الأخبار
أخبار إقليمية
ماذا تنتظر بقية الأحزاب؟!
ماذا تنتظر بقية الأحزاب؟!



01-22-2015 10:39 PM
سليمان حامد الحاج


أعلن ستة عشر حزباً من المشاركين في الحوار مع الحكومة تعليق مشاركتهم. وهو موقف طبيعي يحمد لها. فحزب المؤتمر الوطني الحاكم أغلق كل منافذ الحوار المثمرعن قصد ومع سبق الإصرار. ولم يترك فرصة لكل ذي ضمير حي قلبه على الشعب أن يواصل حضور هذه المسرحية سيئة الإخراج. نحن في الحزب الشيوعي وعدد كبير من أحزاب قوى المعارضة رفضنا المشاركة في الحوار منذ بداية الدعوة له من رئيس الجمهورية مالم يوفر النظام الحاكم الجو المثمر لمثل هذا الحوار الذي يقرر حاضر ومستقبل الشعب والوطن. طالبنا بوقف الحرب في دارفوروكردفان/ جبال النوبة والنيل الأزرق، وإلغاء كافة القوانين المقيِّدة للحريات وإطلاق سراح كافة المعتقلين والسجناء السياسيين، وتأجيل الانتخابات، وقيام حكومة إنتقالية تعمل على إعداد دستور ديمقراطي وإجراء الانتخابات.

بدلاً من ذلك أصرَّ حزب المؤتمر الوطني الحاكم على قيام الانتخابات في مواعيدها، غير آبه بمن يقاطعها من قوى المعارضة التي تمثل الأغلبية الساحقة من شعب السودان. وبدلاً من إلغاء القوانين المقيِّدة للحريات عدل الدستور ليفرغه من كل ما هو ديمقراطي فيه ليضع السلطة في يد فرد واحد ويحصنها بالمزيد من القوانين التي تحُوَّل دون أي مساءلة له. وبدلاً من وقف الحرب صَعَّدَ من آوار نيرانها محدثاً كوارث ومآسي غير مسبوقة لأهلنا في الغرب.

هذه الممارسات الممعنة في العنجهية والغطرسة والتعالي على الشعب، نسف الحزب الحاكم أي أمل في حوار مثمر، بل فعل كل ما من شأنه يرسخ من سلطته ويوطد أركان شريحة طبقة الرأسمالية الطفيلية المتدثرة زوراً وكذباً بالإسلام.

كان اجتماع رؤوساء أحزاب قوى المعارضة الذي إنعقد في 17 يناير 2015م محقاً عندما قطع بوقف أي حوار مع الحكومة بعد إحراق كل أجندة هذا الحوار، ووأد أي أمل في حوار يعود بالخير على الشعب والوطن.

بعد كل ما حدث فإن من حق شعب السودان أن يستنتج أن الأحزاب التي لازالت تصر على المشاركة في الحوار قد وضعت مصالحها الخاصة فوق مصلحة الشعب وارتضت بما يجود به عليها الحزب الحاكم من فتات موائده. هذا الإصرار يسهم في مد أجل النظام، لكن لن ينقذه من المصير المحتوم الذي ينتظره، مثل سائر الأنظمة الديكتاتورية التي لقيت حتفها بيد شعوبها التي ما عادت قادرة على البقاء تحت حكم فاسد متجبر. نقول لهذه الأحزاب أنكم ستواجهون ذات المصير الذي سيواجهه النظام الحاكم طال الزمن أم قصر.

الميدان


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1080

التعليقات
#1193964 [ناهة]
5.00/5 (1 صوت)

01-23-2015 10:53 AM
سؤال غريب فعلا
ماذا تنتظر بقية الاحزاب الواثبة ؟
اولا المؤتمر الشعبي لم يقبض باقي ال 3 مليار وقد تم الالتحام بين المؤتمرين الشعبي والوطني وفقا لسيناريو ابق انت في الحكم وانا سابقى بالمعارضة ذان التكتيك القديم اذهب للقصر وانا ساذهب للسجن
الحزب الاتحادي اذ اكثر من استحقاقه 20 دائرة وضمن حقائبه وجنى الزعيم سيبقى بالقصر وده غاية المنى بل هي ليلة القدر
اما باقي الاحزاب الباقية في لجنة الحوار اين تريدها ان تذهب وحتى هي نفسها لا تعلم من اين اتت ولا تعرف لها وجهة ولا هويه
اي حزب ما زال باقي في حوار الوثبة اما ضامن حصته او حائر به الدليل الى اين يذهب اذا فض المؤتمر الوطني السامر بعد الانتخابات
ولكن ما نبشر به ان المؤتمر الوطني يخبئ عصا غليظة سيلهب بها ظهورهم بعد الانتخابات وسيركلهم بعيدا بعد ان تاكد له انهم عطالى ليس لهم هدف ولا قيمة
وانتظروا وسترون باعينكم


#1193779 [محمد ود الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2015 01:18 AM
استمروا فى تعبئة الناس يا سليمان . ﻻ تلتفتلوا لهؤﻻء الكهن الدﻻقين ، ﻻ تعيروهم اى انتباه او اهتمام . هؤﻻء الدﻻقين ماتت قلوبهم ﻻ يرون شئ اﻻ من خﻻل جيوبهم ومعداتهم . عليكم بتكثيف التعبئة . المناشير ، حلقات التعبئة المفاجئة فى الاسواق واﻻعراس و بيوت العزاء واى امكنة اخرى لتجمعات الناس ، الكتابة على الحيط . منابر التواصل الاجتماعى .الجاليات فى الخارج . ....الخ. وﻻ بد اى يشارك فى هذه التعبئة بقية الاحزاب والقوي السياسية الاخرى ومنظمات المجتمع المدنى العمل . اهم شى فى هذا العمل ان يكون بقوة دفع ثابتة للامام . للامام يا سليمان ﻻن الظرف جد موات و النظام ايل للسقوط حقيقة


#1193748 [AburishA]
5.00/5 (1 صوت)

01-22-2015 11:38 PM
(أن الأحزاب التي لازالت تصر على المشاركة في الحوار قد وضعت مصالحها الخاصة فوق مصلحة الشعب وارتضت بما يجود به عليها الحزب الحاكم من فتات موائده. هذا الإصرار يسهم في مد أجل النظام، لكن لن ينقذه من المصير المحتوم الذي ينتظره، مثل سائر الأنظمة الديكتاتورية التي لقيت حتفها بيد شعوبها التي ما عادت قادرة على البقاء تحت حكم فاسد متجبر. نقول لهذه الأحزاب أنكم ستواجهون ذات المصير الذي سيواجهه النظام الحاكم طال الزمن أم قصر).

** هذا الكلام صحيح من واقع كل التجارب المحلية والاقليمية والدولية.. أرى ان " نداء السودان" أصبح هو المخرج الوحيد.. وخارطة الطريق الوحيدة.. التي يمكنها ان تنقذ حصان السودان من كبوته.. ولكن لا حياة لمن تنادي.. فالطوفان قادم..طال الزمن ام قصر..فالايام دول..والتاريخ يعيد نفسه...



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة