الأخبار
أخبار السودان
صحفي سوداني يخترع جهازاً لحرق الكمائن باستخدام الغاز
صحفي سوداني يخترع جهازاً لحرق الكمائن باستخدام الغاز


الجهاز له فوائد كبيرة ويساهم في تقليل تكلفة إنتاج الطوب التقليدي
11-08-2014 10:40 PM

تقرير – صديق السيد البشير

التأثير السلبي
صناعة الطوب التقليدية منتشرة على ضفتي النيل،ولازالت التأثيرات السلبية الكثيرة تحاصرها،مما دفع البعض للمطالبة بإلغائها نهائياً،رغماً عن القطاع الكبير من الأيادي العاملة فيها،ورغماً عن فائدتها في البناء والبنية التحتية،واحدة من التأثيرات السلبية التي تحيط بها هي استخدام حطب الغابات في إحراقها،وهنا بالتأكيد التأثير السلبي في اتجاهين وهما،الأول إهدار الثروة الغابية لبلادنا،ثم التأثير الصحي من الدخان المنبعث منها أثناء الحريق وتأثيره على القطاع الزراعي المحيط بها،
الصناعة التقليدية
الصحفي (هيثم أحمد الطيب)،اقترب من تلك الصناعة،وكان يحاول قراءة الحلول كيف تكون،مع ضرورة أن تكون الصناعة قائمة لفائدتها الكبيرة،فقام باختراع جهاز يقوم باستخدام الجهاز لحرق هذه الكمائن،مما يعد وصول الحلول الكاملة لكل التأثيرات السلبية التي كانت تحيط بهذه الصناعة التقليدية.
الثروة الغابية
نحن هنا نحاول قراءة هذه الفكرة،هذا الاختراع، فائدته،ومنظوره المستقبلي وميزان تطبيقه اقتصادياً وتنموياً ، فكيف رسم الحل قام بتصميم الجهاز وكيف يرى مستقبله عملياً واقتصادياً،ويحكي هيثم الطيب ل ( ألوان ) أمس عن اختراعه ويقول :( ان الاختراع عبارة عن جهاز صناعي يستخدم الغاز في حرق كمائن الطوب التقليدية بدلاً عن استعمال حطب الغابات،والذي دفعني للتفكير في هذا اختراع الجهاز هو معايشتي لعمل كمائن الطوب التقليدية بالكامل،ورأيت أنه من الضرورة التفكير في حل لحطب الغابات لأن استعماله مُكلف مادياً وبيئياً هذا غير التأثير السلبي المتمثل في إهدار الثروة الغابية في بلادنا.
صناعة الطوب
ويسرد هيثم الطيب ل(ألوان)قصة هذا الاختراع،ليقول :(أنني كنت يوماً ما أشاهد طريقة حرق الكمائن وهي طريقة تقليدية وتتم بإشعال حطب الغابات في عيون الكمينة لمدة زمنية معينة ثم قفلها ليوم أو يوم ونصف،وهذه الطريقة التقليدية لها تأثيراً سلبياً للغاية إذ أن الدخان المنبعث من عملية الحريق يكون لمدة طويلة منتشراً في المنطقة التي بها الكمائن على طرف النيل،وللعلم فإن مهنة صناعة الطوب التقليدي منتشرة بطول النيل شرقا ًوغرباً..
تقليل تكلفة الإنتاج
فكرت،في ضرورة تغيير طريقة الحريق التقليدية هذه بطريقة علمية نستفيد فيها من المحروقات،ونحافظ على ثروتنا الغابية للاستفادة منها في جانب تنموي واقتصادي ثاني..
فقمت - كما يقول الصحفي المخترع هيثم الطيب - بتصميم هذا الجهاز للاستفادة من الغاز في عملية الحريق،والحمد لله نجحت التجربة بنسبة 100 %، بل إن المُنتَج من الطوب كان أكثر كفاءة وقوة،وبالتأكيد لم يكن هنالك أي تأثير بيئي سلبي،إذ أن الدخان الكثيف الذي كان يتصاعد من الكمينة عند حرقها وانتشاره في المحيط حولها حتى البيوت اختفى بالكامل مما يعد فائدة كبيرة للجهاز في المجال البيئي،هذا غير فائدته الاقتصادية الكبيرة بتقليل تكلفة الإنتاج،إذ أننا لو فرضنا أن تكلفة حريق الكمينة بحطب الغابات يكلف أكثر من ثلاثة طن على حسب حجمها فإن التكلفة بهذا الجهاز والغاز لا تصل لربع التكلفة..
الميزات الايجابية
ويمكن أن يساهم الجهاز في المحافظة على البيئة لأن الدخان المنبعث من الكمائن عند الحريق له تأثير سلبي على المحيط الإنساني والزراعي وللمعلومية فإن الكمائن منتشرة على ضفتي النيل شرقاً وغرباً بامتداده تقريباً،ثم المحافظة على الثروة الغابية والتي ترفد اقتصادنا بالمحصول النقدي الصمغ العربي،لأنه سنوياً يتم قطع المئات من الكيلومترات منها وهذا بالطبع يساهم في تقليل عددها وكثافة الإنتاج من الصمغ العربي،والأهم اقتصادياً أيضًا هو تقليل تكلفة الإنتاج وهذا سيجعل سعر الطوب يتراجع ويكون مستقراً طول العام لأنه يرتفع أيام انقطاع الحطب عن مناطق الإنتاج،إذن الميزات الايجابية لهذا الجهاز ثلاثية اقتصادية في ناحيتين وبيئية في الناحية الثالثة..
صناعة اقتصادية
وقصة الزميل الصحفي هيثم الطيب مع تصميم الجهاز أذ يقول :(بعد التفكير فيه لثلاث ليال فقط ، اكتمل في يوم واحد لأنني أصلاً أثناء التفكير فيه كنت أقوم برسمه وتشكيل طريقة تشغيله وطريقة عمله،لأنني كنت أعرف ماذا أريد وماذا ينقص هذه الصناعة التقليدية التي لو تمت الاستعانة بهذا الجهاز فيها لأصبحت صناعة اقتصادية حقيقية ومواكبة،ولا تأثيرات سلبية منها إذ أنه في أشهر الفيضان يملأ الطمي نفس المساحات المستغلة في تشغيلها)
ويمضي هيثم الطيب مخترع الجهاز في القول : (عندما كنت أفكر في تصميم هذا الجهاز كنت أضع في عقلي الفائدة العلمية أيضاً،والاستفادة من العلم في ذلك،ثم إنني بحكم المعايشة لهذه الصناعة وهذه المهنة اكتشفت أنها تحتضن آلافاً مؤلفة من العاملين فيها،فقلت لتكون صناعة قائمة لكن بلا تأثيرات سلبية حقيقية منها،وبهذا الجهاز لن يكون هنالك أي تأثير سلبي من قيام كمائن الطوب..
حطب الغابات
والمميزات الاقتصادية ذات الأثر الايجابي والتي يعددها الزميل هيثم الطيب لاختراعه المسمى بجهاز حرق كمائن الطوب التقليدية باستخدام الغاز.. وتشمل مميزات الجهاز في قوله : أن استخدام حطب الغابات مكلف مادياً،إذ أنه يتم استهلاك ما يعادل حمولة (3 ) لوري من الحطب وهو ما يعادل ما بين (1000 – 1500)طن لحرق عدد (1) كمينة،وفي موسم الإنتاج يمكن تقدير عدد الكمائن المنتشرة على ضفتي النيل،والكمية التي يتم استهلاكها من حطب الغابات سنوياً،(موسم الإنتاج لهذه الصناعة التقليدية ما يقارب ثمانية أشهر ونصف تقريباً)سنوياً..
وحطب الغابات هو المنتج الرئيسي كماهو معروف لمحصول الصمغ العربي،وبلادنا منتج رئيسي وعالمي له،وتوفير هذه الكميات الكبيرة من حطب الغابات يعني بقاء الغطاء النباتي للغابات،والمحافظة على الثروة الغابية لبلادنا،ورفع إنتاجها من الصمغ العربي لأكثر من (50 – 60 %)من الكمية المنتجة حالياً..
زاوية أخرى:-
استخدام الغاز يعني تقليل تكلفة الإنتاج لهذه الصناعة التقليدية مما يعني انخفاض أسعار الطوب الأحمر التقليدي وزيادة مستوى العمران الحديث..
إشارة :-
أصلاً سعر حطب الغابات المستخدم في حرق كمائن الطوب التقليدية ليس له ثبات سعري معين،وذلك بسبب الوارد من مناطق الإنتاج ووسائل النقل،وفي أشهر معينة ترتفع أسعاره مما يساهم في رفع تكلفة الإنتاج والتي بدورها تعني ارتفاع سعر البيع للمستهلك..
عملات حرة
انتشار هذه الصناعة التقليدية على ضفتي النيل له ميزة ايجابية في توفير الطوب الأحمر لحركة البناء والعمران التي تنتظم البلاد بطولها وعرضها،إضافة إلى حركة الاستثمار الواسعة والتي تحتاج للمباني والبنية التحتية والعمرانية..
توطين هذه الصناعة التقليدية للطوب الأحمر لتساهم في دفع الاقتصاد الوطني عبر توفير الأسمنت المستخدم في إنتاج الطوب (البُلك)،وعملياً استخدام الطوب التقليدي في البناء أفضل من استخدام الطوب (البُلك)،هذا بالإضافة إلى توفير كميات كبيرة من انتاج الأسمنت لتصديرها مما يضيف المزيد من العملات الحرة لاقتصادنا..
مورد تقليدي
العمالة التي تعمل في هذه الصناعة التقليدية والمنتشرة على ضفتي النيل تقدر بأكثر من (عشرة ألف عامل)،والاهتمام باستخدام تقنيات حديثة ومتوفرة في حرق الكمائن يساهم في توطين الصناعة ومنع كل الآثار الجانبية ذات التأثير السلبي على القطاع الزراعي والسكاني،وتنامي وتطوير هذه الصناعة يساهم في تحسين مستوى الدخل لهذه العمالة مما يساهم في رفع مستوى المعيشة لها وكفاية المتطلبات الحياتية لها،وأيضاً استمرارها كمورد من موارد العمل التقليدي..
المميزات الاخرى
استخدام حطب الغابات في حرق كمائن الطوب التقليدية المنتشرة على ضفتي النيل بالقرب من مناطق الزراعة والمناطق المأهولة بالسكان يعني تأثيراً سلبياً على صحة المواطن والمحاصيل الزراعية بسبب الدخان المنبعث أثناء عملية الحرق،واستخدام الغاز في عملية الحرق يعني المحافظة على البيئة بشكل عام والقطاع الزراعي وصحة الإنسان.. في ولايتي (نهر النيل والشمالية)،تنتشر هذه الكمائن التقليدية مثلها مثل باقي مناطق السودان على ضفتي النيل،ولكن ما يميز هاتين الولايتين هو إنتاجهما لمحصول البلح النقدي،واستخدام حطب الغابات في الحرق يعني انبعاث الدخان المؤثر بشكل سلبي للغاية على المحصول،كماً إنتاجياً وكيفاً في الجودة،علماً بأنه المحصول النقدي الوحيد لهاتين الولايتين وسكانهما وهذا يؤثر بشكل سلبي على كمية البلح المنتجة وجودته مما يعني التراجع في الاستفادة منه مادياً داخليا وتصديرياً خارجياً..
فرص عمل
على ذلك فإن استخدام الغاز في حرق كمائن الطوب التقليدية يعني وسيلة لتوطين الصناعة،والمحافظة على البيئة والقطاع الزراعي والمحاصيل النقدية والثروة الغابية لبلادنا،وتوطين هذه الصناعة التقليدية يعني الاستقرار السكاني الكامل من خلال توفير فرص عمل لكميات كبيرة من الأيادي العاملة والذي يؤدي للاستقرار الاقتصادي للسكان..

[email protected]






تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4535

التعليقات
#1146292 [هيثم احمد محمد الطيب /السودان /الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2014 12:41 PM
أولاً شكراً لكل المداخلات الطيبة..
قبل كل شيء أنا صاحب عمل في انتاج الطوب التقليدي لأكثر من عشرة سنوات ..
عن الجهاز أقول :-
الجهاز يعمل بنظام الفونيا وهو نظام لاهب..يستعمل في مناطق كثيرة داخل السودان وخارجه،قمنا بتطويره وربطه بجهاز تحكمي لمستوى اللهب المنطلق من ماسورةالغاز..
هنالك فرق بين كمائن الغاز واستنخدام الغاز في حرق الكمائن التقليدية..الموضوع هنااستبدال الحطب فقط،وبنفس نظام الحرق المتبع ادخال الماسورة داخل عين الكمينة،بدلاً عن الحطب مع قفل عين الكمينة من الجهة الأخرى وتشغيل الجهاز بنظام هبوط وارتفاع ألسنة اللهب،وللعلم تم تجريبه على مرحلتين:-
الأولي :-
كمينة صغيرة بها عدد 3 عيون..
الثانية:-
كمينة كبيةر بها عدد 7 عيون
والحمد لله جاءت النتائج طيبة وجيدة،قياساً باستخدام الحطب الذي يخضع استخدامه لإشكاليات كثيرة ومتعددة منها طبيعة الجو ونوع الحطب وفي معظم الأحيان تأتي الكمينة بين اللون الأصفر او نمرة (2)،أو الطوب (الجلخ )المتماسك ويصعب فكه..
لو كانت الكمينة من النوع الكبير فقد لا تخرج منها أكثر من نسبة 60% طوب نمرة (1)..
قياساً على تجربتنا هذي فكانت النتيجة كالآتي:-
الكمينة الصغيرة (3 عيون)،جاءت بنسبة 29%
الكمينة المتوسطة جاءت بنسبة 88%
وفي الطريق للتجربة على كمينة كبيرة بها 12 عين..
نظام الفونيا نظام يعمل بربط الماسورة بمصدر الغاز وتركيب جهاز لتنظيم حركة الغاز وفي الطرف يكون هناك نظام لاهب لقذف الألسن المشتعلة..


#1145937 [د.امين]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2014 09:55 PM
طريقة حرق الكمائن باستخدام الغاز يا سادة يا كرام طريقة قديمة ومستخدمة عندنا في الجزيرة منذ فترة طويلة
يعني ما جبت جديد يا صحفي الهنا
بل انت سارق لفكرة ويجب ان تحاكم


#1145920 [نزار]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 09:22 PM
ياسيد انا اشتغل طوب لامن روحى مرقت ومره مشينا عطبره نشتغل طوب لقيناهم بحرقو بى الغاز الكلام ده قبل سبعه سنه ياداب الفكره جاتك ناس ام الطيور بدرى سبقوك عليها لكن ياسيد الكمينه دايره كم اسطوانه كبيره وكم سيخه داير عشره سيخ وعشره اسطوانات لى كل عين اسطوانه لكن مكلف كده اما الحطب ثمانيه امتار بتحرق الكمينه


#1145763 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 04:43 PM
تسلم تسلم يا ساكن الضهارى ، اديهم كلهم
قال صحفى عليك الله دا صحفى دا ، اتعلمها وين الصحافة دى ، هو ناس مجلس القومى للصحافة والمطبوعات ديل بدو شهادات ساى كدا كيرى ، يا حليلك يا بروف / على شمو
اول حاجة شوف العنوان :صحفي سوداني يخترع جهازاً لحرق الكمائن باستخدام الغاز
يعنى صاحب الصورة دا"....." صحفى ،طيب انت يا صديق السيدالبشير انت صحفى برضو ولا كنتا شغال فى الكمية لانو طريقة المقال عبارة عن خلطة زبالة ونيه وطلعت طوب احمر وطلعت زيتنا.... ياناس الراكوبة ما تجيبوا حاجة تستاهل نضيع فيها زمنا بدل هو ضايع مع بتاع الكمية وصاحبو الما لقى ليهو صورة سمحة يجيبا دا


ردود على ود البلد
Sudan [الكونت] 11-09-2014 07:58 PM
انت يا المسمي نفسك ود البلد يا جاهل يعني شنو شكل الصورة وانت احسن منو ما هو سوداني زيك ، والله السودانيين اكتر ناس حاقدين وحاسدين في الدنيا ، لانو لو في واحد عمل حاجة لازم تتكلموا فيهو ، بالله خت نفسكمحلوا هل بترضى انو واحد يوصفك بانك شكلك في الصورة ما ممكن يخترع حاجة ؟؟؟؟


#1145567 [Kudu]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 12:07 PM
الأخ المخترع: نصيحة يجب عليك البحث أولا في استخدامات الغاز في الصناعة وبالذات استخدام الغاز في الأفران او ما تسميه انت حرق الكمائن... لعلمك هذه التكنولوجيا مستخدمة من قديم الزمان في دول كثيرة والسودان واحدة من هذه الدول ليس الغاز وحده بديل أيضا بعضهم يتخدم الديزل كوقود للحرق... حرق كمائن الطوب باستخدام عاز الطبخ ليس بالأمر البسيط ويلزم تعديل بنية الكمينة واقصد بالتعديل من حيث العزل الحراري الجيد وتوزيع مناطق الحرق أي يمكن القول نحن هنا نحتاج لمصنع طوب وهو ما يجعل التكلفة الكلية للمشروع مرتفعة حتى ولو كان سعر الغاز ارخص من الأخشاب... أما بخصوص تكرارك كلمات مثل المحافظة على الغابات وغيره فهذا كلام جائز ويستدعي دعم حكومي ليس في انشاء كمائن الغاز كثل ما تدعوا ولكن توفير و دعم سعر الغاز لاستخدامه في كثير من المنازل في المناطق القروية والريفية وذلك لحثهم للتخلي عن استعمال الحطب كوقود.. واما بالنسبة للأضرار البيئية فالتعلم بأن معظم أضرار كمائن الطوب والتي يشتكي منها المواطنون المجاورون لهذه الكمائن هو انبعاث الغازات الكريهة من عجين الطوب المخمر بروث الأبقار والدخان الذي يصدر من الطوب المخترق أكثف وأعفن من الدخان المنبعث من حطب الوقود.. في الختام نتمنى لك التوفيق ويا حبذا لو توافي القراء بمزيد من التفاصيل حول اختراعك...


#1145459 [ساكن الضهاري]
5.00/5 (5 صوت)

11-09-2014 10:15 AM
ده ما اختراع ..ده مجرد استبدال لوسيلة حرق الطوب من الحطب الى الغاز ،، و بس .. زي ما زمان كنا بنسلق البيض بالفحم و بقينا نسلقو بالغاز ... يسلق بيضكم


ردود على ساكن الضهاري
United States [ساكن] 11-10-2014 10:28 AM
البيض برضو يا الكسرة

United Arab Emirates [الكسرة] 11-09-2014 01:19 PM
الكسرة قصدك


بس الاكتشاف دا قريتو في جريدة قبل اكتر من 8 سنوات تقريبا وشكله كدا الاخترعو نساهو لانو الاخترعو ماكان صحفي


#1145367 [عبدالرحيم ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 08:47 AM
ضحاله فى السرد الدى يفتقد المعرفه وركاكة الاسلوب الصحفى الدى اساسه اتقان الصياغه اللغويه والمعلوماتيه


#1145343 [Hamid]
4.63/5 (4 صوت)

11-09-2014 08:27 AM
كلام كتير وما عنده اي معنى , كاتب ليك 107 سطر وكل الكلمات مكررة بدون ما تذكر طريقة صنع الجهاز او تعرف الناس على الجهاز , هل هو جهاز ولا مكنة ولا مصنع ، غايتو الله يهديك.


#1145340 [مريود]
5.00/5 (2 صوت)

11-09-2014 08:25 AM
العنوان دا كاتبو مجنون القصر ولا شنو.


#1145336 [ابومروان]
4.75/5 (4 صوت)

11-09-2014 08:22 AM
صحفي يخترع والله لو الصحفيين كلهم تركوا الصحافة وبداوا في الاختراعات يكونوا ريحونا من كتاباتهم


#1145285 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2014 07:37 AM
المشكلة في السودان ليست في تكاليف البناء او التكلفة الحقيقية لاي منتج في السودان...ولكن المشكلة في عقلية الجباية التي تقف لتكبيل واستحلاب اكبر قدر من الموارد والاتاوات من اي مصدر انتاج خصوصا اذا لاحظ المسؤلون نموا في معدلات انتاجه...فاذا تم انتاج طوب من روث البهائم فستصطف المحليات ومعتمديهابقوائم طويلة من الضرائب علي مادة روث البهائم فتصبح بين ليلة وضحاها والسيراميك سواء...واسألواطيبي الذكرسلعتي الاسمنت والسكرفهي من ارخص سلع الله في السودان


#1145201 [Sadrik]
5.00/5 (2 صوت)

11-09-2014 05:31 AM
لفه طويله وعريضة وشكلها ماسوره كبيره


ردود على Sadrik
Saudi Arabia [حمد] 11-09-2014 09:41 AM
قال صحفي
مافى صورة واحدة للجهاز
او رسم تخطيطي

Germany [Hafiz] 11-09-2014 07:17 AM
ياخي العبقري ده بدل ما يجهجهنا كدة موضوع طويل ولازم فائدة لان مشكلة الطوب محلولة ولا اقول ليكم حاجة ما عندنا حق البني زاتو ياخي ما يكتشف لينا جهاز يرجع لينا اموالنا الفي ماليزيا


#1145185 [adil mohyeddin]
5.00/5 (3 صوت)

11-09-2014 03:38 AM
دة كان نايم وين؟كماين الغاز شغالة فى بعض مناطق العاصمة منذ اكثر من عشر سنوات!!



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة