الأخبار
أخبار السودان
أحمد حسين آدم : قرار بنسودة يعزز الإفلات من العقاب ويعطي عملاء الإبادة انطباعا بهزيمة العدالة الدولية
أحمد حسين آدم : قرار بنسودة يعزز الإفلات من العقاب ويعطي عملاء الإبادة انطباعا بهزيمة العدالة الدولية



ناشد باريس ولندن باجراءت عاجلة لإنقاذ القضية والمحكمة الجنائية الدولية من مأذقها
12-14-2014 10:13 PM
وصف الاستاذ احمد حسين آدم الباحث بمعهد التنمية الأفريقي بجامعةكورنيل الامريكية، قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بتجميدتحقيقاتها و أنشطتها في قضية دارفور بالخطير والداعم لسياسات الإفلات من العقاب. و حذر من تداعيات خطيرة في جهة تصعيد وتيرةالإبادة وانتهاكات القانون الدولي الإنساني و حقوق الانسان في دارفورو كافة ارجاء السودان.

.و قال "ان هذا القرار يعطي انطباعا للمجرمين و عملاء الإبادة بانالعدالة الدولية قد انهزمت أمامهم، و ان الإفلات من العقوبة هو الحصانالرابح في صراعات السودان الدموية..كما ان القرار سيحبط الضحايا والناجين و يجعلهم يستعصمون بطريق العنف كطريق أوحد لنيلالحقوق".. و تابع احمد، انه ليس أمرا غريبا ان يخرج علينا راس العصبةالحاكمة بتصريحات فجة تعبر عن انتصار زائف ضد العدالة الدولية،" وأضاف". علي المنتشين بإعلان المحكمة الجنائية الدولية ان يعلموا اناختصاص المحكمة ما زال منعقدا علي حالة دارفور و لا احد يستطيع انيغير ذلك -حتي المدعية العامة للمحكمة لا تستطيع تغيير ذلك، فهي إحالة من مجلس الأمن بموجب الباب السابع لميثاق الامم المتحدة ، لا يجمدهااو يلغيها الا مجلس الأمن . و استطرد احمد قائلا ا"ن دارفور والسودان هما ضحايا السياسة الدولية القذرة .. كما ناشد حسين مجلسالأمن بالالتزام بقراره رقم 1593الصادر في 31 مارس 2005. و قال " أن مارس القادم يصادف الذكري العاشرة. لإحالة الوضع في دارفور من مجلس الأمن إلى المحكمة"، وشدد قائلا" يجب ان يعمل المجلس وفقالقراره و ميثاق الامم المتحدة بمساندة المحكمة المساندة السياسية والدبلوماسية اللازمة لتنفيذ أوامر القبض السابق و فتح تحقيقات وتوجيه اتهامات جديدة ضد موجة العنف الحكومي، و الانتهاكات الجسيمةلحقوق الانسان"، وقال " أن البشير و زير دفاعه و غيرهما من التهمينعليهم ان لا يحلموا كثيراً فالعدالة الدولية ستطالهم لا محالة، فعليهمتسليم أنفسهم للمحكمة الجنائية الدولية"
...كما ناشد حسين بريطانيا و فرنسا تحديدا بان تقوما بإجراءات وجهود جادة و سريعة لإنقاذ القضية و المحكمة من ماذقها فبريطانيا وفرنسا هما الدولتان اللتان أودعتا قرار الإحالة لمجلس الأمن . كما لامحسين المدعية العامة لعدم تحقيقها في جرائم جديدة ارتكبت منذ تقلدهالمنصبها كمدعية للمحكمة".

و أكد احمد بان إحالة قضية دارفور للمحكمة انتصار و إنجاز للضحاياو الإنسانية و لا احد يستطيع ان ينتزعه . و ختم حسين تصريحهبمناشدة السودانيات و السودانيين و أنصار العدالة والسلام والحرية في العالم بالضغط علي مجلس الأمن و المحكمة الجنائية و الدوليةلتحقيق مقضيات العدالة للضحايا حيث لن يكون هنالك سلام او استقراربدون العدالة الدولية" . و مضي احمد مناشدا الصين و روسيا بعدمعرقلة الجهود الدولية و انتزاع حقوق و أشواق الضحايا في العدالة".







تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3044

التعليقات
#1169733 [واحد بكره الكيزان عمى]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2014 06:39 AM
.


#1169678 [ابو عرب]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2014 04:03 AM
عسئ ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم اعزائي النظام يلفظ انفاسه كما اسلفت في مشاركة سابقة امرين يجب السير عليهما الان ونهجين يتبعان الاول الامتناع عن الخوض في الغاء الشريعة الاسلامية حتئ يبث في ذلك امرا قاطع من المجتمعين في المجلس النوابي الجديد بعد قلع النظام الثاني اخراج الاتحادي وغيره من دائرة التحالف والانتخابات بالنسبة للعدالة الدولية هي تتبع للاقوئ دوما وللاسف كان النظام هو الاقوئ بموارد البلد السلطة والجرذان الذين كانوا معه بعلمهم وضمائرهم والعدالة الدولية عبارة عن خليط راسه ماسوني وادواته دمئ مخلصة تعمل من دون علم والان الماسونية كشفت عن نفسها وهذه بداية للتخلص منهاىبمنةيحكمها او الهيكل الذئ يوجد فوقها وبديل عنه لا اعرف له مسمئ حتئىالان وهولاء يعملون لمصالحهك وبهدوء شديد ليصلون لغايتهم وهي متعددة السلطة الذهب حماية مصدر قوتهم الروحية والمادية المهم اخطاء النظام بتعامله معهم بدعوئ ان له معهم مصالح لكن هم يجبرون المرء علئ ذلك لانهم يملكون المال والعلم بطرقهم القذرة والعلمية النفسية وهولاء كما اسلفت اذا اقمت معهم علاقة مصالح كانك تقيم علاقة مع الشيطان فانهم ينزعون منك مصالحهم ويسيطرون بك اكثر الئ ان تنفذ لهم ماءربهم ثمويتخلصوا منك وبما ان التنظيم الماسوني قد كشف تحضيرا للتخلص منه فغالبا انه الان انه جاء الوقت للتخلص من النظام الحالئ لا نريد ان ينتج عن ذلك حروب نريد ان نفصل الموالين الاقوياء لنقوئ وقتها علئ الخروج بالبلاد من النفق اي روح تزهق اي خسارةةستؤثر علئ الجميع والكل لا اريد تذكيركم بمثل الاعواد الخشبية ان تفرقن تكسرن وان تجمعن اباءن ان يتكسرن بالتوفيق للجميع


#1169672 [أصيل]
3.00/5 (2 صوت)

12-15-2014 03:34 AM
اي عدالة هذا الرجل يبحث عنها وهو اذا كان ان يريد ان ينصف أهله في دارفور فعليه الذهاب الي هناك ويعيش بينهم ويتلمس مشاكلهم الحقيقة ... سؤال بسط موجه الي الباحث في الجامعة الامريكة هل بنيت اي مدرسة او مركز صحي صغير في قرية من قري دارفور ... كل المعارضة ضلالين يتكلمويأكلون باسم الغلابة


#1169645 [مواطن]
3.00/5 (2 صوت)

12-15-2014 02:27 AM
معليش يا باش مهندس تعيش و تأخذ غيرها. قلت لي المجتمع الدولي تهي هي هي. الحل الوحيد ما دام مافي عداله تطردوا المجتمع الدولي القاعد باسم اليوناميد يسترق باسمكم والحشاشون يملأ شبكته


#1169617 [المغبون]
3.75/5 (3 صوت)

12-15-2014 01:22 AM
و قال "ان هذا القرار يعطي انطباعا للمجرمين و عملاء الإبادة بانالعدالة الدولية قد انهزمت أمامهم بالله انته شائف انو هناك عدالة دولية اين هذه العدالة الدولية من امريكا نفسها ومن اسرائيل يا اخى خاف ربك العالم كلو جائط لافى عدالة دوليه ولايحزنون كل البلاد العربية دمرت بمؤامرات ودسائس دولية وتقولى عدالة دولية .


#1169606 [ود السوق]
4.75/5 (3 صوت)

12-15-2014 01:06 AM
روسيا و الصين ...في مجلس الامن اعضاء دائمين ...اذا القضية حا تروح شمار في مرقه


#1169515 [habbani]
3.00/5 (2 صوت)

12-14-2014 10:48 PM
تبا لمجلس الأمن الحقير بصمته أصبح مسئولا عن كل ما حدث فى دارفور وما يحدث الان وكأنه الفاعل الحقيقى ... هذا ما يجب أن يكون شعارنا وتحركنا وتوعية العالم بمن هو المتسبب فى تعطيل العدالة حتى ظن المتهمون أنهم إنتصروا وان أفعالهم تجد قبولا من مجلس الأمن
وان المدعية قالت للمجلس ذلك ولكن صمت المجلس حتى عن الرد عليها وتهدئة قلقها ومخاوفها على العدالة الدولية .. تبا له من مجلس .



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة