الأخبار
أخبار سياسية
تشيني: أساليب «السي آي ايه» ساعدتنا في «القبض على الأوباش» وكانت بعلم بوش
تشيني: أساليب «السي آي ايه» ساعدتنا في «القبض على الأوباش» وكانت بعلم بوش



12-12-2014 04:50 PM
فيما يبدو انه رد الصاع للولايات المتحدة الأميركية، توحد خصومها على المسرح الدولي، خاصة الذين كانت تنتقدهم مرارا في مجال حقوق الإنسان وفي مقدمتهم إيران وروسيا وكوريا الشمالية والصين موجهين اليها الانتقاد تلو الآخر حول أساليب التعذيب لدى «C.I.A».

فبعد ان غرد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي قائلا «الحكومة الأميركية هي نموذج للطغيان ضد البشرية»، قالت وزارة الخارجية الروسية إن التقرير هو «تأكيد إضافي على الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان على يد السلطات الأميركية ولا بد من محاكمة المتسبب».

كما لم تبخل كوريا الشمالية على الولايات المتحدة بانتقاداتها، قائلة في بيان إن مجلس الأمن «يكيل بمكيالين» ويشيح بوجهه عن انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب الوحشي المرتكب على يد «C.I.A»، فيما حضت بكين الجانب الأميركي على «تعديل سلوكياته والالتزام بما تنص عليه المعاهدات الدولية».

وأوضح مسؤول في وزارة العدل، طالبا عدم ذكر اسمه لوكالة «فرانس برس»، انه «لا توجد أي معلومات جديدة» في التقرير، مضيفا «اننا على قرارنا الأول بعدم رفع دعاوى جنائية بسبب تعذر الحصول على أدلة مقبولة كافية» إلا أن المعلومات التي تضمنها تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ أثارت ردود فعل مستنكرة في العالم مع مطالبة واشنطن بالتحرك إزاء هذا الأمر، برلين نددت بـ «انتهاك خطير للقيم الديموقراطية» كما أكد وزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير.

واعتبر الاتحاد الأوروبي أن هذه المعلومات «تثير تساؤلات مهمة بشأن انتهاك حقوق الإنسان من قبل السلطات الأميركية والعاملين في وكالة الاستخبارات» كما علقت المتحدثة باسم الجهاز الديبلوماسي للاتحاد الأوروبي كاترين راي.

من جانبه قال مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بن امرسون ان «المسؤولين عن هذه المؤامرة الإجرامية يجب أن يحالوا إلى القضاء». ويبدو أن كل ردود الأفعال لن تؤدي إلى تغيير الأولويات بالنسبة إلى وكالة الاستخبارات الأميركية، وخاصة مع تعرضها في العقود الماضية لانتقادات متكررة حول عملياتها المثيرة للجدل غالبا والتي انتهى بعضها إلى فشل ذريع.

ورغم هذا، فقد ازدادت المبالغ المخصصة لتمويل نشاطاتها عدة مليارات في السنوات الأخيرة، بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

كما أنها تشرف على أسطول من الطائرات بدون طيار بالإضافة إلى تزايد عدد موظفيها.

ومع ان ديان فينستين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي التي أعدت التقرير اعتبرت ان أعمال الـ «سي آي ايه» تعتبر «وصمة على قيمنا وتاريخنا»، إلا أن غالبية أعضاء الكونغرس يؤيدون هذه العمليات السرية التي تعتبر أساسية في مكافحة أعداء مثل تنظيم «داعش». وتشدد «سي آي ايه» على ان تقنيات الاستجواب المشددة التي اعتبرت فينستين انها لا فائدة منها، أتاحت انتزاع معلومات حاسمة لتحديد مثلا موقع أسامة بن لادن الذي قتل في 2011.

ورغم هذا فإن البيت الأبيض شدد في بيان على أن استخدام وسائل التعذيب يقوض السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة، مشيرا الى أن نشر تقرير يصف أساليب الاستجواب الوحشية هو خطوة مهمة لاستعادة تلك السلطة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، جوش إرنست: «إحدى أقوى الأدوات الموجودة في ترسانتنا لحماية مصالحنا ورعايتها حول العالم هي السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة الأميركية»، مضيفا: «خلص القائد العام إلى أن استخدام مثل هذه الأساليب الموصوفة في التقرير يقوض السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة بشكل كبير». وقال إرنست إن حظر الرئيس باراك أوباما لأساليب الاستجواب عند بدء ولايته، يوضح التزامه بإعادة بناء تلك السلطة الأخلاقية.

وكان لنائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني حديث لشبكة «فوكس نيوز» وصف التقرير فيه بأنه «كلام فارغ» و«معيب» مؤكدا أن «التقرير مليء بالحماقة». وشدد تشيني على أن تكتيكات وكالة الاستخبارات المركزية، قد ساعدت الولايات المتحدة في «القبض على الأوباش الذي قتلوا 3000 أميركي في 11 سبتمبر».

وأضاف أنها عملت في الحقيقة على إنتاح معلومات استخبارية ضرورية لتحقيق النجاح في تجنيب البلاد مزيدا من الهجمات.

وعلى عكس ما ذكر التقرير بأن الرئيس الأميركي في ذلك الوقت جورج بوش لم يعلم عن جهود وكالة الاستخبارات المركزي، قال تشيني الرئيس السابق كان جزءا أساسيا من البرنامج وكان لا بد من الحصول على موافقته.

«الپنتاغون» تعلن إغلاق سجن «باغرام» الشهير بـ «غوانتانامو الشرق» في أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» إغلاق سجن «باغرام» الذي يطلق عليه اسم «غوانتانامو الشرق» الذي يقع في القاعدة الجوية شمالي العاصمة الأفغانية كابول.

ونقل تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بى.بى.سى) امس، عن متحدث باسم «الپنتاغون» قوله: إن كل المعتقلين لدى الجيش الأميركي إما سلموا إلى السلطات الأفغانية أو أعيدوا إلى بلادهم.

يذكر أن سجن «باغرام» قد أنشيء في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2011 على الولايات المتحدة.

وأقيم السجن في واحدة من أكبر القواعد التي استخدمها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، وارتبط اسمه بعدد كبير من قضايا التعذيب وسوء المعاملة.

ولم يسمح للمحتجزين داخل المعتقل بأن يمثلهم أي محام أمام المحاكم ولم تكشف الولايات المتحدة عن هوية المعتقلين داخله، ولكن في الأيام القليلة الماضية نقل عدد من السجناء من داخل المعتقل من بينهم ثلاثة تسلمتهم السلطات الباكستانية يوم الأحد الماضي فيما تفيد تقارير بأن أحد هؤلاء المعتقلين مسؤول بارز في حركة طالبان.

كما تسلمت السلطات الأفغانية أمس الأول معتقلا آخر يدعى رضا النجار وكان أحد الحراس الشخصيين لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

وتردد اسم النجار في تقرير وكالة الاستخبارات الأميركية «سي أي إيه» الأخير عن استجواب المشتبهين بالإرهاب وكان أحد الذين تعرضوا لوسائل تعذيب قاسية خلال استجوابه.

الانباء


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 521


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة