الأخبار
اقتصاد وأعمال
الزراعة ستتلاشى بعد 60 سنة بسبب تآكل التربة
الزراعة ستتلاشى بعد 60 سنة بسبب تآكل التربة
الزراعة ستتلاشى بعد 60 سنة بسبب تآكل التربة


12-07-2014 12:50 AM


التربة تتدهور بسبب عدم ترشيد استخدام المواد الكيماوية وإزالة الغابات وارتفاع الحرارة، والزراعة العضوية من بين الحلول المقترحة.


ميدل ايست أونلاين

95 بالمئة من طعامنا يأتي من التربة

واشنطن – قالت مسؤولة كبيرة بالأمم المتحدة الجمعة إن تكون الطبقة السطحية من التربة الزراعية بعمق ثلاثة سنتيمترات يستغرق ألف عام وإنه إذا استمرت المعدلات الحالية لتدهور التربة فإن هذه الطبقة ستتلاشى خلال 60 عاما.

وقالت ماريا هيلينا سيميدو المسؤولة في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أمام منتدى اليوم العالمي للتربة يوم الجمعة إن حوالي ثلث مساحة التربة في العالم قد تآكل.

ومن بين أسباب هلاك التربة أساليب الزراعة التي لا تراعي ترشيد استخدام المواد الكيماوية وإزالة الغابات التي تزيد من تجريف التربة وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.

وقال خبراء إنه غالبا ما يتجاهل صناع السياسة الأرض التي نعيش عليها.

وقالت سيميدو وهي نائب المدير العام للموارد الزراعية في منظمة الأغذية والزراعة "التربة هي أساس الحياة، 95 بالمئة من طعامنا يأتي من التربة".

وقالت منظمة الأغذية والزراعة إنه إذا لم تطبق أساليب جديدة فإن رقعة الأراضي القابلة للزراعة والقادرة على الانتاجية في عام 2025 ستنخفض الى ربع المساحة المنزرعة التي كانت في عام 1960 بسبب تزايد السكان وتدهور التربة.

وقالت سيميدو "ربما كانت الزراعة العضوية ليست هي الحل الوحيد لكنها افضل خيار منفرد يمكنني ان افكر فيه".

وقالت شركة عالمية لتحليل المخاطر إن تغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي "يضاعفان من المخاطر" وإن 32 دولة تعتمد على الزراعة معرضة "بشدة" للصراعات أو الاضطرابات المدنية خلال الثلاثين عاما المقبلة.

وذكرت شركة مابلكروفت الاستشارية في دراستها السنوية بعنوان "أطلس تغير المناخ والمخاطر البيئية" أن الاضطرابات السياسية والعرقية والطبقية والدينية قد تتفاقم بسبب نقص الغذاء وارتفاع الأسعار.

وأشار المحللون إلى أن القادة العسكريين في العديد من الدول يسبقون حكوماتهم في التركيز على مثل هذه المخاطر.

وأضافت الشركة ومقرها بريطانيا أنه في نيجيريا على سبيل المثال قد يكون لصعود جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة علاقة بتحركات سكانية تسببت فيها موجة جفاف ضربت شرق افريقيا قبل عشر سنوات.

وذكرت أن بنغلادش وسيراليون وجنوب السودان ونيجيريا وتشاد وهايتي واثيوبيا والفلبين وجمهورية افريقيا الوسطى واريتريا هي الدول الأكثر عرضة للخطر.

كما ربط تقرير مابلكروفت بين ما يعرف بالربيع العربي والصراع في سوريا وأمثلة أخرى على الاضطرابات الامنية والاجتماعية من ناحية وتذبذب أسعار الغذاء وتغير المناخ من ناحية أخرى.

وقال ريتشارد هوستون المحلل البيئي في مابلكروفت "من المثير للتحدي الربط مباشرة بين هذه الاتجاهات وجماعات عنيفة مثل بوكو حرام لأن هناك العديد من العوامل".

كما تشمل فئة الدول المعرضة للخطر "الشديد" اقتصادات سريعة النمو من بينها كمبوديا والهند وميانمار وباكستان وموزامبيق.

والقاسم المشترك بين الدول الأكثر تضررا هو اعتمادها على الزراعة حيث يشتغل 65 بالمئة من العدد الإجمالي للقوى العاملة بين سكانها في الزراعة التي تمثل 28 بالمئة من انتاجها الاقتصادي الاجمالي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1454


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة