الأخبار
أخبار إقليمية
ماذا وراء الأكمة



11-18-2014 04:09 PM
إبراهيم ميرغني


أعلنت الحكومة رسمياً أول أمس رفضها السماح للبعثة المشتركة (يوناميد) بزيارة قرية (تابت) في ولاية شمال دارفور مرة ثانية للتحقُّق في مزاعم حدوث إغتصاب (200) سيدة من قبل أفراد من الجيش السوداني حسب أخبار صحف الخرطوم أمس. وقالت الحكومة : (إنَّ اتهامات الإغتصاب الجماعي قوبلت بإمتعاضٍ شديدٍ من مواطني تابت والقرى المجاورة وأثارت غضبهم مما رفع من حالة التوتر في المنطقة وأصبحت نظرة الأهالي لليوناميد يشوبها الكثير من العداء. نظراً لما لحق بسيدات المنطقة من وصمة لطَّخت سمعتهنَّ وهنَّ عفيفات).

ونقول منذ متى كانت الحكومة تهتم بمشاعر نساء دارفور وتسعى للحفاظ على سمعتهنَّ؟. والشاهد هو تبني الأمم المتحدة لقرار مجلس الأمن رقم (1769) بتأريخ 31 يوليو حيث قام الإتحاد الأفريقي بمشاركة الأمم المتحدة بتأسيس عملية سلام دارفور والتي يشار إليها (بيوناميد) وتأخذ على عاتقها حماية المدنيين كمهمة أساسية كما أنها تقدم الأمن للمساعدات الإنسانية وتأكيد ومراقبة العمليات والمساعدة في العملية السياسية الشاملة بالإضافة إلى تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وسيادة حكم القانون وهذا هو ليس التفويض الممنوح لليوناميد وخير دليل على ذلك ما قامت به هذه القوات في مارس 2013م حيث حققت في إختطاف 33 نازح بوسط دارفور كانوا في طريقهم إلى مؤتمر النازحين في نيالا. فلماذا لم تعترض الحكومة آنذاك؟ أم أنه خوف من كشف الحقيقة؟ أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟.

الميدان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1457

التعليقات
#1152534 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2014 10:38 PM
مالم توفر حماية كاملة للمتضررين في تابت لن تصل اللجنةلنتائج اجابية ما دام هؤلاء الضعفاء سوف يتعرضون لبطش اسوأ اذا صرحو بالحقيقة نظام الحماية متوفر لدي سلطات الجنائية الدولية وهم مختصوف وفق التفويض السابق فقط مطلوب من تنظيمات المجتمع ابلاخ المحكمة بذلك


#1152477 [شليل]
0.00/5 (0 صوت)

11-18-2014 08:09 PM
هذا الرفض لكسب الوقت ، و لربما سمعنا بتظاهرات مؤيدة للبشير و مناؤئة لليونميد ، فقط يجري العمل حالياً على إستبدال سكان تابت .


#1152418 [موجوع وطن]
5.00/5 (1 صوت)

11-18-2014 05:56 PM
(وأصبحت نظرة الأهالي لليوناميد يشوبها الكثير من العداء) هذه العبارة عندما تنظر إليها من زاوية قريبة تجد أنها عبارة أريد بها باطل والحق أن الأهالي ينظرون لليوناميد بتلك النظرة فقط لأنها تواطأت مع الحكومة و أفراد جيشها المغتصبين و تآمروا علي الحق وعلي أهالي تابت فأجروا تحقيقاً شكلياً مفرغ من المضمون و أمام وجود وتهديد الجناة من قوات النظام و أخرجت تقريرها بعدم وجود أدلة علي جرائم الإغتصاب... وعندما تصاعد غضب و إحتجاج أهالي تابت و النشطاء من أبناء دارفور و الشرفاء بأنحاء العالم إفتضح أمر اليوناميد و مؤامرتها وتواطئها مع نظام الكيزان المجرم فأرادت أن تكفر عن جرمها وتجري تحقيقاً صحيحاً وواقعياً لكن مجرمي الكيزان أغلقوا عليها الباب (وكأنهم قالوا لها من المستحيل أن تنال رضائنا ورضاء أهالي تابت وتمضي وتتركنا للجرائم لوحدنا...)



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة