
بصراحة منظر المجتعين فى المناسبات الرسمية .حتي ولو مؤتمر صحفى وامامهم اطباق الطعام والفاكهة.والافواه تلوك فيها قبيح .والمصيبة الاصرار في نقلها تلفزيونيا. كان الغرض من المناسبة هو تناول الطعام.همس لى احدهم .ياخي افهم ده بند مفتوح عايز المسؤل يفوته !! واضاف بخبث دى تشمل الاسر فى البيوت!!


#1139117 [صالح عام]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2014 10:58 AM
يا حسين انت ابن ( محى الدين عثمان ) خرامى شركة الاقطان ام اسم على اسم افيدنا لكى لا نلتبس


ردود على صالح عام
South Africa [الديمقراطي] 11-02-2014 02:18 PM
يا صالح عام .
هههههههههههههههههههههههه

و الله زريت الزول دا زرة كلب في طابونة .

ان شاء الله يمرق منها .

غايتو الموضوع زاتو طار من راسو .

[صالح عام] 11-02-2014 07:43 AM
شكرا لك ابننا حسين على الرد والتوضيح انت حلفاوى والحلفاويين مافيهم حرامى ودائما اصحاب مبادىء

Norway [ahmed] 11-02-2014 02:18 AM
هناك في دولة بلغاريا في شرق اوربا كان يوجد طالب اسمه حسين فضيل وتخرج من جامعة في بلغاريا ثم مباشرة عين مسئول تجاري في السفارة السودانية وذلك لتاثير اسرته واقرباه في الحكومه و بعد تلاث سنين من تعينه هرب الي امريكا وحتي لم يسلم حتي مكتبه وبعدها علمنا انه اختلس مبالغ لايقل عن ال 20 مليون كان المفترض ان يشتري به اسحله وقطع خيار اسحة لضرب اهلنا في جبال النوبة ودارفور وكان ذلك بتعاونه مع -خوش و هو كان معه في صوفيا بلغاريا في ذاك الوقت وبمساعدة السفير -عبد الله الازرق سابقا و القنصلة هويد -...حمدنا الله انو هرب به الي امريكيا من انو يشتري به اسلحه.. وهذا شئ مدبر بينهم لكي يقتسموه فيما بعد-اعني المبلغ 20 مل-...هذا اعلاه يعيش الان بحق المساكين الغلابة الذين لا يجدون حق العلاج في امريكا اودولة خليجيه؟

United States [حسين محى الدين عثمان] 11-02-2014 01:59 AM
الأخ صالح عام لا ليست لدى اى علاقة ب محى الدين عثمان باع الأقطان .... والدى سودانى و حلفاوى كمان من عامة الشعب السودانى الطيب ... شكرًا على استفسارك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.38/10 (5 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة