الأخبار
أخبار السودان
صراعات طواحين الهواء مع المجتمع الدولي ..الدولة تحولت إلى كيان غريب عن المواطن، يفضل الاحتماء بالأجنبي، ويراه أرحم من دولته.
صراعات طواحين الهواء مع المجتمع الدولي ..الدولة تحولت إلى كيان غريب عن المواطن، يفضل الاحتماء بالأجنبي، ويراه أرحم من دولته.


12-30-2014 04:08 PM
د. عبدالوهاب الأفندي

لم أكد أفرغ من كتابة مقال الأسبوع الماضي عن غياب الذكاء عن السياسة السودانية، حتى تبرع النظام بمثال آخر في هيئة معركة في غير معترك مع هيئات الأمم المتحدة في السودان، بداية بقرار طرد علي الزعتري، المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وإيفون هيلي، المديرة القطرية للبرنامج من السودان. جاء القرار على خلفية اتهام الزعتري الأردني الجنسية، «بإهانة الشعب السوادني وقيادته السياسية في مقابلة مع صحيفة نرويجية»، حيث وصف السودانيين بأنهم «يعتمدون على المعونات الإنسانية التي نعطيها لهم»، ويقول أنه «أُجبر» على العمل مع البشير، المطلوب لمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور.

ويجدر بالذكر ان الحكومة كانت قد دخلت في معركة نادرة مع الأردن قبل ذلك بأيام، حين تم استدعاء السفير الأردني للاحتجاج على تصريحات لمندوب الأردن في مجلس الأمن أيد فيها موقف مدعية المحكمة ضد الرئيس البشير وطالب فيها السودان بالامتثال للمحكمة. وقد وصفت الحكومة السودانية تصريحات السفير الأردني بأنها مستغربة من دولة شقيقة وتناقض الموقف العربي الجماعي الرافض للاتهامات في حق الرئيس البشير. وقد اعتذر السفير الأردني بأن بيان المندوب الأردني في تلك الجلسة كان مرتجلاً ولم يكن معتمداً من قبل وزارة الخارجية الأردنية، ولكن الحكومة السودانية طالبت باعتذار رسمي. وليس مستبعداً أن يكون قرار إبعاد الزعتري تأثر بالموقف الأردني المذكور.

ولم تفصل الحكومة في أول الأمر في دوافع إبعاد الهولندية إيفون هيل، إلا بالقول بأنها شديدة التحامل على حكومة السودان. ولكن وردت في وقت لاحق تهم بأن الموظفة تعاملت مع المسؤولين السودانيين «بغطرسة وتعالٍ»، كما أنها أوقفت الدعم المالي والفني لعدد من البرامج والمشروعات التنموية الحيوية من دون تشاور مع الحكومة. وجاء في تصريحات لمسؤولين حكوميين انتقادات لموقع الهيئة الالكتروني الذي طالب بإعادة التحقيق في مزاعم الاغتصاب في دارفور، وهي مزاعم صدرت في أول الأمر من إذاعة موجهة لدارفور مركزها هولندا.

وهذا يذكر بالمعركة الأخرى التي اشتعلت بين السودان والمنظمة الدولية الشهر الماضي على خلفية اتهامات بقيام جنود سودانيين باغتصاب أكثر من مائتي امرأة وفتاة في قرية تابت قرب الفاشر. وبحسب الرواية، فإن جنوداً سودانيين يبحثون عن زميل له قيل إنه اختفى في المنطقة، اقتحموا القرية وارتكبوا عمليات الاغتصاب. وقد عرقلت الحكومة وصول بعثة التحقيق من قوات اليوناميد لعدة أيام. وعندما زارت البعثة القرية، لم يؤكد أهل القرية الاتهامات، مما دفع اليوناميد لنفي حدوث الجرائم. ولكن ناشطين احتجوا بأن الحضور المكثف للجنود السودانيين المتهمين بالاغتصاب أثناء التحقيق الذي لم يستغرق سوى ساعات ربما يكون منع الضحايا من التصريح بالحقيقة خوفاً من الانتقام. وطالبت الأمم المتحدة اليوناميد بإجراء تحقيق آخر، ولكن النظام السوداني رفض ذلك، وطالب البعثة بالرحيل.

جاءت هذه المعركة بالتزامن مع قرار مدعية المحكمة الجنائية الدولية وقت سابق هذا الشهر في تجميد التحقيق في ملف انتهاكات دارفور وإحالة الملف على مجلس الأمن احتجاجاً على عجز المجلس عن الضغط لاعتقال الرئيس البشير وبقية المطلوبين. وبدوره صعد السودان من اتهاماته للمحكمة، وطالب مجلس الأمن بإنهاء ملاحقات الرئيس السوداني، في وقت احتفى فيه الأخير علناً بما وصفه باعتراف المحكمة بالهزيمة في مواجهتها مع السودان.

ولا شك أن الدخول في معارك مع أربع هيئات أممية مختلفة خلال شهرين يشير إلى معضلة كبرى في السياسة الخارجية السودانية، خاصة حين يكون النظام السوداني هو الذي افتعل هذه المعارك. فما المصلحة في الدخول في معارك تؤكد المآخذ في حق النظام؟ وهل كان من المناسب، في وقت تتصاعد فيه المعركة مع المحكمة الجنائية الدولية حول انتهاكات دارفور، أن تعطي الحكومة أمثلة جديدة على استمرار الانتهاكات، وكذلك على عجز النظام عن مجرد التحقيق فيها، بل رفضه التحقيق وعرقلته؟

صحيح أن كلاً من فكرة المحكمة الجنائية والقوات الدولية في دارفور تعكسان خللاً بيناً في النظرة إلى أزمة دارفور لافتراضهما مستحيلات متراكبة. ذلك أن اضطلاع قوات أجنبية بزعم «حماية المدنيين» يفترض أن تدخل هذه القوات في مواجهة مفتوحة مع القوات الحكومية والميليشيات. وكما تدل تجارب العراق وأفغانستان وقبل ذلك الصومال، فإن هذه مهمة عسيرة، حتى لو اضطلعت به جيوش معظم دول العالم الكبرى كما كان الحال هناك. وحتى لو تحقق لها النجاح فإن هذا سيتم على حساب تدمير أكبر للإقليم وقتل وتهجير أعداد أكبر مما هو واقع الآن.

نفس الشيء يمكن أن يقال عن المحكمة الجنائية وقرارها بطلب اعتقال رئيس دولة، دون التوسل لذلك بالمقدمة المنطقية، وهي إسقاط النظام. ذلك أن مطالبة دول الجوار وغيرها باعتقال رئيس دولة يعني الدعوة إلى اشتعال الحرب مع السودان، وهو مطلب أخرق، فضلاً عن أنه ليس من رسالة الأمم المتحدة. ومهما يكن، فإنه لو سقط النظام فإنه لن يكون هناك داعٍ لمحكمة دولية، بل إن من يطالب بها سيكون مسؤولو النظام السابقون، كما يتضح من تجربة ليبيا التي يتوسل فيها أبناء القذافي من المحكمة الدولية القدوم لأخذهم. فهذه المحكمة غير فاعلة على مستوى وغير ضرورية على مستوى آخر.

ولكن كلاً من المحكمة وقوات اليوناميد تخدمان النظام، لأنهما تمثلان ورقة التوت التي تستر عجز النظام الدولي عن اتخاذ أي إجراءات فاعلة لحسم قضية دارفور عبر إنهاء الحرب هناك. فالمجتمع الدولي عاجز عن الضغط على الأطراف كلها لوقف كل عمل عسكري وتحقيق الأمن لكل مواطني دارفور، والسماح بعودة النازحين إلى أوطانهم والبدء في إعادة بناء الإقليم. ولو أن الحكومة حققت هدفها في إخراج القوات الدولية وتعليق عمل المحكمة الدولية لتوجب حينها على المجتمع الدولي أن يتحرك بفاعلية أكثر لإنهاء الأزمة، لأن الضغوط ستتزايد في هذا الاتجاه. وعندها لن تعجب النتيجة الحكومة، وهو ما يحير من يرى كيف يوالي هذا النظام إلحاق الضرر بنفسه عبر سياساته الخرقاء.

وليست القضية هي وجود القوات الدولية أو اتهامات المحكمة الجنائية، ولكنها قضية فشل الدولة السودانية في دارفور وغيرها في الاضطلاع بدورها باعتبارها المدافع الأول عن مواطنيها، والمسؤول الأول عن إشاعة العدل بينهم. ففي قضية تابت، كررت الحكومة دأبها في لعب دور المريب الذي يقول: خذوني! حيث بادر المسؤولون بمجرد ظهور التهمة بالإنكار، قبل التحقق من المسألة وصفة المتهم. وقد كان من المفترض أن يخف النظام، إذا كان واثقاً من براءة منسوبيه، إلى موقع الجريمة المزعومة، وأن يبادر بالتحقيق في القضية بحيادية ونزاهة. ثم يدعو بعد ذلك البعثة الدولية لمشاركته التحقيق. فقد تكون عصابات مارقة تريد الإساءة إلى النظام ارتدت الزي الحكومي وارتكبت هذه الجرائم. ولكن النظام اتخذ منذ البداية هيئة المتستر على الجريمة، فعرقل وصول اليوناميد، ثم حاصر محققيها بجنوده، وأخيراً منعهم وغيرهم من المنظمات المستقلة الوطنية من مواصلة التحقيق، قبل أن يرفع راية طرد البعثة، مما يشي بأن هناك الكثير مما يريد التستر عليه. وليس هذا مسلك البريء.

يمكن أن نقول اختصاراً إن المشكلة ليست القوات الدولية والعالم الخارجي، وإنما المشكلة هي تحول الدولة إلى كيان غريب عن المواطن، يفضل الاحتماء منه بالأجنبي، ويراه أقرب إليه وأرحم به من دولته. وما لم يتغير هذا الوضع، فإن التدخلات في الشأن السوداني ستضطرد وتتزايد. ولن يزيد الزعيق الأوضاع إلا سوءاً. والحل بسيط وهو بيد النظام.

٭ كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن



د. عبدالوهاب الأفندي
القدس العربي






تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 6148

التعليقات
#1179792 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

01-01-2015 02:13 AM
* سيب المجتمع الدولى و المحكمه الجنائيه. و لنترك الجدل حول القضايا القوميه و الاخطاء الفادحه التى ارتكبها الابالسه المجرمين فى حق الوطن و المواطن, و التى تعرفها انت يا الأفندى, كما يعرفها الشعب السودانى قاطب, ثم قل لى:
* اليس من الغريب و العجيب المدهش, ان تقوم "دولة الشريعه و المشروع" بجلد البنات بتهم "اللبس الخليع", او الدعاره(و هذه الأخيره لا يسلم منها بعض غلاظ دعاة المشروع!) بعد محاكمات فوريه قصيره, فى حين ان ذات "دولة الشريعه و المشروع!" ترفض التحقيق, مجرد التحقيق, فى جرائم "إغتصاب بالجمله", تشهد عليها قرية بكاملها!!!
* هل يمكنك ان تسمى "وضع" كهذا, انه "نظام حكم" ايا كان مرجعية هذا "النظام!", سماوى او ارضى او "ملحد", يا الأفندى!!
* انهم ابالسه و مجرمين لا دين و لا اخلاق و لا قيم لهم, يا الأفندى..لكن الله غالب. و ليعلموا ان "الأعواد الطويله الغليظه", من ذلك النوع الذى يطلق عليه إسم "القذافى", فى إنتظارهم, إنشاء الله. طبعا, بعضهم سيستمتع بها كما تعلم, و البعض الآخر قد بدأ (الهطرشه و الجلع) من هسه!!


#1179688 [مصلح الكون]
3.00/5 (2 صوت)

12-31-2014 09:35 PM
يقرأ من كتابات مصلح الكون هذا انه لا يكتب لوجه الله بل هى تصفية فواتير قديمة مع جماعته والتى لا تنطلى على أحد نسأل هذا الرجل بكل صدق وتجرد هل الجيش السودانى يغتصب أهله ونسائه هذا الجيش الذى حارب لاكثر من خمسين عاما مسيحيى الجنوب هل يمكن ان يغتصب المسلمات الطاهرات فى دار فور دعك من الامم المتحدة والجامعة العربية هل تعتقد ان يفعلها الجيش السودانى ؟؟؟؟؟ ثم ان الامم المتحدة ما هى سقوف مطالبها من السودان وهل ترى ان تقوم الحكومة بتلبية مطالب الامم المتحدة التى لا تنتهى يا راجل استحى على وجهك !!!!!!!!!!!!!!!!!


#1179545 [الغالب]
3.00/5 (2 صوت)

12-31-2014 10:24 AM
الواضح من مقالات (افندينا) انو بيقدم نصايح لجماعتو مغلفة بانتقادات
وهو يبدو (متأسفاً) لافعال ناسو و خائفاً لأن يصيبهم (مكروه) بتصرفاتهم هذه .
شوفوا كمال عمر عشان تعرفوا انو الكوز كوزاً ولوترك (الأزيار) .


#1179508 [د/ نادر]
5.00/5 (2 صوت)

12-31-2014 09:00 AM
دائما هذا الرجل يعمل علي تضليل الشعب السوداني
اولا الموظف الاممي لم يقل شيئا مما ذكر للصحيفة النرويجية بل الحقيقة ان الصحفي النرويجي او المحرر صاغ مقدمة عن الوضع في السودان عموما ونظام الحكم من قبيل الفقر واعتماد الدولة علي الاعانات وان البشير يحكم بالحديد والنار الي اخر..........كعادة كل البرامج التي دائما تبدا بمقدمة حسب وجهة نظر الصحافة او التلفزيون واذا كان المحطة او الصحيفة عربية بالتاكيد ستفقد المهنية ولكن نحن نتحدث عن صحيفة من صحف ارقي دول العالم.
ثانيا اليات الامم المتحدة مكبلة باكبر دكتاتوريتين في العالم الصين وروسيا وهنا بيت القصيد نعم السياسة مصالح ولكن الجانب الاخلاقي حاضرة في سياسة الدول الغربية ولكن عند الروس هذا الكم الهائل من الضحايا مجرد ارقام
اما الصين المهم عندها نمو استثمارتها في افريقيا من خلال رشوة الانظمة الافريقية الفاسدة والداني والقاصي يعلم ان الشركات الصينية لديها موظفين متخصصين في الرشاوي ويتم تدريبهم علي اصتياد الزعماء والقادة الافارقة وهذا السلوك الغير اخلاقي من هذين الدولتين هي التي ادت الي نمو واستمرار الانظمة الاستبدادية والان كثير من الانظمة الدكتاتورية تتقرب الي هذين الدولتين من اجل الحصول علي دعمهما في اورقة الامم المتحدة (زيارة لابروف الي السودان)
ويا الافندي ان اخوانك سيتعاونون مع الشيطان وكل فاسق وفاسد في الارض من اجل البقاء فوق رؤؤس السودانين وهذا المجرم قال للصحيفة الامريكية عن قتل الصبي الاسود وقارنها ما حدث في سمبتمبر وقال ان الضحايا هجمموا علي مراكز الشرطة هكذا يكذبون يا افندي اخوانك


#1179459 [ود الشمال]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2014 05:38 AM
هل اصبح النظام الحاكم في السودان يتخلى عن الاسلاميين في السودان ام الاسلاميين في السودان اصبحوا يتخلون عن النظام الحاكم ؟ من الواضح في الاوان الاخير انشقاق جل من كان يؤيدون النظام الحكم عنه ، وبعد انشقاق عراب هذا النظام الحاكم حسن الترابي واتباعه وتكوين حزب معارض لهذا النظام (( المؤتمر الشعبي )) سريعاً ما ظهر تخلي غازي صلاح الدين وتكوين ((مجموعة السائحون )) لمعارضة النظام الحاكم ، وقبل ادارك الشعب السوداني ما يحصل في كواليس نظام الحكم في السودان خرج عن السلطة علي عثمان طه ونافع علي نافع ، وبدون ابدأ اسباب مقنع لخروجهم من السلطة ، في حين اصبح البشير يقرب زملاءه من العسكريين منه والدكتور عبد الوهاب الافندي هذا العملاق السوداني في الدراسات السياسية وذات الطابع الاسلامي المتشدد للاسلام السياسي (( الاخوان الامسلمين ))،اصبح ينتقد النظام الحاكم بعد ما اثري الصحف والمجلات بمقالاته مدافعاً عن النظام الحاكم ، هل هذه نهاية الاسلاميين في السلطة في السودان ام نهاية حكم البشير في السودان ، وهل انشقاق الاسلاميين عن النظام الحاكم يصب في مصلحة المعارضة السودانية ام في مصلحة النظام الحاكم ؟ والي اين ذاهب السودان بعد ذلك ؟


#1179352 [مبارك]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2014 01:17 AM
اخي د. عبدالوهاب الافندي ، هذه الحكومة تحمل عوامل فنائها داخلها ، فالجسم الذي انتشر فيه مرض السرطان سيكون في طريقه الى الموت ان لم يتم علاجه ، فجريمة تابت مثلا كان من رأينا ان يتم تحقيق جاد من جانب الحكومة ويعلن ذلك على الملأ ومن ثم معاقبة المجرمين على ما اغترفوا من جرم باقصى انواع العقوبات ، لكن ما حدث كان عكس المتوقع تم التستر على الجريمة وانكارها . لا يوجد مجرم يعترف بجريمته لكن بمواجته بالدلائل والبراهين القاطعة وبتاريخه الاجرامي تكون ادانته ، اما ان يعترف بجريمته فهذا لا يحدث الا نادرا . فالحكومة مجرمة لذلك ان اعترافها باي جريمة من المستحيلات


#1179332 [Sudanese American Center for Democracy and Development (SACD]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2014 12:39 AM
The Sudanese American Center for Democracy and Development condemns the expulsions of The UN resident coordinator and humanitarian coordinator, Ali Zaatari, along with the UN Development Program country director, Yvonne Helle, and urged Sudan to immediately reverse the decision and co-operate with UN entities in the country. It is clear that The Sudan government has increased pressure on United Nations and African Union peacekeepers for trying to investigate war crimes allegations.
The sanctioning of United Nations personnel who sent to Sudan to carry out their duties in accordance with the United Nations Charter is unacceptable by international community and Human Rights organizations.
Dr. Musa Hamouda
Managing Director


#1179325 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2014 12:27 AM
قبل انقلاب الحركة الاسلاموية السودانية على الديمقراطية ما كان فى قوات اجنبية لحماية اى سودانى او حركات تمرد فى دارفور او جنوب كردفان او النيل الازرق الا حركة تمرد واحدة هى الحركة الشعبية1!!!
يكون الموساد والسى آى ايه هم الخططوا لانقلاب الانقاذ عشان يفصل ليهم الجنوب ويبهدل ليهم السودان هذه البهدلة خاصة ان الحرب القادمة هى حرب مياه ولا تكون الحركة الاسلاموية نغفل نافع؟؟؟


#1179322 [الامين عيسى]
5.00/5 (1 صوت)

12-31-2014 12:24 AM
تابت وما ادراك ما هي وحتى لاتموت القضية
تابت ولم تغني عنها توبتها شئيا حين اتي عليها جند الله في ليلة شتويه فواقعوا فيها مائتا امرءة وامراءة وكانوا على عجل ليلحقوا صلاة الجماعة بمسجد الشهيد خلف الامام سعاد الفاتح


#1179267 [سفر الليل]
4.00/5 (1 صوت)

12-30-2014 11:12 PM
الرئيس اصبح كالغريق يغطيه الموج فيتشبث بالطحلب ويتعلق بأرجل الضفادع طمعا في الحياة.


#1179230 [radona]
5.00/5 (2 صوت)

12-30-2014 10:14 PM
لا محكمة الجنايات الدولية
لامجلس الامن ولا خلافه
فقط التوكل على الله مواصلة الجزء الثاني والاخير من ثورة سبتمبر بعد ان مهر شهداء سبتمبر بدمائهم وبذلوا ارواحهم
يجب ان يلحس السودانيين كوعهم كما لحسوه في سبتمبر وهذا هو المخرج الوحيد والاخير
فقد تطاول الليل وآن للشمس ان تشرق ولا بد ان تشرق الشمس بعد طول ظلام
وليعلم السودانيون ان امرهم بيدهم وهم المكتوون بنارهم لوحدهم
والله اكبر فلا تجبنوا ولا تترددوا فالامر لايستغرق سوى ساعة زمن واحدة فقط لاغير في صباح مشرق وجميل


ردود على radona
Saudi Arabia [النيل ابونا] 12-31-2014 10:19 AM
2015 عام الثورة .

Sudan [ابوعديلة المندهش] 12-31-2014 07:44 AM
ده الكلام المختصر المفيد يا رادونا.


#1179228 [احمد اسماعبل]
4.00/5 (1 صوت)

12-30-2014 10:11 PM
اذا البشير شخصيا مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية فكيف يستطيع محاكمة اخرين قد ارتكبوا جرائم اغتصاب او متهمين في فساد مالي فالمجرم الصغير هو حارس المجرم الكبير فالمجرم الكبير لابد له ان يحمي المجرم الصغير فهذا هو النظام من من الصغير للكبير
يايها الشعب السوداني ان البشير لا يستطيع ان يسال احد مهما كبرت جريمته بسبب التهمة التي في رقبته فارجو ان تطلبوا رئيس جديد قوي ونظيف حتى لو كان ذلك من حزبه


ردود على احمد اسماعبل
Sudan [Rebel] 01-01-2015 04:51 AM
* هل تعرف انت شخص واحد "قوى و نظيف من حزبه"- حزب الابالسة المجرمين- كى "نطلبه للرئاسه و نحن صاغرون"!!
* الا يعجبك حزب آخر فى السودان كله!! ام انك لا تعرف عن شخصية سودانيه اخرى, خارج نطاق "حزب اللصوص و المجرمين و الخونه و اشباه الرجال و القوادين"!!
* و هل انت صادق مع نفسك فيما تقول!! كيف نطلب "لص" آخر ليحل "رئيسا", مكان شخص هو لص و قاتل و مجرم طلوب للعداله الدوليه!! و من اين!! من ذات عصابة اللصوص و القتل و الظلم و الإجرام!!
* راجع نفسك يا اخى.


#1179223 [عوض الله جابر]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2014 09:57 PM
بايت تاس الإنخاس ديل نسو يعصرو للأفندي زي ما كانو بعملو زمان..


#1179188 [Kudu]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2014 09:09 PM
الحكومة تحب الأزمات يا دكتور تجد مخرجا لها الضيق والحصار الداخلي والخارجي عبر منافذ أزمات تفتعلها... الآن كل أقطاب الحزب الحاكم يسعون وراء حرب ضد الجنوب تصريحات المسئولين تدل على ذلك..


#1179175 [محمد عمر عزالدين]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2014 08:51 PM
ربما نسي أو يتناسى د.الأفندي دوره في ترسيخ اقدام النظام منذ ايامه الأولى عندما كان مافعا ومنافحا عنه .. الآن وقد حصل على الجنسية البريطانية يريد تغيير جلده والقيام بدور المواطني السوداني الأكثر وطنية ..
على الرغم من اختلافنا مع الحكومة إلا اننا نؤيدها في خطوة طرد الزعتري وأمثاله الذين يتطاولون على السودان واهله .


#1179170 [ابو سكسك]
5.00/5 (2 صوت)

12-30-2014 08:44 PM
خلف الله ماشي في خلا مع اهلو، شافو اسد نااايم لامن بشخر. خلف قال لازم انا نصحي اسد ده، اهلو قالو يا خلف الله اسد ده نايم ما تنخسا. خلف الله ابا النصيحة، مشى نخسا اسد. اسد قام في خلف الله، هو جاري واسد بوراو واهلو شتو خلو.


ردود على ابو سكسك
[COUR] 12-31-2014 06:41 AM
احييك يا ابا سكسك اللغة الرصينة


#1179168 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2014 08:43 PM
السيد/ عبد الوهاب هذا الكلام قائم على فرضية ان النظام الدولى عادل ومنصف وهو ليس كذلك فمعروف ان النظام الدولى يكيل بمكيالين وهذه معلومه معروفه للقاصى والدانى


ردود على ابو محمد
United Arab Emirates [ود المك] 12-30-2014 09:43 PM
خلونا من المجتمع الدول ومصالحو معروفة وواضحة نحن في نفاق الكوز ده اللي كان بيلحس اقدام سيدو الترابي ويعتبر البشير امير المؤمنين وامريكا شيطان رجيم ,,, ماقلنا ليكم الناس ديل منافقين وماعندهم مبادئ , ويكفي انهم كقروا الشيخ وطلعوهوا منافق , وممكن تتوقع تاني يرجع ليهم وينسى كل الكتبو ده ,هههههه ديل ناس فقه التحلل


#1179087 [الفاروق]
5.00/5 (2 صوت)

12-30-2014 06:18 PM
كالغريق قبضتهم علينا قوية لا ننفك منهم بالساهل بالرغم ان الضرر علي الشعب وهم ظاهريا فى احسن حال وذويهم . التنازل عن السلطة لزمرة الموتمر الوثنى صعبة لانها تعنى الموت واستمرارهم يعنى فرض وصايا الدولية علينا ، كلامهما مر فشوفوا لينا حلل . حددوا وقت الخروج السلمى والاعتصام وتوقف الحياة الى ان يتنازلوا ويهربوا . نحن لانريد منهم شى نريد حقوقنا يوم لا ينفع مال ولا بنون .



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة