الأخبار
أخبار إقليمية
قرار مجلس التنسيق هل يهزم رغبة الإمام الصادق المهدي؟



تيارات حزب الأمة وآمال الوحدة
12-12-2014 07:34 AM
تقرير : محمد كامل عبدالرحمن
بتاريخ السابع من شهر ديسمبر الجاري التأم بالقاهرة أول لقاء يجمع بين السيد الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي، ووفد قيادات تيارات حزب الأمة المكون من عبدالجليل الباشا ممثل تيارالإصلاح والتجديد وحامد بله ممثل التيار العام وصالح حامد ممثل تيار الوحدة والتغيير ومرتضى إبراهيم وعبدالهادي إبراهيم عن الأمانة العامة الشرعية وفتحي مادبو ود. ياسر فتحي عن المجلس الأعلى للشباب والكوادر وعمر حامد بله ممثلاً عن مجموعة الوحدة، في اللقاء طرح الوفد قضية الوحدة وجمع الشمل والمصالحة باعتبارها رغبة كل جماهير الحزب، الوفد كان يأمل بأن تكون مقابلة السيد رئيس الحزب المسؤول التنفيذي الأول هي مفتاح باب الوحدة، ولكن المفاجأة كانت صادمة حيث أطلق زعيم حزب الأمة القومي عبارات المجاملة أولاً، ثم أصدر مذكرة تجريمية قاسية العبارة بحق من تكبدوا مشاق السفر إلى القاهرة لمقابلته
(التيار) تحصلت على نص مذكرة الصادق المهدي الداخلية الصادرة بتاريخ السابع من ديسمبر الجاري رداً على طرح وفد لم الشمل وورقته الممهورة بتاريخ الخامس من ديسمبر الجاري، مذكرة المهدي معنونة إلى مجلس التنسيق وتقول: (الإمام رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي/ السودان/ سري/ ْ
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته، وبعد
التقاني نفر من أعضاء حزب الأمة الذين خالفوا المؤسسية :
الذين خرقوا قرار الحزب الإجماعي في 18 فبراير 2001م بعدم المشاركة في النظام وكونوا لأنفسهم حزباً ضراراً والتحقوا بالنظام وحرضوه على الحزب وبعد ذلك تفرقوا أيدي سبأ على كتل، أعقلهم وأكثرهم ولاء لتاريخه عادوا لحزبهم ووجدوا الترحيب اللازم.
الذين شاركوا في المؤتمر السابع وبعد أن انتهى المؤتمر بقرارات محددة قاموا بإعلان الالتزام بالديمقراطية والمؤسسية، وبتحريض من شخص لم يحضر المؤتمر لغيابه افتعلوا خلافاً حول إعداد الهيئة المركزية وانصرفوا لتكوين ما سموه التيار العام الذي وظفه النظام بصورة أو أخرى للكيد لحزب الأمة وبعد حين تفرقوا أيدي سبأ، أعقلهم وأكثرهم ولاء لتاريخه عاد لحزبه ووجد الترحيب اللائق به.
الذين اعترضوا على قرارات الهيئة المركزية الأخيرة دون وجه حق ومرة أخرى أعقلهم وأكثرهم وفاء لتاريخه عادوا للمؤسسية والشرعية ووجدوا الترحيب اللازم. أما الآخرون فقد صاروا هو وكبيرهم الآن مخلب قط للنظام ضد حزب الأمة.
الجماعة التي حضرت للقاهرة لمقابلتي تمثل عدداً قيادياً من الذين اشتركوا في التحدي للمؤسسية والديمقراطية وواصلوا مواقفهم حتى يومنا هذا
1. قابلتهم بالمودة المعهودة وشكرت لهم مبادرتهم لمقابلتي وانتظارهم في القاهرة أسبوعاً كاملاً أثناء غيابي في أديس أبابا، واستمعت لمطالبهم.
2. قالوا إنهم يعتقدون أن البلاد تواجه أزمة طاحنة، وقالوا إنهم يؤيدون سياسة الحزب وقيادته لـ(إعلان باريس) و(نداء السودان)، ومع أنهم يؤكدون تأييدهم لرئاسة الحزب فإنهم يعتقدون أن الحزب يواجه أزمة تنظيمية، وأن الحزب يمثل أمل السودان في الخلاص وأن الحزب لا يستطيع القيام بالمهمة المأمولة إذا لم يقض على أزمته التنظيمية، ويقترحون أن يقوم رئيس الحزب بتكوين أجهزة تنظيمية توافقية تكلف بالتحضير للمؤتمر العام الثامن.
3. قلت لهم كنت أتوقع أن يستهلوا حديثهم بنقد ذاتي لأفعالهم وتحديهم للمؤسسية وقرارات الجماعة، ولكن التعامل مع الأمر كان شيئاً انفلاتياً لم يقع غير صحيح، وأن هناك من قدم ضدهم شكوى لهيئة الضبط والرقابة للمسائلة، وبصرف النظر عما ستقرر الهيئة الحرة في اتخاذ قرارها فإني اعرض عليهم عرضاً أرجو أن توافقني عليه أجهزة الحزب خلاصته:
أن يعلنوا ترحيبهم وتأييهم بالخط السياسي الذي يقوده حزب الأمة
أن يعلنوا استعدادهم للمشاركة في التعبئة العامة التي يقودها حزب الأمة الآن بعد أن انطلق الحزب من شلل الأمانة العامة الماضية وفتح أوسع العلاقات مع كافة القوى السياسية العاملة من أجل نظام جديد.
أن يعلموا أن أجهزة حزب الأمة الدستورية الحالية لا يمكن المساس بها وأنها بتركيبها الحالي وصلاحيتها الدستورية لا يمكن تغييره إلا في المؤتمر العام الثامن، وفي التحضير لذلك المؤتمر أعمل على مشاركتكم في الورشة التحضيرية وفي اللجنة العليا لذلك المؤتمر.
إن ما ذكرتم بشأن لم الشمل مقبول وكما تلمون أن اكثر الذين تحدوا المؤسسية عادوا لحزبهم مكرمين والباب مفتوح للعودة المبدئية.
ولكنهم بعد أن تداولوا الأمر قالوا: لا يوافقون على هذا الرأي ولكنهم يطالبون بإبقاء باب الحوار معهم مفتوحاً لمزيد من التداول.
هنالك خياران:
الأول: أن نقول لهم لا مانع ونواصل فتح الباب لهذه المداولات.
الثاني: أن نقول من يعتبر نفسه عضواً في حزب الأمة القومي يخضع لدستور الحزب ومؤسساته، أما من يشرط عضويته بشروط معينة، فأمره إلى هيئة الضبط والرقابة للقرار بشأنهم.
وفي هذا الصدد فإنني أرى أن يصدر قرار منكم بأن من يريد العودة لحزبه بلا شروط يقبل في حزبه كمن قبل قبله، أما الشرطيون فأمرهم لقرار الهيئة الذي أرجو استعجاله لقفل باب التخرصات ونحن نواجه تحديات عظمى.
هذا وبالله التوفيق/ صورة لعبد الجليل الباشا). انتهت مذكرة الصادق المهدي .
غضب وسط قيادات تيارات حزب الأمة:
تسببت المذكرة بالطبع في غضب قيادات تيارات حزب الأمة حيث لا يعقل أن يتجاهل السيد الصادق المهدي، دعوة توحيد الحزب ويتمسك بضرورة محاسبة القيادات دون مناقشة أسباب الخلافات التي ادت إلى تفرق حزب الأمة إلى أيدي سبأ، ومن الواضح أن قيادات وفد لم الشمل والتغيير كانت تتحلى بالصبر الجميل فقد بادلوا السيد الصادق المهدي مذكرة بمذكرة وأصدروا بتاريخ التاسع من ديسمبر الجاري ما يلي: (السيد/ رئيس حزب الأمة القومي / تحية طيبة بالإشارة لمذكرتكم الداخلية بتاريخ 7/12/2014م والموجهة للأخ/ الحبيب اللواء فضل الله برمة ناصر وأعضاء مجلس التنسيق بخصوص وفد لم الشمل والتغيير نود أن نؤكد الآتي:
1- الذين التقوا السيد/ رئيس حزب الأمة القومي هم مجموعة من قيادات الحزب (تمثل تيارات رأي داخل الحزب)، التقوا برئيس الحزب بمقر إقامته بالقاهرة بعد انتظار دام أسبوعا كاملاً، ومن ثم اجروا معه حواراً فكرياً وسياسياً وتنظيمياً من اجل تحقيق الوحدة الشاملة التي لا تستثني أحدا ولا تقصي أحدا تحت سقف الحزب، حيث اتسم الحوار بالشفافية والموضوعية وروح الود بعيدا كل البُعد عن أي نوع من الإساءة والتجريح حرصاً منا على روح الوفاق ومصير البلاد والحزب.
2- أكد الوفد أن فضيلة النقد الذاتي مورست داخل مكوناته وتم تشخيص الأزمة الوطنية والحزبية واعتبر أن الماضي بكل إخفاقاته وأخطائه ونجاحاته، هي مسئولية يتحملها الجميع على حسب مواقعهم وأدوارهم وخلص إلى طرح مشروع الوحدة والتغيير كأفق جديد لصياغة واقع أفضل تنظيميا وسياسياً على المستوى الحزبي والوطني.
3- الخط السياسي الذي تبناه الحزب مؤخراً هو الخط الأصيل لقوى الوحدة والتغيير ولا يوجد تناقض طالما عاد الحزب وتراجع عن مساره السياسي السابق مما يؤكد صحة قراءة وتقديرات هذه القوى، ولذلك لم تكن في حاجة لتأكيد ما ظلت تنادي به طيلة الفترة السابقة.
4-اقترح الوفد معالجة الأزمة التنظيمية والدستورية عبر آلية أجهزة انتقال توافقية برضا ومشاركة الجميع في اتخاذ القرار السياسي والتنفيذي وصولاً للمؤتمر العام الثامن النموذجي كفضاء اوحد يستوعب الجميع لإحداث التغيير المنشود لكي يسترد الحزب عافيته من اجل تحقيق هدفي إسقاط النظام أو إجباره على تسوية شاملة تفضي إلى استعادة دولة الوطن.
5-مطالبة الوفد بإبقاء باب الحوار مفتوحاً يعكس إيمانه بالحوار كمدخل وحيد وآلية حضارية لتجسير الفجوة وتقريب وجهات النظر وصولاً للحلول المنطقية والموضوعية لكافة الأزمات.
6- إن قيادات تيارات الرأي داخل الحزب لا يحتاجون إلى تذكيرهم بواجب التعبئة السياسية من اجل الأهداف الوطنية والحزبية لأن هذا هو ديدنهم وجهدهم المستمر منذ فجر 30 يونيو1989 وسيتواصل حتى انبلاج فجر الحرية والديمقراطية.
7- إن وجود تيارات رأي متباينة في مؤسسة ديمقراطية هو عامل من عوامل القوة وطرح البدائل لتقوية وترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل المؤسسة الحزبية وهو حق مكفول دستورياً تحت مبدأ حرية التعبير الأمر الذي لا يوجب استدعاء أدوات المساءلة والمحاسبة.
8- الاختلاف في الرؤى وتفسير نصوص دستور الحزب لا يعتبر تحديا للمؤسسية داخل الحزب بقدر ما هو دفاع عن التطبيق الأمثل للدستور والالتزام بنصوصه/ والله ولي التوفيق/ وفد لم الشمل والتغيير/ صورة للأخ الحبيب فضل الله برمة ناصر، نائب رئيس الحزب وأعضاء مجلس التنسيق.
جماهير حزب الأمة تترقب:
هل يستمر مجلس التنسيق في التداول مع تيارات الحزب وأجنحته المتناثرة ويصدر قراراً بهذا الشأن؟ أم يستجيب لضغوطات زعيم حزب الأمة القومي ويجعل الطريق مفتوحاً باتجاه واحد فقط يؤدي إلى الزام من يريد العودة لحزبه بلا شروط يقبل في حزبه مثلما قبل من قبله.

التيار


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1425

التعليقات
#1168858 [القادمون الجدد]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2014 09:40 PM
دايرين ترجعوا الحزب وبشروط؟ شاركتو الحكومه بشروط انتو ؟ 8 تيارات وما ليها اثر والله العدل والمساوه قطاع دبجو احسن منكم


#1168412 [Mat too]
1.00/5 (1 صوت)

12-13-2014 01:09 AM
حزب آلامه الصادق المهدي و شمسون الجبار
بما لا يدع مجالا للشك ان الصادق المهدي هو شمسون الجبار الذي هد المعبد بما فيه وقال قولته المشهورة علي وعلي أعدائي وهذا ما كان من الرجل الذي حير الجميع حتي اقرب الناس اليه،لقد انقلب السيد الصادق علي عمه المرحوم الإمام الهادي المهدي ومن بعده علي عمه وابن خالته احمد المهدي ونزع منهم الامامه.والرجل كالثور الهائج في مستودع الخزف، يدمر ويخرب أينما وجد .الرجل له شخصيه متناقضة لأقصي الدرجات فهو أكاديمي لاباس به ولكن لم يولد من يفهمه ، كثير الكلام مشتت الأفكار غريب الأفعال وله طاقه لاباس بها حيث تجده داخل الساحه السياسية ولكن بدون بوصله ينطبق عليه المثل العام ( كلفت شايل بطنه ويتلفت ) لقد حطم وخرب حزب آلامه من أكبر اقطاب السياسه السودانيه.ليس له اتجاه معروف ولا يعرف كيف يفكر ولا من أي اتجاه سوف يأتي ، لم يقترب منه شخص إلا و ابتعد عنه سريعا وزاد نفورا منه، له غرائز الأطفال التي لم تتطور رغم انه تعدي الثمانون من عمره وهي حب التملك وحب النفس ،غيور خلافي حتي مع نفسه ويجب ان يطاع.
ان الصادق المهدي شخصيه مثيره للجدل فهو اما انه تأخر كثيرا عن زمانه او شخصيه لم يأتي زمانها بعد وسوف لا يأتي قريبا ،لا يختلف اثنان بانه كان أفشل رئيس وزراء في تاريخ السودان وهو الشخص الذي زرع الفتنه وفكك بيت المهدي (من اكبر بيوت السودان )حتي أشقائه لم يسلموا من كيده رحمهم الله. والان يعمل بكل إمكانياته لتوريث زعامة الحزب لأبنائه .
سادتي اجد نفسي قد تحاملت علي الرجل الذي وبكل صراحه لا اجد له إيجابيات تذكر ولكن سلبياته لا تحصي ولا تعد ... والان لي سؤال ارجو ان اجد له أجابه كيف يعقل ان يكون الصادق علي قمة زعماء المعارضة في الوقت الذي فيه ابنه البكر عبد الرحمن مساعدا لرئيس الجمهوريه والابن الآخر عضوا في جهاز الأمن الذي يعتبر الأخطر و الحامي الأول للنظام ،،،النظام الذي يهدف والدهم لاسقاطه وابنته المنصوره معارضه والباقي في علم الغيب .
والان الرجل في قمة تجمع نداء السودان وغدا الله اعلم !! لقد حطم شمسون المعبد ولا زال يصرخ بصوته العالي علي وعلي أعدائي .
اخواني أحزاب آلامه بأنواعها المختلفة الذين يبحثون عن الوحدة ولم الشمل ان المعبد ينهار ولا أمل ابحثوا لكم عن مخرج للإنقاذ .اما نداء السودان فله رب يحميه ،ولا يلدغ المومن من جحر مرتين ...............


#1168264 [ساره عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2014 06:40 PM
فى صحيفة التيار على الصفحه فى شارع الصحافة دبلوماسى أمريكى رفيع المستوى زار ظهر أمس الاول اللواء فضل الله برمه ناصر بمنزله بضاحية الرياض والسيد فضل الله نائب رئيس حزب الامة . ورافقت زيارة الامريكى رتل من السيارت ولن نعرف اسباب الزيارة يا رب تكون حله من هذا العبث


#1168112 [اقلام رصاص]
3.00/5 (1 صوت)

12-12-2014 09:48 AM
يا الصادق المهدي..يا دكتاتور مقنًع..فاقد الشئ لا يعطيه بتتكلم عن المؤسسية..ما عنك حاجة غير الكلام الفارغ من اي محتوى..


#1168095 [عمر عبد الله عمر]
2.00/5 (1 صوت)

12-12-2014 08:38 AM
ديل يا راجل مسدودي بصيرة. تحداهم صادق المهدي و قال ليهم الما عاجبه الباب يفوت جمل و لكن ديل ما عندهم جهة يمشو ليها!
صادق المهدي بسوي الدايرو فيهم و هم ما عندهم عزيمة تهش ذبابة
يا لخيبتهم
هذا الصادق يلعب بهم لانهم هانوا و من يهن يسهل الهوان عليه
ضعف الطالب و المطلوب
يقول أحدهم حزب الأمة لا حينفع الحكومة و لا المعارضة
مش حيطلع قوز أخضر تاني
رفعت الأقلام و جفت الصحف



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة