الأخبار
أخبار السودان
بلغ عددهم 350 ألف بسجلات مفوضية الاختيار بطالة الخريجين .. إستفحال الأزمة
بلغ عددهم 350 ألف بسجلات مفوضية الاختيار بطالة الخريجين .. إستفحال الأزمة


12-24-2014 07:34 AM
تقرير: إشراقة الحلو

ظلت قضية البطالة خاصة وسط خريجي الجامعات السودانية تزداد سنوياً بسبب المخرجات السنوية للتعليم العالي, وتتفاقم المشكلة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي دفعت بالكثيرين الذين اتيحيت لهم فرصة الهروب إلى الخارج, فيما انخرقت ببعضهم إلى مشكلات اجتماعية وبرزت ظاهرة تنامي تعاطي المخدرات والخمور وسط فئات الشباب ، وفوق هذا وذاك لايوجد حصر دقيق لإعداد الخريجين العاطلين عن العمل ، ويرى البعض أن الحصص التي تعلنها الدولة للتوظيف المباشر في الخدمة المدنية ليست كافية لمعالجة أزمة بطالة الخريجين, وذهب الدكتور محمد الجاك الخبير الاقتصادي إلى أن السياسات الانكماشية ساهمت في رفع معدلات البطالة, أشار إلى بعض النماذج التي تفسر النمو والانخفاض في معدلات البطالة .

قال فتح الله عبد القادر أمين علاقات العمل بالاتحاد العمال أنه في الاستراتيجية الربع قرنية التي إعتمدتها البلاد وشارك الاتحاد في جميع مراحلها حرص الاتحاد على أن يعرف كل عامل دوره في المستقبل بالتركيز على تصميم خطط وبرامج سنوية وثلاثية و خمسية للوصول إلى كامل أهداف الخطة الربع قرنية. وقال إن الحركة النقابية صاغت ووضعت الخطط وفقاً لذلك من أجل إتاحة فرص أكبر للتوظيف عبر الدولة في الخدمة المدنية العامة من خلال استقطاب استثمارات أكبر في الزراعة و الثروة الحيوانية, بالإضافة لإيجاد فرص توظيف أكبر في الموازنة السنوية, مشيراً إلى إعلان وزارة المالية برصد 40 ألف وظيفة في ميزانية 2015 , دعا لزيادة الفرص عبر سياسات وميزات تشجيعية لتشجيع المستثمرين الوطنيين وعودة رؤوس الأموال. وقال فتح الله إن السياسات العامة للاستخدام في السودان تصدر بناءً على ما ورد في دستور السودان الإنتقالي لعام 2005 والذي يقول: إن سلطات شؤون العمل مشتركة بين المركز والولايات, وأشار إلى وجود قانون اتحادي إطاري, مبيناً أن سياسات الاستخدام العامة تصدر من وزارة العمل بالتنسيق مع وزارة المالية على حسب ما هو متاح, وقال: بالنسبة للقطاع الخاص لا توجد سياسات موحدة, مبيناً أن كل منشأة لها سياساتها الخاصة في الاستخدام, والتي تركز على الاحتياجات الفعلية. وقال: إن خطة وزارة العمل للعام 2015, تضمنت برامجاً ومشروعات تصب في صالح تشغيل الخرجين و توفير الفرص للعمل في مشروعات كثيفة العمالة, وأضاف: إن وزارة العمل أعدت دراسة لمعالحة مشكلة البطالة بناءً على طلب مجلس الوزراء. وقال: إن الدراسة تشمل مقترح لاستراتيجيات و سياسات وخطط تصب في زيادة فرص التشغيل وخفض معدل البطالة, كما أشار إلى مقترح من اتحاد أصحاب العمل يهدف لإستيعاب حوالي 2100 خريج في فترة تجريبية بأجر لمدة عامين في المشروعات بالقطاع الخاص والمؤسسات ذات التمويل الذاتي, وبعد إكمال التدريب يتم استيعابهم في الوظائف المتاحة في القطاعين العام والخاص.
وقال عبد الرحمن حيدوب رئيس المجلس الأعلى للأُجور أن المجلس يقدم توصية سنوية بشأن تقرير الحد الأدنى للأُجور، يضع في اعتباره المتغيرات الإقتصادية, بما في ذلك مشكلة البطالة ويأخذ في الاعتبار مقدرة صاحب العمل على دفع أي زيادات تطرأ على الحد الأدنى للأُجور أو على الشرائح التي تعلوه, وذلك تكريسأ للاستقرار الوظيفي بتفادي لجوء صاحب العمل إلى تسريح بعض العمال جزئياً أو كلياً بقفل مكان العمل بما يفاقم مشكلة البطالة ، خاصة في ظروف ضعف النمو الإقتصادي والذي ينتج عنه ضعف الطلب على السلع والخدمات بما يؤثر سلباً على الطلب على العمالة.
و اعتبر طرح الدولة 40 ألف وظيفة لا يحل المشكلة وسط الخريجين حلاً كاملاً ولكنه يساهم في ذلك ويبرز إهتمام الحكومة بالمشكلة إذا ما وضعنا في الاعتبار أن الطالبين للعمل بسجلات المفوضية القومية للإختيار للخدمة العامة يبلغ حوالي 350 ألف خريج ومن المطلوب أن تساهم القطاعات الأخرى في حل المشكلة وتحديداً القطاع الخاص وقطاع الإقتصاد غير المنظم كما هو في واقع الحال ، علماً بأن كل هذه القطاعات بما في ذلك الحكومة لها مشاكلها و محدداتها التي تضعف تشغيل الخريجين أو لا توفر لهم شروط وظروف عمل كريمة. وقال إن خطة المجلس خلال الفترة القادمة تهدف لإجراء المسوحات الميدانية وإعداد الدراسات الفنية التي تكشف عن مستويات الأُجور بقطاعات الإقتصاد المختلفة ومتابعة التغيرات في آثار الأرقام القياسية لنفقات المعيشة وإنعكاسها على الحد الأدنى للأُجور, بالإضافة إلى الإهتمام بجمع وتوثيق وتحديث البيانات والمعلومات المتعلقة بالأُجور وقضاياها وتطوير سياسات الأجور الحالية وإلقاء الضوء عليها إعلامياً.
قال الدكتور محمد الجاك استاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم ان البطالة عامة ظاهرة تتميز بها كل الاقتصاديات و حدتها ترتبط بالدورة الاقتصادية والاداء الاقتصادي وابان ان هذا الامر تعكسة السياسات الاقتصادية واوضح ان اي اقتصاد يحتوي على نسبة بطالة تتراوح بين 2-3% الا انه قال اذا زادت عن هذا الحد تعتبر خلل في الاقتصاد وقال ان هذا يفسر النسبة العالية للبطالة في السودان قائلا انها ناتجة عن سؤ الاداء الاقتصادي و اشار الى الاثار الاقتصادية المترتبة عليها خاصة انخفاض القوة الشرائية الذي ربطه بالانتاج مضيفا ان وجود البطالة يعني تدني القوة الشرائية الانتاجية ما يجعل تراكم راس المال او الاستثمار متدني ما يجعلنا ندخل في دائرة مغلقة بالاضافة لتدهور مؤشرات الاقتصاد الاساسية خاصة سعر الصرف والتضخم ومعدلات النمو والتي تقود الى اداء اقتصادي يحتاج لمعالجة او ازمة اقتصادية تتعمق واشار الى بعض الاثار الاجتماعية المترتبة على البطالة خاصة زيادة معدلات الفقر والتي تنعكس في زيادة معدلات الجريمة في البلاد مشيرا الى العلاقة الطردية بين الفقر و معدل الجريمة داعيا للتركيز على سياسات تنموية اقتصادية توسعية تركز على مشروعات مولدة لفرص العمل واضاف: إن المعالجات تتطلب المعرفة بنوع البطالة نفسها, مبيناً أن هناك بطالة ناتجة عن الخلل في سوق العمل باعتبار أن المنشآت تقدم فرص عمل أقل من عدد البحثين عن العمل بالاضافة للبطالة الهيكلية التاتجة عن خلل في النظام التعليمي باعتباره لا يوفر كفاءات يتطلبها سوق العمل, وأشار إلى أن هذا الأمر ناتج عن عدم توافق مهني بين مخرجات التعليم و متطلبات سوق العمل ما يتطلب النظر فيما يخص التخطيط للتعليم من حيث الكفاءات المطلوبة, وأضاف: إن البطالة قد تنتج عن عدم التوافق الجغرافي ما يعني عدم توازن توزيع مشروعات التنمية. قائلاً إنه يخلق نوع من البطالة الهيكلية, واضاف: إن المعالجات يجب أن تنبني على هذا الأمر
التغيير






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1226

التعليقات
#1175658 [دارفوري]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2014 07:50 PM
المشكلة ان الخريجين الواحد بتخرج وما بجيد تخصصه -عشان كده ما بكون في انتاج لان اذا تم توظيف 350الف شخص والناس ماعارفين يجيدو مهنتهم اكيد حيكون في ضعف اقتصادي للدولة --لو الخريجين ديل بجيدو تخصصاتهم لكنا دولة صناعية -زراعية-وانتاجية وهو المطلوب ىحقو الناس ترفع شعار(ناكل مما نزرع....)

اين الكيماء الندرسه واين الزراعة الندرسه واين البيطرة والهندسات (ابوهم الاكبر)
المشكلة ان الطلاب ما مساعدين (يعني ما بجتهدو)


#1175618 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2014 07:04 PM
350 الف ديل كان عملو مظاهرة ما بسقطو النظام ويعملو حكومة تراعيهم وتخطط لمستقبلم كان 1% منهم حملو سلاح ما بدمرو النظام بدل الهروب للهجرة والاغتراب او يفضلو متمحنين عالة على انفسم وذويهم وعلى التاريخ ذاتو ؟ وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة