الأخبار
أخبار السودان
حزب البشير مستعد لإطلاق حملته للفوز بالانتخابات
حزب البشير مستعد لإطلاق حملته للفوز بالانتخابات


12-03-2014 04:24 PM

الخرطوم:أعلن الحزب الحاكم اكتمال استعداداته لإطلاق حملة تعبئة وتنوير العضوية ومختلف شرائح المجتمع السوداني لدعم مواقف الحزب ومرشحيه للفوز في الانتخابات القادمة، اعتماداً على القبول والإسناد الذي يجده الحزب والثقة من الشعب.
وقال رئيس القطاع الفئوي للحزب جمال محمود، في تصريحات، عقب اجتماع القطاع أمس إن القطاع أسس في اجتماعه موجهات كلية لعمل أمانات الشباب والطلاب والمرأة للسنوات الخمس القادمة، وأشار إلى أن الموجهات ركزت على أن تكون لهذه الأمانات علاقات وصلات وبرامج تربطها بمحيطها الإقليمي والدولي.

الإنتباهة






تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1486

التعليقات
#1162967 [aldufar]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2014 04:09 PM
البشير فاشل وحكومته افشل ووزرائه مثله .



والقادمين نسال الله نهاية مرة لهم والحاضرين والبشير اولهم.

حتما سيحصل ذلك اجلا ام عاجلًا


#1162437 [همت]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2014 11:35 PM
حزب البشير يستعد لإطلاق حملته لتزوير الانتخابات


#1162368 [الكلس ود البلد]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2014 09:51 PM
دا كلو تحصيل حاصل والله ومافى زول فاضى ليهم الداير يسوهو يسوهو بلا انتخابات بلا بطيخ !!!
كدا عليكم الله عاينو للصورة المرفقة دى شوفو الزعيم الازهرى فى نص شعبو منتهى النقاء والنضافة وبدون اى حراسة او امن وااااثق من نفسو تمااام ..
كدا خلو بشة يعمل زيو كدا والله يلقى مليون عود !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#1162344 [كاك]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2014 09:07 PM
شر البلية ما يضحك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه


#1162238 [أبو أُمــُّـو]
5.00/5 (2 صوت)

12-03-2014 06:48 PM
ايها المواطنون،
ايتها الحكومه،
ايها الغباء الذي يمشي فينا علي ساقين، يدا بيد الحزن الذي مشي و هرول و مات،
ايها الاستسلام الذي افسد تربة افئدةٍ كانت تعج بالخصوبة و الرجولة قمحا و وعدا و تمني،
ايها الموت بعز، ايها العيش بذل،
ايها الشامتون، ايها المتفرجون الهائمون بوجوه بلهاء و الوطن يتمزق بل يفلت من بين ايديكم،
ايها الممسكون بالماء بين اصابعكم،
ايها الفاشلون،
ايها المطففون الانانيون،
يا من بعتم الوطن ترابا و انسانا و بهيمه، باسم النجاة من غزل ايديكم و صنع شياطينكم،
يا من حملتم مصير السودان درعا ليحميكم و يوصلكم لأرزل عمر محشو بالخدم و الحشم و الفواره و الجواري نساء الشهداء ممن تقدموا صفوف جهاد أثلم و فطير، في سبيل الذقن و الكرش المتدليه،

الي كل من يطأ تراب هذا البلد، اسمعوها مني:

هذا نظام دعي، رواده أدعياء و سادته اراذل الماسونيه، اهدافهم شيطانيه، و شعاراتهم دينيه. و الدين عند الله هين، لكنه لدي العصبه الحاكمه اصعب مما تحمَّله جبل موسي امام الذات!!

الولاء عندهم لا يثبته الا الدم، و شهيدهم يرسل للموت لتورث عنه امرأته، اليوم يأكلون لحمهم بعد ان أكلوا لحم السودان البلد الارض البكر. هؤلاء مخلوقات مستهلكه و المستهلك لا يستطيع مهما علا شأنا ان يقدم مشاريع منتجه. هؤلاء تعلموا و أُدِّبوا علي ان المصلحه العامه تتأتَّي بتحقيق المصلحه الخاصه اولا، علي عكس المفهوم الوطني و التربوي القويم الذي يقدم العام علي الخاص.

هذا النظام ـ لكل من يتعامي و يكابر و ينكر و يمارس بقايا الاخلاقيات القذره دون ان يرمش له جفن من اجل السودان و خاطر السودان و اهله الطيبين ـ عباره عن دسيسه شيطانيه زرعتها الماسونيه العالميه عبر تنظيم الاخوان المسلمين تحت قيادة الهالك المهلك عدو الشعب و الدين و الانسانيه المدعو الترابي ترب الله قبره بالرمضاء و الهجير، و ذلك لأهداف ماسونيه اكبر من عقلية الترابي الذي سحر الرجرجه بكلام (خارم بارم) نصفه في الدين و بعضه في السفسطائيه و بقيته في الكِبَر و جنون العظمه و التطاول. هؤلاء هم اتباعه محرومي السماحه السودانيه، الذين سحقوا و ذلوا و أهينوا و مرغوا في التراب، يعجبهم و يشرفهم ان يكون قائدهم علي طرف نقيض منهم.

كنت قد ناديت في صدر التعليق و النداء يتبعه كلام و الكلام يتبعه تفقه و ادراك، اذن ايها الناس، هذا النظام لعمركم جاء عبر انقلاب عسكري ضد اختيار الشعب في محاوله عديمة الذوق و الأدب ليفرض حكمه فوق حكم الشعب و القانون، اذن فليس من الحكمة بل انه من الجنون ان تذهبوا لتصوتوا تحت الظروف الشاذة ادناه:

* النظام الحاكم لا يملك شرعية لحكم البلاد في الأساس نسبة لاستلامه اياه بالقوة منتهكا كل القوانين و الاعراف و الدستور.

* النظام الحاكم ممثلا في حزبه لا ينافسه اي حزب آخر في هذه المهزله و كل البقيه من احزاب فكه و شعبيون و اصلاحيون هم في الاساس محاوله من النظام للتغول علي مساحة المعارضه بعد ان سيطر علي الحكم. اذن النظام سينافس نفسه في لعبه صوريه بلهاء ذات نسب تسعينيه يعلمه نتيجتها و يضحك عليها كل المراقبين.

* النظام الحاكم ممثلا في حزبه الاعرج الاشر ظل يمول تلك (الانتهاكات) و ليس الانتخابات من خزينة الدوله أي جيب المواطن بشهادة صغار شياطينه الذين فروا منه و آخرهم مبارك الكوده، مما يعني اننا كشعب تم حكمنا (بالرجاله) و في النهايه يتم اقناعنا مرة اخري (بالرجاله) ان النظام شرعي، بل و تكاليف ذلك التزييف و الكذب مدفوعه من جيوبنا (بحقنا)!

* النظام الحاكم محاصر سياسيا و اقتصاديا و رئيسه تطارده المحاكم صغيرها و كبيرها، و هو كرئيس للبلد ـ رغم انه ليس برضانا ـ الا انه يحمل سيادة دولتنا و سيادتنا كشعب في رقبته التي ظل يصفعها (اللي يسوي و اللي ما يسواش) من الحبش و المصريين بقايا الاغاريق ابناء الجنود الفرنسيين الزناة الذين دخلوا مصر. يصفع سيادتنا ايضا ممثلي منظمات دوليه لا حجم لها قياسا بالسودان الدوله كمدعيي الجنائيه الدوليه (اوكامبو و بنسودا)، كل هؤلاء استحلوا سيادة السودان و صفعوها ايما صفع و اهانوها بسبب جبن و وضاعة رئيس المؤتمر الوطني حاكم السودان بقوة السلاح. يصفعنا ايضا و يحقّر من ذواتنا الا يستطيع هذا الرئيس ان يسافر الي اي دوله ما عدا تلك المشبوهه و المنبوذه أو من أعطته الأمان من التسليم للجنائيه بكل وقاحه و ازدراء. عليه لا يمكن ان يذهب اي مواطين عقله في رأسه صباحا ليشارك في انتخاب حكومه لا يعترف بها المجتمع الدولي كأداة بناء لها مساهمات في الاقتصاد و السياسه و السلم و الامن الدولي.

* هذه الانتخابات معلومة نتيجتها بالضروره بسبب الفساد الطاغي علي الحكومه خاصة حينما تهل بشاراتها كالاسماء و الاسطوانات المشروخه التي لا تتبدل و تتخلد خلود الرئيس مثل (المفوضيه و رئيسها الأصم، و التجهيزات علي مستوي قطاع الشباب و الطلاب و المرأة الخ من الكلمات و العبارات المستهلكه منذ التسعينات).

نحن شعب صرنا نُحكم بالاستغفال و يستدل علي ذلك بتكرار الالاعيب الكيزانيه التي هم بدورهم لا يملكون عقلا لتغييرها و لو كان لهم ذلك العقل لما وصل السودان للدرك، انهم ارباب الجمود و الجهل و التكرار و البلاهه رغما عن انوف الدرجات العلميه التي يزينون بها اسماءهم القميئة المثيرة للاشمئزاز.

ايها الناس اسمعوا و عوا، انكشف المستور و بانت الحقائق عاريه، و اليوم تتمايز الصفوف، حددوا خياراتكم منذ اليوم و اعلموا ان التاريخ لن يرحم.

ايها الشعب ان كنت ضعيفا جائعا لا حول لك و لا قوة، و لا طاقة تبعث بها تاريخك الثوري في دفع الظلم، فلا تيأس و لا تبتئس. عليكم بالعصيان المدني، إلزموا بيوتكم، لموا اولادكم، اوقفوا التعليم، اوقفوا العمل، فقط خزنوا امداد اسبوعين من الطعام و الشراب و كفي!!
لا تخرجوا، عطلوا الدولة و شلوها فان الكي آخر العلاج، علي و علي اعدائي، اخنقوا السودان لتموت الجبهه القوميه الاسلاميه و لا تخافوا، السودان لن يموت، الاوطان لا تموت، نموت نحن لكن لا تموت الاوطان!

و للأوطان في دم كل حر يد سلفت و دين مستحق

بلادي و ان جارت علي عزيزة و اهلي و ان ضنوا علي كرام


#1162144 [radona]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2014 04:47 PM
اما عن استعداد حزب البشير ( المؤتمر الوطني او الحزب الحاكم) فليس هنالك اي داعي لاطلاق حملة لا قيمة لها شعبيا كما ان الفوز مضمون بنسبة 1000% لعدم وجود منافسة البته ..
اما عن قطاعات المجتمع السوداني فكما هو واضح ان الشعب لم يكترث وهو غير معني بهذه الانتخابات من قريب او بعيد وليس الشعب السوداني طرفا فيما يجري باي حال من الاحوال للشعب السوداني معاناة مع الجوع والفقر والمرض وكل يسبح في عالمه بعيدا عن الاخر ولكن اقتربت مرحلة المواجهة بين الخصمين المؤتمر الوطني والشعب السوداني
الا يمل هؤلاء التكرار مامن من امل في رحيلهم ليبقوا للشعب شيئا من ارضه وكرامته


#1162142 [السوداني الخطر]
4.00/5 (1 صوت)

12-03-2014 04:46 PM
انتخابات مخجوجة

لا داعي لعمل اي اجراءات
البشكير فايز بالتزوير
المؤتمر الوثني والاحزاب المؤيدة له بالبرلمان

لا داعي لصرف الفلوس في انتخابات ولجان واعلام وكلام فاضي

وزعو فلوس وميزانية الانتخابات للمساكين
وزعوا الرقعة التي سيمنح للاحزاب وزعامات الاحزاب مثل الميرغني والصادق لفقراء السودان


#1162141 [السوداني الخطر]
5.00/5 (1 صوت)

12-03-2014 04:46 PM
انتخابات مخجوجة

لا داعي لعمل اي اجراءات
البشكير فايز بالتزوير
المؤتمر الوثني والاحزاب المؤيدة له بالبرلمان

لا داعي لصرف الفلوس في انتخابات ولجان واعلام وكلام فاضي

وزعو فلوس وميزانية الانتخابات للمساكين
وزعوا الرقعة التي سيمنح للاحزاب وزعامات الاحزاب مثل الميرغني والصادق لفقراء السودان



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة