الأخبار
أخبار إقليمية
تعبئ البنادق ضد المواطن.!ا
تعبئ البنادق ضد المواطن.!ا


02-03-2015 11:49 AM
هويدا سر الختم

الحزب الحاكم يستعد لإعادة أحداث سبتمبر خلال فترة التصويت لمقاطعة الإنتخابات التي تعد لها المعارضة.. هذا الخبر علي ذمة النائبة البرلمانية العضو بالحزب الحاكم الأستاذة عفاف تاور بقولها:(حملة إرحل ممكن يروح فيها ناس بسطاء).. وعفاف تاور لا تصرح هكذا بمخاوفها ما لم تكن تعلم ما يتم الترتيب له خلف الكواليس.!

بلاغ نرفعه لوزير العدل ليفتي فيه كما أفتي في قضية القياديين بالمعارضة فاروق ابو عيسي وامين مكي مدني اللذان ما يزالا رهن الإعتقال علي الرغم من صدور قرار(رئاسي) باطلاق سراحهما.. البلاغ ضد(الحزب الحاكم) علي ذمة تصريح عضوة ناشطة بالحزب.. وجود نية مثبتة في إستهداف مواطنين عزل سيمارسون حقهم في التعبير حسب الدستور.. نريد أن نستبق الأحداث قبل طمس معالمها حتي يجد هذه المرة السيد وزير العدل بينة طالما انه فقدها في أحداث سبتمبر..!

الحزب الحاكم بقياداته وقواعده هو جزء من هذا الشعب الذى يملك هذا السودان بخيراته المستغلة والخاملة.. وقد اخذ فرصته(عنوة) وأثبت فشله في إدارة هذه البلاد.. بل(سطى) علي الأموال العامة عبر منسوبيه بقرائن ثابتة حملتها الصحف وما تزال تحملها المواقع الإسفيرية بل ماتزال بعض قضايا الفساد التي لم يستطع الحزب الحاكم(لمها) أمام المحاكم تقف برهان ودليل علي حجم الفساد وشكله والبعض الأخر إستقوى علي القانون.. أكثر من ربع قرن من الحكم(السادى) حطمت الوطن و(ركعت) الشعب.. شمخت فيها القصور وامتلأت شوارع العاصمة بالعربات الفارهة وتعددت الأعمال التجارية وراجت و(فقست) وليتها إنحصرت علي (الجواكر) لقلنا(الممسك بالقلم لا يكتب لنفسه شقي). ولكنهم شباب ما بين التاشرات والاربعين كل ما يميزهم انهم يحملون بطاقة(مؤتمر وطني).. وليته انحصر في(نهب) مال الشعب المطعون في قلبه.. ولكنها السلطة التي(داست) علي كرامة الشعب السوداني بأحذية هؤلاء المبتاعة من أموال ذات الشعب..!

قبل عام ونصف تقريبا كنت أقود عربتي في طريق الموردة.. وفجأة(بطّلت) العربة في حدث طبيعي ويحدث يومياً.. في أقل من ثانية أدرت مفتاح(السوتش) ومع إنطلاقي كان يحادثني شاب يقود موتيسكل عبر نافذة العربة محتجاً علي الوقوف وسط الطريق(لمدة ثانية). تجاوزت إحتجاجاته وإنطلقت واذ بعربة لاندكروزر( فارهة) في الخط الأخر الموازى تطلق بوق سيارتها بصورة متواصلة في إنذار بالتوقف.. من لمحة عرفت أنهم حملة البطاقات(السوداء) ولم أتوقف.. ظل يطاردني حتي لحق بي في شارع(مستشفي امدرمان التعليمي) الضيق.. ونزل من العربة وخاطبني بانه من(مكافحة الإرهاب). ولم يقل أنه(من أجل الإرهاب). وبعد نقاش طويل لم يستطيع أن يثبت علاقة مكافحة الإرهاب بشرطة المرور المعنية بالأمر أن كان هناك ما يستدعي.. ولم يجدني سهلة المنال خاصة بعد أن إطلع علي البطاقة الصحفية ووجد من يعرف حقوقه ويفهم في القانون.!

هذا ما يحدث في الوطن الأن.. مكافحة الإرهاب موجهة ضد المواطن وليس ضد العدو الخارجي.. إرهاب مستمر يتعرض له المواطن من بعض حملة البطاقات بكل ألوانها.. والأن تعبئ البنادق ايضاً ضد المواطن فهل من مغيث.

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3442

التعليقات
#1201205 [الدرب الطويل]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2015 10:53 PM
بعض كلمات الشاعر احمد مطر..

ان المدافع المنصوبة فى الصحراء..
لا تطلق النار..
إلا عندما تستدير للوراء..
الطلقة التى ندفع ثمنها الكسرة والدواء..
لا تقتل الاعداء..
بل تقتلنا اذا رفعنا صوتنا جهارا..


#1201172 [باكاش]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2015 08:48 PM
يا حصيفة كيف فات عليكى ..
انك تقولى ليهم دولتكم هى المسجلة..
فى سجل الدول الراعية للارهاب !!

..على كل عفاف تاور فرقها شنوا من ..
موسى محمد احمد الاهلوا مخنوقين فى الشرق
وباع قضية الشهداء ويتعلم العربى فى الخرطوم!!


#1201089 [nagatabuzaid]
4.00/5 (1 صوت)

02-03-2015 05:39 PM
المؤسف ان الناشطة البرلمانية ذات التهديد الارهابى قانونية محامية والمؤسف انها مؤسسة منظمة لحماية المراة فى مناطق النزاعات جمعت لها اموالا طائلة بعد طوافها على الدول والمؤسف انها من جبال النوبة تشارك وتبارك ضرب المراة فى جبال النوبة وتشريدها والمؤسف انها تشارك وتبارك فى عملية اغتصاب المراة فى مناطق النزاعات والاكثر اسفا انها لم تتبنى وتقوم بتربية اطفال جبال النوبة من مات اهلهم جراء حرب هى مشاركة فيها اواطفال مناطق النزاعات الاخرى هى قامت بتبنى طفل ابيض اللون وهى حرة فيما تفعل ولكن كنا نعشم ان تلم عليها ايضا اطفال اولئك الذين انشاءت المنظمة من اجلهن وهاهى المواطنة التى كانت البسيطة تهدد المواطنين البسطاء انها الصوت الانثوى الداعم لقلة ادب نافع سؤال للبرلمانية القانونية لماذا لم تتفوه البرلمانيات الاخريات عائشة الغبشاوى اورجاء حسن خليفة او او او او او حتى بدرية سليمان مغيرة الدستور بهذه التهديدات وهذه التصريحات لماذا لم تصدر منهن وهن اقوى منك فى الحزب وتعرفين ذلك جيدا لماذا تتحدين انت المواطن وتستفزينه وتهددينه ؟؟ هل انت اكثر ولاء منهن ؟؟ نرجو ان نسمع انك صليتى الخمس اوقات خلف الريس فى كاودا
يساورنى كثير من الشك ان من يطلقون هذه التصريحات ويقومون بافعال تعتبر غريبة خاصة فى مثل هذه الايام كانهم يحفرون لرئيسهم حفرة والانتخابات على الابواب ان فلبهم ليس مع حزبهم بل ضده وما يفرح بتصريحاتهم الا غبى وما يخاف منها الا جبان حتى ان كانوا متاكدين من انهم فايزين فايزين ومكتسحين الانتخابات من هسع بصناديقهم الجاهزة على الاقل يخلوها مستورة شوية نحن عارفنهم لكن هناك عيون تراقب . اسرائيل كان رسلت طيارة خطفت الصناديق المليانة نكون عافين منها


#1200970 [AMER ALI]
5.00/5 (2 صوت)

02-03-2015 02:33 PM
ولماذا لم يعبئ الشعب الواطى بنادقه هو الاخر ويقوم بقتل الكيزان فردا فردا ام هو الجبن ايها الشعب الجبان القذر يا من رضيت بالذل والعبودية الى ان ركبك الكيزان وفعلوا بك كل الاثام لقد اصبحت حذاء فى ارجلهم لقد اصبحت كرة يركلوك بجزمهم لقد اصبحت عورتك مكشوفة ومتعرية لهم ليدخلوا فيك حشفتهم وقتما يريدون


#1200965 [سكران لط]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2015 02:25 PM
خطط المقاومة يا استاذه لازم تكون خاطفة وسريعة ومموهة بحيث تؤدي اثرها مثل هذه الخطط تثير حفيظة الامن وتجعله مستنفر يضايق الناس ويعمل بالشبهات وهذا في حده مطلوب لاستفزاز المواطنيين واللامبالين لينتبهو وعندما تبدأ المقاومة الرسمية سوف لن يتوانى المستفزون في الانضمام للشارع
مثل هذا العمل الذي وصفتيه من كلاب الامن مهم ومطلوب ويفرحنا لانو بصب في حملتنا لتجهيز الشارع


#1200943 [عادل السناري]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2015 01:47 PM
حكومة الانقاذ تعرف دوليا بانها راعية للارهاب الدولي --- و نالت عقوبات و حصار اقتصادي حتي تتوب و تعود الي رشدها --- لكن لا حياة لمن تنادي ---
الارهاب جزء اساسي و رئيسي في فكرة الاخوان المسلميين --- و الله شئ عجيب الانقاذ تعمل ادارة لمكافحة الارهاب -- لكن حاجات زي دي بتمشي علي الخواجات ؟ لا اظن .


#1200909 [Ageeb]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2015 12:54 PM
"والأن تعبئ البنادق ايضاً ضد المواطن فهل من مغيث"

ربنا سبحانه وتعالى مازال موجودا؛ لم ولن يمت!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.72/10 (6 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة