الأخبار
أخبار سياسية
قدرات احترافية لتنظيم الدولة بفيديو إعدام الكساسبة
قدرات احترافية لتنظيم الدولة بفيديو إعدام الكساسبة
قدرات احترافية لتنظيم الدولة بفيديو إعدام الكساسبة


02-04-2015 11:49 PM
أبدى مخرجون ومصممو وسائل إيضاح سينمائية وتلفزيونية دهشتهم من التقنية العالية والاحترافية التي استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في إنتاج مقطع إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة، بدءا من الاهتمام بالتصوير وتتابع الصورة والمونتاج وحتى أسلوب الإقناع في تبرير "الفعلة المشينة".

أظهر مقطع الفيديو الذي بثه تنظيم الدولة الإسلامية لإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة قدرات فنية عالية للتنظيم في الإنتاج المرئي، وخروجا عن المألوف بإصدارات التنظيمات الجهادية خلال السنوات الماضية.
وأصاب المقطع -الذي بثته مواقع مقربة من التنظيم على شبكة الإنترنت- متخصصين في مجال الإخراج السينمائي والغرافيك والتصوير بـ"الذهول والصدمة" لما احتواه من سيناريو محكم، وتصميم غرافيك محترف، وتصوير عالي الدقة من زوايا متعددة.
وعكس التنظيم خلال إصداراته الأخيرة -ولا سيما المتعلقة بإعدام الكساسبة- اهتماما متزايدا بالصورة، فهو لم يكتف بإرسال رسالته، بل حرص على إيصالها بلقطات متتابعة تنبض بالمشاعر، وفق ما رأى المخرج السينمائي الفلسطيني خليل المزين.
تتابعية مشهدية
وقال المزين للجزيرة نت إن التنظيم حرص في بداية السيناريو على تبرير "فعلته المشينة" بحق الكساسبة، فأخذ يعرض تأكيد الأردن على مشاركته في الحرب على التنظيم، وما سبقها من حروب في أفغانستان والعراق، وإظهار أن إعدام الطيار رد فعل على ذلك.
ورافق عرض التبرير، وحديث الطيار الأسير عن نفسه والمهمة الموكلة إليه تتابعية مميزة في المشاهد، فحملت كل ثانية احترافية "وكأن محترفين عالميين يقفون خلف إنتاج الفيديو" كما يقول المخرج السينمائي الفلسطيني.
وأحدث مصور الفيديو من خلال استخدامه الكوادر المتنوعة بشكل محترف تشويقا عاليا للجمهور، وإبراز عناصر التنظيم أقوياء واثقين، وبدت نظراتهم المقربة من خلف اللثام حادة غير مرتبكة.
مونتاج مدروس
وأضاف المزين أن "استخدام أدوات المونتاج بشكل مدروس جدا أضاف تأثيرا ساحرا إلى الصورة".
وأوضح أن التنظيم استخدم كاميرات حديثة "فول إتش دي" لإظهار صورة عالية النقاء، وعمد إلى استخدام نظام عزل الشخصيات عن الخلفية لضمان تركيز المشاهد على الحدث الأساسي، كما كانت حركة الكاميرات خفيفة دقيقة، "وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن كيفية امتلاكهم مثل هذه الأدوات باهظة الثمن؟".
وأضاف "نحن اعتدنا على إصدارات لتنظيمات جهادية كان هدفها إثبات الوجود والفعل فقط، لكن ما يجري الآن هو إيصال الرسالة بطريقة احترافية، وجودة عالية قل نظيرها".
لقطات متنوعة
واعتمد مخرج الفيديو على أخذ لقطات طويلة ومتوسطة وقصيرة من زوايا متعددة للحدث، ونوّع بين المشاهد السريعة والبطيئة لإبراز بشاعة عملية الحرق، "وهو ما أظهر قلبا متحجرا يقف خلف شاشة الحاسوب لاختيار المشاهد الأكثر قسوة لإبرازها".
ولعل أكثر ما لفت انتباه المخرج البناء الدرامي للفيديو، والتتابع، والتنقل بين المشاهد المختلفة ومواقع التصوير بشكل سلس، وأدى ذلك إلى حدوث تكامل وانسجام بين اللقطات وصولا إلى معاني مؤثرة تؤدي الرسالة من المشهد.
وأشار إلى أن أعمال التصوير والتركيب والغرافيك والمونتاج، إضافة إلى استخدام فلاتر الصور وتقنيات السينما خلقت عملا نوعيا وجديدا على التنظيمات الجهادية.
اهتمام بالإقناع
وحاول التنظيم من خلال إبراز مشاهد تظهر أطفالا قتلى ودمارا واسعا جراء عمليات قصف طائرات التحالف الدولي مخاطبة الشعوب وليس السياسيين، كما رأى المزين "ويبدو أنهم فكروا بطريقة مختلفة، واهتموا بالإقناع أكثر من أي وقت مضى".
واستخدم التنظيم في الفيديو أعمال غرافيك احترافية ظهرت أثناء حديث الطيار عن الدول المشاركة في العمليات ضد التنظيم، والمطارات العسكرية التي تنطلق منها الطائرات، كما استخدمها في شرح أنواع القنابل المستخدمة في عمليات القصف، والتعريف ببعض الطيارين المشاركين في الهجمات.
ويبدو أن طاقما احترافيا أنجز تلك الأعمال، فالخبير الفلسطيني بالغرافيك جهاد حمدان يقول للجزيرة نت إنه لا يمكنه تخيل كيف استطاع عناصر التنظيم إنجاز هذا العمل في زمن قياسي جدا.
صبغة غربية
وأشار إلى أن أعمال الغرافيك الظاهرة في الفيديو تحتاج إلى نحو شهرين من العمل في حال قام بها شخص محترف بشكل متواصل دون انقطاع، مرجحا قيام فريق محترف من المصممين وأصحاب الخبرة بإنجازها.
وأضاف حمدان الذي ينفذ أعمالا احترافية لشركات محلية وأجنبية "من خلال خبرتي في هذا المجال، وأسلوب العمل، فإنني أشعر بأنه خال من الصبغة العربية، ولن أستغرب لو علمت أن من قام به مسلمون من روسيا أو دول شرق أوروبا".
وتحتاج أعمال الغرافيك بالتفاصيل التي حوتها إلى أجهزة متطورة جدا لا يقل سعرها عن عشرة آلاف دولار -وفق حمدان- عدا عن دراية المصمم واطلاعه على كل ما هو جديد في عالم الغرافيك والسينما الغربية.
ولم يكتف تنظيم الدولة بإيصال رسالة طريقة إعدام الكساسبة، بل حمل مقطع الفيديو تهديدا صريحا لـ53 طيارا أردنيا يشاركون في الحرب ضده، ورصد مكافأة قدرها مائة ألف دينار ذهبي لقاء قتلهم.
وعلى أي حال، فإن المخرج الفلسطيني وخبير الغرافيك يؤكدان أن الإنتاج الاحترافي لفيديو تنظيم الدولة لن يخفي "بشاعة" الفعل الذي قام به عناصره، والإساءة البالغة التي قد يلحقها بالإسلام.
المصدر : الجزيرة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4978

التعليقات
#1203112 [ود تربيل]
1.00/5 (1 صوت)

02-07-2015 01:36 AM
هولاء اصلا مجرمون تربو على الهامش في الدول الاوربية ويحملون الحقد في قلوبهم وينتظرون الفرصة كي ينفثوا نيران غضبهم في اي كان . وما اعتنقو الاسلام ( الجهادي) الا لانهم يجدون فيه انفسهم كاناس متوحشين ،لا سيما وقد ذللت لهم كل العقبات والافلات من العقاب بحجج وفتاوى شيوخ داعش التكفيريين ، والتي تجعل منهم ابطالا وشهداء اذا ماتو او قتلو ، فلذلك هم يبلون بلاءا حسنا في جز الرؤوس ويتفننون في اساليب التعذيب والقتل ، ويبرعون في تصوير ذلك وعرضه على الناس ولسان حالهم يقول انظروا ماذا نحن فاعلون ،سادية ما بعدها سادية المت ضمير البشرية. «البشر يرتكبون الأفعال الشريرة بمتعة أكبر عندما يرتكبونها بإيمان دينى» باسكال
« ليس هناك ما هو أكثر جحيمية من أن يقتل إنسان إنساناً لا لشىء إلا لكى يدخل الجنة» أدونيس


#1202482 [Rebel]
1.00/5 (1 صوت)

02-05-2015 04:20 PM
* لا يمكن ل"هؤلاء!" ان يكونوا مسلمين!!..من يفعل مثل هذا الفعل, هو عدو ل"الدين الاسلامي" من دون ادنى شك!!


#1202365 [الحلومر]
1.00/5 (1 صوت)

02-05-2015 01:37 PM
ي اعتقادي الشخصي المتواضع ان التنظيم المسمي بدعاش ، صناعة غربية الهدف إعادةمنه إعادة ترسيم حدود الدول العربية وفق مصالح الغرب بالإتفاق مع روسيا وايران وتقسيم الدول العربية مابين شيعة وسنة لتستمر الدول العربية ولاسلامية في انهاك نفسها بواسطة شعوبها المقسمين الي شقين سنة وشيعة فالنفوذ الشيعة بدأينتشر ويتمدد في السودان وها هو اليمن الحوثين يحكمون سيطرتهم عليه وفي نهاية المطاف يتم بروز دول صغيرة وضعيفة من الدول العربية الام فتحكم اسرائيل سيطرتها علي المنطقة( والخطط التآمرية يقوم بها شعية ايران وسوريا ولبنان والعراق واليمن بالاتفقاق مع روسيا واسرائيل والغرب
اماالمتشعين الجدد الذين تم شراءهم بالمال الايراني بالسودان سوف يتم التحاقهم في المسلسل فيما بعد ليلعبوا الدور المنوط بهم ) لا املك دليل علي تنفيذ هذا المخطط وخصوصاً انني ليست لي دراية بالشأن السياسي
وبنيت افكارى هذةعلي عدم تعامل الغرب مع سوريا بمثل ما تعامل مع صدام حسين او نظام القذافي إعتقد ان الغرب أفسح المجال للشيعة ليقموا بدور معين في المنطقةوالتفجيرات المتبادلة بين السنة والشيعة في العراق وبكستان وسوريا عمل استخباراتي غربي واسرائيل لبث الكراهية بين السنة والشيعة،هذا راىءشخصي والله اعلم وعلي الشباب الذين استخدمتهم داعش عليهم ان يعلم ان هذا الذي يسمونه جهاد لايمت للاسلام بصلة ولا لعصر ما قبل الاسلام عليهم ان ينفضوا ايديهم ويتوبوا الي الله فلا يعذب بالنار الا يا انتم


#1202247 [داجن الداجن]
1.00/5 (1 صوت)

02-05-2015 10:51 AM
الحاجه المحيرانى ناس داعش ديل بقنعو الشباب ديل كيف بي تفكيرهم الإرهابي ده ومعظم الشباب المعاهم من أمريكا واوربا وأستراليا يعني ناس فاهمين ما رعاع زينه كده


ردود على داجن الداجن
United States [A Sheep] 02-05-2015 04:14 PM
they are probably social outcasts


#1202010 [دافعوا عن انفسكم]
3.00/5 (1 صوت)

02-05-2015 07:02 AM
هذا يوكد علاقة داعش باسرائل


ردود على دافعوا عن انفسكم
[Abood] 02-05-2015 11:03 AM
بطل وهم وماترمو وسخكم على اسرائيل وامريكا واوربا .....مافى غزلره فى العالم ده الا من ارض النفاق والعالم المتخلف العربى والافريقى .الاسلام برى من افعالهم ولو لى سلطه كنت ارحت العالم بقنبله نوويه تنهى هذه المنطقه بعد ان ننتشل الاطفال ليتربو تربية اسلامية قويمه ولجعلت المنطقه مرتع ومحميه للحيوانات

[كتاحة امريكا] 02-05-2015 09:28 AM
وايران

European Union [عادل] 02-05-2015 08:39 AM
وامريكا واوربا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة