الأخبار
أخبار إقليمية
مع توالي هبوط قيمة الجنيه السوداني..جحيم الأسعار يلهب شتاء السودان
مع توالي هبوط قيمة الجنيه السوداني..جحيم الأسعار يلهب شتاء السودان
مع توالي هبوط قيمة الجنيه السوداني..جحيم الأسعار يلهب شتاء السودان


12-04-2014 10:16 PM
عماد عبد الهادي-الخرطوم

مع توالي هبوط قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية -خصوصا الدولار الأميركي- تزايدت أسعار كافة السلع في السودان بشكل غير مسبوق، وبينما يشكو المواطنون نار الغلاء، يحمل التجار الحكومة المسؤولية بسبب الرسوم والجبايات التي تفرضها.

وقال حمد الطاهر الذي توقف مصنع النسيج الذي كان يعمل فيه "ظللنا نصطدم كل صباح مثلنا وبقية الأسر السودانية بزيادات غير متوقعة في سلعة ما لتضطر للتخلي عنها مهما كانت أهميتها حتى لا تختل ميزانيتها الشهرية".

ويضيف أن تلبية الحاجات الأساسية لأسرته تحتاج يوميا إلى نحو مائة جنيه سوداني (عشرين دولارا) رغم محاولات التدبير، لافتا إلى أن ذلك المبلغ "لا يتناسب مع متوسط الأجور في القطاعين العام والخاص".

أما التاجر بشير إبراهيم، فيبرئ ساحة التجار من ارتفاع الأسعار قائلا إن المصانع والشركات المنتجة للسلع والموردين لها "هم من يفرض الأسعار وليس التجار، فهامش الربح الذي يعود على التجار في أي سلعة لا يتجاوز 5%، كما أن التجار يعانون ارتفاع قيمة الإيجارات، والكهرباء، ورسوم النفايات، والسلامة والمواصفات والمقاييس، والتراخيص السنوية ثم الضرائب والعوائد".

ويرى بشير أن التجار "ضحية ارتفاع الأسعار لأنهم يتحملون مثل هذه الاتهامات بينما تقع مسؤولية الارتفاع على عاتق جهات أخرى" مطالبا اتحادات المنتجين والغرف التجارية بدراسة قضية ارتفاع الأسعار والجلوس مع المسؤولين الحكوميين للتوصل إلى تفاهمات بشأنها.

الرسوم
ويؤكد تجار وموردون أن الرسوم المفروضة على السلع المستوردة وصلت في بعض الأحيان إلى نسبة 100% وهي ضرائب وجمارك ورسوم تفرضها سلطات محلية بدءا من نقل السلع من مواقع الصادرات وحتى وصولها إلى نوافذ الاستهلاك.

ويشكو التجار "ازدواجية" تحصيل الرسوم بين الحكومة المركزية وحكومات الولايات، معتبرين ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي تساهم في ارتفاع أسعار السلع.

ويشير الخبير الاقتصادي محمد الجاك إلى وجود "مضاربات وتخزين وسمسرة ظلت تؤثر على أداء الأسواق في المحافظة على أسعار السلع، فتخزين السلع ظل يحدث عجزا فيها وبالتالي ترتفع أسعارها بسبب تلك الندرة".

ويرى ضرورة توفير العملات الحرة لتمكين المستوردين من الإيفاء بالتزاماتهم بدلا من شراء العملات الحرة من السوق الموازية بأسعار مضاعفة بما يساهم في ارتفاع عموم الأسعار. كما انتقد "إهمال" الدولة في معالجة كثير من المشكلات الاقتصادية.

وقال الجاك إن وضع الكثير من الرسوم الجمركية العالية على كافة السلع يجعل المستوردين مضطرين إلى إضافة قيمتها إلى سعر السلعة، كما أن ابتعاد الدولة عن مراقبة الأسعار سبب أساسي في استمرار تصاعد أسعار السلع، فضلا عن أن الأسواق لا يمكن لها العمل بالكفاءة المطلوبة في غياب الشروط الضرورية للمنافسة.

تبرير
لكن مسؤولا حكوميا يبرر ارتفاع الأسعار بانخفاض سعر الجنيه السوداني مقابل العملات الحرة بالإضافة إلى ظروف طبيعية أخرى، لافتا إلى وجود وسطاء وسماسرة يساهمون بدورهم في زيادة المشكلة.

وعلى الجانب الحكومي، برر مدير وزارة المالية وشؤون المستهلك بالخرطوم عادل عبد العزيز ارتفاع الأسعار بـ"انخفاض سعر العملة، والظروف الطبيعية المتمثلة في فصل الخريف وما صاحبه من سيول وفيضانات ساهمت في ارتفاع أسعار عدد من السلع الاستهلاكية".

كما اعتبر دخول فصل الشتاء يساعد على ظهور سلع واختفاء أخرى، مشيرا إلى أن ما يمارسه الوسطاء والسماسرة بين المستورد والمستهلك له دور كبير في تذبذب الأسعار.

المصدر : الجزيرة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 5197

التعليقات
#1163437 [ملتوف يزيل الكيزان]
1.00/5 (1 صوت)

12-05-2014 05:01 AM
الدولة فلست ،عشان كده اصبح كثير من العمال والموظفين لا يتحصلون على اجورهم بانتظام.الصرف على اجهزة الدلوة في ارتفاع لا يقابلة ايرادات كافية و سيظل المعروض من النقود اكثر من السلع لترتفع الاسعار باستمرار.
العصابة تنهار،فعلى الشباب المقاوم المسلح بالاحياء الاستعداد لاستلام السلطة للحيولة دون اندلاع الفوضى. البداية تكون حرق بيوت الكيزان وكلاب الامن.


#1163394 [alazza bit wad almsaad]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2014 03:51 AM
والتيس النايم وسط النسوان ده لم دولاراتو ولا لسه /// وشكلو كده دافنا تحت العنقريب



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة