الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
بيان حزب الامة القومي – الولايات المتحدة. : الاستقلال: الذكرى التاسعة و الخمسون



01-02-2015 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر ولله الحمد
الاستقلال: الذكرى التاسعة و الخمسون ..تكامل أدوار وصدق نوايا- هل من مزيد؟
ليس منا من ينكر دور رواد الاستقلال بشقيهم الاستقلالي و الوحدوي إذ تبنى الانصار بقيادة الامام عبد الرحمن المهدي شعار " الاستقلال التام" و تبنت الحركات الاتحادية شعار الوحدة مع مصر. هذا التمايز تكامل عند الساعة الحرجة ( ساعة صناعة الاحداث الجسام ) فولد السودان بحدوده القديمة دون شق أو طق – لكلم التحية و التجلة و الرحمة جيل الاباء الاوائل – جيل العطاء الخالص – جيل التضحيات العظام .
في مثل هذا اليوم من عام 1956 دخل السودان خارطة العالم الحر كدولة كاملة السيادة على ترابها و ثرواتها و شعبها. الا أنه و الحق يقال تعثرت الدولة الوليدة في علاج بؤر الضعف في تكوينها الاجتماعي و في نهضتها الاقتصادية و مؤسساتها السياسية. علما أن ما تركه الاستعمار من بنى تحتية كان قابلا للاستدامة و للتطوير.
وبغض النظر عن الثقوب السوداء في ثوب جيل الاستقلال الناصع البياض لا يسعنا في هذا المقام الا أن نقول لهم قوله تعالى:
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (23) (الأحزاب)
ونحن إذ نترحم و نثني على جيل الاستقلال و نتلمس لهم العذر فيما أخفقوا فيه و نجدد العهد بالمضي قدما في نهجهم نستغرب لثقافة من يحكمونا اليوم – ثقافة الافراغ و الاحلال. إفراغ نهج التسامح بثقافة الخصام و نهج العدل بثقافة الظلم و نهج الاجماع بثقافة فرق تسد و نهج الصدق بثقافة الكذب – حقا من أين جاء هؤلاء؟
الشاهد أن حكام اليوم لا يألفون ذكرى الاستقلال وذلك لما تحمله هذه الذكرى من تسام في الاخلاق و صدق في النوايا و عزيمة في المواقف و إكراما لشعوب السودان. الشاهد أن حكام اليوم لاناقة لهم و لاجمل في مجاهدات الاستقلال – بمعنى أنهم نكرة سياسية و لهذا لا يرغبون الحديث و لا يستمتعمون و لا يفرحون بهذه الذكرى – بل العكس تماما يعملون على طمس هويتها و روادها و تاريخها وورثتها الحقيقيون – ولكن نقول لهم – هيهات – هيهات!!
نحن في حزب الامة القومي بالولايات المتحدة ننتهز هذه الذكرى لدعوة كل فصائل المعارضة بالولايات المتحدة – بل كل فصائل المعارضة و أينما كانت – إكرام رواد الاستقلال و ذلك بنهج نهجهم عند الملمات ( الوحدة لنيل الهدف) و ما نداء السودان و إعلان باريس الا محطات تجاه ذلكم الهدف - إسقاط كابوس نظام الاخوان الحاكم الان في السودان.
حزب الامة القومي – الولايات المتحدة.






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 386


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة