الأخبار
أخبار إقليمية
من أجل السودان الوطن..!
من أجل السودان الوطن..!


11-19-2014 02:23 AM
هويدا سرالختم

نسبة مطمئنة من النشاط السياسي تنتظم منذ فترة مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بكل القوالب الصحفية "الكاريكاتير الساخر، والتعليقات اللاذعة، والتصريحات السياسية المدبلجة بصورة نقد سياسي عنيف، والدردشات السياسية الزاخرة بالمعلومات الغزيرة والموضوعية.. والنكات التي تسخر من الواقع السياسي باحترافية عالية..!
وأقولها بكل بصدق: عن نفسي قمة في السعادة بما أتابعه على المواقع الإسفيرية.. نعمة كبيرة تلك التي أوجدها لنا التطور التقني وأفرزتها العولمة.. فقد ساهمت بدرجة كبيرة في رفع الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي كذلك.. بيد أننا أكثر حاجة لرفع الوعي السياسي وهو الأساس الذي تبنى عليه بقية أعمدة المجتمع.. فلن يستقيم الظل والعود أعوج.. ولم أكن يوماً قلقة على المتداخلين في المواقع الإسفيرية فالنسبة الأعلى منهم من المثقفين الذين يتمتعون بالوعي السياسي المطلوب.. جل همي كان يتركز في رفع هذه النسبة من الفئات الأخرى بعضهم أمي وبعضهم جاهل والبعض الآخر مغيب.. وقد نجحت مواقع التواصل الإسفيرية في الوصول إلى نسبة مقدرة من هؤلاء والأهم من ذلك السرعة الكبيرة والمجال الواسع والأسلوب السهل الممتع المتنوع الذي تتحرك به هذه التوعية الإسفيرية.. الآن الكاريكاتيرات والمسادير الناقدة يتم تداولها بين ربات البيوت والأطفال وهناك وسط الحقول والمراعي وفي مجتماعات السريحة وعمال اليومية..

اليوم الكل يتحدث في السياسة.. نحتاج مزيداً من التوعية وتنظيم الصفوف.. مواقع التواصل حققت 50% من المطلوب ولكننا نحتاج الى مزيد من الخطوات نحو الأمام.. المطلوب خطوات عملية تقف حائط سد منيع أمام الانهيار الذي تشهده البلاد.. وتحقق التغيير المطلوب في المشهد السياسي والواقع الخطير في البلاد.. أول خطوة: رفع وصاية الأحزاب السياسية والكيانات الانتفاعية عن الشعب والبلاد ويتم ذلك بقناعات وإيمان داخلي بأن هذا الوطن ملك لكل الشعب السوداني وهو الوصي الحقيقي على هذا الوطن.. الخطوة الثانية: ثورة الشباب ونزولهم أرض الملعب السياسي ويتم ذلك عبر كيانات سياسية ناشطة من الشباب حدودها كل ولايات السودان بتنسيق واتصال "وكما سبق وذكرت التواصل الآن اصبح سهلاً".. والمقصود بثورة حتى لا أتهم بالتحريض على الانتفاضة.. التصدي لكل القضايا المصيرية والتي تهدد هذا الوطن الغالي مثلاً: الدستور وهنا مطلوب من الكيانات المقترحة أن تتصدى للبنود التي تؤسس (للفرعنة) وضرب الشعب في مقتل.. بكل الوسائل التي يكفلها الدستور للشعب في الحق والعام.. القرارات الجائرة في حق الشعب والوطن.. التعدي على المال العام.. وفي هذا هناك نماذج عديدة مثبتة بالوثائق ولم يحرك المجتمع تجاهها ساكناً.. بعض الجرائم التي تحدث في المجتمع تجاه شخصيات عامة تجاهد من أجل هذا الوطن بعضهم اغتيل، وبعضهم اختفى تاركاً علامة استفهام وبعضهم تعرض للأذى الجسيم.. وقضايا أخرى لمواطنين فقدوا أرواحهم بسبب حق التعبير وبعضهم فقدوا مصدر رزقهم وكرامتهم بسبب الوقوف في وجه الظلم والفساد وفي أحيان أخرى بدون أسباب..!!

هذه البلاد لن يخرجها من أزمتها غير شعبها من الشباب والمعاشيين والنساء في المقدمة فهن أقدر على صنع المستحيل.. لا تنتظروا مباحثات أديس ولا الحوار الوطني ولا تنتظروا عودة الصادق أو الميرغني أو عودة الحركات المسلحة.. الشباب في الخرطوم وفي دارفور وفي شرق السودان وشماله وجنوبه قادرون على وضع الأمور في نصابها الصحيح.. تملكون العزيمة والشجاعة والإصرار تحتاجون فقط لمن يكسر حاجز الصمت بتكوين أول كيان شعبي من أجل الوطن.

التيار


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1999

التعليقات
#1152853 [شاهد علي افعال اللئام]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 10:34 AM
من محمدالفاتح إبراهيم شمو :
رسالة مفتوحة الى الرئيس عمر البشير بمناسبة ترشحه لوﻻية رئاسية
جديدة
بِسْم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس عمر حسن احمد البشير
السﻼم عليكم و رحمة الله و بركاته. أما بعد،
انى أدعوك ان تقرأ و تتأمل هذا الحديث الذى رواه مسلم فى صحيحه :
عن عائشة رضي الله عنها قالت سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم - يَقُولُ فِى بَيْتِى هَذَا ‏« اللَّهُمَّ مَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَشَقَّ
عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ ‏»
- رواه مسلم
سيادة الرئيس، لقد انقضى ربع قرن من الزمان توليت فيه أمرنا و ما
ولَّيناك، و حكمت فيه بﻼدنا و ما حكَّمناك . جثمت على صدورنا زماناً من
غير حول منا و ﻻ قوة. كان حصادها وطناً بات على شفأ هاوية الضياع.
سيادة الرئيس بلغنى انك تنوى ترشيح نفسك لوﻻية رئاسية جديدة.
سؤالى لك هو : فيم ترشحك لوﻻية اخرى و ما أفلحت فى سابقاتها؟
حسبك أخى من الفشل ما آل اليه امر بﻼدنا من التردى و سوء الحال .
اﻻ يكفيك من الهم و الغم لعنات المظلومين و المسحوقين من أبناء وطنك
الذين لم تؤدى اليهم فضﻼً و ﻻ واجباً و ﻻ حق؟ أﻻ تقلقك إن كنت تؤمن
بالله و رسوله دعوة نبينا الكريم فى هذا الحديث على من حذى حذوك
من وﻻة أمر المسلمين الغافلين؟ إذا كنت ﻻ ترى انك اوردت البﻼد و
العباد موارد الخراب و الضياع فأنت ممن إنطبق عليهم قول الله تعالى
‏( الذين ضَلّٓ سٓعْيٓهُم فِى الحٓياة الدُنْيا و هُمْ يٓحْسٓبُون أنّٓهُمْ يُحْسِنُون ُصنْعاً ‏).
أخى إن مجرد اعتزالك حكم البﻼد و إبتعادك عن السلطة كفيل بأن يرفع
الكثير من صنوف المعاناة و المشقة عنا و يحل كثير من عقدنا، و ذلك
ﻻرتباط معاناتنا المباشر بشخصك من حصار اقتصادى و عقوبات فرضت
علينا ﻻنك مطلوب للعدالة الدولية و بﻼدنا مدرجة على قائمة الدول
الداعمة لﻼرهاب، ناهيك عما جلبت لبﻼدنا من خراب و دمار أهلك الزرع و
الضرع بسبب جهل السياسة و سؤ اﻻدارة و قلة الكفاءة فى إدارة شؤون
الدولة .
حتى اﻻسﻼم الذى رفعته شعاراً دغدغت به مشاعر الكثيرين فشلت فى
غرس قيمه السمحة فى أركان دولتك. فها هو الفساد ضارب بأطنابه من
رشوة و محسوبية و سحت و سرقة و نهب للمال العام و أكل ﻷموال
الناس بالباطل و انتشار للمخدرات و ازدياد أعداد اﻻجنة الغير شرعية فى
مﻼجئ اﻷيتام، و قتل المحتجين بغير حق و سياسة التمكين و فقه
السترة. أﻻ يدل هذا على فشلك فى ان تأتى حتى بأضعف اﻹيمان؟ إن
مبادئ اﻻسﻼم السمحة و قيمه اﻻخﻼقية السامية ﻻ تستورد من أمريكا و
ﻻ تشترى بالعملة الصعبة و ﻻ يمنع غرسها فى أركان دولتك حصار
اقتصادى او عقوبات دولية، فما عذرك؟
أخى الرئيس، طوال فترة حكمك ﻻ انت أمّٓنت لنا تنمية و ﻻ ازدهاراً و ﻻ
عيشاً كريماً و ﻻ حفظت لنا عﻼقات الصداقة و المصالح المشتركة مع دول
العالم و ﻻ أقمت لنا دولة اﻻسﻼم الراشدة و ﻻ أبقيت لنا الوطن على
حاله كما تسلمته، لقد أضعت منا كل شئ مقابل ﻻ شئ.
أخى الرئيس، اسمعها منى داويةً مدوية : و الله لقد شققت علينا و لم
ترفق بِنَا، و فرقتنا و لم تؤلف بيننا، و أفقرتنا و لم تغنينا، و قسمتنا و
لم توحدنا، و أهنتنا و لم تكرمنا، و ضيقت علينا سبل العيش الكريم فى
بﻼدنا حتى هجّٓرتنا، و بلغ شظف العيش فى عهدك ببعض أبناء وطنك من
المسحوقين ان يأكلوا الميتة، فيا له من إنجاز يحسب لك تفردت به على
سائر حكام السودان السابقين و الﻼحقين .
سيادة الرئيس، خلِّى سبيلنا و أنجو بنفسك قبل فوات اﻷوان . ﻻ تستجيب
لدعوات بطانة السؤ لك بالترشح للرئاسة، فﻼ هم بأهل الرأى و المشورة
و ﻻ أنت بأهل الحكم و القيادة . هؤﻻء المنافقين لن يغنوا عنك من الله
شيئا يوم ﻻ ينفع مال وﻻ بنون .
سيادة الرئيس، تنازل عن الرئاسة و ابتعد عن السلطة الى غير رجعة، و
واجه ما ينتظرك من محاكمات جرائم الحرب الدولية بإقدام و ثبات يحمد
لك كما فعل الرجال من أمثال أهورو كنياتا بدﻻً من ان تتخذ الشعب
رهينة تحتمى و تهرب برئاستة من مواجهة مصيرك .
أخى الرئيس، إغتنم فرصة أخيرة ساقها الله اليك لترفق بشعبك عسى ان
يرفق بك ربك و تفوز بدعوة المصطفى عليه أفضل الصﻼة و السﻼم . فإن
أجبت فبها، و إن رفضت و عزمت على الترشح و البقاء فى السلطة فأعلم
أنى خصمك يوم الحساب بما جنته يداك فى حقى كأحد أفراد رعيتك .
و السﻼم
د. محمد الفاتح ابراهيم شمو
مهندس سودانى فى الشتات
Email: [email protected]·


ردود على شاهد علي افعال اللئام
Saudi Arabia [دكتورة مواهب] 11-19-2014 04:17 PM
أحييك وأشد من أزرك ... وأستحلفك يا دكتور أن تتم جميلك وتجتهد بشتى السبل والطرق لإيصال هذه الرسالة الغالية إلى الرئيس وبطانته .. لعله يتذكر أو يخشى...


#1152782 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 09:23 AM
تسلمي يااستازه يا اكتر من راقيه ربنا يخليك لينا وللوطن الزي اصبح ملك لناس معروفين بالحتيال باسم الدين لايخفون عزاب الاخره وجوه عامله ناصبه تصلي نارا حاميه نتمني من ربنا يورينا فيهم في الدنيا قبل الاخرهوحق الشعب المسكين المقلوب علي امره ربنا يدمركم دمار من السماء ينزل عليكم


#1152711 [عزالدين عزالدين]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 08:20 AM
ياهويدا ياعسل
النسوان في بلادنا الان براهن قادرات علي احداث التغيير المنشود لأنهن رأس الرمح الحقيقي!!!!!!!!!!
كدى اليخرجن منهن عشره في مظاهره من اى حله وشوفي البحصل شنو !!! ولو ماخرجن في مظاهره فان اى اعتصام مدني سلمى يلتزم فيه الناس في بيوتم لن ينجح دون دعم ومساندة ستات البيوت اللائي يتعين عليهن حينئذ فقط يمسكن خشومن عليهن ويوقفن النقه والطلبات اللحوحه البتخلي الرجال يخرجوا من البيوت لتلبيتا..صعبه دى ؟


#1152649 [zero]
0.00/5 (0 صوت)

11-19-2014 07:16 AM
تسلمى يا استاذة وتسلم الوطن اللى اسمها السودان التى اصبحت ملاذا لكل و فاجر وظالم .........................................
على الباغى تدور الدوائر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة