الأخبار
أخبار إقليمية
اللواء فضل برمة ناصر : حزب الأمة لم يجمد نشاطه بل التجميد أحد خياراتنا للمرحلة المقبلة
اللواء فضل برمة ناصر : حزب الأمة لم يجمد نشاطه بل التجميد أحد خياراتنا للمرحلة المقبلة
اللواء فضل برمة ناصر : حزب الأمة لم يجمد نشاطه بل التجميد أحد خياراتنا للمرحلة المقبلة


ما يقال عن الأمير عبدالرحمن الصادق تلفيقات من الوطني (دا كلو كلام كضب ساكت).
01-21-2015 01:22 PM

* التعديلات الدستورية الأخيرة هي الانقلاب العسكري الثاني والسكوت عنها حرام

*حزب الأمة ليس مهدداً للأمن بل الشكوى ضده هي التهديد الحقيقي للأمن الداخلي ووحدة السودان

* على النظام أن يرد على سؤال: لماذا لم يعد السيد الصادق إلى البلاد

* كيف تجرؤ الحكومة على حل حزب الأمة وهو من الثوابت الوطنية بتاريخه ونضاله وقواعده

* الحروب لا تحل القضايا .. بل تظهرها وهي تريق الدماء وتدمر الاقتصاد وتزيد الكراهية

* (حقو ما نأخد ناس المؤتمر الوطني ديل كلهم مع بعض) فيهم الوطنيون

حوار: فاطمة غزالي

وصلت الأزمة بين حزب الأمة القومي والحزب الحاكم المؤتمر الوطني عقب توقيع الأول لإعلان باريس ونداء السودان مع الجبهة الثورية مداها إلى درجة طالب فيها جهاز الأمن مجلس الأحزاب بحل الحزب، هذا التصعيد دفع حزب الأمة للبحث عن خيارات لمواجهة المرحلة المقبلة ومنها تجميد نشاطه، وطرحت تساؤلات كثيرة في الساحة السياسية منها كيف للحزب قتل نشاطه؟ وللإجابة عن هذا السؤال وأسئلة أخرى منها ما رشح عن قيادة عبد الرحمن الصادق مبادرة للتوسط بين والده الحكومة حتى يعود الى الخرطوم.. (الجريدة) جلست إلى اللواء فضل برمة نائب رئيس الحزب والذي بدوره نفى تجميد الحزب لنشاطه السياسي وقال إن التجميد أحد خياراته المطروحة في المرحلة المقبلة، وقطع بأن مجلس الأحزاب ليس من حقه تجميد نشاط الحزب واعتبره من اختصاصات المحكمة الدستورية، وقال برمة إن حزب الأمة لا يهدد الأمن الداخلي، كما ذكرت الشكوى، بل أن شكوى الأمن المطالبة بحله هي المهدد الحقيقي للأمن الداخلي ولوحدة السودان ولإرادته، واعتبر التعديلات الدستورية الأخيرة انقلاب عسكري ثاني، وقال السكوت عنها حرام.. ونفى برمة ناصر ما يقال عن مبادرة يقودها عبدالرحمن الصادق لإنهاء الأزمة بين الأمة والوطني أو عودته للمعارضة وقال انها واحدة من تلفيقات المؤتمر الوطني وجهاز الأمن وزاد قائلاً: (دا كلو كلام كضب ساكت).. وسخر من اتهام حزب الأمة بأنه مهدد للأمن وقال: بل الشكوى ضده هي المهدد الحقيقي للأمن وتساءل برمة ناصر: كيف تجرؤ الحكومة على حل حزب الأمة وهو من الثوابت الوطنية بتاريخه ونضاله وقواعده؟ وقال: على النظام الرد على سؤال: لماذا لم يعد السيد الصادق إلى البلاد، وقطع بأن الحروب لا تحل القضايا، بل تظهرها وهي تريق الدماء وتدمير الاقتصاد وتزيد الكراهية، ووصف البشير بأنه كضابط قوات مسلحة فيه الروح الوطنية وحب السودان وقال: نرجو أن يسمع للآخرين بدلاً من الاستماع للدائرة الضيقة وأضاف قائلاً: (حقو ما نأخذ ناس المؤتمر الوطني ديل كلهم مع بعض) فيهم الوطنيون.

* لماذا سارع حزب الأمة القومي في تجميد نشاطه قبل أن يصدر مجلس الأحزاب قراراً بحله؟

مجلس الأحزاب ليس من حقه تجميد نشاط الحزب، هذا التجميد من اختصاصات المحكمة الدستورية.. ثانياً: نحن لم نجمد نشاطنا، بل هناك دعوة مرفوعة ضدنا من جهات تشير إلى أن حزب الأمة يهدد الأمن الداخلي ونحن نرى أن هذه الشكوى هي التهديد الحقيقي للأمن الداخلي.. وهي التهديد الحقيقي لوحدة السودان والتهديد الحقيقي لإرادة السودان.. وأبعاد هذه القضية هي أنهم ساعون لحل حزب الأمة ونحن لم نقل أننا نريد حل حزبنا، بل تجميد نشاط الحزب أحد خياراتنا حال سار المؤتمر الوطني بذات النهج والتكبر والمضي في الاستهداف.
* وما هي خيار تكم الأخرى؟
خياراتنا كثيرة.. الآن نحن نعمل في العلن أي العمل المفتوح وفي الضوء، وقلنا إن حل قضايا السودان إما بالجلوس في طاولة واحدة للمفاوضات أسوة بما حدث في جنوب أفريقيا أو الانتفاضة الشعبية لإسقاط المؤتمر الوطني.. وإذا مضت سياسة الاستهداف واتخذوا قراراً بحل الحزب من قبل هذه الجهات ومعهم المؤتمر الوطني فبلا شك نحن لدينا خيارات كثيرة لن نفصح عنها الآن.. والتجميد من الخيارات التي يمكن اتخاذها في الوقت المناسب.
* هل تعني أن حزب الأمة القومي ما زال يمارس نشاطه السياسي علناً؟
نعم.. ولابد أن نتخذ كل التحوطات وأبوابنا مشرعة للعمل المفتوح والجماهيري والسري إذا دعت الضرورة.
* هل العمل السري وراد؟
لا.. الآن نعمل نفس عملنا ونحن لدينا تجربة 1989م عندما حل النظام كل الأحزاب هل الأحزاب أوقفت نشاطها طبعاً لا.. وفي النهاية وصل أهل الإنقاذ إلى قناعة بأنه كل ما فعلوه إزالة اللافتات فقط، فالأحزاب كانت تمارس عملها سراً في وقت كانت فيه الحزبية رجس من عمل الشيطان وممنوع نشاط الأحزاب، إلا أن الإنقاذ عادت وقالت إن الديمقراطية هي الحل الأمثل، وغيرت مواقفها وبالتالي ما دام أن العمل السياسي ما زال في إطار القانون في ظل هامش الحريات سنواصل العمل المفتوح، أما إذا مضى النظام في مصادرة حريات الناس وإغلاق كل الأبواب فنحن مستعدون لذلك.
* يدور في الإعلام حديث يحمل الكثير من التناقضات، فهناك كلام عن أن عبدالرحمن الصادق ذهب للقاء الصادق المهدي لمعالجة الأزمة بين حزب الأمة والمؤتمر الوطني، وهناك كلام عن أنه في طريقه للانضمام إلى ركب المعارضة بسبب الاستفزازات الكثيرة التي تعرض لها والده وحزبه أين تكمن الحقيقة.. ؟
كل ما يقال عن الأخ الأمير عبدالرحمن الصادق من تلفيقات المؤتمر الوطني وأجهزته الأمنية.. عبدالرحمن ذهب للقاء أبيه، أما حكاية عرضه علينا مصالحة (دا كلو كلام كضب ساكت)..
* ألم تكن بينكم وبينه اتصالات؟
نعم هناك اتصالات في الإطار الاجتماعي.
* هل تناولتم قضية الحزب في هذه الاتصالات الاجتماعية؟
لا.. ونحن رأينا أن يستقيل من منصبه.. ولكن لم يفتح معنا الموضوع.
* هل أجرى اتصالات مع الإمام؟
خليك من الاتصالات ما قالوا مشى وعندو مبادرة وهو لم يذهب للقاهرة بماذا تفسري ذلك، نرجو من الجهات التي تطلق شائعة ذهاب عبدالرحمن للقاهرة بأن تأتي بالدليل، ونريد من هذه الجهات أن لا تضلل الشعب السوداني.
* لماذا توتر العلاقة بين الحكومة وحزب الأمة القومي بعد توقيعه إعلان باريس وبلغت مداها؟
هذا التصعيد يرجعنا إلى الأحداث السابقة لأن الموضوع كله مرتبط بعلاقتنا مع الحركات المسلحة وهذه تهمة المؤتمر لحزب الأمة، ولكن السؤال الذي يتبادر للذهن هل توقيع حزب الأمة مع الحركات متعلق بحمله للسلاح مع الحركات المسلحة ومحاربة النظام أم وقعنا اتفاقات من أجل تحقيق السلام.. علاقتنا قديمة مع الحركات قبل التوقيع على باريس بدءاً من ميثاق الفجر، ونحن كشفنا عن أسباب رفضنا للفجر الجديد لأننا ضد تقرير المصير وهم تحدثوا عن الوحدة الطوعية وتعني تقرير المصير، ولم نوافق على تفكيك القوات المسلحة، وقضية الدين والدولة قلنا ترجأ والشيء الثاني هو أن أدبيات حزب الأمة تتحدث عن أبنائنا في الحركات المسلحة الذين حملوا السلاح من أجل قضايا مشروعة. ولكن نحن مختلفون معهم في وسائل الاستيلاء على السلطة بالقوة لذا قلنا لهم تعالوا نتفق على الحلول السياسية لأن الاستيلاء على السلطة بالقوة سيدمر البلد، وعلينا أن نراهن جميعاً على الحل السياسي.. وطيلة هذا الوقت ظل المؤتمر الوطني يحاور الحركات جولة وثانية وثالثة وسابعة وثامنة ولم يحدث شيء.. وفي باريس التقى السيد الصادق مع أبنائه في الحركات المسلحة ووافقوا على حل المشكلة الأساسية التي أرهقت السودان "قضية الحرب" ومعلوم أن الحركات في إعلان باريس وافقت على وقف الحرب وأبدوا حسن النية بإيقاف العدائيات لمدة شهرين ووافقوا على وحدة الوطن، ودولة المواطنة التي يعيش فيها الجميع على قدم المساواة وبدون تمييز للون والعرق والثقافة.. قطعاً ليس هناك أجمل مما ورد في إعلان باريس الذي أبدت فيه الحركات موافقتها على هذه المبادئ مع حزب الأمة في الوقت الذي فشل فيه الآخرون.. ولو كانت هناك جدية واهتمام بالشأن العام لرحب المؤتمر الوطني بالاتفاقيات وقال تعالوا ونمشي في خطوات لوقف الحرب ولكن عملوا العكس ووجهوا اتهامات بأن الاتفاق فيه أيادٍ صهيونية وأن الصادق اتفق مع حملة السلاح وقالوا من التهم ما لم يقله مالك في الخمر.. وفي تقديري الموضوع ظاهر لأي شخص أمين ووطني بأن المؤتمر الوطني يفكر في مصالحه الذاتية وليس الوطن لأنه تجاهل مشكلة أساسية وهي مشكلة الحرب ومن ثم المشكلة الاقتصادية. وما زال حزب الأمة ينتظر رداً شافياً من المؤتمر الوطني يوضح فيه أسباب رفضه لإعلان باريس ما دام يتحدث عن وقف الحرب وعدم الاستيلاء على الحكم بالقوة.. وموقف المؤتمر الوطني حقيقة أحدث توتراً وصل درجة مقاضاة حزب الأمة مع أنهم هم المفروض من نقاضيهم.

* ماذا تقول عن التهم الموجهة لإعلان باريس هل أنه صهيوني الطبخ ويريد أن يسقط به النظام من الفاشر؟
هذه مجرد تهم ليس فيها حقائق ليس صحيحاً أن السيد الصادق يريد أن يسقط النظام من الفاشر وليس صحيحاً أن الحركات المسلحة جاءت به لسمعته توطئة لإسقاط النظام وليس صحيحاً بأنه مطبوخ في مطابخ السياسة الصهيونية، بل حزب الأمة وقع إعلان باريس ونداء السودان لأنه صادق في حل قضايا البلد الأساسية ومواقفنا مع إعلان باريس هو موقف إيقاف الحرب وكذلك موقفنا من الحوار وكنا أول ناس وقفوا مع الحوار بعد زيارة رئيس الجمهورية للسيد الصادق في منزله في أغسطس 2013 واتفقوا على الدستور القومي الحكم القومي والسلام وبدأنا في الحوار وكل الشعب السوداني يعرف أن الصادق كان مع الحوار، فجأة رفعوا عليه قضية وحبسوه، يعني أن هؤلاء لا يردون الحسنة بعشرة أمثالها، بل يردون الكلمة الطيبة بالكلمة السيئة.
* هل سجن الصادق المهدي دفعه للتفكير في مخاطبة الحركات المسلحة باعتباره فقد الأمل في المؤتمر الوطني ولمس عدم جديته في الحوار؟
لا.. لا الظروف التي أدت لإعلان باريس تختلف تماماً لأنها جاءت في إطار دعوة قدمها الاتحاد الأروبي لكل القوى السياسية السودانية، والقوى السياسية المعارضة لم تلبِّ الدعوة بينما لبى حزب الأمة الدعوة، وكذلك الجبهة الثورية.. وكان الاتحاد الأوروبي قصد بهذه الدعوة مخاطبة المعارضة وقال لهم وحدوا أنفسكم ما قادرين نساعدكم وأنتم مشتتين، لذا توحدوا معارضة مدنية ومعارضة مسلحة وتوصلوا إلى كلمة سواء للحصول إلى حلول. وما كان مخططاً أن يذهب السيد الصادق، وبعد أن ذهبت الدكتورة مريم الصادق وجرى نقاش مع قيادات الجبهة وجدوا الكلام المطروح دا كلام منطقي وهو توحيد الناس من أجل إيجاد حل لقضية الوطن، والموضوع أصبح جد وعليه اتصلت مريم بالسيد الصادق، وقالت إن الجبهة الثورية مستعدة لوقف الحرب والاتحاد الأوروبي طرح السلام الشامل والحل الشامل ولذا لحق السيد الإمام هذه الحكاية لأنها فرصة لإيجاد مخرج لوقف الحرب ومخرج لقضايا الوطن وبالفعل وافقوا وقالوا في الوقت الحاضر هذا دعونا نحقق السلام وبعد نقاش استمر ليومين وافقت قيادات الجبهة الثورية والطبيعي كان موافقة الحكومة والسيد الصادق أخطرهم جميعاً وأجرى اتصالات بمصطفى عثمان إسماعيل ودكتور إبراهيم غندور ومولانا محمد عثمان ودكتور الترابي واتصلت بالحزب الشيوعي.. والمدهش كيف يكون الإمام متآمراً وهو من أخطر الجميع بهذا الإعلان.

* ما هو موقف قيادات المؤتمر الوطني حينما أجرى معهم المهدي اتصالاته بشأن إعلان باريس ؟

قالوا هذا كلام طيب، ولكن لابد أن نرجعه للمؤسسات.. وكان أكثر شخص أمين بشأن إعلان باريس هو الطيب مصطفى وقال قرأته كله ولم أجد فيه عيباً، وهذه نقطة البداية لتصاعد الأزمة مع أن إعلان باريس وهو الخطوة الأساسية لجمع الناس وقدمت عربوناً لإيقاف الحرب وعربوناً لدولة المواطنة واتصل السيد الصادق على كل الناس باعتبار أن إعلان باريس لم يكن ملكاً لحزب الأمة والجبهة الثورية، بل ملك لكل لملك الشعب السوداني، وبالتالي جاء نداء السودان لتجميع الناس وعليه اجتمعت كل القوى السياسية وجاء أمبيكي ولجنة 7+7 فعليه يبقى إعلان باريس هو الأرضية التي مهدت لاتفاق 7+7 ومهدت لنداء السودان ومهدت لاتفاق أمبيكي _ عقار _ الصادق والهدف وكان إعلان باريس الأرضية الصالحة التي مهدت الطريق لتجميع الناس لحل لقضية السودان، وصنع نداء السودان الذي رحب به الجميع لإيقاف الحرب وحل الأزمة الإنسانية، وهذا بمثابة ميثاق مكتوب لإسقاط دولة الحزب الواحد، وحقيقة لابد من إسقاط دولة الحزب الواحد إذا أردنا حل مشكلة السودان، ويجب فك الاحتكار الموجود في السلطة، والتفكيك واجب لأن السودان ليس ملكاً للمؤتمر الوطني وأي حل لقضية السودان يجعل المؤتمر الوطني موجوداً في موقعه هذا كلام غير مسؤول ولذلك يجب أن يفتح الباب لكل القوى السياسية لتشارك في حكومة انتقالية لا تعزل ولا يهيمن عليها أحد لتحقيق قومية الحكم وقومية الدستور التي توافقنا عليها مع رئيس الجمهورية في أغسطس 2013م، وهل هذا الكلام يؤدي بالناس إلى الإعدام.. وهذه الجرائم التي بسببها رفعت دعوى ضد حزب الأمة وبسبب التوقيع على نداء السودان مطالبين مجلس الأحزاب بحله مع أن الحزب لا يحله مجلس الأحزاب وليس من اختصاصاته حل الحزب، بل من اختصاصات المحكمة الدستورية، ولكن كل هذا التصعيد سببه التعديلات الدستورية الأخيرة التي حولت جهاز الأمن من جهاز للمعلومات قوى نظامية أخذت صلاحيات واسعة.. صلاحيات الأمن الداخلي وصلاحيات الأمن الاقتصادي وصلاحيات الأمن المدني.. وعليه أقول إن المشكلة الأساسية هي التعديلات الدستورية ولولا هذه التعديلات لن ينال جهاز الأمن الممارسة الدستورية وفي تقديري هم قننوا له هذه الصلاحيات بالدستور وفي الماضي نعلم أن جهاز الأمن يمارس كل هذه الأشياء، ولكن بالتعديلات سمحوا له أن يرفع الدعوى تحت مسمى الأمن الداخلي.. نحن ـ أي حزب الأمة ـ لا نهدد الأمن الداخلي، بل نحمي الأمن الداخلي وهم الذين يهددون الأمن الداخلي.. والشاهد أننا نحاول جمع الناس لحل القضايا وهم يتبعون مسلك تمزيق الناس الذي يهدد الأمن الداخلي..
* هل تقصد أن حزب الأمة القومي دفع فاتورة التعديلات الدستورية؟
نعم دفع فاتورة التعديلات لذا نعتبر التعديلات الدستورية الأخيرة هي الانقلاب العسكري الثاني وهو الانقلاب على حرية الناس وانقلاب على الديمقراطية والانقلاب على إرادة الإنسان السوداني.. وفي الوقت الذي تدعو فيه الحكومة للانتخابات وتدعو فيه للتعددية والوصول إلى الديمقراطية تتجرأ وتسعى لحل حزب تاريخي.. وحزب الأمة الذي تريد حله هو من الثوابت الوطنية بتاريخه ونضاله وقواعده العريضة التي أعطته في آخر حكومة ديمقراطية أكبر الأصوات.. هل يعقل أن تحله بجرة قلم وهذه القوانين إذا أصبحت سارية المفعول ستؤدي إلى نكسة حقيقية في مسيرة الشعب السوداني، ونحن نعيش الآن في عالم الحريات وحقوق الإنسان والممارسة الديمقراطية.
حقيقة ما يحدث نكسة في إطار الحقوق حتى الانتخابات تعني الحرية، وكيف يوقف نشاط أحزاب تاريخية والحكومة تتحدث عن التعددية والديمقراطية.. أحزاب رصيدها في استقلال الوطن ورصيد جماهيري عريض ورصيد نضالي مستمر فأي ديمقراطية وأي تعديل يتحدث عنه النظام والشعب السوداني يعلم أن التعديلات الدستورية الأخيرة أرجعت كل شيء 180 درجة والسكوت عنها حرام لأن محاولة إيقاف مسيرة الحياة الديمقراطية وسلب حرية الناس وإرادتهم أصبح مقنناً.
* لماذا لم يعد الصادق المهدي ؟
على النظام أن يرد على هذا السؤال.. فالمهدي أتى بالسلام ورفضوه، وإذا أراد النظام عودة السيد الصادق فعليه القبول بالسلام.
* هل هناك قيادات في الحزب ستذهب للمهدي للعمل معه في الخارج؟
نحن في القرن الـ(21) والموجود منا في الصين والموجود في السودان والموجود في أروبا ولا القاعد في لاهاي أو شنقلي طوباي وسائل الإعلام جعلتنا كأننا موجودين في غرفة واحدة.
* هل ستشهد المرحلة المقبلة إنزال نداء السودان على أرض الواقع ؟
نعم سنعمل مع القوى السياسية لإنزاله على أرض الواقع.
* المعارضة متهمة بالضعف وأنها لا تلبي طموحات الشارع السوداني وتوقع على الوثائق فقط؟
معاك هناك تأخير سببه التلكؤ من المؤتمر الوطني فالذين وقعوا على اتفاق نداء السودان أربعة (2) في الخارج و(2) في الداخل ومجرد وصول (2) الى الداخل تم اعتقالهما وكنا نفتكر أن النظام سيراجع نفسه ويفتح المجال للم شمل وحدة البلد مشى في محاكمة فاروق أبو عيسى وفرح عقار وتوجيه تهم تصل حد الإعدام وكذلك توجيه تهم للسيد الصادق تصل حد الإعدام وحل الحزب، أي النظام سار في الاتجاه المعاكس والمتوقع كان أن يعود النظام للصواب ويرحب بما تم في إعلان باريس ونداء السودان الذي سنعمل على إنزاله على أرض الواقع ونطالب بإنهاء الحرب ووقف تمزيق الوطن ووقف التدمير الاقتصادي من أجل تحقيق تطلعات الشعب في تحقيق السلام ووقف الحرب وتحسين الاقتصاد وإلغاء التعديلات الدستورية الجائرة والتصدي لكل التعنت الذي يمارسه النظام ونطالب بإطلاق سراح المعتقلين والشعب السوداني عليه أن يختار.

* تصعيد العمل العسكري هل ينهي التراجيديا في جنوب كردفان؟
سبق وأن قلت إن النظام لا يستفيد من تجاربه والسودان أكثر دولة عانت من الحروب الأهلية 50 سنة وفي النهاية وصلنا إلى أن الحرب لن تحل القضايا.. لأن القضايا السياسية لا تحل بالحرب ومهما قيل صيف ساخن وشتاء بارد لن يحل القضية وهل استفدنا من تجربة الـ50 سنة؟ لم نستفد وتجاربنا تقول اتفاقية 1972 أوقفت الحرب وكانت درساً للاستفادة منه وأخيراً اتفاقية نيفاشا أوقفت الحرب بالرغم من أنه في هذه الفترة لم نهزمهم أو يهزموننا.. وهذه التجارب تفرض علينا الاستفادة من دروس الماضي.. والكلام عن الحسم العسكري كلام زول ما عنده تجربة لأن الحرب تخلق عدم الاستقرار وتمضي في طريق التدمير، وكلما كانت هناك حرب يعني المزيد من إراقة الدماء والمزيد من التدمير الاقتصادي والمزيد من الكراهية والحروب لا تحل القضايا، بل تظهر القضايا والحلول تأتي بالجلوس للتفاوض وعندنا تجربتين أديس أبابا ونيفاشا وأي كلام غير دا حقو الناس يحاكموا على جرائم الحرب وتصعيدها.
السودان على حافة الانهيار أين جهود المجتمع الدولي ومبادراته كما فعل في نيفاشا؟
المجتمع الدولي تحركه مصالحه وهو مساند لقضية الجنوب ليس لوقف الحرب، بل من أحل مصالحه وهو سعى للانفصال ويتحكم على الآخرين وفقاً لمصالحه.. وعلى الآخرين أن يعرفوا أين مصالحهم بدلاً من أن يكونوا لعبة في يد المجتمع الدولي.. وحتى لو كانت مصالحه في الحرب علينا أن نعرف أين مصلحة الوطن وعلى الجهات المسؤولة أن تعرف أن مصلحتنا وقف الحرب ولماذا نمشي محادثات أديس أبابا الجولة الأولى والثانية والثالثة وعندما يسأل الناس عن تأخير عملية السلام يقولوا والله قطاع الشمال يطالب بالحل الشامل ونحن هنا لحل قضية المنطقتين، ثانياً يقولوا إن المسار الوحيد اتفاقية الدوحة وآل محمود قال ما عندنا اعتراض على أي مسار يحقق السلام.. طيب إذا كان الناس من خارج السودان قالوا ما عندنا مانع، إذاً لا ينبغي أن تكون اتفاقية الدوحة عقبة مادامت السياسة متغيرات، وأنت صاحب المصلحة الحقيقة فالأفضل لك أن تقول أريد الحل الشامل من أجل بلدي لحل قضايا الحروب والمناصير.. والتعنت يثبت كلما مرت الأيام أن طرح الطرف الثاني حق.. والسؤال الحقيقي: هل هم حريصون على مصالحهم الخاصة أم على مصالح الوطن؟.
* هل هناك اتصالات من بعض قيادات المؤتمر الوطني التي تقف بجانب الانفتاح؟
(حقو ما نأخد ناس المؤتمر الوطني ديل كلهم مع بعض) في ناس منهم وطنيين ويتحدثوا حقيقة عن أن الحل يكمن في جمع الصف الوطني وتوحيد الكلمة وهؤلاء كثر ومنهم سائحون ولكن المشكلة أصحاب الدائرة الضيقة هم المسيطرون.
* هناك من يعتقد أن رئيس الجمهورية شخصية انفتاحية إلا أنه يخضع لتأثيرات الدائرة الضيقة؟
أنا أعرف البشير وهو من ضباط القوات المسلحة وهم ناس وطنيين ويضعون المصلحة الوطنية العليا فوق مصالحهم ولكن من هم الذين حوله.. أنا متأكد أن الروح الوطنية والدفاع عن الوطن حد الموت موجودة عند البشير وعنده روح حب السودان ونرجو منه أن يسمع للآخرين بدلاً من من أن يسمع من الدائرة الضيقة.
الجريدة



تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 3720

التعليقات
#1193586 [ابوعرب]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 06:17 PM
الامر صار واضح وجلي افريقيا كلها لا تعترف الا بمن حمل السلاح يعني الرئيس يجب ان يكون من خلفية مقاتلة سواء جيش او غيره


#1193225 [زول سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 10:22 AM
فضل الله برمة ...من سياسي الصدفة لولا ان تصادف وجودك على راس سلاح وقت قيام الانتفاضة لكنت ضابط بالمعاش ولكفانا الله شر ادعاء العسكر للسياسة
رحم الله العساكر الذين ماتوا وهم عساكر..يا سياسي الغفلة هلا شرحت لنا اللقب الذى انعمت به على عبدالرحمن الصادق الذي لا استطيع ان اقول عنه الضابط عبدالرحمن لعلمى ان ما من ضابط في الجيش الا وكان له دفعة معلوم رقمها عدا..ضابط واحد فقط في تاريخ الجيش السودانى..
اين ومتى وكيف صار عبدالرحمن امير يا عسكرى؟؟؟؟؟


#1193110 [أم شلوخ]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2015 08:28 AM
الأمير ههههه مر بملاريا أن شاء الله


#1192974 [Sadig]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 11:34 PM
هذه هي قيادات الصف الاول لحزب الامة --- وصف البشير بالوطني ... وهناك ناس وطنيين في المؤتمر الوطني .... برمة ناصر عمل لصالح الاسلاميين في الديمقراطية الثالثة 1986 وهو من البيروقراطيين الانتهازيين داخل حزب الامة وما فارقه معاهو كثير الحكم عند الاخوان او عندالصادق ....


#1192914 [Mousa]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 09:11 PM
حزب الامة عندو 4 سيناريهات فقط للتعامل مع هذا المأزق:

1) الرد علي شكوي جهاز الامن ومجلس شؤون الاحزاب والدخول معهم في معركة قانونية خسرانة. وهذا إحتمال ضعيف لأن الصادق المهدي يعرف في قرارة نفسه أن ما قام به خطأ قانوني ويعرف أن كل القوانين تحظر علي المواطنيين والمدنيين توقيع إتفاقيات أو تفاهمات مع حملة السلاح بغض النظر عن المسميات والمحتوي.
.
2) الاعلان الطوعي عن تجميد الحزب والتوجه للعمل السري. وهذا محتمل كما قال المهدي واللواء فضل برمة لكنه لن يفيد الحزب في ظل وجود جهاز أمن قوي ويرقب كل التحركات. والحكومة تنتظر بفارغ الصبر أن يأتي قرار حل الحزب من داخله حتي تبعد عن نفسها وجع الدماغ.

3) إنقلاب داخل صفوف حزب الامة وقيام (أحد الكبار) بإستلام رئاسة حزب الامة وقيام مؤتمر عام جديد بمباركة مجلس شؤون الاحزاب وعفا الله عما سلف. وده إحتمال وارد جداً في ظل التذمر والتفكك الذي يعاني منه الحزب أصلاً ونذكر أن الامين العام السابق لحزب الامة إستغل وجود المهدي خارج البلاد وإستعاد منصبه في الحزب ولم يستطع أحد منعه (رجالة بس).

4) إعتذار ثاني من المهدي للحكومة وجهاز أمنها يخرجه من المأزق، وأن يفض المهدي يده تماماً عن المسلحين. وده إحتمال ضعيف لأن المهدي ندم ندم السنين علي إعتذاره الأول الذي أظهره بمظهر القائد الضعيف.

وجود عبدالرحمن الان مع والده في القاهرة يرجح وجود تنسيق ومشاورات لإنجاز (صفقة حل سياسي) من منطلق النقطة 4 أعلاه ولكن المهدي سيشترط عدم الاعتذار العلني وسيقول لهم (كفاية بهدلة بوظتو سمعتي قدام الناس)..!!

في حال تعذر الحل حسب النقطة 4 أعلاه سيكون الحل الأمثل هو النقطة 3 (إنقلاب جوة الأمة).. وده أسهل من شربة موية وهناك الكثير من الانصار يتطلعون لإستلام المنصب الفارغ لإنقاذ الحزب من الحل والتجميد.


ردود على Mousa
European Union [sasa] 01-22-2015 08:56 AM
يا سذاجة التحليل،، توجد 5 احزاب أمة صنيعة النظام أموال مدفوعة من دم وحليب أطفال وتعليم وعلاج ابنائنا،، فهل حلت محل الأصل ،، حاول مرة أخرى،،


#1192902 [الحقيقة مرة]
5.00/5 (2 صوت)

01-21-2015 08:44 PM
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبة الدَين وقهر الرجال


#1192899 [عازف الاوتار]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 08:38 PM
بالله يا برمة انت كنت مصّدق او بتعتقد انو المؤتمر (الغير وطني) هذا حيراجع نفسه ويفتح المجال للم شمل و وحدة البلد ويوافق على ما تّم باديس ابابا !!!
والله اي زول بسيط في شنقلي طوباي كان عارف انو النظام ما حيراجع نفسه يوماً وسيرفض كل الحلول ما دام اي اتفاق يرفض دولة الحزب ويطالب بدولة المواطنة
المتساوية وسيادة القانون .
يا برمة لا ترهقوا انفسكم كثيراً ولا تضيعوا وقت الوطن ووقتنا ووقتكم مع هؤلاء المحتالين .
اعلانوا عن (العصيان المدني الشامل) المترافق والمتزامن مع انتخاباتهم المخجوجة تمهيداً لخروج الناس باعلان نتيجتها المعروفة سلفاً
من الآن احشدوا الانصار فهم راس رمح كل تغيير وثورة والشعب معكم في كل خطوة

لقد مضى زمن الكلام والشجب وتعرية النظام العاري وتقديم المبادرة تلو الاخرى .


#1192892 [العاجكو]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 08:18 PM
(انا متأكد أن الروح الوطنية والدفاع عن الوطن حد الموت موجودة عند البشير وعنده روح حب السودان)

والله بالفعل انت ((برمه)) .


#1192844 [Seek]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 06:11 PM
والله الزول اهطل وعبيط. ولا يفقه في السياسه. شئ
الظاهر نسي من قلب الطاوله علي سيد الصادق ابوكلام
وان سيدو الصادق كان يعلم بالانقلاب. المشؤم 30يونيو
واصلا ليس هناك حزب أمه بالمعني السياسي. لانه خزب. طائفي وتتحكم فيهو اسره واحده. والباقي كومبارس ومريدين لسيدي


ردود على Seek
[أب احمد 2] 01-22-2015 11:23 AM
سيك سيك معلق فيك.
كت كت دجاجة وديك.


#1192822 [ابوغغران]
5.00/5 (4 صوت)

01-21-2015 05:31 PM
قال( الامير) عبدالرحمن !!. والله العظيم لما الواحد يسمع عبارات : الامير والامام والحسيب النسيب يشعر بطمام لايفارقه ابدا لولا ان الله يمن علينا بنعمة النسيان. نفسى اعرف يابرمة : عبدالرحمن التخة الدلاهة دا امير لمنو وعشان شنو وليه زاتو؟؟؟.....اااخ يا بطنى.


ردود على ابوغغران
[الانصاري] 01-22-2015 04:04 AM
المحير الامارة بتاعتهم دي وين مامعروفه عشان نعرف الدلوكة عبدالرحمن ده امير علي شنو..الظاهر مانسو جزورهم في نيجريا ودي حقيقة منكوره كان ماكده كان عملوا ذي البنغالة المراغنة وادعا انهم من ال البيت .. اما البرمة الفارغة دي ماعندها موضوع ..


#1192780 [ahmedali]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2015 04:09 PM
يا برمة
هل انت تعتقد ان هذا الحزب المسمي المؤتمر الواطي هل تعتقد ان فيه اشخاص وطنيين
وهل تعتقد ان البشير فيه ذرة من الوطنية والشجاعة

حرام عليك والله والف حرام انا متاكد بانك تعرف ان هذا البشكير وخيشه المخنث الترابي وبقية الكيزان المجرمين ابعد ما يكونو عن الوطنية والشجاعة والاخلاق الحميدة

انت تعرف يا فضل الله انهم مجرمون قتلة وساقطي اخلاق و و و و

ولكنك خوفا من السجون قلت ما قلت خيبت ظننا فيك يا رجل

كيف تقول ذلك لهؤلاء الزبالة الذين قتلوا وعذبوا ودمروا واشعلوا الجروب في كل انحاء الوطن
وفصلو الجنوب وشردوا واغتصبوا

ايعقل ان تقول هذا يا فضل الله

اعلم انه لايوجد خيار امام الشعب السوداني سوي الثورة واسقاط النظام بكل الوسائل بما فيها العمل العسكري

النظام المجرم الذي تتحدث عنه هو الذي دفع الناس لحمل السلاح وهو الذي احرق ودمر وقتل

في جنوب النيل الازرق ودارفور وجنوب كردفان وكجبار وشباب سبتمبر في الخرطوم

اتمني ان تستغفر الله يا فضل الله

لعنة الله علي البشكير والخيش المخنث الترابي وكل الكيزان المجرمين


#1192763 [أحمد]
3.00/5 (3 صوت)

01-21-2015 03:30 PM
ليس هناك دائرة ضيقة تسيطر علي البشير أو غيره.
كل هذا كلام استهلاك سياسي لا يفيد.
مشكلة المعارضون أنهم يكذبون ويصدقون كذبهم.. وهسع اللواء فضل برمة ده كذب وقال عبدالرحمن لم يذهب للقاهرة نهائي وبعد شوية قال عبدالرحمن ذهب للقاهرة لمقابلة والده!! بلاش كذب وتخريف معاكم.. عبدالرحمن هو موظف دولة وإستأذن الرئاسة وسافر القاهرة لمحاولة إعادة والده وإنقاذه من البهدلة والعشوائيات البيعمل فيها دي. كل شهر يوقع ليهو إتفاقية جديدة مع نفرين عشان يغيظ بيها الحكومة عشان حكاية سجن كوبر ديك. المهدي محروق من حكاية سجنه شهر مع أنو مفروض يكون عقلاني ويقدر يوزن الامور ويعرف أن الحكومة سجنته لأسباب قانونية وإحترمته سياسياً ومافي كوز قال كلمة شينة في حق المهدي لما كان في السجن. كل ناس الحكومة سكتوا ساااااكت وما جابوا سيرتو بحاجة بطالة وده تقدير من رئيس الجمهورية شخصياً للمهدي. مفروض ما يزعل وما يقعد يشخصن ويلعب علي وتر الامن الوطني.

أنتم الان متهمون بخرق الدستور والقانون وجهاز الامن رفع ضدكم شكوي قانونية محترمة (لا عساكر ولا بهدلة ولا سجون ولا كلام سياسي).. كلو قانون في قانون.. فلماذا لا تردون علي المذكرة بدلاً من الهروب من الساحة واختيار العمل في الظلام والعمل السري؟ وبعدين مافي حزب في البلد دي بيقدر يعمل عمل سري لأن ناس جهاز الأمن صاحين وما بيعرفوا النوم. عمل سري شنو وخطرفات بتاعة شنو؟ كل الاحزاب الـ 100 الان بتحاول تعمل عمل سري وما قادرة.. كل المجموعات الحاولت تعمل عمل سري إنكشفت ومنها قرفنا وزهجنا.. عمل سري بتاعة الساعة كم معانا؟ الجهاز بيعرف كل حركات وتحركات وإتصالات ومأكولات ومشروبات كل المعارضين ديل، أحسن ليهم يشتغلوا في الضوء عشان الرد يكون في الضوء.


ردود على أحمد
European Union [sasa] 01-22-2015 09:02 AM
ههه الجداد لاإلكتروني والأرزقجية يكتبون ويردون على أنفسهم،، سيبونا من التفاصيل الساذجة دي وأجيبوا على السؤال الآتي .. البلد فاشلة وبها دمار شامل من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والقيمية ولا أمل في الأفق والناس جعانين وتعبانين وبتنا في مؤخرة الشعوب مع انهيار كامل للخدمات بكل بقاع لاسودان وانتقال ثلث سكان السودان حتى الآن للعاصمة والبقية آتية لا محالة .. لا تعليم ولا صحة ولا خدمات ولا دولة الرشوة والمكوس والرسوم والجبايات خنقت الناس والأرزقجية كل يوم يسرقون ويخططون لزيادة ثرواتهم ،، بعد كدعه تقولي جهاز أمن ،، أمن في عينك فكلكم أرزقجية ومستفيدين وأفقكم ضيق ،، يا خ أقول ليك أي ثروة في السودان لن تفيدكم ولن ترتاحوا لأن الدمار شامل .. من لابشير حتى الغفير فلا تخدعوا أنفسكم يا وهم،، والحرب لن تتوقف وسيظل الحال هكذا حتى يقيض الله لكم عود قذافي وعندها ستعلمون أي منقلب ستنقلبون إن كنتم تعرفون الله،،،

European Union [Mousa] 01-21-2015 08:52 PM
يديك العافية وده هو الكلام الصاح والعقلاني يا أحمد.
الامن قوي جداً ومفتح جداً ودي محمدة مش زلة.
الداير يشتغل سياسة في النور بيشتغل في امان الله لكن الداير يعمل شغل تحت تحت حيغطسوا حجرو ومافي قانون حيحميه.

والمثل بيقول القانون لا يحمي المغفلين وأي حزب يشتغل شغل سري في ظل وجود جهاز الامن ده يبقي مغفل والقانون لن يحميه.

لكن أختلف معاك جداً إن المهدي مفروض يرد علي شكوي جهاز الامن وشكلك كده ما فاهم القصة. القصة أنهم أصلاً ما بيقدروا يردوا عليها لأن التهمة ثابتة عليهم بالمواد القانونية وأحيلك لخطاب شكوي الامن عشان تشوفو وتقرأهو. يمين بالله حزب الامة إتنزق زنقة "..." في الزقاق.


#1192743 [تباً للمفسدين]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 03:01 PM
ههههههههه ههههههههه هههههههه انتو لسه معولين على البشير وتظنو فيه خيراً بعد كل هذا الخراب الذى حاق بالوطن !؟
لا فرق بين البشير وزمرته من الدائرة الضيقة التى تزكرها يافضل الله برمه ناصر !؟
البشير ليس ضابطاً قومياً حتى تترجوه ، وانما عسكرب متحزب بفكر أخوان الشياطين .


ردود على تباً للمفسدين
European Union [التكي تاكا] 01-21-2015 09:10 PM
انت ماعارف اولاد الصادق واحد مساعد للبشير والتاني في الامن وبرضوا بتقول معولين علي البشير ليه


#1192701 [ابو الهادي]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 02:17 PM
هي لكن بت سيد الدكان اقصد الحزب قالت بقينا نبيع اقصد شغالين بالدس اقصد بالسر


#1192685 [Bade taha]
5.00/5 (4 صوت)

01-21-2015 02:03 PM
في شهر مايو 1989 ذهب برمه ال ينيس في جنوب فرنسا لحضور مؤتمر الاتصالات بصفته وزير النقل والاتصالات في حكومه الصادق ونظم له وفد السودان بقيادته السفير عبد المجيد علي حسن

مع وزير النقل والاتصالات الفرنسي حيث أعلن الوزير الفرنسي استعداد فرنسا لتأهيل السكه الحديد السودانيه تبرعا من الحكومه الفرنسيه وقدم الي برمه دعوه مفتوحة الي باريس لمناقشته التفاصيل

وشمل اقتراح الوزير الفرنسي قطارات وعربات وتدريب كوادر سودانيه. أتدرون ما ذا كان رد هذا البرمه انه لا يستطيع الذهاب الي باريس

وان له ارتباطات لزياره بنته وشراء أسبيرات لعربته ولما علم الوزير الفرنسي بعدم جديه هذا الوزير السوداني انسحب من الاجتماع

أترجون مثل هذا الشخص وحزبه اي فائده للسودان كان هذا قبل انقلاب الكيزان بأقل من شهر

برمه قال الله يبرم رأسك الفاضي


ردود على Bade taha
European Union [sasa] 01-22-2015 09:07 AM
أها يا أرزقجي أعضاء حكومتك العددهم فاق أعداد اللاجئن والقتلى في الحروب يا أرزقجي يا سارق ومستفيد من قوت ومستقبل أطفال السودان بما فيهم أطفالك ومستقبل كل البلد وحاضرها ،، ورينا الحرامية بتاعينك الدمروا البلد وباعوا كل شئ حتى خطوط السكة حديد بمشروع الجزيرة والمبادين والفسحات في كل حي وقرية وفريق وأشعلزوا الحروب وجوعوا الناس وأصلوا ظهورهم بالمكوس والرسوم والجبايات لرفاهية أنفسهم مذا أنت قائل عنهم أما قولي أنا فإنهم سيلقون مصير القذافي والانتقام قادم لا محالة ،، بدل تأليف قصص ساذجة لا يصدقها إلا الأرزقجية والحرامية أمثالك تب إلى الله وأنزوي بما سرقته عسى أن ينساك الناس يوم الوقيعة،، ،،

European Union [ود المك] 01-21-2015 04:00 PM
ياعمنا ديل قطيع يتبعوا للصادق فقط وماعندهم دراية بالحاصل , شوف قال عندنا اتصالات معاه في الاطار الاجتماعي , وعبد الرحمن خلاص اكمل الدور بتاعو وما اظن يرجع القصر تاني,, وخلينا نشوف مش قالوا ماليهو علاقة بالحزب ودي تصرفات شخصية !!!


#1192672 [العمدة]
5.00/5 (2 صوت)

01-21-2015 01:46 PM
يا سعادة اللواء .. أرجوا الا تتعب نفسك .. مافى حد بصدق لهم حديث .. كذب × كذب منذ عام 1989م - بعدين لملوا التعيث على خائب الرجاء واصبحوا يفتوا فى أمرنا .. واللة يكون فى عون السودان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة