الأخبار
أخبار إقليمية
الست شخصيات الاكثر تأثيراً في سودان القرن العشرين ..
الست شخصيات الاكثر تأثيراً في سودان القرن العشرين ..
الست شخصيات الاكثر تأثيراً في سودان القرن العشرين ..


11-20-2014 11:03 AM
بروفيسور عوض محمد احمد


مقدمة
بواكير القرن العشرين والسودان في فجر تغيير كبير ربما كان الأكبر خلال كل تاريخه.
دكت في أواخر سنوات القرن المنصرم مدفعية الإمبراطورية العظمى دولة سودانية كان على رأسها من كان أساء القيادة، فأباد ثلث السكان في حروب عبثية وانتقامات مجنونة ومجاعة طاحنة تسببت فيها سؤ إدارته للبلاد، الأمر الذي ألجا أعداد غفيرة من السودانيين للاستنجاد بالأجنبي فهربوا بعضا من دهاقنة حملة كتشنر واتوا جنودا نشطين في ركاب حملة كتشنر. هذا هو مسرح الأحداث بداية القرن.

موضوعنا هو إلقاء نظرة بانورامية لنستل أسماء الشخصيات الأكثر تأثيرا والابقى أثرا حتى اليوم. لا شأن لنا بتقييم أدوار من اخترناهم، سلبيا كان ام ايجابيا. نحن مشغولون بمن هو الأكثر تأثيرا. تأثير أصيل وحقيقي وباق وليس ضجيج وقتي نتاج صوت عال أو تلميع إعلامي مصنوع. لسنا بصدد كتابة تاريخية. إنما هي رؤية الكاتب الشخصية قراءته لتأثير أفراد معينين في مجريات أحداث قرن كامل في بلادنا. و المجال بالطبع يتسع لعديد (اللست)، قد تضم بعضا ممن اخترنا او قد تضم آخرين.

اختار كاتب السطور شخصيات ست. هي الإمام عبد الرحمن المهدي والسيد علي الميرغني و الأستاذ محمود محمد طه الأستاذ عبد الخالق محجوب والدكتور حسن الترابي والعقيد الدكتور جون قرنق دي مبيور. نحن معنيون بالتأثير الشامل على حياة الناس وهذا لا يتأتى عادة إلا للعباقرة من القادة السياسيين. شهد القرن العشرين بزوغ عبقريات في الفنون والآداب والعلوم مثل محمد وردي والحاج محمد احمد سرور التجاني الماحي والطيب صالح والفيتوري. هؤلاء تأثيرهم محصور أكثر في مجالاتهم. و لكنهم بلا شك يعتبرون من بناة السودان الحديث ويحتلون أمكنة بترتيب مريح إن كنا بصدد المائة الأبرز في القرن العشرين.

أكاد اسمع همهمات عن تجاوز بعض الشخصيات وأولها السيد إسماعيل الأزهري رافع علم الاستقلال. رافع العلم و لكن ليس صانع الاستقلال الاوحد. فهناك آخرون يشاركونه صفة صانع الاستقلال من ضمنهم أفراد وأحزاب كانت أصواتهم أعلى بالمناداة بالاستقلال. الأزهري أضاع مجده الحقيقي وهو صنع حزب قوي بعيداً عن الطائفية واستغلال الدين هو حزب الوطني الاتحادي، من المتعلمين وجماهير المدن استطاع أن يقلب الطاولة على القوى الطائفية، فتخلى عن حزبه و سلمه (صرة في خيط) للطائفية في خطوة مبهمة في عام 1968م. وقبلها، خلال الستينات، استحال الأزهري، ربما نتيجة لتقدم العمر، إلى شخصية دكتاتورية واضعا الحزب في جيبه يفصل كبار الأعضاء دون محاسبة بسطرين يستهلها بعبارة "إلى من يهمه الأمر" اللئيمة. ووصل به الأمر إلى قيادة الغوغاء للمطالبة بحل الحزب الشيوعي وطرد أعضائه المنتخبين من البرلمان في 1965م. هناك أيضا شخصية مثل جعفر نميري. نميري كفرد لم يكن مؤثرا، بل هو خال من أي مواهب. كان طيلة فترة حكمه الطويلة صدى لأخرين. القوميون العرب والمنشقون من الحزب الشيوعي في بدايات حكمه. ثم مجموعات من التكنوقراط عديمي الطعم واللون في منتصف حكمه ثم لمجموعات دينية متنافرة الأهواء من لدن صوفيين مثل النيل ابوقرون إلى جماعة الترابي، بل و دراويش خفيفي العقل كان يغشاهم في مظانهم يعطيهم (فارغ) ويردونها (مقدودة)، إلى أن طاف عليه طائف ثوار الانتفاضة فلم يعد يذكره أحد بعدها إلا بعض الصحفيين وجمهور المناسبات الاجتماعية يضحكون إليه وفي الحقيقة عليه. أما عبود فأيضا أمره أهون من أمر النميري. كان يحكم البلد أيام عهده مدنيون طموحون من خلال ستار العساكر الذين كان أكثرهم خالي الوفاض من فهم أمور الحكم والسياسة. الإمام الصادق المهدي أتيحت له عديد الفرص للعب أدوار مميزة في تاريخنا. ولكن بحثه الأزلي عن وفاق مستحيل بين شركاء متشاكسين وإصراره على لعب دور الأم الحقيقية للطفل الذي تنازعت عليه المراءتان أمام سليمان الحكيم، يضيع عليه فرص لا تحتمل إلا الحزم والاختيار القاطع وإغضاب أحد الأطراف. من ذلك موقفه من إلغاء قوانين سبتمبر وقد أعطاه الشعب وقتها تفويضا طيبا، أو إشراكه للإسلاميين في الحكم فتكمنوا من مفاصل الدولة في وقت حرج، كانوا يسنون فيه السكاكين الطويلة للإجهاز على النظام الديمقراطي، و قبلها ومن أجل إرضائهم أضاع فرصة الوصول لحل مشكلة الجنوب من غير تقرير مصير.

نسرد، أدناه، حيثيات اختياري لهذه القائمة. و الترتيب بالمناسبة حسب أسبقية تواريخ ميلاد هؤلاء العظماء.


1. السيد علي الميرغني: الدهاء الصامت

أثير حول سيرته كثير من اللغط حول حضوره في معية حملة كتشنر لغزو السودان. و بالنظر لما حدث في عهد الخليفة عبد الله من مظالم و بالنظر أيضا لاشتراك أعداد غفيرة من السودانيين كجنود في تلك الحملة فليس في الأمر ما يشين. تمكن السيد علي وفي وقت مبكر من كسب ود الإدارة الاستعمارية قبل أن تبهت مكانته لديها فيما بعد وتحوله لصف المنادين بالوحدة مع مصر. عبقرية السيد تتمثل في إحيائه الطريقة الختمية بعد أن تمكنت المهدية من تحجيمها إلى الحد الأدنى و مطاردة شيوخها واتباعها. كما تمكن من استمالة رهط من الخريجين أسس بهم تحت رعايته حزبا سياسيا لا يزال موجودا و مؤثرا حتى يوم الناس هذا. يتكون حزب الاتحاديين من الختمية و طيف من الطبقة الوسطى. دهاء الميرغني تمثل في إبقائه على طائفة الختمية بمعزل من الحزب الذي يتشاكس سياسيوه باستمرار، فحافظ باستمرار هو وخليفته على ولاء ثابت من أبناء الطريقة، خصوصا بعد أن تمكن بمكر من القضاء على حزب الأزهري ورفاقه تحت مسمى توحيد بين حزب الختمية (الشعب الديمقراطي) وحزب الطبقة الوسطي الذي قاده الأزهري (الوطني الاتحادي)، فورثه حيا وخلص الجو له ولخليفته من بعده.


2. السيد عبد الرحمن المهدي: المهدية الجديدة، نصر بلا حرب

لم ينجه من سيوف الانجليز إلا صغر سنه واجتهاد بعض من محبي والده في إخفائه وحمايته إلى أن بلغ اشده واحتاجت الإدارة الاستعمارية لوقفة القوى التقليدية معها بعد خيبة أملها في القوى الجديدة بعد ثورة 1924م.
تتجلى عبقرية الإمام في القراءة الصحيحة للمرحلة هو ونفر من رفاق والده مثل الشيخ بابكر بدري وبعض أبناء الخليفة عبد الله. اتضح لهم أن عهد السيف قد ولى. و أن المهمة الملحة في إرساء معالم مهدية جديدة، سلمية وتتوسل التعاون مع الإدارة الانجليزية لإخراج البلاد من وهدة التخلف. الإحياء السلمي للمهدية الجديدة وتجميع الاتباع في ستار المشاريع الزراعية. ثم اختراقه لمؤتمر الخريجين فالتف حوله عدد منهم و اخيرا تأسيسه لحزب الامة الباقي إلى يوم الناس هذا. كان الإمام عبد الرحمن رجلا مستنيرا وكريما تحكى عن كرمه الأساطير، الأمر الذي مكنه من قلوب و محبة كثير من السودانيين بعضهم ممن أضيرت قبائلهم أيام المهدية. فكان موضوعا لعشرات قصائد المديح من أفضل شعراء عصره. كما كان رجلا عصريا يعيش عيشة الملوك يتخذ القصور و يمتلك يختا ويختلف إليه كبار القوم.


3. محمود محمد طه: هندسة التجديد

كان تأهيل "الأستاذ" كما يدعوه تلاميذه الهندسي كفيلا بتوفير حياة رغدة له لولا أنه آثر السير في السكك الخطرة. سكة المشي ضد تيارات الاسلام التقليدية الذي يبدو أنه قد قدمت أقصى ما يستطيع تقديمه واستحالت إلى جماعات صوفية تعيش فيما يشبه الغيبوبة، أو إلى حركات سياسية تستغل الدين للوصول للسلطة. قاد الأستاذ محمود أجرا حركة تجديد ديني شهدها السودان في العصر الحديث بعون شباب نابهين كانوا خير عون له. احتمل ما لا يحتمل من عداء خصومه الذين اقض مضاجعهم وهزمهم في المنابر فكادوا له إلى حد تحريض السلطات لقتله فاستغلوا الحالة النفسية للنميري ونجحوا في دفعه لقتله فكانت نهايتهما معا. من الصعب تصنيف الثورة المهدية كحركة تجديد فهي استعملت الدين كخلفية لحروبها ضد المستعمر التركي و لم يتوفر لها وقت للنظر في الأمور الفكرية لتتابع حروبها كحبات المسبحة. قدم الأستاذ صنوفا بديعة من التجديد في مجالات مثل حقوق المرأة و الحريات والعلاقات الدولية وغيرها. أثرت أفكار الأستاذ في الفرق الاسلامية الاخرى بأفكاره من غير أن تعترف بذلك. فالصوفيون والاخوان المسلمون والسلفيون لم يعودوا مثلما كانوا قبل ظهور أفكار الأستاذ، خصوصا جماعة الترابي التي لولا كارثة انقلاب الإنقاذ لتحولت إلى ما يشبه حزب الاسلاميين التركي أو حزب الغنوشي في تونس. فمواقف تلك الفئات تجاه الفنون وحقوق المرأة وغيرها تمتاز ببعض المرونة غير ما هو مألوف من تلك الحركات خارج السودان. الأمر الذي جعل تأثيره بالغا رغم تقاعس تلاميذه عن إكمال مسيرة الأستاذ التي اشتدت الحوجة لها مع اشتداد أوار جماعات الجهاد والإرهاب باسم الاسلام.


4. عبد الخالق محجوب: ماركسية للجميع

في ظل التخلف الحضاري بمختلف ضروبه في منتصف القرن الماضي، لو حلم الإنسان أثناء منامه بإمكانية تأسيس حزب شيوعي يهتدي بالماركسية في هذا الجزء من القارة المظلمة لاتهم بالجنون. لكن هذا الشاب العشريني (بل كان في أول عشريناته) حين تولى منصب السكرتير العام للحزب الشيوعي كأول وآخر مرة يصل فيها شخص في هذا العمر لمثل هذا المنصب العالي في السودان وربما خارجه. عمل عبد الخالق على تأسيس حزب وصل بيسر لغمار الناس، مزارعون وعمال بسطاء و طلاب ونساء، من ورش عطبرة إلى سهول الجزيرة وإلى أدغال الجنوب. نقل الحزب العمل الجماهيري إلى مربعات الحداثة فعلم الناس تأسيس و الانتظام في مؤسسات حديثة مثل النقابات والأندية الاجتماعية والتعاونيات وتنظيمات النساء والشباب والاتحادات الطلابية. كان للحزب الشيوعي قرصا في كل عرس شهده السودان من الخمسينات وإلى اليوم، مثل ثورة أكتوبر و انتفاضة أبريل والنضال ضد الأنظمة الدكتاتورية. كما يعود لهذا الحزب فضل مساعدة الأقليات المهمشة في إبراز قضاياها دون الوقوع في شراك الانعزال أو العنصرية المضادة. عبقرية عبد الخالق في سودنة الماركسية وغرسها في أرض السودان وأصاب في هذه نجاحا غير يسير الأمر الذي لم يتيسر لأحزاب شيوعية عديدة في العالم الثالث.


5. حسن الترابي: من المسجد إلى السلطة

ابتدأت الحركة الاسلامية خجولة محدودة الأثر ومحصورة وسط الصفوة منذ نهاية الاربعينات و حتى ظهور هذا الرجل علي المسرح بزي عصري وتعليم في أرفع الجامعات الغربية قبيل اندلاع ثورة أكتوبر 1964م. نجح في ظرف سنوات في إبعاد عدد من القياديين التقليديين من أصحاب نظرية "التربية أولا" ونجح في الدفع للمقاعد الأمامية بمجموعة من الأقران والشباب الحركيين من المتطلعين لقيام سلطة تحكم بالشريعة الاسلامية. أصاب الترابي نجاحات متلاحقة أشبه بسكين تخترق قالب زبد. نجح في تعطيل مسار الحزب الشيوعي في الستينات، و نجح في بناء حركة طلابية قوية نجحت في التنافس على قيادة الاتحادات الطلابية وفي تجنيد عدد من النابهين ممن لعبوا فيما بعد أدوارا مهمة سياسيا وفكريا، و نجح في تسريب كوادره في خلايا الخدمة المدنية و الاكاديميا ومؤسسات الحكم والجيش والأجهزة الأمنية بعد مصالحته مع سلطة مايو في السبعينات تمهيدا لاستلام كامل السلطة في وقت معلوم. بالجملة، يكمن نجاح الترابي في التحول بحركة الأخوان من جماعة بطئية الحركة ومتكلسة إلى استلام السلطة بكاملها. استلام السلطة بانقلاب في حد ذاته ليس صعبا إنما الصعب هو الصمود في وجه حصار ومقاومة عسكرية ما يزيد على ربع القرن. انقلاب تلاميذه عليه وإبعاده من الحكم الذي صنعه وحده بطريقة مهينة واضطرار التلاميذ (العاقين) للرجوع إليه مرة أخرى وهم (شبه نادمين) يعد نتاج صموده ومقاومته لهم وهو في الثمانين من عمره هو أيضا (نجاح) آخر يعد له.


6. جون قرنق: قناني جديدة و شراب جديد

محارب لا سند له الا تأهيله العسكري في الكلية الحربية السودانية، والاكاديمي في جامعة أمريكية مرموقة متخصصا في الاقتصاد الزراعي، و مع ذلك نجح في قيادة أكبر حركة تغيير شهدها السودان المعاصر منذ الثورة المهدية، كانت تهدف لإعادة هيكلة الدولة السودانية لصالح المهمشين عوضا عن أن تكون دولة لصفوات مدنية وعسكرية تنتمي لارومات معينة. على مدى زمن طويل تتغير القناني ولكنه نفس الخمر. منذ أوائل الثمانينات وهو في كر وفر مع حكومات المركز إلا أنه بعبقريته وتحالفاته المرنة التي شملت معظم الطيف العرقي والجهوي السوداني الإبقاء على جذوة ثورته متقدة الى أن استطاع الوصول إلى اتفاق سياسي عام 2005م أعطى المهمشين حقوقا مقدرة. نجحت القوى المجرمة التي لا تريد الخير لبلادنا في اغتيال الزعيم قرنق في ليلة عاصفة و اتبعتها بتدبير فتنة هوجاء دامية في شوارع العاصمة المثلثة بين الجنوبيين والشماليين، نجحت في الاجهاز على أي أمل في قيام وحدة على أسس جديدة وعادلة بين مكونات البلاد. عبقرية قرنق تتمثل في إيقاظ شعلة النضال لإزالة المظالم الجهوية الناتجة من عيوب هيكلية في بنية الدولة السودانية و في إطار السودان الواحد. قرنق لم يطرح يوما الحل الانفصالي لقناعته بعدم جدواه. و ها هي الأيام تثبت صحة رؤاه العميقة . فقد تحقق الانفصال ولكن لا السودان الام ولا الدولة الوليدة لم تشهدا لحظة سلام واحدة.
[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 9639

التعليقات
#1154724 [المتسائل]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2014 10:48 PM
سؤال بسيط
الراحل جون قرنق قال .... كل هذا لا يوحدنا السودان يوحدنا
طيب زعلانين ليه لو في مصري قال: لا مصر توحدنا ولا السودان يوحدنا
اتحاد وادي النيل يوحدنا
لو قلتو نحن انفصلنا من مصر
نقول وبرضو انفصلنا من الجنوب
باختصار ما تجيبوا لينا قرنق من الشخصيات المؤثرة
وإلا جيبوا لينا محمد علي باشا
صاحب أكبر تأثير، وهو أول من جمع حدود السوداني الحالي
يعني الحركة الوطنية تدين له بالمقام الأول رغم إجرامه
ولا جيبوا لينا غردون ما برضو حكم البلد وأثر عليها
لو قلتو أجنبي، طيب في أجزاء من السودان كانت أجنبية!!!


#1154591 [السماك]
3.00/5 (1 صوت)

11-21-2014 04:24 PM
التأثر في إتجاه البناء أم الهدم للسودتن والشخصية السودانية ؟؟ نريد منك مقالاً آخر يا دكتور في هذا!


#1154546 [قلبى على وطنى]
1.00/5 (1 صوت)

11-21-2014 01:42 PM
اعتقد ان اكثر (الشخشيات) تخريبا للسودان و لوجدان السودانيين فى ال100 سنه الاخيره هم....
1- الخليفه عبد الله التعايشى....... عاش فى البلد فسادا وكان فاسدا اخلاقيا و مزق البلد و كان متخلفا يومن بالخرافات...
2- اسماعيل الازهرى.... هو من رفع علم الاستقلال و ليته لم يفعل.
3- جون قرنق..... مزق السودان نصفين
4- المغنواتى محمود عبد العزيز... مسخ الاغنيه السودانيه و شوه اغانى كبار الفنانين بصوته الحمارى المزعج


ردود على قلبى على وطنى
Sudan [الجعلى ود المتمة] 11-21-2014 08:39 PM
اضف اليهم جمال الولى الذى تسبب فى دمار كرة القدم فى السودان وسادسهم على عثمان محمد طة الذى دمر التعليم فى السودان


#1154519 [بجاوي]
5.00/5 (1 صوت)

11-21-2014 12:27 PM
المقال ينقصه ذكر الترابي من ضمن اكثر شخصيات سلباً وتدميراً للسودان الكل يذكر الدفتردار وحملاته وترك اثره ورحل هل نزكره من ضمن العظام والاشخاص الذين قدموا لمجتمعاتهم الترابي ما اذا فعل غير الخبث وحيك المؤامرات وتضييع الوطن منذ ان اهل علينا في الستينات في يوم غائم ولم يسلم السودان من شره ابتداء من مؤامرة حل الحزب الشيوعي والتحالف مع مايو وتحريلض النميري على اعدام محمود محمد طه كما ذكر النميري بان الترابي من حرضه على قتل محمود ومن ثم ارتكب الترابي كارثته الكبري انقلاب 1989 ولن يستطيع كل السودان سرد جرائم الانقاذ وما ارتكبته في حق الوطن والسؤال اين كان سوف يكون الترابي الان لو لم يرتكب جريمة انقلاب 89 بالتاكيد كان سوف يكون في اخر ركن ولا احد يابه لكلامه ويا بروفسير عوض تاثير الشخص يكون بما قدمه لوطنه وليس من اجرم في حق بلده هل يعقل ان يذكر هتلر من ضمن اكثر الشخصيات تاثيراً في المانيا


#1154516 [moiez]
1.00/5 (1 صوت)

11-21-2014 12:18 PM
تحليل وسرد جميل اتفق معك علي اغلب الشخصيات وفي راي عبدالخالق الاكثر تاثيرا الي الان


#1154486 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

11-21-2014 10:48 AM
اهم الشخصيات السودانية من وجهة نظري :
1- الامام محمد احمد المهدي ... قائد الثورة المهدية الذي حرر السودان
2- الخليفة عبدالله التعايشي الذي عاد الاستعمار في عهده مرة اخري
3- اسماعيل الازهري الزعيم الذي رفع علم استقلال السودان
4- محمد احمد محجوب الذي كان مثالا لوزير الخارجية
5- الرئيس جعفر نميري الذي نجح في اكتشاف بترول السودان ولم يعرف عن حكمه فساد والذي وضع كل خطط التنمية الحالية رغما عن ممارسته للدكناتورية الا انه صان وحدة البلاد
5- الرئيس عمر البشير الذي في عهده تم تمزيق خريطة السودان الجغرافية والاجتماعية واشتهر عهده بالفساد واضاع البترول الذي اكتشفه النميري


#1154356 [شاهد اثبات]
1.00/5 (1 صوت)

11-21-2014 03:36 AM
اثني مقال ممتاز جدا ممتاز جدا وهذه هي الرموز الجديرة بالاحترام والاحتفاء عبرالعصور
1-- السيد عبدالرحمن المهدي مؤثر وصاحب العصرالذهبي الوحيد في المهدية وصاحب انجازات تنموية وشعار السودان للسودانيين والسير في خطى الكومولث السائس/الانجليز وليس خطى الحصان مصر "الناصرية والشيوعية والاخوان المسلمين"الذى دخل بنا في جحر ضب خرب
2-محمود محمد طه اعظم مفكر وفيلسوف عالم ثالث على الاطلاق واول من وضع مشروع الدولة سودانية فدرالية اشتراكية حقيقية -اسس دستور السودان 1955 و صاحب مقولة حل مشكلة الجنوب في حل مشكلة الشمال ..
3-د.جون قرنق..الاسطورة ورؤية السودان الجديد وبرنامجها موثق في اتفاقية نيفاشا ودستور 2005..افسدها لاخوان المسلمين واشباهم من الرجرجة في المركز والرجرجة قوم اذا اجتمعوا ضروا واذا تفرقو لم يسمع بهم احد
ولا يوجد شعب في العالم يريد النهوض بدون ان تكون لها ايقونات وطنية "حقيقية" كبوصلة تهديه لى الارتقاء كم فعلت كل الدول لتي نهضت حديثا..
سودن شبكتك وخليك سوداني


#1154200 [ِAburishA]
3.50/5 (2 صوت)

11-20-2014 06:49 PM
كم كنت أود أن اجد بينهم فيمن وصل بالامر الى غاياته..وتغييرا لمجرى ووجه التاريخ مثل غاندي.. مانديلا.. وهذا بالطبع لا ينقص من اسهمات الستة المبشرين مثقال ذرة..


#1154159 [جابر]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2014 05:28 PM
بصراحة وبدون اي تحيز اذا نظرنا بأن السودان دولة زراعية وجون قرن متخصص في الاقتصاد الزراعي ممكن يكون انسب من يحكم السودان وطبعا دا ققبل الانفصال .


#1154085 [Moy Ako]
5.00/5 (4 صوت)

11-20-2014 03:19 PM
اتفق تماما مع الاخ السودان العريض

قبل 15 عام جبت مناطق نائيه في الغرب والجنوب ووجدت كبار السن في بعضها لايعلمون غير النميري حاكما للسودان .
وبالمثل لو اردنا بموضوعيه تقييم الاكثر تاثيرا على سيسيوبولتيك السودان يجب ان لاننسى ان القرن العشرين نصفه تقريبا كان في الحكم البريطاني والنصف الاخر في الحكم الوطني.

ففي فتره الحكم البريطاني الاكثر تاثيرا هو السير ريجنالد ونجت، فقد حكم 16 عاما اسس فيها بنيه الدوله الحديثه في السودان من:
قوه دفاع السودان للخدمه المدنيه لمشروع الجزيره لمدرسه غردون للسكه حديد بل حتى تحجيم سيطره القبائل عبر نظام الاداره الاهليه والحاق جنوب السودان بشماله بدلا عن مستعمرات شرق افريقيا.

في فتره الحكم الوطني يبقى عمر البشير (اكثر من 27 عاما)، هو الاكثر تاثيرا فقد شهدت وللمفارقه فترته (الله يدينا خيرها!) :
انهيار الخدمه المدنيه، تكسير مشروع الجزيره, تكسير السكه حديد,تدهور مستوى الخريج الجامعي (لاحظ كليه غردون حينها خريجوها كانوا ثانويين) ، اضعاف الجيش القومي وعوده سطوه القبيله بل الاهم تفكيك السودان لدولتين.
ولذا الاكثر تاثيرا في نظري هو عمر البشير وستقف الاجيال مستقبلا كثيرا عند فتره حكمه

كسره: لااعتقد استخدام لقب بروف في الصحف امر جيد لان بروفسور هي وظيفه اكاديميه (لاعلاقه له بمؤهلات ولو اكتفيت -ان قصدت للتعريف- بدكتور افضل).


#1154078 [ود اللدر]
1.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 03:05 PM
تحليل قيم مفتقد وموضوعي رغم اختلاف وجهات النظر، لا أدري لم حجب كثيرون من عظماء السودانيين في بلد أولهم محمد أحمد المهدي الذي أرسى توحيد الأمة السودانية بالتفاف القبائل المتفرقة والمتناحرة وكذلك الطرق الصوفيةالمتعددة حول هوية واحدة وهذا سر عظمته في رأيي المتواضع قبل أن تكون انتصاراته في المعارك والحصول على استقلال حقيقي سبق به دول العالم وليس القارة الإفريقية وحدها، أيضا لا أتفق مع الكاتب في أن تأثير كل من محمود محمد طه وعبدالخالق محجوب يرقى لنفس الدرجة مع الأربعة الآخرين رغم اختلاف وجهات النظر لكنني أحترم وجهة نظر الكاتب وجهده المقدر وقراءته الموضوعية في تفنيد كسب هؤلاء المختارين بموضوعية وإمعان النظر فيمن عداهم الاختيار وأتفق معه في الجزئية الأخيرة..


#1154057 [ابو الفضل]
5.00/5 (3 صوت)

11-20-2014 02:28 PM
ايها البروفسر خليك فى حالك ...فى وضعنا الحالى هذه تعتبر قضية انصرافية تخدم الذىن لعبوا دورا مشبوها ومدمرا للسودان . ولم يحين وقتها ارجو ا ان تستعمل علمك فى انغاذ الوطن فالبلد تنحدر الى الهاوية ....وانت تتحدث كاننا نعيش عهد الرفاهية
الله يهديك.


#1154041 [البدرنجي]
3.00/5 (3 صوت)

11-20-2014 01:57 PM
مقال في قايه الرصانه والسرد التاريخى المرتب الموزون كل شخوص السودان الزى كان لهم من الارث الجميل المحمود قبل ان ياتى هؤلاء وليتهم لم ياتوا ولا ولدتهم امهات..فتره الانقاز فتره السواد على الوطن والعباد.. لكايها البروف كل اتحيه والاحترام..


#1154039 [kikia]
5.00/5 (4 صوت)

11-20-2014 01:56 PM
مقال سخيف لا يصدر حتي من جاهل وهذه مشكله السودان
تابعت المقال للاخر لاري ماذا قدموا هؤلاء للبشرية وللسودان بصفة خاصةفلم اخلص الي انهم حسب ما يتصور الكاتب دهاة سياسية كونوا احزاب وصمدوا هذه الاحزاب نفسها اليوم بتدمر فينا ولم يعتذر احدا سرقونا فى ليل ونهار والكاتب عاوز يمجد ويعمل بانوراما وفتحة سقف
روح هؤلاء الله اعلم بهم
السودان السودانيين فاشلين تماما فى ادارة بلادهم
ملايين البروفسيرات والعلماء ولا منتوج فعلي
ملايين الاقتصاديين ولا اقتصاد
كل شي فالحين فيه ولم نصل العالمية
اخر تقليعة دكاتره فى الفن ولا غنية هابطة ولا طالعة عالمية
زراعة ولا متنج واحد تجاري مافي

يارب بدل حالنا وصلح احوالنا نحنا عاوزين حاجة ملموسه بلاش كلام فارغ
انشر خلاص ما داعي للمكابرة


#1154034 [السودان العريض]
4.50/5 (4 صوت)

11-20-2014 01:51 PM
لا أدرى ما هى المعايير التى إستندت إليها فى تحليلك أعلاه؟ لقد بدأت بمهاجمة الخليفة عبدالله بذات أسلوب جلد الحاضر بسياط الماضى فى أسلوب أشبة بالتشفى فهدمت لذة القراءة من أول لحظة لعنوان جاذب بتحليل معيب. فى نهايات القرن الماضى إختارت مجلة تايم الأمريكية مائة شخصية الأبرز تأثيرا فى المجتمع الأمريكى فى القرن العشرين وكان من بينهم الداعية لويس فرخان برقم 42 الذى يصفه العنصريون البيض واليهود الأمريكان بالتطرف لكن المجلة أبرزت حجتها فى مبدأ إختياره بأن رجلا إستطاع إخراج أكثر من مليون رجلا من بيوتهم فى أنحاء أمريكا ليتجمعوا فى واشنطن والمطالبة بحقوقهم ثم تمكن من إخراج أكثر من مليون إمرأة من بيوتهن من كل أنحاء أمريكا للتجمع فى فيلادلفيا للمطالبة بحقوهن لأمر ليس له تفسير آخر سوى تأثير هذا الرجل.

نفيت تأثير الأزهرى بل هاجمته وبواقع الأحداث ودوره فى صنع الإستقلال كأبرز منعطف فى تاريخ البلاد الحديث فإن حكمك عليه بذلك الإجحاف لأمر معيب. إن المشكلة التى نعانيها فى مجتمعنا السودانى خاصة وسط المثقفين والمؤرخين هى النظر للأشياء بعين واحدة ومحاولة ترسيخ أفكار بعينها فى أوساط المجتمع فللآن لا نجد كتابا متكاملا يعكس دور الأزهرى ومنهجه لقيادة البلاد نحو الإستقلال بينما ينصرف المؤرخون السودانيون إن كتبوا إلى تحليل فترة التركية السابقة. إن المشاكل التى نعيشها فى سودان اليوم مردها إلى بعض الشخصيات فى قائمتك أعلاه.

ثم لماذا ست شخصيات فقط؟ لماذا لم تنظر للسودان العريض عبر المليون ميل مربع الذى قسمه الترابى وعصابته الإسلامية فالبشير ليس أكثر من مخلب قط؟ فالقرن العشرين يبدأ من عام 1901 إلى عام 2000 فهل يوجد ست شخصيات فقط الأكثر تأثرا خلال مائة عام؟

أخيرا يا حضرة البروف لا تحاول محاكمة الخليفة عبدالله بمعايير زماننا هذا لكن الحكمة التى إفتقدتها فى بداية مقالك أعلاه هو عدم محاكمته بمعايير زمانه فذلك أعدل وقد كتبت وكأنك تبرر للذين أبادوا الأنصار فى كررى بالمكسيم ورثة الإستعمار وأنت تعرف من هم وربما أنت من نسلهم.


#1153997 [د. هشام]
5.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 01:07 PM
تحلبل موضوعي قيِّم إفتقدناه كثيراً!! ولكن لماذ ست أشخاص فقط؟ لو أكملتهم عشرة لضمنتهم بعضاً ممن بررت عدم ذكرهم في الست!!


#1153991 [أيام لها إيقاع]
3.00/5 (1 صوت)

11-20-2014 12:59 PM
محمد أحمد المهدي و ليس عبد الرحمن المهدي ،،
وهل يكون الترابي أكثر تأثيراً من الشيخ فرح ود تكتوك ؟؟ الترابي يمكن وضعه في قائمة الستة الأكثر تخريباً للسودان ،،مع النميري و البشير و و أي أربعة صعاليك أخرين


ردود على أيام لها إيقاع
Saudi Arabia [ود بري] 11-20-2014 03:00 PM
الأستاذ كاتب المقال ذكر في العنوان (القرن العشرين). محمد أحمد المهدي عاش ومات في القرن التاسع عشر.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة