الأخبار
أخبار إقليمية
في الذكرى أل"41"لرحيل عميد الأدب العربي:منظومة التعليم العربي إلى أين؟.
في الذكرى أل"41"لرحيل عميد الأدب العربي:منظومة التعليم العربي إلى أين؟.
في الذكرى أل


11-02-2014 08:12 AM


بقلم بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير*
* عميد كلية الدراسات العليا بجامعة بحري


تمر علينا هذه الأيام الذكرى الحادية والأربعين لرحيل عميد الأدب العربي الأستاذ الدكتور طه حسين(28/10/2014م). والعميد طه حسين حزم شتى من المواهب الفذة مما يجعل المرء الذي يود الحديث عن هذا العلاّمة الفرد حائراً من أين وكيف يحيط بحدود شواطئ هذا البحر الذاخر؟.لذا سأقصر حديثي عن التعليم الذي أولاه العميد إهتماماً خاصاً سواء في مصر أو العالم العربي.وأوضح أن المواطنة،الرؤية العلمية والمهنية هي الأهداف الكبرى للتعليم .وكانت دعوته لإصلاح حال التعليم إنطلاقاً من رؤية شاملة لإحداث النهضة الحضارية المرتجاة. .
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن التدهور الذي حل بقطاع التعليم في العالم العربي والدعوات المتكررة لتقويم العملية التعليمية وتجويد الأداء الأكاديمي للحاق بركاب الأمم المتقدمة. وما فتئ خبراء التعليم يعقدون الندوات والمؤتمرات للتفاكر حول أسباب إنهيار مخرجات التعليم والعمل على إيجاد الحلول لمشكلاته المتمثلة في الإجلاس، تأهيل الكادر التدريسي ، البيئة المدرسية، إصلاح المناهج، فضلاً عن غياب الجانب التربوي في العملية التعليمية (التعليم العام). وإذا أضفنا إلى ذلك معوقات التعليم العالي المتمثلة في نقص التجهيزات والبنيات التحتية ، تخلف المناهج والانفصال التام بين التعليم وسوق العمل، عدم تكافؤ فرص التعليم وتعدد مساراته (إزدواجية بين تعليم النخبة والعامة)، سلبية الأساتذة بوجه عامة وعزوفهم عن المساهمة في حركة الإصلاح والتجديد التربوي ، عدم فاعلية البحث العلمي (إنصراف أساتذة الجامعات عن البحث وعدم رسوخ مناهج البحوث وإنقطاع إستمرارية المشاريع البحثية) ، تخصص المبعوثين في مجالات علمية لا صلة لها بالحاجات الضرورية للمجتمع، تدني مستوى الخريجين (تحصيل ومهارات) ، فإن مجتمعاتنا دون شك قد فقدت ثقتها في المؤسسات التعليمية من دور الحضانة إلى الجامعة، ومن الإدارة المدرسية إلى القيادة العلمية والسياسية ، ومن تأهيل للمدارس وتطويرها مناهج التعليم إلى مراكز البحوث.
وما أشبه حال العالم العربي اليوم بالبارحة فمنذ ما يقرب من تسعة عقود من الزمان تنبه نفر من أهل الرأي والفكر وفي مقدمتهم عميد الأدب العربي الأستاذ الدكتور طه حسين إلى أن أُس إنهيار التعليم العربي هو غياب "نظام للتعليم" وهو ناتج عن سبين أو سبب واحد له مظهران مختلفان وهو أن المشرفين على العملية التعليمية ليسوا من رجال التعليم أصلاً ، وإنما كلفوا أن ينظروا في التعليم فقاموا بما كلفوا به في غير كفاية ولا إجادة ، وظهر ضعفهم أو قلة كفايتهم في مظهرين مختلفين: الأول أنهم أساءوا فهم التعليم فتورطوا في الخطأ تلو الخطأ، ونشأ عن هذا ما شوهد من سوء نتائج التعليم على إختلاف طبقاته من الوجهة العقلية والخلقية معاً. الثاني أنهم سلكوا في إدارة التعليم السبيل التي يسلكها غيرهم في إدارة الأموال والاستثمار التجاري أو في إدارة الأجهزة الأمنية فلم يقدروا ما تحتاج إليه إدارة التعليم من روح الحرية والديمقراطية قدره، بل كانوا مستبدين ، وكانوا مركزيين ، ونجم عن هذا ما يصيب المعلمين من ضروب العبث والاستبداد.
ولم يكتف طه حسين بإصلاح العلل والأمراض ولكنه قدم الكثير من المقترحات والحلول لنهضة التعليم في مصر والمنطقة العربية. ونوه إلى أهمية إصلاح مناهج التعليم وبرامجه وإلى الإهتمام بالثقافة التي لابد منها إذا أرادت الأمة العربية كما ذكر أن تحيا حياة صالحة. ودعا إلى تعلم اللغات القديمة والحية وألحّ على هذا الرأي في كتابه المشهور "مستقبل الثقافة في مصر" (1936م). وأشار إلى إنصاف المعلمين وتهيئة الظروف المناسبة لهم ماديا ومعنوياً وإشراف الأكفاء على التعليم لأنهم وحدهم المنوط بهم إقالة التعليم من عثرته وإشاعة روح الرغبة الخالصة في العلم من حيث هو علم. كما دعا طه حسين إلى أن تكون الصلة بين وزارة التعليم وبين الرأي العام قوية ومتينة. وأن يهتم المسئولون بما يوجه إليهم من نقد بغية الإرتقاء بالتعليم ومخرجاته منذ عصر طه حسين(1919-1952م).
ويبدو أن عالمنا العربي والإسلامي لم يتقدم بخطى ثابتة لسد الفجوات الحضارية التي تباعد بيننا وبين الغرب المتقدم والعمل على إمتصاص الصدمات المستقبلية. فلا زلنا نسمع مقولات تنمية القدرات الذاتية ، ومواكبة عصر المعلوماتية وإقامة ومجتمع المعرفة ، بيد أن واقع الحال مغاير تماماً لتلك المقولات. ويحضرني هنا حديث مهم للعالم المصري البروفيسور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء (1999م) في محاضرة له بقاعة الصداقة في الخرطوم قبل سبع سنوات خلت حيث أبان – وهو العارف المستبطن – أن هناك فجوة علمية كبيرة يستحيل تجسيرها في الوقت الحاضر بين العالم الغربي (أروبا وأمريكا) والدول النامية ومن بينها الأقطار العربية والإسلامية . وأورد أحمد زويل أن ما يصرف على التعليم في العالم لا تزيد نسبة عن (1 – 2 %) من إجمالي الدخل القومي مقارنة بإسرائيل (3 – 5%) . وإتساقاً مع أورده العالم المصري نلحظ مفارقة غير مبررة في الوضع العلمي بين العالم العربي وإسرائيل ، فعدد الكتب والدوريات العلمية التي تصدر سنويا في الأخيرة يبلغ (4000) إصدارة في حين أن العالم العربي برمته ينتج فقط (1400) دورية علمية أي (35%) مما تنتجه الدولة العبرية رغم الإمكانات المالية المهولة للعرب وبخاصة دول الخليج النفطية .
وغنى عن القول الإشارة إلى التكنولوجيا المعقدة (المعلوماتية والإتصالات، التكنولوجية الحيوية والثانوية وتكنولوجيا المواد الجديدة) وهي المحرك الرئيسي للثورة التكنلوجية التي يشهدها العالم اليوم، فلا توجد بالطبع – رؤية عربية شاملة لهذه الرباعية التكنولوجية الحاسمة، بل لا توجد رؤية عربية موحدة لأي منها على حده باستثناء إستراتيجية عربية في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات وضعت على عجل تلبية لمطالبة القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي عقدت دورتها الثانية في تونس في العام 2005م. ولم تحدث بعد إنتهاء القمة أي متابعة جادة لتحويل هذه الإستراتيجية العامة إلى خطط إجرائية أو إستراتيجيات قطرية تنبثق منها وتعود لتصب فيها.
وللإرتقاء بالعالم العربي إلى "مجتمع المعرفة" فقد أعد أكثر من ثلاثين من المفكرين المسلمين والمحللين السياسين تقريرا بحجم كتاب (2003م) بتمويل من الصندوق العربي للتنمية الإقتصادية والإجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية . وأعتبر هذا التقرير وثيقة الأمل في نهضة العالم العربي، إذ يقوم على مبادئ خمسة تشتمل حرية الرأي والتعبير والإنتماء ؛ جودة التعليم وتوفيره ؛ الإنضمام إلى ثورة المعلومات ؛ تطوير أنموذج للمعرفة العربية المستنيرة تشجع على التفكير الناقد وحل المشكلات والإبداع مع الترويج للغة العربية والتنوع الثقافي والإنفتاح على الثقافات الأخرى . ويستبان من النقاط الرئيسية التي ذكرها التقرير مدى إنعزال العرب عن بقية الجنس البشري في مجالات العلوم والتقنية. ولمعالجة هذا الوضع السالب لتاريخ الثقافة العربية مع العالم الخارجي أعلن التقرير أن "الإنفتاح، والتفاعل ، والإمتصاص ، والتمثل ، والمراجعة ، والنقد، والتفحص، لا يمكن إلا أن تحفز إنتاج المعرفة المبدعة في المجتمعات العربية.
وإرتكازاً إلى ما سلف ذكره، ولكيما نلحق بركب العلم والمعلوماتية مواكبة للتقدم الحضاري العالمي، يجب زيادة الإنفاق في مجال التعليم والبحوث، وتوطين العلم. ولعل أهم من كل ذلك لابد من أن تتغير مناهجنا التقليدية نحو العلم ودوره في الحياة . وقد أدى غياب المفهوم التاريخي لنظام التعليم أن إنزلقت المؤسسات التعليمية في العالمين العربي والإسلامي إلى إتجاه المحاكاة والتقليد وإلى القفز إلى نهايات العلوم دون وجود أرضية يستند عليها للإستفادة من هذه النهايات ودون أن يكون لذلك صلة بالواقع الإجتماعي والإقتصادي. وأسميت هذه النزعة بـ "العلموية" وأصبحت تشكل جزءً من عقلية النخبة المتعلمة . وإذا ما أضفنا إلى ذلك إستيراد أحدث ما أنتجته أسواق التكنولوجيا في العالم من معدات وأجهزة وأنظمة مع التجاهل التام للأسس الفكرية – الفلسفية التي إستندت عليها هذه الإنجازات العلمية – التي كانت في كثير من جوانبها – حلولاً لمشكلات مجتمعات غربية ذات تطور تاريخي مغاير ، وواقع يخالف واقعنا، فإننا نعمل دون شك على تغييب الرؤية التاريخية لسيرورة التطور الصناعي مما يفضي بناء إلى العجز عن توظيف الفكر في استقصاء المضامين العلمية للظواهر الإنتاجية وظواهر تقدم المجتمع من خلال آليات العلم والتكنولوجيا.
ومهما يكن من شأن ، فلابد من الأخذ بأسباب العلم والتكنولوجيا أياً كان مظانها مع الحفاظ على ثوابتنا العقدية والتمسك بموروثاتنا التي تتلاءم وروح العصر. ولا ريب أن تجارب بعض البلدان التي كانت حتى القرنين الماضيين تشابهنا واقعاً حضارياً وارتقت حالياً إلى مصاف الدول المتقدمة (اليابان، الصين، كوريا الجنوبية، وسنغافورة) لجديرة بالاحتذاء والتقبيس. فهلا شمرنا عن سواعد الجد لاستعادة أمجاد أسلافنا الذين كانوا حداة ريادة فكرية وعلمية للإنسانية جمعاء. والله المستعان.

khabirjuba@hotmail.com


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1367

التعليقات
#1140305 [محمد أحمد أبو كلام]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 11:58 PM
لو كتبت يا بروف عن الاستفادة من السنغافوريين ومناهجهم العلمية المواكبة والمعاصرة أو عن المنهج الياباني أو الفنلندي أو الكوري الجنوبي واهتمام هذه المناهج بالابداع عوضا عن الحفظ والاسترجاع الذي أورثه طه حسين للمصريين وأخذته عنهم معظم المناهج العربية ان لم تكن كلها ، لقلنا لك شكرا ولكن أن تروج لبضاعة لم تخدم أهلها فتلك منقصة لك كباحث يحمل لقب بروفسير. المناهج القديمة غير مفيدة البتة. مناهج بخت الرضا لا تخدمنا اليوم ففيها الكثير من الحفظ والنقل. المناهج الحديثة المفيدة تحتاج الى دولة تصرف على التعليم وليس على التقتيل والكبت . راجع الاحصائيات وقارن ماتصرفه دولة اسرائيل على التعليم والبحث العلمي وهى دولة لعشرة مليون نسمة مع ما يصرفه العرب جميعا وهم أكثر من ثلاثمائة مليون في البحث والتعليم والتأليف والنشر . لماذا لم تكتب عن النظريات المواكبة في مجال التعليم في القرن الواحد والعشرين بدلا من اعادتنا القهقرى قرنا كاملا ؟ مصر لو كان فيها خير لاستفادت من حضارتها التي تدعيها (سبعة ألاف سنة) في الوصول ال صيغة حكم ديمقراطي أسوة بجارتها اسرائيل التي يقل عمرها عن قرن واحد. مع وجود عدد من البرفسيرات وحملة الدكتوراة في السودان أكثر من الهم على قلوب من صرفوا عليكم من مواطني هذا البلد المنكوب ، لماذا لا تضعوا مناهج من بنات أفكاركم لخدمة أمتكم عوضا عن الاستلاب لكل ما هو عربي ؟ كلام الآستاذ شوقي بدري هو عين الحقيقة طه حسين كان من أحقد خلق الله على مثقفي وعلماء مصر خاصة اذا اشتم رائحة مخالفته في الرأي ويمكنك أن تقرأ مذكرات كل من يحي حقي وزكي طليمات أو قصاصات العقاد والحكيم عن صوالينهم الأدبية لتعرف من هو طه حسينك هذا.


#1140068 [shawgi badri]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 03:48 PM
كالعادة يقوم المتعلمون منا بتسويق بضاعة الغير . ويظهرون اعراض مرض الدونية , وينسون افريقية السودان . ويركزون علي العروبة والاسلام . لايعرف لطه حسين اي تاثير اليوم في الادب . وكتابه الايام الذي فرض علينا قديما. هو كتاب ثقيل الدم لا يهمنا نحن السودانيون .
طه حسين كتب عن التعليم . وكان افشل وزير تعليم . كان سميعا يستمع الي الوشايات . ويحب المؤامرات . بلغ به الفشل ان الطلاب خرجوا في مظاهرات ضده . وكانوا يهتفون بسقوط الوزير الاعمي . فخرج اليهم قائلا انه يحمد الله الذي جعله اعمي ، حتي لا يري وجوههم القبيحة . وزير خرج اهله شاتمين له . ويأتي بروفسر ليسوقه لنا . اكتب عن عبد الرحمن علي طه وزير التعليم السوداني وعن عبد الحليم علي طه وميرغني النصري ومحمد احمد عبد القادر وشيخ لطفي والمليك وآخرون .


ردود على shawgi badri
Sudan [مواطن] 11-02-2014 10:14 PM
تصويب : دار العلوم بمصر وليست دار العلم .

Sudan [مواطن] 11-02-2014 06:28 PM
اتقي الله يا أخ شوقي بدري ... دائما ما تهاجم المصريين .. شعراؤنا الكبار ادريس جماع ومحمد محمد علي وغيرهم كثر درسوا في دار العلم بمصر .. ما رأيك لو كتب كاتب المقال عن البروفسور عبد الله الطيب ؟ لماذا لم تذكره ضمن من ذكرت من علماء السودان ؟ نجيب محفوظ والعقاد والمازني كلهم مصريون .. هل رأيك في طه حسين ينطبق عليهم ؟


#1139996 [هجو نصر]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 02:31 PM
كان عندنا اعظم نظام تعليمي بشهادة كوريا الجنوبية الني ذهب اليها رهط من اهل التعليم لينقلوا تجربتها فاجابوهم انهم نقلوا فكرة (بخت الرضا) في الخمسينات ! بخت الرضا كانت مؤسسات لا مؤسسة واحدة اذ خرجت من احشائها مستودعات فكر قبل ان تعرف معظم دول العالم مستودعات الفكر . لم تكن نتيجة فكر عالم فرد كما حاول ان يجعلها بروفسير عبدالله الطيب غفر الله له انما محصلة لابداع جماعي مستمر ويتطور تبعا لما ترفده جحافل القادمين الجدد من تطوير . هل علينا ان نخترع بخت رضا جديدة بعد ذهبت بها عنقاء مغرب الادلجة ! هل من عودة لبخت رضا جديدة هل ! لاحاجة لنا لطه حسين الا كاديب وافكاره العامة عن حرية التعليم .اما كمخطط تعليمي فكلا لامحل هنا لفرد مهما بلغت عبقريته .


#1139719 [عمر منوفلي]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2014 09:16 AM
والله للأسف دا الاستلاب الثقافي الموجود حتى الآن في مثقفي عام 2014 إذا عزرنا المثقفين سابقا لضعف الآلة الإعلامية عموما والسودانية على وجه الخصوص وتحكم الاعلام المصري وفرض كوكب الشرق الفنانة ام كلثوم وعبدالحليم حافظ وطه حسين والحكيم والعقاد. لا نجد عزر لمثقفينا اليوم ليأتي واحد بورف يكتب لنا عن طه حسين. بالله انت عايش في واقع الحال ولا خطرت لك فكرة مقال وقلت تكتب اي كلام. نأمل تهتموا بالرموز السودانية التي لا تقل شأنا عن طه وحافظ.


#1139701 [الاستاذ الجامعي]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2014 08:59 AM
تحياتي يا بروف
عندما يتم تعين اهل الولاء والحسب والنسب في الوظائف الاكاديمية ويتم تعيين اصحاب الولاء عمداء للكليات ومدراء للجامعات ماذا تتوقع استاذي ، رحم الله التعليم العالي في ظل سياسة الكيزان ، لذلك خرج النوار واصبح العوار جالسا يدمر ما تبقى من التعليم العالي ، تبا لهم جميعا...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة