الأخبار
أخبار إقليمية
فرص الانقلاب العسكري على البشير
فرص الانقلاب العسكري على البشير


11-07-2014 04:54 AM
صلاح شعيب

ما هي التحوطات التي يمكن أن تتخذها - أو اتخذتها بالفعل - القوى السياسية المعارضة، سلميا، وعسكريا، في حال توقع حدوث انقلاب عسكري مفاجئ على سلطة البشير في مقبل الأيام؟ وكيف يكون رد الفعل الذي يمكن أن تقابل به جماعة البشير فقدانها السلطة؟ بل كيف يمكننا تصور ماهية محاذير القوي الإقليمية، والدولية، لهذا السيناريو؟ وكيف يمكن أن يؤثر الانقلاب نفسه، سواء كان إسلامويا، أو غيره، في مجمل الأوضاع في البلاد، والمنطقة عموما؟ وهل يمكن أن يشكل هذا الانقلاب المتوقع بداية النهاية لسلطة الدولة المركزية، ودخولها في حالة شلل تام ينهي وحدتها الإدارية التاريخية؟ أم أن هذا الانقلاب ربما يعيد ترتيب الصراع حول السلطة، والثروة، والنفوذ، في البلاد وصولا الى حل نهائي لأزماتها؟ وهل يمكن بالأساس التفكير في إمكانية حدوث انقلاب من أساسه، أم أن كل التحليلات التي تصعب حدوثه أغفلت عاملا حاسما (ما) ربما وحده يعزز خطأ هذه التحليلات، وقصر نظرها؟ وإلى أي مدى تتطابق الأجواء المتوترة في البلاد الآن مع أجوا أدلهمت فيها أوضاع النظم الديموقراطية، والعسكرية، السابقة، والتي كلها تمخضت عن إذاعة بيان عسكري؟ وأخيرا، وليس آخراً هل هناك حقا خلافات عميقة وسط قادة المؤتمر الوطني، وذلك ما قد يؤدي إلى كمون قناعة - في ركن قصي من التنظيم - بضرورة التحرك لاستلام السلطة بحجة أن استمرار سلطة البشير يمثل تهديدا مباشرا لمصالحها؟

أسئلة مكثفة من هذا القبيل ربما تصبح أحيانا مصدرا للتأمل لكثير من الأفراد في مستوى تحليلهم الشفاهي، أو جلساتهم في صالونات "الونسة"، وربما لا تشغل بال كثيرين. ولكن على كل حال تظل مراحل الإنقاذ عرضة للأسئلة مهما وجدت إجابات سابقة، ومتنوعة، ومشكلة، حول إمكانية حدوث انقلاب، أو عدمه.

ففكرة الانقلاب ظلت عند بعض المراقبين سيناريو محسوبا في ظل حالة الجمود التي صارت سمة الساحة الوطنية، ذلك في وقت وصلت فيه قضايا البلاد السياسية، والاقتصادية، والأمنية، إلى مستوى غير مسبوق من التردي. أما إلى أي مدى يمكن أن يتحقق الانقلاب، ومن ثم يعيد البلاد إلى مرحلة جديدة من خلط الأوراق، والمواقف، والتوقعات، فهذا أمر يدخل في باب الخلاف بين الذين يرون إمكانية تحقق هذا السيناريو، وبين الذين يرون أن الإنقاذ عملت بما فيه الكفاية لسد الذرائع داخل المؤسسة العسكرية حتى لا تتخلص من واحد من قياداتها العامة.

ومع ذلك يمكن أن يأتي الانقلاب علي سلطة البشير من خلال الكوادر الوسيطة من الإسلاميين الذين حلوا محل الذين خاف قائدهم العام من أن ينقلبوا عليه من جماعة العميد ود ابراهيم، وصلاح قوش، أو خلافها. فما دام أن الخلاف الذي استعر بين الإسلاميين أكثر من مرة قد لحق المؤسستين العسكرية، والأمنية، فما الذي يمنع أن تكون هناك جيوب داخلهما قد تفكر في التخلص من النظام العقائدي، آخذين في الاعتبار هنا أن الإجراءات التي سبقت إعداد البشير للانتخابات المقبلة قد أبانت أن أقرب الذين من حوله قد صوتوا ضده، وأنه لولا الطريقة التي بدا عليها انتخابه الصوري عبر مجلس الشوري لضاقت فرص حصوله علي الصدارة عبر المؤتمر العام للحزب الحاكم.

حقاً أن الكوادر الإسلاموية داخل الجيش، والأمن، لا تعيش في جزيرة معزولة عن زملائهم المؤدلجين في الخدمة العامة، والقطاع الخاص، والإعلام، والاقتصاد، والتجارة، وغيرها من المجالات التي تتناوب فيها كوادر تنظيم الحركة الاسلامية حمل ثقل السيطرة علي السلطة. إنهم متورطون من أخمص قدميهم حتي أشعث رأسهم في كل ما يتصل بالسياسة داخل حزب المؤتمر. أوليس هم الذين يتحدرون من عشائر مشغولة بورطة ضنك العيش غصباَ عند زمن التراجع في قوة الدولة المركزية، وما يستتبع ذلك من مهددات في الحاضر والمستقبل؟. ومثلما أن كوادر الحركة الاسلامية في هذه القطاعات جميعها متكاملة في أدوارها، وتتشارك، في حماية مكاسب التنظيم فإنه لا يغدو هناك أي خلاف بين دور كادر، وآخر..تتمايز وظيفتهما، ولكن حتما تتساوى مصلحتهما في خدمة، وحماية، إرث الإنقاذ. وعندئذ يبقي الفرق بين الصحفي، والضابط، والدبلوماسي، ورجل الأمن، فرق مقدار، وليس فرق نوع داخل الحزب الحاكم. فالنوع هو العقل المؤدلج، والمقدار هو تمايز المواقع التي يتحصن فيها كل عقل لإثبات مقدرته على التزام الضبط التنظيمي.

وإذا كانت كل الكوادر الإسلاموية العاملة في هذه القطاعات قد تعمقت خلافاتها، حتي بعد الانشقاق، وتوجهت بها نحو الإعلام لتحسمها، وترتبت علي ذلك مواقف حادة أدت الي خروج بعضها عن التنظيم، فإن قطاعي الجيش، والأمن، شهدا خلافات في اوساطهما أيضاً، وأدت إلى تسريح قادة فيهما، واعتقال رموز منهم في دلالة كبيرة، وواضحة، علي أن الخلاف متوطن في أي موقع يسيطر عليه إسلاميون. بل إن الخلاف بين الإسلاميين أنفسهم داخل قطاعي الجيش، والأمن، من جهة، وخلافهم مع قيادة الدولة من جهة أخرى، أدى مؤخراً إلى التخلص من المئات منهم خوفا من أن يودي ذلك بسلطة البشير، والمجموعة التي من حوله.

إن ضباط القوات المسلحة، والأمن، المنتمين للحركة الاسلامية، ومعهم الذين دخلوا المؤسسة بمحاباة القربى دون أن يكونوا إسلاميين، يتأثرون لا محالة بالمحيط الذي من حولهم، ومهما قيدتهم قوانين الضبط العسكري إلا انهم جزء من تحالفات قبلية، وشللية، وجيلية. وكما حاول ود إبراهيم، وقوش، الانقلاب علي قيادة البشير نتيجة دوافع محددة فإننا لا نستبعد وجود شلليات داخل الجهازين قادرة علي أن تقلب الطاولة علي البشير لصالح جهات تدعي الإصلاح، أو تيار ضمن تيارات متصارعة حول السلطة لأسباب شتى.

صحيح أن هناك فرصا ضئيلة أمام القوى السياسية الأخرى لتحريض ضباط تابعة لها داخل القوات المسلحة للقيام بانقلاب في الوقت الحالي بعد أن أحكم التنظيم السيطرة الأيديولوجية على توجهات الداخلين إلى الكلية الحربية، وتفريغ الجيش من كل من يشتبه فيه بأنه ينتمي إلى تنظيم سياسي. ولكن الصراعات في وسط الإسلاميين، خصوصا في الآونة الاخيرة والتي طفت على السطح، لا بد أن تلقي بظلالها علي جهازي الأمن. وما دام أن المغامرين هم الذين يقودون الانقلابات العسكرية فإنه لا بد من وجود بعض منهم في زمن الاحتقان السياسي العميق، ومنهم من هم مدفوعون بطموحات فردية، أو إصلاحية، أو شللية، او قبلية. ولا مناص من أن المذكرات التي رفعت احتجاجا علي أوضاع الفساد داخل المؤسستين التنظيميتين قدمها ناقمون من الضباط، فضلاً عن ذلك أن وجود قوات الجنجويد التي أنهت الدور الحربي للجيش، مع الميزانيات الضخمة التي منحت لتلك القوات، كلها أسباب ربما تثير الغبن داخل الجيش. خصوصا في ظل دوره المحصور في سلاح الطيران، وتلاشي دور قوات المدرعات، والمشاة، والبحرية، والمظلات، علي مستوى العمليات الحربية.
ولا شك أن الانقلابات العسكرية لا تحدث بمعزل عن المعطيات التي تتوافر للمغامرين بإنجازها، بل إنها - وفقا لظروف العالم الثالث - تبدو جزء من حتمية حركة "السيوسيولجي" مهما أحكمت النخب الحاكمة العسكرية، والمدنية، مراقبتها للمنافذ التي من خلالها يتحرك الضباط لتغيير الأوضاع من خلال ساعة الصفر. ومن الناحية النظرية فإن مصطلحي "توازن الضعف" أو "الإرهاق الخلاق" اللذين يصف بهما مراقبون صراع الفرقاء السودانيين المدنيين، والعسكريين، نتج عن أرضية هشة هي من الأعراض التي تفتح شهية المغامرين العسكريين لتغيير الأوضاع. ولعل اللحظات الفاصلة التي انتهزها الانقلابيون في الماضي تتماثل الآن أضعاف أضعاف اللحظات التي أوجدت كل أنواع التغيير السابقة.

أيا كان نجاح سيناريو الانقلاب علي البشير فإن وجهته "الاسلاموية الإصلاحية" كما قد يدعي منفذوه، لن تحقق له نجاحا في تغيير الأوضاع علي الأرض إلا في حال توافر الضغوط المحلية، والإقليمية، والدولية، لحمل المنفذين علي قيام سلطة انتقالية مدنية شبيهة بالفترات الديموقراطية الثلاثة. إذ هنا تنهض ضرورة تصفية دولة الحزب، وتحقيق المحاسبة للذين أجرموا في البلاد، وقتلوا، أو ظلموا، مواطنيها.

كل هذه الفرضيات عاليه قد تتحقق، وقد لا تتحقق، ولكن ينبغي ألا تغيب عن ذهن القادة المشتغلين في العمل السياسي، وهناك ضرورة لمراكز أبحاثها ـ إن وجدت ـ للحوار حولها، والتأمل في البدائل في حال تحقق سيناريو الانقلاب العسكري بغتة، والذي دائماً ما يهمله النشطاء دون القناعة بأننا نتعامل مع واقع "السحرية السياسية" والذي طبقته الإنقاذ حرفيا. إذ صارت هي التي تبتدر المبادرات للقوى السياسية ثم تبدأ تحركاتها وفقا لما تنادي به من جمع للصف الوطني، أو الحوار الوطني، أو لم الشمل، وغيرها من مفردات خطب الاصطياد. ذلك في حين أن الإنقاذ تكتسب في كل فترة من فترات تنزيل شعاراتها الأبليسية وقتا لتثبيت خياراتها، وتوطيد أركانها، وتقسيم القوى المدنية، والعسكرية، ومنظمات المجتمع المدني. ولقد لاحظنا أن المعارضتين السلمية، والعسكرية، ظلت تتعامل بردود فعل الإنقاذ، وفي الثلاثة أعوام شغل المؤتمر الوطني الساحة السياسية، أولا بأمر حكومة الوحدة الوطنية، ثم تغيير طاقمه الرئاسي، فالوثبة التي قذفت بـ"طعم" الحوار مع كل المكونات السودانية. وإلى الآن ما يزال النظام يشغل القوي السياسية، والحركات المسلحة، ومن يدعون بأنهم اصلاحيون، وبعض الكتاب الذين لم يعرفوا الأخ المسلم حتى الآن، يشغلهم بما رسمه أمبيكي، وبن شمباز، وهايلي منكاريوس، من زيارات مكوكية في الإقليم للوصول الي سراب سلام البشير. وبرغم اتضاح الغش السياسي عيانا، بيانا، وتفرغ البشير لانتخاب نفسه بعد أن استنفد خطاب الوثبة إلا أن زعيم حزب الأمة، والحركات، ومعهم الاتحاد الأفريقي، والمجتمع الدولي، ما يزالون يحلمون بأن يتنازل لهم النظام عن حزم وظائف - دون أن يفكك ترسانته الشمولية - لتحقيق السلام بعد ذلك.

اما أسئلة سيناريو الانقلاب الأخرى فهي متاحة للإجابة وفق مرجعية المعلومات المتوفرة لكل النشطاء في الحكومة والمعارضة ومن هم في منزلة بينهما.


تعليقات 38 | إهداء 0 | زيارات 21461

التعليقات
#1145671 [علم]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 03:14 PM
من كتابه((الثورة الثقافية))
محمود محمد طه
الطبعة الأولى - مايو 1972
(إن ثورة أكتوير ثورة فريدة في التاريخ ، و هي لم تجد تقويمها الصحيح إلى الآن ، لأنها لا تزال قريبة عهد ، فلم تدخل التاريخ بالقدر الكافي الذي يجعل تقويمها تقويماً علمياً ممكناً .. و لقد يكفي أن يقال الآن أنها ثورة فريدة في التاريخ المعاصر تمكن بها شعب أعزل من إسقاط نظام عسكري إستأثر بالسلطة مدى ست سنوات .. ثم كانت ثورة بيضاء ، لم ترق فيها الدماء .. و كانت ، إلى ذلك ، ثورة بغير قائد ، و لا مخطط ، وبغير خطباء ، و لا محمسين للجماهير .. و تم فيها إجماع الشعب السوداني ، رجالاً و نساء ، و أطفالاً ، بشكل منقطع النظير ، فلكأنها ثورة كل فرد من أفراد الشعب تهمه بصورة مباشرة ، و شخصية .. و لقد كانت قوة هذه الثورة في قوة الإجماع الذي قيضه الله لها.
و لقد كان من جراء قوة هذا الإجماع ، و من فجاءة ظهوره ، أن إنشل تفكير العساكر فلم يلجأوا إلى إستعمال السلاح ، مما قد يفشل الثورة ، أو يجعلها ، إن نجحت ، تنجح على أشلاء ضحايا كثيرين.
و عندنا أن أكبر قيمة لثورة أكتوبر .. أن الشعب السوداني إستطاع بها أن يدلل على خطأ أساسي في التفكير الماركسي ، مما ورد في عبارة من أهم عبارات كارل ماركس ، في فلسفته ، فيما عرف "بالمادية التاريخية" وتلك العبارة هي قوله: "العنف و القوة هما الوسيلتان الوحيدتان لتحقيق أي تغيير أساسي في المجتمع" فما برهنت عليه ثورة أكتوبر هو أن القوة ضرورية للتغيير ، و لكن العنف ليس ضرورياً .. بل أن القوة المستحصدة ، التامة تلغي العنف تماماً .. فصاحبها في غنى عن إستخدام العنف و خصمها مصروف عن إستتخدام العنف بما يظهر له من عدم جدواه .. و حين تنفصل القوة عن العنف يفتح الباب للبشرية لتفهم معنى جديداً من معاني القوة ، و تلك هي القوة التي تقوم على وحدة الفكر ، و وحدة الشعور ، بين الناس ، بعد أن لبثت البشرية في طوال الحقب لا تعرف من القوة إلا ما يقوم على قوة الساعد و قوة البأس .. و مفهوم القوة بهذا المعنى الأخير ، هو تراث البشرية من عهد الغابة .. عهد الأنياب الزرق ، و المخالب الحمر .. و هذا المفهوم هو الذي ضلل كارل ماركس ، فأعتقد أن مستقبل البشرية سيكون صورة لإمتداد ماضيها ، و غاب عنه أن العنف سيفارق القوة ، بالضرورة ، في مستقبل تطور الإنسان ، حين يصبح الحق هو القوة .
و مهما يكن من الأمر ، فإن شعب السودان ، في ثورة أكتوبر ، قد كان قوياً بوحدته العاطفية الرائعة ، قوة أغنته هو عن إستخدام العنف ، و شلت يد خصومه عن إستخدام العنف .. و تم بذلك إلغاء العنف من معادلة التغيير الماركسي .. إذ قد تم التغيير بالقوة بغير العنف .. و هذا ، في حد ذاته عمل عظيم و جليل ..
و ثورة أكتوبر ثورة لم تكتمل بعد .. و إنما هي تقع في مرحلتين نفذت منهما المرحلة الأولى و لا تزال المرحلة الثانية تنتظر ميقاتها . المرحلة الأولى من ثورة أكتوبر كانت مرحلة العاطفة المتسامية ، التي جمعت الشعب على إرادة التغيير ، و كراهية الفساد ، و لكنها لم تكن تملك ، مع إرادة التغيير ، فكرة التغيير حتى تستطيع أن تبني الصلاح ، بعد إزالة الفساد .. من أجل ذلك إنفرط عقد الوحدة بعيد إزالة الفساد ، و أمكن للأحزاب السلفية أن تفرق الشعب ، و أن تضلل سعيه ، حتى وأدت أهداف ثورة أكتوبر تحت ركام من الرماد ، مع مضي الزمن .. و ما كان للأحزاب السلفية أن تبلغ ما أرادت لولا أن الثوار قد بدا لهم أن مهمتهم قد أنجزت بمجرد زوال الحكم العسكري ، و أن وحدة صفهم قد أستنفدت أغراضها.
و المرحلة الثانية من ثورة أكتوبر هي مرحلة الفكر المستحصد ، العاصف ، الذي يتسامى بإرادة التغيير إلى المستوى الذي يملك معه المعرفة بطريقة التغيير .. و هذه تعني هدم الفساد القائم ، ثم بناء الصلاح مكان الفساد .. و هي ما نسميه بالثورة الفكرية .. فإن ثورة أكتوبر لم تمت ، و لا تزال نارها تتضرم ، و لكن غطى عليها ركام من الرماد .. فنحن نريد أن تتولى رياح الفكر العاصف بعثرة هذا الرماد .. حتى يتسعر ضرام أكتوبر من جديد ، فتحرق نارها الفساد ، ويهدي نورها خطوات الصلاح .. و ليس عندنا من سبيل إلى هذه الثورة الفكرية العاصفة غير بعث الكلمة: " لا إله إلا الله" جديدة ، دافئة ، خلاقة في صدور النساء ، و الرجال ، كما كانت أول العهد بها ، في القرن السابع الميلادي) .. هذا ما جاء في ذلك الكتاب في محاولة لتخليص ثورة أكتوبر من العنف.


#1145493 [جني بوليس]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 11:44 AM
ان الاشياء لا تاتي بالتمني هل من جاد


#1145424 [الثائر حتى النصر]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 10:49 AM
حدوث انقلاب عسكري قصير المدى بغرض التغيير ومحاسبة طغمة الانقاذ الحاكمة امر ضروري وله كل المبررات التي تهيء الاوضاع لدعم الثورة بواسطة الجماهير المغلوبة على امرها .كما أن قواعد الدعم المكافيء لهذا التغيير موجودة وأصبح الأمر واضحا من أن الوضع الحالي يحتاج وقفة حتمية لتفادي الانهيار الحتمي للدولة وبلا حساب للمستقبل وهذا يحتاج من الجانب العسكري تقييم الوضع بسرعة والجنوح لمخرج آمن يقي البلاد من التدخلات الخارجية بمعاونة التمرد الداخلي الذي لا يعي دوره بعد التغيير . أما إن انقلب النظام على نفسه وعمد الي تغيير نفسه ومحاسبتها فهذه هي حالة تعتبر من أفضل الخيارات وستجد القبول .. ولابد من مصداقية التغيير أما الحوار الجاري الآن فهو خوار لا يؤدي لتغيير حقيقي ولكن لا يرغب نظام الانقاذ المفتون بالتسلط والمقهور داخليا إلا بالحلول التي يراها هو وهذه تجعل الازمة تتفاقم.


#1145397 [الثائر حتى النصر]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 10:21 AM
حدوث انقلاب عسكري قصير المدى بغرض التغيير ومحاسبة طقمة الانقاذ الحاكمة امر ضروري وله كل المبررات التي تهيء الاوضاع لدعم الثورة بواسطة الجماهير المغلوبة على امرها .كما أن قواعد الدعم المكافيء لهذا التغيير موجودة وأصبح الأمر واضحا من أن الوضع الحالي يحتاج وقفة حتمية لتفادي الانهيار الحتمي للدولة وبلا حساب للمستقبل وهذا يحتاج من الجانب العسكري تقييم الوضع بسرعة والجنوح لمخرج آمن يقي البلاد من التدخلات الخارجية بمعاونة التمرد الداخلي الذي لا يعي دوره بعد التغيير . أما إن انقلب النظام على نفسه وعمد الي تغيير نفسه ومحاسبتها فهذه هي حالة تعتبر من أفضل الخيارات وستجد القبول .. ولابد من مصداقية التغيير أما الحوار الجاري الآن فهو خوار لا يؤدي لتغيير حقيقي ولكن لا يرغب نظام الانقاذ المفتون بالتسلط والمقهور داخليا إلا بالحلول التي يراها هو وهذه تجعل الازمة تتفاقم.


#1145324 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 09:14 AM
الجيش مما بقى يتدخل فى السياسة والحكم السودان طشه فلا عمل استقرار سياسى اى حل مشكلة الحكم من خلال حوار وطنى ليتراضى اهل السودان على كيفبة حكم الوطن ولا حافظ على ترض من المحتلين والمعتدين الاجانب بالله العظيم مما يعمل انقلاب سلاحه يوجهه للداخل ومن غباء الحكومات العسكرية الشديد وقصر نظرهم وهم اصلا ما عندهم رؤيا سياسية متقدمة للبناء السياسى والدستورى بيفتكروا ان بناء المصانع وانشاء المزارع والطرق والجسور اهم من البناء الدستورى امريكا بعد الاستقلال الآباء المؤسسين عملوا مؤتمر دستورى فى فيلادلفيا وعملوا دستور من ستة او سبعة نقاط ما زى حق حسن الترابى من اكثر من 200 صفحة يعنى ما بدأوا بالبناء المادى بل البناء السياسى والدستورى هل لم تستطع امريكا من بناء مصانع او مزارع او طرق او جسور او خلافه؟؟؟العسكر فشلوا فاكثر من 48 سنة فى تحقيق الاستقرار فى السودان ودى اى دلاهة عارفها!!!!!!!مية سنة ديمقراطية بى سجم رمادها ولا يوم واحد حكم عسكرى او عقائدى!
الف مليون تفووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل التطور الديمقراطى فى السودان!!!


#1144916 [الجن الكلكي]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 05:54 PM
الموقف العسكري كالاتي:-
1/ الجيش القوات المسلحة ومن اجل سياسة التمكين تمت برمجتها وتمكينها وتصفيتها اذا ابعد حتي الان اكثر من 5723 ضابط وحل مكانهم ضباط من الدفعة 40 كلية حربية (عقداء الان) وحتي الدفعة 57(من ملازم الي مقدم الان) ومن الدفع 13 فنين الي الدفعة 37 (من ملازم اول الي فريق) يعني لايوجد ضابط واحد خارج منظومة التمكين وكانت لجان التجنيد للضباط تشرف عليها لجان بقيادة علي عثمان وقطبي ونافع والفريق السنوسي والهادي عبد الله وكانت موزعه حول الاقاليم وترفع تقريرها للشيخ الترابي وهو يعلم كل صغيرة وكبيره عن هذه اللجان ام هنالك بعض الضباط تم شراء ولاءهم بالمال والتهديد وام الصف والجنود تم رفد 125 الف من جندي وصف ضابط يعني الجيش اقنعو منه
2/الشرطة نفس الطريقة التي اتبعت في الجيش ويمكن الرجوع للتقرير الرفعوا النقيب المسجون هنالك ضباط في الشرطه خمواكثر من جمال الوالي
3/ الامن صنيعة الانقاذ والضباط الفرفرو ابعدو
ختاما مافي انقلاب عسكري بنجح ولكن ربما يكون انقلاب عسكري مزيف تقوم به فئة من داخل النظام لفك الحصار ومن ثم التخندق
الحل في الانتفاضه المنظمة وسوف تكون هنالك خسائر كبيره عشان فرفرة المزبوح بتكون بتهور
الرابي يعرف مواقع الارتكاز حول العاصمة ونوع التسليح ومعه الكلب الاعرج كمال عمر
واخيرا انا الجن الكلكي بتخيل ساي هنالك في شرارة تحت الرماد من سكوت الا المهدي ناس بشري وعبد الرحمن تقول لي الطياره فيها بوري


ردود على الجن الكلكي
[ود الركابي] 11-08-2014 07:32 PM
يعني الرفدوهم بيشكلوا جيش موازي لجيش الكيزان وافضل تدريبأ وخبرة ..


#1144726 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2014 02:23 PM
ماذا ينتظر السودانيون من حكم قوم لوط .
الوطن ينزلق نحو هاوية الصوملة او الفوضى الخلاقةحسب التخطيط الامريكي.
على الشباب تكوين خلايا المقاومة السلحة بالاحياء اليوم وليس غدا. عشان الجنجويد قام ليهم ريش و بقو يدقو ناس العاصمة بعد ما جربو دقة الضابط العظيم و الجيش لم يتحرك ، عرفو الجيش ما بيتحرك لحماية ضباطة والن يتحرك لحماية المدنيين. و بكرة ياشباب العاصمة لازم تحمو اماتكم واخواتكم من اغتصابات الجنجويد بالسلاح.
على الحركات المسلحة تسريب عناصرها لداخل العاصمة للقيام بحرب عصابات المدن و ستجدون من احرار العاصمة كل تضمامن و تقدير.
وثورة حتى النصر.


#1144677 [Bade taha]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 01:27 PM
ان ما ذكرنه سابقا ليس كشفا عن انقلاب القصر وهو سيحدث لا محاله بل للتمويه عن سيناريوهات ا و ب و ج كلها تصب في انقلاب القصر والقصد هو جهده عصابه

القصر وسهر الأجداد ولا نومه لحظه التنفيذ تقترب أين الفرار يا البشير كما يسمونك أهل الراكوبه التصفيه سوف تكون محكمه وقادتها اولاد المهدي والأنصار

قريبا قريبا أين الفرار انتظرونا


#1144650 [زول وطني غيور]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2014 12:53 PM
المطلوب هو ذهاب النظام بالكامل وليس ذهاب البشير لوحده لأن ذهاب البشير لا يعني بإي حال ذهاب النظام بل هو تكريس لسلطة غاشمة تأخذ عمرا جديد وتستمر في تدمير ماتبقى من السودان الوطن ولا أفضل ذهاب النظام بإنقلاب عسكري لأن البلاد ستكون رهينة لرغبات الإنقلابيين .. السيناريو المتوقع لذهاب النظام هو الثورة الشعبية العارمة..


#1144603 [moneim]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2014 12:02 PM
اعلموا جميعا بان نهاية الانقاذ تكون بذهاب البشير باى شكل من الاشكال بعدها الخلافات بين ناس الانقاذ وحدها كفيله باحداث تغير جزرى فى البلد وبدون اراقاة اى دماء من الشرفاء


#1144561 [منو العوض]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 11:25 AM
هل من سيسي في الجيش!!!!!!!


#1144527 [Bade taha]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 10:43 AM
أيها الساده المحللون ان الانقلاب وارد بالسيناريو الآتي انقلاب القصر تتحرك قوات من جهاز الأمن بقيادته بشري الصادق المهدي لتأمين التحرك الذي سيقوده

عبد الرحمن الصادق المهدي بتصفيات البشير وعصابته المتواجدين في القصر والاستيلاء علي القصر ويقوم رجال بشري بتصفيه رؤؤس جهاز الامن ان صمت أبناء المهدي

وذله النظام لأبيهم وأختهما مريم هذا الصمت ليس جبنا ولكن للتمكن من داخل جهاز الأمن بقيادته بشري ووجود عبد الرمن داخل القصر ليقوم بتصفيات داخل القصر ولتأمين

بشري في جهاز الامن اتذكرون سيدنا موسي تربي في قصر فرعون ليكون لهم حزنا ترونه بعيدا ونراه قريبا لا تستعجلوا ام انقلاب من الجيش مستبعد جدا

السيناريو أعلاه هو الأقرب يسير علي نار هادئة ان صمت عبد الرحمن المهدي وأخيه بشري وذله النظام لوالدهم وشقيقتهم هم جالسين فوق رأي الا وهو انقلاب القصر

الموضح أعله وان غداً ناظره قريب الله اكبر والحمد لله


#1144520 [zero]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 10:31 AM
ياهو دا السودان ما سايقننا بالبنقو وين المنهجيه ؟؟؟ واحد يشرب بنقو يخاطب الجماهير ويطلع قرار تلقاقو بكره اجهزتو ما نفذوها خلى باقى الناس فالحين يقتلو ويعتقلو وووووووووووووووووووووو الخ


#1144329 [فكري]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2014 12:03 AM
سيحدث هذا الإنقلاب إن كانت حكومتنا عسكرية بحتة أو مدنية مؤدلجة ومعطوبة فحينها سوف يثور العسكر وإن كان الحاكم محسوب عليهم فقد فعلها الترابي وحرك الدمئ الإخوانية في المؤسسة العسكرية ضد النميري ولكن ياسيد شعيب نحن والحمد لله نعيش في تناقض لايستثني شئ في حياتنا . فما أن يفكر أحد للقيام بخطوة كهذه إلا ويتراجع لإحساسة بأن هناك مصلحين في طرف من أطراف الحكومة التي يصعب تميزها وشكلها للحكم عليها ولا بد من إعطائهم فرصة للإصلاح مع الأخذ في الإعتبار بأن الإنقلابيين الجدد هم من نفس الطينة التي أنتجت المستبدين الجالسين في الحكم أما الشرفاء أصحاب القضايا الوطنية فهؤلا قد ذهبوا بذهاب الخدمة المدنية والمشاريع الإنتاجية ومانقو قل لا عاش من يفصلنا وكانت آخر المجازر التي مورست ضدهم قد طالت أحفادهم في هبة سبتمبر المجيدة ومابعدها فهو زبد مصيره الفناء لكن ليس بأنقلاب عسكري وإنما بثورة الجياع الذين إرتضوا بالفتات خوفا من الصوملة والإستئصال كما صوروا لهم فأنكشف المستور بعد أن قرقرت البطون وعلموا أن هي لله لم تكن لله بل لتأمين مستقبل أحفاد السدنة برعاية كوالالمبور وجنيف وإسطانبول ..


#1144317 [انسان مظلوم]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 11:15 PM
ديل زادو الطين بلة بعدين يا جماعة والله الاكلام الكثير والجعجعة ما بتفيد؟ لو اصلا في رجالة... انزلوا الشارع وكونوا جادين... سبحان الله ياخ المصريون ابقوا بس زيهم مش احسن منهم.... احسن من العويل ولطم الخدود...(ايها الشعب السودان البطل؟؟؟؟


#1144277 [سوداني انا]
1.00/5 (1 صوت)

11-07-2014 09:56 PM
والله العلم عند اله لكن مافي عساكر بيفكروا في الانقلابات لان اغلبهم مخدريين بابشع انواع المخدرات ومبرمجيين او كلمة السر عند الجماعة الكبار همهم الاول اكل مال الحرام والزني ووووووووالخ فاملنا في الله


#1144224 [بركل بدر]
4.00/5 (2 صوت)

11-07-2014 07:24 PM
يا صلاح شعيب هناك شيء أساسي ينسف كل تحليلك وهو:
الإخوان المسلمون ليسوا بسياسيين جادين ولا يريدون أن يديروا أمورهم بصورة جدية؛ الإخوان جماعة في بعضها تتعامل مع بعض رغم أنهم يبرزون معارضات فيما بينهم ؛؛ عشان أمثال صلاح شعيب يأتي ويحلل... كل شيء هنا عبر فتوى وخلاص..

سؤال مهم في رؤية الواقع منذ 25 سنة

مَنْ مِنْ الذين عارضوا الحكومة من الإسلامويين ذهب للمشنقة رغم الخلاف الحاد الذي أنت توهمته؟

أن يذهب قادة الحزب الشيوعي إلى المشنقة لأن الخلاف كان سياسياً بين حزب وسلطة نميري؛ الآن لا توجد سياسية بين حزب الإخوان المسلمين بقيادة الترابي وحكومة الإنقاذ بقيادة البشير؛؛ لا توجد سياسة ولن توجد؛ لأن الإخوان المسلمين يعرفون تماماً أية جدية في الأمر أو بصيص حرية وبصيص ديمقراطية سيحيلهم إلى فناء إلى الأبد لأن آيديولوجيتهم قائمة على التخويف وليس على السياسة؛؛ التخويف والاستياء من كلام المسؤولين الذي يجعلك تستاء أيما استياء؛؛ [لاحظ كلام أي مسؤول حين تقع كارثة]


#1144219 [البركان]
5.00/5 (1 صوت)

11-07-2014 07:19 PM
يا جماعة دة جيش بيعمل إنقلاب،، جيش بقى كلو مرتزقة جنجويد وأولاد حناكيش من الشمال النيلى،، انظروا إلى هؤلاء المساطيل لفوا 12 سيجارة خضراء و 2 تحت اللف ولسع الصحن مليان،، ديل حيركبوا 1000 فيل بس ناقص ينضم ليهم الزول الكبير داك،، لا بد من الانتفاضة الشعبية ولو طال الزمن والله يورينا يوم فيهم.


#1144203 [أب احمد]
5.00/5 (1 صوت)

11-07-2014 06:38 PM
altrabi had droved us to hill,and no way to get up..


ردود على أب احمد
[الثائر حتى النصر] 11-09-2014 11:23 AM
You are right [أب احمد]
and he is still the head of the snake


#1144201 [ابوسعد]
5.00/5 (2 صوت)

11-07-2014 06:30 PM
الانقلاب وارد كحيلة او خطة (ب) لانقاذ الانقاذ اذا ضاقت الحلقات جدا
في حالة حدوث حراك شعبي فلن يحدث تغيير الا بانضمام الجيش للشعب و عندها ستكون السلطة ولو مؤقتا في يد ضباط مواليين للنظام كما حدث من المشير سوار الذهب ايام نميري
كذلك اذا افلتت الامور من يد الرئيس بسبب الانهيار الاقتصادي وسوء العلاقات الخارجية سيقوم باتفاق سري مع قائد الجيش يسفر عن اقلاب صوري كما فعلها عبد الله خليل مع عبود و ستسمي عندها ثورة اغسطس المجيدة مثلا


#1144166 [أبراهيم عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 05:22 PM
?


#1144072 [البارودي]
5.00/5 (3 صوت)

11-07-2014 02:01 PM
ماعاوزين تغيير هسي لحدي مايموتوا الديناصرات ، عسان مايجوا تاني يحكمونا اما اولادهم فهم حناكيش ‘مقدور عليهم


#1144043 [خالد حسن]
5.00/5 (5 صوت)

11-07-2014 12:57 PM
اسوأ سيناريو يمكن ان يحصل للسودان ان يتم تغيير النظام بانقلاب عسكري
وافضل سيناريو ان تحدث انتفاضة يساندها الجيش
لان اي نقلاب يطيح بالبشير بعني استمرار دوامة حكم العسكر وتجارب حكم العسكر كفيلة باثبات ان حكمهم لايؤدي الا لتفتيت البلاد وتدمير الاقتصاد ومزيد من الحروب
لابد للتحوط من اي انقلاب يحدث ورفضه جملة وتفصيلا حتي ولو كان علمانيا وان يكون رفض حكم العسكر مبدأ لاتنازل عنه
نشكرك استاذ شعيب لقرع ناقوس الخطر والتحذير من الانقلاب لانه لن يكون حلا لمشاكلنا بل تكرار لمأسينا
ان نصبر عشرة سنين علي الانتفاضه خير من ان نبحث عن حل لمشاكلنا من خلال فوهات بنادق العسكر
وان نسير بخطي السحلفاء نحو الديمقراطيه خير الف مره من ان نهرول نحو الهاوية علي ابوات العسكر


ردود على خالد حسن
United Kingdom [خالد حسن] 11-07-2014 11:30 PM
الاخت الكريمه نجات
لاحياة مع اليأس ولايأس مع الحياة
كل مشاكلنا يمكن ان تحل من خلال الديمقراطيه لو انتا صبرنا عليها وحميناها
ولاضمان في الحلول العسكريه فالانقلاب بطيخه مقفوله قد تكون جيده وقد تكون فاسده فلما نجازف بالحلول الغير مضمونه
فالدول التي تقدمت معظمها تقدمت من خلال الحكم الديمقراطي ومشكلتنا في السودان اننا لانصبر علي الديمقراطيه ولاتعطيها الفرصه الكافيه لنحصد نجاحاتها
اتمني ان يكون الناس قد وعي درس عدم استمرار الديمقراطيه فهي قادره علي تصحيح اخطاءها بنفسها

Sudan [nagatabuzaid] 11-07-2014 08:18 PM
الانتفاضة حرنت يا خالد نستناها لمتين ؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن يجونا غسكر اولاد ناس رغم ان العسكر اولاد الناس زماااااااااااان انتهى عهدهم


#1144040 [متابع]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 12:54 PM
الخير باسط . يامعلمين الطباشير ده مافيهو واحدة اسكيت.


#1144036 [ابو كدوك]
5.00/5 (2 صوت)

11-07-2014 12:46 PM
يا بخت من ينفذ انقلابآ اليوم .. اذ ما عليه سوي تلاوة بيان الانقاذ الأول في 30 يونيو


ردود على ابو كدوك
Australia [سلبونا] 11-08-2014 07:04 AM
هههههههههاي ولكنه ضحك كالبكاء......


#1144032 [على دينار]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 12:41 PM
انتقام و تصفية الحسبات


#1144008 [أب احمد]
3.63/5 (4 صوت)

11-07-2014 11:39 AM
السودان بات جيفة منتنة ولا يصلح للحياة فيه لا للإنسان ولا للحيوان بفضل ممارسة هؤلاء التتر..حتى لو اتى عدو ليفعل ما لا يمكن إصلاحه لما و صل لما فعله الترابي وزمرته لهذه المحصلة والتي نعيشها اليوم لا يوجد عاقل ان يرضى بحكم هذا الوضع..حتى انت كاتب الموضوع قد لا ترضى بحكمه..الكل يفكر بالهرب من البلد الظالم إسلاميهو..يمكن للبوذوية او الزرادتشية أو الكنفوسشية ان تحكم هذا البلد ..لكن الإسلام لا يمكن ان ينطلي على هذا الشعب ولا يلدغ المؤمن من جحر ستين مرة..سوف لا يستقر السودان لحاكم جديد إلا بعد ان يكنس كل ما يرمز للإسلام في هذا البلد ويبقى ما في الصدور..هذه طامة كبرى سببها هذا الترابي ومن شايعه ..البشير رجل بسيط ومسكين وعلى قدر عقله ادخله هذا الثعلب الماكر في هذه اللجة والترابي رجل حاقد على نفسه وعلى السودان وهو يعلم ما يعرفه عنه السودانين..فهو براقش السودان وعمر كان مخلب هذا الماكر..السوربون ما بتزيل تاريخ حنتوب..وأكسفورد ما زالت التبعية والدجل والجهل..فعليكم السلام وعلى الكان سودان بما قلته لكم..وينتهي العزاء قبل نهاية الدفن..هو في حدي يقدر يدفن فطيس ريحتو تجاوزت غاز السيرين مين حيقدر يصل لهذ الجدث...وربنا عالم بمثل هؤلاء لذا قال ..انا نزلنا الذكر وإنا لهو حافظون ...معليش انا ذي جمال الوالي في الحتة دي ولا تأخذوني يعني لا هيئة علماء لا شورى لا الشيخ احمد حسن لا الهدية لا الطرق القطنية ولا السلف الطالح مسؤلين من هذا الحفظ...الشعوب لها حقوق وواجبات يجب ان تحكم على هذا الاساس ولا لحاكم الحق في ان يدخل في حق بين المخلوق والخالق..وأظن ان الكلية الحربية ودور التعليم الدنيوية والعقائدية لا تخرج انبياء أو رسل من لدنها..وأصاب جون قرنق عندما قال الحكومة لا تذهب للجامع ووحل عمر في هذه الحفرة..لذا وجب الطمر لإيقاف السيرين من إيذاء من فضلوا...


#1143999 [محمد المغترب]
3.00/5 (1 صوت)

11-07-2014 11:01 AM
دى تحليل دي امنيات خلاص فقدنا الامل في التغير عن طريق ثورة وبقينا نقرا البياض ونقول احتمالات الانقلاب ربنا يعوضنا خير


#1143997 [البخاري احمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 10:56 AM
تحليل منطقي لمحمل الاحداث الجارية وما يمكن ان نتوقعه هو حدوث الانقلاب من المؤتمر الوطني على المؤتمر الوطني بهدف تغيير الوجوده ولكن بنفس العقليه الاقصائية الجهوية. كل محاولات الجارية الان فيما يسمى المفاوضات بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني هو محاولة كسب وقت من قبل النظام لتنفيذ اجندته الحربية من خلال الصيف الحاسم.. النظام لا يؤمن بالحوار ولا يعمل به ولا يؤمن بالمشاركة في السلطة والتعددية الدينية ولا العرقية.. نظام يسترزق من السمسرة في الارهاب الدولي والابتزاز للمجتمع الدولي وشراء ذمم الموظفين الدوليين امثال تابوامبيكي وشمباز وقبلهم قريشن واخرون كثر في اروقة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي العاملة بالسودان وجنيف..


#1143962 [صلاح خضر عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

11-07-2014 08:35 AM
الاستاذ صلاح شعيب .... مع تقديرى واحترامى لك .... اتفق معك .... فى تحليلك اعلاه .. وان فرضية الانقلاب تزداد نسبتها يوما بعد يوم فى ظل تسارع عجلات التردى والانهيار للبلاد واتساع حجم الخلاف والاختلاف بين مكوناتهم وهو امر فى حالة حدوثه سوف يهزم كل ... الطموحات التى استند عليها النشاط السياسى الذى يدور منذ سنوات من اجل احداث التغيير المنشود وتثبيت اركان وقواعد الديمقراطية والحكم الراشد ... كما ان الانقلاب المتوقع وفى حالة حدوثه لن يكون خارج عباءة الاسلامويين وهم قد نجحوا مرات عديدة فى استبدال مسمياتهم وتوجهاتهم الظاهرة واخفاء حقيقتهم ... وهذا ماسوف يسعون اليه حاليا ... لذلك فأن الاسراع فى تنفيذ برامج التغيير والاسقاط لهذا النظام اصبحت ضرورة وهذا الامر يتطلب مزيد من الحركة والفاعلية لقوى الثورة والمعارضة بشقيها السياسى والعسكرى وعدم الالتفات لدعوات الحوار والوثبات الاندغامية وتحركات امبيكى المكوكية ....


ردود على صلاح خضر عثمان
United Arab Emirates [البارودي] 11-07-2014 02:06 PM
ماعاوزين تغيير لحدي ماتنقرض الديناصورات، واولادهم طبعا حناكيش ومامؤثرين وماراح يكون ليهم وجود


#1143957 [ود الركابي]
5.00/5 (1 صوت)

11-07-2014 08:29 AM
طول ماالعساكر موجودين المدنيين لا يحلموا بحكم البلاد لا تقولي مجلس شوري الانقاذ ولا غيره . لكن الافاعي من ناس الترابي وعلي عثمان ونافع وغيرهم من كبار الاسلاميين . مااهل ثقة . وخطرين جدأ مامنهم ضمان . وحققوا كل شيء من ثراء فاحش وجاه . اكيد الطموح الاكبر بيكون حكم البلد . والله يستر علي بلدنا من الانزلاق الي التفكك والمجهول ..


#1143956 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 08:27 AM
نخشى انهيار المركز..قبل أن تعود الأقاليم
عادل الأمين

قراءة قبل جولة المفاوضات الاخيرة في 15 مايو 2014 في اديس ابابا(لم تجى حتى الان نوفمبر)



مسرح العبث في جمهورية العاصمة (المصلصة)..وهذه من علبة الصلصة لا زالو مستمرين في استنساخ تجارب العرب الفاشلة..ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة..

الربيع العربي حتى الآن عاجز عن استيعاب او إيجاد رؤية عن ما هي
1- الديمقراطية
2- الدولة المدنية وعلاقة الدين بالدولة
3- الفدرالية وعلاقة المركز بالهامش
4- الأقليات
5- المرأة

فقط إعادة تدوير الإخوان المسلمين ومشروعهم الفاشل للدولة المركزية الدينية الفاسدة والفاشلة والفاشية
سؤال كيف يحكم السودان
أجابت عليه اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل منذ أمد بعيد؟ وبرنامج سودانية جيدة ظلت تقدم من 1955 وهي قادرة على حل كل مشاكل السودان العالقة.. بعيدا عن الألعاب الهوائية لنخب المركز.. وأحزاب السودان القديم..
نعود إلى خطاب البشير الأخير عن الوثبة ...وعملية شد الجلد والتجميل البائسة التي يحتويها:

الاقتصاد لغة أرقام وواقعية
النظام الولائي المنفلت في الهامش والاستسقاء الدماغي في المركز..مع شح الأموال بمعدلات عالية بعد خروج نفط الجنوب من الميزانية..حتما سيقطع التمويل المهول للجهاز الإداري للهامش 25 ولاية بقضها وقضيضها..وانقطاع العطايا والامتيازات سيجعل كل برلمانات الهامش وحكوماته..تتسرب كما حدث للفاقد التربوي في المدار س من سياسة الإنقاذ بقتل مجانية التعليم في الهامش وسيكونوا (فاقد سياسي) وكيزان زعلانيين ذي ناس المؤتمر الشعبي..والقصة بدأت مع كرم الله مرورا بكاشا واستمر تمرد الولاة المقالين بطرق غير دستورية حتى الآن 2014 ولن تنتهي عند برلمان الخرطوم ورئيسه المستقيل إبراهيم ادم الطاهر.. وفساد والي الخرطوم وعندها سيموت المركز بالسكتة الدماغية...وسيتحلل كل جسد السودان... ويتم نقل مومياء السودان إلى متحف التاريخ الطبيعي...

وإذا انهار النظام الولائي في السودان...دون اتخاذ إجراءات مضادة شرحناها مرارا وتكرارا في بإعادة الأقاليم الخمسة فقط وإجراء انتخابات تكميلية مبكرة للبطاقات 9و10و11و12 حرة ونزيهة ومراقبة دوليا تشارك فيها كل الأحزاب السياسية المسجلة(95 حزب) والحركات المسلحة((( بقرارات جمهورية عاجلة)))..
الحكم الإقليمي اللامركزي بأسس جديدة سيوفر الاستقرار لكافة الأقاليم ويقضي على النزاع المسلح ..ويبقى نزاع ناس المركز العقيم المستمر من 1964 دون جدوى شان لا يخص أهلنا في الأقاليم..بعد الاستقلال المالي والإداري والانعتاق من وصاية أهل المركز المزمنة في النظام الحاكم أو (معارطة) السودان القديم على حد السواء..وعليهم أن لا يراهنوا أبدا على اكتساح الأقاليم انتخابيا بعد برنامج السودان الجديد أو على أصوات أهل الهامش الذين خرجوا بالملايين لبرنامج" الأمل "وأبناء دارفور الشجعان من معسكرات النازحين .في انتخابات 2010 المجهضة .


#1143940 [عبد الرحمن محمد الحسن]
5.00/5 (2 صوت)

11-07-2014 07:54 AM
يعتبر السودان من الدول المشهورة بالانقلابات العسكرية، إلى الدرجة التي تستدعي الطرفة القائلة أن طلاب الكلية الحربية يتلقون كورسات في كيفية عمل انقلاب، ولهذا فالانقلاب متوقع مهما قيل أنه تم تلخيص الجيش من كل المناوئين للنظام، لكن المعروف حاليا أن خلافات عديدة تنشب بين أركان النظام وهي خلافات تسرى إلى القوات النظامية، وقد يعني ذلك أن فصيلا عسكريا قد يدعم هذا القيادي من المؤتمر الوطني أو ذاك، وربما يكون الانقلاب على كامل النظام..ونتفق معك في ضرورة الاستعداد حزبيا لهذا الأمر..


#1143934 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 07:24 AM
.


#1143921 [احمد ابو القاسم]
5.00/5 (6 صوت)

11-07-2014 06:45 AM
يقول تعالى : ( والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) ومعناه : أنه يفتح لهم أبواب الرزق ووجوه المعاش في الدنيا ، حتى يغتروا بما هم فيه ويعتقدوا أنهم على شيء ، كما قال تعالى : ( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) [ الأنعام : 44 ، 45 ] ; ولهذا قال تعالى : ( وأملي لهم ) أي : وسأملي لهم ، أطول لهم ما هم فيه ) إن كيدي متين ) أي : قوي شديد . صدق الله العظيم.


#1143919 [نور سلطان]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2014 06:31 AM
حدوث اي انقلاب يعني نهاية السودان .تاااني نبدا من الصفر لالالالا...


ردود على نور سلطان
[حسن] 11-07-2014 05:38 PM
الصفر مالو .. ما كويس اخير من الماينص


#1143917 [ashafokhalo]
5.00/5 (1 صوت)

11-07-2014 06:18 AM
= لا انقلاب ح ينقزكم لا جوار والعايز يشوف الانقاز تتنازل سلميا يشوف قعر اضانوا
= يا شعيب كدا تساهم في تخدير الناس
= الشهيه المفتوحه لمزيد من اللغف والمزيد من الفساد سيجعل من الجياه سعيرا وشفنا كيف الفتاه سرقت دجاجه وكيف الشافع احتال عشان ياخد دوا السكري عشان ابوهو يصحي من الغيبوبه
= سوف يصتوي عندها الموت الجوع والموت بالرصاص بحيث يكون الموت بالرصاص ارحم
= ليهم يوم الولاد الهرمه


#1143911 [ZOULSUDANI]
4.50/5 (4 صوت)

11-07-2014 05:48 AM
تحليل رائع وممتع

وأضيف بوصفي مواطنا بسيطاً مراقباً للاحداث وتطوراتها منذ مجئ الانقاذ فإي أقول بأني فقدت الامل في تغيير يأتي مما هم الآن في الساحة السياسية سواء كان في داخل جهاز الحكومة ، أو خارجها من المعارضين أو الحركات السحلة فقط نرجو رحمة الله ..وما ندري لعل
مع العس يسر ( إن مع العسر يسرا)

حقيقة نحن في النفق المظلم لا ضوء من داخل ..ولا خارج
ولكن رحمة الله ننتظر

اللهم بحق كن فيكون نسألك زوال هذه الانقاذ وإبدالنا خيرا منها ..الهم لطفك بهذه الأمة من المسلمين....


ردود على ZOULSUDANI
Sudan [nagatabuzaid] 11-07-2014 01:35 PM
اولا اقول اميييييييييييييييين لدعائك انه مجيب الدعاء وفى هذا اليوم المبار ك

ثانيا اسمح لى باستعارة تعليقك هذا واعتبره تعليقى ايضا وجمعتك مباركة

[متأمل] 11-07-2014 12:59 PM
وانا معك في كلامك وانا رجل شارع عادي مغمور مثلك
يعني شي بديهي الناس الذكرتهم ديل كلللهم هم سبب مشاكل السودان
ف كيف هم يجتمعوا او يتحاورا في حل مشاكل السودان ؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.88/10 (8 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة